PDA

View Full Version : سادن الوجع الجليل



يحيى السماوى
23-05-2007, 03:43 PM
عاتَبْتُ - لو سمعَ القريبُ عتابي . .
وكتبتُ - لو قرأ البعيـدُ كتابي !


وسألتُ - لو أنَّ الذين مَحَضْتُهُم
وِدّي أضـاؤوا حيرتي بجوابِ !


وَعَصَرْتُ ماءَ العينِ لو أنَّ الأسى
أبقى بحقلِ العمرِ عُشْبَ شبابِ


وَأنَبْتُ عني لو يُنابُ أخو الهوى
بسخينِ أحداقٍ ونزفِ إهـابِ (1)


وَتَرَنَّمتْ لــو لم تكن مشلـولةً
شفتي ... ومصلوبَ اللحونِ ربابي


كيف الغناءُ؟ حدائقي مذبــوحةٌ
أزهــــارُها ... ويبيسةٌ أعنابي


شجري بلا ظِلٍّ .. وكلُّ فصولـهِ
قيظٌ .. وظمــآنُ الغيومِ سحابي


طَرَقَ الهوى قلبي .. وحين فَتَحْتُهُ
ألقى به عصـــفاً وعودَ ثقابِ


حتى إذا كشَفَ الضحى عن شمسهِ
ألفيتُني ميتـــاً بنبضِ ثيــابِ


يتقاتل الضِـــدّان بين أضالعي :
عَزْمُ اليقــــينِ وحيرةُ المرتابِ


صُبْحي بلا شمــسِ .. وأما أنجمي
فَبَريقُ بارودٍ وومــــضُ حرابِ


روحي تمصُّ لظى الهجــيرِ وَتَسْتَقي
شفتاي من دمـــعٍ ووهجِ سرابِ


أرفو بخيطِ الذكرياتِ حشـــاشةً
خَرَمَتْ ملاءَتَها نِصــــالُ غيابِ


الدارُ بالأحبابِ .. ما أفياؤُهـــا
إنْ أَقْفَرَتْ داري من الأحبــاب؟


عابوا على قلبي قنــــاعةَ نَبْضِهِ
أنَّ الردى في العشــقِ ليس بِعابِ


أنا سادنُ الوَجَـــعِ الجليلِ خَبَرْتُهُ
طفــلاً .. وها قـارَبْتُ يومَ ذهابي


RRRRR


صـــوفيَّةَ النـــيرانِ لا تترفَّقي
بيْ لو أتيتُكِ حامـــــلاً أحطابي


قـد جئتُ أستجدي لظاكِ .. لتحرقي
ما أَبْقَتِ الأيـــــامُ من أعشابي


أنا طِفْلُكِ الشيـخُ ... ابتدأتُ كهولتي
من قبــلِ بـــدءِ طفولتي وشبابي


لَعِبَتْ بيَ الأيـــــامُ حتى أَدْمَنَتْ
وَجَعي .. وَخَـــرَّزَتِ العثارُ شِعابي


يحدو بقافلتي الضَـــــياعُ كأنني
للـحـزنِ راحٌ والهمـــومِ خوابي(2)


إنْ تفتحي بــابَ العتـــابِ فإنني
أَغْلَقْتُ في وجـــــهِ الملامةِ بابي


أهواكِ ؟ لا أدري .. أَضَعـْتُ بداهتي
وأَضــاعني في ليــــلهِ تِغْرابي


كلُّ الــذي أدريـــهِ أني بَذْرَةٌ
أَمّا هــواكِ فجـــدولي وتُرابي


نَزَقي عفيفٌ كالطـــفولةِ فاهدئي
أنا طفلكِ المفـــطومُ .. لا ترتابي


الشيبُ ؟ ذا زَبَــدُ السنين رمى به
موجُ الحيــــاةِ على فتىً متصابي


"ستٌ وخمسون" انتهين وليــس من
فرحٍ أُخيــــطُ به فتوقَ عذابي !


الدغل والزُقّــــومُ فوق موائدي
والقيـــــحُ والغِسلينُ في أكوابي(3)


أحبيبةَ الوجــــعِ الجليل ِ مصيبتي
أن العــــراقَ اليومَ غابُ ذئابِ


لو كـــــان يفتح للمشرّدِ بابَهُ
لأتيتُهُ زحــفــــاً على أهدابي


وطويتُ خيمةَ غربتي لو أنهــــا
عَرَفَتْ أمانــاً في العراق روابـي


أوقفتُ ناعـوري على بستانِـــهِ
وعلى دجــــاهُ المستريب ِ شهابي
RRRRR


عانَقْتُها فتوضَّأتْ بزفيرِهـــــا
روحي..وعطَّـــرني شميمُ خضابِ


كادت تَفرُّ إلى زنابقِ خصرهـــا
شفتي فـــــرارَ ظميئةٍ لشرابِ


سكرتْ يدي لمّــا مَرَرْتُ براحتي
ما بينَ موجِ جــــدائلٍ وقِبابِ


وحقولِ نعناعٍ تَفَتَّحَ وردهــــا
وسهول ِ ريحان ٍ وطل ّ حباب ِ(4)


لُذْنا بثوبِ الليلِ نَسْترُ شوقنـــا
من عين مُلتصٍّ ومن مرتــــابِ (5)


فشربتُ أعـــذبَ ما تمنّى ظامئٌ :
شهدٌ غَسَلتُ بهِ مُضاغَ الصّــابِ (6)


يا أيها المجنونُ – صاحَتْ- دَعْكَ من
تُفـــــاحِ بُستاني وَزِقٍّ رضابي


جَرَّحْتَ فستــاني فكيف بزنبقي ؟
فَأَعِــــدْ عليَّ عباءتي وحِجابي


حتى إذا نَهَضَ المُكِّبرُّ .....والدجى
فَرَكَ العيونَ ولاحَ خيـطُ شِهابِ


وتثاءَبَ القنديلُ ... وابتدأ السنـا
عريانَ مُلْتَفّــاً بثــوبِ ضَبابِ


صَلَّتْ وصلَّيتُ النوافلَ مثلَهــا
وبسطتُ صَحْنَ الروحِ للوهّـابِ
RRRRR


خوفي عليَّ – وقد تَلَبَّسَني الهـوى-
مني ...ومنكِ عليكِ يومَ حسـابِ


إنْ كنتِ جاحـدةً هوايَ فهاتِـني
قلبي وتِبْرَ عواطـفي وصــوابي


نَمْ يا طريدَ الجَّنتينِ معـــانقـاً
خالاًً يشعُّ سناهُ بين هضـــابِ


عَرَفَتْكَ مخبولاً تُقايضُ بالنـــدى
جمراً وكهفَ فجيعــةٍ برحـابِ
RRRRR


اصحــابَنا في دار دجلةَ عذرَكمْ
إنْ غَرَّبَتْ قدمـــاي يا أصحابي


جَفَّتْ ينابيعُ الوئــامِ وأّصْحَرَتْ
بدءَ الربيعِ حـدائق اللبــلابِ


أحبابَنـا ...واسْتَوْحَشَتْ أجفانَها
مُقَلي وشاكسَني طريقُ إيابــي


أحبابَنا عَزَّ اللقــــاءُ وآذَنَتْ
شمسي قُبيـلَ شروقِهـا بغيـابِ


أحبابَنا في الدجـــلتين تَعَطَّلَتْ
أعيــادُنا من بعــدكم أحبابي


ندعو ونجهل أَنَّ جُلَّ دُعائِنـــا
منذ احترفنـا الحقـدَ غيرُ مُجابِ


نَخَرَ الوباءُ الطائفيُّ عظامنـــا
واسْتَفْحلَ الطاعونُ بالأربــابِ


عشنا بديجورٍ فلمــا أَشْمَسَتْ
كشفَ الضحى عن قاتلٍ ومرابي


ومُسَبِّحينَ تكــاد حين دخولهم
تشكو الإلهَ حجارةُ المحــرابِ


ومُخَنَّثين يرون دكَّ مــــآذنٍ
مجداً ... وأنَّ النصرَ حزُّ رقـابِ


واللاعقين يد َ الدخيل ِ تضرّعا ً
لنعيم كرسي ٍ بدار ِ خراب ِ ...


جيف ٌ ـ وإنْ عافتْ عفونة لحمِها
أضراسُ ذئبان ٍ وناب ُ كلاب ِ...


وطنَ الفجيعة ِ والشقاء ألا كفى
صبراً على الدُخــلاءِ والأذنابِ
RRRRR


1الاهاب : الجلد لم يدبغ بعد
2 الخوابي : دنان الخمر وما شابه ذلك
3الغسلين : ما يسيل من أجسام أهل النار.
4الطل : اللذيذ من الروائح والنعم.
5الملتص : مسترق السمع
6الحباب : بضم الحاء : الحب والود . وبفتح الحاء: ما يعلو الماء أو الخمر من فقاقيع. الصاب : نبت شديد المرارة.

الشاعر الرجيم
23-05-2007, 04:03 PM
أستاذي الكبير يحيى السماوي
يشرفني أن أكون أول المارين من هنا , ولي عودة بإذن الله تليق بمقامك السامي أيها السماوي

أحمد العراكزة
23-05-2007, 04:12 PM
مَا أَرْوَع الشِّعْر حِيْنَ يَرْسُمُهُ .. السَّمَاوِيّ

شِعْرٌ عِرَاقِيّ وَحُزْنٌ عِرَاقِيّ..

حِيْنَ يَنْتَسِبُ الحَرْفُ للِعرَاقِ .. ويُمْزَجُ بُحُزْنِه

فَاعْلَم أَنَّ العَرْكَزِيَّ يَبْقَى فِي سَكْرَةِ هذَا اللوْنِ سَاعَاتٍ طَوِيْلَة ..


دُمْتَ يا يَحْيَى .. سَمَاويَّ التَّحْلِيْقِ والنِسْبَةِ


لَكَ وَللعِرَاق وَأَهْلِهِ صَادِقُ دُعَائِي

بيان
23-05-2007, 04:21 PM
أحبابَنـا ...واسْتَوْحَشَتْ أجفانَها
مُقَلي وشاكسَني طريقُ إيابــي

أحبابَنا عَزَّ اللقــــاءُ وآذَنَتْ
شمسي قُبيـلَ شروقِهـا بغيـابِ

أحبابَنا في الدجـــلتين تَعَطَّلَتْ
أعيــادُنا من بعــدكم أحبابي


.
.

أقف احتراما وإجلالاً لهذا الحزن الصادق ..

وأسأل الله أن يمد في عمرك أيها السماوي حتى ترى قامات نخل العراق تغتسل بمطر النصر والأمان ..

**بسنت**
23-05-2007, 04:37 PM
الشاعر الشامخ يحيى السماوي
ماأزال متخوفة من مصافحة نصّك
أجد أنّي لا أملك سوى الصمت
و
الصّمتُ فيْ حرمِ الجمالِ جمالُ
حفظك الله وحفظَ شعبَ العراقِ المسلْم
لك الشكر كمداد علماء أهلْ العراق
ولاتكْفيْك
.
.
.
.
كل الود

>عيـن القلـم<
23-05-2007, 04:52 PM
أخي القدير يحيى السماوي ..

لله أنت

والله قد تثاقل قلبي علي !
حروفك فخمة / رصينة / ثمينة ..!

أسلوبك راق / منمق / يسلب القلم لبه !


هنا سأصفق بعمق ولك إنحاءة قلمي ..

دم بكل خير وسماء ..
كل الشكر وأخلص التقدير

تحية لا تليق إلا بك وبالمداد

وحي
23-05-2007, 04:53 PM
.
السماوي مرة أخرى ...

أقر الله عينك بما تحب ..

ودمت سيداً للحرف ..

.

عمر بن رشيد
23-05-2007, 05:21 PM
الأستاذ يحيى ,,,

صورت فأبدعت ,, وشكوت فأوجعت ,,,

لا شلت يمينك .. تقبل تحياتي وأنا أراك متواجدا ,,

.!! فهــد !!.
23-05-2007, 06:39 PM
الشيبُ ؟ ذا زَبَــدُ السنين رمى به
موجُ الحيــــاةِ على فتىً متصابي

"ستٌ وخمسون" انتهين وليــس من
فرحٍ أُخيــــطُ به فتوقَ عذابي !

الدغل والزُقّــــومُ فوق موائدي
والقيـــــحُ والغِسلينُ في أكوابي(3)

بكى العراقُ فبكيتَ وأبكيتنا يا عم يحيى

ما زلتُ أقرأكَ منذ 15 عاماً أو تزيد

وإن لم تخني الذاكرة .. ما قرأت لك نص كهذا " النصل "

أسأل الله العلي القدير أن يقرّ عينيك برؤية العراق عاجلاً غير آجل


شكراً .. شكراً لأنك هنا

فواز الجبر
23-05-2007, 06:52 PM
أستاذ يحيى
شامخ كعادتك في كل ماتكتب
وفي كل ماتمن به علينا من سكبك الرائع

ولكن لي عتب بسيط هذا إذا صح ظني

في هذا البيت

يتقاتل الضِـــدّان بين أضالعي :
عَزْمُ اليقــــينِ وحيرةُ المرتابِ

ففي قلب المؤمن لايوجد سوى يقين خالص
ولاوجود للريبة
أرجو أن يتغلب يقينك على ريبتك

لك خالص مودتي

أفياء
23-05-2007, 11:37 PM
الدارُ بالأحبابِ .. ما أفياؤُهـــا
إنْ أَقْفَرَتْ داري من الأحبــاب




قـد جئتُ أستجدي لظاكِ .. لتحرقي
ما أَبْقَتِ الأيـــــامُ من أعشابي


نَخَرَ الوباءُ الطائفيُّ عظامنـــا
واسْتَفْحلَ الطاعونُ بالأربــابِ



كل بيت أجمل من قبله .. تبارك الله .. تبارك الله ..
وأفرح الله قلوبنا بمرأى العراق وهي شامخة سامقة ..

ذكريات المستقبل
24-05-2007, 12:00 AM
نزف من الشريان لا من الوريد ..
وحروف نحتت لم ترسم ..

طفنا بروعة الأوزان وألحان الأشجان
على عزفك المرنم ..

Abeer
24-05-2007, 01:24 AM
وبين ارتكاب الصمـت واقتراف الكـلام / كنت أجمعني !

/ لا زلت أجمع !




.

قبرالشر
24-05-2007, 01:53 AM
قـرأت القصيـدة الى هنـا فلـم استطـع الاكمـال لزخم المعـاني وجميـل الصـور أعدت القـراءة ووقفـت هنـا مرة أخرى كيـلا أحتـرق :

قـد جئتُ أستجدي لظاكِ .. لتحرقي
ما أَبْقَتِ الأيـــــامُ من أعشابي

.


.

أنالك الله ماتريـد .. ياشـامخ القامـة ..

شيطان الشعر
24-05-2007, 02:03 AM
تتضاءل كلماتي امام هذه الرائعة
لا املك الا الصمت
..........
...........

فيصل الجبعاء
24-05-2007, 03:26 AM
صمت إعجاب وإجلال

دمت ودام العراق مصنعاً للإبداع

حصة البادي
24-05-2007, 05:03 AM
صباحك وطن أيها السماوي..

صـــوفيَّةَ النـــيرانِ لا تترفَّقي
بيْ لو أتيتُكِ حامـــــلاً أحطابي



قـد جئتُ أستجدي لظاكِ .. لتحرقي
ما أَبْقَتِ الأيـــــامُ من أعشابي



أنا طِفْلُكِ الشيـخُ ... ابتدأتُ كهولتي
من قبــلِ بـــدءِ طفولتي وشبابي



لَعِبَتْ بيَ الأيـــــامُ حتى أَدْمَنَتْ
وَجَعي .. وَخَـــرَّزَتِ العثارُ شِعابي



يحدو بقافلتي الضَـــــياعُ كأنني
للـحـزنِ راحٌ والهمـــومِ خوابي(2)



إنْ تفتحي بــابَ العتـــابِ فإنني
أَغْلَقْتُ في وجـــــهِ الملامةِ بابي



أهواكِ ؟ لا أدري .. أَضَعـْتُ بداهتي
وأَضــاعني في ليــــلهِ تِغْرابي



كلُّ الــذي أدريـــهِ أني بَذْرَةٌ
أَمّا هــواكِ فجـــدولي وتُرابي



نَزَقي عفيفٌ كالطـــفولةِ فاهدئي
أنا طفلكِ المفـــطومُ .. لا ترتابي



الشيبُ ؟ ذا زَبَــدُ السنين رمى به
موجُ الحيــــاةِ على فتىً متصابي



"ستٌ وخمسون" انتهين وليــس من
فرحٍ أُخيــــطُ به فتوقَ عذابي !



الدغل والزُقّــــومُ فوق موائدي
والقيـــــحُ والغِسلينُ في أكوابي(3)



أحبيبةَ الوجــــعِ الجليل ِ مصيبتي
أن العــــراقَ اليومَ غابُ ذئابِ



لو كـــــان يفتح للمشرّدِ بابَهُ
لأتيتُهُ زحــفــــاً على أهدابي



وطويتُ خيمةَ غربتي لو أنهــــا
عَرَفَتْ أمانــاً في العراق روابـي



أوقفتُ ناعـوري على بستانِـــهِ
وعلى دجــــاهُ المستريب ِ شهابي...
يا إلهي !!
ما زلت أصفق صامتة
دم مبدعا

يحيى السماوى
24-05-2007, 03:58 PM
الشاعر الرجيم : عبير مودتك يكشف عن ان قلبك حديقة محبة وليس قلب شاعر رجيم ..
بوركت نديم ودّ ٍ وسمير ابجدية .. دمت مبدعا .

الاخ الشاعر احمد العراكزة : بي ثمل عذب يا صديقي ـ ليس من رحيق تين وماء كروم ، إنما ، من نمير لطفك ايها الشاعر العذب ... أثملك الله بكوثر لطفه .

بيان : لا أعرف المسافة بين كهف مغتربي وبين حديقة بيتك ... لكنني اعرف ان فضاءات امانيك ، اكثر اتساعا من ان تحدها المسافات ... اهدي فضاءاتك ما يليق بها من كواكب المحبة .

الاخت بسنت : اسأل رب العزة أن يجعل قلبك منتجعا ابديا للفرح ... تقبلي من الشاكر حسن ظنك ، بستانا شاسعا من شجر الامتنان .

الاخ عين القلم : اشكر لك تجول قافلة ذائقتك في واحة قصيدتي ... دمت أنيس قافية وخدين بيان .

وحي : وأقرّ الله قلبك بفرح يمتد من اغصان أهدابك حتى جذور روحك الطيبة .

جبل بن وهب : اتضرع لله تعالى ان يجعل الحبور والرغد والعافية سفوحا لجبل حياتك ...ارسلت اليك عبر بريدك الالكتروني نسخة مصورة من آخر اصداراتي غير انها عادت الي ّ ـ ربما لأن صندوقك البريدي لا يتسع لكتاب .

فهد : شكرا لك يا صاحبي ... شكرا لتحملك عناء مصاحبة شعري منذ خمسة عشر عاما .. لك مني المحبة كلها .

الاخ الشاعر فواز الجبر : يا صديقي المبدع ، ثق ان قارورة قلبي مليئة تماما بكوثر اليقين ... ومع ذلك ، فكثيرا ما تطأ خيول الريبة عنقي وصدري ـ لا بسبب فقر في اليقين ، ولكن : لأنني أعيش في " عصر الردة الدولية " الذي يغدو فيه الاحتلال تحريرا ، والجهاد لتحرير الوطن ارهابا ... دمت مبدعا ... اهديك نهر محبة لا ينضب .

أفياء : ان قلبي الممتن لمرورك الكريم بقصيدتي ، يهديك بستانا من شجر الدعاء ، يسأل فيه الله ان يديم عليك أفياء المسرة .

ذكريات المستقبل : جميل تفاؤلك هذا ... أعني التفاؤل الذي يتضمنه اسمك المستعار ... اتمنى لك عمرا مديدا مديدا مديدا ليغدو فيه الغد البعيد ذكرى حميمة منقوشة في لحم القلب .

عبير ( مدان ) : دمت نهر طيوب وفضيلة .. اهديك من الامتنان أصدقه ، ومن الود أطهره .

قبر الشر : أرجو الله أن يفيء عليك بظلال رحمته ورضاه ... وأنالك ما تصبو اليه من الخير والمكارم .

الاخ الشاعر فيصل الجبعاء : لتكن حروفي هذه بمثابة باقة ورد عراقية أضعها بين يديك تعبيرا عن محبة نقية كدموع أمي ، طاهرة كصلوات أمك .

الاخت الاديبة حصة البادي : إذ أشكرك شكر الممتن ، فانني أرجو الله أن يضيء صباحاتك بشموس التوفيق ، ويبلل مساءاتك بندى الرفاهية وبخور السرور .... و : كل نبضة حرف وانت بخير .

الغيمة
24-05-2007, 06:24 PM
إيه يا شاعر السماوة..
وقفت اقرأ قصيدتك بصوت عالٍ..
حزين ما تكتبه..
رائع ما تبثه..
موجع ما تلامسه..
لك الله يا شاعرنا....
وللعراق منا تحية وسلام..
أندريفنا بتروفتش

يحيى السماوى
24-05-2007, 09:40 PM
الغيمة : سيدتي الاخت الفاضلة ، لا أراك الله إلآ ما يسكب نمير الفرح في دوارق روحك ...

سأبحث عن القصيدة التي أشرت اليها ، وهي من ديواني " قلبي على وطني " الصادر عام 1992
وسأعيد نشرها ... فطول الغربة وتعدد الاوطان المستعارة قد حالت دون احتفاظي بنسخة من الديوان ، كما حالت كهولة الذاكرة دون تذكرها تماما ... غير اني أعدك برغيف ورقيّ جديد سأضعه على مائدتك حال خروجه من تنور المطبعة في غد قريب بإذن الله .

دمت سادنة طيبة في محراب الابجدية .

رائد33
24-05-2007, 09:58 PM
السلام عليك أيها السماوي
تأخرتُ و أنا الخاسر
رائعتك أخذتني إلى حيث لم أعد أعرف طريق العودة
ذكرتني بتلك
أبكيك لو نقع الغليل بكائي
و أقول لو ذهب المقال بدائي
و أعوذُ بالصبر الجميل تعزّياً
لو كان بالصبر الجميل عزائي
::: أقصد من حيث الموسيقى طبعاً
رائعة جداً
أحييك من القلب
رائد

يحيى السماوى
28-05-2007, 04:45 PM
الاخ الشاعر رائد ( مدان 333 ) : توقفت عند قصيدتك الرائعة " ما بعد منتصف الهذيان ، فأخذتني الدهشة وانا أقف امام شاعر حقيقي يعرف كيف يتآخى مع الجملة الشعرية ذلك التآخي الحميم والعذب ...

لي عتب عليك لاختفائك وراء حجاب اسم مستعار ... مزق هذا الحجاب يا صاحبي ، ولا تخفي زهورك في سرداب اسم مستعار ... شاعريتك جديرة بالخروج الى حيث الشمس والنجوم والقمر ...


تمنياتي لك بالمزيد من التألق .

عناد القيصر
28-05-2007, 10:42 PM
سلامً عليك يا أبتي

ابكيت حرفك , حتى ابكيتنا


هــنا حزن , وصمت اعجاب



دمت جميلاً ايهــا القلم الكبير


أبنك / عنـاد

حامد كابلي
28-05-2007, 10:57 PM
صدقني أنا لم أكمل قرآءة هذه الفريدة...

قلت أكملها فيما بعد .. ويكفيني أن ترد علي بإسمي

لي الفخر أنني كتبت كلماتي تحت أحد فرائدك

أعاد الله لنا العراق حرة أبية


تلميذكم/
حامد كابلي

محبة القلم
28-05-2007, 11:17 PM
رائع رغم الألم الدفين ،، بحق شاعر ومبدع حمل قلم،،


تحياتي لقلمك.

سارة333
29-05-2007, 12:07 PM
أستاذي الكريم القدير ...يحيى السماوي

ردودنا هي عجز الحروف ودهشة العقول وتحليق الأفئدة
ما قرأنا لك يوما إلا وجعلت للسعادة مدنا فينا
و تعليقنا على ماتكتبه ليس لأيفاء حرفك وقدرك حقه
إنما هي كلمة الشكر التي تعجز و شعور الامتنان الذي لا يصل لمقام شعرك
شكرا لك إذ منحتنا فرصة قراءة هكذا حرف
منحك الله الصحة والسعادة
تحيتي أيها الشاعر الكبير.