PDA

View Full Version : باقٍ على العهد ..



صبا نجد ..
14-06-2007, 12:50 AM
اجتمعا ، تحابّا ، تعاهدا ،
وببساطة افترقا !

فكتب إليها //

وبعد أن افترقنا بعشرين يوم ..
عدّت أحدّق في صورتكِ ، واستمع إلى صوتكِ ..
لا أدري هل هو الحنين أم ضربٌ من الجنون !

لأنكِ سكنتِ روحي كما لم يسكنها بشر ..
//
كانت والدتي تقول لي دائما /
الحبُّ رحمة

وكنت أفهم أننا حينما نٌحبٌ نرحم ..
لكن معكِ اكتشفت أننا حينما نرحمُ نحب !

هذه هي دورتي معكِ !

//

حينما نفترق نجد أنفسنا وببساطة نتخلى !
لمَ تٌنتزع الرحمة من قلوبنا ؟!
أم أننا نتصنع اللا مبالاة ؟

أنتِ كذلك
أم أنا مختلف ؟
مازلتُ أحنُّ ..
ومازلتِ ترافقيني ..

لم أذهب هناك إلا محاولة لإماتة قلبي !!
لإماتتة شيء منكِ سكنني ..

**

دخلتُ إليكِ هذا الصباح ، ليكونَ مختلفا عن غيره ،
لأحيي عبق رائحتكِ في يومي ..
.
كان التفاؤل يصطفيني من بين البشر حينما أفكر بكِ فقط ..
كيف وقد بدأتُ صباحي بكِ ؟!

علمتُ أني موعود بشيء مختلف ، مختلف جدّا ..
ربما هو رجوعكِ لي !
وربما كنت أبني أحلاما ورقية كلما هبّت نسمة طيّرتها ولم تكتف بهدّها !

وجدتُ ماساءني هذا النهار .. لكن كنتُ مختلفا جدّا ، إذ حاولت أواري حزني بفرحي بكِ ..
وإن كنت بعيدة ..
//
أبكيتِ يوماً ضجراً ؟!
هذا أنا ببعدكِ اختنق .!

لايعنيني من تكونين أو من أكون ..
أو حتى هم ماذا يظنون ،
الأهم
أنني أدركُ أنتِ لي ماذا ..
فقط ..

//


تحيّة طيبة أبعثها إليكِ كلما هب نسيم وتحركت ورقة ..
تحيّة أصدق من ابتسامة أم لطفلها ..
وأزهر من وردة في حضن الربيع ..

آلام السياب
14-06-2007, 01:04 AM
صبا نجد كم انا مستغربة منك فانت هنا غير ما رسمتك بذهني

انت هنا شفافة تكتب بريشة مرصة بالجواهر بريشة عذبة

ما اجمل كلماتك وما اقساها :

وكنت أفهم أننا حينما نٌحبٌ نرحم ..
لكن معكِ اكتشفت أننا حينما نرحمُ نحب

صبا نجد تقبلي مودتي واحترامي وما اسعدني بالمرور

أمل الصومال
14-06-2007, 01:17 AM
تحيّة أصدق من ابتسامة أم لطفلها ..
وأزهر من وردة في حضن الربيع ..

إذن هي تحية تُشبه روحك المُشبعة عطفاً

والمملوءةوشوقاً لمُغادرين لا ينتوون العودة إلى أرصفة القلب يوماً

جميلٌ بوحُكِ ياغالية

ولكن لا أظن الرحمة تُنتزع من قلوب المُفارِقين

بل هي الحياة لا ترحم .. تستمر بنا أو بدوننا

هكذا دون التفات إلى صوت تحطم الفؤاد على طريق التغرُّب


الحبيبة صبا

هنا لم أقرأ سطوراً بل عشتُ إحساساً مليئاً بالشجن

كوني كما تُحبين وتتمنين يا حبيبة :m:

وكوني بخير :nn

هِنْـد
14-06-2007, 02:45 PM
لعلها كانت لتكون أسلم إن هي أتت منها وليست منه
.
.
حينما يقرر (هو) الفراق
فكل رسائل المساء والحنين
ستكتبها (هي)
ولكنها ستبقى هتافات ٍ لا مسموعة فمكانها سيظل هنا
فــ (القلب)
أواه لو أن الكبرياء يزيح عنها مطبات الطريق يوما فتصل..!

صبا نجد
وليست المرة الأولى التي أقرئك
فتقبليه مرورا أول أيتها الألق..

و
دعوة بالخير تصحبك
أبداً.

نائية
14-06-2007, 11:47 PM
موضوعك جنَّنِّي يا صِبا !!
شفتي أدِّيش ! :)
خاصة إني معصبة عشان موضوعي اللي انحذف بدون سبب ! فشِّيت غلّي كلّه فيكي ! أقصد هنا !

ان شالله بس تكون عجبتك رسالتها لـ إله !
بس وحياتك من دون شنق أو وسائل تعذيبْ ! (صورةوحدة خايفة!)

مممممم . ..-
أعتذر إن كنت قد سبّبتُ لك الضيق ، لكنّي كنت بحاجة لأن أكتبَ شيئاً ،
حتى و إنْ كانَ كهذا !! خربشاتْ و مصايبْ بدون معنى !

بس شو / أحلى شي الواحد يعيش دور !

المهمّ ، أبيات الشعر لحبيبي بدر ، و مين غيره سيّاب المطر ^^ . .

شكراً يا عسلْ على موضوعكْ ، االه لا يحرمنا من هالرّقة و الشفافية كلها :)

في أمان الله-

صبا نجد ..
15-06-2007, 10:27 AM
آلام السيّاب
ممتنة لأنكِ هنا ..
شكرا لكِ كثيرا
رعاك الله


ضياء القمر
دائما أقول لكِ أن شهادتنا مجروحة فيمن نحب !
لأنه كما قيل أننا نمتدح ذوقنا ولانمتدح من نحب :gh:
فبطلي بكش الله يرضى عليك !!

ثم أنه /

كثير من الأشياء في حياتنا تحدث ببساطة ، ومحاولة منا أن نجعلنا تُجاري مانمر به نقول أنها مرّت ببساطة !

ببساطة أيضا نحن أغبياء ، أغبياء جدا للحد الذي يجعلنا نحاول اقناع انفسنا بأن كل شيء تمام ..
وأن كل شيء في في حياتنا يمر بسلام وأمان ..

نصابين !
وبس !!
تحية تليق بك ، دمت في حفظ الله


أمل الصومال
تنتزع !
صدقيني والله تنتزع !
قد يحييها الحنين ، لكن وإن عادت لاتصفو !
تخيلي حتى الرحمة لاتصفُ!!
لأننا نرحم لننال مانريد ، لسنا نرحم للرحمة ذاتها أو حتى للأشخاص الذين نحب !!
أما لو سلّمنا أنها الحياة ، فمن يعيش في الحياة سوانا !
ومن يُشكل أيامه غيرنا ؟!؟!
إذا لا شأن لغيرنا بما يحصل لنا !!
هذه هي ..

ممتنة ياأمل لكِ ، وتحية تشبهك
دمت في حفظ الله


هند
شتان بينهما ياهند صدقيني !
إن جاءت منها وإن كانت أسلم فهو بقاءها على العهد ،
أما إن جاءت منه فتحريك لمشاعرها لا أكثر ، واستدرار لعطفها أيضا !
وينسى أو يتناسى أن قلبها قلب امرأة !!
وأن من يعلم البشر كيف يحبّون يعمهم أيضا كيف يكرهون !
من غير أن يعلم ..
رعاك الله ياهند ..
سعيدة بكِ


نائية
:sd:
خربتي عليّ !

سعيدة بك والله يانائية ، حضورك غطّى على الموضوع !!
ثم أنه لا أحد يستحق !!
إن كان هو أو هي أو أي بشر !!
صدقيني كل بشر يسعى خلف خلف مصالحه ..
يأخذ ممالدى الناس ، إما أشياء مادّية أو معنوية فإذا استغى ، انتهت علاقته بهم !!

تعرفين نائية ، في حياتي العملية ، حينما أرى دحلسة ابتسم بامتعاض وأقول في نفسي اخلصي !
كثير ماأكون حوّلت تليفوني هربا من البشر !
خاصة من أعرفهم في حياتي العملية ..
حينما يسألوني أين أنتِ؟
أضحك وأقول التفاف حول الذات !
<< وأسكر عليهم الطريق :biggrin5:

كثيرة أنا بكِ وبحضوركِ ..
أسعدكِ أينما كنتِ

نائية
16-06-2007, 03:20 AM
خربتي عليّ !
أحقاً ؟! :p
فكَّرتُ فقط أنَّ الأمرَ سيكون جميلاً أن يكون ثمَّة رسالتين / منه لها ، و منها له !
غيرَ أنَّني لم أعرف أنَّني سأكتب كلّ هذا :xc: . .
فاتَ الأوانْ لوضعه في موضوع مستقلّ و تبديل الفكرو قليلا حتى لا " أخرِّب عليكِ " .. .!!
تقبَّلي الأمر يا فتاة ! :m:

سعيدة بك والله يانائية ، حضورك غطّى على الموضوع !!
:m:
بالنسبة لمن يستحقّ و من لا يستحقّ ، لا أدري !
ربَّما تغيظني جملة " لا أحد يستحق ، أو " ما حدا بيستاهلْ " كثيراً " رغمَ كوني أستخدمها كثيرا والله يا صبا !
إنْ كنتُ أفكّر بأن ذاتي أنا تستحقّ ، فهذا يعني أنّ ثمّة آخرينَ يستحقّون ، ألا ترينّ هذا معي؟
إن كنتُ قادرة على أن أحبّ بإخلاص و أن أتذكّر من أحبّهم حتى إن افترقنا ، فلماذا أنفي فكرة أنّ ثمة أشخاص مثلي ؟؟


كوني بخير يا صديقتي / و أعتذر عما أحدثته من فوضى هنا !

أحمد المنعي
16-06-2007, 10:41 AM
ولات حين مَنْدم ..

لكن الحياة قصيرة على كل حال ، وليس من الإنصاف أن تلبَسَ هذه اللحظة أحزان لحظة قبلها !!

من محاسن الصدف التي جذبتني أن العنوان هنا ( باقٍ على العهد ) هو عنوان قصيدة من قصائدي الرائعة القديمة :p ، والأعجب أنها بنفس الفكرة والمقدمة والحكاية !

باقٍ على العَهْدِ توَّاقٌ للقياكِ
وليْسَ يسلُو حنيني غيرُ ذِكْراكِ

باقٍ معَ الليلِ لا نُورٌ ألوذُ بهِ
ودونَ نَجْمِكِ لا معْنَى لأفلاكي

الشِّعرُ يكتبُني ..
والدمعُ يسكبُني
وبين شِعْرِي ودمعي .. عِطْرُك الزَّاكي

أدرِي ..
فؤادُكِ يشكُو لِيْ تصبُّرَه
أنا فداءُ الفؤادِ الصابِرِ الشاكي

ما حِيلَتي إنْ تَكُ الأبْوابُ مُوْصدةً
والدَّربُ دُونَكِ مَحْفُوفاً بأشْواكِ ..

إلخ إلخ ..

زمان الحنين
16-06-2007, 03:28 PM
.

..

صبا..... أين كنتِ تخبئين كل هذا العزف..............؟؟؟

الشوق برد... وصاحب الشوق غايب.... قبل أن أسترسل بالكلام سأُساند ضياء في شيءٍ نراه

أصغر مما ينبغي ونكتشف فيما بعد........ (ربما هذه النقاط لا تكفي.. فربما فيما أبعد من ذلك)

نكتشف أنه كان أكبر من نُحيطه بنظرةٍ واحده... فلا نرى كبيراً سوى ونحن نبتعد عنه....


وببساطة افترقا !

يا الله يا صبا لو كانت الأمور بهذه البساطة!!!!! ليتها كانت كذلك... ولله ليتها...

(تقول لي أُمي: ما زلتَ صغيراً يا أُمي لتصاب بالقولون العصبي....فأنسى أن أُخبرها عن باقي

أوجاعي...)



رسالةٌ لريحان : الله يمسيكِ بالخير...


قد أعودُ ـ إذا شاءَ الرَّحمن و وجدتُ ما أضيف
إلى ذلِك الحين كوني كما أنتِ


صرت شايفها هذه الجمله يمكن عشر مرات على لسانك..... شو إرحمي حالك....

أصلاً إحنا متأكدين إنك ما رايحه ترجعي بس على الأقل لا تفتحي لنا باباً للإنتظار..

* نسيت كمان رسالة للست صبا... استقري على توقيع لأن عيون زغولوا من كثر تواقيعك..

زمان الحنين
16-06-2007, 03:29 PM
.
..

.

..

أماني....

قراتُ مرةً :


( في هذا الزمان من يستطيع أن يكون معكَ نقياً كطفل، وفياً كمطر، صادقاً كحقيقه...؟؟

من يستطيع أن يمزق استقالتك من الحياة لحظة يأس.. ليكنب معك عقداً جديداً يتعهد

فيه بأن يكون أملك والوقت شحيحٌ بالأمآل.... وأن يكون لك الرفيق والطريق.. القارب

والمجداف.. وأن يسمع صوت حزنك الأبكم دون صداه... وأن يلتمس جرحك النازف

فيضمده دون أن يبوح وجعك بالآه...؟؟

من يستطيع أن يهبك في زمن الانكسار فرحة.. وفي زمن الزيف صدقا.. وزمن الكره

حبا....من يستطيع أن يقدم لك أجمل عطاءات قلبه دون أن يجبرك على تقديم تنازلٍ

لشموخك وعزتك...؟؟

من يستطيع إلا إنسانٌ يرى الدنيا عبثاً بدونك... يؤمن حقيقةً بك... وبأن يوماً لا يبدأ بك

يومٌ مرير.. ونهاراً لا يراك فيه نهارٌ ضرير.. ومساءٌ لو حمل كل كنوز العالم من الماء للماء

وحرمه منك... مساءٌ فقيرٌ...فقير..... فقير......................)




من يا ترى أخبرك أننا قد نموت مرتين... أهو حقاً ؟؟ أخطأ إذن... وأعذريني....

نحن صدقيني لا نموت سوى مرةً واحدة فقط وبعدها... لا يعود للموت أي معنى لأنه ليس هناك ما

يستحق أن نبقى من أجله.....

يقول ميلان كونديرا : ( كنتُ أتخيل الحياة أمامي كشجرة... كنتُ أدعوها آنذاك شجرة الاحتمالات..

لا تُرى الحياة كذلك سوى فترةٌ قصيرةٌ، ثم تظهر كطريقٍ مفروضة نهائياً.. كنفقٍ لا يمكن الخروج

منه.. ومع ذلك فأن طيف الشجرة القديم يثبقي فينا على صورة حنين لا يُمحى....)


صدقيني حين نُضيع الحب... ثم نُفسد بسبب ضياعه ما تبقى لنا من طرقٍ جانبيه ربما كانت ستصل

بنا ذات يوم مرةً أخرى إليه فأننا دون أن ندري شاركنا في وأد حلمٍ ربما كان سيُنجب شجرة جديدةً

ذات يوم تُعيدنا مرةً أخرى إلى لعبة احتمالات السعادة والفرح......


ثم من أخبرك أن ذاك يريدك أن تأتي لتحضري تأبينه؟؟؟ أخطأتِ أنت هذه المرة!!

نحن وفي لحظات الألم الأشد.... وحتى قبل موت... نطالع في وجوه من حولنا مُتمنين أن لا يكون

بينهم وجهاً نحبه... ربما لأننا نخشى عليه ألم هذه اللحظه..... أو نخشى علينا أن نتشبت بالحياة حين

نذكر وجود مثله فيها......... أذكر رجلاً - تعرفينه - قبل موته تأمل في وجوه من حوله وحين لم

يرى بينهم وجهاً يحبه ابتسم... أي ملله ابتسم.. وقبل موت... أتذكرينه..... ترى لو كانت ابنته التي

كان يحبها بين الجلادين.. أكنت شفاهه ستجود عليه بتلك الضحكة التي قتلت جلاديه.........

وربما نخاف أن يروا ضعفنا في مشهدنا الأخير.... علهم يبقون على صورتنا التي أحبونا من أجلها

ولكن (لماذا)...................!!!!!!

وبعد... ربما يجب أن أصمت قليلاً..........

ها أنا أفعل....



كان الله في عونك وفي عونه وفي عون كل أولئك المثكولين.......





رسالةٌٌ من كوكب زحل

نائية
16-06-2007, 09:07 PM
أسامَه .. .-

ثمَّة شيء أريدُ أن أخبركَ به ، غير أنَّني لن أكتبَه هنا !

لا لشيء عدا أنَّني أريد أن أخبرك به وحدك " و على الأرجح أنتَ تعرفه يا رفيقْ ! "

.. .

أخبرتك بأنَّني هذه المرَّة سأقنعكَ ، صحْ ؟

طيِّب ، سأعدِّلها ! و سأستبدل بـ " سأقنعكَ " جملةً أخرى ، هي : أنا سأحاولُ فقط ْ !




من يا ترى أخبرك أننا قد نموت مرتين... أهو حقاً ؟؟ أخطأ إذن... وأعذريني....

نحن صدقيني لا نموت سوى مرةً واحدة فقط وبعدها...

لا يعود للموت أي معنى لأنه ليس هناك ما يستحق أن نبقى من أجله.....


أنتَ اعذرني لا أنا ! فأنا لا أصدِّق ، أو ربَّما لستُ قانعة بما كتبتَه لي في الأعلى ...

ربَّما أفهمُكْ : أنتَ تقول بأنَّنا .. نموتُ مرَّة واحدةً نتجرَّدُ بعدها من شيء ٍ ما كانَ هناك ، في العمقْ،

في أغوار الرُّوح ، و بذهابه يصبح كلّ شيء تافهاً لا يستحقّ حزناً جديداً أو موتاً جديداً ؟؟

هل تذكر عندما كتبتُ ذلك الشيء السَّاذج السخيف خاليَ الوفاض منِّي ؟؟

هل تذكر ماذا قلت لك أيضا ً ؟؟

قلت لك : تجرَّدتُ من مشاعري أنا يا صديقي في ذلك اليومْ! والله والله كنتُ فارغة جدا ، من كلِّ شيءْ .-

تذكَّرتْ ؟

يتعدَّد الموتُ صدِّقْني ! أنا يا أسامه جرَّبتْ !

قبلَ سنتينْ و نصف _الآنْ_ ، شعرت به حقاً ، " الموت "

و ليسَ هناك من هو أشقى من الإنسان الميِّت الحي ، هل تذكرها هذه ؟؟

كلّ شيء غدا سخيفاً و تافهاً ، و الحياة ، كلّها بدت غير جديرة أبداً بأن تُعاشْ ،

و أتذكّر قولاً نسيتُ لمن ، ربّما سهيل أو منير؟

ربَّما .. . لكن الأمر "بصدق" أنَّ كلّ شيء أصبح قابلا للسخرية ، لا شيءَ يستحق أن نعطيه قليلَ جديّة !

تحبّ أحدهم ثمَّ يموت هكذا دون مقدِّماتْ !

هكذا عندما تفارقُ غالياً .. . \ وحصلَ معي ، ولمْ أنسَ ، و فعلاً كان كلّ شيء أيَّ شيء لا يستحقّ أبداً أن أعطيه قليلَ جديّة!

سكنني البرودْ ، و الفراغ ، وقتاً طويلاً ، طويلاً حقاً .. .

و تستمرّ " اللاحياة " ؟؟ ...

ربَّما - لكنَّ الموتَ زارني ثانية ً من بعدِ تلك النّور التي غابتْ ، أجل ! / -

نستمرّ في الضحك و المزاج و الجديَّة و الحياة و الانشغال و التعب و كأنَّ شيئاً لم يكن ، لكن تزورنا لحظاتْ تستثير كلَّ القابع هناك

في الدَّاخلْ ، أجل تستثيرُه . . للحظات أخرى فقط ..

ما دامت الرّوح تسكنك فيجب أن تستمرَّ الحياة

وما دامَ ثمَّة شيء ، استطاع أن " يميتَكَ " مرَّة ، لأنَّه استحقّ أن يتّخذ حيّزاً منكَ ، من فكرك ، أو عاطفتكْ ، فمؤكَّد ثمَّة أشياء

أو آخرونَ سيستطيعون إحياء ذات الشعور فيكَ من جديد ،

ربَّما بنسبة مختلفة لو نظرنا للأمر من هذه الناحية !! ... لكن من جرّب الحزنَ مرَّة ، فسيجرّبه مرَّاتْ

و من جرَّب الفرح مرّة ، فسيتذوَّقه مرات و مرات

و من جرَّب الموتَ مرَّة ، فسيعرفه مرَّاتْ ، صدِّقني أنتْ .. .

لا سيّما حينما تكون عاطفتك و مشاعرك نقطة ضعفك ، كذلك المغربيّ الذي حدّثتك عنه مرَّة ..

[

right]صدقيني حين نُضيع الحب... ثم نُفسد بسبب ضياعه ما تبقى لنا من طرقٍ جانبيه ربما كانت ستصل[/right]

بنا ذات يوم مرةً أخرى إليه فأننا دون أن ندري شاركنا في وأد حلمٍ ربما كان سيُنجب شجرة جديدةً

ذات يوم تُعيدنا مرةً أخرى إلى لعبة احتمالات السعادة والفرح......


الحبّ يقتل أحياناً ، بقدرِ ما هو قادر ٌ على إحياء المواتِ فينا . ..

قد تصيبنا نكسات في الحياة عدا هذا الحب يا أسامه ، أيضا تقود لدرب يشبه الموت !

هل تراك قانع الآن ؟؟

قليلاً ربَّما ؟!

لا ؟!

طيِّبْ !


ثم من أخبرك أن ذاك يريدك أن تأتي لتحضري تأبينه؟؟؟ أخطأتِ أنت هذه المرة!!

لا يا صديقي لم أخطئ !

أتفهّم وجهة نظرك جداً ، لكنْ .. ثمَّة أشخاص لا يتّبعون النظرية التي أخبرتني بها أنتْ !

هل جرَّبتَ يوماً أن تشكو لصديقكَ ، نفسَه ؟!!!

ممم ... أقرِّبُها ؟!

أنا و ريْحان و صبا !

أغضبتني صبا ، فذهبتُ أفرِّغ حزني لريحان ،،

طيب موقف آخر ! أغضبتني صبا أيضاً ،، و نظرا ً لأنَّها صديقتي المقرَّبة ، فأنا ذهبتُ أشكو غضبي منها ، لها !

هي نفسها ، هل تفهمني ؟؟

أحيانا ، ثمَّة أشخاص مقرّبون منّا جدا ، جدا ، و جداً ، نبثّ فيهم أحزاننا و أفراحنا ، سواء هم من سبَّبوها لنا أم لم يفعلوا-

حين تكون العلاقة قويَّة هكذا ـ فمفردات ٌ مثل : كرامة و عزّة نفس و كبرياء و انكسار تتلاشى في المساحات الضيّقة

يصبح الصديقان واحد ، هل تخجل أن تشكو ضعفك لنفسك ؟؟ أحيانا أجل و لكن على الأغلب فنفسك هي الذات الأثيرية الوحيدة

التي تعرف عنكَ كلّ شيء ، و تتجاهل في كثير أحايين مشاعر الخجل معها ، لأنَّها نفسك و تعرفك ،

ماذا لو جمعتك علاقة مع شخص ما ، صديق ، أخ ، حبيب ، تشبه علاقتَك مع نفسكْ ؟

ألنْ يطلب منكَ أن تكون بجانبه حتى في أكثر لحظاته انكساراً ؟!

ربَّما تقوّيه بذلك دون أن تدري !

و هو قد يتذكَّر أنَّه قد يؤلمكْ ، لا أخالفكَ هنا ، يصبح الأمر صراعاً ما بين شيئين نريدهما بشدة !

يشبه أن تكون ، ثمَّ لا تكونْ ..-

تريد ، و تريدْ ، لكن أيهما تريدْ ؟!



نحن وفي لحظات الألم الأشد.... وحتى قبل موت... نطالع في وجوه من حولنا مُتمنين أن لا يكون

بينهم وجهاً نحبه... ربما لأننا نخشى عليه ألم هذه اللحظه..... أو نخشى علينا أن نتشبت بالحياة حين

نذكر وجود مثله فيها.........


أحياناً تكون الحياة جديرة بأن تُعاش حين يوجد أشخاص كهؤلاءْ !

حسناً صديقي ،،

باختلاف النَّاس ، يكون اختلاف أفكارنا متوافق حدّ الدهشة !!

كلامك صحيح ، و كلامي صحيح ، و ما يقرّر ذلك هو طبيعة الشخص الذي نتعامل معه / فقط - و ربَّما طبيعتنا نحن أيضاً ..




ترى لو كانت ابنته التي كان يحبها بين الجلادين.. أكنت شفاهه ستجود عليه بتلك الضحكة التي قتلت جلاديه.........


بالتأكيد لا .. .




كان الله في عونك وفي عونه وفي عون كل أولئك المثكولين.......


في عونِنا جميعاً !

لكنْ لمَ ؟! لم يفترق أحدْ عن أحد يا أسامه !! ولم تحدث أيَّة مراسمْ تأبين حقيقيَّة ! (صورة واحد عم ياكل بوشار ، برضُه! )

و إلا ..

فهل يُعقل أن تكون صدفة الـ عشرين يوماً التي وضعتها صبا حقيقية ، إذن ياللدهشة !

لا والله ليس ثمَّة شيء من هذا -

فقط ثمَّة بعضي هناكْ .. . " مش حروفي جزء منّي ولّا غلطانة ؟! "

و رسالة لريحان بوسط رسالة أسامه : بحبِّكْ / و أمانة ترجعي هنا -!


أمَّا بالنسبة لما قرأتَه ، أنتَ مرَّة :

ذهول ! أظنَّك تعرف السبب - لن أخبرك المزيد ، يبدو أنَّني حقاً " خرَّبت " الدنيا لـ صبا !


في أمان الله / جميعاً

النائية (.........)

ربيـ..ـع
20-06-2007, 11:33 AM
حينما نفترق نجد أنفسنا وببساطة نتخلى !
لمَ تٌنتزع الرحمة من قلوبنا ؟!
أم أننا نتصنع اللا مبالاة ؟

لم أذهب هناك إلا محاولة لإماتة قلبي !!
لإماتتة شيء منكِ سكنني ..

علمتُ أني موعود بشيء مختلف ، مختلف جدّا ..
ربما هو رجوعكِ لي !
وربما كنت أبني أحلاما ورقية كلما هبّت نسمة طيّرتها ولم تكتف بهدّها !

أعجز جدا عندما أجد ما هو اجل من أن ُيْسكت عنه .... وأدق من أن يُتَحدث عنه ..!؟
ولكن اخبريهم أن اكبر حماقات الدنيا ..
تهاجر المتآلفين ..!؟

حرفك يتألق بنحو غريب يا صبا ... دمت موفقه .

صبا نجد ..
22-06-2007, 04:44 PM
نائية
حينما اقول لا أحد يستحق قد أكون أضفت نفسي لقائمة المنبوذين والذين لايستحقون !
إذا ليس بالضرورة أن أجد من يستحق ..
غير أمي فقط ..
أمي وبس !!
ممتنة لكِ ..

أحمد المنعي
أول ماقرأت ردك هرولت لملفك باحثة عنها ..
لعدّة أسباب منها /
1/ روعتها ..
2/ عشان ماتقول إني لاطشة الفكرة منك :biggrin5:
3/ أريدها كاملة :(

حفظك الباريء

زمان الحنين

لشوق برد... وصاحب الشوق غايب
وواحر قلباه ممن قلبه شبم ومن بجسمي وحالي عنده سقم !

صدقني ياأسامة عند الكثيرين بسيطة ببساطة شربة الماء ..

ثم مابها صبا ؟
أنت وآلام شانين حملة .. ها ؟!:p
طيب كنت أقول له ومازلت أقولها للجميع /
كم ضحكة فيها عبوس كامن ..

ليس بالضرورة أن نفتح قلوبنا وعقولنا للبشر ونقول هؤلاء نحن ..

لاشيء لأضيفه :( ..


زمان الحنين + نائية
شكرا لكما كثيرا ..

ربيع
المتآلفين يبحثون دائما عن الفراق !
لأنهم يجدون فيه حلّا لكل شيء !
أو يوهمون أنفسهم بذلك ..

يقول ابن برد /
من حبها أتمنى أن يلاقيني من نحو بلدتها ناع فينعاها
كيما أقول : فراق لا لقاء له وتضمر النفس يأسا ثم تسلاها

وأقول ليته قال /
من حبها أتمنى أن يلاقيني من نحو بلدتها ناع فينعاها
كيما أقول / فراق لا لقاء له ، ويضمر القلب يأسا ثم يلقاها !

طبعا تدرك تماما معنى الشطر الأخير !!

والله المستعان ...
ممتنة لحضورك ..

أسعدكم الله جميعا ..
ولاحرمكم أحبتكم ...

**بسنت**
22-06-2007, 04:49 PM
حلـــــــــــــــوة جداً
وماذا أقول ؟!
وماذا عساي؟!

كاميليا
22-06-2007, 09:50 PM
الجميل أن نعيش في النص و نتشرب المشاعر الجيّاشة فيه
حلوة جداً يا صبا ، و لو أنّي أختلف معك في بعض ما كتبتي(في الردود)


شكرا صبا نجد

أزهر
23-06-2007, 10:39 AM
حاولوا أن تمارسوا هواية ( مسنجر الأصدقاء والعشاق ) في بيوتاتكم لا هنا .

صديقتي وعزيزتي وشفافة ومش شفافة ؟!

لا حول ولا قوة إلا بالله .