PDA

View Full Version : توطينُ مهزومٍ على الهزيمة !



خنساء غامد
14-06-2007, 09:56 AM
" توطينُ مهزومٍ على الهزيمة ! "


مشهد :
- المذيع : ماذا عن أولئك الذين يحملوننا مسؤولية ما يحدث في فلسطين و أفغانستان والعراق
وما يحدث الآن في الصومال ويصموننا بالتخاذل عن نصرة إخواننا المسلمين ؟
- الشيخ : يا أخي ( لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها ) نحن لا ذنب لنا فيما يحدث هناك
وبالتالي لا مسؤولية مترتبة علينا ، حتى علماء الأندلس أنفسهم عندما خرجوا منها
لم يحملوا الأمة الإسلامية ذنب ضياع الأندلس ولم يطلبوا منهم أن يهبوا
لاستردادها ، الله لن يسألني ويسألك عن فلسطين والعراق بل سيسألنا عما كسبت أيدينا من الذنوب .


الإهداء :
إلى كلِّ المهزومين مع التحيَّة !!!



بصوت : إمبراطورية الصليب بقيادة الأم أميركا .

لا تنتصرْ !
فالنصرُ ذنبٌ سيئٌ لا يُغتفرْ !
وإذا انتصرتَ لِمرَّةٍ فلتعتذِرْ ..
و لتُخلِص الأعذارَ كيما تُعتَبرْ ..
و لتُقسِم الأيمان أنَّكَ لن تعودَ
لذنبِكَ الماضي القذِرْ ..

ماذا تُريدْ ؟
طعمُ الهزيمةِ ليسَ بالأمرِ الجديدْ ..
جرَّبتَهُ فيما مضى ..
هل كانَ مُرًّا كالصديدْ ؟
أم كانَ حُلوًا كالعسلْ ؟
شكلُ الهزيمةِ .. ما تُراهْ ؟
هل كانَ قيدًا من حديدْ ؟
أم كانَ عجزًا كالشلـلْ ؟


ردِّدْ عبارات الجياعْ ..
واهتف بألحان العراة ..
و اصنعْ لخوفِكَ دائمًا صوتًا فريدْ ..
فالخوفُ قوتُ الأذكياءْ ..
هُمْ أوهموكَ بأنَّ نصرَكَ يومُ عيدْ ..
كَذِبٌ .. هُرَاءْ ..
فالنصرُ يُشْبِهُ لونُهُ لونَ العزاءْ ..
لا فرقَ إلا في النشيدْ ..

إن تنهزمْ ..
لكَ أن نُنَفِّذَ ما تشاءْ ..

لا تنتقِمْ ..
لا تنتقِمْ منا فإنا أصدقاءْ ..
وإذا انتقمتَ فسوفَ تُوصمُ بالعداءْ ..
و لسوفَ تبقى في العراءْ ..
لا ماءَ .. أيضًا لا غذاءْ ..
وإذا مرضتَ فليسَ عندكَ من دواءْ ..

النصرُ دينُ الأغبياءْ ..
دعْ عنكَ كلَّ الأدعياءْ ..
فما لديهمْ ما يُفيدْ ..
كلُّ القضيةِ لا تُجاوزُ عندهمْ أمرَ الكرامة ..
داءٌ عضالٌ ..
فاحمد المولى بأنْ نلتَ السلامة .. !
هم يرغبونَ بنيلِ كرسيِّ الزعامة ..
و أنتَ لا تحتاجُ كرسيًّا
لترفعَ رغمَ أنف الكلِّ هامة ..
فلقدْ رضيتَ بأن تعيشَ كما النعامة ..
فاهنأ بعيشكَ واترك الأحلامَ بالنصرِ المؤزرِ
فهي تورثُكَ السآمة ..
أولستَ تعلمُ أنَّنا نخشى عليكَ من الملامة ؟


ماذا نقولُ إذا ترامى في الفضاءْ ..
أنَّا نُشَاطِرُكَ الهواءْ ..
و أنتَ تبخلُ أن تُبارِكَنا – ليومٍ – بالدعاءْ ؟
ماذا ترى في الكبرياءْ ؟
لا لنْ يُفِيدكَ أن تُبادلنا الجفاءْ ..

كلُّ المصالحِ بيننا تأبى عليكْ !
أوبعدَ كلِّ الجهدِ تحفرُ قبرَنا كلتا يديكْ ..
ماذا لديكْ ؟

ءأصبت بالإرهابِ أم نالتكَ عدوى الثائرينْ ؟
احذرْ فهم سرعان ما جاؤوا إلينا نادمينْ ..
متذللينَ وخاشعينْ ..
متقازمينَ وصاغرينْ ..

لا تلتفتْ ..
كلُّ الدعاوى الزائفاتِ مرادُها أن تُهلِكَكْ ..
حُرِّيَةُ الأوطانِ لا تعني بأنَّ الأرضَ لَكْ !
هي مِلكُنا ..
لكننا كرمًا سكناها معَكْ ..
و مُرادنا أن نُنْقِذَكْ ..
حُرِّيَةُ الإنسانِ معنًا ساذجٌ لن يُشْبِعَكْ ..
فاترك تفاهاتِ الذين مرادهم
أن نُبْغِضَكْ ..
و احيا الكفافَ كما أبوكَ و جدُّهُ – فيمن هَلَكْ –

لا تنتصرْ !
فالنصرُ ذنبٌ سيئٌ لا يُغتفرْ !
وإذا انتصرتَ لِمرَّةٍ فلتعتذِرْ ..
و لتُخلِص الأعذارَ كيما تُعتَبرْ ..
و لتُقسِم الأيمان أنَّكَ لن تعودَ
لذنبِكَ الماضي القذِرْ ..


خنساء غامد
28 / 5 / 1428

النـاظر
14-06-2007, 10:01 AM
روعة يا خنساء غامد
سلمك الله

خنساء غامد
14-06-2007, 10:25 AM
روعة يا خنساء غامد
سلمك الله

وسلمك ..
شكرًا لمرورك ..

الحرزني
14-06-2007, 10:37 AM
لا تنتصرْ !
فالنصرُ ذنبٌ سيئٌ لا يُغتفرْ !
وإذا انتصرتَ لِمرَّةٍ فلتعتذِرْ ..
و لتُخلِص الأعذارَ كيما تُعتَبرْ ..
و لتُقسِم الأيمان أنَّكَ لن تعودَ
لذنبِكَ الماضي القذِرْ ..

قصيدة رائعة و موجعة ، أحسنت.

يا أخيّه هل تعرفي احداً يعرف طعم الإنتصار ؟

أسأل فقط !!!

يعطيك العافية.

مـاجـد
15-06-2007, 02:21 AM
رائعة وأكثر والله يا خنساء ..

أشعر بانسكاب الكلمات وسلاستها وجمال معناها ..

غير أني والله أخشى أن يفهم من المناصرة فهم الجهلة بالدين كالأحزمة الناسفة مثلا *c

أصبح الخيط دقيقا جدا .. واختلط الحابل بـ ...


كان الله في العون


فائق الاحترام

رمـاد
15-06-2007, 12:08 PM
لازلت أستقي منها جمالاً.....

خنساء ياغالية......

لديك قلم....وفكر...وأحساس.....

فلا تحرمينا من روائعك...

معين الكلدي
15-06-2007, 12:44 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بديعة ومتناسقة

قصيدة لها من الجمال والإنسيابية الشيء الكثير

وذات ترابط في الفكرة

فعلا هنا استمتعنا بشعر التفعيلة

وأنه ما دام هناك

خنساء

فلن تبكي لشهدائها الأربعة

وستنجب للأمة أبطالا غيرهم

دمتي بعز

ساقية الورد
15-06-2007, 01:49 PM
قلمك .. إنتفاضة سيكون لها جدوى يوماً

قلتِ

لا تلتفتْ ..
كلُّ الدعاوى الزائفاتِ مرادُها أن تُهلِكَكْ ..
حُرِّيَةُ الأوطانِ لا تعني بأنَّ الأرضَ لَكْ !
هي مِلكُنا ..
لكننا كرمًا سكناها معَكْ ..
و مُرادنا أن نُنْقِذَكْ ..
حُرِّيَةُ الإنسانِ معنًا ساذجٌ لن يُشْبِعَكْ ..
فاترك تفاهاتِ الذين مرادهم
أن نُبْغِضَكْ ..
و احيا الكفافَ كما أبوكَ و جدُّهُ – فيمن هَلَكْ –

ولسان حالي يقول : بؤساً لهم !!.. ولنصطبر !!!


أتيت بالصميم أيتها المُذهلة ...
أتحفينا علّنا من سقياك نزدهر

خالد الحمد
15-06-2007, 01:55 PM
أختي خنساء

شعر يدعو للعزة والهمّة

دمتِ ودام حرفكِ الشامخ

موسى الأمير
15-06-2007, 02:24 PM
خنساء غامد ..

شعر محترق .. عله يبث النار في رماد أحاسيسنا ..

دمتِ ،،

د. ياسر درويش
15-06-2007, 02:38 PM
ما شاء الله
زادك الله من فضله أخت خنساء
وأقول في نفسي : ما بال مَن مَرّ مِن هنا مِن المشرفين لم يرسلوا نسخة منها إلى تلك الشرفة المسماة (شرفة الروائع) ؟
على كل حال هي في شرفة قلوبنا، ودون مجاملة
قلما أفعل الأشياء الآتية:
1- المجاملة.
2- النفاق.
3- السكوت على الخطأ.
ولهذا أقول:
- لا يجوز لك في قولك: ( اصنعْ لخوفِكَ دائمًا صوتًا فريدْ ) تقييد الدال بالسكون هنا على أنه قافية، فهو صفة لصوتاً، وينبغي القول إذا اضطررت الى التسكين : (صوتاً فريدا) هكذا بالإطلاق، والضرورات الشعرية العشر لا تبيح الخطأ في النحو.
- قولك: (دعْ عنكَ كلَّ الأدعياءْ ..فما لديهمْ ما يُفيدْ) ينبغي تحريك همزة الأدعياء بالكسر حتى تستمر عجلة الوزن موصولة بما بعده.
-(ءأصبت بالإرهابِ) تكتب بهمزتين متواليتين (أأُصبت)، مع تحريك الهمزة الثانية بضم.
- قولك: (حُرِّيَةُ الإنسانِ معنًا) تكتب بألف ممالة (مقصورة) هكذا: معنًى، والتنوين يوضع على النون.
كلي ثقة بأنك ستتلقين ملحوظاتي بصدر حب.
أخوك

الغيمة
15-06-2007, 04:32 PM
مرحى..مرحى..
شاعرة هنا..
كم يسعدني أن يكثر عدد الشاعرات..
خنسائي..
أضيفيني في قائمة متابعيك..
لك فخري..
أندريفنا بتروفتش

فيصل الجبعاء
15-06-2007, 09:08 PM
لا تنتصرْ !
فالنصرُ ذنبٌ سيئٌ لا يُغتفرْ !
وإذا انتصرتَ لِمرَّةٍ فلتعتذِرْ ..
و لتُخلِص الأعذارَ كيما تُعتَبرْ ..
و لتُقسِم الأيمان أنَّكَ لن تعودَ
لذنبِكَ الماضي القذِرْ ..

قمّة الإبداع

تحية إجلال

seef
15-06-2007, 09:38 PM
نعم لقد لمست الجرح.لقد زرعوا القيد والهزيمه في الرحم .
كأحد المهزومين صحوت قليلا لافتش عن هزيمة سريعة تعيد توازني
دام قلمك حرا .
ودمت بود

سلطان السبهان
15-06-2007, 11:57 PM
ماذا تُريدْ ؟
طعمُ الهزيمةِ ليسَ بالأمرِ الجديدْ ..
جرَّبتَهُ فيما مضى ..
هل كانَ مُرًّا كالصديدْ ؟
أم كانَ حُلوًا كالعسلْ ؟
شكلُ الهزيمةِ .. ما تُراهْ ؟
هل كانَ قيدًا من حديدْ ؟
أم كانَ عجزًا كالشلـلْ ؟

هذا المقطع برأيي هو فاصلة القصيدة وواسطة عقدها ...
بورك المداد أختي الخنسائ .

الصـمـصـام
16-06-2007, 12:19 AM
فالنصرُ يُشْبِهُ لونُهُ لونَ العزاءْ ..
لا فرقَ إلا في النشيدْ ..


الفاضلة الخنساء

قصيدة تعبر عما في النفس

صوت قهرك وغضبك الممتزج بالألم يبدو جليا فيها


أجدت وأحسنت

بورك قلمك

لك كل التحايا

خنساء غامد
17-06-2007, 08:31 AM
قصيدة رائعة و موجعة ، أحسنت.

يا أخيّه هل تعرفي احداً يعرف طعم الإنتصار ؟

أسأل فقط !!!

يعطيك العافية.

نعم و كيف لا أعرف !

الزمرة المجاهدة التي خرجت من بين ظهورنا من جزيرة العرب
ومن الشام وأرض الكنانة والمغرب ، ويعزى لهم مع إخوانهم من أصقاع دولة الإسلام
ما تحقق من انتصاراتٍ في بلاد الرافدين و بلاد خراسان وأرض الشيشان وفي الصومال ..
أولئك يذوقون كلَّ يومٍ طعم الانتصارات .. :)

شكرًا لك ..

( أبو نايف )
17-06-2007, 10:33 AM
[ رائِعةٌ ] يا خنساءَ غامِد !
أجدتِ .

خنساء غامد
18-06-2007, 09:24 AM
رائعة وأكثر والله يا خنساء ..


أشعر بانسكاب الكلمات وسلاستها وجمال معناها ..


غير أني والله أخشى أن يفهم من المناصرة فهم الجهلة بالدين كالأحزمة الناسفة مثلا *c


أصبح الخيط دقيقا جدا .. واختلط الحابل بـ ...



كان الله في العون



فائق الاحترام



شكرًا على الإطراء أخي ..
لكني لم أفهم على ماذا تعترض ؟
على الجهلة بالدين أم على الأحزمة الناسفة ؟
وما الرابط بينهما !
أعني أن الأحزمة الناسفة كانت وسيلة فعالة وضاربة في العمق الصهيوني
وكانت من أبرز الوسائل التي استخدمتها حركة حماس عندما كانت حركة
مقاومة ، وتغزلنا في كثيرٍ ممن ارتداها ( رجالاً ونساءً ) أمثال :
فاطمة النجار ، ميرفت مسعود ، إلهام الدسوقي وغيرهن ، والكثير من الرجال
ممن لا تحضرني أسماؤهم لكثرتهم ..
أما الجهلة بالدين فنسأل الله أن لا نكون ممن يجهلون دينه :)
شكرًا لمرورك ..

خنساء غامد
18-06-2007, 09:28 AM
لازلت أستقي منها جمالاً.....

خنساء ياغالية......

لديك قلم....وفكر...وأحساس.....

فلا تحرمينا من روائعك...

شكرًا لمروركِ أختاه ..
ولإطرائكِ الحسن ..

خنساء غامد
18-06-2007, 09:30 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بديعة ومتناسقة


قصيدة لها من الجمال والإنسيابية الشيء الكثير


وذات ترابط في الفكرة


فعلا هنا استمتعنا بشعر التفعيلة


وأنه ما دام هناك


خنساء


فلن تبكي لشهدائها الأربعة


وستنجب للأمة أبطالا غيرهم


دمتي بعز

وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ..
شكرًا لثنائك العطر أخي ..
أرجو أن أكون كما ذكرت ..
دمتَ بخير..

خنساء غامد
18-06-2007, 09:31 AM
قلمك .. إنتفاضة سيكون لها جدوى يوماً

قلتِ


ولسان حالي يقول : بؤساً لهم !!.. ولنصطبر !!!


أتيت بالصميم أيتها المُذهلة ...
أتحفينا علّنا من سقياك نزدهر

أرجو ذلك ..
شكرًا لعبورك ..

خنساء غامد
18-06-2007, 09:33 AM
أختي خنساء

شعر يدعو للعزة والهمّة

دمتِ ودام حرفكِ الشامخ

شكرًا لكَ يا أخي..
ودام حرفك..

خنساء غامد
19-06-2007, 07:29 AM
خنساء غامد ..

شعر محترق .. عله يبث النار في رماد أحاسيسنا ..

دمتِ ،،

وهل يُعقب الرمادُ نارًا ؟
أحاسيسكم جمر ، قليلُ تهويةٍ كفيلٌ بإشعاله مجدَّدًا :)
شكرًا للمرور ..

خنساء غامد
19-06-2007, 08:03 AM
ما شاء الله
زادك الله من فضله أخت خنساء
وأقول في نفسي : ما بال مَن مَرّ مِن هنا مِن المشرفين لم يرسلوا نسخة منها إلى تلك الشرفة المسماة (شرفة الروائع) ؟
على كل حال هي في شرفة قلوبنا، ودون مجاملة
قلما أفعل الأشياء الآتية:
1- المجاملة.
2- النفاق.
3- السكوت على الخطأ.
ولهذا أقول:
- لا يجوز لك في قولك: ( اصنعْ لخوفِكَ دائمًا صوتًا فريدْ ) تقييد الدال بالسكون هنا على أنه قافية، فهو صفة لصوتاً، وينبغي القول إذا اضطررت الى التسكين : (صوتاً فريدا) هكذا بالإطلاق، والضرورات الشعرية العشر لا تبيح الخطأ في النحو.
- قولك: (دعْ عنكَ كلَّ الأدعياءْ ..فما لديهمْ ما يُفيدْ) ينبغي تحريك همزة الأدعياء بالكسر حتى تستمر عجلة الوزن موصولة بما بعده.
-(ءأصبت بالإرهابِ) تكتب بهمزتين متواليتين (أأُصبت)، مع تحريك الهمزة الثانية بضم.
- قولك: (حُرِّيَةُ الإنسانِ معنًا) تكتب بألف ممالة (مقصورة) هكذا: معنًى، والتنوين يوضع على النون.
كلي ثقة بأنك ستتلقين ملحوظاتي بصدر حب.
أخوك

مرحبًا يادكتور ..
أما الروائع فهي أكثر من حقها ، فلا يذهب إلى هناك سوى القصائد التي لا يشوبها شيء وقصيدتي شابها أربعة أمور :(
وأعترف أن القافية أجبرتني في الأول .. h*
والثاني وصلتها ثم قلت شكلها قافية أجمل :p << سامح الله الجهل f*
والثالث نبهني إليه ( الوورد ) لكنني لم أُعرهُ اهتمامًا :n:
والرابع خالجني فيه شكٌّ يسير وليتني تبعته :j:
والخامس شكرًا جزيلاً يا دكتور ملاحظاتك محل ترحيب دائمًا ..
فهذا حقُّ الأمِّ على أبنائها ، والعربية أمنا و سنحرص دائمًا على برها ..
أكرر شكري الجزيل يا دكتور .

خنساء غامد
19-06-2007, 08:05 AM
مرحى..مرحى..
شاعرة هنا..
كم يسعدني أن يكثر عدد الشاعرات..
خنسائي..
أضيفيني في قائمة متابعيك..
لك فخري..
أندريفنا بتروفتش

أهلاً غيمة ..
تسعدني متابعتكِ ..
شكرًا ..

خنساء غامد
19-06-2007, 08:06 AM
قمّة الإبداع

تحية إجلال

شكرًا جزيلاً ..

خنساء غامد
19-06-2007, 08:19 AM
نعم لقد لمست الجرح.لقد زرعوا القيد والهزيمه في الرحم .
كأحد المهزومين صحوت قليلا لافتش عن هزيمة سريعة تعيد توازني
دام قلمك حرا .
ودمت بود

لا أدري لم تذكرت هذا الكلام لأحمد مطر لدى قولك :
" صحوتُ قليلاً لأفتش عن هزيمةٍ سريعة تعيدُ توازني "

* نريد أن نهرب من الواقع إليك .. فنجد الواقع أرحم بكثير
مما تكتب : كآبة، وحطام، وانسحاق مهول .. مخابرات، وتجسس، ومخافر
بين الكلمة والأخرى في شعرك. دعني أقول لك أن السجن أهون من القراءة لك.

الواقع أرحم مما أكتب ؟! إذا كنتم ترون هذا فعلاً فلا تهربوا إلي ،مشكلتكم
ليست من اختصاصي. اهربوا حالاً إلى طبيب العيون ، أنتم بحاجة إلى نظارات
بعرض المغني بافاروتي وبطول الرئيس عبده ضيوف .
الواقع زنزانة موصدة مكتظة بالدخان الأسود، وكل ما فعلته هو أنني وصفت هذا
الواقع، ودعوت إلى الخروج منه، فما ذنبي إذا كان الوصف يزعج اختناقكم ؟
وما حيلتي إذا أمسيتم- لفرط التسمم - تعتقدون أن الدخان هو جزء من مسامات أجسامكم؟
هاك قطرة واحدة من طوفان الواقع الأرحم : فتى هارب من الجيش، يحكم عليه بالإعدام، يفرض
على أبيه أن يطلق عليه الرصاص، وأن يدفع ثمن الرصاصات، وأن يقيم حفلة بدل المأتم، وأن
يرفع صوت آلة التسجيل بأغنية لأم كلثوم بدلاً من القرآن، ثوابًا عن روح المرحوم.
هل تظن أن أحدًا على مر التاريخ، حظي برؤية شيء كهذا في أسوأ الكوابيس؟
الشيطان نفسه مهما بالغ في حك قرنيه، لا يمكنه أن يوسوس بمثل هذا الواقع الرحيم.
فكيف يمكنني أنا الإنسان الضعيف أن أوسوس بواقع أسوأ منه ؟
إن من يريد الهروب حقًا من هذا الواقع ، ليس أمامه إلا كسر الباب مهما كانت
العواقب ، ولا توجد طريقة أخرى إلا أن يهرب المرء دون أن يتحرك.
والشخص الوحيد الذي يمكنه ذلك هو الحشاش. أما من يجد السجن أهون من القراءة
لي، فهو واحد من اثنين : إما أنه لا يعرف السجن، أو أنه لا يعرف القراءة.

seef
شكرًا على المرور..
دمت بـ نصر !

خنساء غامد
20-06-2007, 03:56 PM
ماذا تُريدْ ؟
طعمُ الهزيمةِ ليسَ بالأمرِ الجديدْ ..
جرَّبتَهُ فيما مضى ..
هل كانَ مُرًّا كالصديدْ ؟
أم كانَ حُلوًا كالعسلْ ؟
شكلُ الهزيمةِ .. ما تُراهْ ؟
هل كانَ قيدًا من حديدْ ؟
أم كانَ عجزًا كالشلـلْ ؟

هذا المقطع برأيي هو فاصلة القصيدة وواسطة عقدها ...
بورك المداد أختي الخنسائ .

شكرًا يا سلطان
شهادةٌ أعتزُّ بها ..
وبورك بك ..

خنساء غامد
20-06-2007, 03:58 PM
الفاضلة الخنساء

قصيدة تعبر عما في النفس

صوت قهرك وغضبك الممتزج بالألم يبدو جليا فيها


أجدت وأحسنت

بورك قلمك

لك كل التحايا

ولك مثلها وأكثر ..
بورك فيك ..

خنساء غامد
20-06-2007, 03:59 PM
[ رائِعةٌ ] يا خنساءَ غامِد !

أجدتِ .




شكرًا لك يا أخي ..
سعدتُ بمرورك ..

أحمد المنعي
24-06-2007, 11:07 AM
السلام عليكم ...

يبدو أنا على موعد بنص أجمل في كل مرة يا خنساء ..

وهذا من النصوص التي تتخذ السخرية المبطنة لغة للنص ، وقد وصلت رسالة النص عبر هذا الأسلوب بجودة عالية ، وهذه سمة ميزت النص برأيي .
فكرة القصيدة في تقرير الهزيمة حقيقة والتطبيع عليها أتت فكرة جميلة في صياغة خطابية مباشرة ، وفي إيقاع تفعيلي أتى سليمة وزناً ونحواً تماماً a* ، وفي ذلك انتصار على رغبة النشر الطازج دون تنقيح وإخراج القصيدة للنور قبل أن تأخذ وقتها ، وما زلت أتصور أن الشعر كالخمر كلما عتّق وخمّر زاد سكره وإذهابه للعقل :g: ..
هناك جماليات حقيقية في النص ، وكذلك بعضٌ مما كان أولى بالفحص والبحث عن تفاضل المفردات ..


لا تنتصرْ !
فالنصرُ ذنبٌ سيئٌ لا يُغتفرْ !
وإذا انتصرتَ لِمرَّةٍ فلتعتذِرْ ..
و لتُخلِص الأعذارَ كيما تُعتَبرْ ..
و لتُقسِم الأيمان أنَّكَ لن تعودَ
لذنبِكَ الماضي القذِرْ ..

هذا مطلع وختام ، وختام القصيدة بما افتتحت به حيلة جميلة محببة من حيل الشعراء استخدمتِها هنا وأرى أنه كان استخداماً موفقاً وأقفل القصيدة بجمال كما بدأها بجمال ، كما أن أقوى المطالع في الشعر العربي في معظمها تكون إما استفهاماً أو أمراً كما يقولون ( بم التعلل؟ لا أهلٌ ولا وطن ) ، ( لا تعذليه ) ، وهذا مطلع يصدم بالأمر ، وبالأمر بما لا يعقل أيضاً ( لا تنتصر ! ) f* فالمعنى بدا مغرياً وجاذباً بتناقضه المقصود ، الذي يحذر من النصر ويدعو للخنوع ..
في المقابل وكون هذا المقطع فاتحة النص وخاتمته ، وجدت بعض الألفاظ الإنشائية العادية ، من الأجمل ولو في المستقبل أن تغيّر إلى ما هو أجود وأقوى منها : ( سيءٌ ) وصف الذنب بـ سيء لا أجده في فخامة المقطع ، ( ولتخلص الأعذار كيما تعتبر ) كذلك تركيب أقل قوة من بقية المقطع ..
وبرأيي أن الحلقة الأضعف في شعرك يا خنساء هو الثراء اللغوي والقدرة على استدعاء المفردة المناسبة في المكان المناسب ، وذلك مما يتأتى بالخبرة المتراكمة والقراءة كما هو معلوم ، بينما أجد الشاعرية ، والأدوات ، والفكرة الجديدة وفنيات الكتابة موجودة في شعرك بتميز وهذه شهادة من خلال ما قرأته لك عامة.


والقصيدة تمضي في تنوع جميل وطرق للفكرة الواحدة من عدة زوايا ، مما أعطاها وحدة موضوعية وتماسكاً بديعاً ، كما تفاوتت بين المباشرة والإيحاء ، مثلاً :
ماذا تُريدْ ؟
طعمُ الهزيمةِ ليسَ بالأمرِ الجديدْ ..
جرَّبتَهُ فيما مضى ..
هل كانَ مُرًّا كالصديدْ ؟
أم كانَ حُلوًا كالعسلْ ؟
شكلُ الهزيمةِ .. ما تُراهْ ؟
هل كانَ قيدًا من حديدْ ؟
أم كانَ عجزًا كالشلـلْ ؟

هذا المقطع مباشر ومعانيه قريبة سهلة التناول ، بينما :

ردِّدْ عبارات الجياعْ ..
واهتف بألحان العراة ..
و اصنعْ لخوفِكَ دائمًا صوتًا فريدْ ..
فالخوفُ قوتُ الأذكياءْ ..
هُمْ أوهموكَ بأنَّ نصرَكَ يومُ عيدْ ..
كَذِبٌ .. هُرَاءْ ..
فالنصرُ يُشْبِهُ لونُهُ لونَ العزاءْ ..
لا فرقَ إلا في النشيدْ ..

هذا المقطع ارتفع بمستوى الشاعرية ودخل مجالاً أعمق من المقطع الذي قبله ، وهنا تجلت شاعريتك في ومضات باهرة . وإن كانت المباشرة عادة مما يؤخذ سلباً على النص لكني أرى أنه محمود في هذا الموضع بالذات كون هذا الخطاب الساخر أصلاً لا منطق فيه ولا حجة كما هي فكرة النص ..




( لا ماءَ .. أيضًا لا غذاءْ ..)

هذه بحاجة إلى تطوير يا خنساء ، بدت لي مضطربة في تركيبها وصياغتها هكذا .





النصرُ دينُ الأغبياءْ ..
دعْ عنكَ كلَّ الأدعياءْ ..
فما لديهمْ ما يُفيدْ ..
كلُّ القضيةِ لا تُجاوزُ عندهمْ أمرَ الكرامة ..
داءٌ عضالٌ ..
فاحمد المولى بأنْ نلتَ السلامة .. !
هم يرغبونَ بنيلِ كرسيِّ الزعامة ..
و أنتَ لا تحتاجُ كرسيًّا
لترفعَ رغمَ أنف الكلِّ هامة ..
فلقدْ رضيتَ بأن تعيشَ كما النعامة ..
فاهنأ بعيشكَ واترك الأحلامَ بالنصرِ المؤزرِ
فهي تورثُكَ السآمة ..
أولستَ تعلمُ أنَّنا نخشى عليكَ من الملامة ؟

هذه فلسفة بديعة ، وتفكير عجيب وممتع .




لا تلتفتْ ..
كلُّ الدعاوى الزائفاتِ مرادُها أن تُهلِكَكْ ..
حُرِّيَةُ الأوطانِ لا تعني بأنَّ الأرضَ لَكْ !
وهذه من روائع القصيدة وقممها ، أتت معنى رائعاً في قالب متقن السبك جميل التوزيع ..

فاترك تفاهاتِ الذين مرادهم
أن نُبْغِضَكْ ..
و احيا الكفافَ كما أبوكَ و جدُّهُ – فيمن هَلَكْ –

وهذه كذلك ومضة جديرة بالوقوف والإشادة وقد استحسن كثيراً هذا الربط بالماضي والتبعية للأب اولجد ، أتت هنا جميلة في محلها جداً .
وإن كنت لست أدري هل ( كما ) تؤثر في موقع الكلمة بعدها من الإعراب أم لا ...

أشيد بملاحظات أخي ياسر كذلك ، وسعدت كثيراً بحضورك الراقي كالعادة ..
شكراً لك خنساء ووفقك الله .

عناد القيصر
24-06-2007, 01:02 PM
^
^
^

لا حروف بعد حروفهم

هيهات منا النصر .

خنساء غامد
27-06-2007, 09:40 PM
السلام عليكم ...

يبدو أنا على موعد بنص أجمل في كل مرة يا خنساء ..

وهذا من النصوص التي تتخذ السخرية المبطنة لغة للنص ، وقد وصلت رسالة النص عبر هذا الأسلوب بجودة عالية ، وهذه سمة ميزت النص برأيي .
فكرة القصيدة في تقرير الهزيمة حقيقة والتطبيع عليها أتت فكرة جميلة في صياغة خطابية مباشرة ، وفي إيقاع تفعيلي أتى سليمة وزناً ونحواً تماماً a* ، وفي ذلك انتصار على رغبة النشر الطازج دون تنقيح وإخراج القصيدة للنور قبل أن تأخذ وقتها ، وما زلت أتصور أن الشعر كالخمر كلما عتّق وخمّر زاد سكره وإذهابه للعقل :g: ..
هناك جماليات حقيقية في النص ، وكذلك بعضٌ مما كان أولى بالفحص والبحث عن تفاضل المفردات ..


لا تنتصرْ !
فالنصرُ ذنبٌ سيئٌ لا يُغتفرْ !
وإذا انتصرتَ لِمرَّةٍ فلتعتذِرْ ..
و لتُخلِص الأعذارَ كيما تُعتَبرْ ..
و لتُقسِم الأيمان أنَّكَ لن تعودَ
لذنبِكَ الماضي القذِرْ ..

هذا مطلع وختام ، وختام القصيدة بما افتتحت به حيلة جميلة محببة من حيل الشعراء استخدمتِها هنا وأرى أنه كان استخداماً موفقاً وأقفل القصيدة بجمال كما بدأها بجمال ، كما أن أقوى المطالع في الشعر العربي في معظمها تكون إما استفهاماً أو أمراً كما يقولون ( بم التعلل؟ لا أهلٌ ولا وطن ) ، ( لا تعذليه ) ، وهذا مطلع يصدم بالأمر ، وبالأمر بما لا يعقل أيضاً ( لا تنتصر ! ) f* فالمعنى بدا مغرياً وجاذباً بتناقضه المقصود ، الذي يحذر من النصر ويدعو للخنوع ..
في المقابل وكون هذا المقطع فاتحة النص وخاتمته ، وجدت بعض الألفاظ الإنشائية العادية ، من الأجمل ولو في المستقبل أن تغيّر إلى ما هو أجود وأقوى منها : ( سيءٌ ) وصف الذنب بـ سيء لا أجده في فخامة المقطع ، ( ولتخلص الأعذار كيما تعتبر ) كذلك تركيب أقل قوة من بقية المقطع ..
وبرأيي أن الحلقة الأضعف في شعرك يا خنساء هو الثراء اللغوي والقدرة على استدعاء المفردة المناسبة في المكان المناسب ، وذلك مما يتأتى بالخبرة المتراكمة والقراءة كما هو معلوم ، بينما أجد الشاعرية ، والأدوات ، والفكرة الجديدة وفنيات الكتابة موجودة في شعرك بتميز وهذه شهادة من خلال ما قرأته لك عامة.


والقصيدة تمضي في تنوع جميل وطرق للفكرة الواحدة من عدة زوايا ، مما أعطاها وحدة موضوعية وتماسكاً بديعاً ، كما تفاوتت بين المباشرة والإيحاء ، مثلاً :
ماذا تُريدْ ؟
طعمُ الهزيمةِ ليسَ بالأمرِ الجديدْ ..
جرَّبتَهُ فيما مضى ..
هل كانَ مُرًّا كالصديدْ ؟
أم كانَ حُلوًا كالعسلْ ؟
شكلُ الهزيمةِ .. ما تُراهْ ؟
هل كانَ قيدًا من حديدْ ؟
أم كانَ عجزًا كالشلـلْ ؟

هذا المقطع مباشر ومعانيه قريبة سهلة التناول ، بينما :

ردِّدْ عبارات الجياعْ ..
واهتف بألحان العراة ..
و اصنعْ لخوفِكَ دائمًا صوتًا فريدْ ..
فالخوفُ قوتُ الأذكياءْ ..
هُمْ أوهموكَ بأنَّ نصرَكَ يومُ عيدْ ..
كَذِبٌ .. هُرَاءْ ..
فالنصرُ يُشْبِهُ لونُهُ لونَ العزاءْ ..
لا فرقَ إلا في النشيدْ ..

هذا المقطع ارتفع بمستوى الشاعرية ودخل مجالاً أعمق من المقطع الذي قبله ، وهنا تجلت شاعريتك في ومضات باهرة . وإن كانت المباشرة عادة مما يؤخذ سلباً على النص لكني أرى أنه محمود في هذا الموضع بالذات كون هذا الخطاب الساخر أصلاً لا منطق فيه ولا حجة كما هي فكرة النص ..




( لا ماءَ .. أيضًا لا غذاءْ ..)

هذه بحاجة إلى تطوير يا خنساء ، بدت لي مضطربة في تركيبها وصياغتها هكذا .





النصرُ دينُ الأغبياءْ ..
دعْ عنكَ كلَّ الأدعياءْ ..
فما لديهمْ ما يُفيدْ ..
كلُّ القضيةِ لا تُجاوزُ عندهمْ أمرَ الكرامة ..
داءٌ عضالٌ ..
فاحمد المولى بأنْ نلتَ السلامة .. !
هم يرغبونَ بنيلِ كرسيِّ الزعامة ..
و أنتَ لا تحتاجُ كرسيًّا
لترفعَ رغمَ أنف الكلِّ هامة ..
فلقدْ رضيتَ بأن تعيشَ كما النعامة ..
فاهنأ بعيشكَ واترك الأحلامَ بالنصرِ المؤزرِ
فهي تورثُكَ السآمة ..
أولستَ تعلمُ أنَّنا نخشى عليكَ من الملامة ؟

هذه فلسفة بديعة ، وتفكير عجيب وممتع .




لا تلتفتْ ..
كلُّ الدعاوى الزائفاتِ مرادُها أن تُهلِكَكْ ..
حُرِّيَةُ الأوطانِ لا تعني بأنَّ الأرضَ لَكْ !
وهذه من روائع القصيدة وقممها ، أتت معنى رائعاً في قالب متقن السبك جميل التوزيع ..

فاترك تفاهاتِ الذين مرادهم
أن نُبْغِضَكْ ..
و احيا الكفافَ كما أبوكَ و جدُّهُ – فيمن هَلَكْ –

وهذه كذلك ومضة جديرة بالوقوف والإشادة وقد استحسن كثيراً هذا الربط بالماضي والتبعية للأب اولجد ، أتت هنا جميلة في محلها جداً .
وإن كنت لست أدري هل ( كما ) تؤثر في موقع الكلمة بعدها من الإعراب أم لا ...

أشيد بملاحظات أخي ياسر كذلك ، وسعدت كثيراً بحضورك الراقي كالعادة ..
شكراً لك خنساء ووفقك الله .

وعليك السلام ..
شكرًا على تلبية الدعوة يا أحمد .. :)
وشكرًا على الوقت الذي أوليته للنصّ ..
وشكرًا على ما كتبت .. ( كم صاروا ؟ :p )
ملاحظاتك تهمني .. وسأعمل على الأخذ بها ما استطعت ..
وإشاداتك أوسمة أعلقها على جنبات النصّ ..
لا عدمتك مسدِّدًا وناصحًا ..

خنساء غامد
27-06-2007, 09:43 PM
^
^
^

لا حروف بعد حروفهم

هيهات منا النصر .

النصرُ آتٍ لا محالة بنا أو بسوانا :)
شكرًا عناد ..

عبدالجليل عليان
16-08-2007, 02:01 AM
أحسنت ـ والله ياخنساء
قصيدة صادقة ومؤثرة
تقبلي مروري

خنساء غامد
16-08-2007, 07:05 PM
أحسنت ـ والله ياخنساء
قصيدة صادقة ومؤثرة
تقبلي مروري

شكر الله مروركم أخي ..

عبيرمحمدالحمد
18-08-2007, 02:08 AM
لا تلتفتْ ..
كلُّ الدعاوى الزائفاتِ مرادُها أن تُهلِكَكْ ..
حُرِّيَةُ الأوطانِ لا تعني بأنَّ الأرضَ لَكْ !
هي مِلكُنا ..
لكننا كرمًا سكناها معَكْ ..
.
.
.
مدهشةٌ يا خنساءْ ..
مدهشةٌ أيتها الغامدية ..
تعجبني اللغة التي تنقلين بها همَّك الكبير
بل همَّنا جميعًا
لا يفضض الله فاكِ .. وليبارك خُطاكِ
وليبرمْ لنا أمر الرشاد .. ويكحّل أعيننا بالنصر القريبِ القريبْ
ولتخسأ كل الأصواتِ الناشزة الممجوجة
.
.
ود .. و ورد
.
.

شيطان الشعر
18-08-2007, 02:27 AM
لا ادري كيف فاتتني هذه الرائعة ؟

المهم : احببت ان اسجل حضوري هنا
فليس لي ما اضيف بعد كل الذين مروا من هنا

سلام

خنساء غامد
23-08-2007, 12:10 AM
.
.
.
مدهشةٌ يا خنساءْ ..
مدهشةٌ أيتها الغامدية ..
تعجبني اللغة التي تنقلين بها همَّك الكبير
بل همَّنا جميعًا
لا يفضض الله فاكِ .. وليبارك خُطاكِ
وليبرمْ لنا أمر الرشاد .. ويكحّل أعيننا بالنصر القريبِ القريبْ
ولتخسأ كل الأصواتِ الناشزة الممجوجة
.
.
ود .. و ورد
.
.


آآآمين ..
شكرًا جزيلاً يا عبير ..
تشرَّفتُ بمرورك أُخيَّة ..

مُمْتنة ،

خنساء غامد
23-08-2007, 12:11 AM
لا ادري كيف فاتتني هذه الرائعة ؟

المهم : احببت ان اسجل حضوري هنا
فليس لي ما اضيف بعد كل الذين مروا من هنا

سلام

شكرًا جزيلاً على مرورك ..