PDA

View Full Version : إلى متى



د. ياسر درويش
17-05-2007, 10:53 AM
ما لي أرى العبراتِ منكَ تَرَقرَقُ ؟ أم ما لقلبِكَ كل حينٍ يخفقُ ؟
يا قلبُ ما لكَ قد شرِقتَ بدمعةٍ ؟ قد كان عهدي فيك أن لا تَشرَقُ
وخُنِقتَ بالحبلِ الذي قطَّعتَهُ " إن الشقيَّ بكل حبلٍ يُخنَقُ"
ما لي أراكَ بكلِّ أرضٍ حائراً ؟ ما رُحتَ إلا في هواكَ تعَلُّقُ
أفنيتَ عُمرَكَ حائراً متشرِّداً في كل أرضٍ منك نفسٌ تُزهَقُ
وزَّعتَ قلبك في البلادِ ، فعندها إلفٌ يُشَوِّقُ، أو حبيبٌ يُعشَقُ
أدمنتَ طعمَ الجرحِ حتى اعتَدتَهُ لك كلَّ يومٍ مهجةٌ تتمزَّقُ
وكرهتَ طعمَ النومِ حتى عِفتَهُ في كل يوم منك جفنٌ يأرَقُ
ما لي أراك على البلاد موزَّعاً سيفُ المنيةِ فوق رأسكَ يبرقُ ؟
أتريد جعْلَ النار ماءً دافقاً ؟ وتريد جَعْلَ الشوكِ ورداً يعبقُ؟
ما لي أراك على الرمال مُشَرِّقاً ؟ أوَ ما لليلكَ نورُ شمسٍ يُشرقُ ؟
تمشي على الأشواك عُرْياً حافياً والدمعةُ الحَرَّى بجفنك تُهرَقُ
في كل عامٍ تُبتَلى بحبيبةٍ وتجيئني والجفنُ أحمرُ أزرقُ
في كل عامٍ تُبتَلى بمصيبةٍ لك في الهوى تاريخُ حزنٍ مُعرِقُ
لك كل عامٍ رَنَّةٌ ومناحةٌ ولسانُ حالكَ أخرسٌ ، لا ينطقُ
لك كل عامٍ أضلعٌ مكسورةٌ ودمٌ وأشلاءٌ ودمعٌ يُحرِقُ
لك في العذاب حرائقٌ محمومةٌ لن ينتهينَ وفيك غصنٌ يورقُ
لك كل عامٍ مقتلٌ وضحيةٌ ذُق يا فؤادُ ، فأنت غِرٌّ أحمقُ
الله يخلق في الجمال مَفاتناً فإلى متى تهوى وربك يخلقُ ؟

سلطان السبهان
23-05-2007, 04:51 PM
هذه أليق بك وأجدر
أدمنتَ طعمَ الجرحِ حتى اعتَدتَهُ لك كلَّ يومٍ مهجةٌ تتمزَّقُ
دمت ودام الشعر

فيصل الجبعاء
24-05-2007, 02:21 AM
أتريد جعْلَ النار ماءً دافقاً ؟ وتريد جَعْلَ الشوكِ ورداً يعبقُ؟

لله أنت من مبدع

شيطان الشعر
24-05-2007, 02:39 AM
في كل عامٍ تُبتَلى بحبيبةٍ وتجيئني والجفنُ أحمرُ أزرقُ
في كل عامٍ تُبتَلى بمصيبةٍ لك في الهوى تاريخُ حزنٍ مُعرِقُ

متالق كعادتك يا استاذ
قمة في الابداع
اظن ان القافية في البيت الثاني منصوبة

ابو يزن666
24-05-2007, 02:54 AM
انامل تكتب وانامل تنقل وبالحالتين الانامل تلف بحرير مراكشي سلمت يداك

د. ياسر درويش
24-05-2007, 11:16 PM
شكرا للطفك أخي (أبو يزن).
أخ شيطان الشعر اشكرك، غير أن القافية سليمة معافاة بفضل الله.
أفخر بكلماتكما أخ فيصل وأخ سلطان، وبارك الله بكم.

شيطان الشعر
25-05-2007, 01:52 AM
السلام عليكم ورحمة الله
انا هنا لاتعلم من امثالكم يا دكتور فارجو ان توضح لي
في هذا البيت
يا قلبُ ما لكَ قد شرِقتَ بدمعةٍ ؟ قد كان عهدي فيك أن لا تَشرَقُ
كنت اظن ان الفعل تشرق منصوب بلن
فما علة الرفع هنا ؟
جزاك الله خيرا

د. ياسر درويش
25-05-2007, 08:18 AM
الأخ شيطان الشعر
أن هنا مخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن المحذوف والجملة بعدها خبرية، ولا نافية لا عمل لها.
شكر الله لك

الشاعر الرجيم
25-05-2007, 02:32 PM
الله يخلق في الجمال مَفاتناً
فإلى متى تهوى وربك يخلقُ ؟

نص رائع جداااا
كالعادة يادكتور لاتعرف إلا الجمال لك منهجاً وطريقا


تذكرت أغنية لطلال مداح لاتخلو من زندقة
مانيب مستغفر ولانيب تايب * مادام في الدنيا بنات(ن) مزايين
اللي حرمه الله من الحب خايب* واللي حرم نفسه من الود مسكين
لا تسلني ماالرابط بينهما ؟ !

الملاك الحارس
25-05-2007, 03:13 PM
ما لي أرى العبراتِ منكَ تَرَقرَقُ ؟ أم ما لقلبِكَ كل حينٍ يخفقُ ؟
يا قلبُ ما لكَ قد شرِقتَ بدمعةٍ ؟ قد كان عهدي فيك أن لا تَشرَقُ
وخُنِقتَ بالحبلِ الذي قطَّعتَهُ " إن الشقيَّ بكل حبلٍ يُخنَقُ"
ما لي أراكَ بكلِّ أرضٍ حائراً ؟ ما رُحتَ إلا في هواكَ تعَلُّقُ
أفنيتَ عُمرَكَ حائراً متشرِّداً في كل أرضٍ منك نفسٌ تُزهَقُ
وزَّعتَ قلبك في البلادِ ، فعندها إلفٌ يُشَوِّقُ، أو حبيبٌ يُعشَقُ
أدمنتَ طعمَ الجرحِ حتى اعتَدتَهُ لك كلَّ يومٍ مهجةٌ تتمزَّقُ
وكرهتَ طعمَ النومِ حتى عِفتَهُ في كل يوم منك جفنٌ يأرَقُ
ما لي أراك على البلاد موزَّعاً سيفُ المنيةِ فوق رأسكَ يبرقُ ؟
أتريد جعْلَ النار ماءً دافقاً ؟ وتريد جَعْلَ الشوكِ ورداً يعبقُ؟
ما لي أراك على الرمال مُشَرِّقاً ؟ أوَ ما لليلكَ نورُ شمسٍ يُشرقُ ؟
تمشي على الأشواك عُرْياً حافياً والدمعةُ الحَرَّى بجفنك تُهرَقُ
في كل عامٍ تُبتَلى بحبيبةٍ وتجيئني والجفنُ أحمرُ أزرقُ
في كل عامٍ تُبتَلى بمصيبةٍ لك في الهوى تاريخُ حزنٍ مُعرِقُ
لك كل عامٍ رَنَّةٌ ومناحةٌ ولسانُ حالكَ أخرسٌ ، لا ينطقُ
لك كل عامٍ أضلعٌ مكسورةٌ ودمٌ وأشلاءٌ ودمعٌ يُحرِقُ
لك في العذاب حرائقٌ محمومةٌ لن ينتهينَ وفيك غصنٌ يورقُ
لك كل عامٍ مقتلٌ وضحيةٌ ذُق يا فؤادُ ، فأنت غِرٌّ أحمقُ
الله يخلق في الجمال مَفاتناً فإلى متى تهوى وربك يخلقُ ؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
لن يضيف كلامي لهذا الإبداع شيئاً لله أنت أيها المبدع
أفضل ما أنتقيه من القصيدة هو كُلها.

المستجير 2002
25-05-2007, 08:47 PM
في كل عامٍ تُبتَلى بحبيبةٍ وتجيئني والجفنُ أحمرُ أزرقُ
في كل عامٍ تُبتَلى بمصيبةٍ لك في الهوى تاريخُ حزنٍ مُعرِقُ
لك كل عامٍ رَنَّةٌ ومناحةٌ ولسانُ حالكَ أخرسٌ ، لا ينطقُ
لك كل عامٍ أضلعٌ مكسورةٌ ودمٌ وأشلاءٌ ودمعٌ يُحرِقُ
لك في العذاب حرائقٌ محمومةٌ لن ينتهينَ وفيك غصنٌ يورقُ
لك كل عامٍ مقتلٌ وضحيةٌ ذُق يا فؤادُ ، فأنت غِرٌّ أحمقُ
الله يخلق في الجمال مَفاتناً فإلى متى تهوى وربك يخلقُ ؟
تحية أخرى لك يا دكتور
أسرجت جرحك ليلاً لست تنكره لا ينكر الجرح ليلاً عافه الصبح
أمتعتنا والله ........
لا فض فوك ولا بر جافوك

د. ياسر درويش
28-05-2007, 10:58 PM
إخوتي : المستجير والرحيم والملاك
لا أملك ما أشكركم به سوى الدعاء لكم بدوام التألق والإبداع
أخوكم

د. ياسر درويش
01-06-2007, 06:05 PM
لا لن أسألك عن الرابط بينهما أخي الشاعر الرحيم
بل سأدعو لك بمزيد من التألق والإبداع
أخوك

د. ياسر درويش
16-06-2007, 01:40 PM
الأخ ابو يزن
سنفتقد حضورك كثيرا
دمت بخير وسعادة
اخوك

رائد33
16-06-2007, 01:59 PM
دكتور ياسر
كما أنت رائع في كلّ ما تقول
كبيرةٌ هذه
دمت بودّ
رائد

معين الكلدي
16-06-2007, 02:21 PM
السلام عليكم وحمة الله



أرق على أرق ومثلي يأرق
وجوى يزيد وعبرة تترقرق

ما لاح برق أو ترنم طائر
إلا انثنيت ولي فؤاد شيق

جربت من نار الهوى ما تنطفي
نار الغضى وتكل عما تحرق

وعذلت أهل العشق حتى ذقته
فعجبت كيف يموت من لا يعشق

وعذرتهم وعرفت ذنبي أنني
عيرتهم فلقيت منهم ما لقوا


الدكتور الشاعر

د/ ياسر

معارضتك للمتنبي في قمة الجمال

واعذر بصري الذي ما زالت تغشاه الغفلة من وجود هذه البديعة في أروقة أفياء

مع أن النظارة متوسدة أنفي منذ زمن بعيد :cwm11:

على أية حال من أنا حتى يكون لوجودي هذا الزخم ..

ولكن واجب التلميذ لمعلمه g*

ليتك تقلع عن قرارك بعدم إنزال قصائدك لكنا في انتعاش وتجدد

بورك فيك سيدي الكريم

د. ياسر درويش
16-06-2007, 02:57 PM
مشكور مرورك أخي رائد
لا حرمناك

مين أنااا
16-06-2007, 03:16 PM
في كل عام هوى جديد ..!!

أنظر وأتعجب

جميلة همساتك ياسر

دمت

د. ياسر درويش
16-06-2007, 04:24 PM
أخي الغالي معين
بل حضورك يشرفني
وله معنى كبير عندي
عندما أرى آثار معين في صفحاتي فهذا يعني شهادة كبيرة
ابق بخير وسعادة باذن الله
اخوك

د. ياسر درويش
17-06-2007, 06:36 PM
العزيزة: مين أنا
ممتن على المرور والقراءة
دمت بخير وسعادة
اخوك

أحمد العرسان
03-08-2007, 03:16 AM
الحقيقة الأبيات رآئعة لله درك يادكتور

أحمد العرسان
03-08-2007, 01:49 PM
في الحقيقة القصيدة رآئعة لله درك يادكتور

د. ياسر درويش
04-08-2007, 11:46 PM
في الحقيقة القصيدة رآئعة لله درك يادكتور
مشكور أخي أحمد على لطفك
دمت بخير وسعادة

دمعة الماس
04-08-2007, 11:58 PM
د. ياسر .. دمتَ نبض ريشة ناطقةٍ ناطقة ..


دمعة الماس

وحي اليراع
05-08-2007, 12:02 AM
وخُنِقتَ بالحبلِ الذي قطَّعتَهُ " إن الشقيَّ بكل حبلٍ يُخنَقُ"

ما أجملك ..

شكرًا لك على ما قرأت لك ..

تحياتي :
وحي .

شيطان الشعر
05-08-2007, 01:38 AM
استاذي العزيز
بحثت عن رائعتك (عاد الشتاء) فلم اجدها

ارجو ان ترسل لي نسخة منها ان لم لديك مانع

شكرا

محمد فكري
05-08-2007, 11:43 PM
ما لي أرى العبراتِ منكَ تَرَقرَقُ ؟ أم ما لقلبِكَ كل حينٍ يخفقُ ؟
يا قلبُ ما لكَ قد شرِقتَ بدمعةٍ ؟ قد كان عهدي فيك أن لا تَشرَقُ
وخُنِقتَ بالحبلِ الذي قطَّعتَهُ " إن الشقيَّ بكل حبلٍ يُخنَقُ"
ما لي أراكَ بكلِّ أرضٍ حائراً ؟ ما رُحتَ إلا في هواكَ تعَلُّقُ
أفنيتَ عُمرَكَ حائراً متشرِّداً في كل أرضٍ منك نفسٌ تُزهَقُ
وزَّعتَ قلبك في البلادِ ، فعندها إلفٌ يُشَوِّقُ، أو حبيبٌ يُعشَقُ
أدمنتَ طعمَ الجرحِ حتى اعتَدتَهُ لك كلَّ يومٍ مهجةٌ تتمزَّقُ
وكرهتَ طعمَ النومِ حتى عِفتَهُ في كل يوم منك جفنٌ يأرَقُ
ما لي أراك على البلاد موزَّعاً سيفُ المنيةِ فوق رأسكَ يبرقُ ؟
أتريد جعْلَ النار ماءً دافقاً ؟ وتريد جَعْلَ الشوكِ ورداً يعبقُ؟
ما لي أراك على الرمال مُشَرِّقاً ؟ أوَ ما لليلكَ نورُ شمسٍ يُشرقُ ؟
تمشي على الأشواك عُرْياً حافياً والدمعةُ الحَرَّى بجفنك تُهرَقُ
في كل عامٍ تُبتَلى بحبيبةٍ وتجيئني والجفنُ أحمرُ أزرقُ
في كل عامٍ تُبتَلى بمصيبةٍ لك في الهوى تاريخُ حزنٍ مُعرِقُ
لك كل عامٍ رَنَّةٌ ومناحةٌ ولسانُ حالكَ أخرسٌ ، لا ينطقُ
لك كل عامٍ أضلعٌ مكسورةٌ ودمٌ وأشلاءٌ ودمعٌ يُحرِقُ
لك في العذاب حرائقٌ محمومةٌ لن ينتهينَ وفيك غصنٌ يورقُ
لك كل عامٍ مقتلٌ وضحيةٌ ذُق يا فؤادُ ، فأنت غِرٌّ أحمقُ
الله يخلق في الجمال مَفاتناً فإلى متى تهوى وربك يخلقُ ؟




الله الله..
رائِعٌ وبديع..

تلكَ حروفٌ من ذهب..
د.ياسر

سرّني جداً المرورُ من هنا

هاني درويش
06-08-2007, 08:35 AM
د. ياسر

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

معاتب بلا خصام

نصوصك ليست بحاجة الى اطراء

ولكننا نحتاج قراءتها

لنتعلم

مودتي

نيلوفرة
06-08-2007, 11:01 PM
الدكتور ياسر


رائعة من روائعك ...
وتحفة صادقة من تحفك...
ولكن....
أفي كل عام!!!!!
......جديد.....
مقتل وضحية!!!!
مصيبة هوى!!!!
هل كل عام نفس المشاعر!!!!!!!
نفس المعالم ؟؟؟؟؟؟


أطبيعي أن يكون لديكم معشر الرجال كما تقول؟؟؟؟


في كل عامٍ تُبتَلى بحبيبةٍ وتجيئني والجفنُ أحمرُ أزرقُ
في كل عامٍ تُبتَلى بمصيبةٍ لك في الهوى تاريخُ حزنٍ مُعرِقُ
لك كل عامٍ رَنَّةٌ ومناحةٌ ولسانُ حالكَ أخرسٌ ، لا ينطقُ
لك كل عامٍ أضلعٌ مكسورةٌ ودمٌ وأشلاءٌ ودمعٌ يُحرِقُ
لك في العذاب حرائقٌ محمومةٌ لن ينتهينَ وفيك غصنٌ يورقُ
لك كل عامٍ مقتلٌ وضحيةٌ ذُق يا فؤادُ ، فأنت غِرٌّ أحمقُ
الله يخلق في الجمال مَفاتناً فإلى متى تهوى وربك يخلقُ ؟


عجب ممن فاض منها التعجب

عناد القيصر
07-08-2007, 11:43 PM
د. ياسر درويش

حضرت متأخراً هنا وقد تعودت أن أكون في المقدمة .

_أولاً أسمحلي بالدخول
_وثانياً " ما أجملك , في كل كَرْةٍ تأتينا بشيء جديد وكل ما أقرأء لكَ أتعلم أشياء كثيرة
ومنها الحياة .

وهنا أغرقت تلميذك بالأسئلة , وأغرقته بكلامك الذي يترجم تجربة الحياة لديك
وعندي كل قصائدك يا أستاذي , ودائماً أقرأها وأحاول أن أعرف ما ذا تخبئ خلفها
فوجدت إنها مثل الماسة لا تصدئ وفي كل يوم أرها بشكل جديد ومعاني كبيرة بحجمك
وسأظل أرتقب كل ما تنزله هنا " فلا تحرمنا من حروفك

بوركت والمداد


تلميذك

د. ياسر درويش
10-08-2007, 10:47 AM
د. ياسر .. دمتَ نبض ريشة ناطقةٍ ناطقة ..


دمعة الماس
دمعة الماس
جزيل الشكر لكلماتك اللطيفة
دمت بخير وسعادة

د. ياسر درويش
10-08-2007, 10:48 AM
ما أجملك ..

شكرًا لك على ما قرأت لك ..

تحياتي :
وحي .
وحي اليراع
شكراً للطفك
سلمك الله من كل سوء
دمت بخير وسعادة

د. ياسر درويش
10-08-2007, 10:51 AM
استاذي العزيز
بحثت عن رائعتك (عاد الشتاء) فلم اجدها

ارجو ان ترسل لي نسخة منها ان لم لديك مانع

شكرا
العزيز شيطان الشعر
قد تكون حذفت لمضي المدة القانونية لها
لست أدري
على كل ، هذه هي:
عاد الشتاءُ، وأيُّ ذكرى فيهِِ؟ *** يا ليتني أنسى الذي يحويهِ
عاد الشتاء وليس لي مُستَدفَأٌ *** يا ويحَ قلبي، ما الذي يؤويهِ؟
قد كان لي بابٌ ألوذ بقُربهِ *** وأنوحُ ساعاتٍ على بانيهِ
وأظنُّ بابَ الدارِ أُنثايَ التي *** أحبَبتُها، فأدسُّ أنفي فيهِ
وأظلُّ من خلف الثقوبِ مُراقباً *** والقلبُ ينزِف ناسياً ما فيهِ
لم تأتِ يا قلبي، ففِيمَ تشدُّني *** والبابُ مقفولٌ على أهليهِ؟
أأظلّ مثلَ الشمعِ يحرق نفسَه *** لتُطِلَّ من خلف الدُّجى تُطفيهِ؟
أأظلّ مثلَ الورد يقتل نفسه *** لتشمَّهُ، وبُعَيدها ترميهِِ؟
أو ربما قد قدّمتْه هديةً *** لخطيبها الآتي الذي تؤويهِ
قد أجلسته على السرير بقربها *** قد راح يأمرها ولا تعصيهِ
ماذا سأفعل عندما تأتيهِ؟ *** وتروم رشفاً من عصارةِ فيهِ؟
ماذا سأفعل لو تروح ذراعُه *** في صدرها العاجيِّ تعبث فيهِ؟
ماذا سأفعل لو يروح بَنانُها *** في صدره المفتوح يستجديهِ؟
ماذا سأفعل لو تذوب خدودها *** وتسيل أزهاراً على أيديهِِ؟
ماذا سأفعل لو تذوبُ شفاهِهُا *** كاساتِ خمرٍ عندما تسقيهِ؟
واللؤلؤُ المكنونُ في الثغرِ الذي *** نضَّدتُه بيدي ألا أبكيهِ؟
ماذا سأفعل لو يثور به الهوى *** ويُذَبِّلُ الزهرَ الذي أسقيهِ؟
ماذا سأفعل لو يثور هواهُما *** وسريرُهُم يَحكِي الذي يَحكيهِ؟
لا شيء يا قلبي، فإن هواهما *** في جُبّةِ الشيخِ الذي يَهدِيهِ
عقدوا القِرانَ وصار ذاك محلَّلاً *** في رؤيةٍ من أمِّها وأبيهِ
وغداً سيصبح نسلُها من صُلبِهِ *** يا ويلتي من نسله وبنيهِ
ماذا سأفعل لو يروح صغارُها *** يتراكضون على بساط التِّيهِِ؟
ولربما قذفوا العجوزَ بِحَجْرةٍ *** فيشمُّها متذكراً ماضيهِ
يا روح قلبي، يا حُشاشةَ مهجتي *** أقبِلْ فداك العمر واللَّذِ فيهِ
ما كان هذا الطفل يفعل فِعْلَهُ *** لو كان يعلم أنني كأبيهِ
1993

د. ياسر درويش
10-08-2007, 10:52 AM
الله الله..
رائِعٌ وبديع..


تلكَ حروفٌ من ذهب..
د.ياسر


سرّني جداً المرورُ من هنا
العزيز محمد
شكر الله لك، وجبر خاطرك
لا فلّ الله لك حدّاً

د. ياسر درويش
10-08-2007, 10:54 AM
د. ياسر


عليكم السلام ورحمة الله وبركاته


معاتب بلا خصام


نصوصك ليست بحاجة الى اطراء


ولكننا نحتاج قراءتها


لنتعلم


مودتي
الغالي أبا نمير
مرحباً بالعتب، وأبعد الله الغضب (الزعل)، وإذا كان العتب بسبب عدم وجودي فهو مؤقت إن شاء الله، فجلوسي قليل، وإنما حالي مسافر أبداً حتى أصل إلى مستقر قريب بإذن الله.
شكر الله لك

د. ياسر درويش
10-08-2007, 11:00 AM
الدكتور ياسر


رائعة من روائعك ...
وتحفة صادقة من تحفك...
ولكن....
أفي كل عام!!!!!
......جديد.....
مقتل وضحية!!!!
مصيبة هوى!!!!
هل كل عام نفس المشاعر!!!!!!!
نفس المعالم ؟؟؟؟؟؟


أطبيعي أن يكون لديكم معشر الرجال كما تقول؟؟؟؟


في كل عامٍ تُبتَلى بحبيبةٍ وتجيئني والجفنُ أحمرُ أزرقُ
في كل عامٍ تُبتَلى بمصيبةٍ لك في الهوى تاريخُ حزنٍ مُعرِقُ
لك كل عامٍ رَنَّةٌ ومناحةٌ ولسانُ حالكَ أخرسٌ ، لا ينطقُ
لك كل عامٍ أضلعٌ مكسورةٌ ودمٌ وأشلاءٌ ودمعٌ يُحرِقُ
لك في العذاب حرائقٌ محمومةٌ لن ينتهينَ وفيك غصنٌ يورقُ
لك كل عامٍ مقتلٌ وضحيةٌ ذُق يا فؤادُ ، فأنت غِرٌّ أحمقُ
الله يخلق في الجمال مَفاتناً فإلى متى تهوى وربك يخلقُ ؟


عجب ممن فاض منها التعجب
الأخت العزيزة نيلوفرة
اشكر لك لطفك وإعجابك بما كتبت، على انها أعوام خلت، وقد كانت بحمد الله خالية من كل ما يكدر مشاعر نبيلة كالحب، وإنما هي قلوب تتقلب بين إصبعين من أصابع الرحمن، يقلبها كيف شاء، وليس الأمر خاصاً بمعشر الرجال، أو معشر النساء، وكلنا في (الهوى) سوا.
دمت بخير وسعادة

د. ياسر درويش
10-08-2007, 11:03 AM
د. ياسر درويش

حضرت متأخراً هنا وقد تعودت أن أكون في المقدمة .

_أولاً أسمحلي بالدخول
_وثانياً " ما أجملك , في كل كَرْةٍ تأتينا بشيء جديد وكل ما أقرأء لكَ أتعلم أشياء كثيرة
ومنها الحياة .

وهنا أغرقت تلميذك بالأسئلة , وأغرقته بكلامك الذي يترجم تجربة الحياة لديك
وعندي كل قصائدك يا أستاذي , ودائماً أقرأها وأحاول أن أعرف ما ذا تخبئ خلفها
فوجدت إنها مثل الماسة لا تصدئ وفي كل يوم أرها بشكل جديد ومعاني كبيرة بحجمك
وسأظل أرتقب كل ما تنزله هنا " فلا تحرمنا من حروفك

بوركت والمداد


تلميذك
أخي الغالي عناد
لا أحد يحرجني في هذا المنتدى غيرك
وكلما وصفتني بالمعلم ووصفت نفسك بالتلميذ اشعر أن الحقيقة تصدق بتبادل المواقع فيما بيننا.
على كل جبر الله خاطرك، ووقاك السوء.
دمت بخير وسعادة

شيطان الشعر
10-08-2007, 03:13 PM
العزيز شيطان الشعر
قد تكون حذفت لمضي المدة القانونية لها
لست أدري
على كل ، هذه هي:
عاد الشتاءُ، وأيُّ ذكرى فيهِِ؟ *** يا ليتني أنسى الذي يحويهِ
عاد الشتاء وليس لي مُستَدفَأٌ *** يا ويحَ قلبي، ما الذي يؤويهِ؟
قد كان لي بابٌ ألوذ بقُربهِ *** وأنوحُ ساعاتٍ على بانيهِ
وأظنُّ بابَ الدارِ أُنثايَ التي *** أحبَبتُها، فأدسُّ أنفي فيهِ
وأظلُّ من خلف الثقوبِ مُراقباً *** والقلبُ ينزِف ناسياً ما فيهِ
لم تأتِ يا قلبي، ففِيمَ تشدُّني *** والبابُ مقفولٌ على أهليهِ؟
أأظلّ مثلَ الشمعِ يحرق نفسَه *** لتُطِلَّ من خلف الدُّجى تُطفيهِ؟
أأظلّ مثلَ الورد يقتل نفسه *** لتشمَّهُ، وبُعَيدها ترميهِِ؟
أو ربما قد قدّمتْه هديةً *** لخطيبها الآتي الذي تؤويهِ
قد أجلسته على السرير بقربها *** قد راح يأمرها ولا تعصيهِ
ماذا سأفعل عندما تأتيهِ؟ *** وتروم رشفاً من عصارةِ فيهِ؟
ماذا سأفعل لو تروح ذراعُه *** في صدرها العاجيِّ تعبث فيهِ؟
ماذا سأفعل لو يروح بَنانُها *** في صدره المفتوح يستجديهِ؟
ماذا سأفعل لو تذوب خدودها *** وتسيل أزهاراً على أيديهِِ؟
ماذا سأفعل لو تذوبُ شفاهِهُا *** كاساتِ خمرٍ عندما تسقيهِ؟
واللؤلؤُ المكنونُ في الثغرِ الذي *** نضَّدتُه بيدي ألا أبكيهِ؟
ماذا سأفعل لو يثور به الهوى *** ويُذَبِّلُ الزهرَ الذي أسقيهِ؟
ماذا سأفعل لو يثور هواهُما *** وسريرُهُم يَحكِي الذي يَحكيهِ؟
لا شيء يا قلبي، فإن هواهما *** في جُبّةِ الشيخِ الذي يَهدِيهِ
عقدوا القِرانَ وصار ذاك محلَّلاً *** في رؤيةٍ من أمِّها وأبيهِ
وغداً سيصبح نسلُها من صُلبِهِ *** يا ويلتي من نسله وبنيهِ
ماذا سأفعل لو يروح صغارُها *** يتراكضون على بساط التِّيهِِ؟
ولربما قذفوا العجوزَ بِحَجْرةٍ *** فيشمُّها متذكراً ماضيهِ
يا روح قلبي، يا حُشاشةَ مهجتي *** أقبِلْ فداك العمر واللَّذِ فيهِ
ما كان هذا الطفل يفعل فِعْلَهُ *** لو كان يعلم أنني كأبيهِ
1993

شكرا استاذ

فهذه من القصائد التي لا تكفيها قراءة او قراءتان او عشر

فاذهب ثم اعود اليها

فهناك قصائد تعبر عما بداخلك حتى كانك كاتبها

شكرا يا استاذ

د. ياسر درويش
14-08-2007, 10:37 AM
شكرا استاذ

فهذه من القصائد التي لا تكفيها قراءة او قراءتان او عشر

فاذهب ثم اعود اليها

فهناك قصائد تعبر عما بداخلك حتى كانك كاتبها

شكرا يا استاذ
ومرحبا بك في كل مرة