PDA

View Full Version : زوريِ مرايا شحوبٌ .. أوهمي مطراً !!



PARKER
05-05-2007, 01:37 AM
ضَجّتْ صَبَابَتُـنا
أصواتُ أرْواحِ
وجَدْولِ الرّاحِِ
مَمْزوجٌ بأتـراحِ !

هاجْ البُكَـاءُ لِمَا ألْفـاهُ ..
مِنْ قَلقٍ
فيْ مبْسَمِ الشّوقِ ..
آيٌ دونَ إفْصاحِ !.

الروحُ تبكي شًجوناً
مِنْ لظى أملٍ
ذّكرى الذين تَناءوا ..
دونَ انزاحي !.

القلبُ يشكو صَقيعاً
بَاتَ يسكننه ..
فألثم الإثمَ جمْراً
نَشْوة الآحِ !!

وَفِِي الوَريدِ ،
جَفَافٌ مِنْ غيابِهِمُ
و َصًرْخةٌ
غَصَبتْ عَـذْراءُ أفْراحي .

الطلّ في رَمْشة الأجْفَانِِ
مُنْهطلٌ ،
سَنابل الفَقـدِ..
تُشْقيني كـ مُلتاحِ !

وفي الشّروقِ نشيدٌ
لا يخالطه
إلا التذّكر ..
في روضٍ وأدواح .

وفي الغروبِ صهيلٌ
لا يزامله
إلا الصراخ ..
على ذكراي .. أفراحي!

العُمر يمضي جِراحاً
من عواطِفها
ثريُّ نأيٍ ،
عظيم البُعدِ جرّاحي ..!

إنَّ الذينَ تبـاكوا
عِندَ نـافذتي
والزور مُستترٌ
مِنْ حَظّي اللاحي ،،

صريرُ ريحٍ
متى أهممتُ في طلبٍ
تَفرقعوا كـجرادٍ
زار أرباحي !


أرتّل العُشبة الصّفـراء
في وَجسٍ
تأبى الوريقات
في تأبين أنواحي

ذؤابـة الرأسِ..
جُزءٌ مِنْ مآثرها
منْ ذا يُخالطُ بالديجور إصباحي ؟!

وأنني في ضجيجِ الشيبِ
مُنعـزلٌ ..
أفْنى ويحي نديم الغيبِ
ذبّـاحِي !!

صَبيّة ٌ ،
قدْ تَباهتْ .. في طفولتـنا
حتّى غدا غُنْجها
صَهباءَ للرّاحي

صَبـا الجَمالُ
فُتوناً في مداركنا ..
مَاء التَّصَـابيََُّ ..
في شريانِ أَقاحِي

اشْتَاقُها !.
في عَباب الوهمِ ذاكِرة
قدْ أترعتها
سِياط الصّمتِ أتراحي!.

هذي يديها..
على الأضلاعِ مائلـةٌ
وَقَبْضةُ الَكفِّ
تِحْنـانٌ بأقـْداحِِ !!

فأبصر العِقد..!
والأشيـاءُ تَسْتُرنـا
هديّتي ..
فِيْ مَكـَان الصبّ والـرّاحِ !.

ذاكَ الزّمانّ..
ونَفسْ الجيـِد يلفـظهُ
منْ حُسنهِ ،
فيفيض الوَلْـهُ إفضاحي !

*******
حِكَايةُ البسمةِ
الخَجْـلا فِي شَفـتي
بِحُمرة الخَدّ مِنْ :
خَفـْقٍ وتُفـّاحِ !.

ينْثالُ عطرٌ مِنْ الليمونِ
أجملـهُ!!
ما عتـّّق الحضن
في إبهاجِ إصباحي !.

يا غَيْمة اللوز والضوءُ
المحاط سنـا ؟!
والغيَثُ حَاملُ أدواءٍ . .
بألـواحِ ؟!

زُوري مَرايا شحوبٌ..
أوهمي مطراً !
في بيتنا ..
وأجمعي ضوضـاء
أرواحِ .

روحانِِ كُنّا
وفي الأشواقِ في جسـدٍ
هذي تَفاصيلُ صَبْوٍ
همسها الصّـاحي !!.






تم تعديله بواسطة عبدالرحمن الخلف

**بسنت**
05-05-2007, 06:55 AM
تسجيل حُضور أول لهذا الجمال. . .
ولي عودة
إن شاء ربي
.
.
.
.
.
كل الود

سارة333
05-05-2007, 11:34 AM
أكان هذا حرفا؟!...
مبهج جماله أحال تلافيف الفقد والوجد ثنايا نور
صور وصور تترتب كحبات عقد وتأتلق

PARKER...

جميل حرفك وهي قراءتي الأولى له
وسعيدة بقراءة هكذا حرف
لك التحية والامتنان.

رمـاد
05-05-2007, 01:21 PM
اااخ.....
كلُ الروعةِ هنا تتجلى....
بارك الله فيك...
ودمت شامخاً....

رائد33
05-05-2007, 02:07 PM
آنستنا طرباً
و سقيتنا حرفاً
و السكر أبلغ دليل
دمت بودّ
رائد

فيصل الجبعاء
05-05-2007, 03:14 PM
ونبضـةٌ..
في عُروق النهدِ
شـاردةٌ عيني إليها
ويفضي الوَجدَ إلـماحي !!

ليس لي سوى الصمت واقتباس الجمال من منبعه
وسأتابعك دوماً ياقلم باركر

PARKER
07-05-2007, 03:54 AM
تم تعديله بواسطة عبدالرحمن الخلف


--------------------------------------------------------------------------------
تم التعديل بواسطة عبدالرحمن الخلف : 06-05-2007 في 04:59 PM.



حيّا الله السبب الذي جاءَ بالقلمِ الأحمر وصاحبه .
تمنيت إضافة منك لا حذف .
شاكر ومقدر جهدك .

PARKER
07-05-2007, 03:59 AM
ونبضـةٌ..
في عُروق النهدِ
شـاردةٌ عيني إليها
ويفضي الوَجدَ إلـماحي !!

ليس لي سوى الصمت واقتباس الجمال من منبعه
وسأتابعك دوماً ياقلم باركر


مرحباً بكَ فيصل ،
يسعدني أن نال هذا البيت تحديداً على استحسانك ،
يشرفني أن تتابع قلمي يا سيّدي . وأشكر لك مرورك العذب .

تحيّة !.

PARKER
09-05-2007, 02:36 AM
ضَجّتْ صَبَابَتُـنا أصواتُ أرْواحِ
وجَدْولِ الرّاحِِ مَمْزوجٌ بأتـراحِ !

هاجْ البُكَـاءُ لِمَا ألْفـاهُ ..مِنْ قَلقٍ
فيْ مبْسَمِ الشّوقِ ..آيٌ دونَ إفْصاحِ !.

الروحُ تبكي شًجوناً مِنْ لظى أملٍ
ذّكرى الذين تَناءوا .. دونَ انزاحي !.

القلبُ يشكو صَقيعاً بَاتَ يسكننه ..
فألثم الإثمَ جمْراً نَشْوة الآحِ !!

وَفِِي الوَريدِ ، جَفَافٌ مِنْ غيابِهِمُ
و َصًرْخةٌ غَصَبتْ عَـذْراءُ أفْراحي .

الطلّ في رَمْشة الأجْفَانِِ مُنْهطلٌ ،
سَنابل الفَقـدِ..تُشْقيني كـ مُلتاحِ !

وفي الشّروقِ نشيدٌ لا يخالطه
إلا التذّكر .. في روضٍ وأدواح .

وفي الغروبِ صهيلٌ لا يزامله !
إلا الصراخ ، على ذكراي .. أفراحي!

العُمر يمضي جِراحاً من عواطِفها
ثريُّ نأيٍ ، عظيم البُعدِ جرّاحي ..!

إنَّ الذينَ تبـاكوا عِندَ نـافذتي
والزور مُستترٌ مِنْ حَظّي اللاحي ،،

صريرُ ريحٍ متى أهممتُ في طلبٍ
تَفرقعوا كـجرادٍ .. زار أرباحي !


أرتّل العُشبة الصّفـراء في وَجسٍ
تأبى الوريقات في تأبين أنواحي

ذؤابـة الرأسِ.. جُزءٌ مِنْ مآثرها
منْ ذا يُخالطُ بالديجور إصباحي ؟!

وأنني في ضجيجِ الشيبِ مُنعـزلٌ ..
أفْنى ويحي نديم الغيبِ ذبّـاحِي !!

صَبيّة ٌ ، قدْ تَباهتْ .. في طفولتـنا
حتّى غدا غُنْجها صَهباءَ للرّاحي

صَبـا الجَمالُ فُتوناً في مداركنا ..
مَاء التَّصَـابيََُّ .. في شريانِ أَقاحِي

اشْتَاقُها !. في عَباب الوهمِ ذاكِرة
قدْ أترعتها سِياط الصّمتِ أتراحي!.

هذي يديها.. على الأضلاعِ مائلـةٌ
وَقَبْضةُ الَكفِّ تِحْنـانٌ بأقـْداحِِ !!

فأبصر العِقد..!، والأشيـاءُ تَسْتُرنـا
هديّتي .. فِيْ مَكـَان الصبّ والـرّاحِ !.

ذاكَ الزّمانّ.. ونَفسْ الجيـِد يلفـظهُ
منْ حُسنهِ ، فيفيض الوَلْـهُ إفضاحي !

ونبضـةٌ..في * * * * * شـاردةٌ
عيني إليها ؛ ويفضي الوَجدَ إلـماحي !!

حِكَايةُ البسمةِ الخَجْـلا فِي شَفـتي
بِحُمرة الخَدّ مِنْ : خَفـْقٍ وتُفـّاحِ !.

ينْثالُ عطرٌ مِنْ الليمونِ أجملـهُ ؟!
ما عتـّّق الحضن في إبهاجِ إصباحي !.

يا غَيْمة اللوز والضوءُ المحاط سنـا ؟!
والغيَثُ حَاملُ أدواءٍ . . بألـواحِ ؟!

زُوري مَرايا شًحوبٌ..أوهمي مطراً !
في بيتنا ..وأجمعي ضوضـاء أرواحِ !!

روحانِِ كُنّا وفي الأشواقِ في جسـدٍ
هذي تَفاصيلُ صَبْوٍ همسها الصّـاحي !!

ما لوّن بالأحمر قدّ قصته يد الرقيب ..
كتبتها بهذا الشّكل .. الأفقي ربما لإنه يناسب الكلاسيكي أكثر !
تحيّة .

PARKER
10-05-2007, 10:15 AM
تسجيل حُضور أول لهذا الجمال. . .
ولي عودة
إن شاء ربي
.

**بسنت** ..
مرحباً بك وبحضورك المشرّف للقصيدة ..
وبانتظار عودتك .

PARKER
16-05-2007, 01:55 AM
أكان هذا حرفا؟!...
مبهج جماله أحال تلافيف الفقد والوجد ثنايا نور
صور وصور تترتب كحبات عقد وتأتلق

PARKER...

جميل حرفك وهي قراءتي الأولى له
وسعيدة بقراءة هكذا حرف
لك التحية والامتنان.


سعيد لقراءتكِ الأولى لحرفي ،
ولجمالِ هذا الحضور .
مرحباً بكِ .

شيطان الشعر
16-05-2007, 02:55 AM
قصيدة شامخة تجبرني على التوقف لابداء اعجابي
سلام

الملاك الحارس
16-05-2007, 09:30 AM
قرأت هنا من الروعه ما جعلني أقف مذهولةً
قلم مبدع حقاً
دمت.

PARKER
20-05-2007, 01:58 AM
كلُ الروعةِ هنا تتجلى....
بارك الله فيك...
ودمت شامخاً....


رماد ..
شعورٌ بالتوهج من نغماتِ بعض كلماتك
حيّاك الله ..

PARKER
20-05-2007, 02:02 AM
آنستنا طرباً
و سقيتنا حرفاً
و السكر أبلغ دليل
دمت بودّ
رائد


رائد ..
الأعينُ مترعةٌ بالدمع والقلبُ مثقلٌ بالحنين .
من يقطف زهر الأشتياق حرفاً ، قلوبٌ نقيّةٌ كقلبك .
تحيّة .

PARKER
03-06-2007, 02:49 PM
قصيدة شامخة تجبرني على التوقف لابداء اعجابي

شيطان الشعر ..
أهلاً بوجودك هنا .. قد تلونت مشارف الحرف بالطيف
هو طيفك يا صاحبي .. شكراً لك .

PARKER
03-06-2007, 03:05 PM
بِرغْم أنّ القَصِيدَةَ فِي الغَزَل إلاّ أنّها فِي إغْلاَقِهَا تُشْبِه وَصْفَ شَيْءٍ يَرَاهُ المَرْءُ كُلّ يَوْم .. وَفَنّ الغَزَلِ جذَّاب بِطَبِيعَتِه ..
الشّاعِرُ أوْرَدَ ذِكْر العَبِيرِ وَالزّهُور لَكِنّه مَعَ ذَلكَ ظَلّ مُغْلَقًا علَيه نَوْعًا مَا ..
لَكِنّي لَنْ أُخْفِي إعْجَابي بِضَبْط الوَزن وَالقَافِيَة بِاسْتِثْنَاءِ هَذا الصَّدْرِ مِنَ البَيت
فَإمّا أن تَقول : علَى شَفَتِي
أو أنْ تَقُول : الخَجْلاء فِي شَفَتي .. لِيَسْتَقِيم الوَزْن


صًبْح ..
أهلاً بكِ ، سعدت بهذا المُرور
تقول الشاعرة إليزابث برواننج : " أحبك .. حتى يصبح حبك حاجتي اليوميّة الهادئة "
بسيط هذا الشّرط وغني في نفس الوقت ، فهل نحن في غنى عن الحاجات اليوميّة ؟!
هل لكِ أختي الفاضلة أن توردي البيت الذي ورد فيه ذكر للعبير والزهور ؟
في صدر البيت : ( حكاية البسمة الخجلا في شفتي ) آثرت أن أكتبها في شفتي ولذا كتبت الخجلا بهذه الطريقة ، وإن كان الترنيم والإيقاع السمعي يفضّل " على شفتي " ولكن وضعت في بالي معطيات " في " في دقّة الصورة وإلا لكانت كتابة الألف اللينة مقصورة ( الخجلى على شفتي ) .
سعيد مرّة أخرى بمرورك .
شكراً .

PARKER
03-06-2007, 03:09 PM
قرأت هنا من الروعه ما جعلني أقف مذهولةً
قلم مبدع حقاً

الملاك الحارس ..

شكراً لهذا الإطراء اختي الفاضلة
أثق أنّ ثمّة قراءة انطباعية تلوذ بالصمت أحياناً بعد كل قراءة شعريّة ، عنّي ، أحب أن أكون على معرفةٍ بها لأستفيد .
تحيّة !

المجهوووول
04-06-2007, 07:46 AM
http://www.eoeo.ws/e/get-6-2007-eoeo_vcn9ocdl.jpg (http://www.eoeo.ws)

PARKER
07-06-2007, 11:49 PM
المجهوووول ..

رائع أيّها المبدع وهديتي الجميلة في شهر حزيران .
لريشة الرّسام وقلم الشعر ، معينٌ واحد يكاد أن يصل كلّ منهما للآخر ..
وذلك في قولبة اختلاجات النفس وصبّها في بؤرةٍ واحدة تبدو في غاية العذوبة والطرواة .
اهنئك على هذا الفنّ الراقي .