PDA

View Full Version : خمسٌ و عشرونْ !!



أندريه جورجي
29-04-2007, 08:32 PM
..




خمسٌ و عشرون سيفاً ،، أغمدت فيكا !!!
ففيمَ بعد جراح الحرب تغريكا ؟؟
أبت عليكَ سنين العمرِ لذّتَها ،
فهل ترى ، بعد طولِ النأي ، تعطيكا ؟؟
كوز الحياةِ جحيمٌ يستلظُّ ، فهل ،،
غير اللظى ، و الردى ، و القهرِ تهديكا؟!
*
ماذا تريدُ ؟ سقاكَ الدهرُ من فَمِهِ ،،
عذابَهُ ،، فلماذا ليسَ يرويكا ؟؟
أربعَ قرنٍ ،، جرت كالسيف مُصلتةً
على رؤوس الدُّنى بالبؤس ،، تُبقيكا؟؟؟
*
ماذا تريدُ ؟ و قصرُ الثلج ذائبةٍ
سُقوفُهُ ، و سياط الشمس يكويكا !!
و أنتَ ثمَّ ، كتمثال الزجاج غدا ،،
مكسّراً ،، عارياً ،، و الناسُ ترميكا
هذي شظاياه ، في دربِ الحياةِ قذىً
في قطعةِ القلبِ قبل الساقِ تدميكا
هذي شظاياهُ ،، في الأعماقِ خارطةٌ
لدولةٍ فيكَ أبكت كلَّ ما فيكا
جنودها الدهرُ ،، و الأهوالُ موكبها
و جيشها في سكون الليل يغزوكا
عدوّك الدهرُ ،، هل بعد الزمان عِدىً ؟
كفى بسطوته الكبرى أعاديكا !!
*
خمسٌ و عشرون ،، ماذا بعدُ يا عُمُراً؟
مضى ،، و خلّفَني في الطُّرْقِ ،، منهوكا
أليس غصَّتُهُ تُحنيكَ ،، مرتحلاً
أليس دمعته في الليلِ تكفيكا؟؟
يغتالُ عرضي يمينُ الدهرِ ، يُحبِلني
ليلاً ،، و يرجمني في الصبحِ مهتوكا
و صرخة المشتكي ،، مع كلِّ قافيةٍ
تصيحُ من وجلٍ ،، أرجوكَ أرجوكا
و كلُّ حرفٍ بها يجتثُّ دمعتهُ
و كل حبل وريدٍ بات مسفوكا
*
كفاكَ يا عمري غدراً ،، ألم تَرَهُ
قد عاد من حَلْبةِ الأيام منهوكا ؟؟
فكلُّ عاصفةٍ كانت قيامَتَهُ
و كلّ لحظِ سكونٍ كان يرموكا !!
*
خمسٌ و عشرون ،، غابت ،، مثلما غربت
شمسُ الطموح ،، و أبقت بؤس ماضيكا !!
مات الجواد و أبقى نصرَهُ خَبَراً
في كذبةِ الليلِ ،، شيئاً من أماسيكا
و هيلمانُ الصبا ،، لم يعدُ عن حُلُمٍ
أمسى جميلاً ،، و أضحى من مآسيكا
و همّةُ الرملِ ،، لم تُكنِ الرمالَ رُبىً
و أنت منها !! فأين الهمُّ يُعليكا ؟؟
*
ماتَ الجوادُ قديمُ الشأوِ أهلَكَهُ
طموحُهُ ،، و تهاوى في صحاريكا
و فارسُ المجدِ خرَّ اليومَ ممتهناً
و شاعرُ الكِبْرِ أضحى اليومَ صعلوكا
و طاردُ الليلِ لم يعثر على صُبُحٍ
و شمسُهُ لم تعد بالشوقِ تبغيكا
و لم يعد كوكبُ الجوزاء في ولهٍ ،،
يبكي عليكَ ،، و في الذكرى يغنِّيكا
و لم يعد عازفُ العلياء يعزف في
رباكَ ،، أو قاريءُ الأمجاد يتلوكا
و لم يعد بلبلُ الأشواق في ولهٍ ،
يصغي إليك ،، و لا بالحبِّ يطريكا
*
ماذا تريدُ ؟ ريبعاً بالمنى خضلاً
هذا الشتاهُ أراهُ اليوم يغزوكا
و أخوة الليلِ قد ضلّت مراكِبُهم
فأقفرت ،، تلثُمُ الذكرى ،، مرافيكا
هذي شواطيكَ تبكي ،، كاليباب ،، منىً
و ربعَ ليلٍ تناؤا عن مراسيكا
و كلّ دهماءُ باتت من توجُّعها
تنشقٌّ عن أرضها تبغي فيافيكا
*
عمرٌ تبدَّدَ ، كالأوهام إذ عصفت
بها الحقيقةُ ،، كي تبكي أمانيكا!!
أما اكتفيتَ !! و عنوان الشقاء غدا
قيثار قلبكَ ،، و الشكوى أغانيكا
حمّى الطموحِ غدت .. بركان صبوته
فأحرقت في صبى الماضي روابيكا
و تلك شرنقة الأحلام قد قُتِلت
خطّت على مهدها البالي مراثيكا
فكلّ وردٍ جميلٍ صار قنبلةً
و كلُّ حائطِ عزٍّ صار مهتوكا
*
تقادم العمرُ ،، عيني أنكرت شفتي
و كوكبي عاد من مجراهُ منهوكا
و مهجةٍ لم تعد تهفو إلى أملٍ
ففيم يا عُمُر الشكوى تقاسيكا؟؟
هذي رباك غدت بالبؤس ممحلةً
و فيض عطرٍ قديم لم يدم فيكا
مات الجمال ،، و مات البؤسُ في شفةٍ
صماءَ ،، في خفقِ قلبٍ ،، في مآقيكا
فلم تعد بالجوى تُبكيكَ أندلسٌ
و لم تعد بالهوى تغريكَ أمريكا
و لم يعد سوسن العشاق في شَبَقٍ
يغفو عليك ،، و حينَ الوصلِ يشدوكا
كأنّ لحنكَ لم يُعزف على قمرٍ
و لم يُذبِ في فم النجوى موفِنبيكا
كأن سدني غدت من بؤسها عدناً
و أنّ دِزني غدت بالهولِ كركوكا
*
عمرٌ تبدَّد ،، لم تعثر على نُزُلٍ
و لم يحنّ لطفلٍ فيكَ أهلوكا
خمسٌ و عشرون ،، لا سقفٌ يقيكَ و لا
قفرٌ ، إذا ضاقت الأوطان ، يوؤيكا
هذي سيول المنى البلهاء ، حين جرتْ ،
شلال رملٍ و طينٍ ليس يرويكا
هذي خيول الأماني قد غدت صوراً
عجفاء ، ذابت أسىً ألوانها فيكا
هذا هو الدهر ،، لم تفتأ تصارعُهُ
و لم تزلِ فيه ،، تعصيهِ ،، و يلويكا
أوسعت دنياك حرباً ،، أوسعتكَ دماً
حتى رجعت طعين القلب منهوكا
*
بكيتُ زهرة عمرٍ لم تدم أمداً
سوى ككُتب الردى ،، تُروى ،، و تحكيكا
و ذاك نبع المنى ،، أغضى و خلّفني
غصناً لقيطاً بئيساً في بواديكا
خمسٌ و عشرون ماتت كل ثانيةٍ
على خطاها ،، و أبقت بؤس ماضيكا
أشاهدُ البؤس في عمري و أسألهُ
عن أي وجهٍ من الأحزان أخفيكا ؟؟
هذا ربيع الصبى يبكي طفولتهُ
و يرسمُ البؤسُ كهلاً في مآقيكَ
و لم تعد تفتن الفنّان طلعته
مات الشباب على الصرخاتِ مسفوكا
و هذه ريشة الفنّان صامتةٌ
فلم تسع لوحة الذكرى منافيكا
و هذه صفحة الرسّام فارغةٌ
و هذه خامةُ النحّات تبكيكا
*
عمرٌ ،، تبدَّدَ ،، كالقانونِ إذ قُطِعت
أوتارُهُ ،، لحنُهُ المفجوع يبكيكا
كدفتر الشعر إذ غنّاك فاحترقت
أوراقُهُ ،، كرماد الحزن يذريكا
و قصةً في فصول الليلِ قد كُتِبتْ
و في حواشي كتاب الدهر ترويكا
*
أتى بك الدهرُ مكلوماً ،، و أحسبهُ
كما أتى بكَ يوماً سوف يرميكا
فلم تكن فيه إلا صفحةً كُتِبتْ
يوماً على عجلٍ ،، و الآن يطويكا
هوِّن عليكَ ،، فمرُّ الدهرِ مرتحلٌ
كحلوِهِ ،، و ترابُ اللحدِ يكسوكا
*
خمسٌ و عشرون ،، ما أقسى نهايتها
روايةٌ كُتِبت دمعاً لتبكيكا
و قد رسمتُكَ يوماً فارساً بطلاً
و اليوم في حسرةِ الرسَّام أمحوكا
و أن هذي القوافي فيكَ قد فرِحتْ
أظنُّ نفسَ القوافي سوف تبكيكا

مارس 2007م

**بسنت**
29-04-2007, 08:50 PM
مصافحة أولى


.
.
.
.
.
ولي عودة إن شاء ربك

فيصل الجبعاء
29-04-2007, 08:56 PM
و تلك شرنقة الأحلام قد قُتِلت
خطّت على مهدها البالي مراثيكا
فكلّ وردٍ جميلٍ صار قنبلةً
و كلُّ حائطِ عزٍّ صار مهتوكا

هنا يتجلّى الجمال هنا للشعر عظمة هنا أضيف اسمك لقائمة شعرائي المفضّلين
لله درّك ففي اختيارك لقافية الكاف ثمّ الألف ذكاء شعريّ تجنّبت به قيد القافية
دون اللجوء إلى الهرب منها.
أندريه... يجبرني إعجابي الشديد بالنصّ على إبداء ملاحظةٍ صغيرة
أرى أنّك شاعر لا يجب أن يقع في فخ تكرار القافية خصوصاً في بيتين متتاليين
وإن اختلف معنى الكلمتين إلاّ أنّهما من جذر واحد

و هذه صفحة الرسّام فارغةٌ
و هذه خامةُ النحّات تبكيكا
*
عمرٌ ،، تبدَّدَ ،، كالقانونِ إذ قُطِعت
أوتارُهُ ،، لحنُهُ المفجوع يبكيكا

وبغض النظر عن النقد

فالقصيدة من أجمل ما قرأته في أفياء...تأكّد من متابعتي لكلّ ما ستكتب
لك التحية والودّ

فارس الهيتي
29-04-2007, 10:11 PM
خمسٌ و عشرون ،، غابت ،، مثلما غربت
شمسُ الطموح ،، و أبقت بؤس ماضيكا !!

اندريه
مساؤك سكر
لكَ العمر كله
خمس وعشرون وهو عمر الشباب وانت تبكي أطلالك!!
أعاننا الله على (خمس وأربعين) !!
دمت بخير

الغيمة
29-04-2007, 11:25 PM
هنا كارثة تشبه ألمي!
لا بد لي من عودة..
إن شاء الله..
أندريفنا بتروفتش

سارة333
30-04-2007, 10:52 AM
مؤلمة تتقطر حزنا وتشف بجمال لا يضاهى ...رائعة حقا
الصمت أحيانا يلازم إجلالنا للحزن لذا سألزم الصمت

الكريم... أندريه جورجي

شيء من التفاؤل وشيء من الأمل ولا نيأس من روح الله
تحيتي وتقديري.

رائد33
30-04-2007, 11:56 AM
مرحباً أندريه
بعد خمسٍ و عشرين سيفاً أغمدت في جسد فلن يبقى فيه موضعٌ لطعنة سيف
أيامك عسل مثل قصائدك أن شاء الله
غداً يومٌ جديد
أحييك من صميم القلب

عيسى حنا
30-04-2007, 12:05 PM
ما الشيء الجميل الذي شدني لقصيدتك .....
تحية طيبة زدنا من قوافيك الجميلة ...

السناء
30-04-2007, 12:08 PM
رائعة..
سلمتَ

ولكن لنحذر حين استخدام كلمة الدهر:


يغتالُ عرضي يمينُ الدهرِ ، يُحبِلني
ليلاً ،، و يرجمني في الصبحِ مهتوكا


وفي مواضع أخرى


والله أعلم وأحكم

تقديري

عمر بن رشيد
30-04-2007, 01:12 PM
مرحباً أندريه
بعد خمسٍ و عشرين سيفاً أغمدت في جسد فلن يبقى فيه موضعٌ لطعنة سيف
أيامك عسل مثل قصائدك أن شاء الله
غداً يومٌ جديد
أحييك من صميم القلب


وأنا كذلك ....أشارك هذا المشتبه به يا اندريه .

**بسنت**
30-04-2007, 05:02 PM
سلامٌ عليك ياشاعر
قصيدٌ رائع المعنى جيد السبك
موسيقاه رقراقة
طغت على النص
فزادته جمال فوق جمال
ثم هنا

ماذا تريدُ ؟ و قصرُ الثلج ذائبةٍ
سُقوفُهُ ، و سياط الشمس يكويكا !!

تكويك ياأندري وليست يكويك


و هيلمانُ الصبا ،، لم يعدُ عن حُلُمٍ
أمسى جميلاً ،، و أضحى من مآسيكا
و همّةُ الرملِ ،، لم تُكنِ الرمالَ رُبىً
و أنت منها !! فأين الهمُّ يُعليكا ؟؟


حاولت التوصل لمعنى ولكن أعترف لم أفلح ! !


و أن هذي القوافي فيكَ قد فرِحتْ
أظنُّ نفسَ القوافي سوف تبكيكا

لم التشاؤم؟؟هنا

النص مليئ بالمعاني الفضفاضة والأضداد
و الكلمات الرقيقة والغريبة
ببساطة وقفت أمام
لوحة سريالية

ثم أنه. . . .

كل الشكر

أندريه جورجي
30-04-2007, 08:26 PM
للتنويه ،،

هي : "خمسٌ و عشرون سنةً" كانت في في وقعها كـ"خمسةٍ و عشرين سيفاً"

لأن الأعداد من ثلاثه و انت طالع إلى العشرة تُعاكس المعدود تذكيراً و تأنيثاً ،، تؤنث مع المذكر، وتذكر مع المؤنث
هكذا يقول ولد جارتنا اللي سمُّوه "سيبويه" !!!

هكذا تقدير البيت الأول ،، و فيه "حذف" ،، قد ( و قد لا ) يكون "بلاغياً" أثرى المعنى !!
و الحذف ضروب ،، تخصُّصي التقني عاجز عن التفحّص في أي ضربٍ من ضروب الحذف يقع هذا الذي ادّعيته

أتمنى أن يكون هذا واضحاً !!

سلطان السبهان
03-05-2007, 02:11 AM
الشاعر أندريه جورجي

مرحبا بك هنا في نص لا تشبه فيه إلا أبا يارا ، لعلك متأثر به كثيراص هنا .
لكنك رائع تنقلت بين الحيرة والألم بشكل جميل ، ولم تغفل جانب الصور التي تجلت هنا بجمال فائق .
والألم المفترض هنا أو المستعار جاء بليغاً فائقاً رغم أنه غير حقيقي بحذافيره في ما يبدو لي ، فما الخمس والعشرون بعمر يستحق أو يفترض فيه كل هذا اليأس والألم والتجربة .
ولكن كما تعلم لابد من المشاكسات الأدبية فلعلنا نستفيد من بعضنا فاعذر أخاك :


خمسٌ و عشرون سيفاً ،، أغمدت فيكا !!!

هنا ياسيدي لاينفع تنويهك ، فالمعاملة للفظ لا للمعنى !
وعليه فلا يصح أبداً أن تكون " خمس " .

كوز الحياةِ جحيمٌ يستلظُّ ، فهل ،،
غير اللظى ، و الردى ، و القهرِ تهديكا؟!
أما هذا البيت فغاية في الألم وفقت فيه كثيراً يا سيدي أندريه .


أربعَ قرنٍ ،، جرت كالسيف مُصلتةً
على رؤوس الدُّنى بالبؤس ،، تُبقيكا؟؟؟
لا أدري ، لكني لا أرى أن الـ ( 25 ) عاماً كفيلة بأن تكون سبباً للاكتفاء من الحياة وفهم تجاربها ، وما علمت من جعلها كذلك من قبل ، بل أقل من ق{ات له قال " وقد جاوزت حد الأربعينِ " !
وأما زهير فقال " ثمانين حجة " :)
وأما هذه حتى لو كثرتها بقولك " ربع قرن " فليست كافية أبداً .

ماذا تريدُ ؟ و قصرُ الثلج ذائبةٍ
سُقوفُهُ ، و سياط الشمس يكويكا !!
هذا بيت جميل أيضا أعجبني فيه المشهد المتكامل فعلا ..لولا ما أشارت إليه أختنا في " يكويكا " وأزيد أيضاً " ذائبةٍ " ولا أرى ضبطها بالجر إلآ خطأً طباعياً .والأصل الرفع .


عدوّك الدهرُ ،، هل بعد الزمان عِدىً ؟
كفى بسطوته الكبرى أعاديكا !!
عدىً = أظنها : عداً .

خمسٌ و عشرون ،، ماذا بعدُ يا عُمُراً؟
بعد الكثير إن شاء الله فلا تبتئس :)



يغتالُ عرضي يمينُ الدهرِ ، يُحبِلني
ليلاً ،، و يرجمني في الصبحِ مهتوكا
هذا البيت أبدا لم يعجبني في معناه ، إذ فهمت منه المعنى التالي : أن الشاعر يشتكي الدهر الذي هتك عرضه وأحبلك وجاء في الصباح ليرجمه مع أنه هو المهتوك ..لا أدري لكني أظنه ليس جيداً .
، غير أن استخدام يمين الدهر كان من الأفضل استبدالهاامها بأي شيء آخر ، أيضاً جعلت " يمين " مذكرة وهي مؤنثة أصلا .


كفاكَ يا عمري غدراً ،، ألم تَرَهُ
قد عاد من حَلْبةِ الأيام منهوكا ؟؟
الشطر الأول هنا سقط منه شيء لأنه لايستقيم وزنه هكذا أبداً :)

ماذا تريدُ ؟ ريبعاً بالمنى خضلاً
هذا الشتاهُ أراهُ اليوم يغزوكا
هنا بيت ذو صورة بديعة لا فض فوك ..." ريبعا = ربيعا " :)

عمرٌ تبدَّدَ ، كالأوهام إذ عصفت
بها الحقيقةُ ،، كي تبكي أمانيكا!!
وهذا أيضا مليح معجب .

فكلّ وردٍ جميلٍ صار قنبلةً
و كلُّ حائطِ عزٍّ صار مهتوكا
بودي لو غيرت " مهتوكا " هنا لتكررها ولعدم مناسبتها للحائط من وجه !



*
عمرٌ تبدَّد ،، لم تعثر على نُزُلٍ
و لم يحنّ لطفلٍ فيكَ أهلوكا
يا حياة الشقى ، هالبيت أحزنني جداً :(



هذي سيول المنى البلهاء ، حين جرتْ ،
شلال رملٍ و طينٍ ليس يرويكا
يا الله ما اجمل ها .

كدفتر الشعر إذ غنّاك فاحترقت
أوراقُهُ ،، كرماد الحزن يذريكا
هنا لااجد أنك أردت الردماد بقدر ما أردت الرياح ، فالرماد لا يُذري إما تذروه الرياح !
إلا إن كان المعنى خفي علي .



و قد رسمتُكَ يوماً فارساً بطلاً
و اليوم في حسرةِ الرسَّام أمحوكا
و أن هذي القوافي فيكَ قد فرِحتْ
أظنُّ نفسَ القوافي سوف تبكيكا
وهذه نهاية رائعة بحجم المأساة المفترضة هنا ، والتي صورتها للقارئ تماماً .
لافض فوك أستاذ أندريه .

خالد الحمد
03-05-2007, 02:26 AM
الشاعر النزاري الجميل أندريه

يعاب عليه تأثره البالغ بشعر نزار نعم نزار قباني شاعر كبير جدا

لكن ليتك ياأندريه حاولت الاستقلال والاعتداد بشعرك حتى لاتصبح

عالة على غيرك

قصيدة مأساوية لكنها بحق رااااااااااااااااااااااااااائعة جدا وهي من أجمل

ماقرأت لك أيها الشاعر الجميل

احترق ياأندريه احترق وما ضر شمعة احترقت:kk

لي وقفات لكن لاعطر بعد سلطان :y:

هنا أندريه:

ماذا تريدُ ؟ و قصرُ الثلج ذائبةٍ
سُقوفُهُ ، و سياط الشمس يكويكا !!

لمَ لاتكون ((لهيب)) بدلا من سياط حتى تتناسب مع الفعل يكويكا

كن بخير ياأندريه ومتّعك الله بالصحة والعافية

عبيرمحمدالحمد
03-05-2007, 01:41 PM
وخمسٌ وعشرون إذن يا أندريه ..!
يالك من شاعر ..
فمازال الوقتُ باكرًا على اليأسِ والنحيب ..
لكنك بحقٍّ أتقنتَ حملنا إلى كآباتِ الشباب الذي لم نعرف الشعراء له غيرَ بكّائينَ متحسرين !
فأيُّ بِدْعٍ من الشعر هذا ..




هذي شظاياهُ ،، في الأعماقِ خارطةٌ
لدولةٍ فيكَ أبكت كلَّ ما فيكا
جنودها الدهرُ ،، و الأهوالُ موكبها
و جيشها في سكون الليل يغزوكا
عدوّك الدهرُ ،، هل بعد الزمان عِدىً ؟
كفى بسطوته الكبرى أعاديكا !!
راقني هذا المشهد بكل تفاصيله الحِكْميّة المُحْكَمةْ ..
وكأنما وقع سنابكِ العِدا حيالَه تنصبُّ في سمعي .. وسمع الزمان الذي قد باتَ يضنيكا !




و قد رسمتُكَ يوماً فارساً بطلاً
و اليوم في حسرةِ الرسَّام أمحوكا
قمة الإبداع .. والجمال .. والعاطفة !
.
.
كانت لديّ أشياءُ أقولُها قبلَ أن يمرّ سلطانُ من هنا .. إلا أنه أتى عليها جميعًا وزاد
ولعلي لا أوافقه في أن البيت التالي مكسور, لأنه لم يضبط (عُمُري) بهذه الهيئة والا لوجدَه مستقيمًا لا جدال !

كفاكَ يا عمري غدراً ،، ألم تَرَهُ
قد عاد من حَلْبةِ الأيام منهوكا ؟؟
.
.

و أن هذي القوافي فيكَ قد فرِحتْ
أظنُّ نفسَ القوافي سوف تبكيكا
في نفسِ اللغة من هذه شيء .. أوكلتني بأن أسرّ به لكم ..
فـ (نفس) لم تستخدمه العرب مضافًا على هذه الهيئة, وقد عدّه أهل اللغة من كلامِ العامة .. وإلا فالصواب أن يقال: القوافي نفسها , إن أريد التوكيد, وما أُراكَ هنا إلا أردتَه ..
بورك قلمك أيها المبدعُ الشاب الحزين !
والعمْر الطويل بإذن الله على طاعةٍ وحياةٍ طيبة وتوفيق وسداد
.
.
ود

حسن آل رمضان
03-05-2007, 01:55 PM
ماذا تريدُ ؟ سقاكَ الدهرُ من فَمِهِ ،،
عذابَهُ ،، فلماذا ليسَ يرويكا ؟؟
أربعَ قرنٍ ،، جرت كالسيف مُصلتةً
على رؤوس الدُّنى بالبؤس ،، تُبقيكا؟؟؟

ما أقساه!

أندريه تجرعت آهاً بين حروفك قد لامست شيئاً من جراحي .

شاعر و ربي.

هيثم حجازى
03-05-2007, 05:41 PM
خمسٌ و عشرونْ شاعر..!!
في شاعر...!!
هذا كل ما أستطعت قوله ..!!

أبو ولاء
03-05-2007, 08:57 PM
رائع يـا اندريه جورجي
تكفى وكلمة تكفى تهز الرجاجيل تغيرهذا الاسم :y:

آلام السياب
03-05-2007, 09:33 PM
استاذ انريه اعلم بانك تفضل النقد على المديح او . . . تكره المديح

ولكن ما عساي اقول امام هذه المعلقة العصرية

حقا جميلة جدا ورائعة جدا . . .

استاذ اندريه ان احترقت الشمعة مهما احترقت فإنها ابدً ما انتهت .!

انها لعودة جميلة جدا سطرت بها ايامك بصورة بليغة

كل الاحترام

سلطان السبهان
04-05-2007, 12:44 AM
عبير
سبحان الله ، كنت والله أطيل التأمل في البيت محاولاً إيجاد مخرج لعسر ذائقتي حتى إني سألت أحدهم مما كان حاضراً معي في " رسول العشاق " الماسنجر فوافقني عليه من الله ما يستحق :)
فلم أجد ، وفاتني تحريك الميم من " عمري " !
صدقت والله وعليه فالبيت لا غبار عليه ولا فيه .
مع الاعتذار لك أبا جورجي .

أندريه جورجي
23-05-2007, 07:26 PM
في البداية أحبّ أن اشكر جميع من شارك في هذه التغطية الإعلامية لفعاليات الحزنْ ،، و شعائر اللطميَّات المباركة ،، في حُسينيَّة أفياء المباركة ،، و هذه المشاركة الفعّالة لهذا الشابّ البائس في اتراحهْ البائدةْ
فاذهبوا مغفوراً لكم !!! :y:

في الحقيقة إذا كان ثمّة استغراب من هذه المشاعر العشرينيّةْ التي لا ينبغي - كما يعتقد البعض - أن تكون في هذا السنّ ،، فإنّ هناك استغراب من الاستغراب ،،

و كما يقول أحد الأصدقاء المدوّنين :
(( سئمت تكاليف الحياة ومن يعش
ستاً وعشرين حولاً لا أبا لك يسأم )) كان سيقولها زهير لو عاش في عصرنا

فلا الجيلُ هو الجيلْ ،، و لا الحياةُ هي الحياةْ

و حتى العمر الافتراضي يقصر ،، أو يتقاصر

و تقلّ بركته ،، للأسف

و نوح عاش ألفاً إلا خمسين سنة

و بكت امراءةٌ على ابنها الصغير الذي توفيِّ و عمرة ثلاثة قرونْ *c فعندما خفّفَ عنها نوحُ عليه السلام مصابها بإخبارها عن أعمارنا الستِّينيَّةْ الافتراضْ ،، قالت : لو عشتُ معهم لجعلتها سجدةْ

لا أدري ماذا ستقولُ عنّي و أنا أبكي خمساً و عشرينْ

على أي حال ،،

أكرّر الشكر الجزيل للجميعْ و يشرّفني حضورهم

أندريه جورجي
23-05-2007, 07:40 PM
مصافحة أولى
ولي عودة إن شاء ربك

يشرّفني حضورك/حظورك الكريم ،،

كرَّرتُها حتى أخرج عن المحضور/المحظور :p



لله درّك ففي اختيارك لقافية الكاف ثمّ الألف ذكاء شعريّ تجنّبت به قيد القافية
دون اللجوء إلى الهرب منها.
أرى أنّك شاعر لا يجب أن يقع في فخ تكرار القافية خصوصاً في بيتين متتاليين
وإن اختلف معنى الكلمتين إلاّ أنّهما من جذر واحد

انت أول شخص يصفني بالذكاء الشعري ،، :u: لله درّك ،، أنت كذا:kk

أمّا عن تكرار القافية ،، فعدد الأبيات الطويل المزعج نسبياً خلاَّني أضيّع ربما:l:


خمسٌ و عشرون ،، غابت ،، مثلما غربت
شمسُ الطموح ،، و أبقت بؤس ماضيكا !!
خمس وعشرون وهو عمر الشباب وانت تبكي أطلالك!!
أعاننا الله على (خمس وأربعين) !!
دمت بخير

يا رجل ،،
انصح نفسي - قبل أن انصحك - بقراءة مقالين لتركي الدخيل ،،
الأول : لقافتي و عجوز أمريكا : http://www.turkid.net/article.php?sid=98
و الثاني : العيش باحتراف : http://www.suns8.com/vb/showthread.php?t=1849
و يشرفني حظورك


هنا كارثة تشبه ألمي!
لا بد لي من عودة..
إن شاء الله..
أندريفنا بتروفتش

الله لا يجيب كوارث يا اختي ،،

و ما هناك ألمْ ،، و لا أمل ،، و لا حصَّةْ ،، و لا خاتونْ

تحياّتي الحارّةْ



مؤلمة تتقطر حزنا وتشف بجمال لا يضاهى ...رائعة حقا
شيء من التفاؤل وشيء من الأمل ولا نيأس من روح الله
تحيتي وتقديري.

شكراً على حظورك أخت سارةْ
في الحقيقة ،، أنا لستُ أنساناً حزيناً !!
و لا أعيش حياتي متجهِّماً !!
و لا أخلو في غرفتي أبكي ،، و إنما أكبّر وسادتي ;)
و اذا ذهبت إلى العمل ،، لا اشكو طول المقام ،، و لا مشقَّة الاسفار ،، و إنما أشتري زعتر ،، و اضبط كوب شاي ،، و ابدأ العمل !!
و التاريخ ،، و الحقيقةْ ،، و الكون ،، و الرصيف ،، و الشاليهات ،، و الناس من حولي كلهم يشهدون أنني لستُ نِكَديَّاً !!!
أحبُّ الضحك ،، و أحب المرحْ ،، و احاول ان ابعث الفرحة في هذا العالم المليء بالحزن و التجهّم و التعبْ ،، و الارهاق !!
و كلٌّ لهُ همومه ،، فلا يجب على الانسان ان يزيد هموم غيرهِ بهمومهْ
إنما ما لم يخرجْ جسداً ،، إستطاعَ أن يتسلَّل شِعراً ،، و هذا ما لا قدرة لي فيهْ

و يشرفني حضورك

أندريه جورجي
23-05-2007, 07:53 PM
مرحباً أندريه
بعد خمسٍ و عشرين سيفاً أغمدت في جسد فلن يبقى فيه موضعٌ لطعنة سيف
أيامك عسل مثل قصائدك أن شاء الله
غداً يومٌ جديد
أحييك من صميم القلب

و أنت اللي زوّدت السكّر بحظورك !!
تحيّاتي


ما الشيء الجميل الذي شدني لقصيدتك ...

إمّا أنّهُ الخطّ الذي كتبتُ به القصيدةْ !!! أو صورة ريكي مارتن:biggrin5:

يشرّفني الحضور


رائعة..
سلمتَ
ولكن لنحذر حين استخدام كلمة الدهر:


أنت الأروعْ
هناك حديث عن الرسول صلى الله عليه و سلم : " لا تسبّوا الدهر فإن الله هو الدهر " و هو في مسلم
في الحقيقة ،، الكثير من الألفاظ التي يستخدمها الشاعر في الشعر بشكل عام قد لا تعني دلالتها المباشرةْ
فالمرأة على سبيل المثال اذا جاءت في الشعر - مثلاً - قد لا تكون الأنثى التي نعرفها جسداً ،، و لكن هي رمز استخدمه الشاعر للدلالة على شيء ما هو أعلم به

هنا كلمة "الدهر" قد تدلُّ في السيّاق على القضاء و القدر ،، و لكن ليست بالضرورةِ تعنيه
عندما استخدمت هذه الكلمة كنت أعني الأحداث و المصائب التي تصيب البشر بذنوبهم و هي ممّا كسبت أيديهم
و كما في الآيةْ " أو يوبقُهُنَّ بما كسبوا"
على أيّ حال ،، المعنى لا يبرّر اللفظ ،، فالحديث واضح و صريح في المنع ،، و سأراجعها
و شكراً على النصيحةْ



وأنا كذلك ....أشارك هذا المشتبه به يا اندريه .
اهمّ شيء لا يطلع عندكم حشيشْ :gh:


تكويك ياأندري وليست يكويك

اشكرك على التنبيه اللغوي ،،
كانت - و ما زالت - لديّ مشكلةْ مع القواعد !!! و الإملاء
و هي التي اخرجتني - أنا آدمُ - من جنّة الأدبِ دهراً !!!
شكراً و أتمنّى المزيد
هل منه ؟؟

أندريه جورجي
23-05-2007, 08:06 PM
مرحبا بك هنا في نص لا تشبه فيه إلا أبا يارا ، لعلك متأثر به كثيراص هنا .
والألم المفترض هنا أو المستعار جاء بليغاً فائقاً رغم أنه غير حقيقي بحذافيره في ما يبدو لي ، فما الخمس والعشرون بعمر يستحق أو يفترض فيه كل هذا اليأس والألم والتجربة .
ولكن كما تعلم لابد من المشاكسات الأدبية فلعلنا نستفيد من بعضنا فاعذر أخاك :


خمسٌ و عشرون سيفاً ،، أغمدت فيكا !!!

هنا ياسيدي لاينفع تنويهك ، فالمعاملة للفظ لا للمعنى !
وعليه فلا يصح أبداً أن تكون " خمس " .
.


يا سلطان ،،
أيها الشاعر الفحلْ :y:
كم أنت متواضع ،، و أنت تردّ على كلّ من هبّ و دبّ ،، و تعطي من وقتك الثمين في قراءة قصائد أفياء و التعليق عليها
كم أشكرك على الملحوضات التي أثرت الأبيات ،،

أما تأثري بأبي يارا ،، فلا أظنّ أنه وقع في غير الكلمتين الأُوَلْ في القصيدة ،،
فالقصيدتان مختلفتان معنىً و مبنى !!! و مشاعراً !!
فالشاعر أبو يارا وجّه وداعه لـ"رفيقة دربِهِ" و "بنت الفجر" و "بلاداً نذر العمرَ زهرتهُ" ،،
أما شخصي المتواضع فلم يجد من يستحقّ الوداع :er:

أما عن " الألم المستعار" على حدّ تعبيرك ،، فهو يجوز !! على عكس " التيس المستعار" الذي حُرِّم :p
أكذب إذا قلت أن القصيدة لا تعبِّر عن مشاعر شخصيّة !!
و إذا قلت أنها لا تتحدِّث عن مشاعر أقران ليسوا بشعراء ،، أحببتُ أن أعبِّرَ عن شخوصهم البائسةِ شِعْراً !!!

أمّا عن المشاكسات ،، فأنا لم أعرفها إلا في صفّ أول ابتدائي ،، و أول ثانوي !!

أما أنّ الخمسة و العشرين ليست بعمرٍ يُفترض فيه كلّ هذه التجربةْ ،، فأقول - و أنت أعلم - بأن القضية في عمقِ التجارب ،، و ليس في طولها !!

و أشكرك يا أخي سلطان على هذا التعليق القيّم ،، و أنّني بحقّ أعتبركَ " شيخ أفياء"

أندريه جورجي
23-05-2007, 08:12 PM
الشاعر النزاري الجميل أندريه
يعاب عليه تأثره البالغ بشعر نزار نعم نزار قباني شاعر كبير جدا
لكن ليتك ياأندريه حاولت الاستقلال والاعتداد بشعرك حتى لاتصبح
عالة على غيرك

ليتكَ أتيت بكلمة أكثر دبلوماسيَّةً من كلمة "عالةْ " *c
على أيّ حال ،، شكلك ما تنفع سفير إلا بدارفور :y:
نوّرت المحلّ يا خالد و تعليقاتك صحيحة و ما قصّرت
و توّني أدري أن القصيدة فيها أطلال نزاريّة ،، ربّما !!!



في نفسِ اللغة من هذه شيء .. أوكلتني بأن أسرّ به لكم ..
فـ (نفس) لم تستخدمه العرب مضافًا على هذه الهيئة, وقد عدّه أهل اللغة من كلامِ العامة .. وإلا فالصواب أن يقال: القوافي نفسها , إن أريد التوكيد, وما أُراكَ هنا إلا أردتَه ..


شكراً على التنبيه على كلمة "نفس" و شرّفتيني بحظروك ،، أعني بحضورك !!
أخطأ من شدّة الفرح :biggrin5:

الشاعر الرجيم
23-05-2007, 08:15 PM
رغم أني لا أحب الشعر التقليدي الذي يقدم أفكار جاهزة للقاريء , إلا أنها قصيدة تتميز بصدق العاطفة

أندريه جورجي
23-05-2007, 08:17 PM
أندريه تجرعت آهاً بين حروفك قد لامست شيئاً من جراحي .
.

لا جراح إن شا الله !!!
وسّع صدرك ،، و اشرب موكافرابي :er:

تحياتي


خمسٌ و عشرونْ شاعر..!!
في شاعر...!!
هذا كل ما أستطعت قوله ..!!

شرّفني حضورك ،، و إن كان اطراؤك فوق المعقول


رائع يـا اندريه جورجي
تكفى وكلمة تكفى تهز الرجاجيل تغيرهذا الاسم :y:

و الله اتوقع ان كلّ من يقرأ إسمي يَظنّه غربيّاً مائة بالمائةْ
الألفاظ غربيّة ،، و التركيب عربيّ ،، لو فقهوا !!!

و هذاني مقدّم في الأحوال المدنية علشان اغيّر الاسم !!!!


ان احترقت الشمعة مهما احترقت فإنها ابدً ما انتهت .!


ليس هناك شموع ،،
هي أخشاب ،،

تحياتي لحضورك


عبير
صدقت والله وعليه فالبيت لا غبار عليه ولا فيه .
مع الاعتذار لك أبا جورجي .

thx again my dear:nn

أندريه جورجي
23-05-2007, 08:18 PM
رغم أني لا أحب الشعر التقليدي الذي يقدم أفكار جاهزة للقاريء , إلا أنها قصيدة تتميز بصدق العاطفة

اشكرك ،،

و الطعام الجاهز أحيانا أفضل و أسرع للمسافرين ،،
و لا أظنُّنا في هذه الحياة سوى مسافرين

الشاعر الرجيم
24-05-2007, 05:50 PM
أنا أحب الطبخ والنفخ .. فقد سئمت الجبن والزيتون والتونة ..
في المنتدى ذقنا غثيث المشاريب * يوم(ن) أكلنا بيض وايام جبني
وان كان هذا الحال راضين بالطيب * من خوف لاناكل شعير(ن) وتبني)k

أندريه جورجي
25-05-2007, 09:37 PM
أنا أحب الطبخ والنفخ .. فقد سئمت الجبن والزيتون والتونة ..
[/]

اكيد ما تحبّ إلا الطباخ و تركت المعلّبات ،،
خاصةً بعد ما رشّك أبو خالد على القصيدةْ :y:

جريرالصغير
25-06-2007, 10:46 PM
سلام على قلمك الذي نال من وأنال

سلام عليك يا صديق الحرف وجبينا شامخا في مدن الصدق

سأعود ريثما أتنفس من رئتي الثاثلة

كرم الله وجهك .

المستجير 2002
25-06-2007, 11:50 PM
مساؤك ورد
تحية لك على هذا النص الشجي
أدمعت خافقي يا صديق الحرف
لك الشكر
ولحرفك
العطر
والنور
دمت بود أخيك

امرؤ العرب
27-06-2007, 09:33 AM
جنودها الدهرُ ،، و الأهوالُ موكبها
و جيشها في سكون الليل يغزوكا
عدوّك الدهرُ ،، هل بعد الزمان عِدىً ؟
كفى بسطوته الكبرى أعاديكا !!

عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول الله عز وجل :
( يؤذيني بن آدم يسب الدهر وأنا الدهر بيدي الأمر أقلب الليل والنهار )
رواه أبو داود وصححه الالبانى

أندريه جورجي
28-06-2007, 07:15 PM
جرير والمستجير و امرؤا العرب ،،

شكراً جزيلاً لكم

بس زين انّكم رفعتوا الموضوع قبل لا يطوّف شهرين

و لاّ كان المشرف ما يصدّق يقفّله

مفاتيحه واجد المشرف

عناد القيصر
30-06-2007, 02:08 PM
الحمد لله انه رفع الموضوع

حتى يتسنى ليّ لقاء حرفك أخي العزيز


صدقني

مجرد دهشه فقط


سلمت ولا تحرمنا حرفك

أندريه جورجي
30-06-2007, 05:29 PM
الحمد لله انه رفع الموضوع
حتى يتسنى ليّ لقاء حرفك أخي العزيز
صدقني
مجرد دهشه فقط


any time و انا خوك any time

و على طاري الـ"خمسٌ و عشرون" ،،
منذ أيام عثرت على قصيدة لأحد شعراء الأحساء ،، هو الشاعر محمود الحليبي ،، شقيق الدكتور خالد الحليبي الشاعر المعروف ،، في ديوان له بعنوان : تقولين

القصيدة قديمة يقول فيها :

خمسٌ و عشرون لكن هدّني السأم
و أشعلَ الرأس مني الشيب و الهرمُ
خمسٌ و عشرون كم أضنت خطاي بها
قِفار حزني و كم زلّت بها قدمُ
خمسٌ و عشرون ،، لم يعزف بها فرحي
لحنا من الأنس لم يعبث به ألمُ

يعني ،، لستُ لوحدي من بكى الخمس و العشرين

تحية أخيرة قبل لا يقفلون الموضوع

أحسن المشرف ما يصدّق يلقى جنازة يشبع فيها لطم c*

براق الثنايا
01-07-2007, 07:19 AM
هنا .. أشاهد ,,, وأستمتع بنشوة الكلمة ...... شكرا لأنكم تكتبون

I_I
01-07-2007, 03:42 PM
هنا .. أشاهد ,,, وأستمتع بنشوة الكلمة ...... شكرا لأنكم تكتبون

أنرت المكان انت أيضاً ببرق ثناياك

تحياتي

*حمزه*
02-07-2007, 12:41 AM
هوِّن عليكَ ،، فمرُّ الدهرِ مرتحلٌ
كحلوِهِ ،، و ترابُ اللحدِ يكسوكا

**********************

اي شاعر انت اندريه!
من اي بحر تغرف ومن اي عسجد تصيغ
قصيدتك ملحمة تشي بشاعر قدير لا يجارى , صور رائعة متجددة متنوعة, قافية منتقاة تلملم آلام كل بيت في قفلتها

اسمح لي ان اتجرأ لإبداء ملاحظة صغيرة :

ماذا تريدُ ؟ و قصرُ الثلج ذائبةٍ
سُقوفُهُ ، و سياط الشمس يكويكا !!

ماذا تريدُ ؟ و قصرُ الثلج ذائبةٍ
سُقوفُهُ ، و سياط الشمس يكويكا !!

يبقى السؤال الا تستحق مثل هذه الرائعة ان تعبر سراديب القيافين الى شرفة الروائع ؟!

لك تحية وتقدير اخيك

*حمزه*
02-07-2007, 12:42 AM
هوِّن عليكَ ،، فمرُّ الدهرِ مرتحلٌ
كحلوِهِ ،، و ترابُ اللحدِ يكسوكا

**********************

اي شاعر انت اندريه!
من اي بحر تغرف ومن اي عسجد تصيغ
قصيدتك ملحمة تشي بشاعر قدير لا يجارى , صور رائعة متجددة متنوعة, قافية منتقاة تلملم آلام كل بيت في قفلتها

اسمح لي ان اتجرأ لإبداء ملاحظة صغيرة :

ماذا تريدُ ؟ و قصرُ الثلج ذائبةٍ
سُقوفُهُ ، و سياط الشمس يكويكا !!

ماذا تريدُ ؟ و قصرُ الثلج ذائبةٍ
سُقوفُهُ ، و سياط الشمس تكويكا !!

يبقى السؤال الا تستحق مثل هذه الرائعة ان تعبر سراديب القيافين الى شرفة الروائع ؟!

لك تحية وتقدير اخيك

أندريه جورجي
03-07-2007, 03:00 PM
اي شاعر انت اندريه!

انا شاعر سعودي



من اي بحر تغرف ومن اي عسجد تصيغ

من البحار الزاخرة اللي وفّرتها البلديه قدام بيتنا ،،
الله يعزّ الحكومه



قصيدتك ملحمة تشي بشاعر قدير لا يجارى ,

اعوذ بالله ،،
من قال؟ :(
الشرّ برى و بعيد


اسمح لي ان اتجرأ لإبداء ملاحظة صغيرة :

تجرّأ مثل ما تبي ،،
أهم شي لا تغلط


يبقى السؤال الا تستحق مثل هذه الرائعة ان تعبر سراديب القيافين الى شرفة الروائع ؟!


أسأل متعهّدي الروائع في المنتدى ،، و لا تسألني أنا

و شاكر لك مرورك