PDA

View Full Version : نساء _!!_صغيرات



السناء
04-06-2007, 11:09 PM
http://www.upload.ps/uploads100507/336902478b.jpg

::



::





كل الأشياء التي كانت تبدو ضخمة والتي كانت تصغر رويدا رويدا مع ملامحهن التي أجبرتها الأيام على النضج ..
ركل الحصى وعلب "البيبسي" الفارغة وممارسة التوازي الحذر على جانبي الطريق ....أقدامهن الصغيرة التي كانت تتقافز من لهيب الإسفلت اللزج صيفا ..
عبث كن يمارسنه بورقات الشجر ينتفنها يقطعنها .. ..ساديّة مجنونة لتمزيق بتلات الورود أو سحقها حتى يتمكنّ من صبغ شفاههن بلونها المخملي!
فضول وجرأة رغبة عارمة لشق الدروب المعتمة ليلا اللعب بين الأزقة والحارات حتى ساعة متأخرة وتحمل لتوبيخ مستعر من الأولياء..محاولات فاشلة لتضحيات وادعاء كاذب بالذنب و الخطأ وحمل الإثم عن البقية !
براءة لمشاكسة صبية الحيّ ...شهامة أولاء الصبية المستفزة وغيرتهم الطفولية و التي كانت تستحث التمرد فيهن ..طباشير بيضاء لرسم الحجلة على الرصيف ..بيت بيوت ..براعة بتقمص الدور دون تلكؤ أو خطأ...أو توبيخ!

شعور مفاجئ بالأنوثة ..كثير من الذنب ..كثير من القلق ....كثير من الخوف ..التردد ..وأشياء لا يمكن تفسيرها تأتي مع نظرات متسللة من خلف ستائر غرفة مطلة أو شرفة كاشفة لشارع.. طريق ..أو "بيت الجيران "..برد الرغبة ..ورعشة الانتظار ..وحلم لا يبارح الخاطر ..

قلوب حمراء ترسم بكل عفوية فوق الحوائط وسهم يخترق كلا الجانبين ..رحيل عبر أزمنة وهمية ..سباق لتسلق مستميت لناطحات سحاب وردية ..لأحلام تشبه السلم الموسيقي ..في لذته ..وخفوته المتدرّج ..تخبط بين حب وكره لهفة وأنفه ..طمأنينة وجنون غير محدود..
همسات عن أشياء مخجلة ..ضحكات وشوشات ..ابتسامات حييّة ... إيماءات بالفهم ..لمزات وهمزات بين اثنتين حول أحد ما أو شيء ما ..!!
وجنة أصبحت تعرف كيف تحمّر حياء ....!
نضج شق طريقه سريعا ..عبء حط رحاله مخيفا ..
خوف ووجل ..وثقة تهتزّ بين عيب وحرام ..وبين يجوز ..ولا ينبغي..
قائمة طويلة برغبات ...بحقوق مؤكدة ....بأحلام ..بمنى ..برؤى ..بتفاصيل كثيرة ..دقيقة جدا .... وكل شيء ..كل شيء ..وأي شيء !

الشوق لكل ما ستأتي به الأيام ...اللاأبالاة بما أتت به أو راح.....الحنين الغائب ..لأكف صغيرات تطرق تصفق تشد على بعضها البعض ..ذاكرة لا تدوّن ..وعود وعهود ..وروابط مؤبدة أو كأنها .. درب وحيد يقطعنه رغم أي شيء رغم كل شيء!
مفاجأة المعرفة ..صدمة العبور ..مباغتة التجربة ..تجاعيد كثيرة تتسلل من تحت جلودهن بخفة لا تضاهيها خفة ..تسرق منهن ..أي شيء ..أو كل شيء!
حرية بلون جديد تظهر في حياتهن ..قرارات ...دور يردنه بكل جبروت ..طاعة يرغبنها من الآخرين كأنه دين قديم حان وقته ..تمرّد ..مباديء جديدة تنبئ عن شخصية مثالية حد الاستهتار....يستفزها أي تقليد..تنرفزها العادة ..يثيرها المرفوض .. مهما كان شكله ..!

تأمل في مرايا معلقة فوق حوائط المنزل ..الذي أصبح يضيّق كلما مر العمر والحلم للوراء ..أنامل رقيقة ..أنامل أكثر رقة وأكثر نعومة تتلمس ملامح لوجوه ..أكثر شرودا أكبر حلما ..عوالم تتداخل لتفرض بعض التغيرات ..شعور بالمسؤولية ..ودور كبير آثم أحيانا كثيرة ..وبريء لبعض الوقت مع بعض (إنّ)!
وكلها الأشياء كانت تصغر ......الباب الرئيس للمنزل والذي بدأ يضيق يقصر وتزداد كل الأقفال عليه...سياج الحديقة يعلو ..وحتى سلاسل الأرجوحة لم تعد في مكانها ....الورد الجوريّ الذي كانت تتسع له كل الحدائق أصبح مجبرا على التشبث بقاع المزهرية الصلد..في غرف ضوءها أكثر خفوتا ..جدرانها سقفها ..وكل الخزائن فيها صغيرة قصيرة محدودة جدا...النهار قصير و.المساء أصبح يأتي بسرعة الليل كسجن تغلّ فيه كل النجوم المعلقة والمحترقة ..وحتى المتفجرة ..وسوسات وشياطين تحوم لا تصيبها أي شهب !
المدائن أصبحت معدودة...صغيرة ..عيون في كل مكان ..فلاشات تلمع لأقل حركة ممكنة ... ..إشارات مرور في كل حالاتها حمراء! ممنوع الوقوف أو التوقف ممنوع التجاوز ....
ومواقف خاصة جدا ...لهنّ!

غربة الأماكن التي تلوح بين فينة وأخرى ..فقد ..فراغ ..حلقات لم تعد متماسكة ..
دوامات عمر ..أوراق بيضاء جديدة وعرة ..حبر لا يسيل وإن فعل ..فـ.. أسودا كظلمة قبر!

دروب تفرقت عنوة .. .._الوحدة غير قادرة على الكلام _..الصمت كان أكبر..وأسمع !.. دروب مقفرة إلا من أحلام الكبار السابقين الأولين ........السفر "وحيدا" ... الرحيل تجاه أفق تغرب الشمس فيه تارة ..وتشرق أحيانا ..ولا تظهر أبدا في أحايين كثيرة ....باتجاه باطن الأرض ..وأحيانا أخرى للسماء!
ملامح غريبة ..تغيرات عميقة ..نتوءات ملح برزت في الوجه ..أخاديد لدمعات ..حزينة ...
بضع شعرات بيضاء .. طبقة سميكة من المواد الحافظة للبشرة...وكومة من الأوراق.. مذكرات لا تتحدث عن طفولة أو براءة ..لا تتحدث عن مشاغبات ومشاكسات كانت ..لا تتحدث عن صبية الحيّ....ولا عن الطباشير البيضاء!
تقاطع تلتقي فيه الطرق المؤدية للحياة ..أي حياة ....صمت المفاجأة... و بغتة اللقاء ....الخوف من أحاديث أصبحت مخجلة أو ربما لا تليق بحكم العمر ..والسن ...واختلاف الدرب!
مداراة لما تحكيه وجوههن ..قفز سريع عن محاور الحديث تسطيح الأسئلة ..والحذر في الإجابات ....
حدود قاسية يفرضنها كل على الأخرى ..وقار متصنع ..ومراعاة متكلفة ..وإدعاء محتد بتجربة عتيدة ..عزّة ..مكابرة مهارة في إخفاء الجراح ..والكدمات في سويداء القلب ...وشاح أسود فوق وجنتين لم تعودا تتوردان خجلا ...أنوثة متماسكة على استحياء ..حقائب تعب ..وسائد حنين ممنوعة ..شوق مبرّد ..وطرود ثقيلة يجب تسليمها بأسرع وقت .......رسائل قديمة ..لم تصل ...تذاكر سفر لم تستخدم ..قط

ثم
شيء من وداع سريع لاهف .....مع بعض النقاط (.....) ثم فاصلة (‘) ..وبضع (!!) ثم عيون مطرقة ترتجي الصمود أمام الملح المتراكم في الحدقيتين ولو لبرهة حتى التلاشي....كتف رائح يدفع كتف آت ...دون اكتراث..أو تدارك..أو اعتذار...أو انتظار
حرص.. شديد... أن لا لقاء ثانية ...ولا التقاء ..لا موعد ولا وعد ...الحذر والتربص ...والتقوقع ..
..كي لا يدركن كم شابت مشاعرهن ... ..وكم نضجت عقولهن .. ..كم هرمت أرواحهن ...كم تجعدت قلوبهن ..

كنّ نساء

_

ولكن لم يعدن أبدا

_


صغيرات !...

نوف
04-06-2007, 11:26 PM
لا تزال طرقات هذه السناء تعثّر الكلام
وتثير غبار الأسئلة !
لن أكذب يا صوت_ النساء _ المفقود /
موحشة تلك الحروف عندما تكون " مرايا صغيرة "


.

الغضب
05-06-2007, 12:22 AM
نص متشبع بالرمزية والتشابيه الغامضة

أرهقتني يا السناء :xc:

شكرا لكa*

.!! فهــد !!.
05-06-2007, 01:03 AM
كثيرٌ " جداً " أيتها السناء
جداً .. بحجم العمق الذي سقتِنا إليه

كنّ نساء - ولكن لم يعدن أبداً - صغيرات ..!!

تتقزّمُ المفردات .. أيتها السناء .. حدّ الإختفاء
أمام تلك المرحلة .. الطفولة \ البراءة \ الصدق
أما هنا .. فقد وجدتها باسقة .. فارعة .. صادقة .

شكراً .. أيتها الفاضلة .. فقد أثرتِ الكثير .. الـ ك ث ي ر .


كوني بخير

نقــاء
05-06-2007, 01:47 PM
آآآآآآآآآآآآآآآه كم تطعنني الحروف التي تتحدثُ عن الطفولــة...


كم أشتاقُ لذاكَ العمر والله...!



السنـاء ...



(حرام عليك....)

كعبلون
05-06-2007, 05:01 PM
شعور مفاجئ بالأنوثة ..كثير من الذنب ..كثير من القلق ....كثير من الخوف ..التردد ..وأشياء لا يمكن تفسيرها تأتي مع نظرات متسللة من خلف ستائر غرفة مطلة أو شرفة كاشفة لشارع.. طريق ..أو "بيت الجيران "..برد الرغبة ..ورعشة الانتظار ..وحلم لا يبارح الخاطر ..

عبارة صادقة حد الابهار

فالكثير من البنات تُفرض عليهن الأنوثة ولما يدركن معناها

ما الذي اختلف بين سن السادسة وسن السابعةحتى يتوجب علي ان اضع حجاب الرأس من ابن عمي الصغير وامنع من اللعب معه؟

سؤال غريب يطرق مخيلة كل طفلة وكل طفل... لقد اصبحت عروسة...لقد اصبحت رجلا!
هكذا يقفز البشر مراحل اليفوعة والمراهقة ليلقوا بطفل صغير في خضم مما يسمى "البلوغ"

ويتركوه ليسرق المراحل التي كان من المفترض ان يعيشها بحرية والتي تقع أساسا ما بين الطفولة والبلوغ على خريطة العمر
تلك السرقات غير المراقبة والتي لطالما اودت بشبابنا وبناتنا إلى التهلكة!

السناء... شكرا لنصك..ولو انني احتاج لفنجال 2/1 كافيه لافهمه!

نائية
05-06-2007, 08:39 PM
هرمت ، فردِّي نجومَ الطفولة ! / تذكَّرتُها و حسبْ
.
.
عشتُه ، لحظةً ... لحظة !!
شكراً لكِ _ جداً _ . ..

رائعة !!

* جفرا *
07-06-2007, 10:44 PM
وجوه كثيرة لـ صغيرات رأيتهن في الحياة , هنا وجدتهن ... و بدأت أستذكر مساراتهن , قصصهن , وأعود لأتمم نصك الرائع , يكفي بروعته أنه نطق بلسان الكثيرات .... وبالتأكيد أنا منهن ...
برغم العوارض الجنونية وبعض الحظ ويحالف بعضنا بوجود بيئة أكثر انفتاحا وتفهما للفتاة وسيكولوجيتها واحتياجاتها خاصة في مرحلة الشباب , لكنها مهما كانت تبقى محصورة وضيقة بما لا يشبع الآمال ....
نص متماسك , وجميل جداً .

دمتِ بخير أيتها السناء
لكِ المودة و تحياتي .

آلام السياب
07-06-2007, 11:05 PM
.
...
.....
.......

كل يوم بعيد عن الطفولة هو يوم حرمان وتمثيل
ايتها السناء حرام عليك ان تقتلي قراؤك الذين ادمنوك هكذابكل سهولة . . . . ترفقي بنا قليلاً

في كل يوم احاول الا اكون انثى. . . الا انني افشل فالحواجز تذكرني دائماً بماهيتي

ايتها السناء . . . . شكرا.,!

.......
.....
...
.

Abeer
08-06-2007, 04:27 AM
حتى .. لكأنّي أنظر إليّ من على شرفة "ما" .!



لله قلبك ..

.

wroood
08-06-2007, 01:29 PM
كي لا يدركن كم شابت مشاعرهن ... ..وكم نضجت عقولهن .. ..كم هرمت أرواحهن ...كم تجعدت قلوبهن ..
.............
كي لا يدركن فعلا انهن أصبحن نساءا مثقلات بكل ما هو مدمي....

صدقت صديقتك نوف عندما قالت
سناء ..صوت_النساء_المفقود
وانا أقول
السناء...صوت_النساء_المقبور

هِنْـد
09-06-2007, 05:29 PM
لست أذكر أنني نسيت شريط قصتي في حي ٍ ما!
فمن أين لك به أيتها السناء

يااااااه
أيقظتي كائنا كان قد غفى ونسي كيف أن يصحو بدواخلنا!

شكرا
تصحبها دعوة بالألق دوما لك.

محمد العَرَفي
09-06-2007, 09:11 PM
شيء ما يتلاشى هنا بالتدريج، يكاد يختفي لولا التشبث ببعض هذه الحياة
ربما يكون العزاء الوحيد في كوننا نواة لحياة أخرى/فرحة أخرى..ستتلاشى أيضاً!
.
السناء حرف جميل، فهمت الكثير، فشكرا لك

عبيرمحمدالحمد
13-06-2007, 02:32 PM
.
.
ياللعنوان كم شدّنـي .!!
أتدرين يا سناء ..
نحن أخواتٌ سبع .. يمكن اعتبارنا أيّ شيء سوى أن نكون عبارة عن سبعة أشياء متباينة!
تحدثتُ عنا ذاتَ ذات .. فقالت صديقتي :
عبير .. تذكرنني بـِ نساء صغيرات ..
ضحكت يومها بصوتٍ سعيد جدًا ..
غير أن الذي فاجأني حقًا .. هو ماقرأتُ هنا ..
برررررررررررد ..
.
.
.

تُرى ..
هل مرحلةُ التجعد والهرم صقيعية لهذا الحد !
ألن يترك لنا التمازج والالتحام مناعةًمن أمراض الشيخوخة, وعربةً نحمل عليها أعباءَنا المنهِكة, ومعاطف سابغة أخرى!

.
.
توت توت على بيت بيوت .. يلاّ نبني بيت بيوت !
.
.
سناء .. كانت هنا بدع .. وثلوم نحويـّ ... والا تدرين ؟ بلاش مو وقته !
.
.
ود كثييييير .. لقلمك الكبير
.
.
عبير

السناء
15-06-2007, 09:06 PM
لا تزال طرقات هذه السناء تعثّر الكلام
وتثير غبار الأسئلة !
لن أكذب يا صوت_ النساء _ المفقود /
موحشة تلك الحروف عندما تكون " مرايا صغيرة "


.



تخيفيني يا نوف ..!
لا تقتربي أكثر:(

السناء
15-06-2007, 09:07 PM
نص متشبع بالرمزية والتشابيه الغامضة

أرهقتني يا السناء :xc:

شكرا لكa*
أبدا..!
مع ذلك آسفة يا أخيّ

ولك الشكر..

السناء
15-06-2007, 09:08 PM
كثيرٌ " جداً " أيتها السناء
جداً .. بحجم العمق الذي سقتِنا إليه

كنّ نساء - ولكن لم يعدن أبداً - صغيرات ..!!

تتقزّمُ المفردات .. أيتها السناء .. حدّ الإختفاء
أمام تلك المرحلة .. الطفولة \ البراءة \ الصدق
أما هنا .. فقد وجدتها باسقة .. فارعة .. صادقة .

شكراً .. أيتها الفاضلة .. فقد أثرتِ الكثير .. الـ ك ث ي ر .


كوني بخير
أهلا بك أخي فهد ..

لك حسّ طيب في القراءة
سلمت

السناء
15-06-2007, 09:09 PM
آآآآآآآآآآآآآآآه كم تطعنني الحروف التي تتحدثُ عن الطفولــة...


كم أشتاقُ لذاكَ العمر والله...!



السنـاء ...



(حرام عليك....)

طيب..:g:

السناء
15-06-2007, 09:10 PM
عبارة صادقة حد الابهار

فالكثير من البنات تُفرض عليهن الأنوثة ولما يدركن معناها

ما الذي اختلف بين سن السادسة وسن السابعةحتى يتوجب علي ان اضع حجاب الرأس من ابن عمي الصغير وامنع من اللعب معه؟

سؤال غريب يطرق مخيلة كل طفلة وكل طفل... لقد اصبحت عروسة...لقد اصبحت رجلا!
هكذا يقفز البشر مراحل اليفوعة والمراهقة ليلقوا بطفل صغير في خضم مما يسمى "البلوغ"

ويتركوه ليسرق المراحل التي كان من المفترض ان يعيشها بحرية والتي تقع أساسا ما بين الطفولة والبلوغ على خريطة العمر
تلك السرقات غير المراقبة والتي لطالما اودت بشبابنا وبناتنا إلى التهلكة!

السناء... شكرا لنصك..ولو انني احتاج لفنجال 2/1 كافيه لافهمه!

أهلا كعبلون ..
راقتني هذه الرؤية ..وحديثك عن السرقات ..
طبتَ

السناء
15-06-2007, 09:11 PM
هرمت ، فردِّي نجومَ الطفولة ! / تذكَّرتُها و حسبْ
.
.
عشتُه ، لحظةً ... لحظة !!
شكراً لكِ _ جداً _ . ..

رائعة !!
نائية ..أعشتها حقا :) ؟
وهذا ما أردت ..
فشكري لأنك حققت لي ما أردت
كوني بخير ..

السناء
15-06-2007, 09:13 PM
وجوه كثيرة لـ صغيرات رأيتهن في الحياة , هنا وجدتهن ... و بدأت أستذكر مساراتهن , قصصهن , وأعود لأتمم نصك الرائع , يكفي بروعته أنه نطق بلسان الكثيرات .... وبالتأكيد أنا منهن ...
برغم العوارض الجنونية وبعض الحظ ويحالف بعضنا بوجود بيئة أكثر انفتاحا وتفهما للفتاة وسيكولوجيتها واحتياجاتها خاصة في مرحلة الشباب , لكنها مهما كانت تبقى محصورة وضيقة بما لا يشبع الآمال ....
نص متماسك , وجميل جداً .

دمتِ بخير أيتها السناء
لكِ المودة و تحياتي .
أهلا يا جفرا ..
أهلا بصاحبة القلم الرصين
سعيدة بقراءتك ..وجدا ..
أتكفي لك شكرا !:)

السناء
15-06-2007, 09:14 PM
.
...
.....
.......


كل يوم بعيد عن الطفولة هو يوم حرمان وتمثيل
ايتها السناء حرام عليك ان تقتلي قراؤك الذين ادمنوك هكذابكل سهولة . . . . ترفقي بنا قليلاً


في كل يوم احاول الا اكون انثى. . . الا انني افشل فالحواجز تذكرني دائماً بماهيتي


ايتها السناء . . . . شكرا.,!


.......
.....
...
.

لماذا تحاولين أن لا تكوني أنثى !
المشكلة ليست في الأنوثة !
بكل الأحوال لا زال أمامي الكثير ..لأقتله ..فتريثي فقط:)

السناء
15-06-2007, 09:16 PM
حتى .. لكأنّي أنظر إليّ من على شرفة "ما" .!



لله قلبك ..

.
لله قلبك أيضا ..

يا لَلأرواح يا عبير ...!:)

السناء
15-06-2007, 09:18 PM
كي لا يدركن كم شابت مشاعرهن ... ..وكم نضجت عقولهن .. ..كم هرمت أرواحهن ...كم تجعدت قلوبهن ..
.............
كي لا يدركن فعلا انهن أصبحن نساءا مثقلات بكل ما هو مدمي....

صدقت صديقتك نوف عندما قالت
سناء ..صوت_النساء_المفقود
وانا أقول
السناء...صوت_النساء_المقبور
أهلا بورود

نوف ليست صديقتي ...!
هي روح أخرى تسكن جسدي !
سعيدة بمرورك يا ورود
كوني بخير ..لنقرأ لك دوما

السناء
15-06-2007, 09:19 PM
لست أذكر أنني نسيت شريط قصتي في حي ٍ ما!
فمن أين لك به أيتها السناء

يااااااه
أيقظتي كائنا كان قد غفى ونسي كيف أن يصحو بدواخلنا!

شكرا
تصحبها دعوة بالألق دوما لك.
أهلا بهند بالتشكيل :p
لا عليكِ ولكنه قلق مرضي يصيبني من اليوزرات الجديدة ..وبالتشكيل:biggrin5: !
شكرا لدعوتك يا هند ..
سعيدة بك:)

السناء
15-06-2007, 09:21 PM
شيء ما يتلاشى هنا بالتدريج، يكاد يختفي لولا التشبث ببعض هذه الحياة
ربما يكون العزاء الوحيد في كوننا نواة لحياة أخرى/فرحة أخرى..ستتلاشى أيضاً!
.
السناء حرف جميل، فهمت الكثير، فشكرا لك
بل لعله همّ آخر ..أننا نواة لحياة أخرى ..إذا كنا نحن لم نتقن حياتنا كيف نعلّمهم ..!
رحمتك يا رب ..
وشكرا لك أيضا يا محمد
دمتَ

السناء
15-06-2007, 09:23 PM
.
.
ياللعنوان كم شدّنـي .!!
أتدرين يا سناء ..
نحن أخواتٌ سبع .. يمكن اعتبارنا أيّ شيء سوى أن نكون عبارة عن سبعة أشياء متباينة!
تحدثتُ عنا ذاتَ ذات .. فقالت صديقتي :
عبير .. تذكرنني بـِ نساء صغيرات ..
ضحكت يومها بصوتٍ سعيد جدًا ..
غير أن الذي فاجأني حقًا .. هو ماقرأتُ هنا ..
برررررررررررد ..
.
.
.

تُرى ..
هل مرحلةُ التجعد والهرم صقيعية لهذا الحد !
ألن يترك لنا التمازج والالتحام مناعةًمن أمراض الشيخوخة, وعربةً نحمل عليها أعباءَنا المنهِكة, ومعاطف سابغة أخرى!

.
.
توت توت على بيت بيوت .. يلاّ نبني بيت بيوت !
.
.
سناء .. كانت هنا بدع .. وثلوم نحويـّ ... والا تدرين ؟ بلاش مو وقته !
.
.
ود كثييييير .. لقلمك الكبير
.
.
عبير
أهلا عبير ..
أنا لا أنظر للمستقبل ..!
ولا أعرف كيف هي مرحلة الشيخوخة والهرم ..!
ولا يهمني كثيرا ..
ولكنها أحاديث عن أشياء أخرى

تقديري والله يا عبير ..
شاكرة مرورك وقراءتك وتعليقك ..
كوني بخير