PDA

View Full Version : (مساءَ الـبَوْحِ يا أبتِ)



عبيرمحمدالحمد
14-07-2007, 04:53 PM
(مساءَ الـبَوْحِ يا أبتِ)


http://www.elaana.com/up/get-1184416586.gif
مساءَ (الحبِّ) يا أبتِ
مساءَ الشوقِ
والأحلامِ
والأنسامِ
والشِّعرِ
مساءَ عذابيَ الـمَوصُومِ بـِ (السُّكْرِ)..!
فقد طَوَّفْتُ في عينيكَ
روحُكَ أصبحتْ بحري
.
.
.
ورُغمَ مساحةِ الأوجاعِ في أوراقيَ الثكلى
أحَلْتُ تَلَهُّفي ( وجعاً )
دَلَقْتُ الحِبرَ - يا أبَتـَا - على الحِبرِ !!
ومِن ثغري
قَطَفْتُ أراكةَ التعبيرِ عاطرةً
وقُمتُ أُخَلِّطُ الإحساسَ
فاخترْ أنتَ .. واسْتَقْرِ
.
.
.
ورُغمَ الحبِّ يا أبتِ
جعلتُ - لكي أناجيَكُم - بـِ دفترِ آهَتِي قِسْما
فسافرَتِ اليراعةُ في رِحابِكَ
تُـتقِنُ الرّسْما
وباسمِكَ يا حبيبَ القلبِ
أشرقَ غيهبُ السَّفَرِ !!
يطولُ زمانُ تَرحالِي
بأثقالِ الهوى العِربيدِ
يعصُبُ وهْمُهُ عينيَّ
والتَّرحالُ نحوَ الحُلْمِ دربٌ جمّةُ الخطرِ ..!
.
.
.
ورُغمَ الخوفِ يا أبتِ
أحبُّكَ
والفضَا يأسٌ
وصوتُ الموتِ يهتِفُ كلَّ ثانيةٍ
ويعبثُ بالخيالِ الخِصْبِ
يهوى في الهوى قَهْري !!
.
.
.
هُمُ قالوا
بأنّ الراحلينَ إلى السَّما
يبقَونَ في الأرماسِ للحَشْرِ
ولكنّي
أراك بـِ (نظرةِ الأطفالِ) تَرمُقُني
تُمازِحُني
تَلُوحُ -كـَ فرحةِ الأعيادِ - بينَ السطْرِ والسطْرِ
بنفسي أن تُعانِقَني
تحدثَني بـِلا سَدَفٍ
عن الأيامِ حينَ تَمُرُّ باسمةً
عن الإبْهارِ
والأشعارِ
عن طُهْرِ الهوى العُذْرِيْ
.
.
.
أحبك أنتَ يا أبتِ
وتعرفُ هذه الدنيا اللئيمةُ ما أكابِدُهُ
فتطعنُ قلبيَ الواهي
وتبسِمُ حينَ تلمَحُني
صريعَةَ سَحْقِها المعتوهِ والعَصْرِ !!
.
.
.
أحبكَ أنتَ يا أبتِ
وتُنشِدُ ذلكَ الأفلاكُ
والأزهارُ
والأطيارُ
والأنْهارُ
والأصدافُ في البحرِ
فلا تسألْ
عن استعبارِ قافيتي إذا ما فاضَ بِي وجدي
لأني حينَها أهواكَ حتى حينَ تنهَرُنِي
توبّخُني
وتصفَعُني
وأعرفُ - والدي الغالي -
نعومةَ كفِّكَ الحانِي
يَجُسُّ تورُّمي
فأرى مكانَ اللّطْمِ بعضَ شقائقِ النُّعمانِ
أستحْيِيْ
وأفهمُ حكمةَ الصّبرِ ..!
.
.
.
أيا كوْنًا من الآلامِ يسكُنُني ولا يدري
أحبكَ والمدى قَفْرٌ
وليسَ إلى اللِّقا دربٌ
ولن يرسوْ بنا حُلُمٌ
ولا بَوحٌ .. ولا سَفَرُ
فلا تعتبْ على جهْلي
إذا ضيَّعتُ ما استبقيتُ من عقلي
فقد أشبَعْتَني سُقْمًا إلى حدِّ النُّخاعِ
أراهُ يسْتَشْرِي !
فهل تدري ؟
بأني لم أعد قمرًا
ولم ألمحْ بـِ مِرآتِي فُتُورَ الجَفْنِ
واستِلقاءةَ السِّحرِ
ولم ألْقَ
بـِ حُلكةِ شَعريَ الغَجَريِّ حُسنَ الليلِ في الشَّعرِ !
لقد ضيّعتُ عنوانِي
وتاهتْ في ملامحِ وجهيَ الأحزانُ
وانبَجَستْ
عيونُ محابرِ الهـَجْرِ
فإمّا اغتلتُكَ الإمساءَ سامِحْني
لأنّ الحرفَ قُربانِي .. وقُربانِي منَ البِرِّ !
فـَ مُتْ أبتِ
وغِبْ عن صُبحيَ المشلولِ
أَعتِقْ - من ضَبابِ الحُبِّ - ما وفَّرتُ من عُمْري
وغادِرْنِي بلا قلبٍ
يُجَرَّعُ صابَهُ والسُّكَّرَ الممزوجَ بالصَّبِرِ
وحينَ تَهُمُّ بالإفضاءِ قبلَ الموتِ شافِهْني
وخبِّئْ خِنجرًا مِن (بَوحكَ المَشْدُوهِ) في نحري...!!
.
.
.
تصبحُ على خَيرٍ أبِي
http://www.elaana.com/up/get-1184416065.jpg
.
صغيرتُك في المشهدِ الأخير
ا
ل
(عبير) م ..ح .. م .. د
م
د

أبو المفهومية
14-07-2007, 05:19 PM
أولى مشاركاتي هنا
صُدمتُ بهذا الحرف الباذخ و البوح السامق إلى العلا و كأنني أغلي كمرجل ، أوَ هكذا يفعل الراحلون بالباقين على صدر الأرض . معبرة ٌ و حرف صادق ، ولو كنت مشركا ً لأقسمت باللات و العزى بأنك صادقة ، و الحمد لله بأني مؤمن و أقول : والله ِ بأني قرأت الصدق هنا .

**بسنت**
14-07-2007, 06:09 PM
الله..الله
بوركتِ يافتية..
.
.
حرف بهي.. رشيق.. رغم مسحة الألم..
رغم كل شيئ
ولاعتب
.
.
.
ودي

أبورويشد
14-07-2007, 06:14 PM
الاحساس العالي هنا، يصعّب مهمة العودة لقراءة أخرى..

رحمة الله عليه، ألف رحمة..


كان لدي ما أقوله عن تقاطعٍ لا يعيبها مع قصيدة نزار قباني: صباح الخير يا أمي..
وبعد بحث صغير عن القصيدة وقعت على مداخلتك والأخت اندريفنا على قصيدة سلطان (قولي أنكِ اشتقتِ)
فوجدت أني لن أقول جديداً..

وعن النقد الذي خشيت على كتابتك منه. أتصور، مجرد تصور، أن التعمق بالنقد، قراءةً وممارسة، ربما يقولب الكاتب.. يجعله يعرف الخطوات جيداً..
والذي يعرف الخطوات.. لا يمشي..

مجرد هاجس لا أكثر..

تقديري لشخصك الكريم، وشكراً لامتاعنا بهذا الجمال..

معين الكلدي
14-07-2007, 06:29 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كبيرة أنتِ هنا

كما هو كبيرٌ ألمك

أختي الشاعرة


عبير



كنا مع التذكار الذي يقطر دمعاً وحزناً


مبدعة أختاه رغم هذا النزف

رحمه الله تعالى

وأسكنه فسيح جناته

أخوك

رائد33
14-07-2007, 07:05 PM
الأخت عبير
هنا روعة تستحقّ الوقوف
أكثر قصائدك تأثيراً بي
أرافيها روح شعرك
و أراها و ( مساء الوجد يا أنتِ) تنبعان من مشكاةٍ واحدة
إن اختلف الموضوع
رائعة يا عبير
دمت
رائد

رائد33
14-07-2007, 07:10 PM
الأخت عبير
هنا روعة تستحقّ الوقوف
أكثر قصائدك تأثيراً بي
أرى فيها روح شعرك
رائعة يا عبير
و رحم الله من ذكرت
دمت
رائد

رشأ كردي
14-07-2007, 07:26 PM
يا للحَرف/ العَرف يا عبير ..

نكأتِ جرحًا .. أعجز أمامه عن كل شيء عدا الألم !

طيّب الله ثرى والدك وأكرم مثواه ..

ود،،

خالد الحمد
14-07-2007, 07:26 PM
يموت الصالحون وتبقى مآثرهم وشما على جبين المجد

وفي صفحات الزمن ومحافل العطاء ونهر الصفاء

يبقون ترنيمة صباح وشقشقة عصفور وريح عبير

الشاعرة المُجيدة عبير

كنتُ قرأت هذا النص قديما وقرأته الآن وكأنه تجدّد من سمو

معناه وكريم فحواه وجمال مبناه

ورغم وجعه ونزف جرحه إلا انه بديع ومطرب

رحم الله أباك وأنزل عليه شآبيب رحمته

دمتِ كأنتِ نقية وألق إبداع

د. ياسر درويش
14-07-2007, 08:34 PM
ما شاء الله
ورحم الله المتوفى
ذكرتني بقولك: (صريعَةَ سَحْقِها المعتوهِ والعَصْرِ !!)
بقول أحمد مطر: (بعصر السحق والعصر)
دمت بخير وسعادة

الغيمة
14-07-2007, 08:39 PM
عبير..
مزدحم جدولي هذه الأيام..
ولكنني سأعود..بإذن الله..
كم أحبك وأحب شعرك..

الطاهي
14-07-2007, 10:53 PM
الأخت عبير نص جميل ورحم الله فقيدك وأسكنه الجنة وأعرف أن تخفيف الهمزة ضرورة شعرية تكثر في الشعر العربي لكن أختي الكريمة هل تسكين الفعل المضارع المسبوق بأداة نصب يُعدُّ ضرورة شعرية مباحة ومستحسنة

( أبو نايف )
14-07-2007, 10:54 PM
هنا سأصمت , للجمال والجلال .. والألم !
ما أشدَّ ألمِ حرفك هنا يا عبير .
من أشدِّ حروفك وقعًا على نفسي .

تقديري .

مـاجـد
14-07-2007, 11:00 PM
يا الله .. أكل هذا الألم ...


رائعة يا عبير .. صارخة بالألم ..

رحم الله والدك رحمة واسعة


فائق احترامي

محبة القلم
14-07-2007, 11:32 PM
ما أقسى الألم،،

ويح قلبي هل يشاركك البكاء؟!!

بحق مؤثر ما وجدت هنا،،،

رحم الله فقيدكم وأموات المسلمين.

لنزفك الباكي شطر من قلبي،،، تحياتي لك.

الوردي ساري
14-07-2007, 11:43 PM
مساء الفرح، يا عبير ...
أتوقف بمحطتك دائما.. متأملا بوحك وبهاء أبجديتك ...
لكن الغبطة تغلف مجمل ما كتبت من قصائد ، وصوت الآه أ سمعه موالاحزينا، ينبعث من أعماق بحرك الأبيض العالي .... رحم الله الوالد ،
ولك كل نبلي وامتناني
ساري

فايز الغامدي
15-07-2007, 12:37 AM
كم هي حزينةٌ تلك السطور ...

أشكر لك هذا التألّق الدائم ،

و هذا القلم الدّافق بكل جميل و رصينٍ و ممتع ...

لك الشكر من الأعماق ،

أخوك فايز الغامدي ...

سلطان السبهان
15-07-2007, 02:34 AM
الشاعرة الكريمة عبير الحمد
كنت قرأت أيضاً هذا النص من قبل تسونامي الساخر ولم تتغير نظرتي لكِ
كنت ولا زلت كبيرة في شعرك ، مفرداتك ، معانيك ، موضوعاتك ، وفي روح قلمك .
سأظل أقول أيضاً رحم الله والدك وأسكنه فسيح جناته وجمعك بأهلك وأحبابك في دار الخلود ، وجميع المسلمين .
دمتِ

فيصل الجبعاء
15-07-2007, 07:21 AM
الأخت الشاعرة/ عبير الحمد

قرأتها سابقاً عندما عارضت الغيمةُ سلطاناً

وأعتبرها أجمل وأصدق ما قرأته لكِ

رحم الله موتاكِ وموتى المسلمين..

دمتِ بخير

ضباب
15-07-2007, 07:48 AM
تضربني الأحزان هنا

فاختنق بالدموع

شعرك ِ عظيم الحزن هنا

عبير ..



رحم الله والدكِ و اسكنه فسيحة جناته

أكثر ِ من الدعاء و كوني الولد الصالح

السنيورة
15-07-2007, 12:38 PM
غاليتي عبير:m:

قصيدةٌ رائعــة

من أجمل ماقرأت لكِ

وكل العتبc*

خــود
15-07-2007, 01:22 PM
عبير

قرأت الصدق هنا ..فاضت عيناي لها ..

جميله بحزنها وعنفوانها ..

رحم الله أبيك وأبي وجمعنا بهما في مستقر رحمته..

أختك

جمع تكسير
15-07-2007, 03:41 PM
قرأت العنوان فدخلت لكي أغلق الموضوع ، فقد ظننت أنه موضوع قديم تم رفعه ، وهو قديم فعلاً فقد قرأته من قبل هنا ، لكنه مما ضاع - كما يبدو في انهيار الساخر الأخير .

إذن النص للروائع حيث يليق به .
هذه القصيدة من قلائل القصائد في الساخر التي أحفظها عن ظهر قلب ، لأنها تستدر الدمع .
وأحسب أنها على قمة نتاجك الأدبي دون منازع .
رحمه الله .

فصــول
15-07-2007, 03:58 PM
شِعركِ باذخ .. إذا ما فاح في حديقةٍ أسكرها

لله دركِ .. سعيدة بأني وجدتكِ هنا

الصـمـصـام
15-07-2007, 05:43 PM
الفاضلة عبير

رحم الله والدك وأسكنه فسيح جناته وألهمكم الصبر والسلوان


قرأتها من قبل وقرأتها اليوم
هي قصيدة مستمرة لا تتوقف كاستمرار الفقد

قرأتها وكانت القصيدة في كفة

وتصبيحتك بعد الإنتهاء منها في كفة

عندما قلت

تصبحُ على خَيرٍ أبِي


كنت كمن فجر بركانا بها



لك الدعوات من القلب

عبدالرحمن ثامر
15-07-2007, 08:52 PM
رحمه الله

لهم ذكريات يا عبير نحاول أن نتعلق بكل تفاصيلها
لأننا من بعدهم أيتامٌ رغم السنين الملقات على أرصفتنا

أنت قصيدة صادقة يا عبير

قال فيصل شيئًا عن القصائد
ربما لم يقرأ عيد ميلاد ..... أقول ربما

أحمد العراكزة
15-07-2007, 09:18 PM
هذا النص كان أول ما وقعت عيني عليه فعرفت أنّ لصاحبه شأن في الشعر


هذا أكثر ما يلامس قلبي من شعر عبير .. وليس لأنّ غيره أقلّ جودة منه

بل لأنّ هذه القصيدة .. قرأتها مراتٍ ومرات .. فأجد فيها من الشّاعريّة ما لا أجده في غيرها

عظيم هذا النصّ .. وعظيم جدا بكل تفعيلة ومقطع ..



لك دعائي

حلم المساء
15-07-2007, 10:17 PM
مهما قرأت ... ومهما رددت
فعند خط النهاية
أجدني مجبر على العودة أخرى
ابداع وأي إبداع
ورقي بحروف من ألم
لك عظيم الود يا فارس الكلمة
ودمت بألق

عبدالله سالم العطاس
16-07-2007, 12:11 AM
منذ أن قرأت لك أوّل مرّة
وأنا على يقين بأنك لا تكتبين إلا وتبدعين !

رحم الله والدك وأسكنه فسيح جناته وجمعك به بعد عمر مديد على خير !

آلام السياب
16-07-2007, 02:22 AM
عبير . . .

رحم الله والدك وادخله فسيح جناته

وهنيئا له بك

عبير تعلمين مدى حبي لشعرك فانت تزرعيه الغاما من الجمال والحزن

وترديدك : احبك انت يا ابي

بالرغم من كون الجملة عادية الا ان " انتَ" لها تأثير غريب

شكرا لك

Abeer
16-07-2007, 08:07 AM
هل هناكَ ما هو آلم على الإنسان من التجديف صوب ضفّة " اليُتم " / من خشية الغرق ؟
هنا أتذكر بيتاً لـ " سيد قطب " قال فيه :
فكأنني الملاّحُ تاه سفينهُ * ويخافُ من شطّ مريبٍ أجردِ !

.

صبراً عبير .. فإن موعدكم الجنة !
يا رب العالمين ..


.

حداء
16-07-2007, 12:42 PM
عذوبة ..
عاطفة غائرة الصدق ..
تحياتي لكِ ..

سارة333
16-07-2007, 01:08 PM
عبير...حين أكمل بكائي سأعود تكاد تنقطع أنفاسي ...ماذا أقول...

المستجير 2002
16-07-2007, 04:53 PM
[quote=عبيرمحمدالحمد;1152571]
[center](مساءَ الـبَوْحِ يا أبتِ)


http://www.elaana.com/up/get-1184416586.gif
مساءَ (الحبِّ) يا أبتِ
مساءَ الشوقِ
والأحلامِ
والأنسامِ
والشِّعرِ
مساءَ عذابيَ الـمَوصُومِ بـِ (السُّكْرِ)..!
فقد طَوَّفْتُ في عينيكَ
روحُكَ أصبحتْ بحري
.
.
.
ورُغمَ مساحةِ الأوجاعِ في أوراقيَ الثكلى
أحَلْتُ تَلَهُّفي ( وجعاً )
دَلَقْتُ الحِبرَ - يا أبَتـَا - على الحِبرِ !!
ومِن ثغري
قَطَفْتُ أراكةَ التعبيرِ عاطرةً
وقُمتُ أُخَلِّطُ الإحساسَ
فاخترْ أنتَ .. واسْتَقْرِ
.
.
.
ورُغمَ الحبِّ يا أبتِ
جعلتُ - لكي أناجيَكُم - بـِ دفترِ آهَتِي قِسْما
فسافرَتِ اليراعةُ في رِحابِكَ
تُـتقِنُ الرّسْما
وباسمِكَ يا حبيبَ القلبِ
أشرقَ غيهبُ السَّفَرِ !!
يطولُ زمانُ تَرحالِي
بأثقالِ الهوى العِربيدِ
يعصُبُ وهْمُهُ عينيَّ
والتَّرحالُ نحوَ الحُلْمِ دربٌ جمّةُ الخطرِ ..!
.
.
.
ورُغمَ الخوفِ يا أبتِ
أحبُّكَ
والفضَا يأسٌ
وصوتُ الموتِ يهتِفُ كلَّ ثانيةٍ
ويعبثُ بالخيالِ الخِصْبِ
يهوى في الهوى قَهْري !!
.
.
.
هُمُ قالوا
بأنّ الراحلينَ إلى السَّما
يبقَونَ في الأرماسِ للحَشْرِ
ولكنّي
أراك بـِ (نظرةِ الأطفالِ) تَرمُقُني
تُمازِحُني
تَلُوحُ -كـَ فرحةِ الأعيادِ - بينَ السطْرِ والسطْرِ
بنفسي أن تُعانِقَني
تحدثَني بـِلا سَدَفٍ
عن الأيامِ حينَ تَمُرُّ باسمةً
عن الإبْهارِ
والأشعارِ
عن طُهْرِ الهوى العُذْرِيْ
.
.
.
أحبك أنتَ يا أبتِ
وتعرفُ هذه الدنيا اللئيمةُ ما أكابِدُهُ
فتطعنُ قلبيَ الواهي
وتبسِمُ حينَ تلمَحُني
صريعَةَ سَحْقِها المعتوهِ والعَصْرِ !!
.
.
.
أحبكَ أنتَ يا أبتِ
وتُنشِدُ ذلكَ الأفلاكُ
والأزهارُ
والأطيارُ
والأنْهارُ
والأصدافُ في البحرِ
فلا تسألْ
عن استعبارِ قافيتي إذا ما فاضَ بِي وجدي
لأني حينَها أهواكَ حتى حينَ تنهَرُنِي
توبّخُني
وتصفَعُني
وأعرفُ - والدي الغالي -
نعومةَ كفِّكَ الحانِي
يَجُسُّ تورُّمي
فأرى مكانَ اللّطْمِ بعضَ شقائقِ النُّعمانِ
أستحْيِيْ
وأفهمُ حكمةَ الصّبرِ ..!
.
.
.
أيا كوْنًا من الآلامِ يسكُنُني ولا يدري
أحبكَ والمدى قَفْرٌ
وليسَ إلى اللِّقا دربٌ
ولن يرسوْ بنا حُلُمٌ
ولا بَوحٌ .. ولا سَفَرُ
فلا تعتبْ على جهْلي
إذا ضيَّعتُ ما استبقيتُ من عقلي
فقد أشبَعْتَني سُقْمًا إلى حدِّ النُّخاعِ
أراهُ يسْتَشْرِي !
فهل تدري ؟
بأني لم أعد قمرًا
ولم ألمحْ بـِ مِرآتِي فُتُورَ الجَفْنِ
واستِلقاءةَ السِّحرِ
ولم ألْقَ
بـِ حُلكةِ شَعريَ الغَجَريِّ حُسنَ الليلِ في الشَّعرِ !
لقد ضيّعتُ عنوانِي
وتاهتْ في ملامحِ وجهيَ الأحزانُ
وانبَجَستْ
عيونُ محابرِ الهـَجْرِ
فإمّا اغتلتُكَ الإمساءَ سامِحْني
لأنّ الحرفَ قُربانِي .. وقُربانِي منَ البِرِّ !
فـَ مُتْ أبتِ
وغِبْ عن صُبحيَ المشلولِ
أَعتِقْ - من ضَبابِ الحُبِّ - ما وفَّرتُ من عُمْري
وغادِرْنِي بلا قلبٍ
يُجَرَّعُ صابَهُ والسُّكَّرَ الممزوجَ بالصَّبِرِ
وحينَ تَهُمُّ بالإفضاءِ قبلَ الموتِ شافِهْني
وخبِّئْ خِنجرًا مِن (بَوحكَ المَشْدُوهِ) في نحري...!!
.
.
.
تصبحُ على خَيرٍ أبِي
http://www.elaana.com/up/get-1184416065.jpg
.
صغيرتُك في المشهدِ الأخير
ا
ل
(عبير) م ..ح .. م .. د
م
د



[CENTER]
أسرفتِ في غرس الدموع بمهجتي
ألا رفقاً بمن قد ذاب في دوامة الفقد


أشكرك رغم ما منحتني إياه قصيدتك من أسى
فما يقول , من غادر أباه حياتـَه , حين كان في طور التبرعم ؟ !!
دمت بود

:::رحيـــل:::
16-07-2007, 11:51 PM
.
.
ما أكثرَ الشعرَ بكِ يا ..عبير..
تكتبين الجمال بحذافيره وتُتقنين فكرة التشويق!
أقرأُ رسمَ قلبك..ثم أقرأ..ثم أحملهُ معي ليستكينَ في مكانٍ ما ..بالقربِ مني..
أزورهُ كلما اشتقتُ للإبداع..

رحمَ اللهُ أباكِ رحمة واسعة وغفرَ لهُ وجمعكِ بهِ في نعيم جناته..

كوني بخير وسعادة..
رحيــل

سارة333
17-07-2007, 12:38 PM
الرائعة...عبير

كلما حاولت كتابة شيئا يليق بالروعة التي هنا... بالرقة... بالحزن السامق لا أجد شيئا
شعورك هنا عشناه تفاصيل تبهر وتعجز الحرف
رحم الله والدك ...أُجل رجلا أنجبك أيتها الروعة وأراه حيا فيك شموخا وطيبة منحت السعادة والتوفيق.

>عيـن القلـم<
17-07-2007, 11:50 PM
أختي عبير الحمد ..

صدق يكفن أحرفك بالنواقيس
فيدمع فتيلها ..

جميـلة إلى حد ذاك الصدق
قريـبة إلى حد ذاك الحنين

شكري وأجزل التقدير

رحمه الله ورحم موتانا .. وجمعك وإياه في جنات النعيم

تحيتي أطيبها

عبيرمحمدالحمد
19-07-2007, 01:50 PM
منذُ أيامٍ وأنا أمرُّ من هُنا على عَبْرَة

أريدُ أن أقتبِسَ من نورِكِم وأحكيْ ..

وأخافُ أن تشيَ بـي أوجاعي فأنسكِبَ بلا خِطام!

.

.

إنه أبـِي يا سادةْ !

الحكايةُ المقدّسَةُ التي لم أحكِها بعْد

...

فـَ تحلَّقُوا حولـي

وهلُمَّ لأقُصَّها عليكم

ثمَّ

لِيَنكفِئْ كلُّ واحدٍ منكم على دفترِه ولْيَخُطَّها القصيدةَ الأبـْهى

ثم يَمْنَحْها الصَّبا كي تُرصِّعَ بها قُلُنْسُوَةَ السّماءْ !

.

.

أبِي

حينَ ألملم بقايايَ فوقَ قارعةِ الحبّْ !

وحينَ أحلُمُ بكتِفٍ أريحُ عليها رأسي وأنظمُ أجملَ حروفي على إيقاعِ المطرْ

.

.

أبـي

حينَ أموتُ ألفَ مرةْ

في إثْرِ استيقاظةٍ تطعنُنِي بالفقْد

فأتمنى أنّها ليستْ مَنامَاتٍ وأنّـي لا أستيقِظُ منها أبدًا !

وحينَ أتلثَّمُ

وأتسمَّرُ أمامَ المرآةِ

كلّما اشتقتُ لعينيه التي يقولونَ بأني ورثْتُ ملامِحَها عنه دونَ الآخرينْ !

.

.

أبـي

حين أتساءَلُ في حسرةِ أحلامِ الفتيات:

لماذا لم يبقَ حتى يزفَّني لأحدِهم ويباركَ صغاري

يسمِّيَهِم

يداعبَهم

ويشتريَ لهم الحلوى والمثلَّجات!



أبِي

حينَ.. وحينَ.. وحينْ ..

وما أكثرَ الأحايينْ!

.

.

إنما أبحثُ عن أنفاسي

فلا ألقاها إلا بينَ الهمزةِ والباء!

مـخنوقَةً

تستغيثُ

ولا غيرَ رجْعِ صدايَ

وبقايا الدموعْ

.

.

ياااااااااااااااااااربُّ

أنتَ كتبتَ علينا هذا

فاجمعنا به في الفردوسِ الأعلى

واجزِهِ عنّا خيرَ ما تَجزِي والدًا عن ولدِه يا حيُّ يا قيّومْ !

.

.

وشكرًا بحجم ألـمي

لدعواتكم الطيبات؛ فقد أثلجنَ صدري والله.

.

.

عبيرُكُم

.

.

عبيرمحمدالحمد
19-07-2007, 01:53 PM
أبا المفهومية
.
.
كافأتني أن كنتُ أولَ من تكتبُ له ردًا
شيءٌ يشبه طاقةَ ورد
.
.
بوركَ الخَطْوُ وحرفٌ أتى على وقْعِه يا كريم
.
.

عبيرمحمدالحمد
19-07-2007, 01:55 PM
بْسِنْت
حدثيني عن أمك كي أحدثكِ عن أبي ولننسجْ معًا حصيرَ دمعٍ نستلقي فوقه ونناجي السماء في الليالي المُقْمرات !
.
.
غاليتي .. كوني كما الوابل في هاجرةِ الآلْ .
.
.

عبيرمحمدالحمد
19-07-2007, 02:00 PM
أبا رويشد
كلما حاولتُ موازنةَ الإحساسِ انقلبتْ كلُّ المكاييل رأسًا على عقِبْ
كهذا شاءها الله يا طيّبْ!
.
.
أما عن التقاطع .. فلا تُخبِر أحدًا بأني لم أقرأ لنزار إلا : ماذا أقول له لو جاء يسألني..
تدري ليش؟ أمي تعيّي , تقول: عيب مايستحي:biggrin5:
..
ولا تذكرني بالله بسلطان .. مابغى يفشّلني.. قال متأثّر قال..
وانا ووجهي مادريت أثاري كل العالم يصبّحون ويمسُّون :xc: .. يحليلي بس*c
.
.
.بخصوص النقد .. امممممم
أحاول دومًا أن أكفُرَ بأن باب النجارِ مخلوعٌ يا صاح
لكنْ مابال مجيد الخطا يتعثَّر
لن أسامحك لو لم تنبهني للـْ عَنْقَلَة حينَ أهم بها
.
.
لن أصدّع رأسك بالحديثِ عنك .. فأنت لا تحبُّ الثناء عليكَ ..
ألسْتْ ؟؟
.
.
مُمتنّـّـّة!:)
.

عبيرمحمدالحمد
19-07-2007, 02:11 PM
معين الكلدي
مرحبًا بك أخي
صدقني
الكبار فقط .. يشعرون بآلام الآخرين .. ويُقَدّرون الأوجاع التي لا تراها إلا عينُ القاريء الحسّاس تلوح بين السطر والسطرِ
سعيدةٌ والله أنكم هنا
.
.
ود

عبيرمحمدالحمد
19-07-2007, 02:17 PM
رائد 33
.
.
ربما شَفَع الصدق العملاقُ في هذه المشاعر لي ..
فألبسَ الحرفَ حِليةً ماكانت لتتلبَّسَهُ وهوَ متّكيءٌ على مهارة الصوغ!
.
.
شهادتكم فخرٌ يا بهيَّ العطاء
.
.

عبيرمحمدالحمد
19-07-2007, 02:23 PM
نقية
.
.
ياللألم -غاليتي- من وَقِحٍ لا يستأذنُ حتى على باب الأعراسْ ..
هاهوَ يسطو على فرحتي بك يا غيمةً تنثالُ ماءَ الوردْ !
.
.
أحبُّك فوق ما تتصورينْ ..
.

عبيرمحمدالحمد
20-07-2007, 03:50 AM
يموت الصالحون وتبقى مآثرهم وشما على جبين المجد

وفي صفحات الزمن ومحافل العطاء ونهر الصفاء

يبقون ترنيمة صباح وشقشقة عصفور وريح عبير
.
.
خالدُ يا أيها النهر ..

هم يبقون .. ونحنُ نرحل بحثًا عنهم في مسافاتٍ تائهةٍ بدوامةِ الفقد والوهم ..
يبقون رغم فنائهم .. ونفنى رغم البقاء ..
ليتنا لحقنا بهم يا ابن عمّي.. ليتنا ..
.
.
خالد
ليسَ للطيبةِ في حضرتِكَ حدود ..
فشكرًا للسماء أنك هنا
.
.

عبيرمحمدالحمد
20-07-2007, 03:55 AM
د/ ياسر
.
.
حيّا الله الكريم وبيّا ..
ولأنّني صَنِيعةُ أبي لا تسلني لماذا تتلمذتُ على أحمد مطر
ومَن لا يتمنى أنّ يكونَ كأحمد مطر
أتدري يا أستاذ ياسر بأنّ أبي - رحمه الله- كلَّفَني بحفظِ اللاّفتاتِ..
وأنا في الصفّ السادس الابتدائيّ.., وفعلْتْ
فلا غرْوَ أن لاحت قسماتُهُ بينَ سطوري
.
.
ممتنةٌ لعابقِ هذه الخُطا

.

عبيرمحمدالحمد
20-07-2007, 04:01 AM
غيمة
متى عدْتِ ستلقيْنني هنا يا بائسة ..
أنتظرُ هطولكِ على حقوليَ العطشى ..
غيّومة ..
وأنا أيضًا أحبُّك يشهدُ الله يا طيّبةَ النفْسِ والنفَسْ ..
.
.
دمتِ في عينِ الله
.
.

عبيرمحمدالحمد
20-07-2007, 04:05 AM
أختي الكريمة هل تسكين الفعل المضارع المسبوق بأداة نصب يُعدُّ ضرورة شعرية مباحة ومستحسنة
.
.
نعم ياطاهي .. هيَ ذلك ..
.
.
شكرًا
.
.

وحي اليراع
20-07-2007, 07:58 AM
عبير الحمد ..

لا لَومَ على من قال في الردِّ التالي لرائعتكِ :


ولو كنت مشركا ً لأقسمت باللات و العزى بأنك صادقة ، و الحمد لله بأني مؤمن و أقول : والله ِ بأني قرأت الصدق هنا

نعم لا لومَ عليه ..

ما أجمل المشاعرَ حينما تترجمُ بإحساسٍ الصِّدقِ ..
قرأت هنا قلبًا أكادُ أسمعُ نبضاتِهِ ، بل روحًا أنظرُ إليها وهي تهيمُ أمام عيني بحبِّ الأبِ .
وعذرًا لقصر كلماتِي ، فإني سأعود لأقرأها ، لأعيدَها كرَّةً أخرى .

شكرًا لكِ ، وربما رائعتُكِ هذه هي الأُولى هُنا التي أندهِشُ لها كُلَّ هذه الدَّهشةِ ( برغم الإبداع المُحيطِ بنا ) .

بالفعل ، شكرًا لكِ .. والثَّالثةُ الأُخرَى ( شكرًا لكِ ) ..

تحياتي :
وحي .

عبيرمحمدالحمد
21-07-2007, 02:15 AM
أبا نايف
.
.
مازلتُ أعجبُ كلَّ مرة لقدرة الألم على التأثير في الاثنين : الشاعر والقاريء !
حسنًا لعله يكفينا منه مدّ ذلك الجسر الودود من المشاركة الوجدانية
.
.
سعدتُ والله لرؤيتك يا (-محمد-) أظنها كانت كذا .. والا محمد ؟:kk
.
.
ود

عبيرمحمدالحمد
21-07-2007, 02:19 AM
مرحبًا بالماجد/ ماجد
نعم يا ماجد هذا وأكثر ..
وليت الحروف تطيق الألم !
وليت الألم يطيق عيَّ الحروف ..
.
.
فائق احترامي يا أخي
.

عبيرمحمدالحمد
21-07-2007, 02:23 AM
محبة القلم
.
.
أويشاركني قلبك !
أستحي والله من قِراهُ يا غالية .. فليس في جَعْبتي ما أكرمُه به إلا مزيدُ الوجع !
غاليتي
كلي امتنانٌ وحب .. لحضورك الحبور .. وحديثك الضَّوعَةْ !
ود .. و ورد
.
.

عبيرمحمدالحمد
21-07-2007, 02:29 AM
ومساءَ النّوّارِ يا ساري ..
.
.
تعلم كم تزهو بوقفاتِكَ عليها تلكَ الأبجديةُ المتعثرةُ بأوصابِ الحياةِ المُميتَةْ, وعنادِ الحرفِ المتمرّدْ!
.
.
عشتَ لمواسِم السعْدِ .. ورفلْتَ في بُرُدٍ من توفيق الله أيها العزيز
.
.
ود

عبيرمحمدالحمد
21-07-2007, 02:38 AM
فايز الغامدي
.
.
أهلاً وسهلاً بك
وبهذه الهدايا الفاخرة
يسعدني أن يَرُوقكم هذا العمل .. ويشرفني مروركم بأمكنتي
.
.
ثم إني لست بأكثر منكم ألْقًا .. فقد قرأت لكم نصّ (هم يمكرون) .. فألفيته ماشاء الله رائعًا
.
.
بوركتَ أخي .. وسلَّم اللهُ الحياة ..
.

الغيمة
21-07-2007, 07:54 PM
عبير..
وتعودين لإبكائنا بكلامك..
أقسم أنني كلما قرأت لك شيئا عن والدك أشعر بالألم..وأن قلبي يرف كطائر أصيب في عنقه..
ولي أيضا عودة..
فقط جئت لأخبرك أنني بكيت هنا مرة أخرى..
لك بالغ امتناني..
ملاحظة:
سأكون ممتنة لو حصلت على إيميلك يا عزيزتي..
دبري روحك..أبي إيميلك..يعني أبييييه..
لك حبي يا زهرة السواقي..

3g
21-07-2007, 10:47 PM
أبكيتني أختي عبير // أنت ِ شاعـرة صـادقة صـادقة
حفظـك الرحـمن و رحـم أبـاك // و ما مات مـن خلف :)



في أمان الله

عبيرمحمدالحمد
22-07-2007, 04:08 AM
لك الحمد إني حزينٌ حزينْ
وجُرحي يلوِّن دربَ المدى
ولولا الهدى ربَّنا واليقين .. لضاعتْ زهور الجراح سُدى
جراحي وماذا تكون الجراح .؟
أليست جِراحي هدايا القدَرْ
إذا ما ارتضيتُ يطير الجناحْ
يكحِّل بالنورعين القمر
لك الحمد في الليل حتى الصباح .. لك الحمد في الصبح حتى السحر!
.
.
الشاعر القدير / سلطان !!
إنه الحدُّ الرفيعُ بين الرضا والسخط !
وما الفراقُ إلا قذى الحياةِ في عيونِ الصابرين على باقي أوصابِها .. لأنه الفاجعةُ العظمى التي لا يُطاقُ معها الاصطبار!
فليتني أتحملُّه حتى أجنيَ زهورَ الجراح في جنات النعيم ..
يارب
.
.
سلطان / لثنائكَ فضلُ الثريد على باقي الطعام ..
دُم مطرًا ..
.
.

عبيرمحمدالحمد
22-07-2007, 04:12 AM
فيصل الجبعا
أسعد الله صباحكم والمساء ..

سعيدةٌ أن يتلمَّسَ العابرون فوقَ الجُرْحِ رشْحَ أطيابِ الصدْقْ ..
ويشرفني مروركُم يا كريم.
.
حيّاك.

عبيرمحمدالحمد
22-07-2007, 04:17 AM
المفضال دومًا / ضباب
.
.
لفياضِ مشاعركم مكانه القصِيُّ من تقديري وامتناني والله..

فإني .. شااااكرةٌ بما لا تحتملُه اللغة !
ود

عبيرمحمدالحمد
22-07-2007, 04:20 AM
الصغيرونة مرررة .. سنيورا
وأنتِ من أجمل من قرأتُ شفافيةَ مشاعرِه في دنياي ..
أما بخصوص العتب ..
فأعرف أني : بنت يِعَّهْ ..
ووعْد ,, ماراااااح عيدَها ثاني مرة !
.
.

عبيرمحمدالحمد
22-07-2007, 04:28 AM
مرحبًا يا خَوْد
.
.
فديتُ دمعَكِ فطالما قرَّحَ جفوني وماااا أغلاهُ رُغمَ قسوتِه ما أغلاه !
خود ..
قولي أرجوكِ إن عبير قالت شيئًا تمنيتِ يومًا أن تقوليه ..
فإنّما سيسكبُ ذلك على حزني دلوًا من الحبور ..
رحم الله والدَكِ ووالدي رحمةً ترفعهما إلى أعلى علّيين يا حبيبة ..
.
.
ثمَّ ..
هاكِ قبلاتٍ عاطرةْ .. وزهورًا بَلِيْـلَةً بأنداءِ السرور ..

.
.

عبيرمحمدالحمد
22-07-2007, 04:39 AM
قرأت العنوان فدخلت لكي أغلق الموضوع
.
.
أفاااا يا جمع التكسير .. والله إني ماتوقعتك شرّير ..:p

إذن النص للروائع حيث يليق به .
هذه القصيدة من قلائل القصائد في الساخر التي أحفظها عن ظهر قلب ، لأنها تستدر الدمع .
وأحسب أنها على قمة نتاجك الأدبي دون منازع .
أحسن الله إليك أخي .. فإنه حسْنُ ذاتِك ليسَ غيرْ .. وإني لك لممتنة جدًا ..
.
.
لكن لحظة ..
مشرف جديد ؟.. ويعرف قصيدتي القديمة؟ ويحفظها عن ظهر قلب ؟:l:
ويلطَّها بالروائع كمان.. اممممممممممم
انا شُفتك فِين بسِّ ياربي ؟؟؟؟؟ إحنا اتآبِلـْنا فينْ أبْلِ كِدا ؟؟؟:cd:
.
.
:biggrin5: :biggrin5: :biggrin5:
.
.

سارة333
22-07-2007, 11:48 AM
ملاحظة: سأكون ممتنة لو حصلت على إيميلك يا عزيزتي..
دبري روحك..أبي إيميلك..يعني أبييييه..
وش هالملاحظات اللي تعصب !! :e: ...ماكانش العشم يابنت بتروفتش :sd:
عبير إياكِ !!! :k: ( وجه شرير حاقد وكمان غيران... f* )

عبيرمحمدالحمد
23-07-2007, 03:38 AM
الحسناءَ الملوّنةَ كالـْ فصول الأربعة ..
أهلاً بك .. فـَ أنت والله البذخُ بـِ هَيُولاهْ ..
أولستِ الربيعَ بثيابِهِ القٌشُبْ ..
والشتاءَ ببرده اللذيذ ..
والخريفَ بألوانهِ الشفقِيَّةِ تبعثُ فينا كوامِنَ البوح
والصيف .. بلياليه القصيرة .. تذكرنا بأفراحنا حينَ يَلَذُّ لنا التذكُّر ؟؟؟
.
.
إذن .. أنتِ أسعدُ الناسِ في هذا المكان يا غالية ..
لاعدمتُ جمالك
.
.

عبيرمحمدالحمد
23-07-2007, 03:46 AM
تصبحُ على خيرٍ أبي
.
.
نعم أيها الصمصام
كل الذكرياتِ تفتِكُ بنا
حتى الأشياءُ التي تعوّدنا أن نقولَها بحضرةِ المسافرينَ على متنِ رحلة اللا عودة ..
والمستحيل ..
إننا ضحايا حبّنا لهم يا صديقي .. مصلوبونَ أبدَ الدهرِ على فوهة بركان!
.
.
سأهنّيء نفسي بأنك مررتَ بهذا البوح.. اليومْ .. وقبلَ حَوْل ..
بوركَت الخطُواتُ والخَطَراتْ ..
.
.

عبيرمحمدالحمد
23-07-2007, 03:51 AM
لأننا من بعدهم أيتامٌ رغم السنين الملقاةِ على أرصفتنا
يـــاهْ يا أبا ثامر
لا يهمني بعدَهم أن أعدَّ السنواتِ التي ألقيتُ بها عن كاهلي .. رُغمَ أنها ربيعُ عُمري
أحيانًا تعترينا رغبةٌ في استباقِ الأزمنة .. كي نُسافِرَ إليهم على أجنحةِ حبّنا وأشواقِنا استنجادًا من سفُّودِ الفقْدِ المُريْع .. يلتهِمُ الغضَّ في تفاصيلِ الحياة
.
.
عبد الرحمن ..
هاكَ طاقاتِ احترامي وتقديري يا كريم
.
.

ود

عبيرمحمدالحمد
23-07-2007, 04:02 AM
مرحبًا يا أحمد العراكزة
ثمّ مرحبًا ..
.
.
لعلّي مذ كتبتُ هذا النصّ ذاتَ احتراقٍ وعذابٍ لا يعلمهما إلا الله
أحببتُهُ جدًا
ولمّا جاءته إشادةُ هذه الكوكبَة الألقةِ من الشعراءِ والكتّاب الأفاضل
زادتني اعتدادًا به والله
فشكرًا كثيرًا لهذا الدعم أيْ أحمد
.
.
ود

عبيرمحمدالحمد
23-07-2007, 04:07 AM
أهلاً وسهلاً حُلُمَ المساءْ
تُرى ..؟
كيفَ هي أشكالُ أحلامِ المساءْ ؟
وهل في المساءِ مُتّسَعٌ لاحتضانِ الحُلُم ؟؟
لشاعريةِ هذا الاسم .. شيءٌ يشبه لذة البكاءِ حال الاختناقِ والوجع ..
.
.
جدًا جدًا شاكرة تفضّلكم وثناءكم على الحرف
لاذقتم لوعةً .. وطابت أحلامكم أخي
.
.

عبيرمحمدالحمد
23-07-2007, 04:10 AM
الثاقب**
بعضُ ماتحترفون يا مبدع ..
وإني بمروركَ لسعيدةٌ أيَّما سعادة ..
بورك مسعاك طيّبَ النفْسْ ..
.
.
ود

عبيرمحمدالحمد
24-07-2007, 04:11 PM
العذبة كالفرات.. آلام السيّاب
كتبتُ قصيدتي في شبْهِ غيبوبةٍ يكتَنِفُها ألفُ ارتحالٍ وارتحال مطوّقٍ بالعجز المميتْ
ليتكِ تدرين من أيِّ أصقاعِ الألم كانت تخرجُ (أنتَ)..
ويلي.. كأنها من قعْرِ الجحيم!
.
.
أحبُّك أنت يا آلام .. لأنكِ جمالٌ ينتشرُ كالعطور حيثُ تمرّين يا عذبة
.
.
بوسة كبييييرة مررررة
.
.

عبيرمحمدالحمد
24-07-2007, 04:16 PM
هل هناكَ ما هو آلم على الإنسان من التجديف صوب ضفّة " اليُتم " / من خشية الغرق ؟
.
.
عبّورا الأمّورا
.
.
من أخبرَكِ عن مكانِ اختبائي يا شقية ؟
مازلتُ أتقرفَصُ خلْفَ ذاكَ الحائطِ أعانِدُ نفسي وأزعم أنه لن يراني
عيناه تلتهمانِنِي .. وأصرُّ أنّ الحائطَ يسترُ حبّي وانهياري ..
هل يموتْ؟
ليتَهُ يموتُ يا عبير
.
.
كنتِ هنا غيمةً تُظللني .. وكنتِ ملحًا على الجُرح ..
تخيّلي !
.
.
حُبٌّ كثير
.
.

عبيرمحمدالحمد
24-07-2007, 04:18 PM
الكريم/ ـة .. حُداءْ
.
.
يسرُّني أنها راقتكم وارتقت لأذواقكم
.
.
ويا هلا
.
.

عبيرمحمدالحمد
24-07-2007, 04:21 PM
سوسو العسّولةْ
.
.
وحينَ أفرُغُ أنا منه سأتابِعُ معك الحكاية .. في بيتِنا .. آها !؟
.
.
وردة .. بل اثنتان .. بل ألف ..!
.
.

الشاعر الرجيم
24-07-2007, 04:25 PM
.
هُمُ قالوا
بأنّ الراحلينَ إلى السَّما
يبقَونَ في الأرماسِ للحَشْرِ
ولكنّي
أراك بـِ (نظرةِ الأطفالِ) تَرمُقُني
تُمازِحُني
تَلُوحُ -كـَ فرحةِ الأعيادِ - بينَ السطْرِ والسطْرِ
بنفسي أن تُعانِقَني
تحدثَني بـِلا سَدَفٍ
عن الأيامِ حينَ تَمُرُّ باسمةً
عن الإبْهارِ
والأشعارِ
عن طُهْرِ الهوى العُذْرِيْ

رحم الله والدك .. وأسكنه فسيح جناته .. وجمعنا وإياك في مستقر رحمته

لن أقول بأنك شاعرة .. بل أقول أنتِ محلّقة أيتها المبدعة
.

عبيرمحمدالحمد
24-07-2007, 04:53 PM
ويامرحبًا بـِ المستجير أبي ليلى
.
.
لستُ أدري لا والله كيفَ أعزيكَ يا أخي
لكنما أحسننا حظًا مَن ماتَ أبوه ولمّا يحفِرْ بـِ إسْـفِينِ ذكراهُ على الخافقِ نقشًا..!
ويْح الذكرياتِ .. قطعةٌ من العَذابِ ليسَ غيْرْ ..
.
.
لا الـْتَعتُم يا طيّبَ القلب .. لا الْـتعْتُم !
.
.
تقديري الكبير
.

عبيرمحمدالحمد
24-07-2007, 05:03 PM
العذبة / رحــيل
.
.
يكفيني منكِ أن تَعودي بعدَ كل رحيل .. فأبْتَهِج
ماااا أكثرني بكِ أيْ رحيل .. وما أجملك!
.
.
دومي الطّلَّ والربيعْ !
.
.

عبيرمحمدالحمد
24-07-2007, 06:55 PM
حسنًا .. سارا
فقد قلتِ إذنْ ..
أما أنا .. فلمّا أزلْ أتلمَّسُ في أروِقَة الحرفِ شيئًا يقول عنّي :
كم أحبك ..
بطريقة مختلفة .. مختلفةٍ جدًا يا سارا ..
.
.
حفظ الله قلبَكِ غاليتي
.
.
ود

عبيرمحمدالحمد
24-07-2007, 07:00 PM
عينَ القلم
.
.
كلماتُكِ دافئةْ..
كدثارٍ في ليلةٍ شاتيةٍ تُـعْوِلُ ريحُها وتُوَلْوِل ..
حسبي بكِ عيدًا أيتها الزيزفونة ..
.
.
ود كثيرٌ كثيرْ ..
.

عبيرمحمدالحمد
24-07-2007, 07:08 PM
مرحبًا وحيَ اليراعْ
.
.
كريمانِ كلاكُما ..
وإلا فـَ هيَ حُرَقٌ على وَرَقْ ..
جمَّلتْها نفوسكم الجميلة .. وعطَّرتْها أنفاسكم العابقَةْ ..
فالعُودُ من حطبٍ لولا روائِحُهُ .. والنخلُ يُكْرَمُ للأثْمارِ لا العُسُبِ
.
.
لقد قلتُم هنا كلَّ شيء .. فلم يبقَ لي أجملُ من صمتٍ ينطِقُ شُكرًا ..
فشكرًا لك .. بل شكرًا لك ..
.
.

عبيرمحمدالحمد
24-07-2007, 07:17 PM
حُزنُكِ مُزنُكِ ووزنُكِ يا شاعِرة
عَبير ..
.
.
أما أنتِ يا حكايتي الأخرى ...
فموعِدُكِ هذا المساءْ .. فـَ لديَّ الكثير من الثرثرة عن سارا وعزمْت بسنت وليلى ولأنك تعلم والأخريات, :p .
.


مَا أحححححححْ ـلاكِ

.
.
عارفة ..
بس شكله : تروبيكانا سْلِم .. والا فركتوز..
نسيت ..
ترا لسّا ماعندي مايك.. فـَ لا تصدّعيني .. طيّب؟:sd:
الله ياخذك ويجيبك الرياض يا بعيدة !
.
.

العــــــابر
24-07-2007, 07:29 PM
مُكْتَنِزَةٌ أنْتِ بِالأوْجِ .. وَذَاكَ لَعَمْرُكِ يَكْفي ...!

علي أسعد أسعد
25-07-2007, 01:43 AM
أختي عبير

وربي أشتقت لهذا النفس المتمكن

كأنني على موعد مع هذه الأصالة


سأعود إلى هنا بإذن الله

لأشبع الروح فقط

أفياء
25-07-2007, 05:49 PM
جميلة جداً ، مؤثرة ومعبرة ..
لامست شيء ما يسكنني ..!

عزيزتي عبير ..

لا يوجد أية وسائل للمراسلة

هذا مارأيته حينما حاولت مراسلتك لأمرٍ ما .. يا ترى هل بإمكاني المحاولة مرة أخرى ؟

عبيرمحمدالحمد
26-07-2007, 04:16 AM
العزيزة/ الغيمة
.
.
البكاءْ .. إنه الفعْل العجيب المليء بالتناقضات ..
إننا نبكي كل حين ..
حين يرحلون .. وحين يؤوبون
أعرفُ أنك بكيتِ على الراحلين لا الآيبين ..
دموعُكُ بعضُ عزائي فيما خبأتُهُ من دموع الفرحْ التي لن تنهمل ..
.
.
لا تسهّدت عيناكِ على حبيب ..
.
.
أما بخصوص الإيميل .. فـَ .. حبًا وكرامة ..
لكن قليلاً .. حتى أقوم ببروتوكولات فتح ذلك الكائن الهلامي (برايفت مسج)
وأدسَّ لك بريدي في كمّ قرنفلةٍ حمراء
.
.
.
.

عبيرمحمدالحمد
26-07-2007, 04:20 AM
3g
أهلاَ بـِك..
ولا ذرفتم على غالٍ يا كريم
.
.
تقبّل شكريَ الوفيرَ .. الوفيرْ
.
.

عبيرمحمدالحمد
26-07-2007, 04:28 AM
وش هالملاحظات اللي تعصب !! ...ماكانش العشم يابنت بتروفتش
عبير إياكِ !!! ( وجه شرير حاقد وكمان غيران... )
.
.woops!!
(شكلهم بيتخانقون عليّ !! ..وناااسة... بخخخخخخ :i: )
.
.
هيه انتي واياها .. خلكم عاقلاااات وصفو طابور ترا ماحب الفوضى انا ..:k:
و بالدور ياشباب ..
والا مافيه .. لا انتي ولا هي .. سامعين ..؟؟ :sd:
.
.
عاد تدرون؟ .. يقطع ابو الدنيا يا شيخِيْن ..
هاكم البريد والدنيا ماتسوا وربي .. بس لاتعلّمون احد هااااه؟:i:
( شكلهم صدّقَوا .. يحليلهم!!....بخخخخ )
.
.

عبيرمحمدالحمد
26-07-2007, 04:33 AM
مرحبًا بـِ الشاعر الرجيم
.
.
لسنا بأشعرَ منكم يا أخي .. وسماوات حرفكم سبعٌ إن كانت سمائي واحدة ..
.
.
أفضتم الثناء لا عَدِمَكُم الشِّعرُ ولا الترَفْ ..
.
.

عبيرمحمدالحمد
26-07-2007, 04:36 AM
مرحبًا يا عــابر
.
.
ومروركم أيضًا يكفي
بورك السّعْيُ يا كريم ..
.
.

عبيرمحمدالحمد
26-07-2007, 04:40 AM
علي أسعد
ياأهلاً بعودتكم أخي
قد أطلتم الغيابَ وافتقدتْ ضياءَ حرفِكم هذه الأمكِنةْ ..
فلا تَحسبَنَّ أنّا ننسى الطيبين ..
المكانُ مكانكم متى عدتُم وجدتم فيه متربَّعا..
.
.
كن كما تحب يا فاضل .. وحياك الله

.
.

عبيرمحمدالحمد
26-07-2007, 04:43 AM
مرحبًا بك أفياءْ
.
.
يسرني أن تجديكِ في بعض ما أُقارِفُ بالحرف ..
لاعدمتك يا مفضالة ..
.
.
أما بخصوص الرسائل الخاصة .. فسأفتحهامن أجل طلبك خلال هذا اليوم وأهلاً بك وبما تحملين
..
حياك الله ..
.
.

براق الثنايا
26-07-2007, 05:49 AM
ورُغمَ مساحةِ الأوجاعِ في أوراقيَ الثكلى
أحَلْتُ تَلَهُّفي ( وجعاً )
دَلَقْتُ الحِبرَ - يا أبَتـَا - على الحِبرِ !!
ومِن ثغري
قَطَفْتُ أراكةَ التعبيرِ عاطرةً
وقُمتُ أُخَلِّطُ الإحساسَ
فاخترْ أنتَ .. واسْتَقْرِ




ورُغمَ الخوفِ يا أبتِ
أحبُّكَ
والفضَا يأسٌ
وصوتُ الموتِ يهتِفُ كلَّ ثانيةٍ
ويعبثُ بالخيالِ الخِصْبِ
يهوى في الهوى قَهْري !!
.

لا تعليق سوى : رحم الله والدك وقدس روحه ووالدينا والمسلمين ..

عبدالحكيم العوف
26-07-2007, 09:58 AM
عبير
أتيتُ هنا لأصفق ولأرى ولادة الشعر الجميل من جديد
حقا إنها قصيدة تسر الناظرين
تحياتي

وحي اليراع
27-07-2007, 09:42 PM
للأعلى ..
ولو كنت أقدِرُ ، لرفعتها للسماء .!

تحياتي :
وحي .

عبدالجليل عليان
28-07-2007, 02:36 AM
لغة شعرية مترفة وسبك جميل وعبارات سلسة وموسيقى منسابة بأسلوب مميز

لتعبر عن قوة الدفق الشعوري في حالة شعرية حالة تعربد فيها الذكريات الأليمة بروح الشاعرة الشاعرة

تعانق فيها الشكل والمضمون بتناسب وتلاؤم لا تلاحظ معهما أثرا للصنعة الشعرية

لكن

الشعر جاء مؤثرا حارا وصادقا لدرجة كبيرة

إلا أنه يكتنفه لطيف من الغموض الشفاف والموحي لتأخذ بعض المعاني بعدا يتخفى خلف البعد الثالث ممتدا على مساحات شعورية واسعة

مما يشجعنا على القول

إنها غرقت في الخاص ولم تتجاوزه لكنها استطاعت أن تستضيف العام عندها وان تتماهى معه في حنايا القصيدة

عبيرمحمدالحمد
31-07-2007, 03:46 AM
براق الثنايا
.
.
ولا تعليق أجمل من : جزاك الله ألفَ خيرٍ أخي
.
.

عبيرمحمدالحمد
31-07-2007, 03:48 AM
عبد الكريم العوف
.
.
وحيّا الله أهلَ طيبةَ الطييبين ..
.
.
سلّمك الله أخي .. فقد أثقلتَ جَعْبَتي !
حسنًا .. باركَ الله في الكرم أيها الكريمُ عبدُ الكريمْ
.
.
ود

عبيرمحمدالحمد
31-07-2007, 03:51 AM
وحيَ اليراع
.
.
ماذا سوفَ أقوووول ؟
.
.

رفَعَ الله قدرَكَ يا فاضل .. رفعَ اللهُ قدرَك!
.
.

عبيرمحمدالحمد
31-07-2007, 03:53 AM
عبد الجليل عليان
.
.
وقراءةٌ سخيّة .. يمكنني أن أتقلّدها وسامًا
بورِكتْ أحبارُكَ يا كريم
.
.
ود