PDA

View Full Version : الباقيات الصالحات



المستجير 2002
19-04-2007, 08:44 PM
الباقيات الصالحات

يا أيها النـّـجم الذي طاف الحمى
ولجامه في كف عفريت تملـّـكه الغضبْ
منـّـي اقتربْ
إن كنت لا تدري الحقيقة في ضياعي والهوى
أو فادّعي منــي الهربْ
فلما تسائلني على
من لا يداري أدمعي
فيما توارى في ضلال الكون هذا وادّعى أنـّـي السببْ ؟!
أوما ترى أنـّـي المشرد ههنا عن كبريائي ؟!
أوما ترى أفزعت هذا الكون من حزني فما نفع البكاء ؟!
أوما ترى ألفيت هذا الكون مشطوراً إلى حزنين
حزني من شقاء الناس في الدنيا
وحزن الناس في الدنيا على شر ابتلائي
أفأيما ظلمٍ أشد من استيائي من بقائي
من بقاءٍ فيه يحدوني فنائي ؟!

* * *
أسفي على عمرٍ أنا ضيّعته
ومضى كلـيــــلٍ من تعبْ
خمراً تقطـّـر من عناقيد الحياة كأنـّـه
نجم تلظى في سمائي واحتجبْ
تلك المنايا كم ظفرت بوأدها
لكنـّـها ألقت فؤادي في غياهب حقدها العاتي
وبالنـّـار اصطخبْ
يانار كوني كالسماء لخافقي
هذا الذي أبلى المشاعر في هوى
هذا السراب ولم يتبْ
نزفوا دماءك أيـَّها المصلوب في دمهم وما بلغوا الأربْ
حتـّـى يصلّوك الجحيم وتنجلي
ذكراك من كل الدروب أو الخطبْ
فدعِ الحياة تموج في ركبانها
( والباقيات الصالحات ) - بعرفنا - لمن احتسبْ

من المنفى
19-04-2007, 11:23 PM
ماشاء الله و تبارك الرحمن ، نص حزين يحمل في طياته كآبة مؤلمة . شكرا ً لك .

سلطان السبهان
20-04-2007, 05:56 PM
هنا حياة متكاملة
ومزيج من كل شيء
والباقيات الصالحات خير ...
سلمت يمينك

المستجير 2002
21-04-2007, 09:15 PM
ماشاء الله و تبارك الرحمن ، نص حزين يحمل في طياته كآبة مؤلمة . شكرا ً لك .



السلام عليكم
أنت من يستحق الشكر لأنّك من أحسست بألم الشاعر
أدامك الله ذواقةً مميزاً

المستجير 2002
21-04-2007, 09:23 PM
هنا حياة متكاملة
ومزيج من كل شيء
والباقيات الصالحات خير ...
سلمت يمينك


السلام عليكم
تحية لأنّك مررت من هنا
يا أيها المار حلما جميلاً
فوق أحزاننا الوعرة

المستجير 2002
20-05-2007, 12:27 PM
السلام عليكم
تحية لأنّك مررت من هنا
يا أيها المار حلما جميلاً
فوق أحزاننا الوعرة



ولـيـتك تعـــــــــــــــــلم ؟!

الملاك الحارس
20-05-2007, 12:45 PM
أدام الله قلمك المبدع أيها المستجير
تقبل تحياتي

المستجير 2002
20-05-2007, 02:30 PM
تحية لك من كل حزني
شكراً لمرورك العطر
دمت ذواقة يــــا أخي

(نور الحياة)
20-05-2007, 03:15 PM
احاسيس مفعمة بعبق روح نقيه

مودتي واعجابي

بما خطيته


نورالحياة

المستجير 2002
22-05-2007, 06:43 PM
نور الحياة
أدامك الله نوراً وحياة في دروب الساخرين
شكراً لمرورك المفعم بالإحساس والذي جعل القصيدة في مكان لم تكن بالغته إلا بشق الأنفس
على أمل أن نقرأ ما خطته أناملك من جميل الإحساس شعراً

رائد33
22-05-2007, 06:53 PM
خمراً تقطـّـر من عناقيد الحياة كأنـّـه
نجم تلظى في سمائي واحتجبْ
:::
سأستجير بالله و بك من أن تأخذني دهشتي بجمال حرفك إلى ما وراء خطّ الجنون
هذه من الباقيات
دمت مبدعاً
رائد

المستجير 2002
22-05-2007, 07:58 PM
أخي رائد
والله أخجلني ما علقت به يا أخي
لله أنت !
لقد رفعت القصيدة إلى سماء لم تكن ببالغتها إلا بشق الأنفس

الغيمة
23-05-2007, 02:24 AM
يا أيها النـّـجم الذي طاف الحمى
ولجامه في كف عفريت تملـّـكه الغضبْ
منـّـي اقتربْ
قصيدة مترعة بالألم..وكأنه ألم لا تستطيع أن توقفه..وتحد منه..
إن كنت لا تدري الحقيقة في ضياعي والهوى
أو فادّعي منــي الهربْ
كأنك تعني(أو تدعي مني الهرب)..
فلما تسائلني على
من لا يداري أدمعي
المعنى جميل هنا..ومثير للدموع..ولكن..(تسائلني) كيف تأتي مع(على)ومن المفترض أن تأتي مع(عن)..أم لأجل الوزن فقط؟
فيما توارى في ضلال الكون هذا وادّعى أنـّـي السببْ ؟!
وهنا..لو قلت(عمّن توارى في ضلال الكون هذا وادّعى أني السبب)لكان أنسب من أجل تمكن وصول المعنى إلى القارئ دون إمعان وتحليل..
أو ما ترى أنـّـي المشرد ههنا عن كبريائي ؟!
أو ما ترى أفزعت هذا الكون من حزني فما نفع البكاء ؟!
وهنا(فلم ينفع بكائي)بدلا من (فما نفع البكاء) أجمل حتى تناسب القافية..
أو ما ترى ألفيت هذا الكون مشطوراً إلى حزنين
حزني من شقاء الناس في الدنيا
وحزن الناس في الدنيا على شر ابتلائي
يوجد خلل في الوزن بسبب التقسيم لا غير..
لو قسمناها بهذا الشكل:
أو ما ترى ألفيت هذا الكون مشطوراً إلى
حزنينِ..حزني من شقاء الناس في الدنيا
وحزن الناس في الدنيا
على شر ابتلائي

* * *
أسفي على عمرٍ أنا ضيّعته
ومضى كلـيــــلٍ من تعبْ
خمراً تقطـّـر من عناقيد الحياة كأنـّـه
نجم تلظى في سمائي واحتجبْ
رااااااااائعة..تذكرني ببيت لإبراهيم ناجي:
لا تقل لي ذاك نجم قد خبا
يا فؤادي كل شيء ذهبا..
يا نار كوني كالسماء لخافقي
هذا الذي أبلى المشاعر في هوى
هذا السراب ولم يتبْ
نزفوا دماءك أيـَّها المصلوب في دمهم وما بلغوا الأربْ
حتـّـى يصلّوك الجحيم وتنجلي
ذكراك من كل الدروب أو الخطبْ
فدعِ الحياة تموج في ركبانها
( والباقيات الصالحات ) - بعرفنا - لمن احتسبْ
لا فض فوك أيها الشاعر على هذه الكلمات الجميلة..
والرقيقة..
والحزينة..
أتمنى ألا يغضبك ما فعلته بقصيدتك..
أجارنا الله وإياك من شرور الدنيا والآخرة..
أندريفنا بتروفتش

المستجير 2002
23-05-2007, 11:05 PM
يا أيها النـّـجم الذي طاف الحمى
ولجامه في كف عفريت تملـّـكه الغضبْ
منـّـي اقتربْ
قصيدة مترعة بالألم..وكأنه ألم لا تستطيع أن توقفه..وتحد منه..
إن كنت لا تدري الحقيقة في ضياعي والهوى
أو فادّعي منــي الهربْ
كأنك تعني(أو تدعي مني الهرب)..
فلما تسائلني على
من لا يداري أدمعي
المعنى جميل هنا..ومثير للدموع..ولكن..(تسائلني) كيف تأتي مع(على)ومن المفترض أن تأتي مع(عن)..أم لأجل الوزن فقط؟
فيما توارى في ضلال الكون هذا وادّعى أنـّـي السببْ ؟!
وهنا..لو قلت(عمّن توارى في ضلال الكون هذا وادّعى أني السبب)لكان أنسب من أجل تمكن وصول المعنى إلى القارئ دون إمعان وتحليل..
أو ما ترى أنـّـي المشرد ههنا عن كبريائي ؟!
أو ما ترى أفزعت هذا الكون من حزني فما نفع البكاء ؟!
وهنا(فلم ينفع بكائي)بدلا من (فما نفع البكاء) أجمل حتى تناسب القافية..
أو ما ترى ألفيت هذا الكون مشطوراً إلى حزنين
حزني من شقاء الناس في الدنيا
وحزن الناس في الدنيا على شر ابتلائي
يوجد خلل في الوزن بسبب التقسيم لا غير..
لو قسمناها بهذا الشكل:
أو ما ترى ألفيت هذا الكون مشطوراً إلى
حزنينِ..حزني من شقاء الناس في الدنيا
وحزن الناس في الدنيا
على شر ابتلائي

* * *
أسفي على عمرٍ أنا ضيّعته
ومضى كلـيــــلٍ من تعبْ
خمراً تقطـّـر من عناقيد الحياة كأنـّـه
نجم تلظى في سمائي واحتجبْ
رااااااااائعة..تذكرني ببيت لإبراهيم ناجي:
لا تقل لي ذاك نجم قد خبا
يا فؤادي كل شيء ذهبا..
يا نار كوني كالسماء لخافقي
هذا الذي أبلى المشاعر في هوى
هذا السراب ولم يتبْ
نزفوا دماءك أيـَّها المصلوب في دمهم وما بلغوا الأربْ
حتـّـى يصلّوك الجحيم وتنجلي
ذكراك من كل الدروب أو الخطبْ
فدعِ الحياة تموج في ركبانها
( والباقيات الصالحات ) - بعرفنا - لمن احتسبْ
لا فض فوك أيها الشاعر على هذه الكلمات الجميلة..
والرقيقة..
والحزينة..
أتمنى ألا يغضبك ما فعلته بقصيدتك..
أجارنا الله وإياك من شرور الدنيا والآخرة..
أندريفنا بتروفتش


السلام عليك أختاه الغيمة
لم أكن أحلم أن تقرأ هذه القصيدة هذه القراءة الممعنة والتي أحاطت بكل جوانبها
فكنت أنت من أول من قرأها هذه القراءة المستفيضة
قد لا أبالغ حين أقول أنـّك وضعتني في جو القصيدة حينما كانت في المخاض رغم مرور خمس سنين على كتابتها .
وقد يسر المرء للتعقيب أكثر من سروره بميلاد قصيدة جديدة !
بالنسبة لما أضفتيه من نقاط ..
- قلت تدعي مني الهرب , أظنني قصدت ما كتبت وهو ( فاهرب مني )
- تسائلني على أظنها جائزة , قلت أظن والظن لايغني من الحق شيئاً
فيما توارى ( تسائلني على من لا يداري أدمعي فيما توارى في ضلال الكون هذا وادعى أني السبب ) عنيت : ماهو سبب الغياب وأين ؟
فما نفع البكاء ؟ أعتقد أن صيغة السؤال تكون مجدية في هكذا حال إذ تفتح آفاقاً تتجاوز الفكرة الموضعية التي وردت من خلالها
خلل الوزن جاء , لأن التدوير لم يظهر أثناء تحميل القصيدة
أما أن يغضبني ما فعلت بقصيدتي !!
أقول : (هل جزاء الإحسان إلا الإحسان ) ؟!
أحسن الله إليك أندريفنا وأدامك الله جابرة عثرات الشعراء وغيمة تسقي يباب الساخرين



أسعدني مرورك الذي يدل على عملاق شعر لا يخفى على أحد

أأأرنوب
01-06-2007, 10:13 PM
مانفع البكاء
على الضحاياحين تتفرق الاشلاء....
عد للملمت الجراح الباردات
علّك تولد في المساء

المستجير 2002
03-06-2007, 07:04 PM
كنت أنتظر إطلالتك طوال شتاء العمر القارس
دمت دفئاً لأضلعي المتكورة على ذكرك
دمت طيباً معطاءً