PDA

View Full Version : وَفي لَيَالٍ مَنْبُوذَةَ الضِيَاءْ!!



هِنْـد
07-06-2007, 01:12 AM
**(1) اختلفت ملامحك!!

يا هذا قد تغيرت ملامح وجهك ! خطوط ٌ دقيقة كنت أحفظها قد فارقت تقاسيم خارطتك !
غريبة هي ترانيم سحنتك !
خائفة أنا من شيء أشعر به خلفي ، ثمَّ ما يهيب التفاتتي فأجزع ،شيَّدت خطواتي هاهنا على المكان الذي أقف عليه مرتعا لها،
لن أرجع لتساؤل تحبه وأكرهه، يستهويك ويرهق حيلتي..
أتراه يقف خلفي فيربك تحركي ؟
رباه !
فمن يكون هذا الذي أمامي إذا ؟!!

ثم ما هي ماهية الأصوات التي تجيء من حيثه
(كما تزعم مخيلتي )؟!

وكأني بها أصوات ضحكاته ؛
فليس يفوقه أحد مهارة في ذلك..
لطالما ألقى التوجس في جثتي بها..
جثتي؟ (وصف ٌ سليم ) ولكن في وقت آخر ليس الآن وأنا أشعر به في مكان ما حولي !






وهي :
أريد بها ( أنا) ! تظل ترتعش كفراشة حقل ٍ مخطوفة الألوان،
مشطوفة الجناحان ، متسخة بدموع ٍ من ندى زهرٍعطشان!
.
.
.
لازال يرى النور الذي لست أجد تفسيرا لانبعاثه ،
لازال مستمتعا بالضحك!

واضح
07-06-2007, 10:50 AM
..

جميل


تحياتي لك

..

هِنْـد
07-06-2007, 02:17 PM
**(2)يميت القلب .


يبدو أنها أصابتني بالهلع ،فلست أشعر بقدمي ولست أقوى على تحريك يدي ، و ياله من ثقل يؤجج رأسي
تلك الضحكات أصابتني بالعدوى إلى أن أفقدتني الوعي على ما يبدو ، لست أذكر سوى أنني جاهدت لأتفحص وجها كان مألوفا قبل ذلك الحين ، وأني بدأت بالضحك بعد أن صعقت بأن لا أحد أمامي ولا خلفي !



.



.



.



.










سأهتف لمن قالها



( الضحك يميت القلب )



قد مات قلبه



وقلبي في طريقه إلى .... !

الغضب
08-06-2007, 12:50 PM
متابع لك ..


واصلي حفظك الرب g*

هِنْـد
09-06-2007, 04:37 PM
**(3) ليت كل ما نعرف نطبق ، وليت كل من نطبق صحيح..!!

كفى أيها الصبي ، لا تعبث بهذه ،
قلت كفى أرجعها إلى حيث كانت ..
لا ترغمني على رفع صوتي ..
لا تحرضني على ضربك ، وأفعل ما أمرتك به.




هو :
لن يفعل

أنا :
لن أكف عن الثرثرة بعبارات شبيهه .




ذلك أن:
كلانا يدرك بأنني سأهيم بضربه رغم سيل الأوامرالتي أصبح يحفظها كحفظه للأماكن التي أخفي فيها كرته وقطاره!


.
.
.
.
.
بيت القصيد:
( يا ليت )
لا تفعل شيئا سوى أن تهدم البيت!

هِنْـد
10-06-2007, 08:38 PM
**(4) وشكرا على ثقل دمك !

ليس في هذا اليوم إذا ربما غدا ً.
الساعة تشير إلى منتصف الليل لليوم التالي :
عله بعد الغد،
بل هو الاحتمال الوارد الحدوث بنسبة تفوق البارحة.




هه هه ، لا عليك كل الأيام تشبه بعضها أليست تتفق في صبح ٍ يتلوه المساء فيتعاقبان ؟!!!


هو : لا يأتي



هي : تأكل الساعة وتشرب الوقت وتصبر.




وأخيراً هو وعلى عجال :
هل لكِ أن تلبي لي خدمة بسيطة؟؟ فكما تعرفين سوف ....

هي : لا تكمل ولا تحمل هما .

هو: شكرا على رحابة صدرك .

هي: لا شكر على واجب .
.
.
.
خلف الكواليس :
لو أنه حدق في عينيها لقرأ ملاحظة تقول :
وشكرا على ثقل دمك !!

الحنين
11-06-2007, 08:13 AM
جميــــل..يا هند..

لنتابـع..




مع الود:nn

نائية
13-06-2007, 05:36 PM
4/ . ..
سبحانَ من يعلمُ السرّ و ما أخفى . .
أيضمرونَ ما لا يُظهِرونْ ؟! . .- يالفهمي !

جميلة يا هنْد ،، . ..

تابعي / شكرا لهذا الضياء !

هِنْـد
14-06-2007, 02:54 PM
**(5) خلف أسوار الوحي..!!
تلهمني هذه الأوراق ، إلا أنها تحمل حروفا ليست تشبه الحروف التي أعرفها وأكتبها وتقرؤونها الآن .




مقدمة في إدارة الأعمال ونظم المعلومات
الفصل الأول :أنظمة المكاتب والسجلات و ..... (هذا ما يقوله الترجمان )


لست أعرف ما لذي جاء بي إلى هنا ، وأين كانت هذه قبل الآن , ولما هي أمامي أقلبها في هذه الساعة ؟!!!


كلما قرأت سطرا ، ألح علي وحي الكتابة لأملأ هوامشها نثرا تلو النثر!!



رنينٌ يقطع انخراطي ، أرد على هاتفي المحمول بعد أن ميزت أنه مصدر الصوت ؛ لأسمع صوتا يملك الطفل ملاحظة حدة القلق والارتباك المنبعثين من خلاله :


>> أعتذر عن الإزعاج ولكن هل لك ِ أن تأكدي لي ما إذا كانت الصفحة الخامسة عشر والتي تليها من الفصل الثاني سيشملهما الاختبار أيضا؟؟؟




تنزل حرارتي لتصل إلى ...... !!




تحت قناع اللا اندهاش :



اختبار ؟




نعم اختبار الغد أعني ..




أصمت لبرهة ؛ لأردف :



أشعر بتوعك اليوم ، عذرا مضطرة على إقفال الخط ،



أممم



وبالمناسبة شكرا جزيلا لك ِ .




مهلا ، ولكن .....



ماذا ...



وشكرا على ما .. ؟!!!!!!



.



.



.









أنقطع الخط :



شكرا ، قد عرفت سرغزارة الإلهام.