PDA

View Full Version : مِن حكايَة طِفلَة مُتعبة ..



صُبح
23-04-2007, 04:56 AM
http://az2bi.jeeran.com/043.jpg



أفْئِدَة تتضوَّر ..
أشْوَاق هَرمَة
وَرَوَائِح ضَبابٍ عَكرَة للغَاية ..
لن تُصافح هُنا غَير هُذَاءاتِ طِفلَةٍ لمْ تَكتَمِل بعد !




! Refresh




ريتشَارد ، يَا عِلة فِي قِنينة دَواء ..
مَاذَا كَانت نَتيجَة الفَحص الأخِيرة ؟
لاَ تَسكُت .. أعْرف أنّهَا سيّئة \ أتفهّمُ أنَّ النَّبْض آيلٌ للوُقوف ..
لاَ عَليك ، شدة الفرح تَفعَل هذا .. سيّمَا حينَ يكُون مورّثًا !


كَانَت عَمَّتِي تَدْخُل المشفَى كَثيرًا ..
دخلتهَا وَحيدَة أوَّل مَرَّة
كنتُ مَعها .. وهَذا لَمْ ينفِ وحْدتهَا بحَال مِن الأحوَال ..
حَتى حين غَادرتهَا آخر مَرّة غَادرتهَا وَحِيدة .. غَادرتهَا وَتَركَت وَجعها لطفلة عمرهَا سَبعُ لَكمَات ..
سبعٌ فقَط !
لم لاَ تتخلَّف تلك اللَّكمَات عَن مَواعيدِهَا كمَا يتخلف كُلّ شيء ؟


تَمدّدَت عَمتي آخر مَرَّة لَمَحتها في العَرَاء عَلى العُشب تنَاجِي ضَوء القمر ..
الحَقيقَة أنه لمْ يَكُن هُناك قَمر ..
تقافزت أمَامَها ببراءة تلكَ الطفلَة التِي كنت أملك وَارتَميتُ في حضنهَا ..
أعلم أنّ تَسارُع دَقّات قلبهَا لمْ يكن احتفاءً بي .. أعْرفُ أنّها كَانت مُصابة بعلّة في القَلب أصلاً ..
عِلَّة نَامت كُلّ هذه السّنين وَاستيقظت في قلبي قبل شهُور !


شدَّت عليّ ..
وَهيّأ لي أنها تَتفاهَم مَع المَوتِ بأضلعِي أنَا .. قد يَرتدّ عَنهَا إذَا تَدرعَت بجسد يَتيمَة تنتظِره !
ربَما كانَت تُلملم حِكاياتها وتبكي ..
ربمَا كانت تَبكِي ..
مَن يدري ..
مَن يا تُرى يدري !


- عمّتي .. أريد النّوم ..
- نامي حبيبتي !


حتّى عندَ الاحتضَار يكذبون !
شدّت عَليّ بقوَّة من جديد ..
بدَت كَأنّها تُحس به يدنُو من سَقفِ الحياةِ رويداً فروَيدا ..
كانت على حَقّ


- عمّتي .. آخ .. أكَاد أختنِق
لمْ تَعبأ .. لمْ تسمعني حتّى تعبأ ..


- عمّتي .. ممممْ أنا أحبّك !

كَانَتْ مُحَاولةً لرد الكذبة فحَسب .. فطنت هي لذلك ولم تجب على كل حال

- عمّتي مَاذا هنَاك ؟
- ...
ممممْ \ يبدو أنّها غَفَت ..
لم أكُن أشكّ فِي أنّي أتحايل ببراءتي على دهاء المنيّة .. صدّقني لم أكن أشكّ ..
لكني لم أقُل لها شيئًا يدعُو للموت بعد !


- عمتي ؟ عمتِي هَل يتنفّس الأموات ؟
كان طبيعيًّا ألا تجد وَقتًا لإجابتي .. لقد كانت تتنفَّسُ مِثلهُم !


لَم تشرق الشّمسُ بعدها لبِضع سِنين .. بضْع سنين لم تنقض بعد
بمَ يختلف مَن يَموت ليلا عمّن يموت نهارًا يا ترى ؟



! Refresh



أترَاهِن ؟
سأتمدد عَلى سريري بأريَحية هذهِ الليلة ..
سأوهم نفسي - كالعادةِ - أنّي سأنام دون كوابيس أو أحلام ..
سأنَام فقَط ..
الضَّوء لاَ يزورنَا في أماكن نومنا أليس كذلِك ؟
نحن نَحتَاج إلَى مصابِيح نرى الأحلاَم بها ..
الضّوء يتسلل إلى حيث لا يحتاجه أحد أبدًا !


يبدو أنّي نسِيت أمر ريتشارد ..
منذ عَام .. وفي مثل هذا اليوم وهذه السّاعة زَفَّ لي بشرى الأوجاع التي انتظرتنِي طويلاً ..
كَانَت بنت عَمتي - رحمها الله - بجواري ..
مَهلاً ..
" رحمَهَا الله " عَائدة إلى عَمتي حَتى الآن ...




بنت عمتِي رَندَا وَالتِي أُشبهها وهي ليست مثلي كانت روحًا عَابثة لم تجد في جَسدٍ من الأجساد كيانًا تَجمَعه ..
كانتْ ..
لأنَّها ليْسَتْ مَوجودةً الآنَ لتكون شيئًا ..

حتى هذه كنت أمثّل أدوارًا بطولِيَّةً كَذّابة عليها ..

كُنت ..
لأنِّي لأَ أسْتحقّ الآن أن أكُونَ شيئًا !


مممم مهلاً .. أتعرف حينَ يُحاصركَ عَزفٌ ما في سَاعةٍ تتحلَّى فيهَا بالبَأسِ وَاللاّمبالاة ؟
عَزْفٌ يُعيدك إلَى ذَاكرة الخَراب حَيث السّنين الأشدّ فتكًا ..
أتَعْرفُ حينَ يُبْكِيكَ رُغْمَ أنفك وكل ما في وجهك وَلا يكون لدَيك أمَام وابل الدّمع سِوى جُفونِك تَصُده بها ؟


هَذا العَزف ..
يراودني بشدّة الآن !



! Refresh



مُصلح .. شَابّ نتي وسيم
مُلتَزم نتيّا ..
حَسّاس ..
فيلَسوف ..
إلى آخره وآخرها
كَان يملك صِفات تشبه الكمال لكنه ولأنّ الكمال لله لم يكتمل
أقصد كَان " كامل نتيّا "

كَان ..

فهو قرر أن يعيشَ بلا صِفات الآن ..


مُصلح .. يَا حلم رندا الذِي ولِدَ ككلّ الأشياء ليمُوت

رندا ذَهبت إلى بيروت ..

رندَا آثرت أن تلحق بأمها بعد خمس وعشرين عامًا ..
النّار وَالشظايا اشتهتْ رندَا ..
مُصْلح .. أيّ ليل سيمر قبْل فجر اللِّحاق برندَا ؟
لِماذَا تَضحَك ؟ لمَاذا تبكي .. لا فرق ، أنت تشهَق
لمَاذا تَشهق !



! Refresh





في الدنيا أمُور كِثيرة نَسكت عَنها !
نعمِي قلوبنا عنها
ثم نُفجَع إن حدثت ..
كَان مِن المفترَضِ أن نتوقع كلّ شيء !

بنت عَمتِي رندَا والتي أُشبهها وهي ليست مثلي كانت بحَاجَة إلى الكثِير مِن الوقت حَتّى تعرف أنّ صديقها مُصلح اللطيف كان أنَا ..
لكنّها ماتت في بيروت سهوًا قبْل أن تعلم !



! Refresh


Web page unavailable
! please dont try again later


.
.

تيماءالقحطاني
23-04-2007, 05:09 AM
لكنَّهَا مَاتَت ........ سَهْواً


يااااه..

/

3g
23-04-2007, 05:55 AM
و لأنـي مـتابـع فذّ لـما تطـرحينه / :)
أقـول لا فض فـوكِ / و لي عودة قريـبة بتـعقيـب إذا اسـتدعـى الأمـر

مبـارك الإشـراف / :)

:::رحيـــل:::
23-04-2007, 12:06 PM
صُبح..

نزفٌ بأطراف حاده..لايسمح بالإقتراب أكثر..

انقطع الفؤاد ياصُبح :(

ربما لأن الطفلة متعبة جدا..وربما لأن الرؤوس الضيقة والقلوب الصغيرة لاتتسع لكل هذا الكمد..
.
.

وَهُيّأ لي أنَّها تَتَفاهَمُ مَعَ المَوْتِ بأضْلُعِي أنَا .. قدْ يَرْتَدُّ عَنْهَا إذَا تَدرَّعَتْ بجسَدِ ِيَتيمَةٍ تنْتَظِرُه !
^
^
حكاية أخرى..نُسجت بين اليُتم وأضلاع الموتى!


سَلِمَ مدادكِ..
رحيــل

**بسنت**
23-04-2007, 01:06 PM
سلامٌ عليك ياحزينة القلب
وامسحي دموعك
إن كان ثمة دموع
وياعزيزتي

كل الأشياء تموت
كلها

لا تصدقي عبقريتهم القائلة
"المادة لاتفنى"

لاتصدقي هذه العبقرية
أيّاكِ أن تصدقيها حتى

في الدُّنْيا أمُورٌ كَثِيرَةٌ نَسْكُتُ عَنْها !
نُعْمِي قُلُوبَنَا عنها ..
ثمَّ نُفْجَعُ إنْ حَدَثَتْ ..
كَانَ مِنَ المُفْتَرَضِ أنْ نَتَوقّع كُلَّ شَيْء !
من المفترض
ويقع الألم دون توقع
دون عِبرة
دون دمعة حتى

يالله ما أقسى الألم
.
.
.


سعيدة أنا بقراءة حرفك

بصمت مررت



.
..
...
كل الود

اسير الروح
23-04-2007, 02:12 PM
ما أغرانى بالدخول الى هنا لاادرى والله
لاخيل عندك تهديها ولامال----------- فليسعد النطق ان لم يسعد الحال
(التسليم لله والاسم اسلام)
على عزت بيقوفتش

الفياض
23-04-2007, 02:12 PM
" الهدفُ الوحيدُ الواضِحُ من الحياة ..
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.. الموتْ " !
الأحمق: فرويد
أكادُ أتيقنُ رجاحةَ (حمقهِ) الساعة !

>عيـن القلـم<
23-04-2007, 09:57 PM
أختي صبح ..

نسجت بقلمك معان تخرس البصر إن حاول أن ينطق !
آلمت النبض حين يتدفق ليأتي بحياة ... قد لا تهنأ دونهم !

أسكنتني السطر الذي قال :
أريد مَنْ يُطْفِئُ ذاكَ المُشْتعل فِي صُنْدوق ذَاكِرَتِي الآن ..
هُمْ أشْعَلُوهُ ليُصلّي لوِحْدَتِي ..
لحُزْنِي
لدَمْعِي ..
لحِقْدِي !
مَنْ هُمْ ؟


وأودعتني هنا دون فرار !
امممم مَهْلاً .. أتَعرف حينَ يُحَاصركَ عَزْفٌ مَا في سَاعةٍ تتحلَّى فِيهَا بالبَأسِ وَاللاّمُبَالاةِ ؟
عَزْفٌ يُعيدُك إلَى ذَاكرة الخَراب حَيثُ السّنين الأشَدّ فتْكاً ..
أتَعْرفُ حينَ يُبْكِيكَ رُغْمَاً عَن كُلِّ مَا في وجْهِكَ وَلا يَكُون لدَيك أمَامَ وَابل الدّمع سِوَى جُفونِك تَصُدُّه بهَا ؟


شكري وأصدق التقدير
تحية تليق بك وبقلمك

بيلسان
24-04-2007, 12:23 AM
[ حَتَّى عنْدَ الاحْتْضَار يكْذِبون...]

كثيرٌ من الأرق هُنا. كأنا!

صُبح
26-04-2007, 01:43 AM
[ .. ]

فرَّطوا بالشَّمس هَذا الصَّباح ..
حينَ بخلوا عَليْك بوَمضةٍ منها !

كان لي سر هَذا الصَّباح ..
وَعَلى مِرآته صار جهرًا !


هَذا الصَّباح ..
رَأيت على صفحة المرآة وجهًا شَاحبا جدَّا
بَسمت له ..
لكنَّهُ لَم يبتسم أبدًا !

! Refresh

هَذا الطَّرق الذِي عَلى البَابِ يكاد يخرج بعَقلي !
- مَنْ ؟
- أنَا

العَمّ *** .. ألا يدَعونني لأرتّب أحزَاني قليلاً
فتَحتُ البَاب .. أعتقد أنه رأى ذات الوجه الذِي رأيته ..
- جئت لأنزهكِ !
أطبقت فَكيَّ بهدوءٍ أكبح صَرخة مدوية وَركزتُ في وجهه
لمْ أكن أرَاه
كنت أحدق في وَجه أبي !
تَحدثَ كثيرًا ..
لمْ أفهم منْهُ سِوَى أنَّ عَليّ أن أنسَى رندا ..
زدت من قوة الإطباق حَتَّى أحسست بوخز يَسري في رَقبَتي وخَدي وجسدِي كلِّه !

! Refresh


للأموات حضور أقوَى مِن حضور كثير من الأحياء
لَنْ أتحدّث عَن رندَا .. وَلا عَنْ أمي
وَلكن دعني أقُصّ لكَ الحكاية

مَهلاً .. إنَّه الهاتف
الكُلّ يريدنِي مذ قرَّرْتُ أن أرتكب الوحدة
- ألوه ..
- مَرحبا .. كيف الحَال
إلخ !
- كُوني بخير ..
- طيب !

لاَ تَخافي .. هَدايا الرب بخيرٍ دائمًا !


! Refresh


وَعدُ الغَيب أغرى شهيتي بالخُلود .. ولكن دُون مَن أحبّت أحزان وجهي المتغير !


! Refresh


" هُنَاك وُجوه تنطِفئ دَاخِل الذاكرة بِسرعة ..
وجوه لاَ ننسَاها أبدًا
وجوه النّاسِ الذِين نحبهم لأوَّلِ مَرّة بصدق ويؤذوننا بعمق !
الأشياء العَادِيّة وَحدها تنسى ! "


حَسَناً ..
دَعْنِي أروِي لكَ الحِكاية الآن

- قدْ روَيتهَا يا رعاكِ الله !


! Refresh

كُلَّما اقتربتُ مِن إلخ إلخ !


.
.

**بسنت**
26-04-2007, 02:05 AM
Refresh
صباحك سعيد ياحبيبة...



تَعِبةً أنْا الْلّيَلة! !


مع هذا كله

شكراً بَِحَجمِ َنَقِائكْ

فداك
26-04-2007, 03:48 PM
حاولت ان اركز معك لم ارى الا الموت
ماذا كنت تريد لا اعرف

wroood
26-04-2007, 03:51 PM
موت
موت
موت
الى متى سيبقى يقتات هذا من مهج القلوب!
ما أشد وطأ الحياة حين تصبح أشيائنا تحت التراب

كأنهُ انا
26-04-2007, 05:21 PM
هُنَاك وُجوهٌ تنطَفِئ دَاخِل الذّاكِرَة بِسُرعة ..
وجوهٌ لاَ ننْسَاها أبَداً
وجوهُ النّاسِ الذِين نحبّهم لأوَّلِ مَرّةٍ بِصِدق ويؤذوننا بعُمْق !
الأشياء العَادِيّة وَحدها تُنَسى ! "

أيُّ نزف هذا
رعاك الإله

وجه واحد لاننساه أبداً

وجههُ كما أظن
.
.
.
..

.

**بسنت**
27-04-2007, 04:19 AM
.
..
.
.
.
.
.
.
موجودة الآن وتبتسم
......



وتبتسم! !

**بسنت**
27-04-2007, 04:36 AM
فقط افردي شفتيك

.
.
.
.نعم هكذا بالضبط

.
.
.
.
ارفعيها للاعلى
.
.
.
.
أحسنتِ....برافوا هأنت مثل:p

فاقد الشيئ لايعطيه نسرين
..
.
.
صباحُكِ زنبقْ

اسير الروح
28-04-2007, 11:03 AM
حاولت كتيرا لكنى لم أفلح وثوب الاساءة قدلبست
تراجيدية رائعة أختى صبح لها ماتيسرمن حزنى علىأبىالحلرث
ننتظر الفصل الاخير

كنتـُ هيّ ..!
28-04-2007, 09:51 PM
Refresh

.
.
كُنْتُ أظنُ نَفْضَ المقبَرة يُعيدُهم أحيَاءْ !
.
.

Refresh

و تْطَايَرت عِظَامُهم تُخبِرُ أنّ وَقتَ العَودةِ غَيرُ مُتَاحْ !
.
.

Refresh.
.

أنْفِضُ قلبيّ يَا صُبحْ .. رجَاءً بإنْ يَحْفَظَ عُهُودَ الأمْواتِ و الراحلينْ !

كُوني على قيّدِ الحيَاة !

أسير الدرب
28-04-2007, 11:25 PM
صبح..
الحياة بؤس وشقاء..
....
لا أعلم ماذا أقول..
...
قد يكون الموت رحمة..
....
يوم اظهرت زفراتها حر الأشواق ** لأرض الوطن ماتت تقبل ترابه
ناجيت فيها غيبة الروح وانساق ** دمعٍ سكبته مثل وبل الساحة
وناديتها ياروضة العشق مشتاق ** لمعانقك بين الشروق وغيابه
وحتى الغريب يعيش وعيونه اشواق ** يم الوطن ويموت يعشق ترابه

آلام السياب
30-04-2007, 11:19 PM
صبح . . .

لا اعرف بماذا اصف كلامك هذا . .
ولكني سأصف لك شعوري عند قراءته

فكأني وجدت بغابة يلفحها الضباب . . . هذا الظلام الابيض . . . وكلماتك تصطدم بي فترميني ارضاً وتاتي جملة اخرى فترفعني وتتلوها الاخرى لتارجحني . . . وكأني ارقص . . ولكن رقصي كالطير المذبوح من الوجع .

شكرا لك ولنثرك ذاتك بكلمات اعجز عن تصورها بمخيلتي

كل الاحترام

صُبح
30-04-2007, 11:21 PM
كنتُـ هيّ ..
مَا رَأيُكِ أنْ نَذْهبَ في رحْلةٍ سويَّاً !
آممم ..
نَسيتُ أنْ أقُولَ لكِ شُكْراً بالطّبع ..


أسِير الدّرْب ..

نعَم ، نَعم ..

صُبح
30-04-2007, 11:36 PM
آلام السيّاب ..

هُنَا مشْنَقة فِي فيلْم كَرْتونيٍّ يا غَاليَة .. لاَ تَكْتَرِثي للضَّباب كَثيراً
إنَّهُ الغِطَاءُ الذِي يكْسو عَوْرةَ الأرْض !

" كُنْتُ أتَمنَّى أنْ أقُولَ لكِ شيْئاً جَميلاً عَن المَوْت ..
حَسناً
إذَا كَانَ أحَدُكُم مَديناً بدَينٍ مَا
فسَوْفَ يُعْفيه المَوْتُ

مِنْ سَدَادِ الدّيون ! "

.
.

Undefined07
05-05-2007, 06:38 PM
جميل جميل

لكن ما هذا؟

! Refresh

Web page unavailable
! please dont try again later

مالحكمة من هذا يعني؟
هل هو تأكيد على أن قدرتك في تشكيل الحروف لا تعني أنك لا تجيدين الإنجليزية؟

Abeer
05-05-2007, 07:40 PM
وأي طفلةٍ متعبةٍ هي .!؟


.

عبيرمحمدالحمد
17-05-2007, 02:13 AM
لاَ تَكْتَرِثي للضَّباب كَثيراً
إنَّهُ الغِطَاءُ الذِي يكْسو عَوْرةَ الأرْض !
.
.
حسنًا ..
أنا التقطتُ هذه من هنا .. وسأخبئُها في علبةِ الأوجاعِ خاصّتي
حيثُ الأشياء الفاخرة حدّ الترف
المؤلمة .. حدّ الصرااااخ
.
.
صبح .. آذنِي بكِ لو مرةً يا شاعرة
.
.
كانت هنا : أنا

صُبح
18-05-2007, 11:56 PM
- 4 -

http://www.m5zn.com/uploads/9236d0063b.jpg


- 3 -

مَا الاغْتِرَاب ؟
أهُوَ حَقَّاً الأمْرُ الذِي يُشَارُ به إلى الانْفراد عَن الأكْفَاء بالجِسْم أوْ بالقَصْد وَالحَال .. وَربَّمَا بهِمْ جَميعاً !
يَاللبُؤسِ إذًا .. غَريبُ جسْمٍ وَقلْبٍ وَغريب إرَادَة وَحَال ..
هَكَذا يبْدُو ليَ الاغْتِراب ذئْباً جَائعًا أُرْسِل فِي غَنَم مَعَ الفَارِق .. فالذّئب يعُفُّ عَن الغَنَم إذا شَبِع وَاكْتَفى ..
وَلا يكُفُّ الاغْتِراب عَن السَّطْو عَلى الأرْوَاح وَاقتِيات الأعْمَار وَلا يعْرف الشَّبَع !

- 2 -

أنْ تشْعُر أنَّك بلاَ سَنَدٍ هُوَ أمْرٌ إيجَابيّ بخِلاف مَا يظُنّ كَثيرٌ منَ النَّاس ..
لأنَّ هَذا يُقوّيك وَيفْرضُ عَليك الحَياةَ فرْضًا ..
لِذا .. لاَ أحبُّ أنْ أضيِّعَ وَقْتي في البَحْث عَن سَنَد ..

- 1 -

ليسَ مُهمًّا أنْ يُحبَّني أحَد ..
مَاذَا يعْني أنْ أحْظَى بتأرْجُح الحُبّ عِنْدَهُم ؟
مَا يبْدُو لي مهمًّا .. أن أكُون شخْصًا ثابتًا في حَياةِ أحَد
الثَّبات .. خَوف الفَقد .. المِحْوَر الثّابت .. عَدَم التَّأرجُح
وَإذَا كُنْت غير ثابتةٍ في عُمُر أحَدٍ .. فهَذا يجْعَل الأشْياء تَبدو هَباءً مَنْثورَا

فيمَ رحْلة البَحْث عَن الثَّبات ؟
قلَّمَا يُولِّدُ الشُّعور مَوْقِفًا ... لكنَّ المَوْقف وَحْدَه الْقادرُ عَلى خَلْقِ الشُّعور !

لمْ أعْتَد أنْ أبْحثَ عَن الشُّعور عَلى كُلٍّ .. يُغْنيني دَائماً شيْءٌ آخر أرَاه دُون كَبيرِ عَنَاء
حَتَّى في الشُّخوص التِي لاَ أرَاها .. ربَّمَا أرَاه ..
لكِنَّهُ شَرْطٌ في مَذْهَبي لِكَي أعْترفَ بالشُّعور وَأسْعَدَ بِه ..

- 0 -

لاَ وَقتَ للتَّأمُّل !

.
.

اسير الروح
19-05-2007, 12:33 AM
بس مش تافه كلام متشابه

**بسنت**
20-05-2007, 07:34 AM
أنْ تشْعُر أنَّك بلاَ سَنَدٍ هُوَ أمْرٌ إيجَابيّ بخِلاف مَا يظُنّ كَثيرٌ منَ النَّاس ..
لأنَّ هَذا يُقوّيك وَيفْرضُ عَليك الحَياةَ فرْضًا ..
لِذا .. لاَ أحبُّ أنْ أضيِّعَ وَقْتي في البَحْث عَن سَنَد ..

هذا عشتُه أنا ياصُبح وكأنِك تَتكلمين.....

عبير الحَمد ..

تمّ التّفاهُم عَلَى المَاسنْجر

منْ وَراي؟؟

لاأ سمح

ياخسارة
ثم أنهُ
.
.
.
كل الود

اسير الروح
20-05-2007, 12:55 PM
عفوا
يسمونك الفاهمة غلط فقد نسيت عتابى