PDA

View Full Version : ..



19-04-2007, 02:26 AM
أَشِيْدِي بِآي العِشِقِ
*****
2/4/1428 هــ






أَشِيْدِي بِآيِ العِشْقِ مَــا حَلَّتِ النَّجْوَى

وغُورِي بِشَكْوَىً في القُلُوبِ لَهَا شَكْوَى


سَلِيـْــــــِني كَتـــَسْآلِ الشُّمُــــــوسِ مغاربًــا

أُسَائِــلُ مَسْرَىً عـــنْ مَنَــــــارَاتِــهَا أَقْوَى


وغيضــــًا أُغِيضَ جَــــلالٌ عَـــزَّ شَأْنهُ

لأَسْرَابِ أَمْسٍ فـــــي المُضِيِّ لنَا تُرْوَى


كَسَــــــارٍ بأنحَــــــــــــاءِ الكَمَالِ صَبِيْحَةً

وَآلاؤُهُ تُمْسِي بأنحَــــــــائِهِ القُصْــــــــــــوَى


فَلَيْسَ سِوَى نَقْصٍ لــَـــــــــهُ الكَوْنُ سَائِرًا

وَليْسَ سِوَى مَسْرَاكِ عَنْ سَيْرِهِ الأَلْوَى


أغَـــــــــرُّ جَبينِ السابِحَـــــــــــاتِ ومُتبِعٌ

وَضِيئًا وَضيئًا في السَّمَاءِ إذَا أَهْــوَى


كَأنَّ مُنَــــــارَ الشَّمسِ في جَوْفِ مُقْمِرٍ

تُضِيءُ لَهَا السَّيْرَ فِي سَيرِهِا الأَغْوَى


وَتُسْــــــــدِلُ مــــن ليـــــــلٍ سُهادًا مُؤرِّقًا

فَتُخْفي كَفَجْـــــــرٍ صُبَحَ لَيْلٍ بِهَا أَرْوَى


وتُشْرِقُ في لَحْظٍ فَيَسْقِــــــي غُـــــرُوبَها

مَعِينُ بِحَـــــــــارٍ مِــــنْ سَمَاواتِهَا تُرْوى


أَمَا قَدْ رَأَيتَ الشَّمْسَ تَغْلِي بِحَارَنا؟

فَتَكسُو السَّحَابُ الأرضَ غَيثًا لَهُ تَهْوَى


فَتُعْشِبُ مِنْـــــــهُ الأرْضُ في مَاطِرٍ نَظِرٍ

وتُعْشِبُ مِنْهَــــــا العَيْنُ مَمْلُــــوءةً زَهْوا


يَجُودُ لَهـــــــا فِكْـــــــــرًا إذا جَادَ ذَاكِرًا

وَيَذْوِي بِهَا ذِكْرًا إذا الفِكْرُ قدْ أذْوَى


كَبَـدرٍ تُمِيتُ لَهُ الكَمــــــــالَ نَوَاقِـــــصُ

ويُحيي الَكمَالُ نواقِصَ البَدرِ إذْ يُطْوَى


أشِيْدِي – فَدَتْكِ – الشَّادِياتُ فمالكٌ

فصــــادحُ طَيْرِ الحُبَّ والأيكِ فالسَّلْوى


أُقَـــــــــاسِمُ شَدْوًا صَيَّرَ الدَّهْرَ مُنْشِدًا

وَخَلَّـــــدَ ذِكْرَ الحبِّ في قَلْبِ مَنْ يَهْوَى


مُـــــــذِيبٌ لِجُلْمُودٍ مُـــــــــــذِيبٍ لِعْشْقِهِ

لَهُ غُصْنُ قَلْبِ الصَّلْدِ فِي ذِكْرِهِ يُلْوَى


فَلَوْ أنَّ كَوْنًــــــا قَاسَمَ السَّقْمَ بَعْضَـــــــهُ

لأَضَحْى شُعَاعُ الشَّمْسِ في كَوْنِهِ أَحْوَى


وَلَـــــــوْ أَنَّ سِيبـــــــــَوَيــــهَ يَنْحُـــــــو بِنَحْوِهِ

إِلَى قَوْلِكِ الفَتَّانِ ما اسْتَعْذَبَ النَّحْــــــوَا


وَلَوْ أنَّ ذَا الكِنْدِيَّ أَضْحَـــــــــى بِشِعْرِه

لأمْسَى عَيِـــــــــيًّا ما تَجُــــــودُ لَهُ فَحْوَى


وحي اليراعِ

19-04-2007, 03:58 AM
نحَوتُ بنحوي نحوَ نحوِكَ فانتحى.........إلى سُدَّة الادهاشِ يستَعْذِبُ النَّجوى
سلمت يداك
ولا فض فوك

وما زالت القصيدة بخير

وستبقى ما بقي امثالك

اسعدتني والله

بكل الود
والاعجاب

ابو نمير

333
19-04-2007, 10:53 AM


ǿ!





!














!






!...
!






!... !






...







!
...
... ... :)

...
ȿ!... ... ... :)
...
.

19-04-2007, 01:08 PM
.........














..

..

..

:
.

19-04-2007, 01:16 PM
.. !
..

.. !

..
- - !

.. : ) ..

..

.
.

..

..

..

..

:
.

19-04-2007, 01:23 PM
ǿ!

!

!

!...
!

!... !

...


!
...
... ... :)

...
ȿ!... ... ... :)
...
.

..
...
..
..
..

:
.

19-04-2007, 01:23 PM
جميلة ،،

مع بعض الهنّات العروضية التي أتوقّع انك تجاوزت مرحلتها

19-04-2007, 01:26 PM




..
..
..
..

:
.

19-04-2007, 01:29 PM
وغيضــــًا أغيضي جَــــلالاً عَـــزَّ شَأْنهُ

19-04-2007, 01:30 PM
تُضِيءُ لَهَا السَّيْرَ فِي سَيرِهِا الأَغْوَى

19-04-2007, 01:31 PM
كَبَـدرٍ تُمِيتُ لَهُ الكَمــــــــالَ نَوَاقِـــــصُ

19-04-2007, 01:37 PM



:)

..

( ) ..

( ) ..

..

..

..

:
.

19-04-2007, 01:51 PM
تُضِيءُ لَهَا السَّيْرَ فِي سَيرِهِا الأَغْوَى
كَبَـدرٍ تُمِيتُ لَهُ الكَمــــــــالَ نَوَاقِـــــصُ


شكرًا لكَ ولو كنتُ أراها سليمةً ( نوعا ما ) .

تحياتي :
وحي .

07-06-2007, 02:13 PM
أخي وحي اليراع

سلم اليراع وحامله

لك تحيتي على ما خطّه إبداعك بيراعك

دمت