PDA

View Full Version : .. كـأنني .. أراكـِ . . ،،



إبراهيم عادل
17-04-2007, 12:33 PM
>>> حتى أنا .. كانت تضايقني تلك الرسائل التي لم /لن تصـــل ...بعد . .

ولكن سأعدل ياقة قميصي مــرة أخرى، وأجلس ثانيةً .. بنفس الملابس التي لم ترينها علي قـط ، وفي نفس المكان الذي لم نلتق فيه أبدًا ... أصافح النيل بوجهي .. وأبتســم ...

فضوليون ..جـــدًا ...

بين مطالعتي لصفحات الرواية أمامي، ونظراتهم لي خلسـة ، ألمح ذلك ...
أي عاشق هو ... في انتظــــار حبيبته ! ...دائمًا

هل تعجبـكِ القطط ؟؟ ــ
ـــ هل ستكون حبيبته جميلة جدًا ؟!! .. أم عاديـة !!

هل أثير فضولهم أكثر بهذه الحقيبة الصغيرة ، التي تبدو وكأنها تحمل مفاجأة مـــا !!

هل تحبين الشيكولاته .... أيضًا ؟!!... حســـنــًا
سأصف لكِ المشهد كاملاً، اطمئني، الآن، أنت معي ...... لا يتأخر من أشعر به كل هذا القدر
... ليست روحك التي ألمس !شيء آخر ولا شـك
أعتذر
ما شيء !
أنتِ هنا ...
لماذا نسيت كل شيء عندما صافحت عيناكِ ....
يالني من عاشق خائب !
أتنسيني نظرتـكِ ..كل شيء .. هـ ـ ـ ـ ـكــذا !!!

نعم أعلم أن الـ ـ ـ ـ
لم تأت بعد !
هل سأتحرك الآن ...

حسنًا
ثلاثة مناضد ، وفتاة لا يبدو عليها أنها تنتظر حبيبًا ! ، تأكل بشراهة ...مـا ، ستنصرف على أقل تقدير ريثما تنتهي، قطـة تداعب أرجل الكراسي ( على تخافين القطط أم تأنسين لها ؟!!) حبيبان يتبادلان الأكـل حبًا ... أشعر بذلك .... الآن سينصرفان
.
.
بعض الأعين تترصدني .. الرواية تأخذ مني كل مأخذ
السعادة هي ذلك الشعور الغامض الذي نقنع أنفسنـا به ، قد تقتنصها من ابتسامة طفل، وممازحة بائع !!!
اعذريني ظننت الرواية سياسية صرفة ! ، ولكنها أصرت على أن تراهن على الحب أيضًا !!

هل تطارديني في الصفحات ! ؟؟
ممممممممممممممممممممم
الآن سأنظر إلى ساعتي، وأبدو كمن تأخر عليه صديقه! في غيرما موعد !، قد افتعل اتصالاً هاتفيًا مكتوم الصوت ! لأهرب من نظراتهم ! .......
((رجلٌ وثلاثة أطفال يشبهونه وامرأةٌ تتحدث معهم عن أمهم ، وتحدث أباهم بطريقة أخرى، أين أمهم، هل ....لماذا ؟!!)) ه
خرجت إذًا

والآن ، يقسم كل من يمتلك عينان ومادة أنني لم أكن معـكِ ... كــذبوا ! بل إن صمتنا، أو ربما كلام العيون/الشفاه/الأيدي كان أجمـل
وإلا بـماذا أفسر تقافزي الآن فرحًا وكل السعادة ..تلك التي تغمرني !!! ...
كانني قابلت الـ ـ ـ ــحبيبة
قابلتـ ـ ـ ـ ـهـــا ...حقًا
أنتِ معي
إيتِ الآن !!
.
.
الآن ....هنا

الفياض
17-04-2007, 01:47 PM
جميل و (حالمٌ) يا ابراهيم ..
واقعيٌ صرف .. يُرغم الحرف ، ليصدق الوصف !

دامت المودة والمحبة كرواية طويلة طويلة ، لا تقدر على أن تفارقها خلسة !

رانيا منصور
17-04-2007, 01:59 PM
يا الله!
هي أول مرةٍ أقرأ لكَ حرفا كهذا
جميلٌ موجع ابراهيم

مودة كاملة

الأشعث
17-04-2007, 05:39 PM
تقول : كأنني أراكـِ ..

وأقول : بل رأيتها ..

سلم قلبكَ وحسكَ

إبراهيم عادل
19-04-2007, 02:56 AM
جميل و (حالمٌ) يا ابراهيم ..
واقعيٌ صرف .. يُرغم الحرف ، ليصدق الوصف !

دامت المودة والمحبة كرواية طويلة طويلة ، لا تقدر على أن تفارقها خلسة !

الفيااااااااااض . . . ياه ، يا رجـل . . .

ألا زلت هنـا !

سعدت بأن راقتـك "شخبطتي" ... ، وإنـمـا نأخذ منكم المداد :)


دمت صادقًا أيها العزيز :g:

صمت الورد
19-05-2007, 12:00 PM
حالما دائما .......ورحال
اني اقرأ ما ابحث عنه فيك..........انك تكتب ما اريد
سلمت.........