PDA

View Full Version : " كرزاي الصغير " و " الملك الأسير " !!!



RandomAcceSS
13-04-2007, 06:05 PM
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته ...

قال صلى الله عليه و سلم : القلب ملك وله جنود ، فإذا صلح الملك صلحت جنوده ، وإذا فسد الملك فسدت جنوده . و قد ضعفه الألباني و لكن معناه صحيح .
كنت أنظر إلى كرزاي و هو يقول :" الحكومة الافغانية لا تتخذ قراراتها تحت أي ضغوط خارجية ! "
ثم جاء علاوي و ردد نفس العبارة !
ثم جاء البارزاني و ردد نفس العبارة !
و كنت كلما سمعت هذه العبارة أقوم بهذه الطقوس التالية التي أسميها " حالة الدراجة الهوائية " :
- أستلقي على قفاي .
- أرفع قدماي إلى السقف و أحركها و كأني أسوق دراجة هوائية !
- أضحك بأعلى صوتي !!!
- أردد : " قال بدون ضغوط !!!
هي أشبه بحالة لا إرادية ! ... تنتهي بعد مدة معينة ...
كرزاي جاء مع المحتل ليجلس على كرسي منحوت في أسواق باكستان الشعبية !..
فهو " أفغاني أصيل " يشرب مما يشربون منه و يأكل مما يأكلون !..
مع أن الحقيقة أنه " صهيوني " يرتدي عباءة مطرزة و طاقية أفغانية .

ثم رأيت بعد ذلك شخصا يتحدث عن الدخان فيقول :
" أنا ما شربته لأني ما أقدر أتركه ولكني اشربه لأن عندي قناعة أنه ليس مضر الى ذلك الحد !!!"
ثم يقول :" قناعتي الشرعية : أن الأغاني ليست محرمة و كذلك الأفلام يا أخي فيها خلاف شهير ثم الموسيقى .....
فيسهب في الكلام و في نهايته يقول : لو اقتنعت لفعلت كذا و كذا ولكني لست مقتنع و أنا لا أتصرف بدافع شهوة أو طمع أو هوى ولكن هي قناعاتي " ..

انتابتني حالة الدراجة الهوائية فجأة... فعلمت أن كرزاي حضر !!!
تذكرت ذلك الحديث " القلب ملك البدن !!! " فعلمت أن ذلك الرجل قد أسر الشيطان قلبه ...
و نصب " كرزاي " بدلا منه ... الملك الآن في الأسر و كرزاي يقول :
" أنا لا أتصرف تحت ضغوط الهوى والجشع والشهوة !! نحن سادة الموقف في دولتنا !!"
كل الشعب يعلم أن كرزاي " كذاب كبير " لأن الشعب يعاني !
كم مرة وجدت صوتا ينبعث من داخلك يقول :" ياليتني ألتزم بتعاليم الدين ! ياليتني أترك الدخان و الخمر و المعازف ..."
صوت فيه نبرة صدق تشعر فيه و تشعر بحرارة صدقه بين أضلعك يناديك بحسرة و انكسار و ضعف ...
هل تعلم ما ذلك الصوت ؟؟؟ ...
إنه قلبك ... إنه " الملك الأسير !!! "
يتمنى لو أن اليد اطاعته فلم تمتد للحرام !
و لكنها تعصيه فتمتد ! .... لماذا ؟
لأن " كرزاي الصغير " تربع على عرش " دولة البدن " و كذب على السمع والبصر و اقنع الجوارح و الاطراف و كل خلية في الجسد أنه:
" لا سبيل إلى الاستقرار الا تحت حكمه و أن الملك الأسير صار تاريخا يجب أن ينساه الجميع و أن السعادة كلمة مرادفة لكرزاي و أنه " من القوم و فيهم " !!! "
" كرزاي الصغير " الذي جلس في قلبك ... تكره الشئ ومع هذا تفعله ...
تتمنى الشئ فلا تستطيع يدك أن تمتد اليه و لا رجلك أن تمشي له !
لماذا ؟
لأن الشيطان نصب " كرزاي الصغير " في صدرك يكذب لك و عليك !..
كم في الشوارع من الأبدان \ الدول ...
التي تأنقت و تزينت ....
كم من لناس من شيد بدنه \ دولته ... فغذاه واهتم به و طرز له الثياب ...
مع أنه في النهاية :" دولة بلا ملك و شعب بلا هوية "
اليد تتحرك كيف تشاء ...
و الرأس يفعل ما يدور به ...
و الرجل تخطو لا تعلم إلى أين !!!
و " كرزاي الصغير " مقيم على العربدة و المجون في قلبك ...
لا يأبه لإنسانيتك ...
لا يقيم لمصيرك أدنى اهتمام ...
لا يشعر بك الا " متشاعرا ً "
" شعب العراق يجب أن يعيش أفضل حياة و أسعدها و نحن نعمل على ذلك ليل نهار "
يقولها علاوي ... وهو قبل المؤتمر الصحفي بقليل وقع على ورقة " إحراق الفلوجة بمن فيها ! " ...
علاوي الذي يقول ما يطرب الشعب و يفعل ما يرضي الأمريكان ...
" كرزاي الصغير " ... في صدرك ...
يعدك بالسعادة و الازدهار ... و يخطب لك الخطب كل يوم ...و يسعى جاهدا لكسب ولائك ...
و لكنه لا يفعل الا ما يرضي الشيطان ...!
" كرزاي الصغير " ... قرينك اللعين ... الذي تربع على عرش قلبك ...
إلى متى و أنت تألم للعراقيين من علاوي ...
و للأفغان من كرزاي ...
و لغيرهم من غيرهم ...
و أنت نفسك تمارس على نفسك نفس المشروع !
وكيل الاحتلال " كرزاي الصغير " ... يلبس مسوح المسلم ...
يجلس على كرسي خشبي " أثري " و يسوق الكلام بلهجة اعتادها " الشعب \ الجسد " ..
يتحدث بلسانك ...
أنا أريد ...
أنا قررت ...
قناعاتي ...
أفكاري ...
فيصدق الجسد \ الشعب ... أن الذي يتحدث يكون هو ....
و لكن !...
عندما ترى المصلين يذهبون إلى المسجد ...
و ترى الطاهرات يرتدين الحجاب ...
و ترى السواك يباع فتتمنى أنه كان بين أصبعيك بدل السيجارة ...
و ترى الشهداء يصبون دماءهم .... على مشاعل الأمة لتبقى و تحيا ...
و أنت تريد و لا تستطيع !
تنتظر من " كرزاي الصغير " في صدرك أن يتحرك فلا يتحرك !!!
يكذب عليك !
يخاتلك !
يبدي الشعور بك و التقدير لحلمك فيعدك بفجر " ما " يوما " ما " ... فانتظر فتنتظر ...
كالأبله ...
كالأحمق ...
كالمسحور ...
و انت تقول : قلبي مقنع بي و انا مقتنع به ! ...أثق به ...
الدولة كلها تحت سيطرته !..
اليد يده !
و الرجل رجله !
و الرأس رأسه ... والحلم حلمه !!! ...
كل مشاريعي .... تمر بهذه النفس التي سيطرت علي !...
إن أعلنت الانقلاب على كرزاي فأنا أعلن الحرب على نفسي !!!
أقول : نعم ! ... هي حرب ولكنها ليست على نفسك و انما هي على " كرزاي الصغير " !!!...
إذا سمعت الأذان فحن " الملك الأسير " \ قلبك الفطري الطاهر ...
الى ربه و قال : ياليت بدني يكون هناك ...
تحت سقف بيت الله ... في صف الصلاة !!
عندها ...
أعلن المقاومة و أشعل فتيل الجهاد و قل :" لبيك يا قلب الفطرة ... لبيك يا نور الرحمن ! "
سيغضب " كرزاي الصغير " ...
سيقول " الصلاة تنهى عن الفحشاء فهل تريد ترك سعاداتي التي كلفني جلبها لك الشيء الفلاني" ؟
ثم أن الخطة الخمسية لتطوير الدولة وكافة مرافقها ما زالت في طورها الأول فلماذا تستعجل باليأس فتزهد و تتبع " ملوك التقشف " ..هل تريد ترك الشهوات و تعيش حياة الجوعا مع ملك خائب تخلى عنك كثيرا ؟ !!!
إذا قال ذلك فقل له :
اليوم سأرمي قلعة الدجال ...
من لهب الوغى ...!
و أسير في فك " الأسير " ..
اليوم أبني دولتي ... و بصولتي .. و بحول ربي ...
أستثير الحلم ... حتى ...
يستطير !...
اليوم لن أرضى بحكم الكلب ... في قلبي ...
" كرزاي الصغير " !



=========

تحية تشبهكم و سلام

شهلاء
13-04-2007, 06:22 PM
كلنا كرزاي
هذا حالناوانت وصفته خير وصف
فمتى نفيق من حالة الدراجة الهوائيه
شكرا لك موضوعك المؤلم

الأصـمعي
13-04-2007, 08:15 PM
..

أيها العزيز ..
لله درّك كيف رسمت على الوجوه أخاديد مزجت فيها معالم السخرية بالألم .. والبسمة الصفراوية بالفجيعة ..
.
لا عجب في تشابه أقوال وأفعال من ذكرت .. " كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّثْلَ قَوْلِهِمْ تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ " [البقرة : 118]
شخوص وأشكال تتخرج من مدرسة واحدة .. " إِنَّ البَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا " ..
وأخشى ما أخشاه أن نتشابه على البقر .. !!

كل منا يقول له كرزاي الصغير : إن في فمي ماء وهل .. ينطق من في فيه ماء ؟
لكنه يتناسى أن ثمة فرقاً بينه وبين الضفدع ..
اللهم إلا إن كان قرأ ديوان مسيلمة .. وكيف خاطب فيه الضفدع ..
.
أيها العزيز .. ليتني كنت من أصحاب الكروش لأعمل بمروحتك الهوائية صباح مساء ..
..
لكني أمنحك براءة اختراعها مع إعجابي بانفعالاتك الساخرة حتى الإشباع ..

دمت حراً ..
.

ssddss
14-04-2007, 01:45 PM
ونفسك ذم لا تذمم سواها ..................... لعيبٍ فهي أجدر من ذممتا

إن محاولاتنا لإصلاح أنفسنا هي الطريق الصحيح لإصلاح الأسرة ومن ثم المجتمع

بارك الله فيك ونفع بعلمك

badr.love
14-04-2007, 02:54 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جئت ألقي تحية السلام , وأشرب من عندكم عذب الكلام ..
وأقترف الكتابة منتهى الاجرام ..

فالمنتدى مازال غائبآ عليا في جله , ضائع أنا في كله
دخلت من باب الأحلام فوجدتها مركزآ من غير انسجام ,
هذا حال ومال أمة أسمها العرب ,
ضعف .. ذل .. تخاذل عن الحق ..
أنت تركبدراجتك الهوائية التي ,في كل مرة تسمع فيها تصريح
أما أنا فأمد يدي لأقرب كأس مرارة موجود الى جانبي
,, سم يقطع الأحشاء أدرف دمآ من بعد دمع
لن ننسى كذا شكر صاحب الموضوع , وذكره كواحدة من أنصع الشموع

مرآيا
14-04-2007, 08:50 PM
قام ابن زياد في آخر الليل يتفقد الجند قبيل دخوله الأندلس
فسأل عن احد التابعين، فقيل له أنه يصلي في خيمته
فدخل عليه ابن زياد فوجده رافعا سبابته الى السماء ويدعو
فقال ابن زياد لمن معه : والله إن اصبع فلان خير عندي من جميع هذا الجيش وعتاده !

الدعاء اخي الكريم خير من أي انتفاضه على كرازي انفسنا

عبدالله أحمد
14-04-2007, 11:04 PM
رائع جدا أنت ...


وسيء جدا ما وصلناه ...

RandomAcceSS
15-04-2007, 10:06 AM
بارك الله فيكم

RandomAcceSS
15-04-2007, 07:44 PM
في الحياة أربع طبقات من المؤثرات :

طبقة التسخير :
وهي أن تولد دون أن يؤخذ رأيك و تموت أيضا بنفس الطريقه ...
تنكسر ذراعك .. يسقط سنك ... يموت قريبك !...
هذه لا مجال لك في مكابدة " العلل " فيها و عليك أن تعلم كيف تواجهها ..
بصبر واحتساب ...

طبقة التخيير :
وهي أن يصيبك بلاء و عقوبة بسبب مخالفتك لما تعلم من الدين

فأنت خيرت فاخترت المعصية فعليك أن تتحمل نتيجة أفعالك الشريرة ...
أيضا يجب أن تعرف كيف تواجه تأثيرات هذه الطبقة ... بالتوبة و فتح تحقيق عاجل مع الذات !

طبقة الحيوانية :
وهي أن تقع تحت تأثير طبعي لا ينفك عنك كحب العلو و السيطرة و الشهوة و الطمع ...
و جنون العَظَمَه و جنون العَظْمَه !...
هذه تواجه بتوفير ما يسد احتياجاتها بطريقة شرعية ...


ثم طبقة الملائكية :

وهذه تؤثر عليك من حيث الشعور بالخلود بالموت بالرغبة في الانتقال إلى عالم آخر !!!...
أو الشعور بأن هذا العالم " تجربة كونية ذريعة الفشل " ...
عندها تحتاج أن تفكر في عالم آخر اسمه " الجنة ... الآخرة .... يوم المعاد ! " ؟؟؟ ...

هذه أيضا تواجه بتصور صحيح لما بعد الموت ... حيث تبدأ الحياة الحقيقية !



اذا استطعت مواجهة تأثيرات هذه الحجب الأربعة .... ستسقط كرزاي ...

اقرأها مرة أخرى و فكر ... كيف أثرت عليك في حياتك إلى الآن ؟؟؟

د.غبي
16-04-2007, 01:57 AM
إذا ما مات ذو علـم وتقـــــــوى ***** فقد ثلمت من الإسلام ثلمـــة
وموت الحــاكم العـدل الـمـــولـى ***** بحكم الشرع منقصه ونقمـــه
وموت العابد القوام ليــــــــــلاً ***** يناجــي ربــه في كل ظلمه
وموت فتى كثير الجـــود مَحـْـــلٌ ***** فإن بقاءه خـب ونـعمــــة
وموت الفارس الضرغام هــــــدم ***** فكم شهدت له بالنصر عزمـــة
فحسبك خمسة يُبكى عليهــــــــم ***** وباقي الناس تخفيف ورحمـــة
وباقي الناس هم همج رعـــــــاع ***** وفي إيجـادهم لله حكمـــــة

( عبد الرحمن بن وهف القحطاني رحمه الله )

فيصل المهاجر
16-04-2007, 02:31 AM
هناك 22 كرزاي في الشرق الأوسط الشعير!
شكراً لك ونتشوق لجديدك!

محللة تتسائل
16-04-2007, 10:48 AM
نص ساخر بحق
والسخرية هنا بناء كما وجد الساخر ساخراً ليبني ويصلح اعوجاج ما أفسده الدهر..

مقال رائع بحق........أثرت مكامن الجروح........سخرت.........وقبل أن تسخر بهذه الطريقة،كأن بهذه الضحكة وأنت مستلق على قفاك،كمن يلوب من الألم العميق من بكاء صامت،أبكيت أرواحنا يا سيدي..
شعب الأفغان،شعب ما وراء النهرين،الشعب المبدع لو وجد من يرعاه حقيقة،ويمد له سبل الأمان،..
النساء الأفغانيات لهن الحق أن يعيشوا كبقية النساء،وأن يتمتعوا بالتعليم والصحة،وأن يربوا أطفالهن دون خوف متربص من كل مكان,,,
لكنه المسلم الذي ظن واجبه بشعائر ما فقه معناها،وترك ما أهم أسباب الخلافة،،نام ،فتنادت الأمم على قصعتها،،،
ماذا علي،،الدعاء،،الصبر،،،،وماذا أيضاً ،،ألا نخرج منها بتوصيات بناءة بعمل جماعي،،بيد واحدة تشد على الجرح فتمنع نزيفه،،أليس هذا منطق الأبطال ،،العمل،،فأين؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!
موضوع بناء تشكر عليها يا((راندوم أكسيس))//وفقك الله//وجعل قلمك سيالاً في خدمة الإسلام//

أترجة
16-04-2007, 11:52 AM
ما كنت أظن كرزاي له هذه القوة والصوله
قاتله الله كم اوردنا المهالك
اسال الله ان يعيننا عليه وعلى كل كرزاي حقير!

وفقك الله راندوم

ماجـد
16-04-2007, 01:15 PM
لله درك ..

شبَّهت فأجدت
و ضربت فأوجعت

يسقط كرزاي الصغير ..

و السلام عليكم :)

قـ
16-04-2007, 10:38 PM
الله يجزاك خير وينفع بك .. ويتوب علينا ..

بيانولا
16-04-2007, 10:55 PM
أَسَـفِي عـلَى الأحْـرار قَـلَّ حِفَـاظُهـم
لـَـوْ كـان يُجْـدي الحـُرَّ أنْ يتأسَّـفـَا
يـا ويْلَكـم أَفَمَـا لَكُـم مـِن صـَـارِخٍ‎ ‎
إلاَّ بِثَغْــر ضَــاعَ أو دِيــنٍ عَفَـــا
فمدينــةٌ مِـنْ بَعْـد أخرى تُسْـتَبَـى
وطريقــةٌ مـن بعـد أخرى تُقْتَفَـى
حــتَّى لقــد رجـفت ديـارُ رَبِيعَــة
و تزلــزلت أرض العــراق تَخَوُّفـــَا
والشـَّـامُ قــدْ أوْدَى وأوْدَى أهلَــه
إلاَّ قليــلاً والحِجَــازُ عــَلى شَفَــا
ابن هانئ الأندلسي الملقب بمتنبي الأندلس

dif23
17-04-2007, 12:01 AM
جزاك الله خير

حلم الليل
17-04-2007, 02:20 AM
للبشر مع كرزاي ثلاث حالات:
صديق كرزاي :وهومن عقد صلح مع كرزاي وفي نظره ان كرزاي لن يضرة.
معلم كرزاي:وهو من يتعلم منه كرزاي صنوفاً من الاغواء لم تخطر على باله.
عدو كرزاي:وهو الداعيه وانا أحسبك من هذا الصنف أخي راندوم والله حسيبك.

مكتبجي
17-04-2007, 06:08 AM
ياعزيزي كرزاي وبقية الكرزايات لا يتلقون أية ضغوط خارجية!

إنهم أطوع من الحديد لداؤود..!

دمت بخير،،

أزهر
17-04-2007, 10:47 PM
ربما يودّ الذين كفروا لو كانوا مسلمين !

وربما يود كرزاي لو أطاع ملكه الأسير !

سهيل اليماني
18-04-2007, 04:17 PM
الله ينفع بك ويثيبك يا شيخنا قصدي يا إمامنا
لكن مالذي يفعله من كان قلبه هو بوش شخصياً !

RandomAcceSS
18-04-2007, 07:49 PM
بارك الله فيك و غفر لي و لك
نحتاج أولا أن نتصور بشكل صحيح
بيقين و إيمان ثم نتساءل سويا
الصورة الأولى :
قال صلى الله عليه و سلم يقول الله تعالى :
" إني خلقت عبادي حنفاء كلهم ، وإن الشياطين أتتهم فاجتالتهم عن دينهم ، وحرمت عليهم ما أحللت لهم ، وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطانا ، وإن الله تبارك وتعالى اطلع إلى أهل الأرض فمقتهم عربهم وعجمهم غير بقايا من أهل الكتاب "
رواه مسلم
يجب أن يتشكل في رأسك الصورة التالية
1- أنك كنت " رجل حر مستقل " و أن لك ملكاً سابقا ً ضاع من بين يديك و أنه كان لك حكومة ليست منتخبة منك أنت بل " معينة " من رب العالمين هي ذاتها التي قال عنها رسول الله صلى الله عليه و سلم " كل مولود يولد على الفطرة " أي حر من الشيطان و العمالة له !!!.
2- قوله " فاجتالتهم الشياطين " أي ساقتهم و سبتهم فنحن الآن أسرى و لهذا يقول ابن القيم :
و لكننا سبي الشياطين هل ترى * نعود إلى أوطاننا و نسلـّم
نحن الآن في في الأرض ... في " أبو غريب الكبير " !!!
ولكننا نتعرى بإرادتنا و نتعذب بإرادتنا و نضع الأغلال في أيدينا أيضا ً بإرادتنا !
3- قوله :" وحرمت عليهم " أي أنها كتبت دستورا جديدا كدستور العراق و لكنه " دستور تواطئي " بين الشياطين و القرناء و أذنابهم من بعدهم و ليس بدستور معلن و يستفاد من هذا أن من ظن أنه من الممكن أن يعيش بدستور الله وهو عميل لكرزاي فإنه قد تصور تصورا خاطئاً و عليه أن يعيد الفهم من جديد.
ولهذا يقول عليه الصلاة والسلام :
" الدين النصيحة لله و لكتابه و لرسوله و لأئمة المسلمين وعامتهم "
لله : صاحب التشريع
كتابه : التشريع نفسه
و لرسوله : السلطة المشرعة في الأرض بأمر الله
و لأئمة المسلمين : السلطة التنفيذية
و عامتهم : للشعب !
هذه حملة دعائية لدستور الله و صناديق الاقتراع هي المدن و الشوارع
و كروت التصويت هي الناس !
فكلما كثر أحباب الحرية و الفوضوية العقليه و الشعورية
كثت كروت كرزاي في الشوارع و الفوز للأغلبية
هناك من يصوت لكرزاي في صحيفة
هناك من يصوت له في رواية
هناك من لا يدعو له ولكنه يقيم الاحتفالات التي تشيد بمبادئه على هامش حملته الانتخابيه
فيديو كليب ... فلم ... رقصه ... عرض أزياء !
و
4- قولهم " نظر اليهم فمقتهم " فيه أن العمالة لكرزاي سبب في في مقت الله و فيه أيضا أن الله بكبريائه و علوه و عظمته ينظر الى كل إنسان فلان بن فلان بعين المقيم له فلا تحتقر نفسك فأنت " تحت نظر الله " !.

إنتهى المشهد الأول

الصورة الثانية :
قال صلى الله عليه و سلم :
" ان ابليس يضع عرشه على الماء ثم يبعث سراياه في الأرض فادناهم منه منزلة اعظمهم فتنة يجئ احدهم فيقول فعلت كذا وكذا فيقول ما صنعت شيئا قال ثم يجئ احدهم فيقول ما تركته حتى فرقت بينه وبين امرأته قال فيدنيه منه ويقول نعم انت "
رواه البخاري و مسلم

عليك أن تتصور الآن المعركة !
فاسمك و رسمك عند " بوش هناك على عرشه "
لن يكون بوش في صدرك أبدا ً ... إنما في صدرك العميل
بداية المعركة من هنا
قال صلى الله عليه و سلم :
" ما من بني آدم من مولود إلا نخسه الشيطان حين يولد ، فيستهل صارخا من نخسه إياه، إلا مريم وابنها "
وهو في الصحيحين
في هذه اللحظة و بمجرد خروجك من بطن أمك يقدم لك قرينك " كرزاي الصغير " خطاب التعيين حاكما معينا من " بوش على عرشه " فتصرخ أنت معلنا بداية المقاومة ...
المصيبة أن كلنا نصرخ و نعلن المقاومة ونحن لم يقطع حبلنا السري بعد فإذا كبرنا جبنا و صرنا لا نجرؤ حتى على " الهمس بالاستعاذه " !...
ثم يستمر الوضع :
قال عليه السلام
" ما منكم من أحد إلا وقد وكل به قرينه من الجن ». قالوا وإياك يا رسول الله قال « وإياى إلا أن الله أعاننى عليه فأسلم فلا يأمرنى إلا بخير "
الهجوم مستمر .... و القيادة مركزية ! هناك ... على عرشه فوق الماء ... يبعث سراياه ...
و أنت في غمرة " التوهيم الإعلامي " حيث تم إيهامك بأنك " واحد " و أنه لا شريك لك في قراراتك !
ثم تأتي مشكلة " بوش في صدري "
هذه الأكذوبة ناتجه عن الحرب النفسية التي يشنها كرزاي الصغير عليك
فهو يوهمك بقوته الجبارة و أنه و أنه ... ثم تستسلم لضربات إيهامه
و لهذا قال عليه السلام لرجل عثر حماره فقال " تعس الشيطان ":
قال له " لا تقل تعس الشيطان فإنك إذا قلت تعس الشيطان تعاظم الشيطان في نفسه وقال صرعته بقوتي فإذا قلت بسم الله تصاغرت إليه نفسه حتى يكون أصغر من ذباب "
علينا أن ندرس " شخصية كرزاي و نفسيته "
يقول صلى الله عليه و سلم :
" إستعن بالله و لا تعجز و إن أصابك شئ فلا تقل لو أني فعلت لكان كذا و كذا ولكن قل : قدر الله وما شاء فعل فإن لو تفتح عمل الشيطان "
فالتعجيز والتخذيل و تحقير الذات كلها من " أعراض سياسة كرزاي الصغير " و مجرد وجودها يعني أنه موجود !
و يقول تعالى " إن كيد الشيطان كان ضعيفا "
لماذا ضعيف وهو يجري منا مجرى الدم ؟
ببساطة لأن سياساته مكشوفه و متكرره !
" الشيطان يعدكم الفقر "
" يأمركم بالسوء والفحشاء "
" الشيطان يخوف أولياءه " أي يخوف بهم
كلها مكشوفة وقديمة لهذا هو ضعيف ! ولو تتبعت سياسات الكفار تجدها نفس سياساته و تجد سياساتهم تتكرر بنفس الطريقة و نفس الشعارات
فما يحدث في العراق مثلا قد عمل به فرعون و سحرته بالنص و بحذافير تفاصيله
" فتنازعوا أمرهم بينهم و أسروا النجوى "
كما حدث في اجتماعات ما قبل غزو العراق
ثم قالوا :" فأجمعوا كيدكم ثم أئتوا صفاً و قد أفلح اليوم من استعلى " !!!
نفس الطريقة نفس الأسلوب نفس الأهداف
لأن الذي يزودهم بالخطط هو نفسه ذلك الذي يقبع على عرشه فوق الماء !!!
العولمة مثلا ً هي سياسة شيطانية
فالنبي صلى الله عليه و سلم أعلن عليها الحرب منذ قرن و نصف حيث قال :
إن الشيطان يأكل بشماله و يشرب بشماله فلا تأكلوا بالشمال و لا تشربوا بها !!
و قال : الشيطان يمشي في نعل واحدة فانتعل بكلا قدميك و الا فامش حافيا !
و نهى عن " عقبة الشيطان " في الصلاة !.
و نهى عن الكبر لأنه من صفات الشيطان
و نهى عن التبذير ...
و قد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم العولمة في حديث قال فيه :
ليأتين على الناس زمان قلوبهم قلوب الأعاجم سنتهم سنة الأعراب يرون الجهاد ضررا و الزكاة مغرما "
وهو في صحيح الترغيب و الترهيب للألباني .

فقبل أن نحارب " الظواهر الكرزاوية " علينا أن نحارب صانعها !
بوش الآن يكرر نفس خطة الشيطان !
يجعل له عميل فيكون هو العدو و بوش يصبح حكما ً بين عميله و بين الناس فيسلم من الحرب و يكسب صفة " محب السلام "
كذلك الشيطان يوهمنا بأن المعاصي ناتجه من الظروف والبيئة و المحيط و الشوارع و المحسوسات
فنحارب الظواهر و نترك حقيقة من يقف وراءها... وهو ليس ببعيد !
إنه في بواطننا !
ثم يركن الرجل إلى نفسه فيقول تعبت ! فتقول : ما عاش اللي يتعبك !
فتشكو كرزاي إلى نفسه ...
و لعل للموضوع بقية نتحدث فيها عن صفات كرزاي و نقاط ضعفه !
و الله يعيذنا منه و يحفظنا بما حفظ به عباده الصالحين

الفارس مفروس
18-04-2007, 09:49 PM
نسينا فى طيات الحديث .. أن نذكر أولئك الذين خسروا كل شئ حين قتلوا أولادهم سفهاً بغير علم ..
وذاك الذى اخترع البحيرة والسائبة والوصيلة والحام ..
ثم حول إختراعه التاريخى إلى نصوص قانونية ملزمة تطارد الجميع ..
فتحول العالم بموجبها إلى مدين مفلس ، يبيع مليكه ويرهن جنوده ويعتقل نفسه ليفك أسره من رق خالقه !
ثم أعلن المخترع الأكبر فى كل وسائل الإعلام عن وظيفة شاغرة :
حارس أمين يحمى سوائب العالم التى تأكل هويتنا وترتع فى عقولنا من أى محاولة لتحرير الملك !
والحراس كثر .. وما أكثرهم .. يعملون دون مقابل مادى مفهوم .. مجرد عشق لعباءة كرزاى المطرزة
وحين ينقلب صاحب الارض ومنهوب العرض إلى حارس .. فهذا من قصص النجاح الكرزاوى فى هذا الكوكب !
فإنك إن تطع أكثر من فى الأرض يضلوك عن سبيل واحد فقط ..
أما بقية السبل فلن يضلك عنها أحد ..
بل ستجد السفراء يقفون على السجاد الأحمر يهتفون باسمك .. أنت الكائن الذى تحرر من ذاته !
وفى كل مرة ..
ننسى أننا مطالبون بألا نقعد مع الذين يخوضون فى آيات الله ..
لأنهم لا يخوضون هذه الأيام فى أى حديث غيره !!

RandomAcceSS
19-04-2007, 12:01 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

نريد أن نتحسس كرزاي الصغير في أنفسنا ..
فتعال نكتشفه سويا ً
خصوصا وان اليوم كثر من يدعوإلى علم النفس ويجعل منه " المحلل الوحيد للإنسان" مع أنه غثاء وحيل صبيانيه لا أكثر !.
لكي تشعر بوجود القرين معك وأنه يوسوس لك عليك أولا أن تعرف ما تريد !!
" تعرف ما تريد " : أي تستيقن في نفسك أنك ترى الشئ الفلاني معصية وخطأ وأنك " تحب وترغب فعلاً " في قرارة نفسك أن تتجنبه !
هذه خطوة مهمة جداً جداً جداً
إذا عرفت ذلك ثم وجدت أن في نفسك " هواتف و خواطر مفاجئه " تحاول منعك من أن تنفذ ذلك و تشغلك عنه ...
أعذار سريعه!
اقتراحات منمقه !
تسويف !.. تخويف !
عندها تبدأ بالشعور بأن هناك من يشاركك القرار و يسعى للاستعواذ على " دفة القيادة "
كلما ازدادت محاولاتك ... كلما كثر شعورك بذلك
الآن تأتي الخطوة الثانية
إذا هممت بعمل خير ستجد أن الشيطان يقترح عليك شيئاً جديدا ليشغلك عنه
دورك الآن أن تنظر إلى المقترح الجديد ... قم بتحليلة !!!
أجزم جزماً تاما ً أنه لن يكون في ميزان الشرع أفضل من العمل الذي صرفك عنه هذا إن لم يكن صرفك إلى معصية فانه سيصرفك إلى مباح أو إلى " خير يخالطه معصية أو قريب من معصية "
مثال :
تقول أريد أن أقرأ عشر صفحات من القران ! لن يقول لك : لماذا لا تجعلها ركعتين بدلا من قراءة القران ..؟؟؟
أبد ً أبدا ً و إنما سيقول : دخن سيجارة لكي لا تنقطع عن القراءة بسبب الحنين للدخان !!!
فإذا دخنت قال لك واعظاً :
سبحان الله ! تدخن ثم تقرأ القران ! بلغ بك السخف في تعاملك مع القران هذا الحد !
ثم أدخلك في واد ٍ آخر !
أو يقول :لماذا لا تتابع برنامج ديني على الدش بدل القراءة ؟
وعندما تفتح الدش تكون بجانب الفخ فلا تلبث أن تقع في أغنية أو مسلسل ... وينتهي المشروع هنا ...
حلل ردود أفعالك !.. لا تمش كالأبله ...
سوف تكتشف كرزاي الصغير بل وستشعر بمداخلاته لك وأنت تفكر !
فقط آمن بوجوده وتحسسه حول أذنيك حول قلبك
مثال آخر :
هل تتصور أنك تستطيع " سب الله تعالى أو شتمه أو وصفه بصفةقبيحة " ؟؟؟
لا يمكن ! لأنك تعلم من هوالله .. وتعلم أن شتمه كفر !
لماذا تشعر في بعض الأحيان أنك " تسب الله وتشتمه "بل ويخطر ببالك أنك في بعض الأحيان توجه له بعض عبارات الخطاب الكفرية ؟ !!!
هذا موجود وحاصل !
سمعت محاضرة للشيخ الشنقيطي فجاءه سؤال :
يا شيخ أنا إذا قرأت القران أجد أني أتلفظ على الله بألفاظ كفريه !
فإذا قرأت " إن الله على كل شئ قدير " وجدتني أقول في نفسي : بل لست على أي شئ قدير !!!
فقال الشيخ : الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة !
يريد بذلك الحديث الذي في البخاري :
جاء بعض الصحابة فقالوا :يارسول الله إن أحدنا يجد في نفسه ما أن لو يخر من السماء أحب اليه من أن يتكلم به !
أي من الخواطر الكفرية !
فقال صلى الله عليه وسلم :
" الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة "
و سمعت مرة فتاة تستفتي شيخا وتقول :
" يا شيخ أمي تضرب رأسها بالنعال حتى يدمى و عندما نسألها تقول : شتمت الله في نفسي فأنا أعاقب نفسي على ذلك "
فهي لا تعلم و ليس لديها تصور واضح للأمر !
فالقرين معها يوسوس لها وهي لم تقل شيئا ً إنما سمعت فتظن بأن ذلك كلام من نفسها هي قالته عن رغبة!
والصحيح أن الشيطان يدخل عليك فيتحدث و يوسوس و أنت تقبل أو ترفض ولهذا قال عليه السلام " إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أوتتكلم "
و النفس لها خواطر و الشيطان له خطرات ولهذا قال تعالى " ونفس و ما سواها فألهمها فجورها وتقواها قد أفلح من زكاها و قد خاب من دساها "
أي النفس يلهمها الله الخير بما بقي فيها من فطرة سليمه ولما فيها من خير فالنفس الخيره دائما تهم بالخير وكذلك معها الشيطان فكلما زادت سيطرته زادت خطراته فمن زكى نفسه أي " طهرها " من ميليشيات خطرات الشيطان وزاد الخير فيها أفلح أما من " دساها " أي غمسها في التراب أي واراها بفطرتها و خواطرها الخيرة تحت ألأرض وترك الشيطان على السطح يتولى ادارة التصورات على مسرح النفس ... فقد ضل و خاب !
هذا هومعنى الآية ببساطة !
و كلما زاد فساد النفس تحولت هي بذاتها إلى " كرزاي آخر " وهذه هي النفس الخبيثة التي يقال لها عند الموت :
" اخرجي أيتها النفس الخبيثة كانت في الجسد الخبيث اخرجي ذميمة وأبشري بحميم وغساق وآخر من شكله أزواج فلا تزال يقال لها ذلك حتى تخرج ثم يعرج بها إلى السماء فيستفتح لها فيقال : من هذا ؟ فيقال : فلان فيقال : لا مرحبا بالنفس الخبيثة كانت في الجسد الخبيث" رواه أحمد وأصله في الصحيح .
فنسب الاخراج للنفس الخبيثة فدل ذلك على أن النفس إذا كان صاحبها صاحب سوء خبثت و صارت هي بذاتها كالشيطان فاذا اجتمعت هي والقرين على صاحبها أهلكته !
هذه النفس يصعب على صاحبها الشعور بالشيطان و وسوسته لأن نفسه ذاتها لم تعد تختلف في صفاتها عن صفات الشيطان فلا يشعر بخطراته و لا يشعر بتدخلاته لأنه لا يختلف معه في شئ .
قال تعالى : " ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه ؟ ! "
ماهي ملة إبراهيم ؟
وصفها الله تعالى فقال
"قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده "
كفرنا بالشيطان , بمبادئه و دينه و تبعيته
برآء منكم : أي لا نمت لكم بصلة و نعلن رفضنا البات للشيطان و لكم ولما يتصل بكم !
حتى تؤمنوا بالله وحده : أي حتى يكون الله هوالذي تتحرك له قلوبكم وأجسادكم وتخضع له .
لماذا وصف الله من ترك هذه الملة بأنه "سفه نفسه " ؟؟؟
سفه نفسه : أي رآها سفيهة لا يسمع قولها ولا يقيم لها وزنا ً
أعرض عنها و استسفهها و سمع كلام الشيطان و تبعه و عظم أمره ... لهذا قال :
" سفه نفسه !!! "
سفه فطرته !
ولهذا قال تعالى عن اليهود وهم أهل كتاب وعلم :
" سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها " ؟
سفهاء : لأنهم علموا فاستسفهوا ما في أنفسهم من علم من الله ... وتبعوا الشيطان

و لهذا يقول الله تعالى " كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون "
فسرها النبي صلى الله عليه و سلم بقوله :
" تعرض الفتن على القلوب كالحصير عودا عودا فأي قلب أشربها نكت فيه نكتة سوداء وأي قلب أنكرها نكت فيه نكتة بيضاء حتى تصير على قلبين على أبيض مثل الصفا فلا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرض والآخر أسود مربادا كالكوز مجخيا لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا" .رواه مسلم
تعرض الفتن : أي تعرض في الواقع أو يعرضها الشيطان بوسوسته .
قوله " كالكوز مجخيا لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا " : أي ليس لديه في قلبه صوت يتحدث بالحق ويدعواليه حيث سيطر الباطل و اختلطت قائمة المباحات بقائمة المحرمات و حشي قلبه بالشبهات فالحلال عنده ما يحب والحرام ما يكره ! .

ببساطة
إذا كان المتحدث و السامع كل منهما يعظم أمريكا ويراها الحل الوحيد و الأمل السعيد
من سيعترض ؟
من سينهي الجلسة ؟
من سيفصل الفم عن الأذن ؟؟؟؟

هذا حالك مع " كرزاي الصغير "
إن اتفقت أنت وإياه ... على حب الهوى والشهوة والباطل !
تتحدان في الدنيا حتى كأنك هو وكأنه أنت
ولكن يوم القيامة ستقول :
" يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين "
قال صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين :
" إذا استيقظ أحدكم من منامه فليستنثر ثلاثا فإن الشيطان يبيت على خياشيمه "
لعدو يبيت في أنفك ثم لا تشعر به ولا تتذكر وجوده حري بأن يوردك الموارد !!!
قال صلى الله عليه وسلم :
"ذا أكل أحدكم فسقطت لقمته فليمط ما أرابه منها ثم ليطعمها ولا يدعها للشيطان ولا يمسح أحدكم يده بالمنديل حتى يلعق يده فإن الرجل لا يدري في أي طعامه يبارك له فإن الشيطان يرصد بن آدم عند كل شيء حتى عند طعامه"
رواه ابن حبان وصححه .
كان رسول الله يعلم أصحابه أن يبخلوا على الشيطان حتى باللقمة
بل ببقاياها على اليد
ثم نأتي نحن اليوم ونطعم الشيطان قلوبنا ورؤوسنا بل و لربما نام معنا مع نسائنا !
" فإن الشيطان يرصد بن آدم عند كل شيء "
ترصد له كما يترصد لك
إكتشفه واكشفه
تعرف عليه ... و افهم نفسيته
و افعل كما قال ابن الجوزي في " تلبيس إبليس " :
خير لك من أن تقاتل كلب الراعي أن تطلب من الراعي أن يكف كلبه عنك !!!
فاللهم احفظنا من الشيطان الرجيم من بين أيدينا ومن خلفنا وعن أيماننا وعن شمائلنا
اللهم أخسئ شيطاننا وفك رهاننا وارفعنا في الندي الأعلى ... يا كريم .
انتهى كلامي هذه الليلة واتركك الآن لتعود إلى " كرزايك الصغير " من جديد !
فبأي حال ستعود له ؟؟؟

نوف
20-04-2007, 12:39 AM
كم أنتَ مؤثّر !
أثابك الله


.

RandomAcceSS
20-04-2007, 01:33 PM
العملية الأولى لقطع طريق الامدادات على جيش " كرزاي الصغير "
إسم العملية : ( إغلاق الشبابيك الثلاثة )
ينفذ العملية : ( كتيبة التائبون الجدد )

قال صلى الله عليه و سلم : ( إن في الجنة ما لا عين رأت و لا أذن سمعت و لا خطر على قلب بشر )

قد يرى البعض أن هذا " حديث في و صف الجنة ! "
الصحيح أنه مع كونه في وصف الجنة فهو أيضاً شفرة سرية من رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى كل المجاهدين في سبيل الله ممن يطمع في التخلص من
" حكومة كرزاي الصغير "
نفك الشفرة :

يلمح رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى أن كل ما يصرف الانسان عن الجنة إما أن يكون " محبوب نظري " أي نتج حبه عن النظر أو " محبوب سمعي " نتج حبه عن السمع أو " محبوب توهمي " نتج حبه عن تركيب ما رأى مع ما سمع فنتجت " صورة حلم " في مسرح الخيال يشقى بها الانسان عن الآخرة و ينشغل بها .

أنظر إلى كل ما يشغلك عن الآخرة لن يعدو أن يكون أحد ثلاث
" شئ رأيته "
" شئ سمعته "
" شيء تحلم به " !
هذه هي الطرق الثلاث لإمداد جيش كرزاي الصغير !
يريك المعصية و يسوقك اليها فتشاهدها ... حتى تعشقها
يكثف مشاهدة المعاصي فتكثر في بالك " الصور المعشوقة "
صورة فتاة
صورة سيارة
صورة مدينة مليئة بالمغريات
صورة سبيكة من الذهب !
صورة ثوب أنيق
صورة عائلة مترفه سعيده
صورة رجل ثري
صورة قصر
صورة .. صورة ... صورة
فتكون مخزنا ً مليئاً بالمتفجرات .. فقط ينتظر من يفجره ! فيغلي القلب و تشتت الروح و يقف بينك و بين " صورة الآخرة " الغيبية مئات الصور المحسوسة
و المحسوس يفرض نفسه ! ... و يضعف قوة التعلق بالغيبي ...
فلذة في الكف أقرب من عشرة على سدرة المنتهى !!!
ثم يأتي السمع
فلان عنده و فلانه عندها
قنوات و قصص و أحداث و كل من لديه " فكرة حمقاء خرقاء " يلقيها و أنت تستمع
أقصد " تفتح الطريق لجنود كرزاي ليصلوا إلى قلبك !"
سمعت أن فلان يربح في الأسهم ...
سمعت أن فلانه لها صديق
فلان له صديقه
الأغنية الفلانية
الفلم الفلاني لو أني كنت بطلته
المرأة يجب أن تكون كذا و كذا
الشباب يجب أن يكونوا كذا و كذا
أوروبا .. أمريكا ... انظر هنا ... انظر هناك !
و تسمع و تسمع و تسمع

ثم يأتي العقل فيجمع و يركب و ينسج " الشخصية الفكرية " لك بناءا على...
ما " رأيت " و " سمعت "
فماذا رأيت و ماذا سمعت ؟
( ليس في صدرك يا صاحبي الا جنود كرزاي ؟؟؟ )
كيف ستكون الشخصية ؟؟؟

لهذا قال صلى الله عليه و سلم : ( إن في الجنة ما لا عين رأت و لا أذن سمعت و لا خطر على قلب بشر )

فكل " مشهد " يصدك عن الجنة ففي الجنة خير منه
و كل " مسموع " يصدك عن الجنة ففي الجنة خير منه
و كل " خاطرة و فكرة " نتجت عن السمع و البصر تصدك عن الجنة ففي الجنة خير منها .

إذا عرفت ما هي الأشياء التي هي " مصنفه من المحرمات " فإذا رأيتها أو سمعتها قلت هذه تصدني عن الجنة وفي الجنة خير منها فتركتها
إذا سمعت أو رأيت ما يصنف من " الإيمانيات " فأرخيت له سمعك و بصرك و فتحت له الطريق ليتسرب إلى قلبك و يشكل " كتيبة التقوى "
عندها تكون قد قطعت طريق الامداد على كرزاي الصغير ...
سيضمر و يضمر و يضمر ... و يضمحل !

إنه الحصار الاقتصادي
إقطع عليه " مادة الفسوق و العصيان " لكي لا يصنع أسلحة " خواطر الدمار الشامل "
لا ترى بعينك محرما
لا تسمع محرما
أدخل جنود الايمان ... إستمع للمحاضرات للقرآن ... للأناشيد !
إقرأ قصار السور ! لا تحتقر مثل هذه الاعمال
قال صلى الله عليه و سلم : من قرأ قل هو الله أحد عشر مرات بني له قصر في الجنة .
قال عمر : إذن نستكثر قصورا يا رسول الله ؟!!
فقال : الله أكثر يا عمر !.
وهو حديث حسن

من الغباء أن تسمح لأبناء الجيران أن يبولوا في بركة بيتك التي تشرب منها ثم تقول الحل هو أن أضع الفلاتر !!!
الحل هو أن لا يبولوا !!!
قلبك بركة
سمعك مجرى ... يصب في قلبك
بصرك مجرى ...يصب في قلبك
تسلم الشيطان خطوط الإمداد ثم تزعم أنك تتخذه عدوا ً ؟؟؟

إلى متى نكذب على أنفسنا ؟
إلى متى " نستهبل على الله " ؟؟؟

تريد الحرية ؟ !
تريد أن تكون " أنت أنت " ؟؟؟

هذا هو الطريق

بلا كذب .. بلا استهبال ... بصراحة ... بكل وضوح !

لهذا قال عليه السلام :
" كلكم يدخل الجنة الا من أبى "
قالوا : ومن يأبى يا رسول الله ؟؟؟؟
قال : " من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى "

و إن أطال الله بقائي تحدثت عن صفات كرزاي الصغير ...بأكثر من هذا

طيب الله ثرانا و ثراكم و غفر لنا و لكم

**بسنت**
20-04-2007, 02:18 PM
آهٍ ما أقسى قلوبنا
أسيرة الهوى
ننقد الحكام وننقدهم
ولانرى مانفعله بممالكنا
نص مخيف
لواقع مرير
نعيشة شاء من شاء وأبى من أبى
شكراً أخي على ملامستك مشكل

كرزاي الصغير " الذي جلس في قلبك ... تكره الشئ ومع هذا تفعله
ففي كرزاي الصغير تبدء بؤرة الفساد وفيه تنتهي
فاللهم بصّرنا على ماتحب وترضى


إذا قال ذلك فقل له :
اليوم سأرمي قلعة الدجال ...
من لهب الوغى ...!
و أسير في فك " الأسير " ..
اليوم أبني دولتي ... و بصولتي .. و بحول ربي ...
أستثير الحلم ... حتى ...
يستطير !...
اليوم لن أرضى بحكم الكلب ... في قلبي ...
" كرزاي الصغير " !

بوركت ونفع الله بك

RandomAcceSS
20-04-2007, 03:29 PM
http://00fleur00.jeeran.com/fatima.jpg

هذا هو الجسد
عندما يتحول إلى " حمار كرزاي "
كان البيت آمنا ً
و العورات مستورة
و الأهل في عيش سعيد
على الفطرة !
يحميهم جدار من " حكمة و دين "
و لكن كرزاي وجد حمار القوم !!!
و حمار القوم منهم !!!
من كان يتصور أن يدخل كرزاي على القوم بحمارهم ؟!
و كان المثل يقول " دخل علينا بحماره !!! "
هنا الوضع غير .. هنا .. " دخل عليهم بحمارهم ! "
جسدا يبحث عمن يحركة
جسد أبله .. عبيط !
قاده فانقاد !
فركب على ظهره
فكشف العورات
و رأى مكامن البيت و زواياه !
الروح في الداخل مكشوفة ...
و كرزاي .. تارة يطل من ثقب " العين " و تارة من ثقب " الأذن "
تسلق الجدار .. ...
و هي عارية ... خائفة
من أدخل كرزاي المنزل ؟؟؟
إنه ...
الجسد \ الحمار !!!
الذي أعطى مفاتيح السمع والبصر
و رفع الوضيع على كتفيه حتى سدد بندقيته إلى
" سويداء القلب "
ولكن أكثر الناس لا يعلمون

مُفَكِّر
21-04-2007, 08:29 PM
فتح الله عليك وأنار قلبك أخي

كان تشبيهاً بليغاً


وكانت الصور مقنعة



جزاك الله خيراً وأفادك

عراقي_75
21-04-2007, 09:25 PM
يقول الله تعالى
"له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من امر الله ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم واذا اراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه من وال"

وفي المثل الصيني:

بدل ان تلعن الظلام اوقد شمعة

( أبو نايف )
25-04-2007, 09:08 PM
أنّى لكرزاي أن يغلب من علت همّته !!
قيل إذا أردت أن تتقدم فاسخر من نفسك !
( هه ) يالـ أجسادنا التي تحركها كرزايات عديدة .
للأسف ومن أمّة العرب من يتعوذ كرزاي منه !!
مثلًا يقوم بإنشاء محطّة وقود من أموال الشعب ويأتي ليتقاضى الأموال
على تزودهم بالوقود ,
غلبه كرزاي .. فكان أشرّ منه !
لم ينصت لصوت الملك الأسير .. الذي قيّده كرزاي منذ زمن !
نفع الله بك .

فراري
09-09-2007, 08:57 AM
شكرا جزيلا على هذا الموضوع المبدع و الذي اصغيت اليه طوال الليل و شكرا على هذا الموضوع
فراري :er:

الزورق العائم
30-10-2007, 07:12 AM
فضلا منك ايها الاديب اكمل الشعر الذي ذكرته في نهاية المقال ..


-------------


إني لأشهد أنهم من كل بتار أحدّ
يا طالما خاضوا الصعاب وطالما صالوا وشدوا
شتان .. شتان .. بين الذين لربهم باعوا النفوسا
الباسمين إلى الردى والسيف يرمقهم عبوسا
الناصبين صدورهم من دون دعوتهم تروسا
إن أطبقت سدف الظلام وعضنا ناب أكول
وديارنا طفحت دما ومضى بها الباغي يصول
ومن الميادين اختفت لُمع الأسنة والخيول
وعلت على الأنات أنغام المعازف والطبول
هبت عواصفهم تدك صروحه وله تقول
لن نوقف الغارات حتى عن مرابعنا تزول

مُتَفَائِل
07-04-2009, 05:19 PM
أحببت أن يكون أول ردودي في المنتدى .. بهذا الموضوع


بارك الله فيك يا أخــــي ونفع بك الإسلام والمسلمين

:)

قدر الحال
08-04-2009, 03:40 AM
ابدعت حرفا وكلمه وصوره
ورصاصه سويداء القلب اوجعت قلوبنا
لاحرمك الله من الابداع

كروسان مع ربيع
25-07-2009, 06:42 AM
قاتل الله كل كرزاي !!

شكرا على يقظتك لقلبي والله ..

خابط عشواء
10-01-2010, 11:45 AM
:kk
ليت جديدك كهذا قوة ربط وروعة تشبيه ..
مررت هنا بما يكفى لأن يكون المنتدى موضوعا (مو مرة تصدق:xc:!)