PDA

View Full Version : )(.. ..)(



20-04-2007, 09:31 PM
.


.


.


.



.



.



http://www.ojqji.net/up_vb/04072/537e5c4979.jpg



حُرُوُفُ الحُبْ

لا تَعْتَرِفُ بِأمَدٍ

أوْ مِدَادْ..!!



هِيَ إحْسَاسٌ

بِشَيءٍ يَتَكُوَّرْ \ يَتَبَلْورْ

فِيْ فُؤَادٍ مُنْتَشٍ..

بِطَعْمِ التُوُتْ..

ْأو

مُرْتَشٍ..

بِطَعْمِ العَلْقَمْ..!!



هِيَ


الضِدَّانِ..


بَيِنَ

آه ٍ

وَ

آه..!!


بَيِنَ

فَرَحٍ..

وَ

تَرَحْ..!!


بَيْنَ

أمَلٍ..

وَ

يَأسْ..!!



هِيَ

صِرَاعُ حَيَاة ٍ

تَرْفُضُ المَوُتْ..


وَ مَوُتٌ أحَبَّ الحَيَاةََ

مِنْ أجْـل ِ حِفْنَةِ

سُكَّرْ

تـُدْعَىْ رَغْبَهْ..!!




الحُبُ يَا كِرَامْ..



لَمْ يَغْتَسِلْ

مُنْذُ ألْفِ عَامْ..!!



وَ الحُبُ يَا كِرَامْ..

طَاهِرٌ..

اغْتَسَلَ قَبْلَ وَ بَعْدَ المَنَامْ..!!




الحُبُ..



صَعْبُ التَفَاهُمِ

سَهْلُ التَنَاغُمْ..



يُبْكِيْ وَ يُضْحِكْ..

حَيْثُ لا مَجَالَ لِدَمْعَةٍ

أوْ قَهْقَهَةْ..!!






هُوَ هَكَذَا دُوْمَاً..




تِكْ



يَحْدُثُ فَجأةْ..



وَ تِكْ



يَنْدَثِرُ فَجأةْ..!!




لأنَّهُ

ابْنُ قََلْبْ..!!



وَ القَلْبُ..

ابْنُ إنْسَانْ..!!



وَ الإنْسَانُ..



يَغْرَقُ

فِيْ شِبْـر ِ

حُضْنٍ..



وَ يُنشَـرُ

فِيْ أرْض ِ

الارْتِوَاءْ..!!



فَعَجَبَاً

أيَا

حُبْ

أيَا

قَلْبْ

أيَا

إنْسَانْ..!!





الحُبْ..



أوْ هَذَا المَلْعُوُنْ..!!


أحَيَانَاً..


لا يُبَرَّرُ سِوَىْ

بِأنَّهُ احْتِيَاجْ..!!


احْتِيَاجٌ

لِدِفءٍ أوْ بَرْدٍ

لِوَطَنٍ أوْ مُسْتَوُطَنْ

لِطُهْرٍ أوْ عُهْـرْ..!!


الحُبُ

أسْمَىْ آيَات ِ

المَوَدَّةِ..

وَ الأبْيَاتْ..!!


و الحُبُ

أوْضَعُ رَغَبَاتِ

الذِئَابِ..!!

وَ الذِئْبَاتْ..!!





هُوَ الـلا تَفْسِيرُ..

للمُفَسَّرْ..



مَاءٌ

خَالَطَهُ

مَاءْ..!!




لُغَةٌ تَكَلَّمَهَا القَوُمُ

وَ لَمْ يَضَعُوُا لَهَا مَحَلاً من الإعْرَابْ



قَاعِدَتُها الوَحِيِدَةُ..

أنَّ الحُبَّ عَذَابْ..!!







هُوَ




العَجِيْبُ الغَرِيِبُ

الَذِيْ يَعْرِفُهُ الْجَمِيِعْ..!!



وَ يُحِبُهُ الْجَمِيِعْ

وَ يَكْرَهَهُ الْجَمِيِعْ..!!





الحُبُ..!!



قَامُوُسُ النُفُوُسْ..

وَ صَرْحٌ مِنْ صُرُوُح ِ الزَفَرَاتْ..

وَ العَبَرَاتْ..

وَ الكَلِمَاتْ..!!



وَ الآهَاتْ..!!







الحُبُ..


أنْ نَتَزَاوَجْ..

أنْ نَمُوتَ هِيَامَاً..!!


ثم

أنَّ

الحُبْ..


أنْ نَغَارَ

وَ نَتَعَارَكْ..


وَ أنْ


نَقْتُلْ..

وَ أنْ نُقْتَلْ..!!


وَ أنْ نَحْيَا

مُتَألِمِيِنَ..

وَ أنْ نَحْيَا

وَارِفِيِنْ..!!


أنْ

لا نَقُوُلَ لا

وَ لا نَقُوُلَ نَعَمْ..!!


أنْ

لا نَهُزَّ الرُؤوُسَ..

وَ أنْ

نَهُزَهَا..!!






هُوَ وَمِيِِضْ



لا شَيْءَ سِوَىْ وَمِيِضُ

رُوُح ٍ تَعِيِشُ

مَعَ المُعَافَىَ بِهِ

و بَهِ المَرِيِضْ..!!







الحُبُ..




لَيْمُوُنٌ أصْفَرْ

لَكَ

أنْ تُضَاجِعَهُ مُرَّاً

وَ لَكَ

أنْ تُضَاجِعَهُ حُلْوَاً




المُهِمْ..



إذَا أحْبَبَتَ طَعْمَهُ

أَدِمْ تَقْبِيِلَهُ

وَ إلاَّ

ابْصُقْهُ الآنْ..!!


وَ لِلأهَمِيَّةِ..

الأمْرُ لَمْ يَعُدْ سيَّـانْ..!!



فَـ الحُبُ..


نِعْمَةْ

لَعْنَةْ


بِيَدِ

الإنْسَانْ

..

!!




.

.


THAMER

.

.