PDA

View Full Version : مقهى التجلي (12) / كيف حالِك يا كلبة ؟!



سهيل اليماني
29-01-2007, 03:01 PM
..//..

http://hizoon.googlepages.com/2.jpg
.
.
كنت أفكر في كتابة شيء ما فوجدتني أتحدث عن قصة ..
اكتملت الشخوص في ذهني ولكن دون مكان ، ووجدتهم في الجوار يتحدثون عن المسموح وغير المسموح في الأدب ..
وهل قلة الأدب تنفع أن تكون أدباً أيضاً ؟! ، فعبارة " قلة أدب " لا تعني انتفاء الأدب نهائيا عن الشيء المنعوت بهذا الوصف ولكنها تعني فقط انخفاض منسوبه .. ليس إلا !
كنت أنتظر أن ينتهي الحوار إلى نتيجة ، لأني في حقيقة الأمر أريد ان يكون المكان الذي سيحتوي شخوص قصتي هو "غرفة النوم " !
ومكان كهذا لاشك أنه مليء بالخطوط الحمراء ..!
وكنت أتمنى من الأخوة المتحاورين في هذا الموضوع ـ أعني موضوع الأدب ـ أن يصلوا إلى نتيجة أنه لا ضرورة لهذه الخطوط وإنها إن وجدت فلن توجد إلا في عقول مريضة مرتابة شكاكة ليست كعقلي بكل تأكيد الذي يعاني من زيادة في الانفتاح إلى درجة يصعب فيها السيطرة على محتوياته ومنع الآخرين من السطو عليها وهذا ما يفسر بطبيعة الحال عدم وجود أية شيء بداخلة !
على أية حال ..
كان التفكير في كتابة قصة تدور كل أحداثها في غرفة النوم أمر يشغل كل جوارحي ، ولكني لم أجد مدخلاً لكتابة هذه القصة ..!
بدأ اليأس والنوم يتسللان سوية إلى عقلي الفارغ والمنفتح جدا ..!
نظرت إلى ساعة على الحائط التي ليس لها أية وظيفة إلا إخباري بشكل مستمر ومستفز أني متأخر ، كنت أحلم ـ ولا زلت ـ أن أنظر إليها يوماً ما ثم أقول : جميل لازال هنالك متسع من الوقت !
ولكن هذا لم يحدث !

حين نظرت إلى الساعة تلقيت رسالتها بشكل آلي ، وهي أني متأخر ، أما عن ماذا تأخرت فهذا أمر لا يهم ولم أشغل نفسي به يوماً !
المهم أني متأخر وكفى !
حين أتلقى تلك الرسالة الوحيدة من تلك الساعة البلهاء بأني قد تأخرت تكون ردة فعلي التلقائية هي التثاؤب ، والتثاؤب ليس إلا ممارسة احتقار متبادل مع عقارب الساعة !

نمت ..
وكانت هذه خطوة مهمة في سبيل حدوث أمر أغرب من أن يصدقه أحد !
حلمت ، وكان هذا أيضاً ارتكاب أمرٌ كان مجرد التفكير فيه أو " الحلم " به أمر يشعرني أني مطوب أمني لكل مخافر العالم !
أجمل ما في الحلم أننا في لحظة ما لا نعلم أن الأمر مجرد حلم ، نصدقه ونتعايش معه وكأنه حقيقة ثم إن الحقيقة نفسها أمر " هلامي " لا فرق بينها وبين ما نمارسه في أحلامنا أو كوابيسنا !

رأيتها ، هي نفسها ..
أذكر أني كنت طوال الحلم مذهول لا أصدق أن هذا يحدث " حلماً " ..
كيف أتت في هذه اللحظه ؟!
لماذا لم أفكر بها منذ مدة ؟
كم سنة مرت منذ آخر مرة ألتقيتها بها ؟!
سألتني بلهجتها المتهكمة : وينك يالدب ؟!
أشعرتني كلمة "الدب" بنوع من الانتشاء وهي على كل حال لم ترني منذ مدة ولم تعلم أني قد أنقصت وزني وأصبحت رشيقاً !
نظرت إليها وأنا لازلت غير مصدق أنها هي التي أمامي وأجبت : أنتي اللي وينك يالزرافة !
سألنا بعضنا الكثير من الأسئلة وبطريقتنا في الحوار ، كنت أنا وهي صائعين وداشرين وكانت ألفاظنا سوقية في الغالب ..

في الحقيقة لسنا الوحيدين الذين نعبر عن محبتنا بألفاظ ليس لها مبرر ـ وهذا استطراد خارج الحلم ـ
فأحد الأصدقاء إذا أراد والده أن يسأل عنه ويبين شوقه ولهفته لهذا الابن الضال فإنه يقول له : كيف حالِك يا كلبة ؟ والتأنيث هنا ليس إلا إمعان في التدليل !
أما والدي فكان يكتفي بأن يقول لي : يا بهيمة ، دون تحديد لنوع هذه البهيمة ، ويترك لي حرية الاختيار لأننا نعيش في جو أسري ديموقراطي إلى حد ما!
أما أصدقائي الذين ينحدرون من أسر تمارس الديموقراطية بشكل أكبر فإن آباؤهم ينادونهم بـ " ياحيوان " وهذا لاشك أنه يعطي مجلاً أرحب وأوسع للاختيار !

وأعود للحلم الجميل ..
حيث كنت أتحدث معها وأسألها عن أخبارها وأين ذهبت بها الدروب ، وأحاول جاهداً أن أتذكر فقط كيف افترقنا !
بدا لي للحظات أني أصبت بفقدان مؤقت للذاكرة ، فكيف لم أفكر فيها كل هذه المدة !
لكنها كانت على عجلة من أمرها ..
كانت تنظر إلى ساعتها ، وحين كانت تفعل ذلك كنت أفكر في التثاؤب ثم أتذكر أني نائم ولا ضرورة تستدعي تثاؤبي أو احتقاري لساعتها !
قالت لي : لن تفلت من يدي هذه المرّة ، ولكني الآن مشغولة بأمر سأخبرك به حين نلتقي هذا المساء !
قلت وأنا لن أدع هذا المساء البغيض يذهب دون أن ألتقيك !
اتفقنا على اللقاء ..
سألتها إن كان رقم هاتفها لازال هو نفسه القديم ، فأخبرتني أنها غيرته ، وأعطتني الرقم الجديد !
وقبل أن أودعها صحوت من النوم وكل تفاصيل ذلك الحلم موجودة في ذهني !
تذكرتها بالفعل !!
وسألت نفسي ذات الأسئلة التي سألتها وأنا أحلم !
لماذا لم أفكر فيها كل تلك المدة !
نظرتُ إلى الهاتف وفكرت في الاتصال بها على نفس الرقم الذي أعطتني إياه عندما كنت أحلم !
ثم نظرت إلى الساعة واكتشفت ـ كالعادة ـ أن الوقت متأخر ، كانت الخامسة فجراً وهو على كل حال ليس وقتاً مناسباً للاتصال بشخص لم أره منذ أكثر من عشر سنوات إلا في حلم لم أحتفظ بنسخة منه !

أجلت موضوع الاتصال إلى وقت لاحق ، ولأني لا أثق في أحلامي فقد كتبت الرقم الذي أعطتني إياه على ورقة وعدت لأكمل نومي !
ربما عدت للنوم حتى ألتقيها مجدداً وليس لرغبة في ترك اليقظة !

ذهبت إلى العمل وفي الطريق تذكرت الحلم والهاتف والحبيبة !
كان حلماً بالفعل !
هذه الشخصية غير موجودة من الأساس ، ولا أعرف أحد بهذه الدشرة الجميلة !
شعرت بالإحباط ، واليأس !
ثم تذكرت الرقم ، وأني كتبته على ورقة ، فعدت إلى المنزل ، كنت أخشى ألا يكون هناك رقم وأن يكون هذا مجرد إحباط جديد ..
ذهبت إلى سريري ووجدت الورقة ووجدت الرقم مسجل عليها بالفعل !
إذاً فلم تكن شخصية وهمية ، فكيف يمكن لأشخاص غير موجودين أصلا أن يأتوا إلى أحلامنا ، ثم يعطوننا أرقام هواتفهم إمعاناً في إثبات وجودهم !
ترددت في الاتصال ..
ماذا سأقول لمن يجيب على الهاتف ؟!
إن أجابت على الهاتف وسألتني من أنا ، هل أقول أنا الذي كان معك في الحلم ليلة البارحة ؟!
هل حلمت هي أيضاَ ؟
هل أعطيتها رقم هاتفي في الحلم !
كل ذلك ممكن جداً ...
إذن سأتصل ..!
اتصلت وكان الرقم مشغولاً !
حاولت أكثر من مره وبدات أشعر بشيء من الغضب والغيرة !
بدأت اقتراحات الشيطان تظهر على هيئة اسئلة ، لمحت الشيطان يسخر مني وهو يقول بابتسامة خبيثة : ربما كان حلماً جماعياً ، ثم يغمز بعينه الوحيدة !
كررت الاتصال ..
وأخيراً ..
سيجيب أحد على هذا الهاتف اللعين !
الأمر لن يتعدى ثوان وسيكون حلمي الغريب أقرب للحقيقة !
وأتى الصوت من الطرف الآخر : مطعم أبو نواس مرحبا !
مطعم !
وأبو نواس !
لم أكن في لحظتها سوى جبل من الاحباط يمسك بهاتف ويتحدث مع عامل مطعم !
لم أرد فكرر العبارة : مطعم أبو نواس مرحبا !
وكأنه يمعن في إغاضتي !
قلت له : السلام عليكم ..
شعرت أن الكلمات تخرج من فمي وهي تلتفت ورائها ، كانت خائفة من برد الحقيقة !
وبعد ان رد السلام سألني " شو بتؤمر ؟ " ..
سألته : متأكد إنكم مطعم ؟!
لم يجب وأغلق الخط !

كان الأحباط كافياً لكي أعدل عن كتابة قصتي ، بل لأتجنب الدخول لغرفة النوم ناهيك عن أن تكون مكاناً يلتقي فيه شخوص تلك القصة !
لم يعد يهمني الآن إن وصلوا إلى نتيجة في حوارهم عن الأدب ولا عن حدوده وجغرافيته ، فأنا محبط بما يكفي لعدم ارتكاب أية فعل له علاقة بالأدب أو بقلّته !

وعلى الحلم نلتقي !


،،

نسَائم طَيْبة
29-01-2007, 03:15 PM
في الصفوف الأولى ..

كي أستمتع بالحلم من قرب **؟؟


يا ساتر يارب **\\
.
.
:cwm11:

مداد الموت
29-01-2007, 03:27 PM
أحسنـــــــــــــــــــــــــت
لله درك!!
غصت في أعماق المحيط فخرجت باللآليء
أخي الكريم .. ضاع الأدب عندما خاض فيه "قليلوا" الأدب..
لكن عندي سؤال: ليه ما طلبت لك أكل يوم رد عليك المطعم :) ههههههههههههههههههههههه

قافية
29-01-2007, 05:13 PM
رائع يا سهيل..
سأقول لك الآن صادقاً.. أنني قبل عشرة أشهر حلمت بحلم قريب من حلمك.. كانت الألفاظ فيه أكثر أرستقراطية.. لكنني حصلت على رقم جوال هذه المرة، لا رقم ثابت.
لا أخفيك أن الفضول دفعني للاتصال.. وأن الأدرينالين اندفع إلى رأسي حتى كاد يخرج من عيني.. لكن سعادة محمد السقا عليه من الله ما يستحق خرج بصوته الحنين ليقول لي: مكالمتك لا تتم حسب الطرقة التي استعملتها... إلخ.
لم يفتر فضولي..
هاتفت داشراً في شركة الاتصالات لأستفسر عن صاحب الرقم، وكانت النتيجة أن الرقم لم يصرف حتى الآن!
ولازلت إلى اليوم أنتظر السندريلا التي ستشتري هذا الرقم، حتى أتصل بها.
أعتقد أنني سأعد باصطحابها إلى الساخر، لتفض النزاع القائم حول الأدب.

تحياتي.

محمد العَرَفي
29-01-2007, 06:31 PM
أنت "كائن" غير قابل للقراءة مرة واحدة!

ابو الود
29-01-2007, 07:07 PM
جميل هذا الحلم .. فقد سرق منـا واقعنـا المرير....

شكراً لهذه المساحة الرائعة....

مكتبجي
30-01-2007, 05:59 AM
مقال "كثير" أدب!

متّعك الله العافية كما أمتعتني..!

م ش ا ك س
30-01-2007, 06:39 AM
عليك الإتصال مرة أخرى في وقت متأخر من الليل فربما قد إستأجرة المطعم من أبو نواس في الفترة المسائية ثم إنها قد أعطتك موعداً للمقابله في المساء وهذا يؤكد صحة كلامي

أو أنك قد نمت وأنت جائع فالجوع حالة مستعصية لايستطيع النوم طرده

صوت الجنوب
30-01-2007, 08:26 AM
وهل قلة الأدب تنفع أن تكون أدباً أيضاً ؟! ، فعبارة " قلة أدب " لا تعني انتفاء الأدب نهائيا عن الشيء المنعوت بهذا الوصف ولكنها تعني فقط انخفاض منسوبه .. ليس إلا !


دائماً ينصح الأطباء بتناول الأشياء قليلة الدسم لتجنب أمراض القلب وتجلط الشرايين وارتفاع الضغط والأكثر غرابة بأن هؤلاء الأطباء من أصحاب الكروش ومرتفعي الدسم
على هذا ينبغي لك أن تقيس
فلا مانع من كتابة وقراءة الأدب قليل الأدب حفاظاً منك على صحتك وعلى ذائقتك ولتحظى بعقل سليم معافى يتماشى مع قلة الأدب اللي نعيشها هاليومين

ربيـ..ـع
30-01-2007, 11:02 AM
باختصااااااااار .......
يعنى لا احد يحلم ؟؟؟؟
ابدا .... ابدا .... ؟؟!!

ابن الارض
30-01-2007, 01:43 PM
تباً لك...

وعلى الحلم – إن أمكن – نلتقي.
أخوك

شامةبنت البحر
30-01-2007, 02:08 PM
جميل .. جداً ..
ومجرم أنت بما يكفي لأن تكون مطلوب أمني لكل المخافر ..
ولا داعي لأن تفتعل البراءة.... !!
لكن أبو نواس هذا ....
هل ينحدر من سلاسة أبو نواس إياه ..!!
بما أن حلمك حول الأدب .. وقلته ..!؟
.
.

al3enawea
30-01-2007, 02:08 PM
يا سيهل لو احلاااامك كذا
والله اني أغااار
يا عمي خلاااص أنا 24 ساعه نايمه
خخخخخخخخخخخخخخخ
أحلاااام أخر زمن

shamly
30-01-2007, 05:00 PM
الزر: اضف حلما
يسبب احيانا
جلطة
صلع
قرحة
او فشل كلوي

نبض قلب
30-01-2007, 08:38 PM
أنـا أذكـر اني أحلم بأرقـام تليفـون...
لكـن على ما أقـوم!...أكـون نسيته!!...
أحيـانا نحـب أن نمسـك بجـزء سعيـد من تفاصيـل الحـلم!...
أذكـر في مـرة ... أعجبني مقـطع من الحـلم...!وكـان فيه كـلام شـاعري!...
عنـدما اتسيقظت "فتحت الجوال لأكتبه مسـج واحفظه!...
مسـحته منذ فـترة!..لأنه كـان مجـرد حـلم...!
الأحـلام!!!....الجـانب المسـلي أحيـانا عن همـوم الحيـاة...

أشكـرك .. مقـال ممتـع ^_^..كعـادتك يا سهيـل...!

تحيـاتي

التونسي
30-01-2007, 09:29 PM
النبيل سهيل اليماني:
سأطلب منك طلبا وأرجو ألا تردني خائبا
قمت بحذف بعض من المقاطع من نصك هذا المدهش،لأجعل منه قصة قصيرة ناجحة بكل المقاييس
فالذي يحصل معك يا صاحبي ،أنك تكتب نصوصا استثنائية تفسدها بالإستطرادات التي تخرج بها من أجواء الأقصوصة إلى أجواء المقالة الصحفية العابرة!!
ربما تجد تصرفي هذا غير ذي معنى ،ولكن صدقني ،خسارة كبرى أن تضيع هذه الأقصوصة داخل الإستطرادات التي لا تقدم ولا تؤخر ولا تضيف شيئا للنص!!فمالذي أضافه حذيثك عن الحوار حول الأدب وقلة ألدب!!إلا أنه أفسد خصوصية وروعة الحلم الذي رويته بشكل فصصي رائع تماما!!
طلبي إليك،هو ان تدخل اقتراحي على نصك الأصلي !!وأن تغير بعض التراكيب التي ربما يجب تغييرها نتيجة الأخذ باقتراحي!!
إذا لم تفعل ...والله العظيم سيخسر الأدب أقصوصة متميزة جدا..وأنت حر
كان التفكير في كتابة قصة تدور كل أحداثها في غرفة النوم أمر يشغل كل جوارحي ، ولكني لم أجد مدخلاً لكتابة هذه القصة ..!
بدأ اليأس والنوم يتسللان سوية إلى عقلي الفارغ والمنفتح جدا ..!
نظرت إلى ساعة على الحائط التي ليس لها أية وظيفة إلا إخباري بشكل مستمر ومستفز أني متأخر ، كنت أحلم ـ ولا زلت ـ أن أنظر إليها يوماً ما ثم أقول : جميل لازال هنالك متسع من الوقت !
ولكن هذا لم يحدث !

حين نظرت إلى الساعة تلقيت رسالتها بشكل آلي ، وهي أني متأخر ، أما عن ماذا تأخرت فهذا أمر لا يهم ولم أشغل نفسي به يوماً !
المهم أني متأخر وكفى !
حين أتلقى تلك الرسالة الوحيدة من تلك الساعة البلهاء بأني قد تأخرت تكون ردة فعلي التلقائية هي التثاؤب ،
نمت ..
وكانت هذه خطوة مهمة في سبيل حدوث أمر أغرب من أن يصدقه أحد !
حلمت ، وكان هذا أيضاً ارتكاب أمرٌ كان مجرد التفكير فيه أو " الحلم " به أمر يشعرني أني مطوب أمني لكل مخافر العالم !
أجمل ما في الحلم أننا في لحظة ما لا نعلم أن الأمر مجرد حلم ، نصدقه ونتعايش معه وكأنه حقيقة ثم إن الحقيقة نفسها أمر " هلامي " لا فرق بينها وبين ما نمارسه في أحلامنا أو كوابيسنا !

رأيتها ، هي نفسها ..
أذكر أني كنت طوال الحلم مذهول لا أصدق أن هذا يحدث " حلماً " ..
كيف أتت في هذه اللحظه ؟!
لماذا لم أفكر بها منذ مدة ؟
كم سنة مرت منذ آخر مرة ألتقيتها بها ؟!
سألتني بلهجتها المتهكمة : وينك يالدب ؟!
أشعرتني كلمة "الدب" بنوع من الانتشاء وهي على كل حال لم ترني منذ مدة ولم تعلم أني قد أنقصت وزني وأصبحت رشيقاً !
نظرت إليها وأنا لازلت غير مصدق أنها هي التي أمامي وأجبت : أنتي اللي وينك يالزرافة !
سألنا بعضنا الكثير من الأسئلة وبطريقتنا في الحوار ، كنت أنا وهي صائعين وداشرين وكانت ألفاظنا سوقية في الغالب ..

في الحقيقة لسنا الوحيدين الذين نعبر عن محبتنا بألفاظ ليس لها مبرر ـ وهذا استطراد خارج الحلم ـ
فأحد الأصدقاء إذا أراد والده أن يسأل عنه ويبين شوقه ولهفته لهذا الابن الضال فإنه يقول له : كيف حالِك يا كلبة ؟ والتأنيث هنا ليس إلا إمعان في التدليل !
أما والدي فكان يكتفي بأن يقول لي : يا بهيمة ، دون تحديد لنوع هذه البهيمة ، ويترك لي حرية الاختيار لأننا نعيش في جو أسري ديموقراطي إلى حد ما!
أما أصدقائي الذين ينحدرون من أسر تمارس الديموقراطية بشكل أكبر فإن آباؤهم ينادونهم بـ " ياحيوان " وهذا لاشك أنه يعطي مجلاً أرحب وأوسع للاختيار !

وأعود للحلم الجميل ..
حيث كنت أتحدث معها وأسألها عن أخبارها وأين ذهبت بها الدروب ، وأحاول جاهداً أن أتذكر فقط كيف افترقنا !
بدا لي للحظات أني أصبت بفقدان مؤقت للذاكرة ، فكيف لم أفكر فيها كل هذه المدة !
لكنها كانت على عجلة من أمرها ..
كانت تنظر إلى ساعتها ، وحين كانت تفعل ذلك كنت أفكر في التثاؤب ثم أتذكر أني نائم ولا ضرورة تستدعي تثاؤبي أو احتقاري لساعتها !
قالت لي : لن تفلت من يدي هذه المرّة ، ولكني الآن مشغولة بأمر سأخبرك به حين نلتقي هذا المساء !
قلت وأنا لن أدع هذا المساء البغيض يذهب دون أن ألتقيك !
اتفقنا على اللقاء ..
سألتها إن كان رقم هاتفها لازال هو نفسه القديم ، فأخبرتني أنها غيرته ، وأعطتني الرقم الجديد !
وقبل أن أودعها صحوت من النوم وكل تفاصيل ذلك الحلم موجودة في ذهني !
تذكرتها بالفعل !!
وسألت نفسي ذات الأسئلة التي سألتها وأنا أحلم !
لماذا لم أفكر فيها كل تلك المدة !
نظرتُ إلى الهاتف وفكرت في الاتصال بها على نفس الرقم الذي أعطتني إياه عندما كنت أحلم !
ثم نظرت إلى الساعة واكتشفت ـ كالعادة ـ أن الوقت متأخر ، كانت الخامسة فجراً وهو على كل حال ليس وقتاً مناسباً للاتصال بشخص لم أره منذ أكثر من عشر سنوات إلا في حلم لم أحتفظ بنسخة منه !

أجلت موضوع الاتصال إلى وقت لاحق ، ولأني لا أثق في أحلامي فقد كتبت الرقم الذي أعطتني إياه على ورقة وعدت لأكمل نومي !
ربما عدت للنوم حتى ألتقيها مجدداً وليس لرغبة في ترك اليقظة !

ذهبت إلى العمل وفي الطريق تذكرت الحلم والهاتف والحبيبة !
كان حلماً بالفعل !
هذه الشخصية غير موجودة من الأساس ، ولا أعرف أحد بهذه الدشرة الجميلة !
شعرت بالإحباط ، واليأس !
ثم تذكرت الرقم ، وأني كتبته على ورقة ، فعدت إلى المنزل ، كنت أخشى ألا يكون هناك رقم وأن يكون هذا مجرد إحباط جديد ..
ذهبت إلى سريري ووجدت الورقة ووجدت الرقم مسجل عليها بالفعل !
إذاً فلم تكن شخصية وهمية ، فكيف يمكن لأشخاص غير موجودين أصلا أن يأتوا إلى أحلامنا ، ثم يعطوننا أرقام هواتفهم إمعاناً في إثبات وجودهم !
ترددت في الاتصال ..
ماذا سأقول لمن يجيب على الهاتف ؟!
إن أجابت على الهاتف وسألتني من أنا ، هل أقول أنا الذي كان معك في الحلم ليلة البارحة ؟!
هل حلمت هي أيضاَ ؟
هل أعطيتها رقم هاتفي في الحلم !
كل ذلك ممكن جداً ...
إذن سأتصل ..!
اتصلت وكان الرقم مشغولاً !
حاولت أكثر من مره وبدات أشعر بشيء من الغضب والغيرة !
بدأت اقتراحات الشيطان تظهر على هيئة اسئلة ، لمحت الشيطان يسخر مني وهو يقول بابتسامة خبيثة : ربما كان حلماً جماعياً ، ثم يغمز بعينه الوحيدة !
كررت الاتصال ..
وأخيراً ..
سيجيب أحد على هذا الهاتف اللعين !
الأمر لن يتعدى ثوان وسيكون حلمي الغريب أقرب للحقيقة !
وأتى الصوت من الطرف الآخر : مطعم أبو نواس مرحبا !
مطعم !
وأبو نواس !
لم أكن في لحظتها سوى جبل من الاحباط يمسك بهاتف ويتحدث مع عامل مطعم !
لم أرد فكرر العبارة : مطعم أبو نواس مرحبا !
وكأنه يمعن في إغاضتي !
قلت له : السلام عليكم ..
شعرت أن الكلمات تخرج من فمي وهي تلتفت ورائها ، كانت خائفة من برد الحقيقة !
وبعد ان رد السلام سألني " شو بتؤمر ؟ " ..
سألته : متأكد إنكم مطعم ؟!
لم يجب وأغلق الخط !

كان الأحباط كافياً لكي أعدل عن كتابة قصتي ، بل لأتجنب الدخول لغرفة النوم ناهيك عن أن تكون مكاناً يلتقي فيه شخوص تلك القصة !

لنا القدس
30-01-2007, 10:15 PM
السلام عليكم
حضرة كائن ما
ويعطيك العافية على السرد الجميل للقصة ، المختلفة ، حيث ان احلامنا كما واقعنا تجعلنا نندفع وراء السراب لتحقيق الامنيات
كل الاحترام
سلام

أزهر
30-01-2007, 11:09 PM
طيب .. لو رنّيت في الليل ..

يمكن تكون صاحبة مطعم الفردوس :p ؟
^
شيطان الأحلام :biggrin5: .

زمان الحنين
31-01-2007, 03:05 AM
.

..
كما دائماً سهيل... أعمق من أن نفهمك.....!!!

لكن يا صديقي (واسمح لي أن أقذفك بهذا الإتهام) ومع احترامي لجميع من دخل هنا ولم يرد أن

يذهب أبعد من مطعم أبو نواس- كما أسميته- ومع اعتذاري من العزيز قافيه لا لشيء سوى

أنه خيب أملي... (قليلاً)..

أما آن لنا صديقي ( وأخاطبك هنا كأحد أعمدة الساخر إن لم تكن أكثر من ذلك) أن نقول ما نريد

قوله بطريقةٍ أجمل.... أو أبشع لا يهم.. ولكن أما آن أوان أن نحرص على مشاعر من نريد

أن نوصل له فكرة... أو حتى مذمه؟؟؟؟؟؟؟

أعذرني لكن أجد أن الوقت قد حان لنحاول أن نفهم بعضنا بطريقة أجمل قليلاً..... وأقل قسوة...

( طبعاً ليس أنا وأنت فأمامي مشوار طويل ربما لأفهم بعضاً منك)....

أستاذنا.... ربما يحتاج بعضنا بل أكثرنا إلى كلمة جميلة ونصيحةٍ من قلب كي لا يستمر في

تخبطه فلا تحرمونا منها أرجوكم...........

الغضب
31-01-2007, 01:43 PM
ولمَ لمْ تجعل مكان الحوار "الجوار" نفسه !؟

جميل أيها القبيح :p

تقديري ..

مسارات
31-01-2007, 11:07 PM
حلم وكأنه حقيقة وحقيقة كأنها حلم
ولافرق بينهما!! أهااااا

رغم وجود بعض التحويلات اللتي تشتت السواح وأحياناً أهل المدينة أنفسهم
والتي يسميها أخي الفاضل التونسي إستطراد
إلا أني أراها تحوليات تشتت القارء بالفعل. خخخخخخخخخخ

ومع ذلك أرى أن هذا التشتت مساحة من الحرية يجدد بها الكاتب نشاطه ليكمل مسيرة التميز ويمتعنا مما في حوزته من خيال وإبداع (فهو لا يبيعنا الرواية)

تبت أناملك أيها النملة (اعتبرني أبوك)

التوقيع
أخيك مسارات

حاطب ليل
01-02-2007, 02:14 AM
صباح الخير
والله انا يا اخي الرد عندي صار يشبه حلمك الذي لم تحتفظ بنسخة منه ..
نسيت كيف يرد الانسان على أخيه الإنسان / ..

ثم أني منذ قديم الزمان وانا لا أدري لماذا أخترعوا غرفة النوم (عليهم من الله مايستحقون) فالإنسان (الحيوان) الديمقراطي يجب أن ينام في اي مكان ... والنوم لايحتاج الى مجهود كبير .. تماما مثل الحلم .. الغريب ان البيت يحتوي على غرفة النوم وغرفة الطعام وغرفة الجلوس .. لكن نادرا ماتسمع ان هناك غرفة للعمل ! .... مع انك قلما تنام في البيت وغالبا تذهب للعمل كي تنام ...!

شكرا لك ايها الرجل الكويس

عبد الكــريم
01-02-2007, 10:14 PM
هنيئا لك يا "سي" عبد الله..
إنهم يكرهون الحقيقة فلا غرابة إن أُترِفوا هونا وهوانا وذلا..

قال احدهم يوما ـ وهو محسوب على حراس الأدب ـ لمتمرد يشبهك إلى حد ما:
- هل شاهدت فيلم الوسادة الخالية؟
- .. !!!
- إذن ضع رأسك على تلك الوسادة .. واكتب على باب غرفة نومك/أدبك :
آمنت بالسكوت ..
وصباح الغد ستجد وسادتك عامرة بالياقوت !!!

هنيئا لك وهنيئا لنا بك يا سيدي..

محمد إبراهيم
01-02-2007, 11:01 PM
بدا وكأن أحدا يدغدغني!
ضحكت كثيرا هنا........
سهيل...شكرا لك.

مُقبل
01-02-2007, 11:28 PM
أخي التونسي
بكل الحب أقول لك لو لم يكن اليماني سهيل بهذه الإستطرادات
وتلك السخريه التي تمتليء بهه مقالاته الرائعه لما كان سهيل هو الذي نعرفه ؟!
ولما كانت لمقالاته تلك اللذه والمتعه في قرائتها - بالنسبة لي على الأقل -
يا عزيزي السخريه المريره من واقع مجتمعاتنا وواقعنا المؤلم ،
تلك السخريه التي تحمل في طياتها صرخه حزن صامته
هي فن من الفنون لا يجيده إلا قليل من الناس ، ولا يستسيغه ويقرأ ما بين سطوره إلا من عايش ذلك الهم

عزيزي سهيل لا حرمنا الله من أحلامك - المنيله - )k
دمت بود أيها الرجل الكويس <<< على رأي حاطب :h:

سهيل اليماني
03-02-2007, 07:19 PM
..//..


مُقبل :
إنّه أهلا وسهلاً بك أيها الكائن الأكوس ..
ثم إن " النيلة " ليست شيئاً سيئاً ، هي كائن مستقل بذاته لا علاقة لها بالبياض حتى تتهم بأنها السبب في اختفائه !

محمد إبراهيم :
حياك الله ..
وتعال كل يوم !

عبد الكــريم :
أهلا بك يا " W " عبدالكريم ..
وهنيئاً لكل شيء بأي شيء ليس له !

حاطب ليل :
من قال أن النوم لا يحتاج إلى مجهود !
يا صاحبي أحياناً يكون النوم أشق عمل يمكن أن يقوم به كائن لم يمت بعد ..
ثم إن النوم في " العمل " عبادة ، وليت الكثير ممن يعتقدون أنهم يعملون ينامون إلى الأبد ، لأنه بدا واضحاً أننا لن نستطيع أن نحلم إلا إذا ناموا هُم !

مسارات :
أهلا بك كثيراً ..
ومن الواضح أنك لم تسمع بالديموقراطية فلو قلتَ لي مثلا : تباً لك ايها " الحشرة " لكنت أعطيتني مساحة أرحب للاختيار ، ولكن ولأنك فيما يبدو ديكتاتور بطبعك فقد ضيقت مساحة الاختيار !

الغضب :
تستطيع أنت أن تضع الحوار في أي مكان تشاء حين تستعير هذا الموضوع :p
شكراً لك ..

زمان الحنين :
أهلا بك ..
الجمال مسألة نسبية ، وفي الغالب ـ إن لم يكن دائماً ـ فإن الكل يحاول أن يقول ما يريد بأجمل طريقة يعتقدها هو !
ولكن اعتقادنا وحدنا بأن ما نقوله جميل لا يكفي لأن يكون كذلك !
أنا مؤمن بالقول : أن الكاتب الجيد مثل اسرائيل ، ليس لها حدود واضحة ولا تلتزم بأي شيء !
ولكني مع ذلك اعتقد أيضاً أن اسرائيل يهمها أن تبقى اسرائيل ، وهدفها من كل تلك الفوضى هو الحفاظ على كيانها !
مثال قبيح لاشك .. لكني أظن أنه قد يوضح ما أريد !

أزهر :
سألتهم إن كان لديهم قسم خاص " بالعوائل " فربما تكون حبيبتي مجرد " زبونة " لا تمتلك هاتف خاص بها .. ولكنهم لم يجيبوا !

لنا القدس :
حياك الله أيها الكائن أيضا ..
هناك خطأ في مكان ما لا أعلم أين هو بالتحديد .. ولكن هذا أمر ليس استثنائياً فالعالم مليء بالأخطاء التي لا أعلم اين هي !

التونسي :

إذا لم تفعل ...والله العظيم سيخسر الأدب أقصوصة متميزة جدا..وأنت حر
بداية فشكراً لك على محاولة تذكيري بأني حرّ ، بينما كل الأشياء تقول غير هذا !
ثم إن في كلامك ما يبعث على التفاؤل ، فإن كان الأدب سيخسر إذا لم أفعل ، فهذا يدل على أنه يكسب دائماً ولن يخسر إلا إذا لم أفعل ..
ولذلك فلن أفعل ، ودع الأدب يتجرع مرارة الخسارة للمرة الأولى في تاريخه على يدي !

نبض قلب :
العفو ..
وفي كل مرة أنام آخذ ورقة وقلم لأسجل بها أحلامي ، لكني أحلم دائماً أني نسيتها ، خارج الحلم !

shamly :
وربما يسبب ذلك " الزر " إنهيار في سيستم " اليقظة !

al3enawea :
أنت مثال على الأحلام التي تموت قبل أن تتعلم المشي !
شكراً لك على مرورك ..

شامةبنت البحر :
أهلا بك ..
وكل آل أبو نواس ينحدرون من نفس الجد ..!

ابن الارض :
سحقاً للأحلام يا صاحبي !

ربيـ..ـع :
ربما نعم .. من حقك أن تحلم بألاّ تحلم ابداً !

صوت الجنوب :
قلة الأدب لا تسمن ولا تغني من جوع !
لكن الأدب كاملاً يسبب الجلطة وانسداد الشرايين !
وعليك الاختيار !

م ش ا ك س :
أنا جائع فعلا ..
ولكنه جوع لا علاقة له بالأكل ولا بالمطاعم ، ولو كان حلمي له علاقة بجوعي الحقيقي لاستيقظت في المباحث العامة ، ربما أسألهم عن وجه حبيبتي !

مكتبجي :
ومتعك الله بأحلام تتحقق !
شكرا لك ..

ابو الود :
وشكراً لوجودك هنا ايها الجميل !

المهاجر85 :
أهلا بك يا صاحبي ..
وربما أكون كائنا عاجز عن أن يكتب نفسه !

قافية :
سننتظركما على كل حال ، وإن كنت أعتقد أن احلامك لن تتحقق لعدم تسديدك رسوم اليقظه !

مداد الموت :
أهلا بك ..
ولم أطلب أكلاً لأن المطعم لا " يبيع " شيئا له علاقة بنوعية جوعي .. ليس إلا !

نسَائم طَيْبة :
ربما سأفعل مثلما فعلت ..
حين أعجز عن الحلم فسأستمتع بأحلام الآخرين ، فكرة لا بأس بها !
ثم إنه أهلا بك أولاً وأخيراً وما بينهما !


..//..

بيانولا
03-02-2007, 08:06 PM
انت متأكد ان الوقت كان ليلا؟!

طيب انت متأكد انك كنت بتحلم؟!
والساعة التى تذكرك دوما بانك متأخر
كانت مضبوطة؟!
اللهم اجعله خير.
على حد علمى ان الاحلام من هذا النوع
دائما تقلب بغم...
اما خاتمة حلمك فهى رائعة كما الحلم ذاته.
وان يكون الختام بمطعم ابونواس خيرا من ان
يكون بمكان اخر....
تحية واحترام.

الغضب
04-02-2007, 11:48 AM
..//..
الغضب :
تستطيع أنت أن تضع الحوار في أي مكان تشاء حين تستعير هذا الموضوع :p
شكراً لك ..
..//..

مثلا ..!

..
.

FROZEN
04-02-2007, 09:11 PM
ههههههههههههههههه جميل جميل
أبونواس مره وحده
يقولون امطاعم تراود المتخمين كرشا

بسيطه!!
04-02-2007, 09:39 PM
وااو شكله حلم اممم مدري جوع مممم :d

هههههههه عموما ثاني مره لا تحلم وخلها واقع

شكرا على امتاعك اياي في وقت التعاسه

: (

ذات الإحساس
04-02-2007, 10:04 PM
ضحكت حتى التخمة ..

ذات الإحساس
04-02-2007, 10:05 PM
سبحان الله !
تفاجأت لما أضفت الرد إنى تحولت من ( مشتبه به ) إلى ( متهم )
أترى الضحك حد الشبع تهمة يعاقب عليها القانون أيضا ؟!

القلب الكبير
10-02-2007, 05:55 PM
قبل خمس سنين إلا أياما معدودات ، تلاقطو سهيل و يوزري هنا (http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=26501&highlight=%D3%E5%ED%E1+%C7%E1%ED%E3%C7%E4%ED) ، طبعا أنا وقتها كنت أشتغل في مستشفى الأمل كما يبدو من الرد :p .. و صرت أقرا للأخ سهيل بس مزاعلووو يعني مابردش تعصبا والله المستعان .. على أية حال ، اليوم ما حصل للأخ سهيل حقيقة علمية ، واسألوا الأخ مصطفى محمود ، و كلبة لا تتعدى تعبيرا رمزيا قد يشير إلى حقيقة محرفة ، " كِبّة" مثلاً على القطب اللبناني ، أو "لِبّة" على القطب اليماني ، أو هوت دوق على القطب الأمريكاني ، و المطعم رمز لأمريكا ، فأنا أرشح الهوت دوقز! أيضاً .. يمكن لو طلع محفظته في الحلم ، لقى اسمه في البطاقة الشخصية: الحسن بن هانيء! :p
طبعا هالكلام علشان نصير عرب عقلانيين و ما نصدق الإشاعات :biggrin5:
"بدأت اقتراحات الشيطان تظهر على هيئة اسئلة ، لمحت الشيطان يسخر مني وهو يقول بابتسامة خبيثة : ربما كان حلماً جماعياً ، ثم يغمز بعينه الوحيدة ! " << ياخي مدري ليش حسيت اني شفت الشيطان! f*

mas
09-01-2009, 11:03 PM
mmm

i wana ask u 1 Q

? s. are you ok

عجبني الحلم .. و عجبني التفصيل الرقيق كـ " أنت "

و لكني مثلك تماماً يا صديقي

انصدمت من أبو نواس !!

so i have other Q

أيوجد كـ " مثلك " ردئ حظ ؟!