PDA

View Full Version : لم يبقَ إلا بعضُ صمت!



رانيا منصور
17-04-2007, 11:47 AM
وأنا التي ما عدتُ أعرف في حياتي كلها
إلاهُ يوم
وأنا التي أتقنتُ موتي..
أتقنتُ شنقي كل يوم
فوق مائدة الطعام
أتناول الإفطار مرغمةً
ويصيح قولوني المعذب في أسىً أن "لا أريد"
أبتسم كأن الأمس تخلص من قطرات الملح بوجهي
وجناتي تصرخ في وجهي
"إبكي علناً"
ألعنه سخطاً ذاك الضعف..
ألعنه صمتاً ذاك الحب،
وذاك الخوف

ما عدتُ أعرف في حياتي غير أنتْ
واليوم تأتي مسرعاً
وتقول لي لم يبق إلا بعض صمتْ!
ما عاد صوتي يستغيث فقد رحلتْ
وجعي يتألم يوجعني
وأحس بنفسي..
حتى نفسي،
أنفاسي المُرة،
وحرارة جسمي..
ترفضني
في بُعدي عنك

ما كنتُ أعرف في حياتي غير أنتْ
فلمَ ستترك عالمي
ذاك الذي صاحبتُه لهواكَ أنتْ؟
أنا اعترف..
قد كنتُ وجهاً بائساً
لكنني ما كنت أشكو أي شيء
والآن تترك عالمي..
ما عدتُ أشكو غير أنت!

تضربني أمي كل صباح
بسياط اللوم
الصفرة تعلو وجناتي،
لوني مخطوف،
وعيوني تذبل في يأس، حزن، وعزوف
والكسل يحيط الجسد اليوماً كان نشيطاً كان
قد صار نشيطاً في كسله قدر الامكان
تلك الموسيقي..
تلك الباسمة الثغر بدومْ
صارت أشواكاً في أنفاسي اليومْ

أتجاهل ذاك (المترو) القادمِ
من أرضٍ لا أعرفها
وأقول إذاً لابد أسير..
وأسير
فلعلّ الارض إذا امشي
تمتص قليلا من ذكراك..
تلك الطائرة
المتقمصة حياتي دوما في الاعماق
تلك المبتل بها جسدي!
وكأني حتى أنفاسي قد صارت أنتْ
وكأن الجسد استبدل غددي أنتْ
وكأنك تنفذ من عينيّ إليّ
وكأنك لم ترقد بجفوني أمسْ
وتورمُ عيني ليس سوى..
من كثرة سيرك في أهدابي
من كثرة ما أبقيتُ الدمع حبيساً..
من خشية أن تبتل فتمرض!
فتظاهر دمعي وتظاهر من حبسي له..
فدموعي أنت
ودمائي أنت
وبقائي لو قد أبقى..
أنت!


بقلم/ رانيا منصور محمد

إبراهيم عادل
17-04-2007, 12:35 PM
ما عدتُ أعرف في حياتي غير أنتْ
واليوم تأتي مسرعاً
وتقول لي لم يبق إلا بعض صمتْ!
ما عاد صوتي يستغيث فقد رحلتْ
وجعي يتألم يوجعني
وأحس بنفسي..
حتى نفسي،
أنفاسي المُرة،
وحرارة جسمي..
ترفضني
في بُعدي عنك






ما أجمـــلكِ .. هنا رانيــا . . . وأجِمل بـكِ . . .

شرفتي السـاخر .. يقينًا . .


ولو أني جئت متأخرًا . . .

لك تحيـة خااالـصـة :g:

سلطان السبهان
17-04-2007, 01:46 PM
الأخت الكريمة رانيا منصور
نص عذب وفيه الكثير الكثير مما يجب أن يقال ، لكني سأشير إلى البعض مما يهم :
أولا على مستوى الوزن الشعري أجد تغيّراً مفاجئاً بين قطعة وقطعة وفي نظري لا داعي له إذ القطعة متماسكة معنىً وترابطاً .
وذلك يتضح كما يلي :
وأنا التي ما عدتُ أعرف في حياتي كلها
إلاهُ يوم
وأنا التي أتقنتُ موتي..
أتقنتُ شنقي كل يوم
فوق مائدة الطعام
أتناول الإفطار مرغمةً
ويصيح قولوني المعذب في أسىً أن "لا أريد"
ما مضى هنا مستفعلن مستفلعن ...
ثم تغير الوزن هنا ليصبح على : مفعولاتن مفعولات :
وجعي يتألم يوجعني
وأحس بنفسي..
حتى نفسي،
أنفاسي المُرة،
وحرارة جسمي..
ترفضني
في بُعدي عنك

وهنا رجع : مستفعلن ... :) شغله
ما كنتُ أعرف في حياتي غير أنتْ
فلمَ ستترك عالمي
ذاك الذي صاحبتُه لهواكَ أنتْ؟
أنا اعترف..
قد كنتُ وجهاً بائساً
لكنني ما كنت أشكو أي شيء
والآن تترك عالمي..
اما عدتُ أشكو غير أنت!

مع ملاحظة أنه ربما وقع سبق قلم في ( فلمَ ستترك ) وأظنها : فلمن .

ثم عاد الوزن فيما ما بقي إلى مفعولاتن ..إلى آخر النص .

وعلى المستوى الفني كان النص مليئاً حقيقة بالكثير الكثير من الصور والاستعارات الرائعة والتي شكلت لوحة قيّمة في نظري .
ومن ذلك :
وأنا التي أتقنتُ موتي..

وجميل أيضاً التجسديد لـ ( أنت ) بطريقة تظهر جمال وقوة هذه المفردة والتي تعني الحبيب .
إن الـ أنت مساوية تماماً للـ أنا ، ومحتاج كل منهما للآخر وهذا ما برز واضحا في مقاطع منها :
ما عدتُ أعرف في حياتي غير أنتْ
ما كنتُ أعرف في حياتي غير أنتْ
ذاك الذي صاحبتُه لهواكَ أنتْ؟
ما عدتُ أشكو غير أنت!
وكأني حتى أنفاسي قد صارت أنتْ
وكأن الجسد استبدل غددي أنتْ
وكأنك تنفذ من عينيّ إليّ
وكأنك لم ترقد بجفوني أمسْ
فدموعي أنت
ودمائي أنت
وبقائي لو قد أبقى..
أنت!

جميل كل هذا .

ثم اعجبني كثيراً أيضاً :
وأسير
فلعلّ الارض إذا امشي
تمتص قليلا من ذكراك..
وهي صورة جميلة التبرير .

ثم هنا اندماج رائع :
وكأنك تنفذ من عينيّ إليّ
وكأنك لم ترقد بجفوني أمسْ
وتورمُ عيني ليس سوى..
من كثرة سيرك في أهدابي
من كثرة ما أبقيتُ الدمع حبيساً..
من خشية أن تبتل فتمرض!

ياللحب !
دمت أختنا وأهلا بك في أفياء .

الفياض
17-04-2007, 01:52 PM
وكأنك تنفذ من عينيّ إليّ
وكأنك لم ترقد بجفوني أمسْ
وتورمُ عيني ليس سوى..
من كثرة سيرك في أهدابي
من كثرة ما أبقيتُ الدمع حبيساً..
من خشية أن تبتل فتمرض!
فتظاهر دمعي وتظاهر من حبسي له..
فدموعي أنت
ودمائي أنت
وبقائي لو قد أبقى..
أنت!


بقلم/ رانيا منصور محمد





لمثل هذه ، قليقرأ (الغاوون) !
سأذهب لأواري عيناي بعيدا عن أي شيء آخر .. يكفيها هذا الإبداع اليوم !

رانيا منصور
17-04-2007, 11:58 PM
ما أجمـــلكِ .. هنا رانيــا . . . وأجِمل بـكِ . . .

شرفتي السـاخر .. يقينًا . .


ولو أني جئت متأخرًا . . .

لك تحيـة خااالـصـة :g:

..
أجمِل بمرورك الودود ابراهيم

ليس تأخراً ..

مودتى أيها الكاتب.. :g:

رانيا منصور
19-04-2007, 02:24 PM
الأخت الكريمة رانيا منصور
نص عذب وفيه الكثير الكثير مما يجب أن يقال ، لكني سأشير إلى البعض مما يهم :
أولا على مستوى الوزن الشعري أجد تغيّراً مفاجئاً بين قطعة وقطعة وفي نظري لا داعي له إذ القطعة متماسكة معنىً وترابطاً .
وذلك يتضح كما يلي :
وأنا التي ما عدتُ أعرف في حياتي كلها
إلاهُ يوم
وأنا التي أتقنتُ موتي..
أتقنتُ شنقي كل يوم
فوق مائدة الطعام
أتناول الإفطار مرغمةً
ويصيح قولوني المعذب في أسىً أن "لا أريد"
ما مضى هنا مستفعلن مستفلعن ...
ثم تغير الوزن هنا ليصبح على : مفعولاتن مفعولات :
وجعي يتألم يوجعني
وأحس بنفسي..
حتى نفسي،
أنفاسي المُرة،
وحرارة جسمي..
ترفضني
في بُعدي عنك

وهنا رجع : مستفعلن ... :) شغله
ما كنتُ أعرف في حياتي غير أنتْ
فلمَ ستترك عالمي
ذاك الذي صاحبتُه لهواكَ أنتْ؟
أنا اعترف..
قد كنتُ وجهاً بائساً
لكنني ما كنت أشكو أي شيء
والآن تترك عالمي..
اما عدتُ أشكو غير أنت!

مع ملاحظة أنه ربما وقع سبق قلم في ( فلمَ ستترك ) وأظنها : فلمن .

ثم عاد الوزن فيما ما بقي إلى مفعولاتن ..إلى آخر النص .

وعلى المستوى الفني كان النص مليئاً حقيقة بالكثير الكثير من الصور والاستعارات الرائعة والتي شكلت لوحة قيّمة في نظري .
ومن ذلك :
وأنا التي أتقنتُ موتي..

وجميل أيضاً التجسديد لـ ( أنت ) بطريقة تظهر جمال وقوة هذه المفردة والتي تعني الحبيب .
إن الـ أنت مساوية تماماً للـ أنا ، ومحتاج كل منهما للآخر وهذا ما برز واضحا في مقاطع منها :
ما عدتُ أعرف في حياتي غير أنتْ
ما كنتُ أعرف في حياتي غير أنتْ
ذاك الذي صاحبتُه لهواكَ أنتْ؟
ما عدتُ أشكو غير أنت!
وكأني حتى أنفاسي قد صارت أنتْ
وكأن الجسد استبدل غددي أنتْ
وكأنك تنفذ من عينيّ إليّ
وكأنك لم ترقد بجفوني أمسْ
فدموعي أنت
ودمائي أنت
وبقائي لو قد أبقى..
أنت!

جميل كل هذا .

ثم اعجبني كثيراً أيضاً :
وأسير
فلعلّ الارض إذا امشي
تمتص قليلا من ذكراك..
وهي صورة جميلة التبرير .

ثم هنا اندماج رائع :
وكأنك تنفذ من عينيّ إليّ
وكأنك لم ترقد بجفوني أمسْ
وتورمُ عيني ليس سوى..
من كثرة سيرك في أهدابي
من كثرة ما أبقيتُ الدمع حبيساً..
من خشية أن تبتل فتمرض!

ياللحب !
دمت أختنا وأهلا بك في أفياء .

العزيز أخي سلطان..
يالمروركَ العذب !
أعجبني تفـ تيـ تكَ النص ذاك الحد كثيراً

دع لي أن أوضح رأيي على استحياء فيما أوضحتَ من فكرة اختلاف الوزن
لو لنا أن ندمج الحِس مع موسيقى الفقرة التي سردتَ
فلي وجهة أن موسيقى كل منهم كانت مناسبة قدر ما تتيح أذني!
فمثلاً في
وأنا التي ما عدتُ أعرف في حياتي كلها
إلاهُ يوم
وأنا التي أتقنتُ موتي..
أتقنتُ شنقي كل يوم
كان يناسب -في رأيي- تلك الحالة الغارقة في موتها
أن..
مستفعلن بما تحمله من تكسّـ ـرات كتنهيدات النفس حين وجع

على حين أرى..
وجعي يتألم يوجعني
وأحس بنفسي..
حتى نفسي،
أنفاسي المُرة،
وحرارة جسمي..
ترفضني
في بُعدي عنك

تناسب أكثر مفعولاتُ، حيث النتائج السريعة لما فعله الغياب
توالي
توالي!
كل يأتي خلف الآخر سريعاً سريعاً ف..
مفعولاتُ!

محض تفسير شخصيّ

أسعدني مروركَ بأجزاء أحبها كثيراً تلك الوقـ فات الواضحة

سلمتَ بـ جَنّة..

ღبـوحღ
19-04-2007, 02:29 PM
رانيا ،، كلماتك

موسيقى تحرك السكون الملتصق بجوانحنا

أبدعتِ غاليتي

دمتِ بود

رانيا منصور
23-04-2007, 10:41 AM
لمثل هذه ، قليقرأ (الغاوون) !
سأذهب لأواري عيناي بعيدا عن أي شيء آخر .. يكفيها هذا الإبداع اليوم !

آه..

مزيد من المودة هنا !

هل تكفي "شكراً" خاصتي ؟

ألف شكر وخير..

رانيا منصور
23-04-2007, 05:04 PM
رانيا ،، كلماتك

موسيقى تحرك السكون الملتصق بجوانحنا

أبدعتِ غاليتي

دمتِ بود

بوح..

هو السكون يلازمنا ويحيانا نعم

صدقت..

مودتي لك..

عناد القيصر
24-04-2007, 12:20 AM
ما عدتُ أعرف في حياتي غير أنتْ
واليوم تأتي مسرعاً
وتقول لي لم يبق إلا بعض صمتْ!
ما عاد صوتي يستغيث فقد رحلتْ



نعم هو الحب الذي يعصر القلوب , وهمومه تنحل الجسد

فلم يعد هناك طعم للكلأ ولا حتى للزاد .

سلمت يمناك سيدتي وعافاك من كل ضعفً وهوان

رائد33
24-04-2007, 12:47 PM
الاخت العزيزة رانيا منصور
المس بك كلما قرأتك شفافية اعلى
و حزناً اعمق
و احب في ما تكتبين فكرة انحلال الارواح و اتحادها و ذلك واضح دائما في قصائدك
التي تنفذ الى اعماق النفس
و شلال العاطفة ينساب من قلمك الى بحيرة حزنٍ بشكل قصيدة
تتناغم الاحرف فيها بشكلٍ ساحر

rain man
24-04-2007, 02:23 PM
لا املك موهبة النقد
لكنى املك افكارا فى النقد ,
و اليوم ؟
لا يوجد مزيدا منه
فكل الذى شغلنى بعد قراءة خاطرتك
هو سؤال واحد ملح
هل اجيد الكتابة ؟؟

تحياتى

رانيا منصور
26-04-2007, 11:19 AM
ما عدتُ أعرف في حياتي غير أنتْ
واليوم تأتي مسرعاً
وتقول لي لم يبق إلا بعض صمتْ!
ما عاد صوتي يستغيث فقد رحلتْ



نعم هو الحب الذي يعصر القلوب , وهمومه تنحل الجسد

فلم يعد هناك طعم للكلأ ولا حتى للزاد .

سلمت يمناك سيدتي وعافاك من كل ضعفً وهوان


وسلمتَ زائراً طيباً يا عزيزي
علّ الحرف كان له بعض طيبك هنا..

مودتي

رانيا منصور
29-04-2007, 11:59 AM
الاخت العزيزة رانيا منصور
المس بك كلما قرأتك شفافية اعلى
و حزناً اعمق
و احب في ما تكتبين فكرة انحلال الارواح و اتحادها و ذلك واضح دائما في قصائدك
التي تنفذ الى اعماق النفس
و شلال العاطفة ينساب من قلمك الى بحيرة حزنٍ بشكل قصيدة
تتناغم الاحرف فيها بشكلٍ ساحر

أخي رائد..

هو الحرفُ حين لا يرتضي لنفسِهِ غير انشطار
هو الحِسُّ حين يُلقي بنفسِهِ غير آبه بشيء أو أحد
هي تلك البحيرة - التي تحدثتَ عنها -
حين لا ترضى زَمّاً بسيطاً كل مائة عام
يحمي وجوهنا من البلل الأكيد

أوْتش!
عزيزي.. مودتي كاملة لوجودك المفرِح..

رانيا منصور
29-04-2007, 12:11 PM
لا املك موهبة النقد
لكنى املك افكارا فى النقد ,
و اليوم ؟
لا يوجد مزيدا منه
فكل الذى شغلنى بعد قراءة خاطرتك
هو سؤال واحد ملح
هل اجيد الكتابة ؟؟

تحياتى

أوووف !
يا رين مان !
هي تلك الأحرف الملفوفة بسلوفان الذوق الرقيق
تلك التي لا نملك لها رداً
ولا نجيد تعبئة الصفحات بشكر مناسب لها

فـ مودتي لك..

فيصل الجبعاء
29-04-2007, 12:58 PM
ما عدتُ أعرف في حياتي غير أنتْ
واليوم تأتي مسرعاً
وتقول لي لم يبق إلا بعض صمتْ!
ما عاد صوتي يستغيث فقد رحلتْ


لن انتقد فأنا لا افهم في النظم الحر والتفعيلات

ولكنّ ما قرأته جميل

فلكاتبته التحية والشكر

موسى الأمير
29-04-2007, 11:42 PM
رانيا ..

حقاً إن نصك رقراق جميل .. لغته مندفقة كنهر ..

وجدت لنفسي مستراحاً هنا ..

دمتِ ،،

:)

فارس الهيتي
30-04-2007, 12:08 AM
رانيا
مساؤك سكر
الله على جمال حرفك
كلمات راقية وانيقة..
دمت بخير

رانيا منصور
02-05-2007, 09:01 AM
ما عدتُ أعرف في حياتي غير أنتْ
واليوم تأتي مسرعاً
وتقول لي لم يبق إلا بعض صمتْ!
ما عاد صوتي يستغيث فقد رحلتْ


لن انتقد فأنا لا افهم في النظم الحر والتفعيلات

ولكنّ ما قرأته جميل

فلكاتبته التحية والشكر

فيصل العزيز..
"ما قرأته جميل"

ألا تكفي أي كاتبٍ أن يقرأ تلك ؟؟
سلمتَ يا أخي

رانيا منصور
02-05-2007, 09:04 AM
رانيا ..

حقاً إن نصك رقراق جميل .. لغته مندفقة كنهر ..

وجدت لنفسي مستراحاً هنا ..

دمتِ ،،

:)

ربما هي الراحة التي نستهدفها لأنفسنا

نقرأ غيرنا كي نقرأنا

وجدتَ استراحةً هنا؟؟
لك متكأ هنا إذن متى حللتَ..

ومودتي

رانيا منصور
02-05-2007, 09:05 AM
رانيا
مساؤك سكر
الله على جمال حرفك
كلمات راقية وانيقة..
دمت بخير

فارس..
ومساؤكَ كما أحببتَه
"سكر"

دمتَ طيب الطلّة..
مودتي لوجودك الطيب كأنت

رياض العصيمي
02-05-2007, 10:03 AM
رانيا
اخاف من ذكر كلمات قصيدتك هنا
كي لاتتبدد في الهواء حروفها
لكنني سأعود ومن غلاصمي يفور
دم النرجس والياسمين
لأنعق كالغراب
امام ملكوتها.
دمت بود

رانيا منصور
03-05-2007, 06:47 PM
رانيا
اخاف من ذكر كلمات قصيدتك هنا
كي لاتتبدد في الهواء حروفها
لكنني سأعود ومن غلاصمي يفور
دم النرجس والياسمين
لأنعق كالغراب
امام ملكوتها.
دمت بود


رياض!
أخجلتَ حرفاً هدأ واستكان وحدَه

سلمتَ يا عزيزي
أسعدتَ عيني كثيراً..

مودتي،،