PDA

View Full Version : مالها من قرار.



قـ
28-05-2007, 02:26 AM
تدري ..
أنا صائمٌ الليلة عنْ حبّك قربةً إلى الروح !

أما إنّهُ رمضانُ القلب ..
وما أنا بموجبٍ عليكَ صياماً حينما أخبرك بصيامْ .

كما إنّي لا أوجبُ عليكَ قتلاً حينما أوصِلُ إليكَ أخبار المجزرة ،
وأريكَ عدّاد الضحايا كيف يتقلّبُ حتّى تشعرَ بالدوار ..


هيه ، يا أنت .. حان وقتُ الفِطر فقد طلع الفجرُ ،
"هاهو قلبي مفتوحٌ فاتصل !"
انهمر على مهلٍ من أعالي الذاكرة ..
ركّب شظايا الحلم كما تشاء.. فكلّ الطرق لا تؤدي إليّ ..

إنها فرصتك لكي تنسج لي أساطيرَ غبيّةً وتعامل عقلي كأيّ عقلٍ هندوسيّ..

نعمةُ الهندوسِ الوحيدة أنّهم بلاعقل نقّاد .. و ربما كانت تلك قوتهم الوحيدة .


تدري ..
أنا مستاءٌ جداً لأنّك سألتني أن أحدثك بشيء يمتعك ، وأنا لا أستطيع !
ليسَ هنالكَ ما أحدثك فيه ، فكلّ الكلام قد استهلك ..وكلّ المعاني صارت قديمة .

الحبّ ؟
كلّهمُ يتحدثون عن الحبّ ، وأنا لا أعرف كيف أتكلّمُ عنه ..
ألهذا أخذوا حقّي من الحبّ إذن ؟!

الحزُن ؟
تصدق .. كنت أبحثُ عنه بين المعاني أيّام الفرح ، و أخبئهُ بعيداً عن الشمسِ ..
واليومَ ، يكفي أن تعيشَ كي تكونَ حزيناً ..
يوشكُ أن يكون رأسُ مال المرء فرحهُ وقد كانْ .


الفرح ؟
أوتظنّ أنّي سأنجو من الحسد ؟!
النّأس صاروا يقتتلون على الفرح ، ثمّ إنّي أخبرتك ..





لا علينا ..

هذا العراء يلفني بقماشِهِ ..
بالنارِ.. بالموتِ.. بالتيه الأخير ..
وسبعُ سنينَ عجافٍ تمرّ ..
لا يوسفَ على خزائن الأرض ..
لا العزيز ..
لا المدينة ..
كلّ الطرق مغلقة ..
و ثلّةٌ من الأقفال الفاسقة تعانقُ الأبوابَ ، والأخرى لا زالت تنادي : هيتَ لك !
يقول : رئيس بلديّة المدينة المذكورة :
(إنّ الأقفال هي امرأةُ العزيز الوحيدة في هذه المدينة ، وهي الـ "نسوة" الوحيدة ، التي تراودُ الـ "لا يوسف" .)





"وأنا أراقبهم وأعلمُ أنهمْ قالوا الحديثَ جميعهُ
وتكرّروا في صورةِ النقشِ القديمِ
ويعلمونَ بأنّهم بعضُ الهوامشِ
فالنصوصُ تكاملتْ
والمستحيلُ هوَ ارتجالٌ خارجٌ عن لعبةِ المألوفِ"*
-----
مؤمن عكل






و حتى ذلك الوقت ..ربما كان للحديثِ قرار .h*

صُبح
28-05-2007, 03:37 AM
.
.

هُنَا نَوعٌ مِنْ ربْطِ النَّتَائجِ بالمقدِّمَات ..
يُعْجبُني غالبًا تَعْميم حَالةٍ عَامَّةٍ فعْلاً .. حينَ يُصْبح الجُرح جَمَاعيًّا
وفِي هَذا النَّصِّ قَذَائفُ تَكَاد تُنْبؤُك بالذِي لمْ تقُلْه بعْد

هَنيْئًا لحِبالِ المَشَانقِ إذْ أمْكنَ لهَا أنْ تحُزّ - وطَويلاً إنْ شَاءت - عَلى عُنُقِ هَكَذَا أشْياء ..
اسْحبوا الكُرْسيّ ..

نجاة
28-05-2007, 04:25 AM
راسي صدّع من ثالث سطر..
انتبهت بعدها إني في الفصل الخامس..

قـ
28-05-2007, 04:41 AM
صبح
صباحُ الخير ، ويومك طيّب . http://smilies.sofrayt.com/%5E/r/smile.gif
لم أكن أعلم قبل ردّك أنّ الروح قد تختزل بكلمةٍ عابرة ، إلا ما يكون في أخبار الموت الجماعي.

خمس ثوانٍ كافية للموت على المشنقة .
لا أدري عن شيءٍ مما قلتِ ، هذا كان بلاوعي .. أشعرُ أنّي بحاجة للركون إلى الذات .

احترامي http://smilies.sofrayt.com/%5E/r/smile.gif




نجاة
سلامتك من الصداع .. http://smilies.sofrayt.com/%5E/r/smile.gif
المهمّ تواجدك هنا ، ولاجديد : هذا هو الفصل الخامس كما ترين ، أعدك أن أكون أكثر وضوحاً وترتيباً في المرة القادمة ، لكنّي هنا بحاجة إلى قليل من "الهدنة" .





سأعود ..فربما سأصلُ إلى قرار. http://smilies.sofrayt.com/%5E/r/smile.gif

نقــاء
28-05-2007, 10:39 AM
قــ...


أحتاجُ إلى الإعادة حتى أفهمَ سرَّ ما كتبت


فعيني اليسرى انتفخت من غبار السماء قبل يومين ولمْ أُعُد أستوعبُ ما أراه...!

قـ
28-05-2007, 11:22 AM
نقـاء .

سلامتك أنتِ أيضاً ، هذا إدمان للقراءة :)

أنا لا أقدّم استشارات طبيّة هنا ، ولكنّي مررت بأشياء شبيهة ، وكنت أتألم إذا حاولت القراءة .
شقيقي دخل في عينه "بودرة " جبس أيضاً فانتفخت بشكل مريب ..
لكن من حسن الحظّ أنّه لا يجيد القراءة أصلاً لأنّه يعاني من ضعف عقليّ.
أريحي عينك يا أختي .
لا شيء يستحقّ .


.

شجن..!
28-05-2007, 12:52 PM
السلام عليكم



تدري ..
أنا صائمٌ الليلة عنْ حبّك قربةً إلى الروح !

وهل سيأتي الصيام بنتيجة؟!
ثمّ...
تتقرب إلى الروح بما يعذبها ويزيدها ضنكاً..؟؟

تدري..
هنا في الفصل الخامس أجد لغة مختلفة لا أقرأها في مكان آخر على هذا الكوكب الالكتروني أبدا...

زادك الله بسطة في البيان والاتقان...!!

استمتعت بألم الشنق هنا..

ثم فقط :" شكرا على المشنقة.!!!"


:)

الغضب
28-05-2007, 01:46 PM
لا أحب الحب كثيرا ، وهذا أمر لا علاقة له بحبي الكره !

كل ما في الأمر أنك مضطر لتمد لها يدك كي تجرها ، ثم تقوي ظهرها وأنت تدعمها من الخلف !

طبيعي جدا أنك ستبقى في الخلف !!

قـ
28-05-2007, 02:39 PM
شجن..!
وعليكم السلام والرحمة .
لا أدري ، صدقيني لا ادري ، ولا أدري عمّن يدري ،ولا أدري عمّن لايدري ، ولا أدري عمّن سوف يدري ، لو درى كيف سيدري ،

يبدو أنّهُ صيامُ وصال... مكروه شرعاً .

الفصل الخامس ؟
إنها لغةُ الذات ، حين يتكلم الإنسانُ كأنه مركزُ الكون ، ليشعرَ كلّ الكائنات أنّه هوَ هوْ ..
في الفصل الخامس كلّ يوجد لغته الخاصة به ، والتي لاتصلح إلا للتعبير عن ذاته.
شكراً لكِ على كل شيء هنا .:)
**



الغضب

الحبّ سيدُ المظلومين ، كلٌّ يعرفُه كما يشاء ..ويحكمُ عليه كما يشاء ، في الوقت الذي يشاء ، و ماله من نصير !
فمن قائلٍ إنّهُ أسمى المعاني ، إلى قائلٍ إنّه فسق وضلال ، و من طينة الخبال !
والمذكور لم يدل بتصريح حتى هذه اللحظة .. !

نحنُ يا سيدي محاطون بـ "إرهابٍ عاطفي" .. يجعلنا نطلق مثل هذه الكلمات.
فالنّاسُ صاروا لا يتحدثون إلا في الحبّ ، والفراق ، والوصال ، بشكلٍ يستفزّني !
و كأنّهم يقولون : ومن يحبّ سوانا ؟ ، ومن يجيد هذا المعنى سوانا ..؟
إنّ دواخلنا ليست "مسكونة" بالحبّ فحسب ، بل في الحبّ ذاته نشأت دواخلنا ، فلماذا تتكلمون هكذا ؟، أولأول مرة تحبون ؟
و هل كنتم وحوشاً من قبل فمنّ الله عليكم .. ؟ ، ربما !


هذا أولاً ،

ثمّ ثانياً :لنغير التعريفa* ونقول :
أنا مذهبي في الحبّ قريبٌ من مذهبك ، أرفضُ أن أجعل قلبي لعبةً بين يدي أحد ، يغيبُ فيأخذه معه في حقائبه كما يأخذ متاعه ، و يحضرُ فيحضرهُ معه وقد أشعله ناراً ..

باختصار أنا بخيل ، ولا أعتقدُ أنّي أهلٌ للحبّ ، ولا للبغض ! ، أنا أحبّ ذاتي ، وأرفضُ أن أبيعَ عمري لأحد ، لأنّ الآخر باختصار : لا يستحقّ ..:m:

لا أدري ،كلما أخرجُ إلى محلّة مملوءة بالبشر ، وأشباه البشر ، أتلفتُ يمنة ويسرة في هلع ، و أخافُ أن يسرق أحدهم قلبي ..الذي احتفظتُ به في صدري بعيداً عن " تدنيس" الآخرين ..
وكلّما وقع فيه أحدٌ عن سهوٍ ، هرعتُ إلى تنظيفه منه ، أو أبقيتُه-على الأقل - في قائمة الإنتظار كـ "حبّ مؤجّل" ..
أؤمن أنا بالحبّ المؤجل .. لو تدري !


ثمّ ..

إنّ الموضوع ليس عن الحبّ .. لوتدري ، ويبدو أنّك "فاهم غلط " لو تدري )k


الغضب:m:

الغضب
28-05-2007, 02:52 PM
ولو قلت لك أني لا أتحدث عن الحب وأنك أخطأت الفهم حين اعتقدت أن "ها" تعود عليها !
يا صديقي أنا مجنون بي ، أنا أدفعني وأبقى متخلفا عن الركب لأن موقعي من نفسي يضطرني إلى البقاء في الخلف كي أحمي ظهر نفسي !
أنا أحبني بشكل يجعلني أرى ألا أحدا يستحق قبحي !
لو أني بدأت الحديث عني ما توقفت :p

محمد :m:


واعلم أنها المرة الأولى التي أهدي فيها هنا قلبا إلى أحد g*

طريح يأسه
28-05-2007, 03:12 PM
هذا العراء يلفني بقماشِهِ ..
بالنارِ.. بالموتِ.. بالتيه الأخير ..
وسبعُ سنينَ عجافٍ تمرّ ..
لا يوسفَ على خزائن الأرض ..
لا العزيز ..
لا المدينة ..
كلّ الطرق مغلقة ..
و ثلّةٌ من الأقفال الفاسقة تعانقُ الأبوابَ ، والأخرى لا زالت تنادي : هيتَ لك !
يقول : رئيس بلديّة المدينة المذكورة :
(إنّ الأقفال هي امرأةُ العزيز الوحيدة في هذه المدينة ، وهي الـ "نسوة" الوحيدة ، التي تراودُ الـ "لا يوسف" .)

ونحن كالعزيز في غيرته ....

حالنا كحاله .... نمارس الصمت ونستجديه المكوث.

حتى قمصاننا لم يكتفى بقدها ... بل أجبرننا زوجات العزيز على خلعها.

زوجات العزيز أصبحن بالآلاف ... بعد أن تجاوزت عدوى العزيز (مصر)... منتشرة في كل الأقطار.

>عيـن القلـم<
29-05-2007, 07:20 PM
أخي قـ ..

علّ الغباء توسد عقلي هنا !
فمنحته -ذاك العقل- إجازة .. لأن غبائي يزداد جوعا ولا طعام !

حسنا ..
عندما يشق علينا تجسيد العالم و نحن في عقولنا أو عفوا فلوبنا ...
سنعتكف حتما !!

شكرا
تحيتي أطيبها

ســهر
01-06-2007, 12:49 AM
مُتْعبٌ أنت يا قــ
بفتح العين وكسرها
ترهقني قراءتك جدااااا
بقدر استمتاعي بها

كل التقدير

عاقد الحاجبين
01-06-2007, 02:00 AM
جميلة جدا .. ولو أنني لم أفهم نصفها !! ..

قـ
01-06-2007, 12:54 PM
-




الغضب

يا رجل ، ليتك ما توقفت!
مسرفٌ أنا في الحبّ حدّ الإقتار يا رفيق ، حلّها أنت !
ثم ..
مـت فيك يا هذا ، لا أحد يستحقك -إن شئت- .

شكراً لهذه الأيقونة النادرة أيها الأناني ، سعيدٌ أنا أن اعتبرتني جزءاً من ذاتك ، وربما كانت تلك تعاستي الوحيدة ..
:p





طه أو الغضب إن شئت :m:




-

قـ
01-06-2007, 01:01 PM
-




طريحُ يأسه

لم يكن نسوة المدينة هنّ الوحيدات اللاتي اكتفين بكونهنّ نسوة !
ثم يا سيدي :
امرأة العزيز كانت تريد يوسف ، فقدّت قميصه ..
أمّا امرأة العزيز (المودرن) فقد أرادت القميص فقدت يوسف !
لك مني تحيّةٌ طيّبه.



-

قـ
01-06-2007, 01:08 PM
-




عيـن القـلم

ومن قال لك أنّ جسداً للعالم معروفاً غير الذي نشاهدهُ في قلوبنا ؟
هلا أتيت بالنبأ اليقين :
من سرق الخارطة التي خبأناها في أفئدتنا ، وأعطينا منها لللآخرين بإقتار ؟
العالم كما نتخيلهُ لا وجود له إلا في ذواتنا ، إنّه مجرّد انعكاس جزئي للحقيقة الكاملة التي لا يعلمها إلا الله ..

الشكر موصول لك




-

قـ
01-06-2007, 01:12 PM
-




سهــر

مرحباً بكِ يا سهر ، نطق هذا الإسم وحده يكفي للشعور بالتعب ،
فعلاً أنا متعبٌ منذُ فترة ، تجاوزت عمري !
لا عليكِ بأسٌ .. ، ومتعك الله بالصحة والعافية.




-

قـ
01-06-2007, 01:18 PM
-



عاقد الحاجبين

يشترك الجمال و القبح في أننا لا نعرفُ لهما تعريفاً ..
إنها انعكاسات داخل ذواتنا ،وربما كانت تعكس مدى نقائنا نحن من الداخل .

أسعدني أنّك معجبٌ بهذا على تواضعه ، وأشعرتني بالامتنان لك.

حيّاك الله يا أخي.




-

نائية
01-06-2007, 08:23 PM
. ..

تدري ..
أنا مستاءٌ جداً لأنّك سألتني أن أحدثك بشيء يمتعك ، وأنا لا أستطيع !
ليسَ هنالكَ ما أحدثك فيه ، فكلّ الكلام قد استهلك ..وكلّ المعاني صارت قديمة .
تدري ؟
أنا فرِحة جداً لأنَّك حدّثتني بشيءٍ يمتعني دونَ أن أسألك ! كنت أعلم أنَّك تستطيع !
لا يبدو لي أنَّ الفرضيَّة القائلة بأنَّ الكلام " كلّه " قد استهلك ، ستثبت . ..!!
ثمَّة معانٍ لا يستثيرها سوى أمثالُك . .

قلائلْ !!


ماذا يعني الحبُّ المؤجَّلْ ؟!!
أعرفُ شيئاً عن الموتِ المؤجَّلِ فقطْ !
يقولون أنَّ ثمَّة شبهاً ما بينهما . ..
إن أحبَبْتَ فستجرّب الموتَ كثيراً " هذا سمعته من أغنية عابرة لا أذكرها و لا أريد أن أفعل !! "

الفرح ، الحزن و الحبّ ، سيمفونيَّة عجيبة تشكّلتْ هنا !


شكراً بعمقْ قـ

قـ
03-06-2007, 01:21 PM
.

نـائية ..


مرحباً بك جداً، يعزّ عليّ أن أتأخر على أحدٍ بالردّ ، غير أنّي متعبٌ جداً هذين اليومين ،ولا أعي جيداً ، أعدك أنّي سأعود ببقية مما تركتُ منّي، سؤالك يهمّني أنا قبل أن يهمّك.


محمد، ذات تعب.

قـ
04-06-2007, 05:47 PM
ها أنا ذا أعود ، أترجّل خارجاً من تعبي ، تاركاً بعض ذاتي هنا وهناك كذكريات !

مرحباً جداً بك يا نائية ، افتقدتُ هذه الأحرف النيلية ، المترعة بالزخارف ،و كذلك الأسلوب المهذب.

أشكرُ لكِ كلماتكِ ، هذه معانٍ متكررة ، نقولها بكلمات ربما كانت غير متكررة .. معان عادية ، بكلامٍ غير عادٍ .


من منظورٍ جافّ : كلّ حسٍّ عمل ، ألا ترين أهل التصوف كثيراً ما يتكلمون في "أعمال القلوب" ؟ وبما أنّ كلّ عمل فإنّ كلّ عمل يمكن أن يندرج في جدول الأعمال ، وكلّ عمل في جدول الأعمال يمكن التحايل بطرق مشروعة أوغير مشروعة على تأجيلها .
منظورٌ جافّ أليس كذلك ؟

لا يمكن تأجيل القدر، القدر حتمٌ علينا ..
والحبّ قدر ، هكذا قالوا !


و هل نحسم الجدل إذن ؟
لا يهمّني ، هذا الجدل لا يهمني ، ومصطلح الحبّ المؤجل ، أنا لم أسمع به من قبل إلا منّي هنا ، لو تدرين !

كما يسعدني أن أقول لكِ أنّي لا أعلمُ شيئاً عنه ، ولم تعلن أيّ جهة مسؤوليتها عن العبارة !


دعيني أتحدث كقارئٍ لما كتبتُ ، لا يدري ماذا أقصد ، لأنّي فعلاً لا أدري ماذا أقصد !

حبٌ مؤجّل ، ربما :
شخصٌ في قائمة الانتظار ، كائنٌ أتمنى أن أحبّه ، ولكن لا متسع فالقلب مشغول ، ماذا أفعل ؟
أهو حبّ مؤجلٌ إذن ؟!
شخصٌ يريدُ مداهمة القلب ،ولكنّه يخشى أن يحبّه ، يغلبُ الخوف فيقتل الحب ، يخشى على احتلال المدن التي في داخله ..
قلوبنا مدن ، بلادٌ شاسعة ، نحفظُ أركانها حسّاً حسّاً ، ووقعاً وقعاً ،
صدقاً :أخشى على قلبي أن يتحكم كائنٌ آخرٌ غيري –بعد الله- ، لأنّ هذا احتلالٌ غير مشروع /انقلاب عاطفي/اختلال أمني !

هو الحبّ المؤجّلُ إذن .

يخشى من الكره الشديد ، أو ربما يخافُ من فقدان التحكم على العاطفة ،
الحبّ المؤجل إذن .
شيءٌ ما مدرجٌ على قائمة الانتظار ، مهمّة ملحّة ، لتبقى ملحة ، ولكنها لا تنجز ، وتبقى حتى تموت !
ليس هنا فراغٌ في ذاكرة القلب للحبّ ، هنالك برامج قيد الانتظار ، هل تريد إعادة تشغيل القلب :p

سؤالك خلق لديّ علامات استفهام .. ما الذي افعلُه ، عقلاً لايمكن ، هكذا قالوا لي ،ولقنوني عقلي !، ولكني أظنّ أنّي أفعله .. نعم أنا أفعله .


من يدري ، أتمنى أن يكون الأمر كذلك ، وأنّ هنالك حبّ مؤجل ، من يدري ؟


أسعدكِ الله ، وكفاكِ الشرّ.

نائية
05-06-2007, 08:21 PM
قـ .. .

عينانِ متجهتان يساراً ، و النتيجة :
حرف ال " ق " ،، لأنَّ الشعوبَ العربية لا تستطيع نطقَه بشكلٍ صحيحْ !!

توضيح : كانت هذه إجابة في لقاء في " الساعة الخامسة و العشرون" ، إن كانَ بمقدروك حذف حرفين من حروف اللغة ،، من يومِها والجملة راسخة _جداً_ في رأسي!! (روحان)

ماذا عنْك ؟!
تنطِقه بشكله الصحيح ، مُحمَّدْ ؟!
لا تُجِبْ !! ،، لأنَّ ما قلتُه في الأعلى لا علاقة له بشيء سوى معرّفك !
اسمكَ استثارَ هذا من ذاكرتي " كما في كلِّ مرَّة أرى اسمكَ فيها \ قـ"

قـ ،، شكراً لكَ ، جداً / ..-
لا أذاقكَ الله تعباً .. " آمينْ " .. .
.
.
تدري؟
ردِّي هذا ، حملَ اسمَ "الردِّ المؤجَّل " طول ساعاتِ هذا اليومْ !!
كنتُ قد قرَّرتُ أن أردَّ عليك ريثما أنتهي من دراستي لاختبار الـغد ،

لا ، لم أنتهِ بعدْ !
لكنَّ شيئاً ما كان يعبث بعقلي ، و يلهيني عن دراستي ، و يلحُّ عليَّ أن أنتهي من كلِّ ما تركتُه مفتوحاً هنا في فضاء السّاخر،
و أنا ، قد اخترتُ البدءَ بموضوعك .. .
.
.
تأمَّلتُ كثيراً في ذلك الـ " منظورِ الجاف " . ..-
الحسُّ عمَلْ ،،
أجلْ صحيح ،
أقنعتني !!


لكنْ ، رغم ذلك . .. << " انظر هنا سأناقض نفسي! "
.
أنا مقتنعة بكلِّ كلمة كتبتَها ، ابتداءً من المنظور الجاف ، و حتى جملة الحبًّ قدر !
لكنْ ، . . ربّما يصعب جداً أن أشرح ما يدور في رأسي الآن ، فهوَ مبعثر ٌ جداً ، و متناثر في مساحات الجمجمة !! كأنَّ ريحاً عاصفة عبثت به !!
يحتاج لترتيب ، لكنّني سأدرجه لكَ كما هوَ !
.
قالوا لي : الحبّ يجيء وحدَه ، دونَ بطاقة دعوى !!
كيف؟ حسناً ، حينَ نحبّ ، فإنّنا لا نعرف ، كيفَ و متى و لماذا ؟ . . يصبح كلّ ما نعرفه ، جلّ ما نعرفه ، أنَّ ثمّة نبضاً ، يخصّ هذا الإنسان
أو هذه الإنسانة ، قد اشتعل و سبَّب شيئاً يشبه الاحتراق في آلة النبض الصغيرة التي في الداخلْ ! منبعه شيء ٌ ما ، شعور ما في الفؤاد ، في الأعلى ، بجوار العقل ،
صح ؟؟
ربّما أو لنقل ، ( قد ) تتذكّر متى ، لكن ليس " تماماً " ، قد تتذكر في أي مكان كانَ ، قد تتذكر موقفا معينا ،
لكن : متى تماما ؟ لماذا بالضبط ؟؟ كيف تماما ؟؟ كلُّ ذلك " مجهول " . ..

" صبراً ، صبراً ! سنصل معاً للنقطة التي أريد إيصالها لك " . ..

كيفَ يمكنك تأجيل شيء لا تعرف متى بدأ " فعلاً " ، تعرف فقط أنَّ ثمَّة مدى ً ، بدايته ربّما في تلك اللحظة أو .. . تلك !
هل يمكنك تأجيل شعور ما في الداخل ؟

الحبّ قولٌ و فعلٌ و شعور . ..
أنا أحبّ أحداً ، صديقتي مثلاً (( أحد أنواع الحبّ ))
قد تجيء لحظة ، أقولُ لها فيها بأنني يا صديقتي أحبّك ، تشعر بأنّك في حاجة لقولِ ذلك ، رغم أنّني أعلم ، و هي تعلم ، لكنْ ، ثمّة حاجة في الداخل تدفعني لأن أخبرها بأنني حقاً أحمل لها شيئا في القلب . ..
هل أؤجّل ذلك ؟؟!
إن فَعَلْتْ ، فقد يضيع جمال اللحظة ! و يذوب الشعور !! لكن .. يمكن تأجيل الوقت . . لكن ثمّة خسائر !
فعل ؟؟ . ..- أقدّم لها ما استطيع ما دمتُ أقدِر ،
أيضاً يمكنني تأجيل الأفعال التي تدلّ على أنني أحبّها ، و في الوقتِ ذاتِه ، قد نخسر كلتانا شيئاً ما سببه التأجيل !!
ثمّة أشياء لا تؤجّل ، ليسَ بسبب فعل التأجيل " نفسه "، بل لأنّ هذا الفعل ، قد يُضيعُ معه أفعالا\ أشياءَ أخرى جميلة
قد ينهيها قبل أن تبدأ !!
و شعور ؟؟
خبّرني الآن ، كيفَ تؤجّل الشعور ؟! كيف تخفيه ؟
يمكنك أن تؤجل التفكير فيه ،
كيف ؟
. .. تشغل نفسك بشيء ما ينسيكَ لبعضِ وقتْ !

و بعد ؟؟
هل يمكنك أن تجتثّ شعوراً " الآن " ، لتشعر به " لاحقاً " ؟!!

لا أظنّْ !!

أنا أحبّه\هـا اليوم ،،
في الأمس لم أكن أحبّها ،،
بعدَ غدٍ : لا أدري !!

الحبّ شيء متواصل ، مغروس ، مثل الزهرة ، يبدأ صغيراً ، يتورّد ، يكبر و يكبر ، يينع ، لا يصغر بل روحنا تصغر و تشيخ ، و تشغلنا أموالنا و أهلونا
و هكذا تذبل الزهرة ، فقط بسبب هذا . ..
لكنّه متواصل
لا يمكنك أن تقطف الوردة اليوم ، و تعيد وصلها في غصنها يومَ غد ، لا يمكنك!!

ربّما تقول في نفسك : ليسَ هذا ما كنتُ أقصد ، صح ؟
ربّما تقول بأنّ ما كنت تعنيه : بأنّ الحبَ المؤجل ، حينَ يجيء ، فـ مؤكّد سيكون متواصلاً ،

أفهم ذلك !
لكنّك لا يمكن أن تتحكّم في شعورٍ متى يجيء ، لأنّ المشاعر " معظمها " ضيوف ٌ لا تطلب الإذنَ بالزيارة !
و عندما تفعل ، تستضيفها " ربّما " مجبراً ، لكنّك تفعل ، و لا يمكنك أن تتخلّص منها إلا بعدَ مضيّ وقت . ..
أجل قد تغادرك هذه المشاعر ، لكن " بعد مضيّ وقت " ، و بعد أن تكونَ قد اجتاحت شيئاً من خصوصيّة لجسدك ، و فتحت أبواباً مقفلة ، مفاتيحها ضائعة ربّما !

ليسَ الحبّ وحده ،
الحزن ، الفرح ، الغيرة ، الـ . ...
قل ما شئتْ !
تتوقّع لها أوقاتاً ، مؤجلّة ؟؟ ربّما ،، لكن متى بالتحديد ستزورك ، فأنتَ لا تدري !

أعرف ، هذيتُ كثيراً ، و ناقضتُ نفسي أكثر !
لكن هذا ، ليس لأنني أملك أفكارا متضاربة و متناقضة ، السبب فقط كما أخبرتك ، أفكاري ليست مرتبة بعد ، و فكري مشغول باختبار الغدْ !!
.
.
ربّما تفكّر في نفسك الآن : لو أنّها قرأت بقيّة ردّي لما كتبت كلّ هذا !
لكنّني فعلتْ ! ، قرأته كلّه ، و من ثمّ حاولت تقسيمه ، لأخبرك بشيء مما لدي ،،



شخص في قائمة الانتظار ، و قلب ٌ مشغول . ..
هل اختلفنا على هذه النقطة ؟
دعني أتذكر كلماتي قليلا . ..


لا ، لم نختلفْ !


لكنْ :
فيمَ انتظاري كالفراغِ و فيمَ يأسي كالرَّمادِ ،
لنْ يسمع الدَّربُ الملولُ و إن أصاخَ ، سوى فؤادي !! * * وجه عم يضحك ، ضحكة إلها معنى !!*
كائن تتمنى أن تحبّه ، و حينَ تفعل ، ستجدُ بأنّ ما تمنّيته تحقّق ، لكنّ الأمر سيان ، فالأمر قد حدث وحده دون تخطيط مسبق !
لا أعتقد أن الأمر يحدث ؟!
أن أغمض أجفاني ، و أشير لشخص ما ،، و أقول هذا هو ، أريد أن يكون لهذا في قلبي مكانْ !!
حتى و إن كنت مفتوحة العينين !!
ربّما الاعتياد على شخص يولّد المحبّة ، لكن أن أشير على أحدهم و أقول أريد أن أحبه ؟؟ هل . .. هل يحدث شيء كهذا ؟!


يغلب الخوف فيقتل الحبّ ؟
الخشية من ماذا ؟!!
أنا نفسي لا أدري لماذا أسألْ ، لكنّ . ..
تخشى على قلبك أن يتحكّم به أحد ؟!

تعرف ؟
ثمّة خوف جميل !!
أليس الخوف من الله جميلا ؟! أليست الخشية منه رائعة ؟! أليسَ الشعور بالضعف أمام الله حُلواً كالشهد ؟!
بلى ، هو كذلك . ..
لماذا هو كذلك ؟
لأنَّك تحبّ الله ، لأنَّ الله أقوى منك . ..

ما الذي يطغى هنا ؟ الحبّ أم الخوف ؟!
أم متساويان ؟
لا أدري !
إذا كانَ الحبّ أكثر من الخوف ، فمؤكد ستفعل أي شيء يرضي الله . .. و أي شيء يحبّه ، لأنّك تحبه
و كذلك الأمر حين تخاف ، ستفعل أيّ شيء ، لكي لا يغضب منك ... و يلقى بك في غياهب الجحيم !!

الحبّ الحقيقي لا يقتله أي خوف مهما كان حجمه عملاقاً ، و حتى بين البشر !
هكذا أظنّ ،


محمّد ، قد يكون الخوف جميلاً ،،
سأقول لك كيف\ مثلا : أبي و أمّي ، يحبّان بعضهما جداً ، يخشيانِ من فورة الغضب التي قد تواتي أحدهما . ..
خوف ٌ مؤجّل !! و يُحسب له حسابْ !!
لكنّ طعمه جميل ، ربّما لم أجرب ، غير أنني أعرف !!

أوجعتُ رأسك \ على الأرجحْ !!
فمع كلّ هذا الكمّ من الأفكار المبعثرة ، و التي أنا واثقة من أنها أصلا لديك ، ثمّة دوار يلوح في الأفقْ العقليّ !


يمكن اعتبار أنّني كنت أفكّر بصوتٍ عالٍ فقط !!
و هو هكذا فعلاً ،
لأنّني ، لو فكرت وحدي ، و جئت من بعد ذلك لأردّ عليكَ مجدّدا / كنتُ سـ أكتبْ :
رُبَّما يا محمَّد ، تتحكّم أنتَ في تصرّفات - أفعال \ و أقوال ، من شأنها _ جداً _ أن تمنع شعوراً ما من المجيءِ ليستقرَّ حيثُ قلبكْ !
يمكنك فقط فعلُ هذا ،،
تتجاهل كلمة من شأنها _ لو لم تتجاهلها _ أن تجرَّ خلفها كلماتْ،
و تتجاهل فعلاً من شأنه _ إن لم تتجاهله _ أن يكونَ لبنة أساسٍ لأفعالٍ كثيرة تشبهه ،
تجاهل الكلمة و التصرُّف ، من شأنهما _ جداً _ تأجيل شعورْ !
من شأنهما جداً أن يمنعانِه ،، تحكّمك فيهما من شأنه أن يجعلك تتحكّم _ ضمنياً _ في شعور " يستند " عليهما لأنّهما أساسه !

زلَّة صغيرة ، تصرّف غير واثق ، أو كلمة في غير مكانها ، قد تفتح الأبواب المقفلة
أو قد تشغل أحد البرامج التي في قائمة الانتظار !!
من يدري ؟!!
لكن ، وقت ذلك ، سوف لن ينفع التأجيلْ !


كان يمكنني أن أمحوَ كلّ " تفكيري " الذي في الأعلى و أبقي لكَ نتاجه ، لكنْ . ..

لا أريدْ ! \ لا أدري لِمَ .!!

شكراً لإجابتَك على سؤالي ، لأنّك أفهَمتني ، و جعلتني أوضِح لكَ ما فهمتْ ! و عذراً _ جداً _ لأنَّني أطلتْ
.
لكن قبل أن أذهب :


دعيني أتحدث كقارئٍ لما كتبتُ ، لا يدري ماذا أقصد ، لأنّي فعلاً لا أدري ماذا أقصد !
و أنا لا أدري _ تماماً _ مااذا فعلتُ هنا !! ثمَّة فكرة يكتنفها ضبابْ ،،
دعه !!
ليس مهمّاً _ جداً _ أن ينقشع الآنْ !! ، لا ، ليسَ مهمَّا أبداً ، أحياناً جميلٌ هوَ الضباب!!
.
.
أنت في كلّ ظلمة موعد وسنان ، ما زالَ يومه في " انتظاره " .. !! :rolleyes: *
.
أسعدَك الله ، و كفاكَ الشرّ .. .- " ألستُ لصَّة مهذبة أيضاً ؟! "


* الغالي بدر !

نائية
05-06-2007, 08:27 PM
الحب: صدقة تعطى .تزيد مال الفقير ، ولا تنقص مال الغني. :rolleyes:

واللهِ ، شكراً على كلِّ شيءْ !!
أشعر أنِّي عاجزة _ جداً _ هذه المرَّة . ..

و شكراً ثانية على وقتِكْ

قدرة قادر
06-06-2007, 07:34 PM
مرحباً بكِ جداً جداً يا نائية ،
صدقيني أنتِ لاتعلمين حجم سعادتي بوجود بعض الأقلام الراقية على صفحتي -مثل قلمكِ طبعاً- ، فهو شعورٌ خاطئٌ أنْ تشعري أنّكِ أثقلتِ عليّ .(BELIEVE ME )..:p

لا تكترثي ببعض ما سيأتي في ردّي هذا ، والرد من جنس الرد :u: ، لأني أضع في أذني سماعة حين كتابة هذا الرد ، وأستمع لأناشيد حماسية لـ(عمر الضحيان :) ) .<<-- قد تتغير المادة قبل نهاية الردّ .

أول شيء : من الممكن أن تسألي : لماذا يردّ هذا بيوزره هذا ، أقول لكِ : هذا اليوزر يخلق لي شعور إيجابي ;إذ أنّي أحبه .

ويأتي السؤال : ماهو الحبّ إذن ؟!:n:
الجواب : اصبر ، ياولدي لاتستعجل رزقك ..:g:

بالنسبة لحرف القاف ، فأنا أحبّهُ جداً ، وبمجرد ورود هذا الحرف فإني أطربُ كثيراً لسماعه .. ،ربما أنّي أشعرُ أنّهُ حرفٌ يجمع بين العقل والعاطفة !،
وأنا أنطقهُ بصورته الصحيحة إذا كنت في معرضِ معلومة ، أو فكرة جديدة ، وهي أكثر حالاتي ..
أمثلة -بالعامّي- :
-قد يقصد فلان أنّه : ...الخ
- أنا أقترح عليهم أنهم يقومون بجولة استطلاعية قبل هذا العمل ..

أما في معرض الحديث المتكرر ،والعادي :

فلان يسال : بديتم في هذا من بداية الصيف ..
أنا : لا لا قبل قبل ..يعني قديم مرة !(القاف : جيم مصرية :) )


شقيقتي "أم نواف " ، كانت تقرأ لي أحياناً في المنتدى هذا ، وتقرأ الاسم أعلاه : (قدرة قادر )، وتناديني أحياناً به باللهجة العامية :p ، من باب المداعبة طبعاً ،وبمناسبة ذكر أم نواف فادعي لها أيضاً معك :) فهي على وشك إنهاء مرحلة الماجستير (في النحو العربي طبعاً :) ). ، وأتمنى لها أنها ما تتم إلا بالدكتوراه -إن شاء الله- .

القاف ، واللون البنفسجي الغامق (أو الفيروزي) ، تشكل لي نسيجاً روحياً ، يعيدُ إليّ ذاتي ..

وبالمناسبة : القاف حرفْ غالِ الثمن ، لا يباع للناس إلا ببطاقة تموين وأشياء أخرى !

http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=86127

**

قبل قليل : رأيتُ رداً جميلاً في موضوع منير ، لعبد الله السفياني ،
http://www.alsakher.com/vb2/showpost.php?p=1127647&postcount=62

هل هو توارد أفكار ؟ ، لا أدري !، ولكن الأستاذ عبد الله له بصمته المميزة والصافية في حديثه .



.

تدري؟
ردِّي هذا ، حملَ اسمَ "الردِّ المؤجَّل " طول ساعاتِ هذا اليومْ !!
كنتُ قد قرَّرتُ أن أردَّ عليك ريثما أنتهي من دراستي لاختبار الـغد ،

لا ، لم أنتهِ بعدْ !
لكنَّ شيئاً ما كان يعبث بعقلي ، و يلهيني عن دراستي ، و يلحُّ عليَّ أن أنتهي من كلِّ ما تركتُه مفتوحاً هنا في فضاء السّاخر،
و أنا ، قد اخترتُ البدءَ بموضوعك .. .


أسأل الله أن ييسر عليك كلّ عسير ، وطريقك مفروش بالوورد -أتمنى ذلك-، و يؤسفني أن ألهي أحداً عن الدراسة، مخيبٌ جداً أن أتحول إلى رفيق سوء :p

**

الكلام في الحبّ مؤلم لي أكثر من الكلام في الحزنْ ، فالحبّ هو والدُ الأحزانْ ، والأشواق مصنعُ الذكرى !
أتحاشى الحديث كثيراً في الحبّ ، وألعنهُ وأكفرُ به على رؤوس الأشهاد ، ثمّ ما ألبثُ أن أعترف في مجالس سريّة ، أننا نحنُ شعورٌ في ذاتِ الحبّ ، وليس الحبّ شعوراً في ذواتنا ، فتنشرُ التسجيلات ، وتعمّ الفضيحة السياسية :) .

القناعة العقلية ، لاتعني بالضرورة قناعة عاطفيّة .. العاطفة لها مملكتها المستقلة التي لاتقع ضمن نطاق العقل !

و ماقاله ابن تيمية الذي أحترمهُ كثيراً : -رحمهُ الله - :

إن الحب والإرادة هي أصل كل حركة في العالم !
وقال : إن منشأ كل حركة علوية وسفلية ، هي الحبّ .

***

صدقيني يا نائية ، إنّي لا أؤجل الشعور ، لكنّي أحفظهُ بعيداً في مكانٍ لا يمس مركزَ الحكم في القلب ، أنا قادرٌ على ذلك -ربما- ، هنالك صالة مخصصة للإنتظار h*

هيمنة العقل تساعدني في ذلك كثيراً ، وذاكرتي وتجاربي المؤلمة ، شكلت لديّ مناعة -ولو ضعيفة- .

ربما لن أقول لأحد : "أحبك" ، وهو يملك قلبي بشكل كبير ، بل سأعمد إلى قاموسي اللغوي وأنحرُ هذه الكلمة قبل أن تهدم الأسوار ، كما انتحر هتلر قبل دخول الحلفاء ! <<---- يتكلم وهو يعلم أن ما يقوله غير صحيح.

هي سياسة يهيمن عليها العقل الجافّ ، لا أكثر ..




كلامٌ كثيرٌ أيضاً "في قائمة الانتظار " ، لا يسعفني الوقت لكتابته ، أو حتى صياغته .. هذه مشكلة الأفكار التي لم تقطف بعد نضجها باللغة .

كلمة لك يا نائية :
تملكين قدرة مدهشة عن التعبير عن ذاتك أحسدكِ عليها ، وأعتقد أن هذا من قبيل ما يسمّى بـ " الحرّية النفسية" .


أشكركِ كثيراً جداً يا نائية -أكثر مما شكرتني به لو أستطعت- ،أنتِ من تصدقتي عليّ :) : لونتي متصفحي بحروفك ، وأضفتي لهُ ألقاً بكلماتك .



مودتي الأخوية ،

محمد ،
وانتهى الردّ وأنا أسمعُ هذا :)
http://www.enshad.net/audio/Masha3er/Masha3er_-_01_-_3ajeeb.mp3

قـ
06-06-2007, 08:10 PM
رُبَّما يا محمَّد ، تتحكّم أنتَ في تصرّفات - أفعال \ و أقوال ، من شأنها _ جداً _ أن تمنع شعوراً ما من المجيءِ ليستقرَّ حيثُ قلبكْ !
يمكنك فقط فعلُ هذا ،،
تتجاهل كلمة من شأنها _ لو لم تتجاهلها _ أن تجرَّ خلفها كلماتْ،
و تتجاهل فعلاً من شأنه _ إن لم تتجاهله _ أن يكونَ لبنة أساسٍ لأفعالٍ كثيرة تشبهه ،
تجاهل الكلمة و التصرُّف ، من شأنهما _ جداً _ تأجيل شعورْ !
من شأنهما جداً أن يمنعانِه ،، تحكّمك فيهما من شأنه أن يجعلك تتحكّم _ ضمنياً _ في شعور " يستند " عليهما لأنّهما أساسه !

هذا كلام قوي جداً ، كأنّي أقول لنفسي : "أيّ مجنونٌ أنت ؟ ، كيف أمكنك أن تزرع غصناً على زجاج النافذة ؟" (منير)


ثمّ من هذا الذي ردّ أعلاه؟ ،ويزعم أنه أنا !!:p ، ما أكثر المنتحلين هذه الأيام :p .

مودتي ،

قـ ، ذات دهشة !

نائية
08-06-2007, 12:58 PM
بسم الله الرحمن الرَّحيم
.
.
.

.

حسناً قدْرَة . .. أصدّقُكْ !!
أنا لمْ أثقل عليك !!

بالمناسبَة :
لا أعتقد أنَّ _ ـه عادَ _ بإمكاني التركيز في الإصغاءِ للشيء ما ، و الكتابَة في آن ٍ معاً !
أحياناً أفعَلْ ، لكن دونَ وعيْ !
أكتبْ ، أجل ... مثلما أفعل الآن و الموسيقى تدور و تدور و تدور ، غيرَ أنَّني لستُ معها\ أسمعها !
.
.
سأدعو لها _ أمّ نوَّاف _ ،، كثيراً صدّقني .. .
و سأدعو لنفسي معها !! أن أنتهي أيضاً من هذه الدّراسة بأقل ما يمكن من خسائرْ !!

.
موضوع بليزر أبيضْ أذهلني جداً والله ِ !! لم أكن أعلمُ أنّ حرف القاف غالٍ هكذا . ..
كنتُ أعلم ، لكنْ . .ليسَ بهذا القدر ، لا !!

.. .
قرأتُ أيضاً ردّ الأستاذْ عبدالله ، . ..
ما هوَ الحبّ ؟!
هل أخبرتكَ ، محمّد ؟ . .. الحبّ مفردة لها صلة بأشياءَ كثيرة ، لا يمكننا _أبدا أبدا _ أن نعطيَ للحبّ معنى واحداً
و نصمتْ .. .
لا ، لا يمكن أبداً ، لأنَّه لا يرتبط بمفهوم \ شيء \أحدْ ، و " فقط " . .. ربّما إن قلنا أنّه " شعورٌ " ما يخالجُ القلبَ و الرّوح و العقل ، ثمّ نقطة .. .
لكانَ صحيحاً ، لكنّه ناقص . . ناقص جداً . ..
و في الوقت ذاته ، لا يمكن أن يتمَّ ما لمْ نحدّد الشيء الذي يرتبط به هذا الشيء المسمّى " حُبَّاً " . ..

تعرف ؟ شيءٌ مهمٌّ آخر . .. "إنسى !"

ثمّ أنَّك لستَ رفيقَ سوء _ لا والله _ و إن ألهاني التفكيرُ في ما جاءَ هنا عن الدّراسة قليلاً . ..-
مخيّب جداً أن تكتب ذلك !! " عينانِ مطرقتانِ و شفتانِ مبتسمتانْ "

تذكَّرتُ قبل قليل قصيدة لبدر ، و رحتُ أضحك أضحك أضحكْ !!
فيها شيءٌ ما يشبه الحبَّ المؤجَّل !!

اسمها " أهواءْ / " إلى المنتظرة "

بدر كان ينتظر " معظم عمرِه " أن يحبّ ! أن تأتي تلك التي تبادله حبَّا بحبّ !
لكنّني لم أوافقه _ يوماً _ و لن أفعل من حيث مفهوم الحبّ لديه
فأنا أعتقد دائماً بأنَّ " الحبّ الصامت " أجدى !
حيث الأرواح تتلاقى ، مع أيٍّ كانْ ،، أعلم أنَّني أخرج من دائرة معتقداتي هذه أحياناً ،
غير أنني سرعان ما أعود إليها

سأكتب لك مقاطع من تلك القصيدة إن كنت لا تعرفها :

أطلِّي على طرفيَ الدَّامع ، خيالاً من الكوكبِ السَّاطع
ظلا من الأأغصن الحالمات ، على ضفّة الجدول الوادعِ
و طوفي أناشيدَ في خاطري ،يناغينَ من حبّي الضائعِ
يفجّرنَ من قلبي المستفيض ، و يقطرن في قلبي السامع ِ
** *
يطولُ انتظاري ، لعلِّي أراكِ ، لعلِّي ، ألاقيكِ بين البشر
سألقاكِ ، لا بدّ لي أن أراكِ ، و إن كانَ بالناظر المحتضرْ
فديتُ التي صورتها مناي و ظلّ الكرى في هجير السهرْ
أطلِّي على من حباكِ الحياةَ ، فأصبحتِ حسناءَ ملءَ النظر !
** *
أطلِّي فتاة الهوى و الخيال ، على ناظر بالرؤى عالقِ ،
بعشرينَ من ريُّقات السنين ، عبرنَ على المدارات في خافقي ،
بعشرين كلا و هبتُ الربيع و ما فيه من عمري العاشقِ
فما ظلّ إلا ربيع صغير ، أخبِّيه للموعد الرائقِ ** *


و ثمَّة جملة في القصيدة كتَبَها صديقي ، تقول :
هي الحبّ من مستقاه الحزينْ . ..

أهوَ كذلك ؟!
هل أصلُ الحبِّ أحزان ؟!! أمستقاه حزين حقاً ؟!

لا أدري!

** *

أننا نحنُ شعورٌ في ذاتِ الحبّ ، وليس الحبّ شعوراً في ذواتنا
توّقفتُ عندها طويلاً لو تدري !
ذكّرتني بكلامِ أحد الذين أعرفهم ، كانَ غاضباً وقتها و هوَ يقول :
لا أريدُ أن يحبَّني أحد ، أريدُ فقط بعضَ اهتمامْ !!
ثمّ أردف يوضح لمحوِ علامات الـ ( !! ) التي ارتسمت على الوجوه :
الحبُّ لا يشمل الاهتمام ، لكنَّ الاهتمام يشملُ الحبّ ،،
الحبّ جزء من الاهتمام ، غير أنَّ الاهتمامَ ليسَ جزءاً من شيءْ !!

فلسفة جميلة ، جعلتني أنظر إلى ذلك الشخص بشكلٍ مختَلِفْ ...
و نحنْ ،،
شعورٌ في ذاتِ الحبّ ،
تُرى ، بكم طريقة يمكنني تفسير\ فهم ذلك ؟!!
كثيرة جداً ! و كثير جدا !! و جداً ، و جداً !!


القناعة العقلية ، لاتعني بالضرورة قناعة عاطفيّة ..
العاطفة لها مملكتها المستقلة التي لاتقع ضمن نطاق العقل!

العاطفة كثيراً ما تقودُ لدروبٍ شائكة و تنتهي بوادٍ سحيق ، يعني الضيَّاع ،
و تكون رحلة العودة _ حيث مفترق الطرق الأول _ شائكة و صعبة أكثر ، لأنَّ الطاقة التي كنّا نمتلكها قبل أن نصل إلى مفترق الطرق ، و نختار درب العاطفة ، لم نعد نمتلكها في رحلة العودة
و بذلك ستكون صعبة و منهكة أكثر
عدا ما ضاع و سيضيع من وقتْ ، و عدا الخسائر الأخرى !
ربّما ليس دائماً ، لكن غالباً . ..

التضحية في الحبّ شيء جميل ، أن تبذل ما تستطيع لأجلِ أحد ، قد يشعرك " للحظة " براحة غريبة ...
متجاهلاً كلّ الأشياء السلبية التي ستزورك من بعدها
لكنْ ، لو حُكِّمَ العقلُ بدلاً من العاطفة ، لكانت التضحية أكبر!
لأنَّ " اللحظة " ، ستحوي شعوراً غير مستساغ ، هذا صحيحْ ، و سيكون شعوراً بعدم راحة ، ربّما شعور ذنب
ربّما .. .
لكن اللحظات التي ستلي ذلك ستكون أجمل ، و ستساوي مئة تضحية لا تضحية واحدة !

ربّما


هيمنة العقل تساعدني في ذلك كثيراً ، وذاكرتي وتجاربي المؤلمة ، شكلت لديّ مناعة -ولو ضعيفة- .
أجل ، أظنّني أفهم ذلك تماما ، هنا !
جميل أن يردعنا العقل أحياناً ، . ..
ربّما لكيْ لا نكرّر شيئاً جرّبناه ؟ أو لا لكي لا نكرّر شيئاً جرّبه آخرونْ ، نعرفهم ؟ لا نعرفهم ؟
لكي لا نجرّبَ شيئاً نخشى عواقبه ؟؟ أو لا نعرف عواقبه ؟
أو ربّما نعرف و لا نريد تلك العواقبْ ؟!
جميل أن :
أن تتوقّع كلّ النتائج المحتملة ، و ترجّح كفّةَ " الـ لا " ،، لن أفعل ،،

اكتسابُ المناعة ، لا يعني بأنَّك غير قابل للاختراقِ مجدّداً !!
و ها أنت ذا تقول " و لوْ ضعيفة " . ..-

و ربّما هنا أيضاً ، و حتى في الحبّ ، ليسَ نجاح الفكرة هوَ كلّ شيء ، بل محاولة تحقيقها . .. صح ؟

أن تفعل شيئاً ، فقط لمجرّد أنّك قانع بصحّته هو أمرٌ رائع جداً !
أن تقول أفعل لأنّني أريد _ فقط لأنّني أريد _ هو بحدّ ذاته شيئ رائع ، لا يلغي روعته أن يكون هذا الأمر خاطئ ،،
أن يكونَ خاطئ ، سيقلِّل من تلك الروعة فقط ! لكن لا يلغيها .!..
هيمنة العقل شيء جميل ، و اللهِ جداً !


ربما لن أقول لأحد : "أحبك" ، وهو يملك قلبي بشكل كبير ، بل سأعمد إلى قاموسي اللغوي وأنحرُ هذه الكلمة قبل أن تهدم الأسوار ، كما انتحر هتلر قبل دخول الحلفاء ! <<---- يتكلم وهو يعلم أن ما يقوله غير صحيح.

قيلت لي أيضاً ذات مرّة : حتى و إن أحببتُ إحداهنّ فأنا لن أخبرَها بذلكْ !
كنتُ أظنُّ لفترةٍ مضت بأنّ نطقَ كلمات الحبّ مدعاة للسخرية !! بأنَّني أقوى من الشعور مهما كانْ
أقوى من الخوف ـ أقوى من أن يسيطر عليَّ شعور ، حتى و إن كان إيجابياً . ..
كانت دائماً مشاعري ضمنَ حدود ، و أحياناً أقلّ من المعقولْ

لم أعد أفعل !

الجنون أحياناً جميل ! و جنون المشاعر جميل ! " أحياناً " . ..
تجربة كلِّ شيء أمر جميل كذلك !! " أحياناً كمان مرّة !!" . ..




كلمة لك يا نائية :
تملكين قدرة مدهشة عن التعبير عن ذاتك أحسدكِ عليها ، وأعتقد أن هذا من قبيل ما يسمّى بـ " الحرّية النفسية" .

بالكتابَة ؟ ربَّما ، و أشكرك جدا ً على هذه الـ " كلمة " التي ذكرتَ ، محمّد
لكنْ ، اسأل من جرَّبوا غيرَ الكلمات المكتوبة معي ، ستجد شيئاً مغايراً تماماً تماماً ، وا أسفي !!


أشكركِ كثيراً جداً يا نائية -أكثر مما شكرتني به لو أستطعت- ،أنتِ من تصدقتي عليّ : لونتي متصفحي بحروفك ، وأضفتي لهُ ألقاً بكلماتك .
الشّكر لكَ قـ ، أسعدتني كثيراً جداً ، و أفدتني أكثر ، والله ،،

أستأذنُك الآن ، لديَّ وعد ٌ عليّ أن أفي به ، و لديّ سورة يجب أن تُقرَأ اليومْ ،،
.
.
في أمانِ الله . ..-

* ، حياة مؤجلة / إبراهيم سنانْ . .. : )

نائية
08-06-2007, 01:00 PM
و بالمناسبة ...

قالوا لي : الحبّ يجيء وحدَه ، دونَ بطاقة دعوى !!

أعتقدُ أنَّني أخطأتُ هُنا ، و أعتقد أنَّها دعوة ،،
يُهيَّأ لي أشياءَ غريبة في بعض الأحيانْ !! . .. يا ربّ !
جلَّ من لا يُخطِئ .. .-

. .. ^^ .. !!

كاميليا
23-06-2007, 03:19 PM
"هاهو قلبي مفتوحٌ فاتصل !"
انهمر على مهلٍ من أعالي الذاكرة ..
ركّب شظايا الحلم كما تشاء.. فكلّ الطرق لا تؤدي إليّ ..


الكلام الرائع ، يبدو أنّك استطعت قوله !
أعذب التحايا