PDA

View Full Version : يا قارئي...



فيصل الجبعاء
25-05-2007, 05:04 AM
من ذا لقلبٍ ببحر الحب والأحزانْ...

نأى به الموج..

حتّى فارق الشطئانْ



أمسى غريقاً..

بأنواع الهموم ولم...

يعلم به أحدٌ..

في الإنس أو في الجانْ



أشكو لأوراق شعري..

جور جائرةٍ..

قد غرّها..أنّني في حبّها هيْمانْ



وأنّها سلبتني عرش مملكتي...

وأنّني...

لا أطيق البعد والحرمانْ



يا شعرُ..

ما حيلتي في حبّ فاتنةٍ..

كأنّ في صدرها قلباً من المرجانْ??



غالٍ عليّ..

وأشكو فرط قسوته...

ونهدها ليّنٌ.. فتجمّع الضدّانْ



فيها التناقض يغريني ويشغلني

فطرفها ناعسٌ...

لكنّه يقظانْ



إنّ التمنّع فنٌّ لا أمانعه...

لكنّه قاتلٌ

إنْ أكْثر الفنانْ



وربما...

أتقن الإنسانُ موهبةً

تودي بعاشقهِ في معظم الأحيانْ



والله ما عدلت..

في الحكم إذ حَكَمَتْ

عزيزُ قومٍ فأنّى للعزيز يُهانْ؟؟



فالشوق يشغلني..والصدّ يشغلها

شتان ما بيننا

- في حبّنا - شتانْ



وأنكر الصدّ..

في شعرٍ أردّده

بالرغم من أنّ هذا أضعفُ الإيمانْ



وأسأل الليل..

هل تأتيك ملهمتي؟

هل تشتكي البعد؟

هل تبكي من التحنانْ؟



أم تستلذُ بتعذيبي وتعشقه؟

كأنّ وصلي وبعدي عندها سيّانْ؟؟



وأسمع الليل...

حين يجيب أسئلتي..

بصوت حزنٍ عقيمٍ...

قاتم الألوانْ



كأنه يأخذ الأبيات..

من شفتي

يردّها ليَ أنغاماً كعزف كمانْ



يقول: لا تبتئس

فلعلها نسيَت..

فقلتُ: هل يُعذر العشّاق بالنسيانْ؟؟



فقال: يا شاعراً أوْدت به امرأةٌ..

فلتنسَ ما كان معْها واطلُب السّلوانْ



فقلت: قد حاصرتني..كيف أتركها؟

أنّى ذهبتُ..

لها طيفٌ بكلّ مكانْ



تجتاح نوميَ..

من عينيَّ تسلبه..

ما عاد - مما جرى - بين الضلوع جَنانْ



فالحب بيتٌ..

وصدق الوعد يرفعه..

فأخلفت وعدها...

وتهدّم البنيانْ



ما كان لي من هواها..

غير ما صنعت...

فهل جزاء الوفا في شرعها النّكرانْ؟؟



أعطيتها كل شيء..

كنت أملكهٌ..

يا ليت ما كان لي - في حبها – ما كانْ



******



يا قارئي...

هاهنا أوقفتُ ملحمتي

فذاك كان خيالاً فيه بعضُ بيانْ



بيانُ حالي..

إذا ما جاء موعدُنا

ولم تجئني..

كريح المسْك والريحانْ



أميرتي

حلوتي

سلواي

ملهمتي

فريدة الحسن

ليس كمثلها إنسانْ



كتبتُ ما قد كتبتُ..

لأنها طلبَتْ..قصيدةً..

أشتكي فيها من الحرمانْ



وكيف أبخلُ في شعري؟؟

وملهمتي..

سخيةٌ قد سقتني ألف كأس حنانْ



وحبها صار يجري

في عروق دَمي..

صارت و إياي...

مثل القلب والخَفَقَانْ



مادُمتُ حيّاً...

فإنّي سوف أعشقُها

مادامَ في العمر

من بعض الزمان زمانْ


بقلم: فيصل بن حشر بن الجبعاء الدويش

4/2007

فالك التوفيق
25-05-2007, 05:10 AM
..

يشرفني أن اكون .. أول من قرأ هذه الرائعة .

فالك التوفيق
ومافيك حيله
وخير من يمثل الشعر الفصيح .


اعجبتني القصيدة .. مع قلت قراءتي للشعر الفصيح .

أعجبتني .. قصيدة مقديشو .. للمبدع السفياني
وهاذي ثاني قصيدة .. استمتع بها في هذا المنتدى .. متعك الله بثوب الصحه والجمال .

تقبل مرري .. ودمت بهذا الجمال الرائع .

..

د. ياسر درويش
25-05-2007, 08:26 AM
جميلة في معظمها، أحسست بخلل في موسيقا بعضِ أبياتها، وأحياناً ضمة أو تنوين سهواً.
سدد الله خطاك في الحب، لنظل نسمع بدائعك في الشعر.
أخوك

شيطان الشعر
25-05-2007, 12:37 PM
سلمت يداك يا فيصل
جميلة ورائعة كما عودتنا
وصف جميل لعاشق اجمل
اوهكذا كل العشلق ام نحن فقط ؟
بيانُ حالي..
إذا ما جاء موعدُنا
ولم تجئني..
كريح المسْك والريحانْ
ذكرتني يوما مبكيا مضحكا...
دمت باجمل ود
سلام

الملاك الحارس
25-05-2007, 03:24 PM
من ذا لقلبٍ ببحر الحب والأحزانْ...
نأى به الموج..
حتّى فارق الشطئانْ


أمسى غريقاً..
بأنواع الهموم ولم...
يعلم به أحدٌ..
في الإنس أو في الجانْ


أشكو لأوراق شعري..
جور جائرةٍ..
قد غرّها..أنّني في حبّها هيْمانْ


وأنّها سلبتني عرش مملكتي...
وأنّني...
لا أطيق البعد والحرمانْ


يا شعرُ..
ما حيلتي في حبّ فاتنةٍ..
كأنّ في صدرها قلباً من المرجانْ??


غالٍ عليّ..
وأشكو فرط قسوته...
ونهدها ليّنٌ.. فتجمّع الضدّانْ


فيها التناقض يغريني ويشغلني
فطرفها ناعسٌ...
لكنّه يقظانْ


إنّ التمنّع فنٌّ لا أمانعه...
لكنّه قاتلٌ
إنْ أكْثر الفنانْ


وربما...
أتقن الإنسانُ موهبةً
تودي بعاشقهِ في معظم الأحيانْ


والله ما عدلت..
في الحكم إذ حَكَمَتْ
عزيزُ قومٍ فأنّى للعزيز يُهانْ؟؟


فالشوق يشغلني..والصدّ يشغلها
شتان ما بيننا
- في حبّنا - شتانْ


وأنكر الصدّ..
في شعرٍ أردّده
بالرغم من أنّ هذا أضعفُ الإيمانْ


وأسأل الليل..
هل تأتيك ملهمتي؟
هل تشتكي البعد؟
هل تبكي من التحنانْ؟


أم تستلذُ بتعذيبي وتعشقه؟
كأنّ وصلي وبعدي عندها سيّانْ؟؟


وأسمع الليل...
حين يجيب أسئلتي..
بصوت حزنٍ عقيمٍ...
قاتم الألوانْ


كأنه يأخذ الأبيات..
من شفتي
يردّها ليَ أنغاماً كعزف كمانْ


يقول: لا تبتئس
فلعلها نسيَت..
فقلتُ: هل يُعذر العشّاق بالنسيانْ؟؟


فقال: يا شاعراً أوْدت به امرأةٌ..
فلتنسَ ما كان معْها واطلُب السّلوانْ


فقلت: قد حاصرتني..كيف أتركها؟
أنّى ذهبتُ..
لها طيفٌ بكلّ مكانْ


تجتاح نوميَ..
من عينيَّ تسلبه..
ما عاد - مما جرى - بين الضلوع جَنانْ


فالحب بيتٌ..
وصدق الوعد يرفعه..
فأخلفت وعدها...
وتهدّم البنيانْ


ما كان لي من هواها..
غير ما صنعت...
فهل جزاء الوفا في شرعها النّكرانْ؟؟


أعطيتها كل شيء..
كنت أملكهٌ..
يا ليت ما كان لي - في حبها – ما كانْ


******
الله الله يا سيد فيصل أقف هنا أمام أبيات قمة في الروعة وفي البلاغة
رغم أني أستطيع إخراج بعض الهفوات يا سيدي التي تناقشنا عليها سابقاً :sd:
وأنت هنا وقعت بها:g: إلا أني دوماً أبحث عن الجمال وفي كلامك من الجمال ما يجعلني أقف مفتونةً
دون البحث عن شيٍ آخر:ab: وأقول أخيراً دام هذا القلم المبدع.
تقبل تحياتي:ec:

فيصل الجبعاء
25-05-2007, 05:00 PM
أعطيتها كل شيء..
كنت أملكهٌ..
يا ليت ما كان لي - في حبها – ما كانْ

تعديل: الكلمة مضمومة وليست منونة

أملكهُ

أرجو من المشرفين تعديل الكلمة في النص الأصلي وحذف ردي هذا

الشاعر الرجيم
25-05-2007, 05:12 PM
والله .. مافيك حيله
رائعة يا أستاذي فيصل

رائد33
25-05-2007, 07:16 PM
فيصل الذي احب
السلام عليك
جميلٌ غارقٌ في بحر حزن
والحزن ابو الإبداع
تقبّل ودّ اخيك و إعجابه
و جلّ من لا يخطئ

د. ياسر درويش
25-05-2007, 08:42 PM
عزيزي الشاعر المبدع
طلبت تصريحاً لما لمحت وتوضيحاً لما كنت أشرتُ إليه من هنات لا تخرج عن حد الطبعي، وأنا أفضل كتابتها هنا ليعم النفع بإذن الله، وما من أحد إلا ردّ ورُدّ عليه، إلا صاحب القبة الخضراء، بروحي ونفسي هو.
1- كلمة (الشطئان) تكتب كما تعلم (الشطآن)، ولعله سهو أو خطأ مطبعي.
2- قولك: (اسمع الليل حين يجيب أسئلتي) هناك كسر في الوزن، لأن القصيدة مبنية على البسيط.
3- قولك (لا تبتئس فلعلها نسيت) زاد الوزن حركة، ويصحح بحذف الفاء من (فلعلها).
4- قولك : (فأخلفت وعدها وتهدم البنيان) كذلك ترى زيادة في الوزن، تصحح بحذف الواو من (وتهدم).
5- كذلك في قولك: (ليس كمثلها إنسان)، وهو اقتباس قرآني من قوله تعالى: (ليس كمثله شيء)، وأنا هنا لن أقول: إن هذا لا يصح أن يقال إلا لله، ولكن أقول هناك زيادة في الوزن، لأن مستفعلن صارت متفاعلن (س كمثلها)، ويصحح بحذف كاف التشبيه.
6- قولك: (كتبتُ ما قد كتبتُ لأنها طلبت)، كذلك أصبحت مستفعلن متفاعلن (تُ لأنها طلبت)، ويصحح على النحو الآتي إن شئت: كتبت ما قلتُه لأنها طلبت، وبهذا يستقيم الوزن والودّ بيننا إن شاء الله.
أخوك

فايز ذياب
25-05-2007, 08:58 PM
جميلة جدا ً يا فيصل

و يبدو لي أن القافية ( الألف و النون ) أعطتك المجال في الإسهاب بهذا الشكل المنساب .


أفرد الأستاذ ياسر الدرويش في حق القصيدة ما جعلني استمعت بها

لذلك شكرا ً لكما أنت و الأستاذ ياسر .

فايز

آلام السياب
26-05-2007, 12:07 AM
استاذ فيصل قصيدة جميلة جدا . . . .

ولكن شعرت بأن مقدمتها ضعيفة بعض الشيء وعادية قليلا . .

اما النهاية فإنها بغاية الجمال

تقبل رأيي برحابة صدر

وشكرا لك

eman_moaz
26-05-2007, 02:39 AM
فيصل رائعة القصيدة .. وليتها لم تطلب منك هذا المعنى الذى به مزقت قلوبنا .. بارك الله فى قلمك الرقيق .ز وكلماتك العذبة ..

إنّ التمنّع فنٌّ لا أمانعه...
لكنّه قاتلٌ
إنْ أكْثر الفنانْ

فالحب بيتٌ..
وصدق الوعد يرفعه..
فأخلفت وعدها...
وتهدّم البنيانْ

تصوير راااااائع

سلطان السبهان
26-05-2007, 01:29 PM
فيصل الجبعاء
القادم بجمال حرفه ولطافة وصفه ، وبقوة .
أطلت يا فيصل جدا حتى وقعت في خلل موسيقي في أكثر من موضع
حررها أرجوك وعد إليها وتأملها فهي تستحق أن تلبس أجمل الثياب
وأما روحها وباطنها فالجمال بعينه

دمت لمحبك .

عناد القيصر
26-05-2007, 01:36 PM
اخي فيصل


قرأتك هنـا , ولم اكتفي فأنت اكبر من ان تُقرأء في نص

سـاقول انها جميلة واكتفي

دمت كمــا أنت جميلاً

جداويه
26-05-2007, 07:34 PM
والله ما عدلت..
في الحكم إذ حَكَمَتْ
عزيزُ قومٍ فأنّى للعزيز يُهانْ؟؟



وااله ونعم فيك وبالدويش كلهم

كفو .. وسبعة انعام

فيصل الجبعاء
27-05-2007, 11:06 PM
..
أعجبتني .. قصيدة مقديشو .. للمبدع السفياني
وهذي ثاني قصيدة .. استمتع بها في هذا المنتدى .. متعك الله بثوب الصحه والجمال .
.

أهلا ومرحباً بزعيم جبهة المعارضة :biggrin5:

يكفيني من مرورك أن جمعتني مع أبي سفيان في إعجابك

فالك الجنّة إنْ شاء الله

فيصل الجبعاء
29-05-2007, 03:56 AM
عزيزي الشاعر المبدع
طلبت تصريحاً لما لمحت وتوضيحاً لما كنت أشرتُ إليه من هنات لا تخرج عن حد الطبعي، وأنا أفضل كتابتها هنا ليعم النفع بإذن الله، وما من أحد إلا ردّ ورُدّ عليه، إلا صاحب القبة الخضراء، بروحي ونفسي هو.

الدكتور/ ياسر درويش
مرورك وتثنيته هنا هو أكبر وسام أعتز به من شاعرٍ أطرب له وأتابعه وأترقبه
فلك عليه جزيل الشكر على الإيضاح والتفصيل في الشرح
وحسبي من أخطائي أن يستفيد منها الآخرين


1- كلمة (الشطئان) تكتب كما تعلم (الشطآن)، ولعله سهو أو خطأ مطبعي.
بل هو خطأ منّي ولك الشكر على تصويبه.



2- قولك: (اسمع الليل حين يجيب أسئلتي) هناك كسر في الوزن، لأن القصيدة مبنية على البسيط.
3- قولك (لا تبتئس فلعلها نسيت) زاد الوزن حركة، ويصحح بحذف الفاء من (فلعلها).
4- قولك : (فأخلفت وعدها وتهدم البنيان) كذلك ترى زيادة في الوزن، تصحح بحذف الواو من (وتهدم).

جميع ما ذكرته من ملاحظات سيؤخذ بها وسيتم التعديل على أساسها يا أستاذي


5- كذلك في قولك: (ليس كمثلها إنسان)، وهو اقتباس قرآني من قوله تعالى: (ليس كمثله شيء)، وأنا هنا لن أقول: إن هذا لا يصح أن يقال إلا لله، ولكن أقول هناك زيادة في الوزن، لأن مستفعلن صارت متفاعلن (س كمثلها)، ويصحح بحذف كاف التشبيه.
نعم هو اقتباس قرآني انتقمت في الإشارة إليه, منّي :biggrin5: , أمّا ملاحظتك على الوزن فهي كمثيلاتها صائبة وتم الأخذ بها.



6- قولك: (كتبتُ ما قد كتبتُ لأنها طلبت)، كذلك أصبحت مستفعلن متفاعلن (تُ لأنها طلبت)، ويصحح على النحو الآتي إن شئت: كتبت ما قلتُه لأنها طلبت، وبهذا يستقيم الوزن والودّ بيننا إن شاء الله.
أخوك

أخي العزيز.. لم ينكسر الودّ كالوزن حتّى يستقيم
بل والله إنه لفي ازدياد ولك منّي الامتنان على ما أبديته من ملاحظات

توضيح: أفلت عنان الوزن فيما ذكرت هنا بسبب الإطالة والعجلة على القصيدة وحرمانها من التنقيح
وعلى اعتمادي على السليقة وحدها في وزن القصيدة لجهلي في (علم العروض)

لا تبخل علينا بإهداء النقد فهو أجمل ما نتلقاه من أي تعليق

لك الودّ

الغيمة
30-05-2007, 12:38 AM
أخي فيصل..
كلما دخلت إلى هذه القصيدة..قرأتها..ثم قلت ما شاء الله..وخرجت..
حقيقة..لم أستطع أن أعبر عن رأيي فيها..لروعتها..ربما لأنني اعتدت الانتقاد وحسب!
ولكن اليوم قررت أن أستجمع لوحة المفاتيح لأبدأ الرد..بعد أن قرأتها اليوم مرارا وتكرارا..حتى حفظتها..
من ذا لقلبٍ ببحر الحب والأحزانْ...
نأى به الموج..
حتّى فارق الشطئانْ

هذه لوحة من أجمل ما قرأت..حتى أنني وقفت أمامها برهة أتأملها..وأرددها..
أمسى غريقاً..
بأنواع الهموم ولم...
يعلم به أحدٌ..
في الإنس أو في الجانْ

قد أصدق أن الإنس لم يعلموا..ولكن..ألا يوجد في البحر جن ينظرون إلى الغرقى جذلين وفرحين؟



يا شعرُ..
ما حيلتي في حبّ فاتنةٍ..
كأنّ في صدرها قلباً من المرجانْ??


غالٍ عليّ..
وأشكو فرط قسوته...
هذه لها وقفة أخرى..
ولا أدري لماذا؟ولكنها متعبة جدا..
ونهدها ليّنٌ.. فتجمّع الضدّانْ



إنّ التمنّع فنٌّ لا أمانعه...
لكنّه قاتلٌ
إنْ أكْثر الفنانْ
ضع تحت هذا البيت:
د.فيصل..لأنك أبدعت إلى حد الدكترة..

وربما...
أتقن الإنسانُ موهبةً
تودي بعاشقهِ في معظم الأحيانْ

هنا قد أختلف معك في قولك(ربما)ثم (الأحيان)وكأن الأحيان حشو وتكرار لذات المعنى..
والله ما عدلت..
في الحكم إذ حَكَمَتْ
عزيزُ قومٍ فأنّى للعزيز يُهانْ؟؟

يعجبني هذا المعنى..وإن تكرر في أكثر من صورة لدى أكثر من شاعر..
فالشوق يشغلني..والصدّ يشغلها
شتان ما بيننا
- في حبّنا - شتانْ

الله..الله..لا فض فوك..
وأنكر الصدّ..
في شعرٍ أردّده
بالرغم من أنّ هذا أضعفُ الإيمانْ

يا له من تشبيه!

أم تستلذُ بتعذيبي وتعشقه؟
كأنّ وصلي وبعدي عندها سيّانْ؟؟
هكذا هو الحب..فهل تتوقع للوصل لذة!!لو كان كذلك لما أبدع الشعراء في وصف الهجر..والشوق..والحرمان..

يقول: لا تبتئس
فلعلها نسيَت..
فقلتُ: هل يُعذر العشّاق بالنسيانْ؟؟
لا والله ما يعذرون..

فقال: يا شاعراً أوْدت به امرأةٌ..
فلتنسَ ما كان معْها واطلُب السّلوانْ

ذكرتني بقول:إبراهيم ناجي في قصيدته الأطلال:على لسان الريح:


أيها الشاعر تغفو تذكر العهد وتصحو
وإذا ما التام جرحٌ جدّ بالتذكار جـرحُ
فتعلم كيف تنسى.. وتعلم كيف تمحـو
أو كل الحب في رأيك غفران وصفـحُ
هاك فانظر عدد الرمل قلوبا ونســاء
فتخير ما تشاء ذهب العمر هـــبـاء
أي روحانية تعصر من طين ومـــاء
فقلت: قد حاصرتني..كيف أتركها؟
أنّى ذهبتُ..
لها طيفٌ بكلّ مكانْ


تجتاح نوميَ..
من عينيَّ تسلبه..
ما عاد - مما جرى - بين الضلوع جَنانْ
وهنا يكمل إبراهيم ناجي فيرد على الريح قائلا:
أيها الريح أجل لكنمــــا هي حبي وتعلاتي ويــــأسي
هي في الغيب لقلــبي خلقت أشرقت لي قبل أن تشرق شمسي
وعلى موعـدها أطبقت عيني وعلى تذكارها وسدت رأســي

فالحب بيتٌ..
وصدق الوعد يرفعه..
فأخلفت وعدها...
وتهدّم البنيانْ

وهنا..تبدع في التشبيه أيضا..



مادُمتُ حيّاً...
فإنّي سوف أعشقُها
مادامَ في العمر
من بعض الزمان زمانْ
حفظك الله ورعاك يا أيها الشاعر القادم من هناك..

أندريفنا بتروفتش
رابط قصيدة الأطلال:
http://www.adab.com/modules.php?name=Sh3er&doWhat=shqas&qid=63658

al5ansa2
30-05-2007, 12:59 AM
كلمات جميله وابداع حلو الله يحميك يارب ويحفضك

فيصل الجبعاء
31-05-2007, 02:51 AM
سلمت يداك يا فيصل
جميلة ورائعة كما عودتنا

وجودك أخي هو تتجويج الروعة



وصف جميل لعاشق اجمل
اوهكذا كل العشق ام نحن فقط ؟


لسنا وحدنا فلطالما هناك قلوب فهناك عشق
فهل بقي في الدنيا قلوب؟؟



بيانُ حالي..
إذا ما جاء موعدُنا
ولم تجئني..
كريح المسْك والريحانْ
ذكرتني يوما مبكيا مضحكا...

تلك الأيام.. جميلة حتى بدموعها.. أسعدني أنْ ذكّرتُك



دمت باجمل ود
سلام


دمت بودّ أجمل من الجمال

محبّة وسلام

فيصل الجبعاء
31-05-2007, 07:20 PM
الله الله يا سيد فيصل أقف هنا أمام أبيات قمة في الروعة وفي البلاغة
رغم أني أستطيع إخراج بعض الهفوات يا سيدي التي تناقشنا عليها سابقاً :sd:
وأنت هنا وقعت بها:g: إلا أني دوماً أبحث عن الجمال وفي كلامك من الجمال ما يجعلني أقف مفتونةً
دون البحث عن شيٍ آخر:ab: وأقول أخيراً دام هذا القلم المبدع.
تقبل تحياتي:ec:

أهلاً أهلاً بالملاك الحارس
دائماً يسعدني حضور قلمك الرقيق
و إن وقعت فيما نهيتك عنه, فإنّما ذلك هو شيطانٌ قد أوقعني فيما أكره :biggrin5:

دمتِ بودّ

فيصل الجبعاء
01-06-2007, 09:11 AM
والله .. مافيك حيله
رائعة يا أستاذي فيصل

يسعدني دائماً وجودك أيها الشاعر الرحيم الرخيم وأعتز بشهادتك

فيصل الجبعاء
02-06-2007, 04:25 AM
فيصل الذي احب
السلام عليك

وعليك السلام يا أخي..



جميلٌ غارقٌ في بحر حزن
والحزن ابو الإبداع

هو كذلك



تقبّل ودّ اخيك و إعجابه
و جلّ من لا يخطئ

ولك منّي وافر الودّ
وسبحان من لا يخطئ

عنوان الصفاء
03-06-2007, 07:19 AM
إقف إجلال وأحتراما00000
دمت عاشقا جميلا

مملكة تمبكتو
03-06-2007, 08:13 AM
..

كل ما سجلت بالساخر بيوزر جديد .. أجي على هذه القصيدة وأسجل اعجابي فيها
صح نبضك يافيصل .. وصح لسانك .. هذا اللي أقدر أقوله

..

أنتظر يوزري القادم .. إذا وقفوا هذا اليوزر

:kk

..

فيصل الجبعاء
04-06-2007, 05:47 AM
جميلة جدا ً يا فيصل


و يبدو لي أن القافية ( الألف و النون ) أعطتك المجال في الإسهاب بهذا الشكل المنساب .


أفرد الأستاذ ياسر الدرويش في حق القصيدة ما جعلني استمعت بها


لذلك شكرا ً لكما أنت و الأستاذ ياسر .


فايز
ما قلته بشأن القافية صحيح, وما هي إلاّ سلاحٌ بيد الشاعر إن أحسن اختيارها خدمته
وإن أساء اختيارها, أتعبته

أما الدكتور ياسر فهو أستاذ لم يبخل بالنقد وله عليه الشكر

ولك أنت.. أخي فايز

جزيل الشكر والامتنان على حسن تعليقك وعاطر مرورك

فيصل الجبعاء
04-06-2007, 04:13 PM
استاذ فيصل قصيدة جميلة جدا . . . .

ولكن شعرت بأن مقدمتها ضعيفة بعض الشيء وعادية قليلا . .

اما النهاية فإنها بغاية الجمال

تقبل رأيي برحابة صدر

وشكرا لك

أهلاً بآلام السياب

وجودك هنا يشرفني ورأيك محل التقدير والاحترام

لك ودي

ليلى البلوشي
04-06-2007, 04:40 PM
..

ما أرقى ملهمتك في سحر إلهامك بها ،

مساؤك إلهام ..

فيصل الجبعاء
05-06-2007, 05:27 AM
فيصل رائعة القصيدة .. وليتها لم تطلب منك هذا المعنى الذى به مزقت قلوبنا .. بارك الله فى قلمك الرقيق .ز وكلماتك العذبة ..


إنّ التمنّع فنٌّ لا أمانعه...
لكنّه قاتلٌ
إنْ أكْثر الفنانْ


فالحب بيتٌ..
وصدق الوعد يرفعه..
فأخلفت وعدها...
وتهدّم البنيانْ


تصوير راااااائع


أهلاً بالكريمة إيمان

أشكر لكِ دماثة أخلاقكِ ولطيف ردّك

دمتِ بودّ

نزار عوني اللبدي
05-06-2007, 03:02 PM
(كتبتُ ما قد كتبتُ..
لأنها طلبَتْ..قصيدةً..
أشتكي فيها من الحرمانْ


وكيف أبخلُ في شعري؟؟
وملهمتي..
سخيةٌ قد سقتني ألف كأس حنانْ)


هذا الذي طلبت ْ !
فكيف لو حرَمـَت ْ ؟؟
وجّرعتك َ كؤوس الصد ِّ والحرمان ؟؟

لكنت َ أحرقتْـنا وجداً بأغنية ٍ
تـُذكي بناركَ منها أعظم النيران ْ !!


***

الشاعر المجلّي فيصل

جميل .. وأرق ّ ..

بكل الحب

المستجير 2002
05-06-2007, 03:34 PM
يا شعرُ..
ما حيلتي في حبّ فاتنةٍ..
كأنّ في صدرها قلباً من المرجانْ??


غالٍ عليّ..
وأشكو فرط قسوته...
ونهدها ليّنٌ.. فتجمّع الضدّانْ


فيها التناقض يغريني ويشغلني
فطرفها ناعسٌ...
لكنّه يقظانْ


إنّ التمنّع فنٌّ لا أمانعه...
لكنّه قاتلٌ
إنْ أكْثر الفنانْ


وربما...
أتقن الإنسانُ موهبةً
تودي بعاشقهِ في معظم الأحيانْ


والله ما عدلت..
في الحكم إذ حَكَمَتْ
عزيزُ قومٍ فأنّى للعزيز يُهانْ؟؟


فالشوق يشغلني..والصدّ يشغلها
شتان ما بيننا
- في حبّنا - شتانْ

فيصل يا أخي
ماهذا ؟!
جميل والله ما كتبت
رحمك ربي و أسعدك بطيفها مطولاً
حباك الله ما صبوت إليه ..... !!
يقول الشاعر ( دوقلة المنبجي ) ابن مدينتي :
ضدان لما استُجمعا حسـُـنا والضدُّ يظهرُ حسنـَه الضِّدُّ

فيصل الجبعاء
05-06-2007, 11:26 PM
فيصل الجبعاء
القادم بجمال حرفه ولطافة وصفه ، وبقوة .
أطلت يا فيصل جدا حتى وقعت في خلل موسيقي في أكثر من موضع
حررها أرجوك وعد إليها وتأملها فهي تستحق أن تلبس أجمل الثياب
وأما روحها وباطنها فالجمال بعينه
دمت لمحبك .

أهلاً بسلطان الشعر..
أيّ ريحٍ مباركة ألقت بحرفك هنا!!

صدقت يا سلطان.. أطلتها حتى خانتني اللعينة :biggrin5:

وكلّهن هكذا إن أتعبتهنّ أتعبنك -طبعاً القصائد-

دمت جميلاً

فيصل الجبعاء
07-06-2007, 03:00 AM
اخي فيصل


قرأتك هنـا , ولم اكتفي فأنت اكبر من ان تُقرأء في نص

سـاقول انها جميلة واكتفي

دمت كمــا أنت جميلاً

أخجلتني بلطيف تعبيرك بل وبالغت في مجاملتك

أتمنى أن أكون نصف ما وصفتني

دمت بودّ أخي

صبح بهيج
07-06-2007, 03:05 AM
الفاضل فيصل
قرأت القصيده قبل أيام ولكن لم أستطع الرد وقتها
لكن مازال رنين كلماتك الجميله في إذني فقد أعجبتني الأبيات
وما زاد هذه القصيده العذبه جمالا وإبداعا من وجهة نظري
هو انك أستوقفت القارء بأدب ثم نسفست كل المشاعر التي كان في إنسجام مع الحزن الذي
إحتواها كنت شاعرا يا أيها الفيصل عندما أستطعت أن تمثل تلك المشاعر بفن
ثم زدت ذالك الأبداع إبداعا من وجهة نظري أيضا عندما عللت سبب تقمصك لشخصية المحروم
الحزين هو طلب رقيق من محبوبتك التي ذيلت أبياتك بالتغزل فيها
ولا أستغرب هذا الطلب فنحن الإناث يستهوينا الإحساس بأننا الوجود وبصدنا يكون
الحرمان وإن كنا لا نقوى الصد فنتمنى أن نثبت وجودنا بتخيل الحرمان


أحيانا لا تكفي الكلمات الجزلا أن تعطي الموضوع جمالا
وكذا الموضوع لا يكفي ان يكون جميلا دون إسلوب يصوغه بكلمات مبدعه
أنت أبدعت يأستاذ بالكلمه والموضوع والأسلوب من وجهة نظري
ولي ملاحظه فقط وأيضا من وجهة نظري ولكنها القاصره هذه المره
أحس مجرد إحساس ان مطلع القصيده
لا يعكس جمالها كأنه ركيك قليلا وأنت أعلم مني بالشعر أيها الشاعر
دمت ودام الأدب جميلا

سخرية قلم
07-06-2007, 06:04 AM
كلمات كأنها الؤلؤ والمرجان

سلمت وسلم قلمك..

مؤلمة ورائعة بما فيها من وفاء

ننتظر المزيد

أندريه جورجي
07-06-2007, 08:54 PM
يسرني ان اقرأ لك

هاني درويش
07-06-2007, 10:00 PM
وبعد

اخي فيصل العزيز

جاء دوري لاقول لك

لا فض فوك

لقد اجدت

واجاد كل من تفضل بالمشاركة في التعليق

لكم جميعا تحياتي

بكل الود والاحترام

ابو نمير

فيصل الجبعاء
08-06-2007, 11:46 AM
أخي فيصل..
كلما دخلت إلى هذه القصيدة..قرأتها..ثم قلت ما شاء الله..وخرجت..
حقيقة..لم أستطع أن أعبر عن رأيي فيها..لروعتها..ربما لأنني اعتدت الانتقاد وحسب!
ولكن اليوم قررت أن أستجمع لوحة المفاتيح لأبدأ الرد..بعد أن قرأتها اليوم مرارا وتكرارا..حتى حفظتها..


الغيمة...

أعجز عن الردّ على هذا الكلام اللطيف
فقد عنى لي الكثير..

فكيف أستجمع لوحة مفاتيحي لأشكرك

لك جزيل الودّ

فيصل الجبعاء
08-06-2007, 11:47 AM
كلمات جميله وابداع حلو الله يحميك يارب ويحفضك
أهلاً بك يا خنساء
حفظك الله وجزاك خيراً
فشكراً

فيصل الجبعاء
09-06-2007, 02:28 AM
إقف إجلال وأحتراما00000
دمت عاشقا جميلا

أهلاً عنوان الصفاء

العشق هو ما تبقّى لنا من ركام الحروب

دمتِ عنواناً للصفاء

فيصل الجبعاء
09-06-2007, 02:29 AM
..

كل ما سجلت بالساخر بيوزر جديد .. أجي على هذه القصيدة وأسجل اعجابي فيها
صح نبضك يافيصل .. وصح لسانك .. هذا اللي أقدر أقوله

..

أنتظر يوزري القادم .. إذا وقفوا هذا اليوزر

:kk

..

أهلاً وللمرة الثالة بزعيم جبهة المعارضة الأسلاكية

بانتظار يوزرك القادم :biggrin5:

فيصل الجبعاء
11-06-2007, 02:57 AM
..
ما أرقى ملهمتك في سحر إلهامك بها ،
مساؤك إلهام ..
شُكراً لكِ ياليلى
مساؤكِ ذوق ورُقيّ

reem1975m
11-06-2007, 10:27 AM
أخي فيصل
من أجمل ما قرأت لك,رائعة برقي أحساسيك فيها, حزينه بتألمك على صد المحبوبه وهجرها, صادقة بإصرارك على حبها مادام في العمر بقية, طيفها معك أينما كنت, حبها يسري في عروقك ,إنه الحب في أجمل وأرقى وأبهى صورة
لك ودي واحترامي

عزت الطيرى
11-06-2007, 12:04 PM
بهرتنى صورك وموسيقاك ولغتك
وماذا فى الشعر الجيد غير ذلك
دمت جميلا

فيصل الجبعاء
13-06-2007, 05:46 PM
(كتبتُ ما قد كتبتُ..
لأنها طلبَتْ..قصيدةً..
أشتكي فيها من الحرمانْ



وكيف أبخلُ في شعري؟؟
وملهمتي..
سخيةٌ قد سقتني ألف كأس حنانْ)



هذا الذي طلبت ْ !
فكيف لو حرَمـَت ْ ؟؟
وجّرعتك َ كؤوس الصد ِّ والحرمان ؟؟


لكنت َ أحرقتْـنا وجداً بأغنية ٍ
تـُذكي بناركَ منها أعظم النيران ْ !!



***


الشاعر المجلّي فيصل


جميل .. وأرق ّ ..


بكل الحب

صاحب القلب النظيف/ الأديب نزار اللبدي
حسبي من الكتابة والشعر معرفتي لمثلك

شكراً على ما أضفته لي يا صديقي

دمت أبيضاً في الزمن الأسود

فيصل الجبعاء
15-06-2007, 09:16 PM
يا شعرُ..
ما حيلتي في حبّ فاتنةٍ..
كأنّ في صدرها قلباً من المرجانْ??


غالٍ عليّ..
وأشكو فرط قسوته...
ونهدها ليّنٌ.. فتجمّع الضدّانْ


فيها التناقض يغريني ويشغلني
فطرفها ناعسٌ...
لكنّه يقظانْ


إنّ التمنّع فنٌّ لا أمانعه...
لكنّه قاتلٌ
إنْ أكْثر الفنانْ


وربما...
أتقن الإنسانُ موهبةً
تودي بعاشقهِ في معظم الأحيانْ


والله ما عدلت..
في الحكم إذ حَكَمَتْ
عزيزُ قومٍ فأنّى للعزيز يُهانْ؟؟


فالشوق يشغلني..والصدّ يشغلها
شتان ما بيننا
- في حبّنا - شتانْ

فيصل يا أخي
ماهذا ؟!
جميل والله ما كتبت
رحمك ربي و أسعدك بطيفها مطولاً
حباك الله ما صبوت إليه ..... !!
يقول الشاعر ( دوقلة المنبجي ) ابن مدينتي :
ضدان لما استُجمعا حسـُـنا والضدُّ يظهرُ حسنـَه الضِّدُّ
آمين..
وحباك خيراً من كلّ خير

وأين أنا من المنبجي؟

لك الشكر على هذه المقاربة

فيصل الجبعاء
16-06-2007, 01:15 PM
الفاضل فيصل
قرأت القصيده قبل أيام ولكن لم أستطع الرد وقتها
لكن مازال رنين كلماتك الجميله في إذني فقد أعجبتني الأبيات
وما زاد هذه القصيده العذبه جمالا وإبداعا من وجهة نظري
هو انك أستوقفت القارء بأدب ثم نسفست كل المشاعر التي كان في إنسجام مع الحزن الذي
إحتواها كنت شاعرا يا أيها الفيصل عندما أستطعت أن تمثل تلك المشاعر بفن
ثم زدت ذالك الأبداع إبداعا من وجهة نظري أيضا عندما عللت سبب تقمصك لشخصية المحروم
الحزين هو طلب رقيق من محبوبتك التي ذيلت أبياتك بالتغزل فيها
ولا أستغرب هذا الطلب فنحن الإناث يستهوينا الإحساس بأننا الوجود وبصدنا يكون
الحرمان وإن كنا لا نقوى الصد فنتمنى أن نثبت وجودنا بتخيل الحرمان


أحيانا لا تكفي الكلمات الجزلا أن تعطي الموضوع جمالا
وكذا الموضوع لا يكفي ان يكون جميلا دون إسلوب يصوغه بكلمات مبدعه
أنت أبدعت يأستاذ بالكلمه والموضوع والأسلوب من وجهة نظري
ولي ملاحظه فقط وأيضا من وجهة نظري ولكنها القاصره هذه المره
أحس مجرد إحساس ان مطلع القصيده
لا يعكس جمالها كأنه ركيك قليلا وأنت أعلم مني بالشعر أيها الشاعر
دمت ودام الأدب جميلا

صبح بهيج

شكراً على حُسن ظنك

وعلى الاتّهام الذي لم يكن لي فرصة الردّ عليه

فيصل الجبعاء
18-06-2007, 10:10 AM
كلمات كأنها الؤلؤ والمرجان
سلمت وسلم قلمك..
مؤلمة ورائعة بما فيها من وفاء
ننتظر المزيد

سخرية قلم

جزيل امتناني على حضورك العطِر

فيصل الجبعاء
18-06-2007, 10:11 AM
يسرني ان اقرأ لك

وأنا يسرني أن تقرأ لي يا أبا جورجي:biggrin5:

سلّم لي عليك

فيصل الجبعاء
18-06-2007, 10:12 AM
وبعد


اخي فيصل العزيز


جاء دوري لاقول لك


لا فض فوك


لقد اجدت


واجاد كل من تفضل بالمشاركة في التعليق


لكم جميعا تحياتي


بكل الود والاحترام


ابو نمير

العمّ أبو نمير

وأنا بانتظار حضورك ورأيك له عندي مكان لا يضاهيك فيه أحد

لك إجلالي يا أستاذنا

فيصل الجبعاء
18-06-2007, 10:13 AM
أخي فيصل
من أجمل ما قرأت لك,رائعة برقي أحساسيك فيها, حزينه بتألمك على صد المحبوبه وهجرها, صادقة بإصرارك على حبها مادام في العمر بقية, طيفها معك أينما كنت, حبها يسري في عروقك ,إنه الحب في أجمل وأرقى وأبهى صورة
لك ودي واحترامي
أهلاً بك أيتها الدمشقية

سرّني أن نال حرفي ولو بعض إعجابك

لك ودّي

فيصل الجبعاء
18-06-2007, 10:14 AM
بهرتنى صورك وموسيقاك ولغتك
وماذا فى الشعر الجيد غير ذلك
دمت جميلا
أسعدني تعليقك ياشاعرنا

عافاك الله