PDA

View Full Version : الخيال .. أداة التجول العقلي



وحي
16-07-2007, 10:53 AM
http://world1427.googlepages.com/6.2007.jpg

" إن الخيال أقوى من المعرفة، والأسطورة أقوى من التاريخ، والأحلام أقوى من الحقائق. " روبير

لا أؤمن بحذافير ما قاله روبير، لكني مؤمنة أن الخيال وجه من وجوه الأحلام، وأنه شكل من أشكال التعبير عن الذات، وأن الأطفال أكثر أحلاماً، وأن أحلامهم كبيرة لدرجة يتضاءل أمامها الجسد، وما أجمل فلسفة أبي الطيب المتنبي في علاقة الأحلام بالأجساد :
وإذا كانت النفوس كباراً .. تعبت في مرادها الأجسام
وكلّما كان الفارق بين الروح / الحلم / الهمّة والجسد الذي يكتنزها كبيراً عظمت الهوّة، واتّسع حجم الشقاء بصيرورة ما يؤمل لمستحيل، ليبقى الدوران في فلك الاستغراق الواقعي أبرز ملامح الأزمة !
لكن الطفل ببساطته لا يفهم كل هذه الفلسفة، بل ولا تعنيه فهو متشعب الخيال حدّ الجنون! ويظهر هذا جلياً في أسئلته التي لا تعرف قراراً، ولا يمنع نفودها سلطان، فأدوات التفكير خاصته لا تخضع لنواميس الكبار، ومِثْلُ هذا الانعتاق عن عُقَدِ عالمنا ينفع الصغار، خاصة إذا شحذه الفضول الطبيعي، فهو بلا شك مثرٍ للثقة بالنفس، ويعتبر معبراً آمناً لفهم أعمق لمهارات الإدارة الجيدة لمستقبل أيامهم إذا أُحيط كل هذا بإطار عام من القيم والمبادئ التي ينتمي إليها المجتمع.
وهو متمسك لتحسين تفاعلهم الاجتماعي، وزيادة مسؤوليتهم الاجتماعية، وباب للتفكير المنطقي فيما بعد، ومشجّعٌ على البحث، وامتلاك أدواته.
ومن جانبٍ آخر فإن الاستجابة الجماعية للتحدي الفكري في التعامل مع الأفكار المشتركة والأساسية لحياتنا شيء مثير لجميع الأطفال، خاصة لأولئك الذين يعانون صعوبات في التعلم والتركيز، ومن المهم إذا رأيت الطفل قد استغرق في أحلامه ألا تقطع عليه متعة هذا الشرود الخيالي، فإن التعويم الحرّ للعواطف يصنع الأفكار، فالأفكار لا تأتِ من فراغ ، كلها أجزاء من روحٍ نشطة الخيال، والهدف هو إعطاء صوت لجانبي الشخصية في الإنسان، وإنشاء خط اتصال حيّ بين الوعي واللاوعي.
جميل أن نحكي للطفل قصة عند نومه، لكن الأجمل أن يحكي هو لنا أيضاً عن قصصه الخيالية، ونسمع منه، ونناقشه في شخوص قصته وأحداثها، ومدى قناعته بأدوارها، وليست هذه الطريقة الوحيدة لشحذ فكره وإنضاجه، بل حتى الترويح واللعب ينبغي ألا يخلو من هاته الوقفات المهمّة، مع الحذر من السخرية بقدراتهم أو الاستهانة بفهمهم، وقد روى ابن سعد في طبقاته عن الصدّيقة بنت الصدّيق رضي الله عنهما قالت : ( دخل عليّ رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً وأنا ألعب بالبنات - عرائس - فقال : ما هذا يا عائشة ؟ فقلت : خيل سليمان ، فضحك )، فعائشة رضي الله عنها، والتي توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها وهي بنت ثمان عشرة سنة كانت يوم دخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم صبية صغيرة ولها لُعَب، ساقها خيالها، الذي شكّله بيت النبوّة أن تجعل لتلك الدمى أجنحة، ثم النبي صلى الله عليه وسلم يسألها عن هاته الأجنحة، فتستدل في سرعة بديهة بقصة خيل سليمان عليه السلام، فيضحك النبي صلى الله عليه وسلم لصنيعها.
من المحفزات للتفكير أن يُفسح في ركن من البيت لكوخ صغيره أو نحوه وتوضع به ملابس لشخصيات قديمة وملحقاتها، وليكن الطباشير الملون ، والألوان المائية ، والطين ، والبناء والورق والغراء في مكان يسهل الوصول إليه، مع توفير الأغطية والصفائح لصنع الألعاب الإبداعية، وليُشجع الطفل على البناء كبناء مبنى، ومدينة، وتعبيد طريق، كما أن من وسائل دعم التفكير عرض صورٍ من الكاريكاتير الصامت في قالب سهل ليفكّ رموزه، ولننأى بالصغار عن التلفاز والحاسوب وغيرها من الأجهزة قدر الإمكان، لأن الدراسات تشير أن من نواتجها التبلّد وفقدان الإحساس، وضعف التركيز.
كانت المعلمة إنعام تطلب منا - وتعدادنا ما بين الـ40 إلى 50 فتاة - في حبّ وحبور أن نجلس على مقاعدنا بهدوء واسترخاء، ونغمض أعيننا، ونتخيّل، ونستغرق في الخيال: هيا من لبيبة ؟ من سترحل معي إلى السحاب .. أتعرفون كيف يتكوّن السحاب ؟ وربما مرّت بالمنتبهة منّا لتضع في فمها حلوى، وهكذا كانت تشرح كل دروس العلوم، قد لا يتصوّر أحدكم كيف كنا نتسابق إلى المعمل قبل بدء درسها،كانت تملك قدرات عالية في جذب اهتمامنا، وفي توجيه هذا العدد من الصغيرات دون إشكالات مع السيطرة على الموقف.
إذن الخيال ليس للتسلية فقط، بل هو أسلوب تثقيف، وهو إحدى الأساسيات لنجاح الإعلانات التي تستهدف السوق، ولا تعجب إن قلت أن الخيال أحد طرق العلاج النفسي، ومن الجدير بالملاحظة هنا أن بعض المنفصلين عن آلام أسرهم ومجتمعاتهم يفضّل الارتحال للخيال للإقامة الجبرية هناك ظاناً أن بيده كل الاحتمالات، ومتناسياً في الوقت نفسه أن هذا هروبٌ حقيقي من تداعيات الواقع، والذي هو أغرب من الخيال أحياناً، كما أنه هروب من قول الحقيقة.
إن من المهم أن تكون الصور، والمشاعر، والأفكار حيّة، عن طريق التركيز على الرسائل في أحداث اليوم، وحتى في لحظات الاسترخاء العميق يمكن إبقاء الذهنية واضحة، مع السماح بتوارد الأفكار والأحاسيس الجزئية في دعة، وكل هذا لا يتأتى إلا بإنفاقٍ سخيّ من الوقت الذي نقضي جله في اهتمامات غير مجدية.
وكم هو جميل أن تخلق شيئاً إيجابياً في الوقت المناسب لحياة الطفل خاصة، وأن تتذكّر أن الأطفال كالاسمنت المبلل أيّ شيء يسقط عليهم يترك أثراً ..!




الثاني من رجب 1428هـ / 16/7/2007





استمتعوا بخيال خصب يسترجع شيئاً من طفولة بريئة..

http://www.imaginationcubed.com/Imagine

نقــاء
16-07-2007, 12:26 PM
مقال مبدع يا وحـي...

جعلتني أتعرفُ من جديدٍ على شيءٍ تناسيتهُ ...


على خيالٍ تركتُهُ أدراجي.. مع الدمى القديمة.. و"السحاب"

//


كل التقدير

رذاذ
16-07-2007, 01:18 PM
وحي

مقالة رائعة جدااااا


سأعمل جاهدة ياوحي أن أحتوي طفليّ وأن أعيش عالمهما بخيالهم
وقد أعجبتني فكرة الركن الذي يرتب بأدوات اللعب الهادفة من طباشير وألوان وغيرها
وسوف أبدا به من اليوم



الأطفال كالاسمنت المبلل أيّ شيء يسقط عليهم يترك أثراً ..!


عبارة صادقة
فكم من الآثار ماتزال عالقة فينا على الرغم من طول العمر الذي رحل بنا من عمر طفولتنا





دمت وحي

رذاذ:)

نـوال يوسف
16-07-2007, 01:33 PM
وأن تتذكّر أن الأطفال كالاسمنت المبلل أيّ شيء يسقط عليهم يترك أثراً ..!


أعجبني هذا التشبيه يا وحي
ربما تتحدثين عني، احلام كبيرة و همّة قزم
شكرا لكِ

عاقد حجاجه
16-07-2007, 01:58 PM
قبل مئة عام قرأت

الأمس حلم

واليوم واقع

والغد خيال

وأنا الأن لا أدري هل أنا استمتعت بالخيال في طفولتي أم

أستمتعوا هم بحرماني منه ,,

واضح
16-07-2007, 09:09 PM
..

جميل وجميل جدا

موضوع يستحق القراءة

بارك الله فيك

تحياتي

..

أزهر
17-07-2007, 09:10 AM
أسلوب جميل جديد .. ومجدد إن شاء الله .

يثبت حتى حين .

.



وربما مرّت بالمنتبهة منّا لتضع في فمها حلوى

أنا كنت أعمل هيك مع (مسار) لكن بأشياء غير الحلوى .. من باب الإسكات ليس إلا :biggrin5: .

كعبلون
17-07-2007, 04:11 PM
من الجميل قراءة هذا الموضوع بعد موضوع الجنسية السعودية بتاع "دباسة" باشا

ومن الصعب حقا إدارك أن الزواج يتضمن أشياء أخرى غير التسلية والترويح وانجاب الاطفال..

فكرت أن أسال خطيبتي سؤالا : ما الذي ستفعلينه عندما يصل طفلك للعمر الذي يشعر فيه بتميز شخصيته ويبدا بالتعبير عن ذلك برفض طاعة أوامر الأهل حتى لو كانت في مصلحته؟
ما الذي ستفعلينه عندما ترينني ادخل المنزل ومليون عفريت "يتنطط" في وجهي بسبب شجار في العمل؟


لكنني أدركت انني وبدلا من أن أحصل على جواب.. سأوسم بأنني "معقد" و "متفزلك" ولا اصلح للزواج!!

ففضلت السكوت!

وايه يعنى
17-07-2007, 09:20 PM
احسنت
ارجو ان يتبع بجزء آخر
مفيد فعلا

وحي
18-07-2007, 10:05 PM
.

الإخوة والأخوات أعزهم الله ..
نقاء
رذاذ
نوال
عاقد حجاجه
واضح
أزهر
كعبلون
وايه يعنى


حضوركم من ألقى على الموضوع بالفائدة والمتعة .. زادكم الله شرفاً ورفعة ..
لا حُرمت أخوتكم ..
.
.

تمبكتو
18-07-2007, 10:35 PM
..


كانت المعلمة إنعام تطلب منا - وتعدادنا ما بين الـ40 إلى 50 فتاة -


هل المعلمة انعام .. كانت متطرفة ؟! تؤمن بأفكار اللي ماني عارف أيش ؟! مجرد سؤال بريء :(

..

وحي
18-07-2007, 11:16 PM
..

هل المعلمة انعام .. كانت متطرفة ؟! تؤمن بأفكار اللي ماني عارف أيش ؟! مجرد سؤال بريء :(
..

يا أخي معلمتي إنعام من خيرة من علمني، وليتني أعرف أيّ أرض تحملها لأسير إليها فإنها كأمي، وأرجوك أخي الفاضل اترك ما أنت عليه من أفكار، التطرف يا أخي مفهوم أعرفه جيداً، وأعرف أن الدين يسر لن يشاده أحد إلا غلبه، حاولت مراراً أن أوصل لك أن التطرف الذي نهى عنه محمد صلى الله عليه وسلم يختلف عن التطرف الذي تكرره أو تحاول صنعه الدوائر الرسمية وإعلامها الموجه أمريكيا .. إلا أنك هداك الله تصم أذنيك ولا تعرف إلا مخالفتي .. لا أدري لمه .. ؟
المهم صادق دعواتي لك بالتوفيق والخير .. ولا شأن لهذا الموضوع بالتطرف ولا الاعتدال ..

جعلك الله طيبا مطيبا ً ..

.

تمبكتو
19-07-2007, 12:16 AM
..

بالعكس خروجي عن الموضوع يدل على تأييدي التام في كل ماهو مكتوب .. يعني ماتركتي لنا شي نقوله .


وبالنسبة للموضوع : انا أشوف انه يتكلم عن مرحلتين من عمر الانسان .. وليس مرحلة الطفولة فقط .


"
لكن الطفل .................................................. ..........................
.................................................. ................................
جميل أن نحكي للطفل قصة عند نومه، لكن الأجمل..................................
.................................................. .................................
.................................................. ..................................
من المحفزات للتفكير أن يُفسح في ركن من البيت لكوخ صغيره أو نحوه وتوضع به
.................................................. .................................
.................................................. ................................
.................................................. ................................


كل هذا رائع .. وهو فيما يخص الطفل a* a*

..


إذن الخيال ليس للتسلية فقط، بل هو أسلوب تثقيف، وهو إحدى الأساسيات لنجاح الإعلانات التي تستهدف السوق، ولا تعجب إن قلت أن الخيال أحد طرق العلاج النفسي، ومن الجدير بالملاحظة هنا أن بعض المنفصلين عن آلام أسرهم ومجتمعاتهم يفضّل الارتحال للخيال للإقامة الجبرية هناك ظاناً أن بيده كل الاحتمالات، ومتناسياً في الوقت نفسه أن هذا هروبٌ حقيقي من تداعيات الواقع، والذي هو أغرب من الخيال أحياناً، كما أنه هروب من قول الحقيقة.


هذا فيما يخص مرحلة الكبار .. واظن ان الموضوع هنا تحول الى موضوع آخر يخص الكبار .. رغم ان بداية الموضوع كانت عن تنمية مهارات الاطفال .. وهذا ليس انتقاد بل مجرد ملاحظة .

واظن كل هذا الحديث في هذا الجزء من الموضوع .. هو باختصار اللجوء الى الأحلام اليقظة ..

وهي علاج نفسي ناجح للخروج من الأزمة .. وكذلك هي نافذة نحو حلول أكثر فائدة لمثل هذه الأزمات ..

ولكن الاستمرار فيها .. أي احلام اليقظة .. لدي عليه بعض الملاحظات .. لأن لها آثار عكسية .. تولد الأحباط .. وعدم التأقلم مع الواقع .. بل تسبب العداوة بين الانسان وواقعه الذي من المفروض ان يتقلبه بطريقه افضل من الهروب منه من خلال هذا الخيال المفرط او هذه الاحلام التي تسمى احلام اليقظة .

..

اوافقك في كل سطر كتبتيه ولولا الخيال .. لما وصلت البشرية الى ماوصلت اليه .. في كافة المجالات .. والعلوم .. والرفاهية التي يعيشها الانسان المعاصر .. وبفضل الخيال سيستمر هذا التطور .. وطالما وجد الخيال الخصب في مخيلة الانسان .. فالدنيا من تطور الى تطور آخر ولن ينتهي هذا التطور حتى ينتهي الخيال من اذهان الناس .. وهذا لن ينتهي .. لأنها غريزة خصها الله من ضمن نعمه التي حباها الله لهذا الانسان .


..

وحي
19-07-2007, 12:59 AM
أخي ..
للتوضيح ..

كنت أتكلم عن استعمالات الخيال، ثم عرجت على استعماله في العلاج النفسي والذي تثبت الاحصائيات أن مرتادي العيادات النفسية من الأطفال في ازدياد، ومع أنه - الخيال - نوع علاج نفسي إلا أن البعض تستهويه الخيالات فيوهم نفسه بأمور لا حقيقة لها، هو يعلم أنها لا حقيقة لها ومع ذلك يصدقها، ويُبقي نفسه حبيس أوهامها.. كما يفعل على سبيل المثال لا الحصر وكمثال تقريبي سكان Second Life / أو العالم الافتراضي ..

شكرا لملاحظتك ..وأشكرك على إضافتك الثرية ..
.

بنت بجيلة
19-07-2007, 11:42 AM
جميل أن نحكي للطفل قصة عند نومه، لكن الأجمل أن يحكي هو لنا أيضاً عن قصصه الخيالية، ونسمع منه،
والأجمل عندما تسمعين قصص الطفولة البريئة
أحدثك عن إبنة خالتي يتيمة الأب والدتها مشغولة بهمومها
والبنت طلعت ذكية كل يوم قبل ماتنام تحدث أمها عن معلمتها (ليمونة )هكذا قادها الخيال أن تسمي هذه المعلمة ليمونة ...وكل يوم تنسج قصص وأقسم لك كأنها حقيقة
و مرة اجتمعنا في مناسبة وحدثتنا عن تلك القصص
حتى أننا أعجبنا بتلك الليمونة
ثم قلنا لها يجب عليك زيارة مدرسة ابنتك أو الاتصال على المدرسة كي تشكري هذه المعلمة
وما تقوم به من مجهود جبار اتجاه إبنتك ... ذهبت أمها للمدرسة ياللهول وياللكسوف عندما قالت لها المديرة وهي تضحك بصوت عال من هي ليمونة هذه ؟؟!!
ثم اتضح فيما بعد أن الابنة تتخيل وماذلك إلا لانشغال أمها عنها وافتقادها للحنان
لاأنسى أن أشكرك ياوحي فأنت من الكاتبات القديرات اللاتي يقتنصن الفرصة في خلق مواضيع جميلة وذكية وواعية ....شكرا لك

Abeer
19-07-2007, 08:36 PM
هلا وحي ..

الكلام عن " عالم الخيال " هنا أعطاني بُعداً جديداً / ومضيئاً .. فيما يختص بالطفل .. لعلي أنقل كلامك إلى إحدى الشقيقات .. والتي تشكو من تعامل مقطّب لحاجبه دائماً .. - الله يصلح ويربح :biggrin5: -


شكري لك

**بسنت**
20-07-2007, 05:50 PM
وحي..
سلمتِ..وسلِمَ المداد
بيد أني لا أذكر أبداً أني حلمت أو تخيلت..كبرت قبل أن أكبر
وصرت مسؤولة قبل أن أحْلُم أو أتخيل
افتقد ذلك جداً

حنايا الروح
21-07-2007, 09:21 AM
مرحبا وحي

موضوع جميل والخيال من المواضيع التي احب ان اقرأ فيها كثيرررا
الا انها تأخذني معها لبعيد ،، فاحب ان اربط نفسي بالواقع بخيط حتى تسهل لي العودة :)

رغم اني قرأت في كتاب انني لو استطعت ان اقطع هذا الخيط لوصلت للعبقرية

وبرأيي ان قطع هذا الخيط سيقذف بك في جهه ام للعبقرية او لأختها الجنون


دمتِ سالمة

م ش ا ك س
21-07-2007, 10:06 PM
جميل جداً ماسطرتيه هنا أخت وحي ... الحقيقه وأنا أقرأ هذه الحروف رحلت معها في مكان آخر


قرأت فيما قرأت عن خيال الطفل أنه حتى يصل عمره سبع سنوات يقوم بتخيل أشياء ويؤمن بأنها حقيقه ومستعد أن يقسم على أنها حقيقه ومن الخطأ أن تقوم بتكذيبه لأنك تجعله ذو طابع متذبذب يشك حتى في المعلومات التي يمتلكها

وحي
23-07-2007, 12:23 AM
.

الإخوة والأخوات ..

بنت بجيلة
Abeer
**بسنت**
حنايا الروح
م ش ا ك س
كنتُ أتحسس قلبي خوفاً من ذبحة يتسبب إطراؤكم بها .. فإني في نقص ووجودكم أضفى عليّ كمالاً ..
لا حُرمت أخوتكم ..

* الأفاضل والفضليات الذين مروا من هنا وتركوا آثارهم الطيبة .. كنت أتمنى أن أعلق على كل سطر تركتموه هنا .. ولكن اعذروني ..

.
.