PDA

View Full Version : الساعة الخامسة والعشرون ( 13 )



نوف
18-05-2007, 02:04 AM
- يقولون أنك (نوف) .. فهل هذه أنت حقا ؟ ومالذي تفعلينه هنا ؟
كنت أظن أن النهاية هناك في الأسفل ، ولكنكم " أسفَلتم " البداية ، ترى من أي النهايتين أهوي ؟
أظنني أشبهني قليلاً .. ولكن .. مالذي أفعله هنا ؟
وأشيائي /
مسكنات مؤقتة للوجع .. صوت الأنباء المرتفع .. فداحة التاريخ ..
غثيان الحروف .. كوب من القهوة الباردة .. وحاسوب مهترئ !
حسناً بربكم مالذي سأفعله هنا ؟


- اسرائيل تقصف كل جنوب ممكن بحثاً عنك ، أي شمال ستقصدين ؟
اسرائيل نفسها /
بجيوب مملوءة بالنفط والكلام _ كما يفعلون _
ولست أفضل منهم على أية حال


- كان يقول أستاذي : العقل العربي يشدو برائحة طيبة ، هو جديد جداً ، لم يستعمل بعد !
ما رأيك في عقل أستاذي وفي عقل العربي ؟
أما أستاذ عقلي .. فيقول :
" نحن لا نستعمل شيئاً ، نحن نسلّمهم أشياءنا " بقراطيسها " ليستعملوها هم كما يريدون ! "


- على مفترق طريق لافتاتان ، اليمنى تقول ( إلى حلمك ) واليسرى تقول : ( إلى مالم يحلم به بشر ) ، أي الطرق ستسلك ؟
ما أقبح هذه البوصلة إن كانت لا تشير إلا لأقدامي ،
لا فرق يا سادة .. كلا الطريقين " تطرّف "
سأظل في منطقة " قصوى " أخاتل الدروب / من أي الجهات نبدأ وإلى أيها سننتهي ؟


- " أن تكون مطلوباً لارتكابك جريمة ، خير لك من أن لاتكون مطلوباً مطلقاً " ، هل تتفق مع هذه العبارة ؟ علل ؟
الأكثر " جُرماً " على الإطلاق ..
أن لا نقرأ أسماءنا _ بعدما " نصعد " للتراب _ سوى " أرقاماً " في صفحة الوفيات !
ليتنا نكون مجرمين " يا شيخ " في زمن " المسمّيات المنكوسة " !
أنا رقم ..
المشكلة .. مثلي كثير..
يجمعنا حب الهاويه ..
أحلامنا .. انا نصير..
وقاماتنا متساويه ..
نركض على اوراق الحياه ..
لين ننمحي ..
المشكله مانستحي ..
إنا نمرّ ..
ماشافنا انسان ..
ولا سمعنا انسان ..
اكتبني يالنسيان ..
أنا رقم ..
................ بدر بن عبدالمحسن


- أختر منصباً واتخذ قراراً !
وزير الإعلام /
أن أصدر تعميماً وزارياً فورياً يُلزم الجميع بتحويل الأطباق الكبيرة التي تعلو البيوت ..
إلى قدور تُطبخ فيها " ذبايح اخوان شمّا " !
والصحف / إلى " قفازات " تقي أنامل " شمّا " حرارة تلك القدور !


- طفل قالَ ما هو العُشْب ؟ كان يحمله إلَيّ بكلتي يديه ، " كَيْفَ يُمكنُ أن أُجيبَ الطفل ؟ "
. . . إنني لا أعرف عن ذلك أكثرَ مما يعرفه هوَ !
لو كنتُ مكانك لقلت _ وأنا أمسح على رأسه _ : " هي نبتة لطيفة يا صغيري ..
ترقص دائماً _ حتى بعد أن ندهسها _ لتخبر الرياح أنها لا تزال بخير "
ثم أسلّمه الكرة ، وأدفعه ليلعب بعيداً جداً /
... وإذا انصرف .. أكملت :
" بل هي شعيرات خضراء ناعمة تسرحها رائحة الموتى التي تهبّ من كل اتجاه .. يا صغيري ! "


- حينما تمطر ، أيهما أشد سعادة .. السحابة أم الأرض ؟
كلاهما أشد " حزناً " من كليهما ،
فالسحابة _ وإن كانت تسرق الماء _ .. لن تسرق شيئاً من ملوحة الأرض !
والأرض _ وإن كانت تغرق بالمطر _ لن تزداد عذوبة ..
ولن تكون سوى كرة كبيرة مبتلّة بـ " العطش " !


- بين أنحائنا الموبوءة باليباس .. ما الثابت وما المتحرك ؟
لا يمكن " لعشوائية " مثلي أن تدرك الفرق بين الثوابت والمتغيرات !
تماماً كما لا أدرك سر الطلاء " الأسود والأصفر " الذي يلوّنون به الأرصفة !
ولكني " عشوائية " بما يكفي لأستظل بالحذر ساعة تربص !


- من أين أتى هؤلاء الأغبياء ؟
لم نكن أذكى منهم .. فجاؤوا !


- إلى أين تمضي كلمات الحب .. بعد أن نقولها ؟
تلك " الكدمات " الناعمة ..
قد تتقن التفلّت والابتعاد كثيراً ، والخروج من ذهول الصمت فينا ، بعد أن نقولها !
ولكنها في كل مرة " تعود " ..
تتسرب من منافذ أخرى لاستقبالها كما هي وبحلّتها القديمة / هكذا ببساطة :
نحن نقولها لمن يستحقها ..
والذي يستحقها يقولها بدوره لمن يستحقها _ إن لم نكن نحن من يستحقها _ !
وسأكون أنا " أحد ما " يستحق أن تقال له هذه الكلمات " يوماً ما " !
هي تلك الكلمات المحكومة بالحياة !


- المرأة لا تمر في حياة الرجل إلا مرة واحدة .. ماذا عن الرجل في حياة المرأة ؟
لحظة .. لا بد من فهم السؤال أولاً /
من هو ذلك " الملاك المنزّه الطاهر الخلوق المخلص الكويس الجميل "
الذي يدّعي بأن المرأة لا تمر في حياة الرجل إلا مرة واحدة ؟
أعيدوا صياغة سؤالكم " الصحيح جداً " وسأجيب !


- حيناً نحس أن الموازين مختلة .. وحيناً نحس أن الاختلال جيء به موزونا ، ماذا تحسين أنت ؟
أحس أني " متوهقة " وبقوة !
ما أعرفه هو أن كل شيء .. كل شيء .. يتأرجح بين اختلالين قبل أن يتزن !
وقد لا يتزن !


- كيف تتخيل العالم دون هذه الأشياء : ( النفط ، أنت ! ، العرب ، القهوة ، النت ) ؟

النفط :
كنت أظن أن النفط ليس سوى لزوجة سوداء تخرج من " باطن الأرض " ..
يملؤون بها جيوب السيارات ، لتسير " فوق الأرض " !
ولكني اكتشفت مؤخراً _ والفضل لعبقريتي _ أنهم يملؤون بها أفواه أسيادهم ،
ليسيروا هم " فوق الأرض " ويملؤوا بدورهم " باطن الأرض " بما سواهم !
لم لو يكن النفط ، لما كان هؤلاء ، ولما كان أسيادهم !

أنا ! : هه

العرب :
العرب / ما أتعس العرب !
لا أدري ، ظننت أنني سأتخيل العالم دون " أشياء ما " اعتدنا على وجودها ..
ولا أظن " العرب " من ضمن هذه الأشياء !
فلا أستطيع أن أتخيل شيئاً هنا _ صدقاً _

القهوة :
لو لم تكن هناك " قهوة " ..
لما كانت ساعة الحائط تحسن إعادة التواريخ وشقلبة الوقت !
لما كان لليل طعم الكافيين ولسعة المرارة !
لما " أدمَت " أناملي أزرار الكيبورد الجافة !
لازدادت ساعات النوم واتسعت الأحلام !
لما كانت هناك مواعيد / أكواب تفوح منها الأمسيات /
موائد ثرثرة / أعقاب " وجوه " /
..... بالمختصر .. لو لم تكن هناك " قهوة " / لأصبح الكون بلا رائحة !

النت :
لاخترعوا وسائل أخرى تجعل الكرة الأرضية أصغر من كرة التنس !


- هل تظن أن العالم سيتغير كثيراً لو أننا حدفنا " لو" من الوجود ؟!
لا ، ليس كثيراً .. سيصبح العالم أكثر " مراوغة " فقط ..
تماماً كما لو حذفنا " لو " من سؤالك أنت !
وأيضاً ، كما لو حذفناه من الجملة أعلاه !
وأيضاً " أيضاً " ، كما لو حذفناه من الجملة أعلاه !
إلخ إلخ


- عندما أكون جائعاً لا أكتب بل أقاتل ! ما تعليقك !
الجائع لا يملك " شفة " يقبل بها الأحذية !
الجائع لا يملك أطرافاً " تسرق " البيض فضلاً عن " البنوك " !
الجائع لا يملك أصابع تتهافت تحتها " أزرار مخملية " لا تتقن سوى الثرثرة !
الجائع لا يملك سوى حق الموت !


- بجملة واحدة فقط اكتب تعريفاً لكل كلمة من الكلمات التالية :-

الأرض : إسفنجة كبيرة تسحب كل شيء لأعماقها !
المطر : دموع الأرض المسروقة !
الأم : كنت فيها وعدت إليها ، أنا جزء منها وهي " كلّي " ، حبيبتي أمي !
الليل : مسرح للوجوه ، منفضة " للضمائر " ، ظل النهار ، سجادة وصلاة / لا زلت أتساءل .. مالذي أفعله هنا ؟
الحب : بطاقة لا تبلغ " حدها الائتماني " أبداً .. تدخل القلب متى تشاء وتصرف منه ما تشاء !
الحزن : هو " الأخ الميْت " الذي ليس له " لحم " فينهشه المغتابون كما يشاؤون !
المرأة : السجينة والسجان !
الصمت : ما تحيط به الأعين وما تخفي السطور !
الإرهاب : احتراق دون خطيئة !
طول الأمل : " خدعة " اخترعها النائمون ليمدوا أحلامهم !
الفضيلة : " الذي لا يعرف الشيء ، يجهله " / وأنا لست من " أصحاب الفضيلة " على أية حال !
اليوم الوطني : " راس مال " القنوات الأولى !
الساخر : شر لا بد منه !
جوال أدب : لم تكن الشاشات كافية " للشر الذي لا بد منه " ، فانتقل إلى حقائبنا / جيوبنا !


- تبقى في حياتك ساعة واحدة قبل نهايتها ، أخبرينا بأمر واحد تستطيعين فعله وتعتقدين أنه سيغير شيئاً في العالم ؟
ليتني أستطيع فعل شيء ، سواء كان ذلك الآن أو قبل نهايتي بساعة !
ولكنني سأحلم كما يفعلون ، وأرى فيما يرى " النائم جداً " أنني أفجّر الأقمار الصناعية كلها !
ثم أمضي بسلام !


- كم مدية تكفي لقتل رغائب التأجيل فينا ؟
كل الطعنات لن تحدث سوى تشققات في أقدام تلك الرغبة تعلق فيها الرمل !
عندما تركض حافية في مسارب " الغد " البعيد .. البعيد جداً !
ليس هناك ما يكفي !


- أكملي برفق " جميع الأنهار تؤدي إلى ...... "
الملوحة !


- ارتكبي تعليقاً ما على هذه الصورة !

http://www.alsakher.com/images5/1179262406.jpg

هكذا يتمدد الحزن بامتداد الرؤية !
قريب أيها الشارع الجانبي ، بعيد أنت !
والنوافذ المغلقة خائفة من اللحظات الوامضة
التي تتجول على الأرصفة المضاءة !
قريب أيها الشارع الجانبي
بعيد أنت !


- اختاري خمسة أعضاء من الساخر وامنحيهم ألقاباً ! وخمسة آخرين وأرسلي لهم رسائل قصيرة !

الألقاب :
1- أبو سفيان : " شاعر " رغماً عنه
2- البارع : " غير العادي " جداً
3- السناء : صوت " النساء " المفقود
4- الشبّاك : سيد الحزن
5- بــيان : الجندية الخفية

SMs :
1- Abeer :
لو أنك تجمعين ردودك فقط لاكتملت قنينة " عبير " ..

2- RandomAcceSS :
لو كان لأحد ما .. فضل في إراحة حاسوبي من طرقات أناملي المؤذية !
سيكون لك !

3- الفاهم..غلط :
لا شيء يا منير .. أذكّر نفسي فقط بدعاء ذكرته في مكان ما هنا :
" اللهم دبرني فإني لا أحسن التدبير "

4- نورا :
بين حرفك وحرفك ثمة شاعر / كلما تطلّع للسماء أمطرَته قصائداً !
شرّعيني للقراءة يا " نورا " فأنا لا أكتب !

صفر- نوف :
موحشة هي ساعات الليل الأخيرة يا صديقتي !
جففي عن تشققات شفاهك دماء الأسئلة ..
ونامي أرجوك .. أرجوك !


- ثلاثة تواقيع لأعضاء في الساخر تودين لو حذفت ولماذا ؟ وثلاثه شدت انتباهك لجمالها ؟
لا أنتبه للتواقيع والله / حتى أنني لا أحمل توقيعاً !


- سؤال الضيف السابق (الفارس مفروس) : " اذكر خبراً واحداً قد يجعلك تبكى أثناء نوبة من الضحك الهستيرى !؟ "
ما أعرفه هو أن هذا السؤال يشعرني برغبة في البكاء الهستيري / منك لله يا فارس يا مفروس !


- ماهو السؤال الذي تودين إضافته كي يجيب عنه الضيف القادم ؟
قل لي بربك .. أين يذهبون ؟



.

الغضب
18-05-2007, 02:25 AM
جميل حدّ الدهشة !


صدقا شكرا لك نوف

..
.

Abeer
18-05-2007, 02:55 AM
سـأكتفي بهذه [ :) ] / إذ ازدحمَ التعثّر !

.

بشبوش أفندي
18-05-2007, 04:39 AM
**



جفّ الكلام !









تحياتي


_

مـسـار
18-05-2007, 05:29 AM
واو .. !!


جميل ..

ساعة أجمل بخمسة وعشرين مره من الساعات الخمسة وعشرين السابقة .. !!

قـ
18-05-2007, 06:46 AM
امرأة ..http://smilies.sofrayt.com/%5E/r/smile.gif

الحب خطر
18-05-2007, 10:57 AM
مع بعض الأقلام أفقد لياقتي الكتابية ولا أملك إلا ابتسامة من أول سطر حتى النقطة الأخيرة


نوف

شغفي بأمواج قلمك

هام جداً
18-05-2007, 04:42 PM
هـــه دنــيــا!الغيثي
مر من هنا

في صمتك مرغم
18-05-2007, 04:47 PM
انا كمان ادودهت كتير
.
.
.
توماااااام !

محمد العَرَفي
18-05-2007, 05:14 PM
لا أدري
هل يجب أن اقف في هذا الطابور الطويل الذي يمتدح الكلمات وأنا أعلم أن الناس يشقون بعقولهم؟!
دمتِ كما أنتِ

محمود الحسن
18-05-2007, 05:38 PM
شكراً جزيلاً لك ِ ..

صبا نجد ..
18-05-2007, 05:43 PM
نوف

شكرا لك ..

فقط:)

وحي
18-05-2007, 05:58 PM
.

نوف .. ممتنة لهذا النبض وصاحبته ..

.

معلومة
18-05-2007, 07:39 PM
لحظة .. لا بد من فهم السؤال أولاً /
من هو ذلك " الملاك المنزّه الطاهر الخلوق المخلص الكويس الجميل "
الذي يدّعي بأن المرأة لا تمر في حياة الرجل إلا مرة واحدة ؟
أعيدوا صياغة سؤالكم " الصحيح جداً " وسأجيب



إمممم فعلاً




جميله يانوف !

:)

محللة تتسائل
18-05-2007, 08:24 PM
مررت مروراً سريعاً،ولابد أن أعود

تحياتي

أفياء
18-05-2007, 09:14 PM
الله .. الله

ما أروعك يا نوف في كل حالاتك ..

:)

بيان
18-05-2007, 09:54 PM
مع كل هذا الجمال .. أجدك في الواقع أجمل بكثييييير .. وهذا شرف نالته روحي ..
نوف /
شكراً لله أنك تتنفسين .. !

صُبح
18-05-2007, 10:33 PM
صَحيح .. شُكْرًا لله
أضَأتِ الرّوحَ وَالمُهْجَة يَا نوف ..

.
.

معرف بلا قناع
19-05-2007, 02:38 AM
هنا العطر كل العطر .. :)

نـورا
19-05-2007, 03:57 AM
ورقةُ ورْده .... في مزهريةِ الصّباحِ

سلمتِ لعمرٍ سعيد :)

قبرالشر
19-05-2007, 10:09 AM
- طفل قالَ ما هو العُشْب ؟ كان يحمله إلَيّ بكلتي يديه ، " كَيْفَ يُمكنُ أن أُجيبَ الطفل ؟ "
. . . إنني لا أعرف عن ذلك أكثرَ مما يعرفه هوَ !
لو كنتُ مكانك لقلت _ وأنا أمسح على رأسه _ : " هي نبتة لطيفة يا صغيري ..
ترقص دائماً _ حتى بعد أن ندهسها _ لتخبر الرياح أنها لا تزال بخير "
ثم أسلّمه الكرة ، وأدفعه ليلعب بعيداً جداً /
... وإذا انصرف .. أكملت :
" بل هي شعيرات خضراء ناعمة تسرحها رائحة الموتى التي تهبّ من كل اتجاه .. يا صغيري ! "



نـوف .. أنالك الله ماتريـدين .. آمين ..

نـ.ـور محمد
19-05-2007, 08:57 PM
دمعّ في الرمال!

السناء
20-05-2007, 08:26 AM
نحن نقولها لمن يستحقها ..
والذي يستحقها يقولها بدوره لمن يستحقها _ إن لم نكن نحن من يستحقها _ !
وسأكون أنا " أحد ما " يستحق أن تقال له هذه الكلمات " يوماً ما " !
هي تلك الكلمات المحكومة بالحياة !

ما فهمت كيف جبتيها هذي!
طيب والله إنك شيء لا يمكن وصفه في هذه الحياة ..!
لا أدري هل أحيانا تكسر الحلقة !
أم تكون كبيرة جدا ..!
في ناس تستحق وما أحد يقول لها ..هؤلاء ..يعنون لي الكثير ..الذين يقولون ..ولا يقال لهم!! ..جدا..!<<<<وأنا لست من هؤلاء بليز يعني لا حد يسقط كمان وكمان وكمان!!!!:rolleyes:


نوف صباحك

message in a bottle:g:


أختك يللي ما تدري ويش تبغي في حياتها :er:

arb_kappi
20-05-2007, 08:17 PM
السلام عليكم
حقا لا أدري ما أقول فلساني أو بالأحرى قلمي خانني وهرب .
أتمنى لك الإبداع أكثر فأكثر.

عشبة برية
21-05-2007, 07:41 PM
--
آسرة لغتك يا نوف ..
والله آسرة !
ليحفظك الرحمن /
--

إحسان بنت محمّد
22-05-2007, 12:50 AM
المطر : دموع الأرض المسروقة !
الأم : كنت فيها وعدت إليها ، أنا جزء منها وهي " كلّي " ، حبيبتي أمي !

ياااه نوف !

محمد اخو السلمي
26-05-2007, 01:12 AM
روحٌ طاهرة .. وقلب ضعيف


رائعة ..

شراع ممزق
26-05-2007, 11:08 PM
جميلةٌ أنت المرأة في فلسفتك..
نجد في كتابتك عبق الأنوثة..

للصمت صدى
27-05-2007, 03:25 AM
قولي بربك ما الذي يرديك في بحر النقم
أوأنتي من تقف الدنا حقدا عليه ويبتسم

حسافة يضيع
28-05-2007, 11:38 AM
لو سُلتت من يرتكب جريمة ((هنا )) عن سبق اصرار وترصد
لقلت هو انت ِ يانوف ........


فقط هو شعور بارتكابك جرم بنا ...
وشعور اخر ملازم بعدم الصفح عنك ..!!!





هنا

نوف
30-05-2007, 01:55 PM
نازعتموني صمتي هنا يا سادة / وسيدات الفرح
كنت عادة أسكب الشاي على الحروف
عندما أخرج منها عارية إلا مني
بعيدة إلا عني
يا من علمتموني كيف أكف عن هذا
ليتكم أشرتم لي .. أين مَخبأ الحرف الذي يليق بكم ؟


شكراً عميقاً يا أنتم
شكراً عميقاً " يا ساخر "



.