PDA

View Full Version : فاضت نحوها الأشواق..



حزيران
18-05-2007, 09:07 PM
حينَ تذكرتُ كتبي المأسورة دونَ ذنب في رفوفِ أشخاصٍ شتّى..
فاضت نحوها الأشواق..
وعَبَقَت بذكرها الأوراق..

فقلتُ مُعارضاً مقطوعةً سابقة:


نبّهوهُ ذكّروهُ..
بالكلامِ وبّخوهُ..

حازَ كنزي واحتواهُ..
رجعُ قلبي.. فاسمعوهُ..

حازَ منّي كلّ كُتْبي..
ليسَ يدري..! بلّغوه..

كلّ كتبي عندَ صحبي..
ضاقَ صدري.. كدّروهُ..

حينَ أبغي نيلَ حظي..
من كتابٍ.. خبّؤوهُ..

***

لا أبالي بالإعارةْ
صحبي دوماً مُرجِعوهُ..

أُحسنُ الظنَّ بصحبي..
ليتَ صحبي قدّروهُ..


هذا ظنّي في البداية..
ويحَ صحبي خيّبوهُ..

لنْ ينالَ اليومَ حظاً..
من كتابي.. من نسوهُ..
:i: :i: :i:


_____
زياد
جمادى الأول،1428هـ
مايو، 2007م

رائد33
18-05-2007, 09:45 PM
مرحباً يا زياد
يا لصحبك و يا لطيب قلبك
هذه معاناة أشاركك فيها
و اذا أردت النصيحة
فعليك بالمعاملة بالمثل
جميلة يا أخي
دمت بود
رائد

حزيران
18-05-2007, 10:13 PM
أهلاً رائد،

هي قفشات لاستدرار عطف بعض الأصحاب سريعي النسيان..

ولا أستطيع فعل ما يفعلون، إلاّ أن أكونَ ناسياً..

أسعدتني بمرورك الجميل،،

* على فكرة: عدلت شيئاً في القصيدة..

سلطان السبهان
23-05-2007, 05:15 PM
ألا يا مستعير الكتب دعني
فإن إعارتي للكتب عارُ
أنا يا صاح محبوبي كتابٌ
فهل أبصرت محبوبا يعارُ ؟!

.

رد الله لكم بضاعتكم
وأصلح مابينكم وبينم الناس .:)

الغيمة
23-05-2007, 06:32 PM
حسنا..أرسل القصيدة إلى من لم يتذكر رد الكتاب..فلعله يفهم ويعيده..
وإذا أردت أن تعير كتابا..فاكتب عليه(خاص بـزياد)..
هذا ما أفعله عند شراء أي كتاب..حتى أضمن حقوقي..
وإذا أصر أحد على أخذ كتاب مني فإنني أدع الحياء جانبا إذا ما أطال الكتاب رقاده عند من استعاره..
(ما عندنا كتب تنام برا البيت)
وإن لصاحب الحق مقالا..
وإذا لم يعيدوه..فاقتحم عليهم مكتبهم وخذه..وهل هناك أغلى من الكتاب؟
إنه أعز من صحبك يا رجل!!
أعاد الله إليك أبناءك..
عفوا..كتبك..
أندريفنا بتروفتش