PDA

View Full Version : سيلم العربية !



تبسـم
14-06-2007, 07:07 AM
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/en/7/78/SalemWitchcraftTrial.jpg


http://www.law.umkc.edu/faculty/projects/ftrials/salem/SAL_HANG.JPG



بسم الله الرحمن الرحيم

سيلم هذه قرية أسست على يد المهاجرين الأوربيين المتدينين في الولايات المتحدة
اشتهرت هذه القرية بكثرة عمليات الإعدام للنساء بعد اتهامهم بالشعوذة والسحر حتى الآن والموضوع غير غريب فكثير من الأديان والحضارات تجرم ممارسة السحر وتعاقب عليه بعقوبات متشددة ولكن المدهش في حالة هذه القرية هو طبيعة الحكم القانوني والاجتماعي على هذا النوع من القضايا ففي هذه القرية كان الاتهام يعني بالضرورة الإدانة فقد كان يكفي أن تقوم امرأة تتهم أي امرأة أخرى بتهمة السحر ليتم شنقها .

هكذا وبهذه البساطة وبمجرد أن تقوم احد النساء الحاقدات بالإشارة بإصبعها على امرأة أخرى يتم محاكمة المرأة المنكوبة ويطلب منها أن تثبت إنها ليست ساحرة ومع تعذر الإثبات تشنق الضحية بأمر من محكمة قانونية تتمتع برضا المجتمع والثقافة السائدة .

العرب واستنساخ التجربة .

المشهد السياسي والثقافي وحتى الدعوي في العالم العربي لا يبتعد كثيرا عن سيلم هذه حيث نجد أن الاتهام كافي لإسقاط كاتب أو مفكر أو حتى مصلح إلى مزبلة التاريخ والتي تعتبر
( أكثر مناطق التاريخ حيوية عند العرب لأنهم كثيرا ما يلقون فيها المفكرين والمبدعين من بني جلدتهم فيها )

لم يأخذ العرب بهذا النموذج فقط ولكن طوروه ليصبح أكثر قبحا وتخلفً والدلائل على هذا الكلام كثيرة
فما الهجوم الذي تعرض له عمرو خالد ببعيد حيث نجد أن الهجوم الذي تعرض له غير مبرر بشكل واضح
فهل يصح أن يتم مهاجمة شخص بحجم عمرو خالد بسبب شكله أو ملابسه ...؟؟؟

حتى التهم التي يتم توزيعها ألان بالمجان لو نظرت لها نظرة موضوعية لوجدت إنها في حقيقتها ليست تهم ولكن هي إلى السباب اقرب فقد وصل الآمر ببعض نقاد الغفلة أن ينتقد الناس ليس من منطلق خلاف فكري ولكن ينتقدهم بناءً على أشكلهم أو جنسياتهم أو خلفياتهم الاجتماعية

هذا الطرح أصبح يشكل خطرا حقيقي على العرب لأنه اخذ يشكل ذالك الوحش المتنمر الذي يهاجم كل من يخرج عن السياق العام و لك ألان أن تعرف كيف صمت العرب على تمرير قانون ينص على تجويع شعب عربي كامل لأكثر من عقد من الزمن دون أن يلتفت له احد بالمعارضة إلا الأقلية من العلماء والمفكرين الذين دفعوا ثمن غاليا نتيجة لمواقفهم

العرب كل العرب يتفقون ألان أنهم يعيشون عصر الانحطاط الفكري والسياسي والثقافي والاجتماعي ولكن بمجرد أن يخرج صاحب فكر جديد حتى تتم مهاجمته وهنا المشكلة
فكيف يكون هناك إصلاح دون مصلحين ..؟؟؟
وكيف يكون هناك مصلحين ومجتمعاتهم مثل اللبوة التي تأكل صغارها ...؟؟؟


حرية التعبير
ارتبط هذا المفهوم في أذهان العرب بالهجوم على الدين فعلى الرغم من أن حرية التعبير تعتبر من أهم قوى الدفع المحركة نحو مجتمع حضاري وأنساني أخلاقي فنجد أن هذا المفهوم مشوه وانتقائي عند العرب فلا نجد الدفاع عن حرية التعبير إلا في مواقف الدفاع عن من يهاجم التدين . وهنا مربط الفرس حيث تبرز المشكلة بشكلها الحقيقي فالمشكلة ليست في حرية التعبير و لكن في المنطلقات الفكرية التي تحاول أن تستخدم أو توظف هذا الحق الإنساني المشروع في قضايا تمس ثوابت مبدئية عند العرب.

وكمثال صارخ على ما أقول نجد أن رائدة الحريات في العالم الولايات المتحدة تملك العديد من المؤسسات التي ترصد انتهاكات الدولة والحكومة في حق حرية التعبير ومع هذا فان هناك حرب إعلامية وقمع حقيقي للرأي المطالب بانفصال ولاية فرجينيا مثلاً وهذا طبيعي بل يكاد أن يصبح واجب أخلاقي لان حرية التعبير هنا يجب أن لا تمس ثابت من ثوابت المجتمع .

بعكس العالم العربي الذي تشرع فيه أبواب حرية التعبير لمن أراد أن يغير ثوابت الآمة في حين تقمع أفكار وحرية التعبير لكل من عارض موقف سياسي أو سعى لإصلاح حقيقي

منطلقات الحكم يجب أن تكون محددة بالثوابت الأخلاقية للأمة ولا يجوز أن تتصادم معها وقد يقول قائل أن تصادم المصلحين الغربيين كان ابتداءً مع المؤسسة الدينية فأقول هذا صحيح لكنه استشهاد في غير محله فالمؤسسة الدينية كانت في الغرب ضد النسق الاجتماعي و الشواهد على هذا الكلام كثيرة أما في المشهد العربي فهذا غير صحيح بل أن النسق العام للمجتمعات العربية هو نسق ديني حتى العظم وأيضا الشواهد على هذا الكلام كثيرة

الثابت والمتغير
ما هو الثابت الذي لا يجوز المساس به ...؟؟؟
وما هو المتغير القابل للتطوير أو التنقيح أو حتى الإقصاء ...؟؟؟
هناك من يقول أن الدين هو الثابت وكل ما عداه هو المتغير وهذا خطاء وإلحاق الكل بالجزء والصحيح أن يلحق الجزء بالكل فثبات الدين تحكمه الضوابط الأخلاقية والإنسانية فالدين لا يكون ثابت إلا إذا كان مع المجتمع والإنسان أما إذا كان ضد المجتمع والإنسان فيجب أن يكون متغيرا قدسية الأديان في نفوس إتباعها واحدة ولكن المفصل في هذه القضية هو قبول المجتمع للدين وغياب التصادم الفج بين الدين والنزعة الإنسانية وهذا هو واقع الحال في المجتمعات العربية فإذا توصلنا لفهم حقيقي لهذه النقطة سنتمكن من التوصل إلى المفهوم الصحيح لحرية التعبير التي ترتقي بالمجتمع دون ان تتصادم مع ثوابته وسنتمكن من تشكيل رأي عام حر وفي نفس الوقت أخلاقي يكفل للمفكرين هامش ضخم من مساحة الحرية وفي نفس الوقت يحمي المجتمع من الشطحات الفكرية وعملية التسويق الممقوتة ضد ثوابت المجتمعات العربية هذه الشطحات التي تولد صور متعددة من العنف المفهوم والمبرر ((قتل فرج فودة )) مثال *

اختم وأقول أن الزعرنة والبلطجة الحصالة ألان وغياب حرية التعبير الصادقة التي تبحث عن خدمة مصالح المجتمع لا عن الفرقعة الإعلامية والشهرة السريعة ستؤدي إلى غياب المفكر والمثقف والعالم الرمز
لنصبح امة بلا رموز لأن فهمنا لعبارة لا احد فوق النقد مشوه إلى حد كبير فتفسيرها عند العرب أن لا احد فوق الهجوم والتنكيل والتشهير وهذا الآمر هو الذي يفقد المجتمع قوة الضغط المعاكس الذي نفتقده في مواجهة التدخلات الأجنبية لأننا لا نملك من يمثلنا وهذا هو سبب الصمت المخزي على حصار العراق وايضا هو سبب ما يحصل ألان في غزة وهو المعضلة التي تدور حولها كثير من قضايانا



ـــــــــــ\/ــــــــــ|ــــــــــ|ـــــــــ|ــــــــــ

*حتى لا يقول احد أن السبب في قتل فرج فودة هو التشدد الإسلامي أجد نفسي مرغما على ذكر حادثة وقعت في احد مسارح برودواي في العام 1998 م التي صورت محاكمة السيد المسيح على أنها محاكمة بتهمة الشذوذ الجنسي تلقى المنتجون تهديدات بإحراق المسرح واستخدام العنف فالعنف هنا مصدره التهجم على ثوابت المجتمع وليس الفكر نفسه

أزهر
14-06-2007, 12:30 PM
فكر رائع .. أقل ما يقدم له التثبيت .

شكرا لك بجد .
:)

وحي
14-06-2007, 12:50 PM
.

قرأت البداية وأتمنى أن أجد وقتاً للتعقيب ..

أحييك يا أخي على ما تطرحه وأراه لي زاداً معرفياً ..

دمت متألقاً ..

.
.

النـاظر
14-06-2007, 05:12 PM
أحسنت وبارك الله فيك أستاذي الفاضل تبسم

وحي
14-06-2007, 05:34 PM
.



الدين هو الثابت وكل ما عداه هو المتغير وهذا خطأ وإلحاق الكل بالجزء والصحيح أن يلحق الجزء بالكل فثبات الدين تحكمه الضوابط الأخلاقية والإنسانية فالدين لا يكون ثابت إلا إذا كان مع المجتمع والإنسان أما إذا كان ضد المجتمع والإنسان فيجب أن يكون متغيرا


أحتاج إيضاحك أخي الطيّب لهذا المقطع لأني شككت في فهمي له ..

وتأكيداً على موضوعك ..
نحن خُلقنا أحراراً وللحرية ضوابطها هي الشرع الحنيف وأخلاقيات وأعراف المجتمع الذي تنتمي إليه ..
الحرية تضبطها مراقبة الله تعالى، التي تكون حاضرة وبقوة في كل وقت وحين وإن غابت رقابة البشر وقوانينهم وعقوباتهم ..
هي قمة في الرقي بالإنسان متى ما تخلصت من كل قيود البشر ..
ولا يمكن بحال أن يتحلل المرء من كل ضابط وإلا لأصبحت الحياة فوضى عارمة !!
وستصطدم حرياتنا ببعض وسيأكل القوي الضعيف ..
الماديون تفننوا في الحرية حتى وصلوا لمراحل لو استمعت أو قرأت عن استمتاعهم
بها لأصابك المرض ! قمة الانتكاس !
ومن بني جلدتنا أناس يشعرون بالخزي من الانتساب إلى أمتهم ..
ويعيشون حالة من التردي والازدواجية والتشرذم بين الانبتات من مجتمعاتهم ، والذوبان [ ولو فكرياً ] في مجتمعات تستعلي عليهم ..
وفي المقابل لو أخذت مقطعا من سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم وكيف فسح المجال للحريات
لرأيت كيف عاش ذاك المجتمع الطاهر ؟!!

مشهد :
هل ُيتصوّر مثلاً كيف يتكلم عمر رضي الله عنه بحضرة رسول الله صلى الله عليه وسلم ليقول :
دعني أضرب عنق هذا المنافق ! غيرة لله ..!
كم قالها عمر بن الخطاب رضي الله عنه وغيره من الصحابة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ؟!!
ترى لو أن شاباً قال هذا الكلام اليوم ماذا سيُفعل به ؟ وما هي التهم التي ستوجه إليه ؟
وهل سيهتم أحد إن كان هدفه الإصلاح أو كان غير ذلك ؟
الشباب في كلية اليمامة مثلاً .. ماذا حصل لهم بعدما غاروا لله ولحرماته وقد تكون غيرة بعضهم تحتاج للضبط؟

لكن البعض يخلط بين الغيرة والإرهاب متعمداً ..
وهو بهذا يحاول تعميم مصطلح أمريكي صنعاً وترويجاً واستخداماً ليجعله فزّاعة على كل غيور
ليجز الانتساب للإسلام بخبث شيطاني ..

مشهد آخر :
كيف تعامل صلى الله عليه وسلم مع الشاب الذي جاء - مستغلاً الحرية المتاحة - ليستأذن النبي صلى الله عليه وسلم في حرام ؟ وأمام الصحابة ؟
يا أخي ذلك المجتمع النوراني لن يعود، وفينا نفوس اليوم قد خبُثت .. ولكن تلك السيرة تبقى منهج حياة ..
لو أُخذ كثير من العصاة أوالمخطئين أو المتعجلين بالرفق .. لتحسنت أمور هذه الأجيال ..

ومثل عمرو خالد ما دام لا يخالف أمراً معلوماً من الدين بالضرورة .. لمَ يُعادى؟
ربما لا أحب أسلوبه أو لا يستهويني .. لكني لا أُحجّر واسعاً وأمنع غيري منه ..
هذا الرجل استطاع أن يدخل للجامعة الأمريكية ليتحدث بإشفاق مع الشباب !!
أجد أسلوبه أكثر ما يناسب الطبقة المترفة، ومن يميل لسهولة الفكرة ووضوحها وإلى الجانب التطبيقي ..
ليتنا لا نُضيّق واسعا في العمل للإسلام .. ويبقى التنسيق هو كل ما نحتاج إليه ..
.

مجنّ متهالك
14-06-2007, 06:14 PM
.



..
الحرية تضبطها مراقبة الله تعالى، التي تكون حاضرة وبقوة في كل وقت وحين وإن غابت رقابة البشر وقوانينهم وعقوباتهم ..
هي قمة في الرقي بالإنسان متى ما تخلصت من كل قيود البشر ..


الحرية لا تضبطها مراقبة الله تعالى !!

فالرافضي والنصراني واليهودي قد يتحرك ومعه ترقب لله تعالى وفقاً لأحكام شريعته !
الحرية تضبطها أحكام الشرع الصحيح التي نزلت من الله تعالى على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم .
وحين تكون المرجعية هي أحكام الشرع الصحيح ؛ تجيء بعدها التقوى ( مراقبة الله تعالى ) ، فالتقوى تأتي بعد الإيمان والاعتقاد .

وفقك الله تعالى .

وحي
14-06-2007, 06:33 PM
الحرية لا تضبطها مراقبة الله تعالى !!

فالرافضي والنصراني واليهودي قد يتحرك ومعه ترقب لله تعالى وفقاً لأحكام شريعته !
الحرية تضبطها أحكام الشرع الصحيح التي نزلت من الله تعالى على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم .
وحين تكون المرجعية هي أحكام الشرع الصحيح ؛ تجيء بعدها التقوى ( مراقبة الله تعالى ) ، فالتقوى تأتي بعد الإيمان والاعتقاد .

وفقك الله تعالى .

:)
ووفقك ربي لكل خير أخي الكريم .. لعلك لم تنتبه للسطر السابق من كلامي :

نحن خُلقنا أحراراً وللحرية ضوابطها هي الشرع الحنيف وأخلاقيات وأعراف المجتمع الذي تنتمي إليه ..
الحرية تضبطها مراقبة الله تعالى، التي تكون حاضرة وبقوة في كل وقت وحين وإن غابت رقابة البشر وقوانينهم وعقوباتهم ..

بمعنى آخر أن حديثي عن الحرية اشتمل على 3 نقاط :
* ضوابط الشرع الحنيف .
* ضوابط المجتمع الصحيحة وأخلاقه وأعرافه [ فالعرف معتبر في الشرع ] ..
* أضف لذلك [ ما أضفته للمقابلة مراقبة الله تعالى ]
ففي الغرب مثلاً أنت حرّ افعل ما تشاء بشرط ألا تخالف القوانين
ونعرف أن قوانينهم مبنية على باطل، من المادية والأنانية والميكافيللية ومصادمة الشرائع ..

.

مجنّ متهالك
14-06-2007, 06:38 PM
:)
ووفقك ربي لكل خير أخي الكريم .. لعلك لم تنتبه لللسطر السابق من كلامي :

نحن خُلقنا أحراراً وللحرية ضوابطها هي الشرع الحنيف وأخلاقيات وأعراف المجتمع الذي تنتمي إليه ..
الحرية تضبطها مراقبة الله تعالى، التي تكون حاضرة وبقوة في كل وقت وحين وإن غابت رقابة البشر وقوانينهم وعقوباتهم ..

بمعنى آخر أن حديثي عن الحرية اشتمل على 3 نقاط :
* ضوابط الشرع الحنيف .
* ضوابط المجتمع الصحيحة وأخلاقه وأعرافه [ فالعرف معتبر في الشرع ] ..
* أضف لذلك [ ما أضفته للمقابلة مراقبة الله تعالى ]
ففي الغرب مثلاً أنت حرّ افعل ما تشاء بشرط ألا تخالف القوانين
ونعرف أن قوانينهم مبنية على باطل، من المادية والأنانية والميكافيللية ومصادمة الشرائع ..

.

شكراً .. نحن على اتفاق إذن . :)

تبسـم
14-06-2007, 07:51 PM
فكر رائع .. أقل ما يقدم له التثبيت .

شكرا لك بجد .
:)


بارك الله فيك يا أزهر شهادة اعتز بها كثيراً يا سيدي العزيز

أشكرك على التثبيت وأشكرك على كلماتك الطيبة

عين الله ترعاك

تبسـم
14-06-2007, 07:53 PM
أحسنت وبارك الله فيك أستاذي الفاضل تبسم

وفيك بارك أخي الكريم كل الشكر على الكلمات الطيبة

وايه يعنى
14-06-2007, 07:53 PM
استاذى
من انت
اوافقك الراى فى كل ما تقول ويا ليت قومى يعلمون

محي الدين
14-06-2007, 09:42 PM
هناك من يقول أن الدين هو الثابت وكل ما عداه هو المتغير وهذا خطاء وإلحاق الكل بالجزء والصحيح أن يلحق الجزء بالكل فثبات الدين تحكمه الضوابط الأخلاقية والإنسانية فالدين لا يكون ثابت إلا إذا كان مع المجتمع والإنسان أما إذا كان ضد المجتمع والإنسان فيجب أن يكون متغيرا قدسية الأديان في نفوس إتباعها واحدة ولكن المفصل في هذه القضية هو قبول المجتمع للدين وغياب التصادم الفج بين الدين والنزعة الإنسانية

يعني الناس هم من يحكم على الدين ، لا الدين هو المهيمن . بمعنى لا طاعة لله و رسوله إذا خالفت أهواء الناس و ( النزعة الإنسانية ) !! . فأين قوله تعالى ( و ما كان لمؤمن و لا مؤمنة إذا قضى الله و رسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ) .

الموضوع ضعيف ، مليئ بالعبارات المجملة ، و بدون امثلة توضيحية ، تنظير فاضي ، و مؤداه كفر بالله و رسوله ، وللمناقشة الجادة أسأل :

حد رجم الزاني المحصن و قطع يد السارق ، و منع نصب الأوثان للعبادة ، هل هي أمور يمكن الأخذ و الرد فيها ، حسب ( النزعة الإنسانية ) ، أم هي ثابتة لا يمكن تغييرها ؟


موضوع فارغ من الامثلة ، و مليئ بالكلام المجمل ، مع ان فكرته واضحة ، و هي تهميش الشريعة ، موضوع علماني بامتياز .
أما إلصاق إعدام المرأة الغربية ، لمجرد اتهامها بالسحر ، في العصور الوسطى ، بالاخذ على يد العلمانيين و الزنادقة ، فهو تجن واضح ، إذ منع هؤلاء هو مما حكم الله به ، اما أخذ الناس بمجرد التهمة فمن الظلم المنهي عنه في الشريعة . فأين هذا من ذاك ؟!!!

تبسـم
15-06-2007, 02:05 AM
.

قرأت البداية وأتمنى أن أجد وقتاً للتعقيب ..

أحييك يا أخي على ما تطرحه وأراه لي زاداً معرفياً ..

دمت متألقاً ..

.
.








الدين هو الثابت وكل ما عداه هو المتغير وهذا خطأ وإلحاق الكل بالجزء والصحيح أن يلحق الجزء بالكل فثبات الدين تحكمه الضوابط الأخلاقية والإنسانية فالدين لا يكون ثابت إلا إذا كان مع المجتمع والإنسان أما إذا كان ضد المجتمع والإنسان فيجب أن يكون متغيرا




أحتاج إيضاحك أخي الطيّب لهذا المقطع لأني شككت في فهمي له ..

وتأكيداً على موضوعك ..
نحن خُلقنا أحراراً وللحرية ضوابطها هي الشرع الحنيف وأخلاقيات وأعراف المجتمع الذي تنتمي إليه ..
الحرية تضبطها مراقبة الله تعالى، التي تكون حاضرة وبقوة في كل وقت وحين وإن غابت رقابة البشر وقوانينهم وعقوباتهم ..
هي قمة في الرقي بالإنسان متى ما تخلصت من كل قيود البشر ..
ولا يمكن بحال أن يتحلل المرء من كل ضابط وإلا لأصبحت الحياة فوضى عارمة !!
وستصطدم حرياتنا ببعض وسيأكل القوي الضعيف ..
الماديون تفننوا في الحرية حتى وصلوا لمراحل لو استمعت أو قرأت عن استمتاعهم
بها لأصابك المرض ! قمة الانتكاس !
ومن بني جلدتنا أناس يشعرون بالخزي من الانتساب إلى أمتهم ..
ويعيشون حالة من التردي والازدواجية والتشرذم بين الانبتات من مجتمعاتهم ، والذوبان [ ولو فكرياً ] في مجتمعات تستعلي عليهم ..
وفي المقابل لو أخذت مقطعا من سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم وكيف فسح المجال للحريات
لرأيت كيف عاش ذاك المجتمع الطاهر ؟!!

مشهد :
هل ُيتصوّر مثلاً كيف يتكلم عمر رضي الله عنه بحضرة رسول الله صلى الله عليه وسلم ليقول :
دعني أضرب عنق هذا المنافق ! غيرة لله ..!
كم قالها عمر بن الخطاب رضي الله عنه وغيره من الصحابة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ؟!!
ترى لو أن شاباً قال هذا الكلام اليوم ماذا سيُفعل به ؟ وما هي التهم التي ستوجه إليه ؟
وهل سيهتم أحد إن كان هدفه الإصلاح أو كان غير ذلك ؟
الشباب في كلية اليمامة مثلاً .. ماذا حصل لهم بعدما غاروا لله ولحرماته وقد تكون غيرة بعضهم تحتاج للضبط؟

لكن البعض يخلط بين الغيرة والإرهاب متعمداً ..
وهو بهذا يحاول تعميم مصطلح أمريكي صنعاً وترويجاً واستخداماً ليجعله فزّاعة على كل غيور
ليجز الانتساب للإسلام بخبث شيطاني ..

مشهد آخر :
كيف تعامل صلى الله عليه وسلم مع الشاب الذي جاء - مستغلاً الحرية المتاحة - ليستأذن النبي صلى الله عليه وسلم في حرام ؟ وأمام الصحابة ؟
يا أخي ذلك المجتمع النوراني لن يعود، وفينا نفوس اليوم قد خبُثت .. ولكن تلك السيرة تبقى منهج حياة ..
لو أُخذ كثير من العصاة أوالمخطئين أو المتعجلين بالرفق .. لتحسنت أمور هذه الأجيال ..

ومثل عمرو خالد ما دام لا يخالف أمراً معلوماً من الدين بالضرورة .. لمَ يُعادى؟
ربما لا أحب أسلوبه أو لا يستهويني .. لكني لا أُحجّر واسعاً وأمنع غيري منه ..
هذا الرجل استطاع أن يدخل للجامعة الأمريكية ليتحدث بإشفاق مع الشباب !!
أجد أسلوبه أكثر ما يناسب الطبقة المترفة، ومن يميل لسهولة الفكرة ووضوحها وإلى الجانب التطبيقي ..
ليتنا لا نُضيّق واسعا في العمل للإسلام .. ويبقى التنسيق هو كل ما نحتاج إليه ..
.


أنا قلت



قدسية الأديان في نفوس إتباعها واحدة





ولا اعتقد أن إننا نختلف في هذه النقطة يا وحي فلو قلنا أن الدين ثابت كونه مقدس لأدخلنا الديانات الوثنية في الحماية من النقد وهذا لا يقول به عاقل فلا يصح ان يكون اعتقاد ديني مثل " ساتي " المعتقد الهندوسي الذي ينظر لحرق الزوجات محمي بموجب قدسية المعتقد في نفوس أتباعه .

ثبات الدين يكون بمحتواه وليس بتقديس أتباعه له يا وحي



الدين هو الثابت وكل ما عداه هو المتغير وهذا خطأ وإلحاق الكل بالجزء والصحيح أن يلحق الجزء بالكل فثبات الدين تحكمه الضوابط الأخلاقية والإنسانية فالدين لا يكون ثابت إلا إذا كان مع المجتمع والإنسان أما إذا كان ضد المجتمع والإنسان فيجب أن يكون متغيرا

في هذا المقطع الذي اقتبسته من كلامي طلبت توضيح عليه فأقول

لو كان الدين ثابت بقدسيته في نفوس إتباعه لما انتقد الإسلام الوثنية العربية في مسألةوأد البنات من خلفية إنسانية

ولما حض الإسلام أيضا على الوفاء بالعهد من خلفية أخلاقية أيضا

أليس كذالك...؟؟؟؟

نحن يا وحي عند ذكر الاية الكريمة التي تقول {لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللهُ مَن يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ}

نخضع النص الديني للقاطع العلمي والنتيجة ما هي...؟؟؟

هل هناك تعارض أو تقليل من شأن الدين...؟؟؟

طبعا لا بالعكس في عرض الدين على الثوابت الإنسانية والأخلاقية والعلمية إظهار للحق وإلا فكيف سنعرف الحق من الباطل

ولو قلنا بغير هذا يا أبنت الأكرمين كأننا ننسب إلى الله الظلم او الخطاء وحاشاه سبحانه وتعالى عن هذا

وهنا اسأل كيف نعرف الحق من الباطل يا وحي ...؟؟؟

لو أجبتي على هذا السؤال ستعرفين ما اقصد أختي العزيزة في انتظار ردك ولي عوده إن شاء الله لإكمال التعقيب بارك الله فيك

تبسـم
15-06-2007, 02:18 AM
استاذى
من انت
اوافقك الراى فى كل ما تقول ويا ليت قومى يعلمون

بارك الله فيك اخي الكريم

وأشكرك على كلماتك الطيبة يا اخي

تحياتي

تبسـم
15-06-2007, 05:04 AM
يا محي الدين لا تستعجل هداك الله وإقراء وافهم قبل ان ترد بارك الله فيك

انت قلت


يعني الناس هم من يحكم على الدين ، لا الدين هو المهيمن . بمعنى لا طاعة لله و رسوله إذا خالفت أهواء الناس و ( النزعة الإنسانية ) !! . فأين قوله تعالى ( و ما كان لمؤمن و لا مؤمنة إذا قضى الله و رسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ) .

اين قلت ان الناس هم من يحكمون على الدين...؟؟؟
هذا افتراء وكذب علي أنا لم اقل بهذا هداك الله
ثم انك كذبت علي مرة ثانية عندما افتريت علي بأنني قلت لا طاعة لله و رسوله إذا خالفت أهواء الناس و ( النزعة الإنسانية ) !!

فأهواء الناس ليست هي نفس النزعة الإنسانية

النزعة الإنسانية أو الحكم الإنساني هو على الشكل التالي
هي مجموعة من المسلمات الإنسانية التي تحدد الفرق بين الخير والشر وبين الصواب والخطاء وكمثال على هذا الكلام نقول

العدل مسلمة من مسلمات الحكم الإنساني وعكسه الظلم

المساواة مسلمة من مسلمات الحكم الإنساني وعكسه العنصرية

الرفق مسلمة من مسلمات الحكم الإنساني وعكسه القسوة

العلم مسلمة من مسلمات الحكم الإنساني وعكسه الجهل

أتمنى أن تكون الصورة اتضحت لك .


الموضوع ضعيف ، مليئ بالعبارات المجملة ، و بدون امثلة توضيحية ، تنظير فاضي ، و مؤداه كفر بالله و رسوله ، وللمناقشة الجادة أسأل :

أنت يا محي طلبت أمثلة وأنا ألان اضرب لك مثال لعلك تفهم

لو حصل بينك وبين شخص وثني مثلا نقاش وحاولت أن تقنعه بالإسلام ما هي الأرضية المشتركة بينكما هل هو قول الله وقول الرسول ...؟؟؟؟
طبعا لا لأنه لا يؤمن بها أليس كذالك ...؟؟؟
طيب كيف تقنعه بالإسلام ....؟؟؟؟

الجواب على هذا السؤال ببساطة من خلال القيم الإنسانية المشتركة بينك وبينه
فالإسلام دين عدل ودين رحمة ودين مساواة ودين عمل وهكذا وهي الثوابت الإنسانية التي يجمع عليها البشر والتي تميز بين الحسن والقبيح وبين الخير والشر .


أما قولك أن الموضوع تنظير فاضي وكفر وضعيف
فانا أعذرك بأنك لم تفهم وأقول غفر الله لك


وللمناقشة الجادة أسأل :
حد رجم الزاني المحصن و قطع يد السارق ، و منع نصب الأوثان للعبادة ، هل هي أمور يمكن الأخذ و الرد فيها ، حسب ( النزعة الإنسانية ) ، أم هي ثابتة لا يمكن تغييرها ؟

هي أحكام ثابتة لا تتغير لأنني ومن وجهت نظري الدين لا يتجزءا وبما إنها أحكام ديني الذي أؤمن به فإنني اقبلها وأتعبد الله بقبولها وما سؤالك هذا إلا تبيان على صحت كلامي انك لم تفهم الموضوع


موضوع فارغ من الامثلة ، و مليئ بالكلام المجمل ، مع ان فكرته واضحة ، و هي تهميش الشريعة ، موضوع علماني بامتياز .

طبعا ارجع وأقول أنت لم تفهم فكلامك هذا مبني على سوء فهمك وليس على ما قلته انا ارجع وإقراء الموضوع من جديد


أما إلصاق إعدام المرأة الغربية ، لمجرد اتهامها بالسحر ، في العصور الوسطى ، بالاخذ على يد العلمانيين و الزنادقة ، فهو تجن واضح ، إذ منع هؤلاء هو مما حكم الله به ، اما أخذ الناس بمجرد التهمة فمن الظلم المنهي عنه في الشريعة . فأين هذا من ذاك ؟!!!

المثال الذي ضربته أنا عن قرية سيلم لا يتحدث عن حكم السحر ولكن يتحدث عن توزيع التهم بالمجان وإصدار الأحكام على الناس حتى من الجهال كما فعلت أنت أما حكم السحر فواضح وثابت
ــــــــــــــــــ
أقول لك يا محي تعقيبك لا يستحق الرد ولكن رددت عليه لأنني عذرتك بالفهم الخطاء والاستعجال وان كان يجدر بك أن تفهم قبل أن ترد وإذا لم تفهم اسأل قبل أن تستعجل .

قدرة قادر
15-06-2007, 05:17 AM
تبسّم ..

أنا من المعجبين بك منذ فترة : بكتاباتك وطريقتك واسلوبك بالحوار ، وانبهرت أكثر حينما رأيت ردّك على محي الدينْ .


هذا مالديّ عنكْ ، أما عن الموضوع فهو مفيد ، لكنْ يبدو أنّ هنالك أشخاصْ لديهم فوبيا من التفكير ..
.
..
...

محي الدين
15-06-2007, 03:56 PM
موضوعك فيه غلط كثير ، ساوضحه .

اعترف بانك لم تقل أن أهواء الناس تهميمن على طاعة الله و رسوله إذا تعارضتا .
لكن هذا ما فهمته من ( النزعة الإنسانية ) ، و هي مجملة فيها حق و باطل ! .
لكنك قلت :


هناك من يقول أن الدين هو الثابت وكل ما عداه هو المتغير وهذا خطاء وإلحاق الكل بالجزء والصحيح أن يلحق الجزء بالكل فثبات الدين تحكمه الضوابط الأخلاقية والإنسانية فالدين لا يكون ثابت إلا إذا كان مع المجتمع والإنسان أما إذا كان ضد المجتمع والإنسان فيجب أن يكون متغيرا قدسية الأديان في نفوس إتباعها واحدة ولكن المفصل في هذه القضية هو قبول المجتمع للدين وغياب التصادم الفج بين الدين والنزعة الإنسانية
الكلام واضح جدا :

ثوابت الدين تحكمه الضوابط الاخلاقية و الإنسانية ، و كأن الدين لم يات بالضوابط الاخلاقية و الإنسانية !! .

الدين إذا كان ضد المجتمع والإنسان فيجب أن يكون متغيرا ، و هل يكون الدين ضد المجتمع و الإنسان ؟ ممكن تعطيني مثال يكون النص الديني ضد المجتمع و الإنسان ؟!!


النزعة الإنسانية أو الحكم الإنساني هو على الشكل التالي
هي مجموعة من المسلمات الإنسانية التي تحدد الفرق بين الخير والشر وبين الصواب والخطاء

تعريفك هذا لا يستقيم ، فهل الدين قصر في التفريق بين الخير و الشر و الصواب و الخطأ ؟

ثم تات بامثلة غريبة :


العدل مسلمة من مسلمات الحكم الإنساني وعكسه الظلم

المساواة مسلمة من مسلمات الحكم الإنساني وعكسه العنصرية

الرفق مسلمة من مسلمات الحكم الإنساني وعكسه القسوة

العلم مسلمة من مسلمات الحكم الإنساني وعكسه الجهل

و هل الدين قصر في تمييز العدل من الظلم ؟ أم نسي التمييز بين المساواة و العنصرية ؟ أم انه فرط في بيان الفارق بين العلم و الجهل ؟ أما الرفق و القسوة فليست مسلمات إنسانية بإطلاق ، فللقسوة مكانها و للرفق مكانه ، فهما ليسا مسلمتين بل متغيرين حسب الحال .

فكلامك يشي بأن الدين قصر في وضع الفوارق بين هذه المتضادات .

و من سوء فهمك أنك تتكلم عن وثني ، لتنفي بعد ذلك معقولية التحاكم معه إلى النص القرآني و الحديثي ، لاني اتكلم و انت تتكلم عن المجتمع الإسلامي ، لا المجتمع الوثني . حيث قلت :


لو حصل بينك وبين شخص وثني مثلا نقاش وحاولت أن تقنعه بالإسلام ما هي الأرضية المشتركة بينكما هل هو قول الله وقول الرسول ...؟؟؟؟
طبعا لا لأنه لا يؤمن بها أليس كذالك ...؟؟؟
طيب كيف تقنعه بالإسلام ....؟؟؟؟

الجواب على هذا السؤال ببساطة من خلال القيم الإنسانية المشتركة بينك وبينه
فالإسلام دين عدل ودين رحمة ودين مساواة ودين عمل وهكذا وهي الثوابت الإنسانية التي يجمع عليها البشر والتي تميز بين الحسن والقبيح وبين الخير والشر .


و هنا أخطأت ، في ان الكافر يجتمع مع المسلم في تحديد تعريف للعدل و المساواة ، فلا يخفى ان الناس متنازعون في معنيهما ، و الحال أنه غم عليك الامر ، فانطلقت من مقدمة مغلوطة : ان الناس متفقة على معاني معينة كالعدل و المساواة و الظلم و العلم و الرفق و القسوة ، فهذه المعاني مختلف فيها بين الناس ، لكن جاء القرآن بتعريفها و توضيحها حسب العلم الرباني و الحكمة الإلهية !

ثم إني لم اكفرك بل قلت ان الموضوع فيه كفر أو كفر و فرق بين الكفر و التكفير !!


المثال الذي ضربته أنا عن قرية سيلم لا يتحدث عن حكم السحر ولكن يتحدث عن توزيع التهم بالمجان وإصدار الأحكام على الناس حتى من الجهال كما فعلت أنت أما حكم السحر فواضح وثابت

و هل كان اعتراضي على حكم السحر ؟! ، سبحان الله ! ، بل على ربط القتل بالتهمة بالاخذ على يد السفهاء و العلمانيين و انه جائز بالوسائل المشروعة بخلاف الاخذ بمجرد التهمة فهو محرم لانه ظلم .


و ملخص الموضوع :
عبارتك موهمة ، و مجملة ، خصوصا أنك تفترض ، خطأ ، ان الدين يعارض المجتمع و النزعة الإنسانية و حين ذاك يسقط الدين و تنتصر النزعة الإنسانية ! ، فما تقصد بالدين و النزعة الإنسانية ؟ فلاتعارض بينهما أبدا ، و غن وجد من يرى التعارض ، فهو تعارض في فهمه لا في حقيقة الامر .

لكني احذرك من هذه العبارات المجملة و محاولة خلق تعارض بين الدين و النزعة الإنسانية .

تبسـم
15-06-2007, 05:26 PM
تبسّم ..

أنا من المعجبين بك منذ فترة : بكتاباتك وطريقتك واسلوبك بالحوار ، وانبهرت أكثر حينما رأيت ردّك على محي الدينْ .


هذا مالديّ عنكْ ، أما عن الموضوع فهو مفيد ، لكنْ يبدو أنّ هنالك أشخاصْ لديهم فوبيا من التفكير ..
.
..
...

بارك الله فيك يا أستاذي الفاضل

أنا اقل من هذا يا رعاك الله

ولكن هي أفكار مجردة تحتمل الصواب وتحتمل الخطاء فان أصبت فمن الله وان أخطأت فمن نفسي والشيطان

أشكرك على كلماتك الطيبة وحسن ظنك بي بارك الله فيك

الما شي
15-06-2007, 09:19 PM
الهجوم الذي تعرض له عمرو خالد ببعيد حيث نجد أن الهجوم الذي تعرض له غير مبرر بشكل واضح
فهل يصح أن يتم مهاجمة شخص بحجم عمرو خالد بسبب شكله أو ملابسه ...؟؟؟

بعيداً عن هذا وذاك .؟؟
سأتطرق لجزئية صغيره ، بالنسبة لهذا المقال الجم الزاخر بالمفيد والموضوعي .
عمرو خالد
مقدم لبرنامج في قناة دبي ، ولكن الذي يعيب هذا الشيخ [إن صح التعبير]هو تساهله في بعض شؤون الدين ،
خذ مثلاً من حلقة الإسبوع الماضي فقط.
1- قوله أن عيد الأم ليس بمحرم . إنتهى
إذاً قس على هذا العيد ماتشاء من الأم إلى الحب مروراً برأس السنة .
2- تربية الكلاب في البيوت جائزة . إنتهى
وأين هو من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم [فيما معناه / من أقتنى كلباً سقط كل يوم من حسناته أوأجره قيراط ، إلا كلب حراسة أوصيد]
3- سماع الأغاني بألآت العزف ليس محرماً إلا أن يكون الشعر المغنى فيه توصيف فاحش ، أو بالأصل فاحش . إنتهى
إذاً نستنتج أن جميع أغاني أم كلثوم ، وإنتهاء بمحمد عبده ليست حرام .
فالمسألة ليست سماع إغاني , لأنها معصية ، ألمسألة تحليل ماحرم الله وهذا كفر بواح

وحي
15-06-2007, 11:02 PM
.
أخي رعاك الله ..
كأني بما فهمته من كلامك أن الدين ليس بثابت وأن الثبات إنما هو للضوابط الأخلاقية
والإنسانية للمجتمع ..
فإذا كان هذا ما أردته فأعتقد يا أخي أن هذا خطأٌ كبير، فلا يمكن أن نرهن إيماننا واعتقادنا
وفهمنا لما نُقِيمُ عليه حياتنا بما عليه الناس..
لأن الناس يتغيرون للأسوأ ، وللأحسن، وقد ينتكسون على أعقابهم
وأخبرت السنة أنه سيأتي على الناس زمان يكون المنكر معروفاً والمعروف منكراً ..
ثم الناس يختلفون فيما بينهم في الحق .. مَن على الحق ومَن على الباطل؟ كما اختلف اليهود
والنصارى:
( وقالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء وهم
يتلون الكتاب )
بينما الحق غير نسبي هو حق واحد لا يتجزأ ولا يتغير أبداً في كل زمان ومكان ..
لا يمكن أن يكون فلان على حق والآخر على حق في نفس الوقت وهم مختلفان !
ولذلك جُعل للمجتهد المصيب أجران وللمخطئ مع بذل الوسع والطاقة أجر واحد ..
وهذا بالطبع ليس في محكمات الشرع ولا ثوابته ومسلماته هذا مجال آخر فيما ليس فيه نص..
ثم لا يمكن أن نُخضع معرفة الحق لعقل الإنسان وحده واجتهاده فهو يخطئ ، ولا
لنظريات علمية واجتهادات لأنها قد تصدق وقد تكذب ..
والحق نعرفه بما حدده لنا القرآن والسنة ..
من القرآن " يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم " هذا هو الاستثناء
الوحيد .. فما معنى القلب السليم ؟
أَيْ سَالِم مِنْ الدَّنَس وَالشِّرْك
أي يَعْلَم أَنَّ اللَّه حَقّ وَأَنَّ السَّاعَة آتِيَة لَا رَيْب فِيهَا وَأَنَّ اللَّه يَبْعَث مَنْ فِي الْقُبُور
أي يَشْهَد أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه
هو قَلْب الْمُؤْمِن لِأَنَّ قَلْب الْكَافِر وَالْمُنَافِق مَرِيض
وهُوَ الْقَلْب السَّالِم مِنْ الْبِدْعَة الْمُطْمَئِنّ إِلَى السُّنَّة
وحددته سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم عندما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن افتراق
الأمة إلى ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة ، وهي " من كان على مثل ما
أنا عليه وأصحابي "
وفي غير المسلمين حديث مسلم : " لا يسمع بي يهودي ولا نصراني، ثم يموت ولم يؤمن
بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار"

شكراً لسعة صدرك .. .

تبسـم
16-06-2007, 02:31 AM
موضوعك فيه غلط كثير ، ساوضحه .
هذا فهمك يا محي وفهمك لا يلزمني وستجد في الرد تبيان هذا إن كنت صاحب حق ولم تأخذك العزة بالإثم


اعترف بانك لم تقل أن أهواء الناس تهميمن على طاعة الله و رسوله إذا تعارضتا .
لكن هذا ما فهمته من ( النزعة الإنسانية ) ، و هي مجملة فيها حق و باطل ! .
لكنك قلت :

هذا الذي أقوله يا هداك الله بان مشكلتك مع هذا الموضوع هي عدم الفهم وليس صدام الموضوع مع الدين بل بالعكس الموضوع حين كتبته كنت أريده دعوة إلا حرية تعبير منضبطة تحترم ثوابت الأمة العربية وهي الدين في الحالة العربية وضربت مثالا على هذا بالولايات المتحدة والتي تتمتع بحرية تعبير تحترم ثوابت الأمة الأمريكية وهي عدم دعم النزعات الانفصالية فانا ادعوا إلى حرية تعبير تحترم ثوابت الأمة العربية وهي الدين


ما افعل بك إذا كنت لا تقرءا وإذا قرأت لا تفهم .....؟؟؟؟؟





هناك من يقول أن الدين هو الثابت وكل ما عداه هو المتغير وهذا خطاء وإلحاق الكل بالجزء والصحيح أن يلحق الجزء بالكل فثبات الدين تحكمه الضوابط الأخلاقية والإنسانية فالدين لا يكون ثابت إلا إذا كان مع المجتمع والإنسان أما إذا كان ضد المجتمع والإنسان فيجب أن يكون متغيرا قدسية الأديان في نفوس إتباعها واحدة ولكن المفصل في هذه القضية هو قبول المجتمع للدين وغياب التصادم الفج بين الدين والنزعة الإنسانية
الكلام واضح جدا :


ثوابت الدين تحكمه الضوابط الاخلاقية و الإنسانية ، و كأن الدين لم يات بالضوابط الاخلاقية و الإنسانية !! .
الدين إذا كان ضد المجتمع والإنسان فيجب أن يكون متغيرا ، و هل يكون الدين ضد المجتمع و الإنسان ؟ ممكن تعطيني مثال يكون النص الديني ضد المجتمع و الإنسان ؟!!

لازلت تتقول وتكذب علي أنا لم اقل أن الدين لم يأتي بالضوابط الأخلاقية بل بالعكس أنا أتحدث عن قاعدة عامة تقول ان الدين لا يكون فوق النقد إلا إذا كان من اجل الناس ومن اجل المجتمع وهذا الحاصل في العالم العربي ففي العالم العربي الدين (وهو الإسلام ) ينطلق من صيانة الفرد والمجتمع الأمر الذي تلقته المجتمعات العربية بالقبول ولهذا أنا أرأى ان الدين أصبح ثابت من ثوابت الأمة ليس من خلال قدسيته في نفوس البشر ولكن من خلال صيانته للمجتمع والفرد وهذا هو الذي جعل الدين من ثوابت المجتمع التي يجب ان تكون فوق النقد

شوف يا بني ادم ماذا قلت أنا في الموضوع


حرية التعبير
ارتبط هذا المفهوم في أذهان العرب بالهجوم على الدين فعلى الرغم من أن حرية التعبير تعتبر من أهم قوى الدفع المحركة نحو مجتمع حضاري وأنساني أخلاقي فنجد أن هذا المفهوم مشوه وانتقائي عند العرب فلا نجد الدفاع عن حرية التعبير إلا في مواقف الدفاع عن من يهاجم التدين . وهنا مربط الفرس حيث تبرز المشكلة بشكلها الحقيقي فالمشكلة ليست في حرية التعبير و لكن في المنطلقات الفكرية التي تحاول أن تستخدم أو توظف هذا الحق الإنساني المشروع في قضايا تمس ثوابت مبدئية عند العرب.

وكمثال صارخ على ما أقول نجد أن رائدة الحريات في العالم الولايات المتحدة تملك العديد من المؤسسات التي ترصد انتهاكات الدولة والحكومة في حق حرية التعبير ومع هذا فان هناك حرب إعلامية وقمع حقيقي للرأي المطالب بانفصال ولاية فرجينيا مثلاً وهذا طبيعي بل يكاد أن يصبح واجب أخلاقي لان حرية التعبير هنا يجب أن لا تمس ثابت من ثوابت المجتمع .

بعكس العالم العربي الذي تشرع فيه أبواب حرية التعبير لمن أراد أن يغير ثوابت الآمة في حين تقمع أفكار وحرية التعبير لكل من عارض موقف سياسي أو سعى لإصلاح حقيقي

منطلقات الحكم يجب أن تكون محددة بالثوابت الأخلاقية للأمة ولا يجوز أن تتصادم معها وقد يقول قائل أن تصادم المصلحين الغربيين كان ابتداءً مع المؤسسة الدينية فأقول هذا صحيح لكنه استشهاد في غير محله فالمؤسسة الدينية كانت في الغرب ضد النسق الاجتماعي و الشواهد على هذا الكلام كثيرة أما في المشهد العربي فهذا غير صحيح بل أن النسق العام للمجتمعات العربية هو نسق ديني حتى العظم وأيضا الشواهد على هذا الكلام كثيرة
يعني سبحان الله أنا أقول أن الدين من ثوابت المجتمع وأقول أن هذا الحكم مبني على توافق المجتمع والفرد مع الطرح الديني وتأتي أنت لتفهم من كلامي إنني ادعوا إلى تهميش الدين سبحان الذي خلقك يا شيخ



النزعة الإنسانية أو الحكم الإنساني هو على الشكل التالي
هي مجموعة من المسلمات الإنسانية التي تحدد الفرق بين الخير والشر وبين الصواب والخطاء



تعريفك هذا لا يستقيم ، فهل الدين قصر في التفريق بين الخير و الشر و الصواب و الخطأ ؟



الجواب هو كتالي

لا لم يقصر الدين عن التفريق بين الخير والشر والصواب والخطاء ونتيجة لتوافق الدين مع الصواب والخير تلقاه المجتمع بالقبول ورضي أن يكون منهجاً للحياة وبذالك أصبح من ثوابت الأمة التي يجب أن تكون فوق حرية التعبير
بمعنى أخر أقول أن الإسلام يحمل ويتوافق مع كل القيم الإنسانية والأخلاقية ولهذا يجب ان يكون الدين فوق حرية التعبير لأنه من ثوابت الأمة التي يجب أن لا تمس ..




و من سوء فهمك أنك تتكلم عن وثني ، لتنفي بعد ذلك معقولية التحاكم معه إلى النص القرآني و الحديثي ، لاني اتكلم و انت تتكلم عن المجتمع الإسلامي ، لا المجتمع الوثني . حيث قلت :

لو حصل بينك وبين شخص وثني مثلا نقاش وحاولت أن تقنعه بالإسلام ما هي الأرضية المشتركة بينكما هل هو قول الله وقول الرسول ...؟؟؟؟
طبعا لا لأنه لا يؤمن بها أليس كذالك ...؟؟؟
طيب كيف تقنعه بالإسلام ....؟؟؟؟

الجواب على هذا السؤال ببساطة من خلال القيم الإنسانية المشتركة بينك وبينه
فالإسلام دين عدل ودين رحمة ودين مساواة ودين عمل وهكذا وهي الثوابت الإنسانية التي يجمع عليها البشر والتي تميز بين الحسن والقبيح وبين الخير والشر .




و هنا أخطأت ، في ان الكافر يجتمع مع المسلم في تحديد تعريف للعدل و المساواة ، فلا يخفى ان الناس متنازعون في معنيهما ، و الحال أنه غم عليك الامر ، فانطلقت من مقدمة مغلوطة : ان الناس متفقة على معاني معينة كالعدل و المساواة و الظلم و العلم و الرفق و القسوة ، فهذه المعاني مختلف فيها بين الناس ، لكن جاء القرآن بتعريفها و توضيحها حسب العلم الرباني و الحكمة الإلهية !

أقول لا أنت الذي لم تفهم فالبشر اتفقوا على ان العدل خيراً من الظلم مثلاً ولكن الاختلاف كان في إنزال هذه المفاهيم المجمع عليها على القضايا باختلافها فـ الاختلاف ليس في المفاهيم الإنسانية العامة ولكن في إنزال هذه المفاهيم العامة على القضايا الإنسانية

وإذا كنت تنكر أن هناك ثوابت إنسانية أجمعت عليها البشرية فانا هنا أوقف النقاش معك لأنه تحول إلى جدل عقيم وكما قيل فان من المعضلات توضيح الواضحات
أما أن كنت طالباً للحق صادقاً فيما تقول فاجب بنعم أو لا على السؤال التالي

هل الخير مسلمة إنسانية أم لا
أنا اعرف إنهم اختلفوا على أنزال هذه المفاهيم على الأحداث ولكن ليس هذا سؤالي فاجب على السؤال هداك الله




و من سوء فهمك أنك تتكلم عن وثني ، لتنفي بعد ذلك معقولية التحاكم معه إلى النص القرآني و الحديثي ، لاني اتكلم و انت تتكلم عن المجتمع الإسلامي ، لا المجتمع الوثني . حيث قلت :



لو حصل بينك وبين شخص وثني مثلا نقاش وحاولت أن تقنعه بالإسلام ما هي الأرضية المشتركة بينكما هل هو قول الله وقول الرسول ...؟؟؟؟
طبعا لا لأنه لا يؤمن بها أليس كذالك ...؟؟؟
طيب كيف تقنعه بالإسلام ....؟؟؟؟





وأين قلت إنني أتكلم عن مجتمع وثني أنا ضربت لك مثال حتى أوضح لك معنى الاحتكام للحكم الأخلاقي والإنساني الأمر الذي لم تفهمه


كنت قد وضعت كلاما هنا وتبين لي انك لم تقصد ما فهمت أنا فحذفته وتراجعت عنه



ثم إني لم اكفرك بل قلت ان الموضوع فيه كفر أو كفر و فرق بين الكفر و التكفير !!

مع احترامي الشديد لك أقول لك ومن أنت حتى تقول على كلامي انه كفر ....؟؟؟
وما هو رأيك سماحتك فيمن اتفق مع رأيي هل اتفقوا معي على كفر...؟؟؟
أم انه مجرد سوء أدب وأخلاق منك وجرائه على خلق الله....؟؟؟





المثال الذي ضربته أنا عن قرية سيلم لا يتحدث عن حكم السحر ولكن يتحدث عن توزيع التهم بالمجان وإصدار الأحكام على الناس حتى من الجهال كما فعلت أنت أما حكم السحر فواضح وثابت

و هل كان اعتراضي على حكم السحر ؟! ، سبحان الله ! ، بل على ربط القتل بالتهمة بالاخذ على يد السفهاء و العلمانيين و انه جائز بالوسائل المشروعة بخلاف الاخذ بمجرد التهمة فهو محرم لانه ظلم .

طيب أنا أولا اعتذر عن فهمي الخطاء ثانيا أريدك ألان أن تقتبس كلامي الذي تقول ان فيه ربط بين القتل بالتهمة وبين الأخذ على يد العلمانيين والزنادقة في انتظر الاقتباس أو تكون كذاب



و ملخص الموضوع :
عبارتك موهمة ، و مجملة ، خصوصا أنك تفترض ، خطأ ، ان الدين يعارض المجتمع و النزعة الإنسانية و حين ذاك يسقط الدين و تنتصر النزعة الإنسانية ! ، فما تقصد بالدين و النزعة الإنسانية ؟ فلاتعارض بينهما أبدا ، و غن وجد من يرى التعارض ، فهو تعارض في فهمه لا في حقيقة الامر .

لكني احذرك من هذه العبارات المجملة و محاولة خلق تعارض بين الدين و النزعة الإنسانية .


تلخيصك باطل أيضا لأنك فهمت من كلامي عكس الذي قلته فانت تقول انني افترضت ان الدين يعارض المجتمع والنزعة الانسانية وهذا كذب فانا قلت ما نصه


منطلقات الحكم يجب أن تكون محددة بالثوابت الأخلاقية للأمة ولا يجوز أن تتصادم معها وقد يقول قائل أن تصادم المصلحين الغربيين كان ابتداءً مع المؤسسة الدينية فأقول هذا صحيح لكنه استشهاد في غير محله فالمؤسسة الدينية كانت في الغرب ضد النسق الاجتماعي و الشواهد على هذا الكلام كثيرة أما في المشهد العربي فهذا غير صحيح بل أن النسق العام للمجتمعات العربية هو نسق ديني حتى العظم وأيضا الشواهد على هذا الكلام كثيرة

فكذبك ظاهر للعيان ولكن قاتل الله الهوى والانتصار للنفس على حساب الحق

كعبلون
16-06-2007, 02:58 AM
صراع عنيف بين الفكر والكفر

جميعنا نريد ان يطبق الاسلام كما نفهم نحن..لا كما هو الاسلام أساسا

جميعنا آراوءنا هي الصواب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه..وآراء غيرنا خطأ كلها تحتمل الصواب

مشكلتنا هي في الأنا الكبيرة التي تجعل في نفس كل منا ألهة يعبدها من دون الله.. فتصبح المسائل التي لا تزال خلافية حتى اللحظة كفرا لمجرد أنني أنا ربكم الأعلى قررت أنها كذلك ..حتى ولو لم أكن احمل من العلم الشرعي شيئا ولا حتى عذبت نفسي باستقصاء الحكم الشرعي في هذا
وكم من جاهل الصق كلامه بكلام علماء المسلمين فأنطقهم بما لم يقولوه..

فسبحان الله مثبت القلوب وحافظ الدين

أخي الغالي شكرا لطرحك الجميل ..ولعل حوار الأخوة يدفعك لتنقيحه وعرضه ثانية بصورة أكمل..

تبسـم
16-06-2007, 04:50 AM
بعيداً عن هذا وذاك .؟؟
سأتطرق لجزئية صغيره ، بالنسبة لهذا المقال الجم الزاخر بالمفيد والموضوعي .
عمرو خالد
مقدم لبرنامج في قناة دبي ، ولكن الذي يعيب هذا الشيخ [إن صح التعبير]هو تساهله في بعض شؤون الدين ،
خذ مثلاً من حلقة الإسبوع الماضي فقط.
1- قوله أن عيد الأم ليس بمحرم . إنتهى
إذاً قس على هذا العيد ماتشاء من الأم إلى الحب مروراً برأس السنة .
2- تربية الكلاب في البيوت جائزة . إنتهى
وأين هو من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم [فيما معناه / من أقتنى كلباً سقط كل يوم من حسناته أوأجره قيراط ، إلا كلب حراسة أوصيد]
3- سماع الأغاني بألآت العزف ليس محرماً إلا أن يكون الشعر المغنى فيه توصيف فاحش ، أو بالأصل فاحش . إنتهى
إذاً نستنتج أن جميع أغاني أم كلثوم ، وإنتهاء بمحمد عبده ليست حرام .
فالمسألة ليست سماع إغاني , لأنها معصية ، ألمسألة تحليل ماحرم الله وهذا كفر بواح


أخي الكريم أنا لا اختلف معك في نقدك لعمرو خالد ومن الأساس أنا لا ادعوا بعصمة الأفكار عن النقد وإلا لكنا نتبع كل ناعق فلا عصمة لقول إلا قول الله و قول الرسول صلى الله عليه وسلم
ولكن لنضبط الأمور بضوابطها بارك الله فيك
الاقتباس الذي أخذته من كلامي يا أستاذي ليس دفاعا عن عمرو خالد فهو رجل ونحن رجال نتفق ونختلف معه
ولكن اقصد في الاقتباس الذي تكرمت بالتعليق عليه هو منهجية النقد (كونه احد مظاهر حرية التعبير) فهل يصح أن ينتقد عمرو خالد بسبب ملابسه أو شكله ....؟؟؟



إذاً نستنتج أن جميع أغاني أم كلثوم ، وإنتهاء بمحمد عبده ليست حرام .
فالمسألة ليست سماع إغاني , لأنها معصية ، ألمسألة تحليل ماحرم الله وهذا كفر بواح

كنت أود لو لم تقل هذا الكلام أخي الكريم فإصدار هذا النوع من الأحكام الشرعية لا يكون إلا بضوابط محددة يختص بها أهل الشريعة


وقبل ان اختم الرد أقول لك أخي الكريم إن عمرو خالد بشر يصيب ويخطى ونحن بشر فقد نفهم خطاء وقد تقصر افهامنا عن فهم كلامه وجهود الرجل واضحة فلو نحسن الظن ونترك تصيد الأخطاء والزلات لكان أولا


راجع هنا (http://forum.amrkhaled.net/old/showthread.php?t=84205)

بارك الله فيك

محي الدين
16-06-2007, 06:15 AM
الموضوع طال و تفرع ، و سأقتصر على فتح نقطة واحدة في هذه المداخلة ، و هي إثبات التناقض في كلامك ، التناقض بين التنظير و التطبيق . فإذا وصلنا إلى اتفاق انتقلنا لنقطة أخرى . و بذلك نسهل على أنفسنا و المتابعين . اتباعا للحديث يسروا و لا تعسروا .

هل الدين ثابت و ضابط للمجتمع ام العكس عند تعارضهما ؟

هذا السؤال لك عليه إجابتين :

الأولى :


أن الإسلام يحمل ويتوافق مع كل القيم الإنسانية والأخلاقية ولهذا يجب ان يكون الدين فوق حرية التعبير لأنه من ثوابت الأمة التي يجب أن لا تمس ..


و هذه ليست إجابة على السؤال المطروح و هو : هل الدين ضابط للمجتمع ام العكس عند تعارضهما ؟ ، و لاحظ اني أربط السؤال بحالة واحدة و هي التعارض ! .

لكن يبدوا أنك تعتقد بان الدين لا يتعارض مع المجتمع لأن مجتمعنا العربي مجتمع ديني حتى " النخاع " . فأنت تنفي حالة التعارض بين الدين و المجتمع لان المجتمع ، مسبقا، تابع للأول .فالمجتمع الإسلامي و الدين ، عندك ، لا يتعارضان أبدا .

الإجابة الثانية :

غير أنك قعدت قاعدة خطيرة ، و هي أنه في حالة تعارض الدين مع المجتمع ، يتغير الدين و ينقاد إلى المجتمع ، و يزول عنه الثبات و تنمحي قدسيته .



و إليك اقتباسات من كلامك ، تثبت انك نظرت تنظيرا خطيرا ، بتقديمك للمجتمع على الدين في حالة التعارض !




فقد قلتَ


هناك من يقول أن الدين هو الثابت وكل ما عداه هو المتغير وهذا خطاء

إذن ، من يقول أن الدين ثابت و كل ما عداه متغير مخطئ ، و انا أقول أن الدين ثابت و كل ما عداه متغير سواء قبله المجتمع أم لم يقبله ، و سواء كان المجتمع إسلاميا أم لم يكن ، و كل مسلم يقول ذلك ، و بالتالي ، أنا و كل مسلم وقعنا في ( خطأ )

ثم توضح أكثر و تقول :
فثبات الدين تحكمه الضوابط الأخلاقية والإنسانية

و تزيد من الإيضاح :
فالدين لا يكون ثابت إلا إذا كان مع المجتمع والإنسان أما إذا كان ضد المجتمع والإنسان فيجب أن يكون متغيرا

و عليه فالدين ليس ثابتا إلا في حالة واحدة و هي إذا اتفق مع( المجتمع و الإنسان ) ، إما إذا تعارض ( فيجب أن يتغير ) . و هذا كلام العلمانيين ، يجعلون المرجعية لـ ( المجتمع و الإنسان ) عند التعارض لا يجعلونها لـ ( قال الله و قال رسوله ) . و أفول ان هذا مؤدى كلامك ، اما نيتك فأمرهاإلى الله ، مع اني أحسن الظن بك بعدما كان سيئا ، و أنا اناقشك حسب كلامك لا نيتك . و كلامك هنا يعترف بقاعدة عامة ، و هي ، أنه عند تصادم الدين مع المجتمع فيقدم الثاني على الأول .

و تزيد من وضوح الأمر بعد ذلك ، لتؤكد أن الفاصل في هذه المسألة هو

قبول المجتمع للدين وغياب التصادم الفج بين الدين والنزعة الإنسانية

و إجابة على سؤالك
اين قلت ان الناس هم من يحكمون على الدين...؟؟؟
هذا افتراء وكذب علي أنا لم اقل بهذا هداك الله


فلترجع إلى السطور السابقة ، التي تؤكد أنك تجعل الناس أو المجتمع أو النزعة الإنسانية يحكمون على الدين ، لكن ليس بإطلاق ، و إنما في حالة التعارض بين الدين و المجتمع ! .

لكن الإشكال أنك تنفي التعارض بين الدين و المجتمع أبدا ، لان المجتمع إسلامي ذا نسق ديني ، و لأن الدين متفق مع النزعة الإنسانية لا مختلف . لكن غيرك يثبت التعارض بينهما إذا كان المجتمع غير إسلامي أو كان إسلاميا لكن تأثر بالعلمانية ، أو كان الأمر آيلا إلى برلمان فيه أغلبية علمانية ، تفترض هذا التعارض بين الدين و المجتمع . ففرق بين ما تؤمن به أنت و ما يؤمن به غيرك ، بين ما تفترضه انت و ما يفترضه غيرك .


وفق الله الجميع .

مجنّ متهالك
16-06-2007, 10:20 AM
الماشي : أخي الكريم .. تنزيل الأحكام على الأشخاص ليس لك ولا حتى لي !!

أن يقول الشخص بحِلِ الأغاني والمعازف لا يستلزم هذا تكفيره بناء على قاعدةٍ - هي صحيحة لا شك - تقول : بأن من أحل ما حرّم الله فقد كفر !!
ولو مشيّنا مشيتك لكفرنا كثيراً من الأنام !
ولأضرب لك مثالاً .. أكل لحم الجزور عندنا ( الحنابلة ) ناقض للوضوء ! وعند غيرنا ليس بناقض ! ولو تفرعنا على أصل أن ترك الصلاة كفر ، وألا صلاة إلا بوضوء ، فحينها سنكفر الكثير من الأمة لأنهم يصلون بلا وضوء ، وترك الصلاة كفر !
وإذا كان - كما قال ابن تيمية رحمه الله تعالى - القول كفرياً والفعل كفرياً أيضاً فإن هذا لا يستلزم بالضرورة تكفير صاحبه ؛ لثمة شروط وموانع وأطر عامة وأصولية لتكفير المعين !

فيما أدين الله تعالى به أن الأغاني حرامٌ منبتةٌ للنفاق في القلب ، ولكن لوازم التكفير هي التي أوردت الخوارج موردهم الصعب !


تبسم : أخطاؤك الإملائية لا تحمسني للمعاطاة معك !!

أرجوكم .. تخلصوا من هذا الجدري !

ساخر بعُنف
16-06-2007, 10:56 AM
أخي تبسّم

أنت كاتب مبدع تستطيع إيصال الفكرة من أقصر الطرق وبكلّ وضوح
و العُتبى على الإخوة والأخوات الذين استعصى عليهم فهمك

لي هُنا تعليق بسيط:

الدّين هو منهج الحرية غير المنفلتة والمحكومة بشرعٍ وضعه من خلق الناس ويعلم ما يناسبهم سبحانه.

أمّا الإدانة بمجرّد الخلاف فلي في ذلك مثال:
فقد تمّ إعلاني علمانياً بسبب اختلاف في وجهة النظر وقبل الحوار حتّى.. من البداية أصبحت علمانياً:n: .
ـــــــــــــــــــــــــ

الأخت العزيزة وحي..

الشباب في كلية اليمامة مثلاً .. ماذا حصل لهم بعدما غاروا لله ولحرماته وقد تكون غيرة بعضهم تحتاج للضبط؟

سؤالي هو: هل فعلوا مثل ما فعل عُمر؟؟

عمر لم يقم بضرب عنق الرجل بل استأذن الرسول

وقد قال صلى الله عليه وسلم: (من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان)

البلد محكومة بوليّ أمر ولايته صحيحة. وقد ولّى على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
رجالاً هذا عملهم.

فما وجه الحقّ بأن يفسدوا في مسرح الجامعة ويقوموا بتكسيره وضرب الممثلين؟؟
هل هو اختلاف في وجهة النظر؟؟

لا والله بل هو منهج التّطرف وأخذ الدّين على إنه والغلظة مترادفات لنفس الكلمة

قال تعالى : (ادعُ إلى سبيل ربّك بالحكمة والموعظة الحسنة)

فمن يغار على الدين سيحترمه..ومن يحترم الدين لا يتعدّى على إخوته المسلمين لمجرد أنهم على معصية.. بل ينصحهم أولاً أو يذهب ويشتكيهم إلى وليّ الأمر

أما إن كنّا سنغير المنكرات بأيدينا وكلنا نستطيع أن نضرب ونقتل ولكن الدين يمنعنا فلن يبقى في البلد شخص حيّ لأنه لا معصوم إلاّ محمد عليه الصلاة والسلام

أختي..
وهل يحرّك الإرهابيين شيء غير عاطفتهم وغيرتهم على الدين والتي تضعهم كالألعاب في أيدي من يستخدمهم كقنابل بشرية لقتل رجال الأمن والمواطنين والكفّار المعاهدين.

مع احترامي لاختلافنا :biggrin5:

مجنّ متهالك
16-06-2007, 11:15 AM
أخي تبسّم

أنت كاتب مبدع تستطيع إيصال الفكرة من أقصر الطرق وبكلّ وضوح
و العُتبى على الإخوة والأخوات الذين استعصى عليهم فهمك

واسمح لي أن أخالفك الرأي !
فبالعكس .. الذي أراه بأنه لم يستطع إيصال فكرته ! فالكلام مُجمل ، مبهم ، غليظ !
ولي على نفسي كبيرَ غرور أن الرجل أعجمي ليس بعربي !
وأرجو أن يؤكد لي الأخ ( تبسم ) ذلك !
شعوري بأنه مستعرب يكتب من بلاد غربية ! فاللكنة الكتابية واضحة لا تحتاج تقليب نظر !



فقد تمّ إعلاني علمانياً بسبب اختلاف في وجهة النظر وقبل الحوار حتّى.. من البداية أصبحت علمانياً:n: .

أصدقك القول بأني أشك في عقيدة أو عقلية كل من يتهمه أهل الفطرة بالعلمانية !
فلماذا يُتهم هؤلاء بأنهم علمانيون إن لم يكن منهجهم وقولهم واضح كما الفطرة والعقيدة الإسلامية ( بيضاء نقية ) ؟!


قال تعالى : ( وادعُ إلى سبيل ربّك بالحكمة والموعضة الحسنة)

هل هذه الآية صحيحة كما أُنزلت ؟!!

ساخر بعُنف
16-06-2007, 04:04 PM
(ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ)

سبحان من أنزله وخلقنا خطّائين.. وجعل فينا من إذا أعيته الحجّة ذهب يتصيّد الأخطاء الإملائية
ولا تقُل أنني علماني أسعى لتشويه القرآن ولو بتغيير حرف :biggrin5:

وأنا أعلم يقيناً أنك لم تدخل لتصحيح آية كُتبت بالخطأ
إنما لتبين أنني مخطئ.. فأين غيرتك على كتاب الله؟؟ أم أن إثبات جهلي بالإملاء أهم لديك من تصحيح الآية؟
ـــــــــــــــ
يا أخي والله إنني أشفق على من يترك لبّ الموضوع ويذهب إلى أخطاء كاتب مثل الأخ تبسّم


واسمح لي أن أخالفك الرأي !
فبالعكس .. الذي أراه بأنه لم يستطع إيصال فكرته ! فالكلام مُجمل ، مبهم ، غليظ !
ولي على نفسي كبيرَ غرور أن الرجل أعجمي ليس بعربي !
وأرجو أن يؤكد لي الأخ ( تبسم ) ذلك !
شعوري بأنه مستعرب يكتب من بلاد غربية ! فاللكنة الكتابية واضحة لا تحتاج تقليب نظر !


يا أخي أنا أتكلم عن رأيي وأرى أن الأخ تبسم استطاع إيصال فكرته إليّ.. هل أنا ملزم أن لا أفهم مثلك
أم أقول للرجل أنني لم أفهمه لأنك أنت لم تفهم
أنا حرّ يا أخي
وربما كانت الغلظة والإبهام وعدم الفهم.. في قشرة مخّك
وما الغضاضة إذا لم يكن الأخ تبسّم عربياً؟؟؟ أين المشكلة؟؟
لا فضل لعربي على عجمي إلاّ بالتقوى كما قال عليه الصلاة والسلام



أصدقك القول بأني أشك في عقيدة أو عقلية كل من يتهمه أهل الفطرة بالعلمانية !
فلماذا يُتهم هؤلاء بأنهم علمانيون إن لم يكن منهجهم وقولهم واضح كما الفطرة والعقيدة الإسلامية ( بيضاء نقية ) ؟!


والله مشكلة...

لو كنت علمانياً فلماذا أنكر معتقداتي؟؟؟
أنا هنا أكتب في الإنترنت لا رقيب علي سوى ربّي
فلا أنت تعرف اسمي حتّى أخجل من معتقدي ولا أخشى من شيء (يعني أصير علماني علشان تنبسط؟)

ثم يا أخي عندي لك نصيحة:
لا تكن إمّعةً توجهك اتهامات الآخرين.. حاول الاستقلال بفِكرك وكوّن رأيك الخاص
أمّا تلميحك إلى أن عقيدتي غير نقيّة أو حتى قولك بأنني علماني على ما في العلمانية من الكُفر
فلا أملك ردعك عن كتابة ما تريد
ولكن أقول:
اللهم إن كان يتّهمني زوراً فأنصفني منه

تبسـم
17-06-2007, 01:21 AM
أخي رعاك الله ..
كأني بما فهمته من كلامك أن الدين ليس بثابت وأن الثبات إنما هو للضوابط الأخلاقية
والإنسانية للمجتمع ..
فإذا كان هذا ما أردته فأعتقد يا أخي أن هذا خطأٌ كبير، فلا يمكن أن نرهن إيماننا واعتقادنا
وفهمنا لما نُقِيمُ عليه حياتنا بما عليه الناس..

لا يا وحي ليس هذا ما اعنيه انظري في هذا الكلام من موضوع سابق لي انتقد فيه الديمقراطية




الديمقراطية الأكذوبة الكبرى


أن الناظر لواقع السياسة الدولية يعرف أن الديمقراطية يروج لها على إنها الحل السحري لمشاكل الدول السياسية وهذا غير صحيح ففي المثال الذي نتناوله وهو الولايات ألمتحدة فأقول نعم أن الولايات ألمتحدة تنعم باستقرار سياسي كبير كان من ضمن مسبباته التعددية السياسية وليس الديمقراطية بمعناها الشامل

وحتى تستوضح الصورة بشكل اكبر يجب أن أقول أن المشكلة من وجهة نظري ليست في التعددية السياسية ولا في التداول السلمي للسلطة ولكن في المعنى الشامل للديمقراطية

فلو نظرنا لتعريف الديمقراطية :- حكم عامة الشعب نفهم طبيعة المشكلة فكما يفتقد الفرد أحيانً للرشد فقد تفتقر الجماعة والمتجمع للرشد و خير شاهد على ذالك فوز حاكم ولاية الاباما غريغوري وبلسن George Wallace بمنصب الحاكم لولاية ثانية بعد مواقفه المخزية من قانون الحقوق المدنية وإلغاء الفصل العنصري بين البيض والسود ان هذه الحادثة تمثل مثال صارخ على الثغرة الخطيرة في النظرية الديمقراطية وهي إرجاع الحاكمية التشريعية إلى المجتمع دون النظر إلى الضابط الأخلاقي على فرض امتلاك المجتمع للرشد الأخلاقي وهذا غير صحيح بالضرورة



فانا لا اقول ان المرجعية للمجتمع او للفرد فهذا كفر وليس كما لطفت الوصف بقولك انه خطاء كبير لا هو كفر لو كنت اقصد ما فهمتيه يا وحي ولكن أنا لا أقول بهذا.

فلو كانت المرجعية لأحكام وأخلاقيات المجتمع فلما عذب الله سبحانه وتعالى عاد وثمود وهم مجتمعات وكيف اقبل أن اخضع الشريعة لأحكام المجتمعات الفاسدة مثلا....؟؟؟

أنا اعرف إن الإشكالية لديك هي في العبارة التالية


هناك من يقول أن الدين هو الثابت وكل ما عداه هو المتغير وهذا خطاء وإلحاق الكل بالجزء والصحيح أن يلحق الجزء بالكل فثبات الدين تحكمه الضوابط الأخلاقية والإنسانية فالدين لا يكون ثابت إلا إذا كان مع المجتمع والإنسان أما إذا كان ضد المجتمع والإنسان فيجب أن يكون متغيرا

وهذا حق ولا يتعارض مع ما قلته سابق ونفصل فيه إن شاء الله

أنا قلت الدين لا يكون ثابت إلا إذا كان مع المجتمع والإنسان

فأنتي فهمتي أنني أقول
لو الدين تعارض مع المجتمع والإنسان فسيفقد الدين ثباته

وأنا لا أقول بهذا لان هذا كفر وتقديم للرأي والهوى على حكم الدين

ولكن أقول لو كان الدين ضــد المجتمع والإنسان فهنا سيفقد الدين ثباته

فهل يتصور عاقل أن يكون الدين ثابت وهو يحارب المجتمع والإنسان ويسعى لهدم أركان المجتمع و امتهان الإنسان...؟؟؟
لا يصح هذا

قد يقول قائل ان الدين حارب المجتمعات فأقول نعم ولكن ليس لان الدين ضد المجتمع ولكن لانه ضد مظاهر الكفر والظلال يقول تعالى وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ(117) هود


وهذا بالتحديد ما اقصده فلا يكون الدين ثابتا إذا كان ظالما ولا يكون ثابتا إذا آمر بالفحش ولا يكون ثابتا إذا كان عنصريا وهكذا


وهذه قاعدة عامة بها نعرف الحق من الباطل والصحيح من السقيم يا وحي ولا اقصد بها الإسلام فالإسلام شريعة الله الكاملة والتي لا يقدم عليها شيء



باختصار أقول

لو تعارض الدين مع البديهيات الأخلاقية والإنسانية يفقد ثباته وهذا ما لم يحصل في الاسلام ولهذا الاسلام ثابت

ثم أقول أن هذه البديهيات الأخلاقية والإنسانية لا تحد بإفهام البشر بل أن افهام البشر وأفكارهم تقاس بهذه الثوابت الفطرية التي جبل عليها الناس مثل حب الخير وكراهية الشر وحب العدل وكراهية الظلم وهكذا


توضيح أخير يا وحي
المجتمع أي مجتمع له أهداف واليات لتحقيق هذه الأهداف .

ماهي أهداف المجتمع....؟؟؟
النجاة والسعادة والرخاء والأمن والرقي والثراء والصحة وغيرها من الأهداف

وهذا قد اتفقت عليها البشرية

الآليات وهي الوسائل التي تتخذها المجتمعات للتوصل لهذه الأهداف

فلو حدث وتصادم الإسلام مع هذه الآليات فيقدم رأي الدين على رأي المتجمع والفرد لان الله اعلم بمن خلق

ولكن في نفس الوقت أقول باستحالة تصادم الإسلام مع الأهداف لان الله لا يريد بعباده الشر .

ولكن ماذا لو كان هناك دين ينظر ضد هذه الأهداف هل يفقد ثباته أم لا......؟؟؟؟؟؟؟


بارك الله فيكم

تبسـم
17-06-2007, 07:56 AM
صراع عنيف بين الفكر والكفر

جميعنا نريد ان يطبق الاسلام كما نفهم نحن..لا كما هو الاسلام أساسا

جميعنا آراوءنا هي الصواب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه..وآراء غيرنا خطأ كلها تحتمل الصواب

مشكلتنا هي في الأنا الكبيرة التي تجعل في نفس كل منا ألهة يعبدها من دون الله.. فتصبح المسائل التي لا تزال خلافية حتى اللحظة كفرا لمجرد أنني أنا ربكم الأعلى قررت أنها كذلك ..حتى ولو لم أكن احمل من العلم الشرعي شيئا ولا حتى عذبت نفسي باستقصاء الحكم الشرعي في هذا
وكم من جاهل الصق كلامه بكلام علماء المسلمين فأنطقهم بما لم يقولوه..

فسبحان الله مثبت القلوب وحافظ الدين

أخي الغالي شكرا لطرحك الجميل ..ولعل حوار الأخوة يدفعك لتنقيحه وعرضه ثانية بصورة أكمل..

أستاذي الفاضل كعبلون
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كلامك ذكرني ببعض المحسوبين على طلبة العلم الشرعي الذين يقتطعون كلام الدعاة من سياقه ليعرضوه على كبار العلماء من أجل ماذا ...؟؟؟؟
من أجل إسقاطهم أمام الناس ومحاربة الفكر التجديدي

على فكرة هذه الظاهرة مشاهدة إلى اليوم
والله المستعان


أشكرك على كلامك الطيب يا أستاذنا



بارك الله فيك

راهب الشوق
17-06-2007, 12:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اود اولا ان اعينك علي اختيار لفظ قد يساعدك علي التعبير عما تقصد بمفهومك ( النزعة الإنسانية ) فمن المعروف ان الكلمة نزعة اقرب في تفصيل المعاني الي الميل أو الهوي او الجنوح وهذه كلها معاني اقرب الي الذاتية منها الي العمومية القابلة للإجماع التقريري ويزيد الطين فيها بلة إضافة ملفوظة الإنسانية إليها مما يمنحها هامشا غير محدود بل وغير قابل للتحديد
و اقيم علي قولي برهانا قد يفيدك في التجرأ علي هجر ملفوظتك الاولي ( النزعة الإنسانية ) وهي ان نزعتك التي اشرت اليها -ولا اقصدك انت تحديدا و انما اشير الي مصطلحك- ترفض تمام الرفض إقتطاع اجزاء من اجساد البشر بغير جريره ( ختان الاناث ) فإن قلت أن نزعتك الانسانيه و التي ضربت بها امثله العدل و المساواه و غيرهما لا تري في هذه نقيصة اجبتك الي ما ذهبت اليه .....
وخلاصة القول هو ان النزعة لما كانت ميولا و اهواء كانت نتاج ثقافة شائعة او مفاهيم متأصلة او ميول تتجدد بتجدد الظروف و المتغيرات

بالمناسبه.... بعض علماء الغرب يقولون ان الميل الي ذات الجنس ( اللواط او السحاق ) هو نزعة انسانية و يدللون علي هذا بإدعاءهم ان البعض قد يحمل من الصفات الوراثية ما يحمله علي الشذوذ ...
هذه الامثلة اقمتها لنفي وجود ما تسميه بالنزعة الانسانية تبعا لتصورك اما اذا اردت امثلة يمكن الجدال فيها فإليك مثاليك
المساواة و العدل ( وكم من الامم و الشعوب بل وكم من الأزمان و العقود المتعاقبة لم تؤمن البشرية بمثل هذا المعني الذي اصلته و اقامته الاديان ) وما اجتمع البشر علي هذا المعني إلا مع رسوخ الاسلام كقوة قادرة علي الفعل
و يمكنك مراجعة التاريخ لتعلم ان اكثر من ثلثي سكان العالم كانوا عبيدا قبل الفي سنة في العهود الرومانية فاين كانت النزعة الانسانية....؟
بالطبع المحتوي الثقافي للحضارات قد تغير علي مدي الالفي عام الاخيرين باكثر مما تغير منذ فجر التاريخ حتي ذلك الوقت ولكن ذات المعاني عن المساواة و العدل ليست بذات الاصالة و الترسخ الذي تشير اليه بما يوحي بتمام الطمأنينه للإستناد اليها ولو من باب التنظير
فالهند احد اكبر التجمعات الانسانية بها نظام عنصري طبقي ديني لا يمكن ان تغفل عن الانظار ولك ان تعرف ان الديانة الهندوكيه احد اكبر الديانات عنصرية في التاريخ ولا تزال حية حاكمة
الولايات المتحدة ليست بعيدة عهد بالعنصرية وصورة صاحبك الذي علقتها علي معرفك اكبر دليل
اما فرنسا ( الكاثوليكيه بجدارة ) فمذ مئتي عام كان اليهود يحرقون فيها في احتفالات رسمية لا لشيء الا لكونهم يهود
و انجلترا تاريخها اقبح من ان يحكي و يكفيك تتبع سيرة ملكها ذائع الصيت ريجارد ( ريتشارد قلب الاسد )
و المانيا فلن تسبح طويلا في التاريخ حتي تلتقي النازية
و الدول الاسكندنافية لا تزال عنصرية حتي لحظتك هذه
هذه هي النزعة الانسانية التي كانت ولا تزال تحكم العالم ... ولعل ما تقصده انت هو المثالية الاخلاقية وليس النزعة الانسانية
ولا ريب ان الافعال قابلة للتقبيح و التحسين في جواهرها و هذا امر لا يخالفه عاقل إلا ان المحك الحقيقي في نظرات الناس لها لا يكون في جواهر الافعال علي الحقيقة إنما في ما تقاس علية الافعال
فالخمر علي سبيل المثال لا يقر عاقل بإستحان معاقرتها الا ان الموروث قد يجعل من شربها وسيلة للتعبد وكم من انبياء بني اسرائيل من يتهم بشرب الخمر في كتب من يظنون اتباعهم من اليهود و النصاري
فهل إجتمعت النزعة الانسانية غلي استقباح القبيح ..... نحن فقط من بين 6 مليارات انسان من نستقبحها وهي اقبح القبيح
و للعلم فإننا الامه الوحيدة التي تقر بالمساواة يقيننا ,,, ولك ان تطالع سفر الخروج لتري كيف اباد نبي الله موسي 200 الف نفس رجالا و نساء و اطفالا لا لشيء الا لكونهم من الاغيار هذا علي حد نقل اليهود و النصاري
إذا فربع سكان العالم بما فيهم الامريكيون الذين جعلت بلادهم قمة للحرية وهذه معلومة مغلوطة - فالمجتمع الاميركي مجتمع متدين متعصب جاهل في عمومه وكان الاولي بك ان تشير الي المجتمع البريطاني فهو اكثر تحررا و تقدما من الناحية الفكرية بل و حتي من الناحيه التشريعية - يؤمنون بان الانبياء نشروا الناس بالمناشر و سحقوهم بالنوارج ( داود عليه السلام ) و ذبحوا القري بكاملها ( اولاد يعقوب عليه السلام ) و ابادوا امما بغير رأفة بأمر الله كما ينسب الي موسي عليه السلام

و ربما قد يفيدك إستخدام هذه الملفوظة في التعبير عما تقصد ( الفطرة السليمة )
علي اي حال فهذا ليس جوهر الموضوع
و أعذرني علي هذه الاطالة فما أطلت الا لأقطع المساجلة بينك و بين صاحبك الذي قال بكفر اقوالك
واليك لب الحديث و ما تدور عليه السواقي وما صفقت عليه الايادي في الاسواق وهو( لمذا يعاني الاصلاحيون من امثال عمرو خالد ما يعانونه من التهجم والتجرأ عليهم وهم اصحاب منهج اصلاحي )

و القول في هذه هو انه ليس كل من نادي بإصلاح كان علي الحقيقة مصلحا و إن كان حسن النية
فإن قمت انا وقلت هلم أصلحوا انفسكم أأكون بهذا مصلحا ؟؟؟؟ لا والله لا اكون إلا متكلما بإصلاح
و الكلام في الدين ليس ككل الكلام
اولم تسمع بالمأثور أن انظروا عن من تأخذون دينكم .....
و لست هنا بحال إظهار جهل الرجل او جرحه فكل من فتح كتابا شرعيا هو عن بضاعة صاحبنا زاهد..... ووالله لو تكلمت في عقله فضلا عن دينه لجرحته
و انظر الي نتاج هذه الدعوه المعيبة تغنيك عن ذبح الشاه و سلخها ثم التعفف عن لحمها ... ونحن ( اهل مصر ) اقرب الناس الي هذا اللحم النتن و الماء الاسن
اولم يكن ذلك المجاهر بالزنا ( احمد الفيشاوي ) احد اؤلائك المتديينين بغير دين
و انظر الي الفتيات في الجامعات ممن تتبعوا صاحبنا و الله هن اكثر تبرجا منهن قبل عهده و انظر الي شباب صار الدين صرعه و موجه يركبونها
حتي اصحاب المراقص و المزامير قال الرجل فيهم بأقوال لا يقول بها عاقل بل و تآلي علي الله فيهم
ونهي عن القول بكفر النصاري و اليهود وقال انهم في الجنه .... اي عقل هذا و ربنا وصفهم بالكفر في كتابه
بل إنك لا تكاد تدخل مسجدا من مساجد تلك الطبقه حتي تجد فتي والله هو اقرب الي التخنيث في مظهره و افعاله وقف بين الفتيان يعظهم و يعيد درس صاحبنا فإن سألته عن الوضوء والله ما اجابك
و الاطرف أنهم يصلون في المساجد جلوسا
هذا المنهج الرديء منهج رديء لا يسلكه الا غبي و لا يتبعه الا غافل او جاهل او مفرط
ولو شئت لجئتك من كلام الرجل بما يخرجه من الملة إن كان له قاصد ..........
ووالله إن صاحبنا لاشد علي الاسلام من اعدائه وهو عندنا كالخوارج فالاولون مفرطون و هو مفرط حد التهاون و الاستهتار
ولعلك تستبشع مثل قولي.... فخذ هذه لأسد السنة و إمامها في اهل مصر نفعنا الله بعلمه

http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=37205

اعذرني علي التعديل ولكني للاسف لم ار كامل الردود و فوجئت بما كان معلقا في احد الردود نقلا عن موقع صاحبنا هداه الله و اسقاط منقولاته عن تحليل المعازف اسهل من ان ننفق فيه الكثير من الوقت
وتتبع الروايات و احداثها تبعا لقواعد علمي اصول الفقه و مصطلح الحديث لن يوصلنا الا الي دحض مثل هذا الرأي الذي لا يعدو كونه بحثا في الشبهات ليس اكثر و للكثير من اهل العلم علي هذه الاقوال ردود مستفيضه و البحث عنها اسهل من نقلها و تشعيب الموضوع اكثر مما تشعب
و انما يعرض مثل هذا القول الساقط للفتنه لا لإقامة الحجة
ولا داعي للإطالة في هذه فما كلم احدهم قوما بحديث لا تدركه عقولهم الا كان لهم فيه فتنة..... فإن شئت الفتنة اتيتك من اقوال الراسخين في العلم بما يأتي علي منقولة صاحبك من القواعد
و الجهل لمن استحل هذه خير من المكابرة
وفيها حديث صحيح في التحريم و اسقاط ما عارضه اسهل مما تتخيل
علي أمل بالعودة

همّامة
17-06-2007, 03:40 PM
أخي تبسّم

أنت كاتب مبدع تستطيع إيصال الفكرة من أقصر الطرق وبكلّ وضوح



إنها لأحدى الكُبَر

ساخر بعُنف
17-06-2007, 03:42 PM
:biggrin5:

اختلاف وجهات النظر يُفجّر للودّ قضية

وحسبي أنني ارتكبت الكبائر حين خالفتكِ في حيزبونتك :171:

همّامة
17-06-2007, 03:50 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اود اولا ان اعينك علي اختيار لفظ قد يساعدك علي التعبير عما تقصد بمفهومك ( النزعة الإنسانية ) فمن المعروف ان الكلمة نزعة اقرب في تفصيل المعاني الي الميل أو الهوي او الجنوح وهذه كلها معاني اقرب الي الذاتية منها الي العمومية القابلة للإجماع التقريري ويزيد الطين فيها بلة إضافة ملفوظة الإنسانية إليها مما يمنحها هامشا غير محدود بل وغير قابل للتحديد
و اقيم علي قولي برهانا قد يفيدك في التجرأ علي هجر ملفوظتك الاولي ( النزعة الإنسانية ) وهي ان نزعتك التي اشرت اليها -ولا اقصدك انت تحديدا و انما اشير الي مصطلحك- ترفض تمام الرفض إقتطاع اجزاء من اجساد البشر بغير جريره ( ختان الاناث ) فإن قلت أن نزعتك الانسانيه و التي ضربت بها امثله العدل و المساواه و غيرهما لا تري في هذه نقيصة اجبتك الي ما ذهبت اليه .....
وخلاصة القول هو ان النزعة لما كانت ميولا و اهواء كانت نتاج ثقافة شائعة او مفاهيم متأصلة او ميول تتجدد بتجدد الظروف و المتغيرات

بالمناسبه.... بعض علماء الغرب يقولون ان الميل الي ذات الجنس ( اللواط او السحاق ) هو نزعة انسانية و يدللون علي هذا بإدعاءهم ان البعض قد يحمل من الصفات الوراثية ما يحمله علي الشذوذ ...
هذه الامثلة اقمتها لنفي وجود ما تسميه بالنزعة الانسانية تبعا لتصورك اما اذا اردت امثلة يمكن الجدال فيها فإليك مثاليك
المساواة و العدل ( وكم من الامم و الشعوب بل وكم من الأزمان و العقود المتعاقبة لم تؤمن البشرية بمثل هذا المعني الذي اصلته و اقامته الاديان ) وما اجتمع البشر علي هذا المعني إلا مع رسوخ الاسلام كقوة قادرة علي الفعل
و يمكنك مراجعة التاريخ لتعلم ان اكثر من ثلثي سكان العالم كانوا عبيدا قبل الفي سنة في العهود الرومانية فاين كانت النزعة الانسانية....؟
بالطبع المحتوي الثقافي للحضارات قد تغير علي مدي الالفي عام الاخيرين باكثر مما تغير منذ فجر التاريخ حتي ذلك الوقت ولكن ذات المعاني عن المساواة و العدل ليست بذات الاصالة و الترسخ الذي تشير اليه بما يوحي بتمام الطمأنينه للإستناد اليها ولو من باب التنظير
فالهند احد اكبر التجمعات الانسانية بها نظام عنصري طبقي ديني لا يمكن ان تغفل عن الانظار ولك ان تعرف ان الديانة الهندوكيه احد اكبر الديانات عنصرية في التاريخ ولا تزال حية حاكمة
الولايات المتحدة ليست بعيدة عهد بالعنصرية وصورة صاحبك الذي علقتها علي معرفك اكبر دليل
اما فرنسا ( الكاثوليكيه بجدارة ) فمذ مئتي عام كان اليهود يحرقون فيها في احتفالات رسمية لا لشيء الا لكونهم يهود
و انجلترا تاريخها اقبح من ان يحكي و يكفيك تتبع سيرة ملكها ذائع الصيت ريجارد ( ريتشارد قلب الاسد )
و المانيا فلن تسبح طويلا في التاريخ حتي تلتقي النازية
و الدول الاسكندنافية لا تزال عنصرية حتي لحظتك هذه
هذه هي النزعة الانسانية التي كانت ولا تزال تحكم العالم ... ولعل ما تقصده انت هو المثالية الاخلاقية وليس النزعة الانسانية
ولا ريب ان الافعال قابلة للتقبيح و التحسين في جواهرها و هذا امر لا يخالفه عاقل إلا ان المحك الحقيقي في نظرات الناس لها لا يكون في جواهر الافعال علي الحقيقة إنما في ما تقاس علية الافعال
فالخمر علي سبيل المثال لا يقر عاقل بإستحان معاقرتها الا ان الموروث قد يجعل من شربها وسيلة للتعبد وكم من انبياء بني اسرائيل من يتهم بشرب الخمر في كتب من يظنون اتباعهم من اليهود و النصاري
فهل إجتمعت النزعة الانسانية غلي استقباح القبيح ..... نحن فقط من بين 6 مليارات انسان من نستقبحها وهي اقبح القبيح
و للعلم فإننا الامه الوحيدة التي تقر بالمساواة يقيننا ,,, ولك ان تطالع سفر الخروج لتري كيف اباد نبي الله موسي 200 الف نفس رجالا و نساء و اطفالا لا لشيء الا لكونهم من الاغيار هذا علي حد نقل اليهود و النصاري
إذا فربع سكان العالم بما فيهم الامريكيون الذين جعلت بلادهم قمة للحرية وهذه معلومة مغلوطة - فالمجتمع الاميركي مجتمع متدين متعصب جاهل في عمومه وكان الاولي بك ان تشير الي المجتمع البريطاني فهو اكثر تحررا و تقدما من الناحية الفكرية بل و حتي من الناحيه التشريعية - يؤمنون بان الانبياء نشروا الناس بالمناشر و سحقوهم بالنوارج ( داود عليه السلام ) و ذبحوا القري بكاملها ( اولاد يعقوب عليه السلام ) و ابادوا امما بغير رأفة بأمر الله كما ينسب الي موسي عليه السلام

و ربما قد يفيدك إستخدام هذه الملفوظة في التعبير عما تقصد ( الفطرة السليمة )
علي اي حال فهذا ليس جوهر الموضوع
و أعذرني علي هذه الاطالة فما أطلت الا لأقطع المساجلة بينك و بين صاحبك الذي قال بكفر اقوالك
واليك لب الحديث و ما تدور عليه السواقي وما صفقت عليه الايادي في الاسواق وهو( لمذا يعاني الاصلاحيون من امثال عمرو خالد ما يعانونه من التهجم والتجرأ عليهم وهم اصحاب منهج اصلاحي )

و القول في هذه هو انه ليس كل من نادي بإصلاح كان علي الحقيقة مصلحا و إن كان حسن النية
فإن قمت انا وقلت هلم أصلحوا انفسكم أأكون بهذا مصلحا ؟؟؟؟ لا والله لا اكون إلا متكلما بإصلاح
و الكلام في الدين ليس ككل الكلام
اولم تسمع بالمأثور أن انظروا عن من تأخذون دينكم .....
و لست هنا بحال إظهار جهل الرجل او جرحه فكل من فتح كتابا شرعيا هو عن بضاعة صاحبنا زاهد..... ووالله لو تكلمت في عقله فضلا عن دينه لجرحته
و انظر الي نتاج هذه الدعوه المعيبة تغنيك عن ذبح الشاه و سلخها ثم التعفف عن لحمها ... ونحن ( اهل مصر ) اقرب الناس الي هذا اللحم النتن و الماء الاسن
اولم يكن ذلك المجاهر بالزنا ( احمد الفيشاوي ) احد اؤلائك المتديينين بغير دين
و انظر الي الفتيات في الجامعات ممن تتبعوا صاحبنا و الله هن اكثر تبرجا منهن قبل عهده و انظر الي شباب صار الدين صرعه و موجه يركبونها
حتي اصحاب المراقص و المزامير قال الرجل فيهم بأقوال لا يقول بها عاقل بل و تآلي علي الله فيهم
ونهي عن القول بكفر النصاري و اليهود وقال انهم في الجنه .... اي عقل هذا و ربنا وصفهم بالكفر في كتابه
بل إنك لا تكاد تدخل مسجدا من مساجد تلك الطبقه حتي تجد فتي والله هو اقرب الي التخنيث في مظهره و افعاله وقف بين الفتيان يعظهم و يعيد درس صاحبنا فإن سألته عن الوضوء والله ما اجابك
و الاطرف أنهم يصلون في المساجد جلوسا
هذا المنهج الرديء منهج رديء لا يسلكه الا غبي و لا يتبعه الا غافل او جاهل او مفرط
ولو شئت لجئتك من كلام الرجل بما يخرجه من الملة إن كان له قاصد ..........
ووالله إن صاحبنا لاشد علي الاسلام من اعدائه وهو عندنا كالخوارج فالاولون مفرطون و هو مفرط حد التهاون و الاستهتار
ولعلك تستبشع مثل قولي.... فخذ هذه لأسد السنة و إمامها في اهل مصر نفعنا الله بعلمه

http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=37205

اعذرني علي التعديل ولكني للاسف لم ار كامل الردود و فوجئت بما كان معلقا في احد الردود نقلا عن موقع صاحبنا هداه الله و اسقاط منقولاته عن تحليل المعازف اسهل من ان ننفق فيه الكثير من الوقت
وتتبع الروايات و احداثها تبعا لقواعد علمي اصول الفقه و مصطلح الحديث لن يوصلنا الا الي دحض مثل هذا الرأي الذي لا يعدو كونه بحثا في الشبهات ليس اكثر و للكثير من اهل العلم علي هذه الاقوال ردود مستفيضه و البحث عنها اسهل من نقلها و تشعيب الموضوع اكثر مما تشعب
و انما يعرض مثل هذا القول الساقط للفتنه لا لإقامة الحجة
ولا داعي للإطالة في هذه فما كلم احدهم قوما بحديث لا تدركه عقولهم الا كان لهم فيه فتنة..... فإن شئت الفتنة اتيتك من اقوال الراسخين في العلم بما يأتي علي منقولة صاحبك من القواعد
و الجهل لمن استحل هذه خير من المكابرة
وفيها حديث صحيح في التحريم و اسقاط ما عارضه اسهل مما تتخيل
علي أمل بالعودة

لله درك

همّامة
17-06-2007, 03:54 PM
:biggrin5:

اختلاف وجهات النظر يُفجّر للودّ قضية

وحسبي أنني ارتكبت الكبائر حين خالفتكِ في حيزبونتك :171:

؟؟؟؟؟؟؟؟
والله ما دريت عنك أنت في صف أو في رف!؟

مجنّ متهالك
17-06-2007, 08:57 PM
الأخ الكريم / ساخر بعنف .. السلام عليكم ، وغفر الله لنا ولك .

ثم لأوضح لك بعض ما في ( قشرة ) مخيخي :(



سبحان من أنزله وخلقنا خطّائين.. وجعل فينا من إذا أعيته الحجّة ذهب يتصيّد الأخطاء الإملائية


وهل تُسمي ما وقعت به خطأً إملائياً ؟!
أنت استبدلت حرفاً مكان حرف من كتاب الله تعالى ! وقبله أنقصت حرفاً من كلام الله تعالى !! فهل هذا من الخطأ الإملائي عندك أم من التحريف ؟! وهل هو مما يجوز السكوت عنه - كما سكتنا عن إملائية كاتب الموضوع - ؟!
سبحانك ربي ؛ قسمت بين الخلق عقولاً وأفهماماً !!


ولا تقُل أنني علماني أسعى لتشويه القرآن ولو بتغيير حرف :biggrin5:

هل لك - أيها الكريم - أن تسمح لي بالترفع عن مثل هكذا استفزازات ؟!!

* الصحيح ( أني ) وليس ( أنني ) !:)


وأنا أعلم يقيناً أنك لم تدخل لتصحيح آية كُتبت بالخطأ

علمك الغيّب كذبٌ على نفسك وعليّنا وعلى الله تعالى !



يا أخي والله إنني أشفق على من يترك لبّ الموضوع ويذهب إلى أخطاء كاتب مثل الأخ تبسّم



أنا لم أذهب إلى أخطائه ؛ بل تجاوزتها وتجاوزت الرد عليها ؛ حتى تستقيم عربيته ويُحسن التعبير قبل الإملاء !



يا أخي أنا أتكلم عن رأيي وأرى أن الأخ تبسم استطاع إيصال فكرته إليّ.. هل أنا ملزم أن لا أفهم مثلك



لو استرجعت ذاكرتك لوجدتني أقول لك : اسمح لي أن أخالفك الرأي !!
فهل في مخالفتك الرأي جريمة ( أمن نت ) ؟!!:cd:


وما الغضاضة إذا لم يكن الأخ تبسّم عربياً؟؟؟ أين المشكلة؟؟
لا فضل لعربي على عجمي إلاّ بالتقوى كما قال عليه الصلاة والسلام

يا هذا !!
نحن نتكلم عن عيَّةِ لسانه في الإفصاح عن مراده لا عن جنسه ! فافهم الكلام على مراده - باركك الله تعالى - !

ولو سألتني عن فراستي لقلت أن الأخ أمريكي زنجي متأثر بالفرقة البلالية في أمريكا !
وقد أكون مخطئاً أو مصيباً لكن هذا لا يهم بأية حال !!



والله مشكلة...

لو كنت علمانياً فلماذا أنكر معتقداتي؟؟؟
أنا هنا أكتب في الإنترنت لا رقيب علي سوى ربّي
فلا أنت تعرف اسمي حتّى أخجل من معتقدي ولا أخشى من شيء (يعني أصير علماني علشان تنبسط؟)





أنا لم أقل بأنك علماني !
قلت إما أن يكون عقل المتكلم أو عقيدته فيهما غبش حين يتهمه بسطاء الناس بالعلمنة !!
وكل الذين يشكون لي اتهام الناس لهم بالعلمانية أجدهم إما مغبشي العقيدة أو متلوثي المخ أو متفلسفي المنطق !
وإلا .. فلماذا يختارهم الناس البسطاء لهذه الوصمة إن لم يكونوا أحد ما قلت ؟!



ثم يا أخي عندي لك نصيحة:
لا تكن إمّعةً توجهك اتهامات الآخرين.. حاول الاستقلال بفِكرك وكوّن رأيك الخاص


وكيف عرفت إمعتي ؟!!

يا هذا إن لنا أحساباً إلى السماء تصل .. فكف عن رمينا بما لا نُحب !

وخاتمةً .. فأرجو أن تقارن بين ردي الأول عليك وردك علي لترى أني لم أسئ إليك بأية جارحة لكنك جئت تشتمنا .. فقط لأننا خالفناك !

وعموماً .. سامحك الله .

تبسـم
18-06-2007, 12:07 AM
الموضوع طال و تفرع ، و سأقتصر على فتح نقطة واحدة في هذه المداخلة ، و هي إثبات التناقض في كلامك ، التناقض بين التنظير و التطبيق . فإذا وصلنا إلى اتفاق انتقلنا لنقطة أخرى . و بذلك نسهل على أنفسنا و المتابعين . اتباعا للحديث يسروا و لا تعسروا .

هل الدين ثابت و ضابط للمجتمع ام العكس عند تعارضهما ؟

هذا السؤال لك عليه إجابتين :

الأولى :



و هذه ليست إجابة على السؤال المطروح و هو : هل الدين ضابط للمجتمع ام العكس عند تعارضهما ؟ ، و لاحظ اني أربط السؤال بحالة واحدة و هي التعارض ! .

لكن يبدوا أنك تعتقد بان الدين لا يتعارض مع المجتمع لأن مجتمعنا العربي مجتمع ديني حتى " النخاع " . فأنت تنفي حالة التعارض بين الدين و المجتمع لان المجتمع ، مسبقا، تابع للأول .فالمجتمع الإسلامي و الدين ، عندك ، لا يتعارضان أبدا .

الإجابة الثانية :

غير أنك قعدت قاعدة خطيرة ، و هي أنه في حالة تعارض الدين مع المجتمع ، يتغير الدين و ينقاد إلى المجتمع ، و يزول عنه الثبات و تنمحي قدسيته .



و إليك اقتباسات من كلامك ، تثبت انك نظرت تنظيرا خطيرا ، بتقديمك للمجتمع على الدين في حالة التعارض !




فقد قلتَ



إذن ، من يقول أن الدين ثابت و كل ما عداه متغير مخطئ ، و انا أقول أن الدين ثابت و كل ما عداه متغير سواء قبله المجتمع أم لم يقبله ، و سواء كان المجتمع إسلاميا أم لم يكن ، و كل مسلم يقول ذلك ، و بالتالي ، أنا و كل مسلم وقعنا في ( خطأ )

ثم توضح أكثر و تقول :

و تزيد من الإيضاح :

و عليه فالدين ليس ثابتا إلا في حالة واحدة و هي إذا اتفق مع( المجتمع و الإنسان ) ، إما إذا تعارض ( فيجب أن يتغير ) . و هذا كلام العلمانيين ، يجعلون المرجعية لـ ( المجتمع و الإنسان ) عند التعارض لا يجعلونها لـ ( قال الله و قال رسوله ) . و أفول ان هذا مؤدى كلامك ، اما نيتك فأمرهاإلى الله ، مع اني أحسن الظن بك بعدما كان سيئا ، و أنا اناقشك حسب كلامك لا نيتك . و كلامك هنا يعترف بقاعدة عامة ، و هي ، أنه عند تصادم الدين مع المجتمع فيقدم الثاني على الأول .

و تزيد من وضوح الأمر بعد ذلك ، لتؤكد أن الفاصل في هذه المسألة هو


و إجابة على سؤالك

فلترجع إلى السطور السابقة ، التي تؤكد أنك تجعل الناس أو المجتمع أو النزعة الإنسانية يحكمون على الدين ، لكن ليس بإطلاق ، و إنما في حالة التعارض بين الدين و المجتمع ! .

لكن الإشكال أنك تنفي التعارض بين الدين و المجتمع أبدا ، لان المجتمع إسلامي ذا نسق ديني ، و لأن الدين متفق مع النزعة الإنسانية لا مختلف . لكن غيرك يثبت التعارض بينهما إذا كان المجتمع غير إسلامي أو كان إسلاميا لكن تأثر بالعلمانية ، أو كان الأمر آيلا إلى برلمان فيه أغلبية علمانية ، تفترض هذا التعارض بين الدين و المجتمع . ففرق بين ما تؤمن به أنت و ما يؤمن به غيرك ، بين ما تفترضه انت و ما يفترضه غيرك .


وفق الله الجميع .




راجع ردي على الأخت وحي ففيه إجابة على سؤالك

وأن كنت تريد جواباً مباشراً على السؤال الذي يقول

لو تعارض حكم الإسلام مع حكم المجتمع أو الفرد فـ لمن الحكم ...؟؟؟

الجواب
لو تعارض حكم الإسلام مع حكم المجتمع أو الفرد في أي مكان و زمان فالغلبة تكون للإسلام وذالك بموجب الآية التي تفضلت بوضعها في أول رد لك

طيب في هذا الكلام تعارض مع الكلام الي قلته فالأول...؟؟؟

أقول لا
لماذا
لأنني اشترط أن يكون التعارض الذي يفقد الدين ثباته في البديهيات الأخلاقية والإنسانية او كما قلت في ردي على الأخت وحي


ثم أقول أن هذه البديهيات الأخلاقية والإنسانية لا تحد بإفهام البشر بل أن افهام البشر وأفكارهم تقاس بهذه الثوابت الفطرية التي جبل عليها الناس مثل حب الخير وكراهية الشر وحب العدل وكراهية الظلم وهكذا

او كما عرفتها في موضوع سابق لي




لا أجد تعريفا للحكم الأخلاقي سوى انه حكم نابع من الضمير لدى الإنسان السوي المنطق والفكر أو ما تعارف عليه المسلمين وورد ذكره في مورثهم الديني تحت مسمى الفطرة

راجع هنا (http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=111338)
أو كما قال الأستاذ الفاضل راهب الشوق في تعليقه الرائع




و ربما قد يفيدك إستخدام هذه الملفوظة في التعبير عما تقصد ( الفطرة السليمة )

ألان أقول بعد ما تقرا ردي هذا وردي على الأخت وحي أريد منك جواب على السؤال الذي يقول

لو تعارض الدين مع الثوابت الأخلاقية والإنسانية على اعتبار إنها تنطلق من فطرة سليمة هل يكون الدين ثابت ام متغير .....؟؟؟؟

بس لا تقول انه لا يمكن أن يتعارض الإسلام مع الفطرة السليمة لأنني اعرف هذا دون أن تقله
لكنه ليس الجواب على سؤالي فهذه الإجابة على السؤال الذي يقول هل يتعارض الإسلام مع الفطرة السليمة.....؟؟؟ وهذا ليس سؤالي

ولكن السؤال يقول
لو تعارض الدين مع الثوابت الأخلاقية أو الإنسانية على اعتبار إنها تنطلق من فطرة سليمة هل يكون الدين ثابت أم متغير .....؟؟؟؟

بارك الله فيك

محي الدين
19-06-2007, 09:47 AM
لو تعارض الدين مع الثوابت الأخلاقية أو الإنسانية على اعتبار إنها تنطلق من فطرة سليمة هل يكون الدين ثابت أم متغير .....؟؟؟؟


سبحان الله ، و هل في ذلك شك ؟!! .
بالتأكيد ، و بلا ريب ، أن الدين ثابت لا يتغير و هو مقدم على كل ما يعارضه ، بأي اسم كان هذا المعارض ، و لو تعارض ، عند البعض ، مع ما يسمى بـ الثوابت الأخلاقية أو الإنسانية .

ما زلتَ يا أخي في غفلة عن المأخذ الخطير الذي تتبناه .
لقد وضعتَ ثلاثة سقوف :
سقف المجتمع ، يعلوه مهيمنا عليه سقف الدين ، و يعلوهما ، مسيطرا و حاكما عليهما سقف الثوابت الإنسانية

و المأخذ الخطير هو : اعتقادك بوجود السقف الثالث ، سقف الثوابت الإنسانية .
و أنه يعلو السقفان الآخران و يهيمن عليهما .

هذا السقف ، أزعم ، أنه غير موجود إلا في ذهنك ، أما واقعا ، و في الحقيقة ، و عند التعيين ، فلا يوجد ثوابت إنسانية يجمع عليها البشر . و إذا وجدتَ معنا واحدا ، منضبطا بتعريف يتفق عليه الجميع ، و يجمع عليه البشر ، فوضحه لنا ، مع تعريفه و كيفية ضبطه .

فإذا كان البشر قد اختلفوا في وجود الله ، و هي الحقيقة التي لا لبس فيه و لا شك ، فكيف سيجمعون على ما دونها .

و إذا كان البشر قد اختلفوا في حقيقة البعث و الرسالة ، و هي من أجلى الحقائق ، فما بالك بما هو دونهما ؟! .

فالخير و الشر و العدل و الظلم و الغدر و الرب و الشيطان و الجن و غيرها من المعاني و الحقائق قد اختلف فيها البشر ، فلكل تعريفه الخاص حسب معتقداته أو مصلحته .

نعم يجمع البشر على بعض الحقائق المادية ، كوجود الهواء و الماء و الشمس ، لكن لا يتفقوا و لن يتفقوا على قواعد كلية تضبط السلوك و توجه الإعتقاد . فهذا محال لاختلاف المشارب و العقول و الأهواء .

و .. اذكرك بقوله تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً [النساء : 59] ، فوضح تعالى أنه عند التنازع لا يرد الخلاف ، ليفصل فيه ، إلى ما سميته بـ " الثوابت الاخلاقية أو الإنسانية ) ، بل إلى الله و رسوله ، أي إلى الكتاب و السنة . فهل سنتقيد بهذا الأمر الإلهي ؟ و لماذا لم يرشدنا الله إلى الثوابت الإنسانية المشتركة لنتحاكم إليها عند التعارض .

كلامك خطير ، فإتيان لفظ مجمل كـ ( الثوابت الإنسانية ) ، و جعله مرجعا عند التنازع ، سواء أكان الدين أو النص الإلهي طرفا فيه ، ام لم يكن ، هو من رد التنازع إلى غير الله و رسوله . و هذا من التحاكم إلى الطاغوت ، و سيفتح ، بلا شك ، بابا لإدخال ما يتفق و ما لا يتفق مع ما يعلم من الدين بالضرورة ، و أيضا فهو مصطلح سيظل مفتوحا ، غير محدد ، و متميع ، إلى الأبد ، و لن يحصل حوله إجماع البشر ، لاختلاف عقولهم و مذاهبهم و أهوائهم . كما أسلفت . فهو بناء قصر على قاعدة هشة ، ستظل ضعيفة ، ما يؤدي إلى سقوطه لا محالة .

ما زلت أقول أن اعتقادك :
بوجود ثوابت إنسانية مشتركة يتعارف و يتفق عليها البشر كلهم ( و هذا محال كاستحالة توحيد الناس على عقل واحد أو دين واحد )
و انها تحكم الدين عند معارضته لا ان الدين من يجب ان يحكمها و يحددها و يرد إليه عند التنازع
هو حتما وقوع في العلمانية من غير ان تشعر . و لا أقول أنك علماني .

فانتبه بارك الله فيك ، فإني أرى فيك خيرا كثيرا ، فاعتضد بالألفاظ الواضحة من الكتاب و السنة و فسر بها الأمور ، ينجلي الغموض . و اترك غير ذلك تأمن الوقوع في ما لا تحمد عقباه

وفقني الله و إياك للهدى .

نقــاء
22-06-2007, 12:44 PM
الدين هو الثابت وكل ما عداه هو المتغير وهذا خطأ وإلحاق الكل بالجزء والصحيح أن يلحق الجزء بالكل فثبات الدين تحكمه الضوابط الأخلاقية والإنسانية فالدين لا يكون ثابت إلا إذا كان مع المجتمع والإنسان أما إذا كان ضد المجتمع والإنسان فيجب أن يكون متغيرا



لن أتحدثَ عن النصوص الدينية التي تمَّ تحريفهاَ لمصلحة ثلّةٍ معينة وليسَ لمصلحة ما نصّهُ اللهُ تعالى ...

ولكن سأتحدثُ عن النصّ القرآني الذي لم يتغيّرْ والذي ظلَّ ثابتًا
ما جعلناَ نتغيّرُ من سيءٍ إلى أسوأْ هوَ تغييرُناَ لأنفسناَ والتحليق بعيدًا عمّاَ نصّهُ دينناَ الحنيف ، والركضْ وراءَ سراب التحضّر الذي يتغيرُ هوَ الآخر من عصر إلى آخر

يعني التحضّر ليسَ ولن يكونَ ثابتًا مادامت العقولُ المستعمِرة لعقولناَ هي التي ترسمهُ لناَ من منظورها الخاصّ لا من منظورِ ما نؤمنُ به وما تعوّدناَ عليه

- لو تتبّعناَ ما نصّهُ القرآنُ الكريم من مكارم الأخلاق وحسن التعامل والتسامح وحبّ المعرفة والعلم لكانَ حالناَ غيرَ هذا الحال


يظلُّ الدينُ ثابتًا أما باقي الأشياء هي التي تتغير لأنَ الخيطَ الذي يربطهاَ بالدينِ ضئيلٌ جدا وهذا ما يجعلهاَ قابلةً للسقوط في الهاوية

تبسـم
24-06-2007, 07:07 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

أخي الكريم ساخر رعاه الله

أولا أشكرك على كلماتك الطيبة والتي لا استحقها فشكراً لك وجزآك الله خيراً .


ثانيا بخصوص ما حدث في كلية اليمامة أنا عندي تعليق على ردك على الأخت وحي

أقول يا أخي لو حدث في مباراة في كرة القدم ووقف شخص وسط جماهير فريق من الفريقين وسب فريقهم ما الذي تتوقع أن يحصل ....؟؟؟؟

هذا وهو لعب فما بالك بدين وعقيدة ...؟؟؟؟

أنا الي اعرفه عن هذه القضية ان احد الممثلين نزع اللحية المستعارة وداس عليها يقدمه كناية عن نزع التطرف وهذي قلت حياء منه ومن كل من كان له يد في إخراج هذه المسرحية لان اللحية رمز ديني وليست رمز للإرهاب. هذا من ناحية من ناحية أخرى أقول لو حدثت هذه المسرحية في الصين مثلاً وكان فيها امتهان لرموز الصينيين ستجد نفس ردت الفعل وفي أي مكان العالم ستجد نفس ردت الفعل يا أخي .

أحب قبل أن اختم أخي الكريم أن انوه على نقطة مهمة وهي أن الذي يحدث في هذا الوطن هجوم على مظاهر التدين لان الهدف هو خلق صورة نمطية لأهل الدين المتمسكين بالسنة وتكوين رأي عام ضد هذه الفئة التي تشكل صمام الأمان للمجتمع وقيمه

شاكر لك يا أستاذ سعة صدرك وكلامك الطيب


يحفظك الله بحفظه

تبسـم
24-06-2007, 07:30 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أستاذي الفاضل راهب الشوق

أنت قلت ما نصه


اود اولا ان اعينك علي اختيار لفظ قد يساعدك علي التعبير عما تقصد بمفهومك ( النزعة الإنسانية ) فمن المعروف ان الكلمة نزعة اقرب في تفصيل المعاني الي الميل أو الهوي او الجنوح وهذه كلها معاني اقرب الي الذاتية منها الي العمومية القابلة للإجماع التقريري ويزيد الطين فيها بلة إضافة ملفوظة الإنسانية إليها مما يمنحها هامشا غير محدود بل وغير قابل للتحديد
و اقيم علي قولي برهانا قد يفيدك في التجرأ علي هجر ملفوظتك الاولي ( النزعة الإنسانية ) وهي ان نزعتك التي اشرت اليها -ولا اقصدك انت تحديدا و انما اشير الي مصطلحك- ترفض تمام الرفض إقتطاع اجزاء من اجساد البشر بغير جريره ( ختان الاناث ) فإن قلت أن نزعتك الانسانيه و التي ضربت بها امثله العدل و المساواه و غيرهما لا تري في هذه نقيصة اجبتك الي ما ذهبت اليه .....

فأقول استشهادك في غير محله والسبب في ذالك أن كلامك عن أن الإنسانية ترفض اقتطاع جزء من الإنسان بغير سبب صحيح ولكن لا ينطبق على ختان الإناث حسب التوجيه النبوي بل ينطبق على الاستئصال للجهاز الجنسي الأنثوي وهو من الشعائر الوثنية الإفريقية والمنتشر في إفريقيا

وليكن في علمك يا أستاذ ان الحديث النبوي الذي حث على ختان الإناث حث في نفس الحديث عن منع المبالغة في القطع ( وهو النوع المنتشر في افريقيا )
ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لأم عطية وهي خاتنة كانت تختن النساء في المدينة " إذا خفضت فأشمّي ولا تُنهكي،فإنه أسرى للوجه وأحظى عند الزوج ”
فتلاحظ هنا يا أستاذي أن الرفض للبتر ليس فقط من ناحية نزعتي الإنسانية كما تقول ولكن ممنوع من قبل السنة النبوية أيضاً
وهذا المعنى الذي تنكره وتستشهد به على تعارض "" نزعتي الإنسانية "" مع الشريعة خطاء منك فالشريعة أيضا ترفض أن يقتطع جزء من جسم الإنسان بدون جريرة ولكن هذا لا ينطبق على ختان الإناث
العجيب أخي الكريم أن الختان وفق السنة النبوية إجراء طبي معروف يعني حتى في الطب الغربي معترف به ويمارس بشكل طبيعي

فستشاهدك على تعارض السنة مع (ما أقول به من وجود جامع إنساني وثوابت مشتركه بين البشر واهن جداً )

فكأنك تستشهد بعملية تجميل الأنف على اعتبار ممارسيها لا يحترمون الإنسان
لأنهم يقتطعون جزء من الإنسان بدون جريرة
السؤال الذي يطرح نفسه هل تفرق أنت بين الختان وبين الاستئصال .....؟؟؟؟؟؟؟

مع العلم باني اقبل منك نقدك للفظ نزعة إنسانية وأتراجع عنه واقبل منك تعريفك للثوابت الإنسانية أنها فطرة جبل الله عليها البشر واقبل منك أنها يجب ان تكون فطرة سليمة وليست فطرة منتكسة ولا اقبله فقط بل أشكرك عليه فكلامك صحيح حول عدم دقة اللفظ فشكر الله لك


بالمناسبه.... بعض علماء الغرب يقولون ان الميل الي ذات الجنس ( اللواط او السحاق ) هو نزعة انسانية و يدللون علي هذا بإدعاءهم ان البعض قد يحمل من الصفات الوراثية ما يحمله علي الشذوذ ...

أقول هذا الخبر صحيح ولكنه غير دقيق

فالخبر يقول ان العلماء قد يكونوا اكتشفوا الجين المسبب للميل لنفس الجنس ((المثلية الجنسية ))

وهذا الخبر ظهر بعد فك شفرة الخريطة الوراثية للإنسان

لكن كونك تربط هذه النظرية لتقول أن الشذوذ الجنسي قد يصبح مقبولا إنسانياً فهذا مردود عليك من أوجه منها

1 – إنها نظرية ولم تثبت بعد
2 – إنها حتى لو ثبتت فهي تفسر السلوك لا تبرره

توضيح لابد منه
هذه النظرية لم تثبت وحتى لو ثبتت فهي تقدم جواب على سبب قابلية بعض الناس لفعل الشذوذ ولا تقول ان المقدم على هذا السلوك مجبر عليه فالميل شيء والفعل شيء أخر والشريعة تعاقب على الفعل لا على القابلية للفعل

ولنوضح أكثر الخلط الذي حصل عندك نقول

نفس هذه النظرية حاولت أن تفسر انحراف البعض نحو السلوك الإجرامي والميل للاعتداء على الأطفال بأنه ناتج عن اختلال وراثي فهل لو ثبتت هذه النظرية ستبرر هذا السلوك المنحرف وتجعله نزعة إنسانية أم إنها فقط تفسره ...؟؟؟

و أضرب لك مثال أكثر وضوحاً بمرض السرقة القسرية فهذا المرض مرض نفسي معروف ومصنف من أكثر من خمسين سنة

وهو ثابت طبيا فهل الإصابة بهذا المرض النفسي تجعله مبرر للسرقة...؟؟؟
مع العلم أن جميع قوانين العالم تجرم السرقة حتى لو ترافقت مع هذا المرض لان هذا المرض وغيره لا يفقد الإنسان الإرادة الحرة بعكس المرض العقلي الذي لا تعاقب عليه جميع القوانين بما فيها الشريعة الإسلامية لعدم وجود الإرادة الحرة


وبعد هذا التوضيح أحب أن أقول باستحالة وجود تعارض بين الشريعة الإسلامية الغراء وبين الثوابت الإنسانية (الفطرية كما قلت أنا وقلت أنت ) ولهذا فالإسلام ثابت لكونه دين الفطرة ولهذا يكون فوق النقد كونه من ثوابت الأمة .

ارجوا ان يكون وصلك مغزى كلامي





هذه الامثلة اقمتها لنفي وجود ما تسميه بالنزعة الانسانية تبعا لتصورك اما اذا اردت امثلة يمكن الجدال فيها فإليك مثاليك
المساواة و العدل ( وكم من الامم و الشعوب بل وكم من الأزمان و العقود المتعاقبة لم تؤمن البشرية بمثل هذا المعني الذي اصلته و اقامته الاديان ) وما اجتمع البشر علي هذا المعني إلا مع رسوخ الاسلام كقوة قادرة علي الفعل
و يمكنك مراجعة التاريخ لتعلم ان اكثر من ثلثي سكان العالم كانوا عبيدا قبل الفي سنة في العهود الرومانية فاين كانت النزعة الانسانية....؟
بالطبع المحتوي الثقافي للحضارات قد تغير علي مدي الالفي عام الاخيرين باكثر مما تغير منذ فجر التاريخ حتي ذلك الوقت ولكن ذات المعاني عن المساواة و العدل ليست بذات الاصالة و الترسخ الذي تشير اليه بما يوحي بتمام الطمأنينه للإستناد اليها ولو من باب التنظير
فالهند احد اكبر التجمعات الانسانية بها نظام عنصري طبقي ديني لا يمكن ان تغفل عن الانظار ولك ان تعرف ان الديانة الهندوكيه احد اكبر الديانات عنصرية في التاريخ ولا تزال حية حاكمة
الولايات المتحدة ليست بعيدة عهد بالعنصرية وصورة صاحبك الذي علقتها علي معرفك اكبر دليل
اما فرنسا ( الكاثوليكيه بجدارة ) فمذ مئتي عام كان اليهود يحرقون فيها في احتفالات رسمية لا لشيء الا لكونهم يهود
و انجلترا تاريخها اقبح من ان يحكي و يكفيك تتبع سيرة ملكها ذائع الصيت ريجارد ( ريتشارد قلب الاسد )
و المانيا فلن تسبح طويلا في التاريخ حتي تلتقي النازية
و الدول الاسكندنافية لا تزال عنصرية حتي لحظتك هذه
هذه هي النزعة الانسانية التي كانت ولا تزال تحكم العالم ... ولعل ما تقصده انت هو المثالية الاخلاقية وليس النزعة الانسانية
ولا ريب ان الافعال قابلة للتقبيح و التحسين في جواهرها و هذا امر لا يخالفه عاقل إلا ان المحك الحقيقي في نظرات الناس لها لا يكون في جواهر الافعال علي الحقيقة إنما في ما تقاس علية الافعال
فالخمر علي سبيل المثال لا يقر عاقل بإستحان معاقرتها الا ان الموروث قد يجعل من شربها وسيلة للتعبد وكم من انبياء بني اسرائيل من يتهم بشرب الخمر في كتب من يظنون اتباعهم من اليهود و النصاري
فهل إجتمعت النزعة الانسانية غلي استقباح القبيح ..... نحن فقط من بين 6 مليارات انسان من نستقبحها وهي اقبح القبيح
و للعلم فإننا الامه الوحيدة التي تقر بالمساواة يقيننا ,,, ولك ان تطالع سفر الخروج لتري كيف اباد نبي الله موسي 200 الف نفس رجالا و نساء و اطفالا لا لشيء الا لكونهم من الاغيار هذا علي حد نقل اليهود و النصاري
إذا فربع سكان العالم بما فيهم الامريكيون الذين جعلت بلادهم قمة للحرية وهذه معلومة مغلوطة - فالمجتمع الاميركي مجتمع متدين متعصب جاهل في عمومه وكان الاولي بك ان تشير الي المجتمع البريطاني فهو اكثر تحررا و تقدما من الناحية الفكرية بل و حتي من الناحيه التشريعية - يؤمنون بان الانبياء نشروا الناس بالمناشر و سحقوهم بالنوارج ( داود عليه السلام ) و ذبحوا القري بكاملها ( اولاد يعقوب عليه السلام ) و ابادوا امما بغير رأفة بأمر الله كما ينسب الي موسي عليه السلام

و ربما قد يفيدك إستخدام هذه الملفوظة في التعبير عما تقصد ( الفطرة السليمة )



في هذا الاقتباس من كلامك أخي الكريم كأنك تتكلم وترد على نفسك فأنت تقول يا أستاذي الفاضل
اما اذا اردت امثلة يمكن الجدال فيها فإليك مثاليك

وتكلمت عن مجتمعات افتقدت للعدل والمساواة وهذي حقائق تاريخية لا يمكن إنكارها ومن الأساس لا احتاج لإنكارها لأنني لم اقل أن الفيصل في هذه الثوابت الإنسانية هو الفرد أو المتجمع بل هي ثوابت إنسانية فطرية حتى لو قام المجتمع بتركها فهل هذا يعني أنها غير موجودة

إقراء في ردي على الأخت وحي


فلو كانت المرجعية لأحكام وأخلاقيات المجتمع فلما عذب الله سبحانه وتعالى عاد وثمود وهم مجتمعات وكيف اقبل أن اخضع الشريعة لأحكام المجتمعات الفاسدة مثلا....؟؟؟

ثم زدت في التعريف حيث قلت


أن هذه البديهيات الأخلاقية والإنسانية لا تحد بإفهام البشر بل أن افهام البشر وأفكارهم تقاس بهذه الثوابت الفطرية التي جبل عليها الناس مثل حب الخير وكراهية الشر وحب العدل وكراهية الظلم وهكذا

مشكلتك يا أستاذي انك تفترض إنني أقول أن هذه الثوابت تقاس بفعل البشر فردا كان ام مجتمع وانا على العكس اقول ان هذه الثوابت الفطرية تقيس فعل المجتمعات والفرد لانها فطرية ثابته في حين ان الفرد والمجتمع متغير يا رعاك الله

أما قولك

ولا ريب ان الافعال قابلة للتقبيح و التحسين في جواهرها و هذا امر لا يخالفه عاقل إلا ان المحك الحقيقي في نظرات الناس لها لا يكون في جواهر الافعال علي الحقيقة إنما في ما تقاس علية الافعال

هذا الكلام غريب يا أستاذ هل افهم منه انك تقول لو كان كل المجتمع عنصري لأصبحت العنصرية مفهومة ومبررة....؟؟؟؟

الفعل القبيح قبيحا بذاته والفعل الحسن حسناً بذاته بصرف النظر عن المجتمع يا أستاذي الفاضل

بخصوص الخمر وكوننا الأمة الوحيدة التي حرمته فأقول على الرغم من عدم دقة كلامك فأمريكا قد منعت تعاطي الخمر في فتره تاريخية معينة وشهود يهوى كذالك و المورمون يحرمونه ومثلهم طائفة الآمش ولكن ليست هذه القضية فلو أجمعت كل البشرية لن يحسنوا قبيح ولن يقبحوا حسن
فعبارتك التي تقول فيها إننا نحن الوحيدين الذين نقبح الخمر غير صحيحة وقياسك باطل فنحن الوحيدين الذين نمنع الخمر وليس الوحيدين الذين نقبحه وخليني اضرب لك مثال يوضح ما اعني

التبغ مسموح به في كل مكان هل يعني هذا ان البشر يرونه حسن...؟؟؟؟
طبعا لا وهذا واضح فالسماح بالشيء لا يعني استحسانه

وهذا الكلام الذي أوردته لم اقصد به نقض كلامك عن أثر الموروث على الرغم من كل الأمثلة التي أوردتها لك تنطلق من خلفية مسيحية والمسيحية بجميع طوائفها لا تحرم الخمر كما تعرف.
ولكن أوردته لأثبت لك عدم دقت نفيك لوجود ثوابت إنسانية ولو انك مصر على نفيها ففسر لي كيف تحمل جميع لغات العالم ألفاظاً تمجد السلوك السوي وتدين السلوك المنحرف ....؟؟؟
لماذا يحمل القانون بجميع أقسامه الجنائية والتجارية وحتى قانون الأسرة نفس الملامح العامة ....؟؟؟؟؟

في حديث أبي أمامة قال: قال رجل: يا رسول الله، ما الإثْم؟ قال: "إذا حاكَ في صَدْرِك شيء فدَعْهُ" قال ابن رجب: خرَّجَه الإمام أحمد وابن حبان في صحيحه وإسناده جيد على شرْط مسلم.

الإسلام يصرح بأن النفس البشرية قادرة على تمييز الصحيح من السقيم وانتم تنكرونه ....؟؟؟

واضرب لك مثال شديد الوضوح

أنت تعرف فتوى الخميني بتفخيذ الرضيعة أليس كذالك ...؟؟؟

لماذا نستبشعها ولا نقبلها ..؟؟؟؟


،،،،،،،،،،


الثابت والمتغير
ما هو الثابت الذي لا يجوز المساس به ...؟؟؟
وما هو المتغير القابل للتطوير أو التنقيح أو حتى الإقصاء ...؟؟؟
هناك من يقول أن الدين هو الثابت وكل ما عداه هو المتغير وهذا خطاء وإلحاق الكل بالجزء والصحيح أن يلحق الجزء بالكل فثبات الدين تحكمه الضوابط الأخلاقية والإنسانية فالدين لا يكون ثابت إلا إذا كان مع المجتمع والإنسان أما إذا كان ضد المجتمع والإنسان فيجب أن يكون متغيرا قدسية الأديان في نفوس إتباعها واحدة ولكن المفصل في هذه القضية هو قبول المجتمع للدين وغياب التصادم الفج بين الدين والنزعة الإنسانية وهذا هو واقع الحال في المجتمعات العربية فإذا توصلنا لفهم حقيقي لهذه النقطة سنتمكن من التوصل إلى المفهوم الصحيح لحرية التعبير التي ترتقي بالمجتمع دون ان تتصادم مع ثوابته وسنتمكن من تشكيل رأي عام حر وفي نفس الوقت أخلاقي يكفل للمفكرين هامش ضخم من مساحة الحرية وفي نفس الوقت يحمي المجتمع من الشطحات الفكرية وعملية التسويق الممقوتة ضد ثوابت المجتمعات العربية هذه الشطحات التي تولد صور متعددة من العنف المفهوم والمبرر ((قتل فرج فودة )) مثال *

هذا هو الكلام الذي استشكل على الإخوان وانتقدوني عليه وفهموا منه إني أقول بعدم ثبات الإسلام

ولهذا إنا أتراجع عن هذه العبارة وأبدلها بالتالي لعدم وضوحها بنسبة للإخوان

الإسلام ثابت و أحكامه فوق النقد كونه الدين الوحيد الذي الذي يراعي الإنسان و المجتمع بعكس الأديان الأخرى فهو دين الفطرة ولم يأتي بما يضطهد الإنسان ويهدم المجتمع او يقسمه .

بخصوص عمرو خالد واستشهادك بالشيخ ابو اسحاق الحويني حفظه الله فأقول ومن انا حتى ارد كلام الشيخ حفظه الله ....؟؟؟

ولكن ليس هذا ما اقصد فالشيخ لم ينتقد عمرو خالد على لباسه وشكله ولكن انتقده بأسلوب قمة في الرقي
فأنا لا أقول بعصمت الأشخاص عن النقد ولكن أقول أن النقد يجب ان يكون مبرراً ومنطقيا وليس على الشكل واللباس والخلقة او لمجرد الخلاف .

انت قلت


بل إنك لا تكاد تدخل مسجدا من مساجد تلك الطبقه حتي تجد فتي والله هو اقرب الي التخنيث في مظهره و افعاله وقف بين الفتيان يعظهم و يعيد درس صاحبنا فإن سألته عن الوضوء والله ما اجابك
و الاطرف أنهم يصلون في المساجد جلوسا

أقول يا استاذي ان كان هناك خطاء فهل يتم اصلاحه بالسباب ....؟؟؟؟
ام بالتوجيه
يا أخي الكافر يستتاب وينصح فما بالك بالمسلمين

سبحان الله من هذه الطبقة التي تتحدث عنها هل هم مسلمين ام لا

شاكر لك مداخلتك


شاكر لك التعقيب الرائع على الموضوع
مع الاعتذار عن التأخير الرد
بارك الله فيكم

نجاة
24-06-2007, 04:46 PM
الإسلام ثابت و أحكامه فوق النقد كونه الدين الوحيد الذي الذي يراعي الإنسان و المجتمع بعكس الأديان الأخرى فهو دين الفطرة ولم يأتي بما يضطهد الإنسان ويهدم المجتمع او يقسمه .
وما نُسب للإسلام وتصادم مع الفطرة السليمة وثوابت المجتمعات الإنسانية فهو ليس من الإسلام..

وأن الحرية في التعبير يجب أن لا تكون هجوما على الثوابت والفطرة بل من أجلهما وأن للرموز الحق في أن يُنتقدو دون هجوم ينسفهم رغم المعروف الذي يبذلونه..

تريد أن تؤكد أن الغرب كان مقبولا منهم مواجهة دينهم (المتغير) لأنه تصادم مع الفطرة والثوابت بينما نحن المسلمون لا يُقبل منا ذلك لأن الدين الإسلامي ينسجم مع الثوابت والفطرة ولأنه مقبول من قِبل المجتمع الإسلامي لذا فهو أحد الثوابت.


تشكيل رأي عام حر وفي نفس الوقت أخلاقي يكفل للمفكرين هامش ضخم من مساحة الحرية وفي نفس الوقت يحمي المجتمع من الشطحات الفكرية وعملية التسويق الممقوتة ضد ثوابت المجتمعات العربية هذه الشطحات التي تولد صور متعددة من العنف المفهوم والمبرر
هذا الإقتباس هو خلاصة كلامك كله؟

راهب الشوق
24-06-2007, 04:48 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

يقول رب العزة تقدست اسماؤه

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ

وهذا هو رد الحكيم كما علمناه القران ان ينتقل من الحجة الي غيرها دون ان يطيل الجدال فيها مع علمه بسقوط وجه الاعتراض عليها
وهناك قاعدة معتزلية تقترب من هذا المنهج فتقول ( اذا دخل الي الدليل الجدال سقط وجه الاستدلال ) وهي بالمناسبة قاعدة ساقطة..... و إنما اوردها للإفادة
ولكني لن اسلك مسلك الحكيم في الرد لا لشيء إلا لتصحيح ما اظنه اختلط عليك و املا في الوصول الي مزيد مما يفيد
تقول غفر الله لك
(فأقول استشهادك في غير محله والسبب في ذالك أن كلامك عن أن الإنسانية ترفض اقتطاع جزء من الإنسان بغير سبب صحيح ولكن لا ينطبق على ختان الإناث حسب التوجيه النبوي بل ينطبق على الاستئصال للجهاز الجنسي الأنثوي وهو من الشعائر الوثنية الإفريقية والمنتشر في إفريقيا

وليكن في علمك يا أستاذ ان الحديث النبوي الذي حث على ختان الإناث حث في نفس الحديث عن منع المبالغة في القطع ( وهو النوع المنتشر في افريقيا )
ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لأم عطية وهي خاتنة كانت تختن النساء في المدينة " إذا خفضت فأشمّي ولا تُنهكي،فإنه أسرى للوجه وأحظى عند الزوج ”
فتلاحظ هنا يا أستاذي أن الرفض للبتر ليس فقط من ناحية نزعتي الإنسانية كما تقول ولكن ممنوع من قبل السنة النبوية أيضاً
وهذا المعنى الذي تنكره وتستشهد به على تعارض "" نزعتي الإنسانية "" مع الشريعة خطاء منك فالشريعة أيضا ترفض أن يقتطع جزء من جسم الإنسان بدون جريرة ولكن هذا لا ينطبق على ختان الإناث
العجيب أخي الكريم أن الختان وفق السنة النبوية إجراء طبي معروف يعني حتى في الطب الغربي معترف به ويمارس بشكل طبيعي

فستشاهدك على تعارض السنة مع (ما أقول به من وجود جامع إنساني وثوابت مشتركه بين البشر واهن جداً )

فكأنك تستشهد بعملية تجميل الأنف على اعتبار ممارسيها لا يحترمون الإنسان
لأنهم يقتطعون جزء من الإنسان بدون جريرة
السؤال الذي يطرح نفسه هل تفرق أنت بين الختان وبين الاستئصال .....؟؟؟؟؟؟؟(

اقول يا عافاك الله ... لعل اول ما نحتاج هو التوصل الي الفاظ يمكنها التعبير عما نقصد فمن المعلوم ان العربية هي ارقي اللغات و اختيار الافاظ في حوار اي منا لا يكون الغرض منه استعراض العضلات اللغوية او حتي تنميق الكلام و الحفاظ علي جمال الوقع الصوتي لاي من جملنا و إنما يكون غرضه الاساسي التعبير بأقصر الطرق عن ادق المعاني المقصوده
ما قلته انا في هذا المثال هو إقتطاع في حين أنك استعملت ثلاث ملفوظات تختلف في دلالاتها مع ملفوظتي هي ( قطع - بتر - إستئصال )
ولا اود ان اطيل الكلام في ما يفهم و ربما يستوحي مع اي منها بعكس ما تدلل عليه ملفوظتي وهذا لن يوصلنا إلا الي نتيجه واحده وهو انني متيقن تمام اليقين انك لم تفهم ما كتبته أنا تمام الفهم
هذا اولا
اما الثانية وهي انك ادخلتنا فيما لا حاجة لنا به ... فما حاجتي انا بالعادات الوثنية الافريقية او حتي تلك الوثنية في بلاد ما خلف القمر
ثم تستدل بفعل وثنيي افريقيا لتقول لي ان الاسلام يستنكر البتر .... وهل تحدثت انا عن البتر ام عن الاقتطاع ؟
ثم تخبرني ان الطب الغربي يقر الختان كإجراء طبي . و أنه يمارس بشكل طبيعي ... وهذا من طرائف ما وصلنا في هذه ... وهذا بلا جدال خبط عشواء .... و إنما اعذرك في هذه انك لست ممن يحيون في قلب الفتنة ...
ففي تقرير منظمة الصحة العالمية للعام الماضي و المنشور في اغلب الجرائد المصرية بل وحتي في كافة الاوساط التي تصف نفسها بالتحررية كانت الحملة اشد من شعواء علي كل ما يمس الختان اكان بصوره صحيحة او بطريقة افريقية كما تقول و خرج علينا علماء مداهنة العوام ليقولوا ان الختان ليس من الدين في شيء و خرجت علينا المتحدثه بسم لجنة تقرير حقوق الانسان الامريكية تقول لنا أن ختان الأناث هو أسوء ما يواجه المرأة المصرية من الإنتهاكات
انت تتحدث برغبة الجدال و التكبر علي الحق و الامام الشافعي يقول ( ما عرضت علي أحدهم الحجة فخضع لها إلا و كبر في عيني ......) و العكس صحيح وهو تكملة المروية عنه
ثم تأتيني انت و تقول انها إجراء طبي يمارسونه هناك ووالله لو قلت بهذا القول في اراضيهم لشنقوك
بالفعل قد إعترف بعض علمائهم بجدوي الختان في بعض الحالات و اقروا بأنه الاصح في حالة الذكور ولكنهم رغم هذا لا يطبقونه في بلادهم لمذا لان نزعتهم الانسانية كما تسميها انت تتعارض مع هذة الممارسة لإنها تقلل من إحساسهم بالمتعة ....
ثم تعود و تسألني ( السؤال الذي يطرح نفسه هل تفرق أنت بين الختان وبين الاستئصال .....؟؟؟؟؟؟؟)
ولو انك ادركت قيمة ملفوظتي لما إنجرفت الي مثل هذا السؤال الضحل ................ وعلي اي حال جدالك في هذه او فيما تلاها لا قيمة له ذلك انك اسقطت ملفوظتك الاولي ( النزعة الانسانية ) حتي و انت غير كامل الاقتناع بما طرحته انا .... وهو ما يثبت انك تجادل اللاشيء من اجل إثبات لا شيء فلا انت جادلت إنتصارا لملفوظتك ولا انت اقررت بقيمة الجدال في تصحيحها فهي علي كل حال من الاحوال غير مفضية الي ما قصدت انت من المعاني و رغم هذا تجادل عنها فتقول

( وهذا المعنى الذي تنكره وتستشهد به على تعارض "" نزعتي الإنسانية "" مع الشريعة خطاء منك فالشريعة أيضا ترفض أن يقتطع جزء من جسم الإنسان بدون جريرة(
ثم تعود فتقول
( مع العلم باني اقبل منك نقدك للفظ نزعة إنسانية وأتراجع عنه واقبل منك تعريفك للثوابت الإنسانية أنها فطرة جبل الله عليها البشر (


و سأكون لك شاكرا اذا اوضحت لي لمذا تراجعت عن ملفوظتك الاولي
اهو لمجرد انك اصبحت لا تحبها فجأة وقد ظلتت تدندن بها طوال اكثر من 20 ردا هي عمر الموضوع قبل أن ادخله
وهناك نقطة أخري اخدها عليك في مقولتك الاخيره وهي قولك
انني اعرف الثوابت الانسانية انها الفطرة
وهذا عكس ما قلته انا تماما و انما نفيت وجود ما يسمي بالنزعة الانسانية و اقمت بديلا عنها الفطرة السليمة كملفوظة تساعدك علي التعبير عما تقصد ولم نلتقي بتاتا علي وجود ما تسمية انت بالثوابت الانسانية و التي كانت نزعة انسانية منذ اقل من 10 ردود
بصراحة ينتابني كثير من الحزن عند شعوري ان الكاتب لا يقدر قراءه ذلك انه لا يكاد ينتهي من كتابة مقاله حتي ينسي ما كتبت انامله لهم ويستحدث الفاظا و مصطلحات جديدة و كأنه يطلب منهم أن يفهموه بالنية لا بالمعاني

ثم تقول

أقول هذا الخبر صحيح ولكنه غير دقيق

فالخبر يقول ان العلماء قد يكونوا اكتشفوا الجين المسبب للميل لنفس الجنس ((المثلية الجنسية ))

وهذا الخبر ظهر بعد فك شفرة الخريطة الوراثية للإنسان

لكن كونك تربط هذه النظرية لتقول أن الشذوذ الجنسي قد يصبح مقبولا إنسانياً فهذا مردود عليك من أوجه منها

1 – إنها نظرية ولم تثبت بعد
2 – إنها حتى لو ثبتت فهي تفسر السلوك لا تبرره

توضيح لابد منه
هذه النظرية لم تثبت وحتى لو ثبتت فهي تقدم جواب على سبب قابلية بعض الناس لفعل الشذوذ ولا تقول ان المقدم على هذا السلوك مجبر عليه فالميل شيء والفعل شيء أخر والشريعة تعاقب على الفعل لا على القابلية للفعل

ولنوضح أكثر الخلط الذي حصل عندك نقول

نفس هذه النظرية حاولت أن تفسر انحراف البعض نحو السلوك الإجرامي والميل للاعتداء على الأطفال بأنه ناتج عن اختلال وراثي فهل لو ثبتت هذه النظرية ستبرر هذا السلوك المنحرف وتجعله نزعة إنسانية أم إنها فقط تفسره ...؟؟؟

و أضرب لك مثال أكثر وضوحاً بمرض السرقة القسرية فهذا المرض مرض نفسي معروف ومصنف من أكثر من خمسين سنة

وهو ثابت طبيا فهل الإصابة بهذا المرض النفسي تجعله مبرر للسرقة...؟؟؟
مع العلم أن جميع قوانين العالم تجرم السرقة حتى لو ترافقت مع هذا المرض لان هذا المرض وغيره لا يفقد الإنسان الإرادة الحرة بعكس المرض العقلي الذي لا تعاقب عليه جميع القوانين بما فيها الشريعة الإسلامية لعدم وجود الإرادة الحرة


وبعد هذا التوضيح أحب أن أقول باستحالة وجود تعارض بين الشريعة الإسلامية الغراء وبين الثوابت الإنسانية (الفطرية كما قلت أنا وقلت أنت ) ولهذا فالإسلام ثابت لكونه دين الفطرة ولهذا يكون فوق النقد كونه من ثوابت الأمة .

ارجوا ان يكون وصلك مغزى كلامي




واقول ذات الخطأ وهو ان كلام اي منا لا يجب ان يظن الاخر ان كاتبه إنما يرصفه رصفا
و مقولتي التي استندت اليها

بالمناسبه.... بعض علماء الغرب يقولون ان الميل الي ذات الجنس ( اللواط او السحاق ) هو نزعة انسانية و يدللون علي هذا بإدعاءهم ان البعض قد يحمل من الصفات الوراثية ما يحمله علي الشذوذ ...

وقد استخدمت اللفظ يقولون وهو ما يدل علي كوني ناقلا للخبر و لست متكلما به
و الثانية هي انني وصفت قولهم بالإدعاء وهو ما يعني انني لا اقر بصحة المفهوم هذه المنقولة عنهم ولو انك انتبهت الي هذا لما اتعبت نفسك و كتبت 259 كلمة .... و قد عددتهم
و اعود واقول لما اتعبت نفسك بكتابه اكتر من 250 كلمة و كان الاولي بك ان تجتهد في فهم سطر واحد ... وإني والله لأستحي أن اصف هذا بالإجتهاد
ثم إنك و مع كتابتك الطويلة لم تصل بنا الي شيء .... ذلك انك تقول انه و بفرض ثبوت هذا الإدعاء فإن هذا الفعل مضاد للنزعة الانسانية .... و انا اتساءل وما هي النزعة الانسانية .... هل هي الفطرة السليمة الي صححتها لك فإن كانت هي فلا حاجة الي جدالك و انما يكفيك أن تقول ان فطرتنا لا تتوافق مع نزعتهم ذلك ان فطرتنا اخلاقية في جوهرها و ان نزعتهم مادية في جوهرها
ولكن ان تدخل بنا في حوار طويل يجعلك تنفق 250 كلمة في الرد علي سطر فهل من المطلوب مني ان اكتب في الرد عليهم انا 10 صفحات .... لأخرج بكم من امراض السرقة الي المازوخية الشذوذية الي الفرق بين الهوي و العقل لنصل في النهاية الي حوار لا نتاج له
و تقول
في هذا الاقتباس من كلامك أخي الكريم كأنك تتكلم وترد على نفسك فأنت تقول يا أستاذي الفاضل
اما اذا اردت امثلة يمكن الجدال فيها فإليك مثاليك

وتكلمت عن مجتمعات افتقدت للعدل والمساواة وهذي حقائق تاريخية لا يمكن إنكارها ومن الأساس لا احتاج لإنكارها لأنني لم اقل أن الفيصل في هذه الثوابت الإنسانية هو الفرد أو المتجمع بل هي ثوابت إنسانية فطرية حتى لو قام المجتمع بتركها فهل هذا يعني أنها غير موجودة


وما رددت اليك مثاليك عن العدل و المساواة الا لأثبت لك ان اكبر ما تظنه دليلا علي اتفاق البشر علي نزعات انسانية معينة هو محل شك و جدال حتي في اظهر الفضائل كالعدل و المساواة
ثم تعود و تمزج بين الالفاظ ظنا منك ان هذا قد يودي الي نوع من السلام العقلي لديك او لدي محاورك و سيغلق باب الجدال .... انت والله اشبه ببسطاء مسلمي افريقيا لما اتاهم مبشروا البروتستنتية فقالوا لهم ما ديانتكم فقالوا مسلمين فقالوا و نحن ندعوكم الي البروتستنتية و اغروهم و انفقوا عليهم و استخفوا بعقولهم حتي قالوا لهم البروتستانتية و الاسلام واحد
فلما وطأت هذه الارض اقدام دعاة النور و بالمناسبة صاحب الرواية داعية كويتي لا اذكر اسمه ... سألوهم ما دينكم فأجاب المساكين ( مسلمون بروتستنت )
ومقالتك لا تصح الا علي مذهب ( داروين ) فالنزعة الانسانية صارت ثوابتا ثم انقلبت فطرية ... وهذا عكس ما قصدنا و ما اقررت انت به
وقد كنت اعلم ان نطرية داروين تقر التطور ولكن ما دار يخلدي -والله علي ما اقول شهيد - ان تتطور المعاني و المقاصد منها ... يدور في فلك هذه النظرية بهذه السرعه ففي اقل من 10 ردود خرج لنا هذا الكائن الجديد ( الثوابت الانسانية الفطرية ) والله وحده اعلم اي منقلب ستنقلب هذه
و اعود الي اصل الكلام فأقول
انك تناقض نفسك فتقول ان الثوابت الانسانية و التي كانت نزعة منذ قليل ليس الفيصل فيها ما اجتمع عليه المجتمع اذا فما هو الفيصل لكي نسيمها انسانية لا بد انها تجمع ابناء الجنس البشري
فانت تقول في الرد رقم 15

هي مجموعة من المسلمات الإنسانية التي تحدد الفرق بين الخير والشر وبين الصواب والخطاء
من هذا المجهول الذي جعلها مسلمات ... هل هو انت من اقر بهذه مسلمات فصارت لنا دستورا .... ام انها اجتماع اراء البشر . و الذي يتبع بالاساس الثقافة السائدة
وانا اتيك بالجواب من ذات ردك لانني متيقن انك نسيت اغلب ما كتبت

) وهكذا وهي الثوابت الإنسانية التي يجمع عليها البشر (

ومن هم هؤلاء البشر انهم ذلك الكائن الحي الإجتماعي بطبعه و الذي يحيا في و صور تكافلية توافقية تسمي بالمجتمع وتكون اصغر عناصره الفرد وهذا هو تعريف علماء الاجتماع
ثم تنهي حديثك في هذه النقطة بقولك
مشكلتك يا أستاذي انك تفترض إنني أقول أن هذه الثوابت تقاس بفعل البشر فردا كان ام مجتمع وانا على العكس اقول ان هذه الثوابت الفطرية تقيس فعل المجتمعات والفرد لانها فطرية ثابته في حين ان الفرد والمجتمع متغير يا رعاك الله
الان اصبحت هذه الثوابت فطرية دون ان نقرنها بكونها إنسانية رغم ان هذا هو بيت القصيد .... ولكن لمذا
تفسبر اسقاط هذا اللفظ وانا لا اتهمك بسوء الطوية معاذ الله و لكنه تصرف طبيعي ينتهجه كل صاحب فكر لم يصل به الي مرحله القناعة فيجد نفسه يخضع الفاظه لما يظنه لاقيا للقبول من عدمه حتي و إن كان هذا اللفظ هو لب الامر في نفسه
ذلك انه يظن ان الكلام ما عاد في نفس الامر و انما فيما احتواه فيسقط اللب ظنا انه بهذا تلافي التعارض بين كون الامر في نفسه مباينا لما اطره فيه
اي ان اي ثابت ثقافي انساني خاضع بالاساس للتوافق المجتمعي عليه ليصح تسميته بالانساني ذلك ان المجتمع هو خلية بني الانسان كخلية النحل إن شئت التشبيه فإن اردنا ان ننفي كون هذا الشيء خاضا للميول و النزعات الانسانية اغفلنا التنويه عن كونه إنسانيا في هذه المقولة مع كونها اساسا له

و اخر القول في تضارب الالفاظ و المعاني بين ردودك هو قول بعض علماء الحديث في حديث تقلب رواته بين التصريح و الدليس و العنعنة فقال فيه ( حديث صعد ثم نزل دمر عليه لا أصل له )
و انا اقول ( مقال لا يستقر علي الفاظ فيه و لا يستبان عن معانيه دمر عليه لا قيمة له )
و اعذرني علي مثل هذا القول

وقد مللت من الكتابة والله وكل كلامك اولي بالإسقاط من غيره فأعذرني علي تقصري و تركي الرد عن الفقرة الاخيرة فوالله قد مللت
ولا اجد نفسي ملزما الا ان ارد عليك برد الحكيم ..... و اخشي انك نسيته
وهو الانتقال من الحجة دون الجدال فيها مع ثبوت وجه حجيتها الي غيرها مما لا يجوز الجدال فيه
وهو ان النزعة الانسانية ( الميل الانساني بمعني اصح ) اول ما ظهر منها هو العجلة و قال ربنا فيها ( وَيَدْعُ الإِنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الإِنْسَانُ عَجُولا )
خُلِقَ الإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلا تَسْتَعْجِلُونِ

اما الفطرة السليمة فهي عكس ذلك تماما و معلوم ان العجلة مما لا يحمد حتي فيمن خرج الي مسجد يصلي

الفقير الي الله

ساخر بعُنف
24-06-2007, 05:03 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الكريم ساخر رعاه الله
أولا أشكرك على كلماتك الطيبة والتي لا استحقها فشكراً لك وجزآك الله خيراً .

حاضرين للحلوين.. وتستاهل أكثر :biggrin5:




ثانيا بخصوص ما حدث في كلية اليمامة أنا عندي تعليق على ردك على الأخت وحي
أقول يا أخي لو حدث في مباراة في كرة القدم ووقف شخص وسط جماهير فريق من الفريقين وسب فريقهم ما الذي تتوقع أن يحصل ....؟؟؟؟
هذا وهو لعب فما بالك بدين وعقيدة ...؟؟؟؟
أنا الي اعرفه عن هذه القضية ان احد الممثلين نزع اللحية المستعارة وداس عليها يقدمه كناية عن نزع التطرف وهذي قلت حياء منه ومن كل من كان له يد في إخراج هذه المسرحية لان اللحية رمز ديني وليست رمز للإرهاب. هذا من ناحية من ناحية أخرى أقول لو حدثت هذه المسرحية في الصين مثلاً وكان فيها امتهان لرموز الصينيين ستجد نفس ردت الفعل وفي أي مكان العالم ستجد نفس ردت الفعل يا أخي .

جميل كلامك ولكن أترى أن الشباب الذي يمثل الإسلام.. يُقبل منه عُنف مشجعي كرة القدم أو عُنف بهائم الشيوعية

والله لا ألومهم على غضبهم.. ولكن لماذا نفتح لمن يريد قذف الدين بما ليس فيه باباً
ولمَ لا نضرب مثلاً على وعي الشباب المسلم..

كان ذلك أجدر بهم هداهم الله.. أما الممثلين فقد كان تصرفهم غبيّاً.. ولكنه تعبير عن فكرة ولو كانت سقيمة.. فإنه يجب الرد عليها بتعقل وبعيداً عن العنف وشرائع الغاب


أحب قبل أن اختم أخي الكريم أن انوه على نقطة مهمة وهي أن الذي يحدث في هذا الوطن هجوم على مظاهر التدين لان الهدف هو خلق صورة نمطية لأهل الدين المتمسكين بالسنة وتكوين رأي عام ضد هذه الفئة التي تشكل صمام الأمان للمجتمع وقيمه

يا أستاذي الكريم...
مظاهر التدين يتم الهجوم عليها في جميع أنحاء العالم من قِبل العلمانية.. ومثال ذلك فرنسا وتركيا..
وهجوم العلمانيين على الهيئة في السعودية

ولكن يجب أن نُقرّ بأن المشكلة القائمة هي التّيارات الفكرية المتشددة في المملكة
من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار

والحل هو الوسطية رحمها الله



شاكر لك يا أستاذ سعة صدرك وكلامك الطيب


بالعكس الشكر لك أنت
فأنت أول شخص أحاوره ولا يتّهمني بالعلمانية :er:



يحفظك الله بحفظه

وأنت أيها المحاور النادر

seef
25-06-2007, 11:02 PM
النزعة الانسانيه .الثابت ..
صديقي جميل ماكتبت انعطفت نحو الحقيقه لكنك ادركت ربما صعوبه النقد فأستدركت ؟
تقبل مروري

تبسـم
26-06-2007, 03:35 PM
استغفر الله

تبسـم
26-06-2007, 03:37 PM
اعتذر من الاخوة الذين قفزت على ردودهم ولكن لي عوده ان شاء الله

تحياتي يا اخوان

:y:

راهب الشوق
26-06-2007, 03:56 PM
رحم الله وكيعا
قال مثلها قبلي
زد راهبا بما اذنب .... فلو لم يكن ذا ذنب لما سلطت عليه
و جزاك الله خيرا

مجنّ متهالك
26-06-2007, 05:11 PM
رحم الله وكيعا
قال مثلها قبلي
زد راهبا بما اذنب .... فلو لم يكن ذا ذنب لما سلطت عليه
و جزاك الله خيرا

قد أختلف مع صاحب الموضوع قليلاً او كثيراً !!
ولكني متفق معه في أنك شخص متعاظم من نفسك بنفسك !
تظن نفسك علاّمة الزمن وخدين التراث وأنت لا تُحسن شرحاً و لا حتى كتابةً !
حاول أن تحتك بمن هو أعلم منك وأتقى لله لتعرف أنك شيء معدوم - و لاأقول قليل - !
أف ! كم أكره الغرور !

صقرجاويش
04-07-2007, 05:16 PM
احستنت اختيارك الموضوع يجب ان يدرس ويوثق بشكل اوسع المصيبه كبيره ولسنا ندري بحجمها

صقرجاويش
04-07-2007, 05:20 PM
حلووووووووووووووووووو كتير مشكور
:y: بس فهمت علي

النـاظر
04-07-2007, 05:36 PM
اسمحلي أستاذي الكريم بإقتحام موضوعك للمرة الثانية وذلك لإظهار توقيعي الجدد
وكل ثقة في سعة صدرك

آفلة
08-07-2007, 03:46 PM
.....العالم العربي الذي تشرع فيه أبواب حرية التعبير لمن أراد أن يغير ثوابت الآمة في حين تقمع أفكار وحرية التعبير لكل من عارض موقف سياسي أو سعى لإصلاح حقيقي


يا للروعة! a*
أعتقد بأنها كورس كامل كفيل بتهذيب المحللين السياسيين -العرب:) -الذين ينسبون أنفسهم إلينا و يملون علينا ما يُملى عليهم.....

أما بعض النقاط فلي تحفظ، و ربما كانت لي عودة،

أزهر
09-07-2007, 10:56 AM
تحية ..

ثم إلى حقل الألغام .