PDA

View Full Version : و يدع أهل الحقد بحقدهم .. حتى يدعوه !



RandomAcceSS
17-09-2005, 07:22 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
=============
إن كان المحارب وهو محارب كان حقا له ان يستريح فكيف بالساخر ؟
فهذه استراحة من السخريه ...
-------------

عن عبد الله بن عمرو ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يطلع الله عز وجل إلى خلقة ليلة النصف من شعبان فيغفر لعباده الا لاثنين مشاحن وقاتل نفس. رواه أحمد في المسند و صححه شعيب الأرناؤوط , و عن أبي ثعلبة الخشني قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله يطلع على عباده ليلة النصف من شعبان فيغفر للمؤمنين ويملي الكافرين ويدع أهل الحقد بحقدهم حتى يدعوه. رواه الطبراني وصححه الألباني في صحيح الترغيب , و عن أبي موسى الأشعري و معاذ بن جبل أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : إن الله ليطلع في ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن .رواه ابن ماجه و ابن حبان وهو في سلسلة الأحاديث الصحيحة . المشرك : كل من أشرك مع الله شيئا في ذاته تعالى أو في صفاته أو في عبادته . والمشاحن : قال ابن الأثير : هو المعادي والشحناء : العداوة والتشاحن تفاعل منه وقال الأوزاعي و أحمد : أراد بالمشاحن ها هنا صاحب البدعة المفارق لجماعة الأمة , وقال الطيبي : لعل المراد البغضاء التي بين المؤمنين من قبل نفوسهم الأمارة بالسوء. وهذا هو الأرجح لعموم اللفظ و لأنه روي في شرح السنة بلفظ :ويترك أهل الضغائن وأهل الحقد بحقدهم . وقد رجح المناوي في فيض القدير أن هذه المغفرة تشمل حتى الكبائر , قلت و يوحي بهذا ذكره للشرك و قتل النفس فهي من الكبائر فلما استثناها علمنا أن الكبائر الأخرى لا تدخل في الإستثناء فهي إذن داخلة فيما يغفره الله , والله أعلم . قال المباركفوري في شرح جامع الترمذي : روي فيها أحاديث ضعيفة منها حديث علي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كانت ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها فإن الله ينزل فيها لغروب الشمس إلى السماء الدنيا فيقول ألا من مستغفر فأغفر له ألا مسترزق فأرزقه ألا مبتلي فأعافيه ألا كذا ألا كذا حتى يطلع الفجر رواه بن ماجه. وفي المرقاة شرح المشكاة قال جماعة من السلف إن المراد في الاية " فيها يفرق كل أمر حكيم " هي ليلة النصف من شعبان إلا أن ظاهر القرآن بل صريحه يرده لإفادته في آية أنه نزل في رمضان وفي أخرى أنه نزل في ليلة القدر ولا تخالف بينهما لأن ليلة القدر من جملة رمضان وإذا ثبت أن هذا النزول ليلة القدر ثبت أن الليلة التي يفرق فيها كل أمر حكيم في الاية هي ليلة القدر لا ليلة النصف من شعبان ولا نزاع في أن ليلة نصف شعبان يقع فيها فرق كما صرح به الحديث وإنما النزاع في أنها المرادة من الاية والصواب أنها ليست مرادة منها وحينئذ يستفاد من الحديث والاية وقوع ذلك الفرق في كل من الليلتين إعلاما لمزيد شرفهما ويحتمل أن يكون الفرق في أحدهما إجمالا وفي الأخرى تفصيلا أو تخص إحداهما بالأمور الدنيوية والأخرى بالأمور الأخروية وغير ذلك من الاحتمالات العقلية انتهى . تنبيه آخر قال القارى في المرقاة إعلم أن المذكور في اللآلئ أن مائة ركعة في نصف شعبان بالإخلاص عشر مرات في كل ركعة مع طول فضله للديلمي حديث ضعيف موضوع, انتهى كلام المباركفوري.
ولا يخفى أن ليلة المنتصف من شعبان هي يوم الرابع عشر ليلة الخامس عشر.
أخي الكريم : إن رباً بلغ من الكرم بحيث يغفر لجميع عباده بنظرة لهو رب جدير بأن نحبه و نخشاه و اعلم رحمك الله أن هذه الدنيا دار فناء وقف فيها رسول الله صلى الله عليه و سلم قبل موته بشهر فقال : ما من نفس منفوسة اليوم تأتي عليها مائة سنة وهي حية يومئذ . رواه مسلم , و ها قد مات رسول الله صلى الله عليه و سلم ومضت المائة عام و ماتت كل نفس منفوسة كانت تحيا قبلها ثم تبعتها عشرات القرون فماتت. إلى متى و نحن نتوالد كالأرانب و نموت كالخراف ليس لنا هم الا الدنيا ؟! . إن كان الله تبارك وتعالى باع الجنة لبغي من بني اسرائيل – لا أقول بكلب – ولكن بسقيا كلب ! فبكم سيبيع الله عز وجل هذه الدنيا ؟ و لمن ؟. فتهيأ لنظرة الله واحرص أن يراك على طاعته و أن يرى في قلبك " الأماني الكبيرة و ألأهداف السامية " لأن الله لا ينظر إلى صوركم ولكن إلى قلوبكم , فما ظنك بقلب ليس فيه من أمور الآخرة شئ ينام صاحبه و يستفيق على النفاق والكره و الحسد و الضغينه ؟ . فتعال نغسل قلوبنا بالتوبة و حسن الظن بالله و بخلقه وتعال نسمو إلى الجنة دار الملوك بدلاً من حضيض الخبز واللحم و الدينار و الدرهم فقد دخل قبلك نبيك إلى هذه الدنيا وخرج منها بحصير و مخدة ليف و حمار و عندما خيره ربه قال:بل عبداً رسولاً يارب بل عبداً رسولاً يارب. فهذه نفحة من نفحات الله قادمة وقد قال صلى الله عليه و سلم : افعلوا الخير دهركم وتعرضوا لنفحات رحمة الله فإن لله نفحات من رحمته يصيب بها من يشاء من عباده وسلوا الله أن يستر عوراتكم وأن يؤمن روعاتكم .رواه البيهقي والطبراني وحسنه الألباني , فلا تحرم نفسك الخير فيها و لا بأس بأن يدعو الإنسان بخيري الدنيا والآخرة فلقد كان النبي عليه السلام يقول بين الركن والحجر اللهم آتني في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقني عذاب النار. وقد ذكر ابن تيمية رحمه الله أن بعض السلف كانوا يجتهدون فيها بطاعة الله دون ابتداع او تخصيص شئ لها من صلاة ذات اعداد معينه او صوم او اجتماع لها فكل ذلك لم يرد به دليل صحيح .
وينبغي ان يلاحظ أن المغفرة ليست معلقة " بكثرة عبادتك " في تلك اللليله فلم يرد بفضل العبادة في تلك الليلة شئ غير انها ليلة مغفرة فهي ليلة فاضلة يطيب فيها عمل الطاعة ولكن المغفرة متعلقة بـحال قلبك في تلك اللليلة و حال نفسك و علاقتها بالله وحالك بشكل عام فرب رجل فيها سيغفر له و هو نائم ورب مجتهد فيها لن يغفر له لأن قلبه مازال قلب منافق لا يذكر الله الا قليلا

والله اعلم

تيمــاء
17-09-2005, 08:30 PM
جزاك الله خيرا أخي الكريم :)

ممتنة لك.

بشبوش أفندي
19-09-2005, 03:58 AM
**

جزاك الله خير


ينقل لمنتدى الرصيف


تحياتي


بشبوش أفندي

الأبيـّة..
19-09-2005, 04:23 AM
شكرااا لهذ الجمال أخي الكريم ...
إن الذكرى تنفع المؤمنين ....
وفقك الله لكل ماتحبه وترضاه

لاعيش لنا بدون نسائم رحمته سبحانه

احتراماتي الفائقة

Abeer
19-09-2005, 06:18 AM
بوركتم
:)

أيمن ابراهيم
16-08-2007, 10:29 AM
مناسب أن يرفع هذا النص
شكرا لى ثم لك

مجنّ متهالك
27-08-2007, 12:54 AM
جزاك الله خيراً .

ولكن ..

ثمة كلام كثير حول ما ذكرته تجده هنا https://il.packet.me.uk/dmirror/http/www.islamtoday.net/questions/show_question_content.cfm?id=31746


والله أعلم .