PDA

View Full Version : ثَرْثَرة الفُصُول ! / حَديثُ امْرَأةٍ مِنَ المَدِيْنَة ..



صُبح
22-05-2007, 05:25 AM
لمْ يدْرِ أنِّي لاَ أطيقُ عَلى النَّوَى............
صبْراً ..................
فأُرْسِلُ في المَدَى عَبَرَاتِي ............
وَالقلْبُ يهْفو .. ............
غَيْرَ أنَّ سِلاَحَهُ صَمتٌ............
يُحيطُ بهذه المَأسَاةِ ............
هَبْني عَزَمْتُ فأوْشكَتْ أشْواقُهُ ............
أنْ تَكْشفَ الجُرْحَ الدَّفين العَاتي ............
هَذي السِّهَامُ .. ............
كَم اتَّقَيتُ ............
وَكَمْ بدَى لَفْحُ العَبيرِ ..............
بهذه الطَّعناتِ ............
فأُريقُ سَجْلاً مِنْ دُموعٍ حَرَّةٍ ..............
تَشْفي وَلا تَشْفي .............
أذَى خَيْبَاتي .. ............
لكنْ عَلى الأوْرَاقِ ..................
تُزْهرُ أنْجُمِي فتَصيرُ أنْوَاراً ............

عَلى مِشْكَاتِي ! ............




الإهْدَاء :
إلَى " الرَّاءِ " الفَاصِلَةِ بيْنَ حُبٍّ وَ حـ رْ ـبْ !
.
.


http://www.m5zn.com/uploads/1111851ca7.jpg




.
.

" يَا آسِيَ الْحَيِّ ..
هَلْ فَتَّشْتَ فِيْ كَبِدِي ؟ " *
أُنْظُرْ ..
لَعَلَّكَ تَجْلُو
فِيْ حَنَايَاهَا

أنَّ ارْتِمَاضِي
بوَهْجِ الحُبِّ ليْسَ سِوَى ..
أهْوَال شَوْقٍ
تُحَيِّرُنِي
وَأهْوَاهَا

مِنْ خَلْفِ بَأسِي
إذ الأشْوَاقُ
تُرْهِقُنِي ..
لَمَّا انثَنَيْتُ عَلَى قَلْبِيْ
لأحْيَاهَا

-*-

دَعْنِي أُبَيِّنُ مَأسَاتِي ..
وَقَدْ عَثَرَتْ ..
بِيَ الحُرُوفُ
فمَا
أدَّيْتُ مَعْنَاهَا

مَا مِنْ سَبِيلٍ ..
وَهَذِي النَّارُ
فِيْ ضَرَمٍ ..
يَهَابُ قَلْبِي مَزِيداً
مِنْ شَظَايَاهَا

هَيَّأتُ رُوْحِي
لِكُلِّ الرَّوْعِ
لَكِنِّي فِيْ لَفْحِ تلْكَ الوَغَى
أرَّقْتُ مَحْيَاهَا !

وَعَاوَدَتْنِي
نُجُومُ اللَّيْلِ أُغْنِيَتِي ..
نَجْوَى المَلائِكِ
تَحْبُو ..
فِيْ ثَنَايَاهَا

إنِّي الْتمَسْتُ
وَقَارَي
وَالرَّدَى أزِفٌ ..
فِيْ غَشْيَةِ الوَحْيِ
مَا أقْوَى
وَأحْلاهَا !

رَجَوْتُ قَلْبِي
عَلى البَأسَاءِ
يُمْسِكُني ..
عَلِّي أُسكِّنُ آلاَمِي
بِرُقْيَاهَا

حَتَّامَ أرْجُو
قَرارَ النَّفْسِ
فِيْ مِحَنٍ ..
ذلَّتْ
كَرَامَةُ قَوْمِي
فِيْ مَنَايَاهَا !

-*-

يَا حَادِيَ العِيسِ
أنْشِدْ ..
عَلَّنَا نَرْنُو ..
إلَى حُدَائِكَ
وَادْفَعْ
فِي مُؤَدَّاهَا !

لَوَّنْتُ ..
فِيْ حَوْمَة الأبْطَالِ
قَافِيَتِي ..
إذْ أقْعدَتْنِي مَقَادِيرٌ
لأنْسَاهَا

لَكِنَّمَا اشْتَدَّ عِشْقِي
فِيْ تَضَوُّرِهِ ..
حَتَّى تَقَحَّمَ ..
دُونَ الثَّغْرِ أمْوَاهَاْ

مَنْ للرُّؤُوْسِ العَوَالِي
فِيْ تَردُّدِهَا ..
تَعِيْثُ فِيْ أرْضِهَا
نُوَبٌ ..
وَتَغْشَاهَا ؟

-*-

لَهْفِي
عَلَى الحُرِّ
نَحْوَ الثَّغْرِ مَقْصَدُهُ ..
سُقْيَا ..

لِدَارٍ عَبيرُ الخُلْدِ
رَيَّاَهَا !
.
.


* الشَّطْرُ الأوَّل منَ البَيْت لِـ " صَبْري "

وَلأرْوَاحِكُم السَّلاَمَة ، وَألْف




نسْرين الهَاشمِي

.
.

فيصل الجبعاء
22-05-2007, 06:27 AM
تحية لإبداعكِ يا نسرين


لكنْ عَلى الأوْرَاقِ

تُزْهرُ أنْجُمِي فتَصيرُ أنْوَاراً

عَلى مِشْكَاتِي !
لا مجال للكلام بعد هذه الصورة


حَتَّامَ أرْجُو
قَرارَ النَّفْسِ
فِيْ مِحَنٍ ..
ذلَّتْ
كَرَامَةُ قَوْمِي
فِيْ مَنَايَاهَا !

لقد غُلبوا على أمرهم وأعلم أنْ لا عُذر لهم

وقد أعجبني الرجاء في آخر القصيدة فقد خالطه بعض أمل

ورغم اختلافنا في أشياء إلاّ أنّ ذائقتي تأبى إنكار ارتوائها هنا

وسأعود لأقرأها كثيراً

الملاك الحارس
22-05-2007, 08:27 AM
كلام جميل دام هذا القلم الرائع
تحياتي

رائد33
22-05-2007, 10:24 AM
الكريمة نسرين:
مشكاةٌ فيها مصباح . هذا ما رأيته هنا
:::::::::::::::
هَذي السِّهَامُ .. ............
كَم اتَّقَيتُ ............
وَكَمْ بدَى لَفْحُ العَبيرِ ..............
بهذه الطَّعناتِ
::::::::::::::
لفح العبير بهذه الطعنات . ماهذا يا صبح؟؟؟؟؟؟؟
هذا الكلام من النوع الذي يجعلني أتدحرج نشوة في سكر الكلمة
و أنا إذا أسكرتني صورةٌ صرْخت و أخذْت ألطم على وجهي
لله أنتِ
دمت بكلّ ودّي و احترامي
رائد

تامر
22-05-2007, 10:42 AM
الأخت الشاعرة الراقية نسرين الهاشمي

يَا حَادِيَ العِيسِ
أنْشِدْ ..
عَلَّنَا نَرْنُو ..
إلَى حُدَائِكَ
وَادْفَعْ
فِي مُؤَدَّاهَا !

لَوَّنْتُ ..
فِيْ حَوْمَة الأبْطَالِ
قَافِيَتِي ..
إذْ أقْعدَتْنِي مَقَادِيرٌ
لأنْسَاهَا

ليس لي إلا الصمت
فالصمت في حرم الجمال جمال

الغضب
22-05-2007, 12:31 PM
صور جميلة يا صبح k*

شكرا لك

..
.

**بسنت**
22-05-2007, 04:11 PM
سلامُ الروح والجمال ياشاعرة
يالشقائي يانسرين
فالجمال يسلبُ العقولْ ويلجم الأفواهْ

كيفَ سأُثنْيِ عَلَى هَكَذا جمالْ
حسناً ! !
دائماً أصبُح صغيرةً أمامَ كلمات كبيرة كـ كلماتكِ
فعذراً ياغالية. . .

]يَا حَادِيَ العِيسِ
أنْشِدْ ..
عَلَّنَا نَرْنُو ..
إلَى حُدَائِكَ
وَادْفَعْ
فِي مُؤَدَّاهَا !

لَوَّنْتُ ..
فِيْ حَوْمَة الأبْطَالِ
قَافِيَتِي ..
إذْ أقْعدَتْنِي مَقَادِيرٌ
لأنْسَاهَا

لَكِنَّمَا اشْتَدَّ عِشْقِي
فِيْ تَضَوُّرِهِ ..
حَتَّى تَقَحَّمَ ..
دُونَ الثَّغْرِ أمْوَاهَاْ

مَنْ للرُّؤُوْسِ العَوَالِي
فِيْ تَردُّدِهَا ..
تَعِيْثُ فِيْ أرْضِهَا
نُوَبٌ ..
وَتَغْشَاهَا ؟

-*-

لَهْفِي
عَلَى الحُرِّ
نَحْوَ الثَّغْرِ مَقْصَدُهُ ..
سُقْيَا ..

لِدَارٍ عَبيرُ الخُلْدِ
رَيَّاَهَا !
منْظُوَمة رائعةْالمبنى والمعنى
ويانسرينة

يالِلْفِتْنَةِ

ثم أنهُ
انتهى الحِبْرّ
و
كلْ كُل الْود

ذكريات المستقبل
22-05-2007, 06:12 PM
يلجم الأفواه ..!
صحيح صحيح .

عناد القيصر
22-05-2007, 10:38 PM
الكريمة صُبح

إن كـان للحروف طِيب فهنا اطيبها ,

دخلت الى هذه الصفحة اكثر من مره , لأستنشق هذا العبير

وأرى هذا النور , لكنني في كل مرة اعجز عن البوح فأعود ادراجي

ومـا رجعتي الى هـنا إلى لأرى جمال هذه الباذخه , واعتقد اني لن افيق من سكرتها
إلى بعـد حين ,

رائعة وربي

سلمتِ

3g
23-05-2007, 01:57 AM
السـلام عليكِ ياصُبح / :)
السـلام على خلـقك العالـي و على روحـك الهاشمـية الأصيـلة
و السلام عـلى شعـرك و قصيدك أين مـا كنت ِ

لـي عودة / هذا أكيـد


جاري الـحفظ عـلى سطـح المكـتب / حفـظ الله روحك ِ :)


لك ِ كـل ودي

الغيمة
23-05-2007, 03:12 AM
سأصفق هنا..
ليس لأنك مشرفة..
ولكن..
لأنك شاعرة..
لك تحيتي..
يا..
صـ
بـ
ح..
أندريفنا بتروفتش

وحي
23-05-2007, 04:39 AM
.

رائع يا نسرين .. جميل والله هذا البيان ..

دمت بود ..
.

محمد اخو السلمي
23-05-2007, 05:55 AM
صبح
وقد قرأتها الصبح ..

لم أعتقد يوما أن يكون الصبح - بإزعاج العصافير ونداء الواجب - بهذا الكرم

يا كريمة

ما أسوء أن أكون أفيائي القراءة .. ساخري الكتابة
وما أقذع كل التناقضات التي تثبت كل لحظة أننا نمتلك الشيء المحبوس داخل جمجمة .. لنفعل المستحيل - كل المستحيل - لإثبات نقض النقيض ..

في أمان الله

ازميرالدا
23-05-2007, 11:04 AM
روعــــــــــةa*
دام ابداعك:)

الشاعر الرجيم
23-05-2007, 04:21 PM
كم أحسدك يا صبح على هذا الجمال ...

المستجير 2002
24-05-2007, 12:16 AM
ما أروع الوقوف أمام قصيدتك بإمعان ؟!
ولكن ......... أنـّى لنا الوقت كي نلقى قصائدنا
لنا عودة , فقصيدتك تحتاج لأكثر من قراءة
دمت صبحاً مشرقاً

bssh90us
24-05-2007, 12:36 AM
الله ........ روعة في روعة

سلطان السبهان
24-05-2007, 08:52 AM
جميلة يا صبح كالصبح
ثم إن لي عودة ، فأنا على جناح سفر :)

>عيـن القلـم<
24-05-2007, 01:50 PM
أختي صبح ..

**ومضة**
ما أعذبك ..

شكري وتقديري
تحيتي أطيبها

أحمد العراكزة
24-05-2007, 02:05 PM
قصيدة يا صبح كالصّبح..

لكن لي همسة هنا ..

هَيَّأتُ رُوْحِي
لِكُلِّ الرَّوْعِ
لَكِنِّي فِيْ لَفْحِ تلْكَ الوَغَى
أرَّقْتُ مَحْيَاهَا !

كنت أتساءل عن الوزن فقد أشكِلَ عليّ وأظنّ البيت فيه اختلال في وزنه


هذا ولك صادق الدعاء

ساقية الورد
24-05-2007, 05:11 PM
صُبحـك يا صبـاح .. ينديه المطـر

ويعطـره الزهـر

صُبحــك .. هنـا ..

أشرقني بضـوءه

.. لا جف قلمـك :)

فرحناز فاضل
25-05-2007, 06:00 AM
فيها شيء يقع في النفس موقعاً حسناً ....

ليس لي غير مرور إعجاب ....

دام اليراع والمداد ....

أختك ....

صُبح
26-05-2007, 05:22 AM
.
.

ذكْرَيات المسْتَقبل ..

مطوَّلاً سأشْكرك يا ذكْرَيات ..
وَلعلَّ مَا عنْدي هنَا شيْئًا قَليلاً يُحَاول الوُصول إلَى مَا يسمّونَه ذَائقتكُم ..

قَوافل الودِّ لهذه الرّوح

.
.

سلطان السبهان
26-05-2007, 01:48 PM
مرحبا يا صبح النسرين
قرأت نصك هذا أكثر من مرتين
وكان في كل مرة يجلي لي صورة أحلى للوجع
أبياتك مزيج من وجع الروح ووجع اللحال
وكنت لسان الناس وحروف الكل ، فكنتِ موفقة جداً في طرحك الأكثر من رائع .
ياابنة الكرام
لابد للوجع أن يزول ، وللأرواح أن تتآلف ، والغفوة من صحوة .
وهنا همسة :

هَيَّأتُ رُوْحِي
لِكُلِّ الرَّوْعِ
لَكِنِّي فِيْ لَفْحِ تلْكَ الوَغَى
أرَّقْتُ مَحْيَاهَا !

لابد أنك أخطأت الاملاء على غير عادتك :)
فلربما كانت ( لكنني ) .
أحسنت نسرين لا فض فوك أختي الكريمة .

صبح بهيج
26-05-2007, 03:49 PM
دَعْنِي أُبَيِّنُ مَأسَاتِي ..
وَقَدْ عَثَرَتْ ..
بِيَ الحُرُوفُ
فمَا
أدَّيْتُ مَعْنَاهَ
وأنا أقول لك
دَعْنِي أُبَيِّنُ إعجابي ..
وَقَدْ عَثَرَتْ ..
بِيَ الحُرُوفُ
فمَا
أدَّيْتُ مَعْنَاهَ
أبياتك لامست مني النخاع
دام قلمك سيافا
عندما سجلت في المنتدى لم أعلم أن هناك مشرفة مبدعه هي صبح
لو علمت لما كنت البهيج وصرت إسما أخر ;)
أتمنى أن يكون عندي مثل إبداعك(اللهم بارك)أو جزء منه بما أن لي من أسمك نصيب
دمت أختي صبح ودام قلمك مبدعا
وأتمنى أن أرى نقدك على خربشة قلمي
إختك صبح بهيج

يَمْ . . !
27-05-2007, 03:12 AM
صُبحْ

مُبهرةٌ أنتِ منذُ القديم
أسعدُ بقراءتكِ كثيرًا

حفِظكِ الله . . !

اِحتِرامى الشديد

مهدى

( أبو نايف )
27-05-2007, 09:53 AM
رائِعة رائِعة ,
وأراهن علَى الإبداعِ هُنَا !

PARKER
27-05-2007, 10:34 AM
صُبْح / تَمَارى ..



يا آسي الحيّ هل فتّشتَ عن كبدي . . وهل تبيّنت داء في زواياها
أواهُ من حُرقٍ أودت بأكثـرها . . ولمْ تزل تتمشّى في بقاياهـا
يا شوق رِفقًا بأضلاعٍ عصفت بها . . فالقلب يخفقُ ذعراً في حناياها

المقطوعة الشّعرية أعلاه للشّاعر المصري إسماعيل صبري ، والحديثٌ هنا عن (ثَرْثَرة الفُصُول ! / حَديثُ امْرَأةٍ مِنَ المَدِيْنَة .. )، لكن نجد أنّها معارضةٌ ضمنيّة للقصيدة أعلاه / قصيدة إسماعيل صبري كما ورد في عدّة كتب تتحدث عن المعارضة الشّعرية والحقيقة أنّها تتعدى المعارضة بقليل خصوصاُ في الأبيات الأولى حيث الاقتباس شطراً والقافية والوزن ، ولا أدري عن جماليّة هذا الاقتباس فإنّي كمتذوقٍ للأدب وناقدٍ له ، لا أستحسنه خصوصاً إذا أستدعى الاقتباس المُقتبس منه ، فمال بالك إذا كان هذا الاقتباس في وجه قصيدة وفاتحةٍ لها ندّعي ملكيتها ، ولا ضير في الاقتباس فهو فصل من فصول البلاغةٍ الشعرية وبابٌ من أبواب فقه اللغة ومُحسنٌ بديعيٌ لها ، لكن ليس بهذا الشّكل الذّي يعلي للشاعر نبرةٌ وصوت ليسَ يملكه .
الشطر الثاني من هذا البيت يقول الشّاعر : ( أنظر لعلّك تجلو في حناياها ) حقيقةً نحتاج إلى منظّر لغوي ومشّرحٌ طبّي وذلك في معرفة دقّة التركيب ( حنايا الكَبِد ) فهل للكبِد حنايا ؟ دعونا نسألهم !
لدي ما أقوله تجاه هذهِ القصيدة وحسبي أنّ القصيدة بعد الطّرح ليست ملكاً للشاعرِ وذلك بعد قراءة سريعة /
القصيدة على البسيط ، البسيط التّام ، ولم يدخل لا خبن ولا طيّ ولا خبل ؛
إنَّ البَسيطَ لديه يبْسط الأمل . . مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
( هيّأتُ روحي لكلّ الرّوعِ لَكِنِّي .. ) ؛ هُنا كَسر وذلك لتحريك النون في التفعيلة الثالثة في صدر البيت .
لديك أيضًا : (يَا حَادِيَ العِيسِ أنْشِدْ عَلَّنَا نَرْنُو ) نرنو في عروض البيت كسرت البيت كاملاً إذْ لم تأتي ( فاعلن ) " /0//0 " ولم تأتي ( فعلن ) " ///0 " بل جاءت حركة وسكون ، وحركة وسكون ، فهي بحاجة إمَّا إلى تحريك حرف الراء لتكون ( فعلن ) أو لإضافة حركة قبل الواو وبعد الرّاء ( فاعلن ) ، ليستقيم البيت .

في البيت : (إنِّي الْتمَسْتُ وَقَارَي وَالرَّدَى أزِفٌ ..فِيْ غَشْيَةِ الوَحْيِ مَا أقْوَى وَأحْلاهَا ! ) هناك عطف بين ما أقوى وأحلاها ، يجب أن تكون " أحلاها " ظاهرةً إلى ما تعود إليه وإلا فهي هكذا جيء بها قسراً ولم تناسب ما عُطفت عليه " أقوى " .

كذلك في قولكِ : ( رَجَوْتُ قَلْبِي عَلى البَأسَاءِ يُمْسِكُني ..عَلِّي أُسكِّنُ آلاَمِي بِرُقْيَاهَا ) رقياها / هاء الضمير لم تكن واضحة ً لما تعود عليه هلّ هي برقية الآلام أم أسكنها برقيتي للآلام ، لذا يجب أن يتضح للقارئ

( يَا حَادِيَ العِيسِ أنْشِدْ عَلَّنَا نَرْنُو ) ، لا أدري لما نُعيد ونُكرر ما أجترّ من الشّعراء حتّى فيما لا يُناسب وقتنا وزماننا ..غيرَ أنّنا نُكرر وندّعي الإحياء ، من بالله يكونُ في قصرٍ مشيّدٍ منيف أو منزلٍ من الطوبِ في الدمينة يبعد مئات الكيلو مترات عن البيداء ، يُنادي ويُناجي حادي العيس في الصّحراء أنْ انشد لنطرب ؟!

هُناك تِكرار للفظة الثغرِ ، لم استحسنها كون للثغرِ مرادفات جمّة تستطيعين بها إقامة الدِلالة وتجتنبين بها التِكرار في قصيدة لم تتعدى عشرين بيتاً والتِكرارُ في : ( نحو الثّغر مقصدهُ ) ، _ ودونْ الثّغرِ أمواها ) .

في التّحليل الأسلوبي وتحليل المضامين وجدت أنّ القصيدة تقريريّة وخِطابيّة وفي خلدي أنّ الشّاعر / أنثى ، والمباشريّة والخِطاب لا يُناسب الصوت الأنثوي في الشّعر .

تحيّةٌ !.

صبح بهيج
27-05-2007, 03:09 PM
الفاضله صبح .. تمارى .. نسرين
أختي هل يمكن أن أسأل سؤالا
لماذا إستعملت تمارى بدل صبح في الردود التي تعقب ردي؟
الذي حملته الإعجاب بثرثرة الفصول وبحديثك الراقي وقلمك المبدع
وحملته أيضا إعتذارا صادقا لطيفا بإن سرقت صبحك وذيلته بالبهيج
وعللت عذري أيضا بعدم علمي بأن هناك في المنتدى صبح
أخشى أن أكون أنا من داس على دوائرك يا أخيه
فعذرا مرة إخرى أن كنت أفسدت تميزصبحك بالمنتدى
ولكني أرى أن إبداعك وحده هو التميز
دمت يا صبح وأتمنى أن تردي علي حتى أتخلص من تأنيب الضمير

اسير الروح
28-05-2007, 12:33 AM
يَا حَادِيَ العِيسِ
أنْشِدْ ..
عَلَّنَا نَرْنُو ..
إلَى حُدَائِكَ
وَادْفَعْ
فِي مُؤَدَّاهَا !
سلاما
مانوى الركب بعشاق الى ايمن الحى وماغنى ومل

صُبح
29-05-2007, 04:41 AM
وَجِئْنَا يَا بارْكر ..

النّاقد الشَّاعر الذِي تخْلو قصَائده من الأخْطَاء النَّحويّة واللّغويّة والعَروضيَّة بارْكر لا ( يَرى ) بأسًا في الاقْتِبَاس سيَّمَا إذا بيَّنه المُقتبِسُ كَمَا فعلت ..
ثمَّ يعُود باركر بكَامل إرَادَتِهِ وَقُوَاه العَقْليَّة إلَى اللُّجوج العَقيم فلاَ يسْتَسيغُه ( وَلا يسْتحسنُه ) ..
ويضمِّن في حَديثهِ أنَّ القَصيدة " مُعارَضةٌ " لقَصيدَة صبْري رُغْم اختِلاف مُؤدَّى هذه عَنْ تلك !

الحَقيقة أنِّي لمْ أفْهَم سرّ هَذا اللَّفّ وَالدَّوَران تَحْتَ مسمَّى النَّقدِ بعْد .. وَلكنْ لاَ مشْكلة

الشطر الثاني من هذا البيت يقول الشّاعر : ( أنظر لعلّك تجلو في حناياها ) حقيقةً نحتاج إلى منظّر لغوي ومشّرحٌ طبّي وذلك في معرفة دقّة التركيب ( حنايا الكَبِد ) فهل للكبِد حنايا ؟ دعونا نسألهم !
حَقيقةً نَحْن لاَ نَحْتَاج إلَى أكْثَر مِنْ رُؤوسٍ مُهيَّأةٍ بأدْمِغَةٍ نُدْركُ بهَا ، وَوَالله إنَّ منَ المُعْضِلاَتِ تَوْضيح الوَاضحَات ..
وَهيَ " مشرِّحٍ " بتنْوين كَسْرٍ لا ضمٍّ بعْد حَرْف الجَرِّ حتْمًا

لدي ما أقوله تجاه هذهِ القصيدة وحسبي أنّ القصيدة بعد الطّرح ليست ملكاً للشاعرِ
هَات من الآخر :g: ..

إذْ لم تأتي ( فاعلن ) " /0//0 " ولم تأتي ( فعلن ) " ///0 " بل جاءت حركة وسكون ، وحركة وسكون ، فهي بحاجة إمَّا إلى تحريك حرف الراء لتكون ( فعلن ) أو لإضافة حركة قبل الواو وبعد الرّاء ( فاعلن ) ، ليستقيم البيت .
مَا بَال الوَزْن في " علَّنا نرنو " إذْ يَراه النّاقد قدْ انكسَر وَهوَ يكْتبُ " لمْ تَأتِ " بيَاء ؟!

سَأقْفز نَحْوَ أكْبر الإشْكَالاَت ألاَ وَهي إشْكَاليَّة " الثَّغر " ..
أغْلب الظَّنّ أنَّ النَّاقد لمْ يفْهَم المُرَاد بالثَّغر .. وَلهَذا فسَوف أبيِّن له :
إنَّه ثَغر الجِهَاد وَالمقْتل الذِي يمضِي أهْل الفدَاء لسدِّه فلاَ ينْفذ منْه عَدُوّ .. وَسبْحَان مُوزِّع الأفْهَام

أمَّا قول النَّاقد :

من بالله يكونُ في قصرٍ مشيّدٍ منيف أو منزلٍ من الطوبِ في الدمينة يبعد مئات الكيلو مترات عن البيداء ، يُنادي ويُناجي حادي العيس في الصّحراء أنْ انشد لنطرب ؟!
فهُنَا أيْضًا نَحْتَاج للعَقل الذِي ذكرْنَاه آنفَا .. وَأذكُر أنِّي وَضَعْت عَلامَةً تفْصلُ بينَ المَقاطِعِ وَابْتَدَأتُ بهَذا البيت مَقطَعًا جَديدًا .. بمَعْنَى أنِّي أودُّ الانْتِقال بالقَارئ منْ صورةٍ إلَى صورَة ..

في التّحليل الأسلوبي وتحليل المضامين وجدت أنّ القصيدة تقريريّة وخِطابيّة وفي خلدي أنّ الشّاعر / أنثى ، والمباشريّة والخِطاب لا يُناسب الصوت الأنثوي في الشّعر .
أهِي محَاولةٌ لإضْحَاكي هُنَا ! f*
إن تَكُ وَعيت مَا تَقول فنقْدُك هَذا وَصمة عَارٍ عَلى جَبين كُلِّ رجُل .. لكنَّ كَوْني أُنْثى أوْ ذَكَر عَلى أيَّةِ حَال أمْرٌ لا - أكَرِّر - لاَ شَأنَ لكَ بِه ..

كلمَة أخِيرة لمْ أجِدْ بُدًّا منْ إيرَادِهَا ..
كمْ منْ نَاسٍ صرَفوا العُمر في إتْقان فنِّ الكِتَابة .. ليُذِيعوا جهْلهُم لاَ غَير !


تحيّةٌ !
وَلكَ أُخْرى ..

.
.

فيصل الجبعاء
29-05-2007, 05:34 AM
أأتهم من ينتقدني بقلّة الفهم؟
أم أشكره بأدب على وقته الذي صرفه لإذاعة جهله بنقده لكتابتي الرّبانية؟
(أسئلة تعبّر عن رأي.. ربما يكون نابعاً من الجنون)

جلّ من لا يُخطئ :er:

راهب الفكر
29-05-2007, 06:20 AM
رَجَوْتُ قَلْبِي
عَلى البَأسَاءِ
يُمْسِكُني ..
عَلِّي أُسكِّنُ آلاَمِي
بِرُقْيَاهَا

حَتَّامَ أرْجُو
قَرارَ النَّفْسِ
فِيْ مِحَنٍ ..
ذلَّتْ
كَرَامَةُ قَوْمِي
فِيْ مَنَايَاهَا !
*****
غاليتى
نسرين
ابداع يبرز من بداية القصيدة
مبدعة حقا اختاه
انى فى شوق لرؤية المزيد

الى الأمام دااااااااااااااااائما

تحياتى
راهب الفكر

عبدالرحمن الخلف
29-05-2007, 07:53 AM
الرد رقم 56 للأخت صبح يحمل مايحمل من الفوقية وقلة الذوق وتسفيه المتلقي وأشياء أخرى لاتليق بشاعرة..

حينما يقال لنا هذا خطأ يكفي بأن نقول بل هذا صواب _إن كان مالدينا صواب فعلا_.. أما أن نقول أننا على صواب والبقية ليسوا على خطأ فقط بل جهلة وفاقدي عقول! فهذا لعمري قمة النرجسية وانعدام الوعي..

ثم لا أدري ماهو مبرر حجم الحساسية هنا؟!

إننا أمام رأيٍ في نص لا أكثر.. فلم نحمل الأمور أكثر مما تحتمل؟!

كوني أكثر هدوءا ياصبح..

أما اتفاقي أو اختلافي مع قراءة الأخ باركر فلا تهم هنا بقدر ما ساءني النبرة الشاذة التي لا أراها تليق بمحفل أدبي يؤمه الآلاف..

أدام الله الوعي.

سارة333
29-05-2007, 11:21 AM
دَعْنِي أُبَيِّنُ مَأسَاتِي ..
وَقَدْ عَثَرَتْ ..
بِيَ الحُرُوفُ
فمَا
أدَّيْتُ مَعْنَاهَا

كل هذا ولم تؤدي معناها؟! والله قد عثر بي الحرف ولم أدر ما أكتب !
الرائعة نسرين ...صبح ...تمارى

( تعددت الأسماء والحب الكبير واحد :biggrin5: )
أعذريني جئتُ لأثبتُ لكِ كم أمتلك من قلة الحيلة وعجز الحرف ! :p
لك مودتي الخالصة.

نزار عوني اللبدي
29-05-2007, 01:44 PM
إشكالية الناقد والمبدع إشكالية قديمة جديدة متجددة .
فما دام هناك مبدع يقدم لنا نصاً ، هناك ناقد يتناول
النص بالنقد ، والذي أفهمه من خلال تجربتي في هذا
المجال أن الناقد إما أن يتناول النص بالنقد لأنه أعجبه
وافتتن به وأراد أن يقرأه قراءة ثانية من وجهة نظر المتلقي
المتذوق للنص ، للكشف عن جمالياته وبيان نقاط الضعف
فيه - إن وجدت - وبذلك يضيف ثراء للنص ، وقد
يمنح المبدع ما يستفيد منه ( إن شاء ) ، ولكنه بالضرورة
لن يقرأ نصاً لم يثر فيه شيئاً ، ولم يلفت انتباهه فيه
شيئ.
وإما أن يتناول نصاً ضعيفاً بنقد عاجل من باب الغيظ
أن يحسب مثل هذا النص الضعيف على تراث الأمة ،
فيهدمه ، إما نكاية في صاحب النص ، وإما ظناً منه
أن هذا من واجب الناقد اتجاه تراث أمته.

وهذه الحالة الثانية نادرة فيما أعلم ، وقد تتخذ سمة
مرضيّة عند بعض النقاد الذين يحبون الاستعراض .
وما أحسب أن تناول ( باركر ) من هذا الجانب ( الثاني
أعني ) ، ولا أستطيع أن أقرر مدى خبرته النقدية في
هذا المجال لعدم اطلاعي على ممارسات نقدية أخرى
له. لكنه ألقى ضوءاً - من وجهة نظره - على بعض
النواحي في النص الرائع المنشور هنا ، وهذا لا ينتقص
أبداً من النص ، ولا من روعته ولا جمالياته، إذ تبقى
وجهة نظره قابلة للأخذ والرد بحوار هادئ ، فليس منا
من هو معصوم عن الخطأ .

يبقى الناقد في المحصلة عالة على المبدع ، فلولا ما يقدمه
المبدع من نتاج قابل للنقد ، ما وجد الناقد شيئاً يتكلم فيه.

وقد انتقد كثيرون شاعرنا العربي المبدع أبا تمام في عصره
وأخرجوه بنقدهم من دائرة الشعراء إلى دائرة المتنطعين في
الشعر، ومع ذلك فقد خلد أبو تمام وشعره ، وذهب كلام النقاد
أدراج الرياح ، اللهم إلا أن يدرّس لطلبة الدراسات العليا في
الجامعات كمرحلة في تطور النقد العربي عبر الزمن.

لا أرى من وجهة نظري داعياً للتوتر في الرد على من
يوجه نقداً إلى نص ما، فالشاعر عندي عليه أن يعفي
نفسه من هذه المهمة في التصدي للنقاد إذا لم تعجبه آراؤهم،
وليقل كما قال شاعرنا المتنبي:

أنام ملء َ جفوني عن شواردها
ويسهر الخلق جـرّاها ويختصم ُ

هذا إذا كان طبعاً واثقاً مما يبدع ويعرف ما يفعل .

بكل الحب للجميع

ولي رجعة لا علاقة لها بموضوع النقد

صبح

نص رااااااااااااااااااااائع !!

نزار عوني اللبدي
29-05-2007, 03:03 PM
صبح

قلت ُ :لي رجعة ..

وها قد رجعت ، لكنني خجِلاً أقدم مشاركتي هنا،
فتشطير النص نادراً ما يضيف إلى روعة الأصل
شيئاً ، وإنني لأرجو إن لم أضف شيئاً ، أن لا
أكون قد ضيعت جمالية النص الأصلي ... لكنني
هكذا أعبر عن إعجابي بنص رائع كهذا ..

****
(لمْ يدْرِ أنِّي لاَ أطيقُ عَلى النَّوَى)
صمتاً ، فتحرق وحدتي آهاتي
ويضيق بي هذا الوجود ، وأكتوي
(صبْراً فأُرْسِلُ في المَدَى عَبَرَاتِي)
(وَالقلْبُ يهْفوغَيْرَ أنَّ سِلاَحَهُ)
في حومة الأوجاع ِ والأنـّاتِ
ترتيلة ٌ للروح ِ يخنق لحنـَه
(صَمتٌ. يُحيطُ بهذه المَأسَاة)
(هَبْني عَزَمْتُ فأوْشكَتْ أشْواقُه )
من حرّها أن تستفز َّ أنـَاتي
فتـفر َّ من بين الضلوع ِ لعلـّها
(أنْ تَكْشفَ الجُرْحَ الدَّفين العَاتي )
(هَذي السِّهَامُ.كَم اتَّقَيت وَكَمْ بدَا )
مـُذ ْ راشها قدري بصدر شكاتي،
وقـْع ُ النصال مـُعـَذ ِّباً ، لكنـّما
( لَفْحُ العَبيرِ.بهذه الطَّعناتِ )
( فأُريقُ سَجْلاً مِنْ دُموعٍ حَرَّة..)
وأرد ُّ أشـتـاتي على أشتـاتـي
فكأنما سجْل ُ الدمـوع تميمة ٌ
(تَشْفي وَلا تَشْفي أذَى خَيْبَاتي)
(لكنْ عَلى الأوْرَاقِ. تُزْهرُ أنْجُمِي)
وتضيئ من لألائها كلماتي
وعرائس الأشعار يجلوها الجوى
(فتَصيرُ أنْوَاراً عَلى مِشْكَاتِي !. )

****

هل لي أن لا أكون أتلفت ُ شيئاً ها هنا ؟؟







.
.


............

صُبح
30-05-2007, 02:59 AM
لقَد عَلَّموني هَدَاهُم الله أنَّ النَّقد نوْعَان ، نقْد كيْديّ يبعث عَليه التَّحَاملُ وَحبّ التّسقُّط وَالتِمَاس العَثَرات .. وَهو نَوعٌ لا يخْفى عَلى كُلِّ ذي ذَوقٍ في الأدَب أو ثَاقب نَظر ..
ونَقد تجْريدي بنَّاء غرضُهُ تنْقية النّتاج الأدبي من مَوَاطن الزّلل في المَعْنى وَالمبنَى وَالارتِقاء به من ثمَّ الارتِقاء بالذّوق العَام إلخ إلخ ..
هَذا هو المَفهوم الأصيل للنَّقد كمَا تعلَّمْت .. ومَا عَدَاه لا ينْجُو من لعِب الأهْوَاء وَالأغْراض الأُخْرى ،

وَأمَّا روح الفوقيَّة فأبْرَأ إلَى الله تَعَالى منْهَا .. وَلكن إذَا تجرَّد النَّاقد إلاّ منْ نقدهِ أمَام النَّصِّ قُمت أنَا بالتّجرُّد إلاّ من الأخذِ وَالرَّدّ فيمَا يخصّ هَذا النَّقد ..

مَرَدّ مَا جَاء به النّاقد باركر كَان التّحامل جُلّه وَقفْزُهُ فوقَ تَعْقيبَاتي في نُصوصِهِ مَا تَزَال البيِّنَة وَالبرْهَان على مَا أقول ..
السَّبب بَسيط جدًّا يَا قوم فأنَا ببراءَةٍ تَساءَلت في أحَد معلَّقاتِ الكَريمِ عَن مَعْنَى كلمة منَ الكَلِمَات التِي لمْ يجِبْني حَتّى اليَوم عَن مَعنَاها ..
ثمَّ عُدْتُ بعْد قُرون إلى نصٍّ آخرَ له بتَعْقيبٍ بَسيطٍ أحْسَبُ بعْدَه أنَّ كُلّ مَا عَليَّ فعْلُه إن أرَدت لباركر ألاّ يعُود إلَى موْضوعٍ له .. هُوَ الرّدّ عَلى هَذا المَوضوع !
رغْم أنِّي أؤكّد أنِّي مَلأت ردِّي ذاك بعشرمية طن مَديح وشكْر :p
الزبدة نَحن بحَاجة إلَى كَلام مَنْطقي لاَ يعْتَمِد على هَوَى أحدٍ بذَاتِه .. فاحْفَظُوا للقَارئِ وَقته

ثمَّ إنَّه العذر إنْ تَطَاولْت بشَيْءٍ أخَلّ برقيِّ هَذا المحفل الأدبيِّ العَظيم ..
.
.

تحيَّاتي للنَّقد يَا أبا نزَار f*

لأنك تعلم !
02-06-2007, 07:26 AM
صباح الروعة يا تمارى !



تصدقين لو أخبرتك أني كلما فتحت صفحة الرد _ مذ تاريخ كتابة الرائعة إياها _ إذ بالجهاز يغلق الصفحة ؟

:(


يئستُ وها قد عدتُ .. :)





أنَّ ارْتِمَاضِي
بوَهْجِ الحُبِّ ليْسَ سِوَى ..
أهْوَال شَوْقٍ
تُحَيِّرُنِي
وَأهْوَاهَا

مِنْ خَلْفِ بَأسِي
إذ الأشْوَاقُ
تُرْهِقُنِي ..
لَمَّا انثَنَيْتُ عَلَى قَلْبِيْ
لأحْيَاهَا


ثراء المعنى ، وثراء اللغة

أرتوي دوماً عندما أصل إليكِ ..









قلبٌ من ياسمين










لأنك تعلم !

3g
03-06-2007, 05:07 PM
:) / يعـز علي أن أرى تلـك المنـاوشـات على صفـحة قصيـدة أقـل ما يُقـال فيهـا أنها رائعـة
لقـد كـان أخونـا parker هجـوميـا نعـم لكنـك ِ بدوت ِ عدوانيـة في ردك كذلك / :)
و أخـونا المشـرف عبدالرحمن الخلف عمـى عين مـن أراد أن يكحـل لمـا تكلـم بذات اللغـة
و أعجبتـني أخلاق الأخ نزار عونـي لما يملـك من هدوء و كـرم :)

كنت أمـلك سؤالا بخـصوص العـنوان
ما وجـه العلاقـة بين الفـصول و بين مضمـون القصيدة ؟ :)

حماك ِ الباري

عبدالرحمن الخلف
03-06-2007, 10:13 PM
فالشاعر عندي عليه أن يعفي
نفسه من هذه المهمة في التصدي للنقاد إذا لم تعجبه آراؤهم،
وليقل كما قال شاعرنا المتنبي:

أنام ملء َ جفوني عن شواردها
ويسهر الخلق جـرّاها ويختصم ُ

هذا إذا كان طبعاً واثقاً مما يبدع ويعرف ما يفعل .


هذه أدهى يانزار!!
هذا يعني أن الشاعر مطالب بتجاهل الرأي المخالف طالما لم يعجبه!
أوَ هكذا تقاس الأمور وتوزن القضايا؟!

بل الشاعر عندي من يستمع بأذن صاغية خاشعة للمخالف قبل الموافق أو المجامل..
ثم إنه مافتئ القوم يرددون أنام ملء جفوني.. أنام ملء جفوني.. يا أخي ايتني بمتنبي آخر وأنا أضمن لك إسكات النقاد!

.........................

صبح:
تقولين:


مَرَدّ مَا جَاء به النّاقد باركر كَان التّحامل جُلّه وَقفْزُهُ فوقَ تَعْقيبَاتي في نُصوصِهِ مَا تَزَال البيِّنَة وَالبرْهَان على مَا أقول ..

ومايدريك؟!
أشققت عن قلبه؟!
وردود أي عضو وتعقيباته في موضوع ما يُرد عليها في ذات الموضوع.. أما أن نسكت وننتظر حتى تحين شهوة الرد ونقذف بحممنا في غير موضعها فهذا لايليق أبدا..



الزبدة نَحن بحَاجة إلَى كَلام مَنْطقي لاَ يعْتَمِد على هَوَى أحدٍ بذَاتِه .. فاحْفَظُوا للقَارئِ وَقته

وزبدة الزبدة أن الكلام المنطقي لايحتكر.. ولا يُفصّل وفقاً لما نريد ومالا..
وشبهة الهوى ليست ببعيدة هنا..



أدام الله الوعي.

نزار عوني اللبدي
04-06-2007, 10:53 AM
هذه أدهى يانزار!!
هذا يعني أن الشاعر مطالب بتجاهل الرأي المخالف طالما لم يعجبه!
أوَ هكذا تقاس الأمور وتوزن القضايا؟!

بل الشاعر عندي من يستمع بأذن صاغية خاشعة للمخالف قبل الموافق أو المجامل..
ثم إنه مافتئ القوم يرددون أنام ملء جفوني.. أنام ملء جفوني.. يا أخي ايتني بمتنبي آخر وأنا أضمن لك إسكات النقاد!

أخي عبد الرحمن
في ظني أن تجاهل الشاعر للرأي المخالف إذا لم يعجبه ( قد) يكون خيراً
من الدخول في مشاحنات وخلافات كلامية قد تفسد الود بينه وبين الناقد،
هذا من جهة ، ومن جهة أخرى ، فإن استعمالي لوجهة نظر المتـنبي
ليس من باب أن يقاس الشاعر دوماً بعملاق مثل المتـنبي حتى يمكنه أن
يقف ذلك الموقف ( أنام ملء جفوني ,,,) وإنما من باب المجاز ، فإذا كان
لدى الشاعر قناعة تامة بما كتب ، وخالفه ناقد أو متذوق أو قارئ أو كائناً
من كان ، فليس من الضروري أن يرد عليه بما يدافع به عن قناعاته، فالشاعر
يا صديقي هو الأصل في القول ، أقول ( الشاعر ) .. والناقد والمتلقي فرع
عليه في ما قال ..، ولكن هذا لا يمنع أن يرد الشاعر إذا شاء ، من يمنعه؟؟
على أن يكون الرد بمستوى ما قيل فيه ، ولكل أسلوبه ونمطه وقناعاته .. !!

والخلاف في الرأي لا يفسد للود قضية فيما يتعلق بي !!

تحياتي ومحبتي للجميع

المجهوووول
05-06-2007, 04:33 AM
http://www.eoeo.ws/e/get-6-2007-eoeo_1v5fgy5e.jpg (http://www.eoeo.ws)

تَمارى
05-06-2007, 04:54 AM
ومايدريك؟!
أشققت عن قلبه؟!
وردود أي عضو وتعقيباته في موضوع ما يُرد عليها في ذات الموضوع.. أما أن نسكت وننتظر حتى تحين شهوة الرد ونقذف بحممنا في غير موضعها فهذا لايليق أبدا..
هدَاك الله ، يكَاد أبو حَنيفة أنْ يفعلَها يَا أُسْتاذَنا ..
لاَ أرْغب بإعَادة مَا كَتبت .. فإذَا راجَعْتَهُ مجدَّدًا ستعَرِف أنِّي مَا شققت قلْب الرَّجُل وَأنَّ مَا نصَّه كَلامِي بَديهيٌّ أكْثر ممَّا تتصوَّر

وزبدة الزبدة أن الكلام المنطقي لايحتكر.. ولا يُفصّل وفقاً لما نريد ومالا..
وشبهة الهوى ليست ببعيدة هنا..
أجَل .. وَلكنْ أنْ يَأتِيَني مَنْ يَقول إنَّ هَذا الشِّعْر لا يَليقُ بكِ لأنَّكِ أُنْثى فهَذا - مَع احتِرامي - إمَّا أنّه نَقد مَنْ لا نَقدَ لَديهِ أو أنَّهُ .. استِهْبال f*
مُذ وَطَأت أفْياء وَأنَا أُنْتقَد وَآخذ وَأرُدّ .. فلمَ لمْ " أقلّل الذّوقَ " مع تلْك السَّابلة من النّقّاد يا سيَادَة المشْرف ؟
أليسَ لأنَّ المنْطق وَالحَقيقةَ أجْلى للمُبصر منْ ألا يُصيبها ؟

انتَهَى كلامُها يرحمها الله ..

عبدالرحمن الخلف
05-06-2007, 08:21 AM
هدَاك الله ، يكَاد أبو حَنيفة أنْ يفعلَها يَا أُسْتاذَنا ..
لاَ أرْغب بإعَادة مَا كَتبت .. فإذَا راجَعْتَهُ مجدَّدًا ستعَرِف أنِّي مَا شققت قلْب الرَّجُل وَأنَّ مَا نصَّه كَلامِي بَديهيٌّ أكْثر ممَّا تتصوَّر


لا بأس عليك.. مديهما..
فما بعد مد اللسان مد!

وأما "البدهيات" و "المنطق" فيبدو أن لهما تعاريف لديك لانملك _نحن السذج_ إدراكها..
f*

قدس الله سرك يا نسرين.

تَمارى
06-06-2007, 01:17 AM
ثمّ مَاذا ؟ f*

حَاورنَا فسطَّحت الحوَار وانشغَلت بقلّة ذَوقي وأبي حَنيفة ..
وَذكرنَا أبا حَنيفة فعُدت إلَى المنطق وَالبديهيّات ومقْياسهما عند نسْرين قدّس الله سرّها

يا عبدالرّحمن إنِّي سأعظُك f* فاذْكُر قوْلَ سيّد البشَر " إنَّ أبغض الرّجال إلى الله الألدّ الخَصِم "

رحْمة الله عَلى أمّي ..

عبدالرحمن الخلف
06-06-2007, 03:22 PM
رمتني بدائها وانسلت!

أين الحوار ياسيدة المنطق والمواعظ؟!

أين الحوار؟


إني أدعوك الآن إلى كلمة سواء:
هل يمكن أن نعيد الأمور للمربع الأول، وتحاوري الأخ باركر حول نقاطه التي ذكر بتجرد؟

هذا هو المطلوب لا أكثر..

ودعي عنك زوائد القول وزخرف الكلم فإنها لاتغني من الحق شيئا..

ومادعاني للولوج إلى هذا المراء إلا الشفقة عليك منك.. واستفحال الأنا لديك..


سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لاإله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.

ليلى البلوشي
06-06-2007, 09:31 PM
..
فاتنة الثرثرة هنا ؛

كألق الشمس لسمائنا كل نهار ..

صبحك شمس تائقة ثرثرة ..

صُبح
07-06-2007, 12:56 AM
إنَّ عبدالرَّحمن لمْ يدَع صفةَ سوءٍ إلاّ ووصَمني بهَا ههنَا .. ولقدْ سكتّ عَنْ هَذا مُراعاةً لعُمره وَقدره وَأستاذيَّته ..
لكن حَذار أن يعْلوَ النَّقع يَا أسْتَاذ / مَا أنَا بِالتِي " تمشّيها " كثيرًا f*

مَا سألتُ أحدًا رأيهُ فيمَا أقُول لباركر ، وَمَا أقول هذَا غُرورًا وَلاَ كِبرًا ، إنّي أقلّ القَوم وَأجهلهُم .. وَلكن لعلْمي أنَّه لم يتحدَّث بتجرُّدٍ لمْ أجِبه بتجرّد وهَذا بديهيّ .. فمَا أكُون بالله حَتَّى أهَاجم الرَّجُل بلاَ سبب f* ؟
أمَّا الأسْباب فقَد أوْضحتُهَا في المدَاخلة 63 وَالتي تعمّدتُ ألاّ أوجِّهَ مُعظمَها إلَيك لئلاّ تعود .. لكنَّك عُدت لسلّة في نَفْسك

أنْتَ بحَاجةٍ إلَى القَليل من الهُدوءِ والتّمعّن ، وَلا تَحْسَب أنَّك تُثير الحَفيظَة بقَولك " أشفقت عَليكِ " لأنّ الأمر أضحَى موضةً قَديمة .. فإلَيك تَفْصيل مملٌّ حدَّ السُّخف لمَا يجْري هُنَا ومسبِّباتِه لاَ أعُودُ إلَيك من بعْدِهِ أبدَا :

1 - لقَد كَان بإمْكَاني مُذ حَاورت " باركر " في أحَد نُصوصِه أنْ أعْتَرض عَلى قفْزه فوقَ مُشاركَتي - وَالتِي لمْ يجِدْ لهَا بعْد ردًّا - وَأطَالب بحقِّي كقَارئٍ متلقٍّ لهُ عَلى مُضيفه حقّ أن يجِيبه وَيحَاوره ولو عَلى " أدّ عقله " ..
لكنَّا أكْبر منْ أن نَشحَذ أحدًا اهتِمَامه .. أمْ تَقولُ غَير ذلك ؟ f*

2 - حينَ جَاءَ إلَى هُنَا - بكلّ عين قويّة - وَأبدَى رأيَه كَان بإمْكَاني أيْضًا أنْ أتَجَاهله .. لكنَّ هَذا سيَعْني للقرَّاء أن صُبح لمْ تمْلك لمَا يقول باركر ردًّا .. وَوالله لاَ أقبل بذَلك مَا دُمتُ على حقّ ..
أفحسبْتَنِي سأقدّم لشَخْصٍ تجَاهلني وَسكتُّ عن تجاهُلهِ مرارًا بَاقة وَرْدٍ إذَا حلَّ في ضِيافَتي ؟
هَونك .. مَا أنَا بالفحمة وَلا هو بالفرْقد !

3 - حينَ جِئْتَ وَنافحت عَن باركر أبْديتُ الأسْبابَ في قَوْلي :

السَّبب بَسيط جدًّا يَا قوم فأنَا ببراءَةٍ تَساءَلت في أحَد معلَّقاتِ الكَريمِ عَن مَعْنَى كلمة منَ الكَلِمَات التِي لمْ يجِبْني حَتّى اليَوم عَن مَعنَاها ..
ثمَّ عُدْتُ بعْد قُرون إلى نصٍّ آخرَ له بتَعْقيبٍ بَسيطٍ أحْسَبُ بعْدَه أنَّ كُلّ مَا عَليَّ فعْلُه إن أرَدت لباركر ألاّ يعُود إلَى موْضوعٍ له .. هُوَ الرّدّ عَلى هَذا المَوضوع !
رغْم أنِّي أؤكّد أنِّي مَلأت ردِّي ذاك بعشرمية طن مَديح وشكْر

فَاحسبْهَا بينَك وَبينك ..
شخْصٌ لمْ يُحسن مُعاملتَك .. وَأسَاء إلَيك بسُبُل مُبطَّنة .. وأنت لاَ تَفتَأ تدَّعي أنَّك لَمْ تَفعَل مَا يَستَدْعي تلك الإسَاءات .. جَاءَ بعين قويّة وأخَذ ينتقد وَيُفتي
وَأجبْتَهُ بسُخريةٍ وعدم تقبّل لمَا يَقول .. ثمّ جئتُ أنا وتدخَّلت ووجَّهت إلَيك الإهَانات باعتِباري مدْري شو .. لنْ أسْألَك عن موقفك !

إنْ تكُ عِبتَ المراء فأنْهِ تلك المَهْزلة .. مَا أنَا بحَاجةٍ إلَى تَعْليمي آدَاب الضِّيَافَة ، وَلا أنْت بالذِي هوَ أهْلٌ لأنْ أطْلب انصِرَافه f* !

سبْحَانكَ اللهمّ وبحمْدك ، أشْهد ألاّ إلَه إلاّ أنْت أسْتغفرك وَأتُوب إلَيك ..

.
.

أوراق شاعر
07-06-2007, 02:19 AM
مــا اجمل الصبح ..
اشرق علي بالياذة صنعت باحرف مطرزة بالشجن ....
شكرا لك اخي الفاضل على ما جدت به علينا ..
ليس لي الا ان ارفع القبعة احتراما لجمال الحرف والكلمة
حقا .. ما اجمل حديث امراة المدينه ..
على اعتاب المدينة ..
عند ضحكات صبحها ..
اوراق شاعر كان هنا ..

سخرية قلم
07-06-2007, 06:18 AM
لي عودة هنا
وقد أثار فضولي عنوان القصيدة
تحياتي:)

ألمى
07-06-2007, 09:49 PM
يا لك من رائعةٍ يا أختاه
قرأت و استمتعت
جميلة و الله

kimoz3000
07-06-2007, 11:18 PM
هنيئا لنا همسات أجادت العزف علي أوتار أفئدتنا
وهنيئا لنا حروف تعدوا بنصالها صوب عروقنا فتجتس برودة صمتنا
وهنيئا لك ابداعك
شكري وجل تقديري
تقبلوا مروري المتواضع
كمال

الطاهي
09-06-2007, 03:35 PM
قصيدة أعجبتني بحق وأستغرب من الخلف الفاضل انحيازه وتعاطفه مع ثلثه وهجومه على غيرهم
وكل من خالفه أصبح عدوا له وكم عادى الكثيرين حتى تركوا أفياء بسببه نشاهده عندما تنشر قصيدة
لأحبائه يأتي مسرعا ويثبتها بل يضعها في شرفة الروائع أهكذا الأمانة أيها الخلف :g:
يعني تبي تصير ملكا هنا صادق الخلف وطبّل له

صبح قصيدتكِ أختي جميلة جدا في استعاراتها وخيالاتها وإن غضب الخلف ورفاقه وأنا أعرف
سوف يأتي ويحذف بعض ردي هذا وجرائمه معي كثيرة في هذا الخصوص

أحمو الحسن
20-06-2007, 02:34 AM
هكذا الشعر ... و إلا فلتدع */* روعة السبك ومعنى مخترع

ذي المعالي ... فليعلون من تعالى */* هكذا ... هكذا ... و إلا فلا... لا

هنا تغريد البلابل
هنا سحر بابل
هنا الإبداع و الجمال
هنا السحر و الجلال
دمت
متألقة ... متحلقة ... متدفقة

د. ياسر درويش
20-06-2007, 06:25 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ما أدري عدد الذين مروا من هنا، وما قرأت إلا بعض آثار خطاهم هنا، ولكن من بعضها تبينت أن هنا ترقد قصيدة كبيرة
أحسست وأنا أمر هنا وكأني أمشي على أرض شهدت معركة كبيرة، أو كالذي مر على قرية .
رسمت في ذهني صورة كبيرة لهذه القصيدة، بحجم ما أعرفه -على قلته وقصر مدته- عن صبح.
وكان ذلك.
كانت تستحق كل هذه الآثار التي اعتركت هنا، تماما كقطعة من ارض متنازع عليها بين دولتين، كل منهما يعتبرها قطعة عزيزة.
ولكن ما تقدم لا يمنعني من الإدلاء بشيء من ملحوظات ما أدري إن كان ذكرها من مر هنا، ولكن سأذكرها، وهي:
- قولك: (أهْوَال شَوْقٍ تُحَيِّرُنِي ). كلمة تحيرني هنا سببت مشكلة في الوزن، فإما أن تخالفي النحو وتسكني الراء التي تحبينها وجعلت إهداءك لها، وإما أن تضميها، فتجتمع لديك ثلاث حركات (يرني وأهـ)، فتصبح متفاعلن بدل مستفعلن، أو متفعلن.
- قولك: (دَعْنِي أُبَيِّنُ) لعل الصواب جزم الفعل (أبين) بجواب الطلب.
- قولك: (تَعِيْثُ فِيْ أرْضِهَا نُوَبٌ وَتَغْشَاهَا) وقعت في كسر (متفاعلن) بدل مستفعلن.
ولكن أقل ما يقال فيها: إنها جميلة
أخوك

صُبح
20-06-2007, 07:42 PM
د. ياسر درْويش ..
حيّاك الله ..

رُجوعًا إلَى نِقاطِك :

قولك: (أهْوَال شَوْقٍ تُحَيِّرُنِي ). كلمة تحيرني هنا سببت مشكلة في الوزن، فإما أن تخالفي النحو وتسكني الراء التي تحبينها وجعلت إهداءك لها، وإما أن تضميها، فتجتمع لديك ثلاث حركات (يرني وأهـ)، فتصبح متفاعلن بدل مستفعلن، أو متفعلن.
بلْ كَان الأحْرى بي تسْكينُها وَاعتِبارها ضَرورة شِعْريَّة تَقْتَضي تَسْكين المتحرّك ولو نحويًّا عَلى مَا أعْتقد .. وَفي هَذا لا يُؤخَذ على البيت بشَيء وَالله أعْلم
وَقدْ يَأتي مَنْ يَقول إنّ هذا لاَ يَجوز ضَرورَةً وَإلاّ لمَا صَار الشّعر العرَبي منَ الشّواهد النّحويّة .. ولكنّ الاستثْناءات تؤكّد تلكَ القَاعدة وَلا تَنْفيهَا ..

قولك: (دَعْنِي أُبَيِّنُ) لعل الصواب جزم الفعل (أبين) بجواب الطلب.
مَا أنْصَفت الإيْقاعَ هُنَا ..
المضَارِع الوَاقع جَوابًا للأمر يُسَكّن في أقوَال بالفعْل .. لكن هُنَاك مَنْ جوَّزَ رَفْعَه وَالشّواهد عَلى هَذا كَثيرة ..
ونَحن في رِوَاية حَفْصٍ نَقرَأ في سورَة مَرْيم :
" فَهَبْ لِي مِن لدُنك وَلِيًّا يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِن آلِ يَعْقُوبَ "

لاحِظْ تَحْريك الثّاء في " يرثُني " وَقدْ جَاءَتْ جَوابًا للطّلب ..


سرَّني وُجودُكَ هُنَا وَاللهِ يَا دكْتور .. بلّل الله أيَّامكَ بالسّرور وَالحُبور

.
.

أبو ولاء
20-06-2007, 10:14 PM
انهطالُ ديمةً صيفيةً على صحراءٍ عطشى ..!

نسرين الهاشمي .. شكرًا لكِ على هذه الخريدة الرائعة !.
.

الح ـسيني

(ساكت)
21-06-2007, 12:23 AM
هنا مكمن بل معقل من معاقل الأنوثه
لحروفك سحر يذهب بالعقول
كوني كما انتى صبح ياصبح

د. ياسر درويش
21-06-2007, 06:41 PM
الأخت صبح
شكرا للرد على ردي، وأعود الى ما قلت فأقول (لا من باب المراء والجدل، بل من الباب نفسه الذي دخلتُ منه /النصيحة/):
- إن إحدى الضرورات الشعرية العشر (تسكين المتحرك) لا ينبغي أن تخالف قواعد النحو، ولا تجعل مرفوعاً مجزوماً أو العكس، بل يكون في أول الكلمة ووسطها، حيث لا يتأثر الإعراب والمحل.
- أما الآية الكريمة التي سقتها فهي ليست من باب الطلب وجوابه، فجملة (يرثني) ليست جواباً للطب، بل هي صفة لـ (ولياً).
أشكر صبرك علي، ولن أعود الى هنا مرة أخرى، حتى لا يستحيل النقاش جدالاً.
دمت بخير
أخوك

ساخر بلا حدود
22-06-2007, 07:21 AM
..

هَذهِ تَكْفِينِي لأنَامَ مُسْتَمْتِعاً بِها بَقِيَّةَ يَوْمِي

..

شاعر أويا
22-06-2007, 01:23 PM
لقد استمتعت بالقرأة سيدتي

شكرا لك

جريرالصغير
25-06-2007, 10:38 PM
سلامي على قلم يسطع كبرق ويلمع كبريق

سلامي على سحاب نديٍّ حيثما حل ّ هل ّ

سأعود بإذن ربي الله

السنيورة
26-06-2007, 04:24 AM
جميلةٌ أنتي يانسرين


ولكننيc*


تفهمينني صح


كوني بخير


ثم إنه لاعدمتُكِ على كُل حال:k:

السنيورة
26-06-2007, 05:13 AM
نسرين ياحبيبتي

رائعه القصيده والأروع إحساسكِ

أعجبتني والله

قلتُها لكِ ذات ...؟

أُحبكِ كثيراً ومع ذلك:k:

سنا الامل
26-06-2007, 09:42 AM
دَعْنِي أُبَيِّنُ مَأسَاتِي ..
وَقَدْ عَثَرَتْ ..
بِيَ الحُرُوفُ
فمَا
أدَّيْتُ مَعْنَاهَا
**
صبح.. ان كنت سأعبر عن مدى اعجابي وذهولي امام هذه القصيدة فسأحتاج الى كل لغات العالم
ولا اعتقد انها ستكفيني ..،!
ببساطة .. قصيدة بمنتهى العظمة :)
ننتظر جديدك دائما

صُبح
27-06-2007, 02:21 AM
سنَا الأمَل ..

حسْبك روعةً أن حَضرتِ بالشّفيف من الورود ..

لا أدْري إن كُنت أخْفق في رَسم مَعالم امتِنَاني أم لا ..
يومًا مَا سأجد مَا يَليق بكم من الشّكر !

.
.

جريرالصغير
28-06-2007, 04:30 AM
ها أنضم إلى الحيارى حول بستانك المزهر يا رفيقة الشعر هنا

قلم يلملم - يا صبح - خصلات حبرك المنثور بحثا عما لا يغيب من الجمال في كلمة أوجملة من يراعك

وقفت كثيرا عند ( يا آسي الحي )

وقلت إنك لست أول من قالها فألمحت إلى إسماعيل صبري في زاوية نصك

غير أني رأيت حسن ابتدائك بها لجمال اتصالها بما وليها

أن أقرأ لك يا شاعرة

فلإنك ذات حزن ومطر يؤمّلان ولا يُملان

غائرة المعنى يا أنت كوردك المفترّ صباحا

يا ابنة الأكرمين

ما وعيت كثيرا من خباياها إلا بقراءات يتلو بعضها بعضا والذي برأ

وبخاصة في المقطعين وعلاقة أحدهما بأحدهما الآخر

حتى لأسأل نفسي : ما تريد قوله هذا الشاعرة !؟

وإني لأقف أحيانا في نصف المسير

وأعود مجددا لأجد رِحَلا جديدة من نوافذ الشغب اللفظي في نصك هذا

ولا يروق قارئا يعي كيف يعي ، كالنص الجموح يا صبح

يا من تحددين - كأميرة آمرة - بروعة يراعك مسار القراءة وتكرار زيارة النص

ارتشاف ولا ارتواء هذا المعين

أما المقطوعة الأولى فخماسية عاتية الجرح يا صبح

والجدير بالشعر أن ما شد الرحال في فيفائها

روعة اختيار المدلول اللفظي في قوافيها

فإن كلمة ( خيباتي ) تكفلت بتحمل نفقة حلل البيت حلة حلة

كقولك :

فأُريقُ سَجْلاً مِنْ دُموعٍ حَرَّةٍ
................. تَشْفي وَلا تَشْفي أذَى خَيْبَاتي

هذا البيت قافلة من حزن يا صبح

أما المقطع الثاني وحوله تتابع ثرثراتي يا شاعرة

فقد وقفت - معجبا - على بيت حكيم المعنى في قولك :

دَعْنِي أُبَيِّنُ مَأسَاتِي .. وَقَدْ عَثَرَتْ
.................. بِيَ الحُرُوفُ فمَا أدَّيْتُ مَعْنَاهَا

جمال هذا البيت وحسنه أيتها الحكيمة

يكمن في حاجة كل أحد إليه في كثير من حجج حوارنا مع الآخر

ممن تروقنا مجادلتهم وتقديم شكاونا إلى حضرات قلوبهم

وليت الفاء والواو أحدهما مكان صاحبه يا صبح

فإن أكثر ما يحفظ الناس من الحكم ما يستعينونه على الإقناع

مما لان مجراه وسهل نطقه

فيكون :

دعني أبين مأساتي فقد عثرت
.......... بي الحروف وما أديت معناها

هروبا من تنافر الحروف بعد ( الحروف )

بل إن أحد شروط البيت ( الحكمة ) سهولة ترديده

وإن في النص لوزنا فيه كلام ونظر يا شاعرة

فإن الراء في ( تحيرني ) محلها حرف ساكن أو مد

فلو كانت مثلا :

إن ارتماضي بوهج الحب ليس سوى
.................. هُولٍ من الشوق تسلوني وأهواها

و( هُول ) جمع ( هَوْل ) جاء من ( هؤول ) ثم خففت

وليكون بين ( تسلوني ) و ( أهواها ) مقابلة في المعنى بين ضدين كما لا يخفى

وإشكال آخر حول ( لكني ) في قولك :

هَيَّأتُ رُوْحِي لِكُلِّ الرَّوْعِ لَكِنِّي
.................فِيْ لَفْحِ تلْكَ الوَغَى أرَّقْتُ مَحْيَاهَا !

وضرب البيت هو ( مستعِلن ) بكسر العين لا بسكونها

وقد لحظته لديك يا صبح خطأ نمطيا

فمثله كلمة ( نوَب ) في البيت قبل الآخر

وكذلك ( لكني ) في ضرب البيت السادس

وأخالف سلطان وسائر النبلاء حين تم اقتراح ( لكنني ) بثلاثة نونات

وعجبت حين وافقت على ما ليس صوابا

فالكسر في الوزن باق

وكلمة ( نرنو ) التي ألمح إليها أخي الحبيب باركر

وخطأ غير مقصود في ( وقارَي ) من قولك :

إنِّي الْتمَسْتُ وَقَارَي وَالرَّدَى أزِفٌ
.................... فِيْ غَشْيَةِ الوَحْيِ مَا أقْوَى وَأحْلاهَا !

وأظنها - إن كنت غير واهم - بكسرالراء ، فهي من ( الوقار )

وكلمة ( آزف ) هي بمد أول الكلمة يا صبح

كقوله تعالى ( أزفت الآزفة )

لكن يمكنك التحوّل من اسم الفاعل إلى المصدر

لتصبح ( أزَفٌُ )

غير أن ( ما أقوى وأحلاها ) جملة دالة على ذكاء البناء في الجملة لديك

وليس غريبا أن تأتي صبح بجملة كهذا الإبداع في التركيب

وقد قلل من أهميتها صاحبنا باركر ، لكني لا أرى ما يرى

فالمفعول به ليس ركنا في الجملة

بل رأيت أن هذا البيت ذكاء في التحايل

وإتقانا فيما يسمى برص النص

وأما مداخلة أخينا الدكتور ياسر

فإن الحق معك لا معه في إعراب جواب الطلب

وقد أصبت بالشواهد

فلله در تحاوركما

ثم كان في البيت العاشر ذكاء وحسن تخلص

وتمنيت لو أني وُفّقت في إعراب ( رياها ) فقد أعياني إعرابها فأشكل المعنى عليّ

وعذرا على طول وقفتي

فقد أوشكت أن أشعر بأني اثقلت يا شاعرة

يتسابق في رياضك المنسابة سلامي وشكري

فلم أدر بأي السلامين أبدأ

لكنها وربي يا صبح أصفى من لعاب الجرادة رونقا وألقا

فإن لنصك هديلا كالوابل فوق ضمأى الربى

وهو يركز على الآنية في الشعور النفسي

حين تجيدين ملامسة اختياراتك الكئيبة في ما تلحظينه في الواقع المعيش مرئيا ومسموعا ومقروءا

وحالك حال أي عربي محبط كئيب

مبدعة بالتحليق في سماء القلق يا شاعرة

سواء في ذاتك أو في حال الأمة

رحم الله من أنجباك أمك وأباك

فقد سعدت برفقة هذا النص الثري الباذخ

وخرجت ألتقط المساء بنكهة الشمس

بتأمل عميق

لنص أنيق

كرم الله وجهك .

--------------------------

نزار !

لعمري لقد صفقت طربا لمعارضتك

رائعة والله يا ابن عم

حقها الراية البيضاء ، بيض الله وجهك

دام علاك ورضا مولاك على هذا الكبرياء في شعرك

والتواضع في أدبك

صُبح
01-07-2007, 01:49 AM
أستاذ جَرير

أنْعِمْ بهَذا الفكر وَالذّوقِ وَالأدب ..
ذَا ردٌّ أتوقّعه مِن ناقدٍ ينتقد ليترَقّى في مَدَارج العلْم وَالتعلّم وَيصقل الأقلام بقلمه ويهذّب الأدبَ بأدَبه

عودًا إلَى مَا ذَكَرت /
أمَّا " ريَّاها " فتحتمل وَجْهين ..
إمَّا أنْ تَكون بمَعنى " ريّها " وَإمّا أن تَكون فِعلاً

يَقول الشّاعر :
تطيب بمسراها البلاد إذا سرتْ
................ فينعمُ ريّاها ويصفو نسيمُها

وَيقول ابن الخيّاط :
خُذا مِنْ صَبا نجدٍ أماناً لقلْبِهِ ..
................ فقدْ كادَ ريَّـاها يَطيـرُ بلُبهِ

وهَذا هوَ المَعنى الذِي قصَدته في البيت ..

لكنَّها تَحتمل وجْهين كمَا ذكَرْت ..
إمّا أن تَكون خبرًا لـ " عَبير الخُلد " .. وَإمّا أم تَكون مُبتدَأً مؤخّرًا وَ " عبير الخُلد " خبر مُقدّم
تَحتملهمَا مَعًا .. لأنّ الجملة نعتٌ لدَار

- " دارٌ عَبير الخُلد ريّاها "
- " دارٌ ريّاها عَبير الخُلد "


وَأمّا " أزِفٌ " فأعتقد أنّها صَحيحة وَإن لمْ ترد الكلمَة في القَواميس ..

ما وجَدتُه في القَاموس المُحيط هوَ أنّ أزفٌ فعلٌ ثُلاثيّ مثْل " طرِبٌ " أو " فرحٌ "
وَالقُدَماء حين يَقولون الفعل عَلى وزْن كذا فإنّهم يَقيسون على كُلّ شيء ..
وَليس كُلّ مَا لمْ تُورده القَواميس ليسَ صَحيحًا ..

وَأمَّا ..

وليت الفاء والواو أحدهما مكان صاحبه يا صبح
فهَذا عائدٌ إلَى المَعنى الذِي أردت قَوله ..
فحينَما نَقول " وَقد عَثرت " ستَكون جُملة " عَثرت " حَاليّة كمَا لا يخْفى

وَأحْسب أنّ اهتِمَامي بصِياغَة المَعنى كَان أوْلى عنْدي منْ أن يصْلح البيت ليَكون بيت حكْمة

وَأمَّا ..

إن ارتماضي بوهج الحب ليس سوى
هُولٍ من الشوق تسلوني وأهواها
فأحْسب أنّ لفْظة " هُولٍ " لمْ تَنْسجمْ مَع البيت ..
وقدْ أشْعرتني بشيءٍ لا يتمَاشى مَع مَعنى بيتٍ مُتناهٍ في الرّقّة )k


أسْتَاذنا جَرير ..
لذوْقكَ يحْني الشِّعر قامتَه .. وَليسَ عَجيبًا ألاّ نَجد بإزَاء مَا تَقول شيْئًا لنقولَه
العَجيب أنْ نَجد !

لكَ الشّكر مثْنى وَثلاث .. وألف ..