PDA

View Full Version : تراتيل مسافر!!



القلب الكبير
02-08-2007, 05:27 PM
<center>
<div id="cdiv" dir="rtl" style="background-color: #000000" align="center">
<font size="15">
<table style="filter: GLOW(color=brown,strength=#+9)" id="table2">
<caption>&nbsp;<p>
<font face="Traditional Arabic" color="yellow">
<font style="font-size: 48pt">تَراتيلُ مُسَافِر!</font><font size="7">

&nbsp;</font></font></p>
</caption>
</table>
</font><img src="http://www.alionline.ws/Images/Poems/Labas1.jpg">
<font face="Traditional Arabic" size="5">
<font color="white">عَلى نَاصيةِ غَابَةٍ شماليّة ،
ارْتفَعَتْ تَراتيلُهُ كَالبخور!</font><p></p>
<div align="left">
<font color="limegreen">
<font color="yellow">-0-</font><font color="black">-------------</font>
سائرٌ في الليلِ .. و الدربُ طويلْ!<font color="black">-------</font>
مستفيضٌ!<font color="black">--------------</font>
كَأنين المحتَضِرْ!<font color="black">-------</font>
مالِ هَذي الأنجمِ الغورِ الذبولْ<font color="black">-------</font>
راقِصَاتٍ ..<font color="black">--------------</font>
في رموشي لا تَقِرْ؟!<font color="black">-------</font>
كالعَصَافيرِ عَلى سَعْفِ نخيلْ!<font color="black">-------</font>
.</font></div>
<u><font size="6" color="pink"><b>الإهداء: إلى
&quot;ن&quot;</b></font></u>
<font face="Traditional Arabic">
<font color="silver">
<font size="6" color="yellow">- 1 -</font><font size="6">
لا بأسَ!
دَمْعاً بَارداً وَ شَرابا!
عَصَرتهُما عينٌ
تَعِلُّ عَذَابا!
.
قَفَلتْ
مِن الأُفُق الحزينِ
كَأَنّه
لِسؤالِها..
نَسَجَ الغُروبَ جَوابا!
.
قرأتكَ يا لَوْحَ الزمانِ
مُسَطّراً
لليائسِ الراني
إليْكَ كِتابا:
.
&quot;كالشمسِ كُنْ!
تَمْضي
و نَزْفُ جِرَاحِها
شَفَقٌ!
و لكنْ مَا تَكِلُّ غيابا!&quot;
.
لاااا بأسْ!

<font color="yellow">-2-</font>
و َأفاضَ دمْعي
مُحْرِماً مُتْضرعاً..
حتّى ارْتقى
وَ تعلَّق الأهدابا!
.
’’ ربّاهْ؛ قلْ للشمسِ
أيْنَ سناؤها؟
فالدربُ يغلي
ظلمةً و ضَبابا!
.
بَرَيا
رؤوسَ السمْرِ
في أَحْراشِها
حتى اسْتَطالَتْ
أَسْيفاً و حِرابا!
.
لمْ يَسْقِها مَطرٌ!
فَكانَ رِواؤها
مِنْ دَفْقِ أَشْداقِ الضِباعِ
لُعابا!
.
المُلْقِحاتِ الشوكَ
طولَ عِوائهاا!
البَارِقاتِ
مَخالباً و نيابا! ‘‘
.
فأجيبُ دَعْوَتَهَ
و أسْفِك حَجّه:
لا بأسَ دمْعاً
بارداً و شراباً
.
لاااا بأسْ!
.
<font color="yellow">- 3 -</font>
وَ إلامَ أَمْكُثُ
خَائِفا وَ مَنيّتي ؛
إنْ لَمْ أَلِجْ ..
رَكضتْ إليَّ وِثابا؟!
.
لِتَدُكَّ آمالي التي
في فَيْئِها
رعتْ الرياحُ
غََمائماً وَ رَبابا!
.
فَتَخِرُّ صَاعِقَةً
كَطَوْدٍ كَافِرٍ
فتحَتْ جَهَنُّمُ
تَحْتَهُ أَبْوابا!
.
فإذا العجاجُ يلوكُ
مَا شيّدتُهُ..
وَ يمُجُّهُ
في ناظريَّ سِبابا!
.
لااا!
بلْ أهُبُّ! وإنْ هَلكْتُ!
فإنَّما
معنى الترائبِ أنْ تَعودَ تُرابا!
.
لاااا بأْس!

<font color="yellow">-4-</font>
إيهٍ.. صروحَ المَوْت!
جِئْتُكِ تَحْتَسي
عَيْنَايَ صَمْتَكِ ..
حَاذِراً مُرْتَابا!
.
نازعتِ ثَوبَ الليْلِ
منْ عَلْيائِهِ
وَ هَتَكْتِهِ حَتّى
اسْتَحَال نِقَابا!
.
مالِ النُّجومِ
عَلى الجُذوعِ كَأَنَّما
عِلِقَتْ فَهُنَّ
مَدى الزَّمَانِ نشَابى!؟
.
مالِ الجُذوع
تَيَبَّسَتْ أَفْواهُهُا
الصّارخاتُ ..
وَ قَدْ هَلَكنَ سِغابا؟!
.
سَأجوزُ!
لن أَلْوي عَلى نَفْسي التي
جَنَحَتْ فسالتْ
في دمي أوصابا!
.
لاااا بَأْس!

<font color="yellow">-5-</font>
نفسي!
وَ منْ ألقى
عَليَّ جَسَارةً
فسرَيْتُ إذْ
وقفَ الرّدى هيّابا؟
.
بخطىً!
كأنَّ الريحَ في أَعْقَابِها
حَثتْ الرمادَ
و تَمْتَمتْ :&quot;لا آبَ&quot;!
.
فعلامَ أغريْت الظنونَ
بأضلعي
فتدافعتْ
في نتْقِها أَحْزابا!
.
لا بأسَ!
يسري الليلُ في إدْبارهِ
و النابحاتُ
منَ الرياحِ كلابا!
.
يا غابُ! لستِ الوعْدَ!
فارتقبي السنا؛
من حد فأسي
صارماً حطابا!
.
و َأجوزُ في صَمْتٍ
يَفُل نُبَاحَها
خلفي فيقصيها!
و أطوي الغابا!!
.
لاااا بأْس!

<font color="yellow">-6-</font>
هلْ أبْلُغ الصبحَ البهيَّ
وجنّةً
لبسْتُهُ من بعد الرشاشِ
ثيابا؟
.
و زهورها سْكرانةٌ في
عِطرها
و غصونَها
و البلبَلَ المِطْرابا
.
و بيوتُ أهلي
دونَ تلًّ أخضرٍ
شَرِبَ الصباحُ
بصفوها أكْوابا!
.
هذا بصيصٌ الصبْحِ
مدَّ سَواعداً
بٌرْصاً
ترنّح جيئةً و ذهابا!
.
نحَّارة ليْلاً
صحيحَ قوائمٍ
ما أسعفتهُ
و قدْ عدى هرّابا!
.
لاااا بأسْ!
.

<font color="yellow">-7-</font>
واا شقوتااهُ!
أَمُنْتهى ما جِئْتُهُ
هذي الرمالُ
الكاعباتِ هضابا!
.
بيْداءُ ؛ بادَ الدهْرُ
في كثْبانها
وَ تلوكُ في
أشْداقها الأحْقابا!
.
و العَصفُ يلْعبُ سَاخراً!
ميدانُهُ..
أنى التفتُّ
مَهامِهاً و خرابا!
.
صَحراءُ .. مَرعى الجوعِ
عبْدُكِ خافقي!
توَّاقُ!
لو ناديْتِهِ لأجابا!
.
هوَ فيَّ خيْمةُ
ميتٍ مَشْقوقةٍ
ثَبُتَتْ وَ قدْ
أجْزى لها الأطنابا!
.
صحْراءُ ؛ يا صحْراء ُ
ما عَدل َالأُلى
أسموا ثراكِ
القاحِطَ المجدابا!
.
أيْنَعْتِ حتّى الصخرَ
في أعذاقه
ظميءٌ!
وَ أمْرَجتِ القفارَ يَبَابا!
.
وَ أنا كَظِلِّ الغيْمِ
يرْقبُ هَطْلَها
يَدنو ..
فتَخْطِفُه الرياحُ غِصَابا!
.
تَذروهُ في الوِدْيانِ
و هْيَ رويُّةٌ..
و الماُْءُ من أعْطَافِها
مُنساباً!
.
فإذا تَلاشتْ
عَبَّ من رمْضائِهِ
رَمْلَ الشماتَةِ
سَافِياً و سراباً!
.
فَيُفيقُ منْ
موتٍ .. لموتٍ آخَرٍ ..
صَدِقٍ ..
وَ لَيْسَ كَبَرْقِها كَذّابا!
.
لااا بأْس!

<font color="yellow">-8-</font>
يَا لِلأمَاني!
أَرْمَدَتْني وَاقِفاً..
وَ دُخُانُها .. عُمْرِي
صِباً وَ شَبَابا!</font></font>
.
<img src="http://www.alionline.ws/Images/Poems/Finalabs.jpg" width="30%" hight="30%">
<font size="6" color="white">اسلموا لمحبكم
<img class="inlineimg" title="Smilie" alt="" src="http://www.alionline.ws/Images/Poems/smile.gif" border="0">
</font>
&nbsp;</font></font></div>
</center>

صمت الكلام
05-08-2007, 05:59 AM
رائع بل اكثر من رائع

سلمت يداك

معتقل
05-09-2007, 01:56 AM
برقية الى خالد عثمان....
مذ عرفتك هكذا انت دوما....تمارس الانتصار.....
حتى في مشروعك الاخير ..هزمت الرصاص وانتصرت..

qwaszx
06-10-2007, 06:17 PM
سلمت يداك أخي

استيفانو
13-10-2007, 08:21 AM
وَ أنا كَظِلِّ الغيْمِ
يرْقبُ هَطْلَها
يَدنو ..
فتَخْطِفُه الرياحُ غِصَابا!


الى القلب الكبير اعتقد لابل اجزم بان قلبك اتسع لذك الحب الذي طالما تحدثت عنه مشكور جدا على المشاركة الرائعة واتمنى لك التوفيق

لمسة إبداع
05-01-2008, 07:30 PM
أديبنا

كأنك تمر مر النسيم

تكتب فتتسلل الكلمات إلى القلوب

كسارق تحت جنح الظلام

يتسلل إلى الدار فتوصد عليه الأبواب فيبقى داخله حتى يموت

جزيت خيرا وزوجت بكرا وأدخلت فردوسا

غيثٌ مِنَ الأسى
18-01-2008, 08:42 PM
جميلة ٌ . . رقيقـة ٌ . . وَ عذبة ٌ كلِماتك أخي القلب الكبير

لا أخفي عليك أنني هُنــا . . . فقط مِن أجل تسجيل إعجابي بقلمك . . .

ربمـا تكون سببـًا في وجودي هُنـا وَ إنظمامي لهذا الصرح العظيم " بالنسبـةِ لي "


أهوى الشعر . . وَ أعشق الكلمات التي تُعبر عن إحساسي

و هذا ما وَجدته في حروفك . . .

أتمنى لك التوفيق من كل بد . .

أختك

غيث ٌ مِن الأسى !


لكن .............


هل لي بسؤال ٍ خفيف ؟ أو ربمــا يكون _ سخيف _ ! ! d*

" ن " )k

لِمن الإهداء ؟؟ ( فضول ):1))0:


تحية بلا حدود . . .

مهاعبدالله
16-02-2008, 09:22 PM
سمه ِماشئت
لکني اسمیه المطر
واسمیه الندی
حین الندی یغفو علی صدر الزهر
واسمیه تراتیل المسیح
واسمیه المدی
هذا المدی
هذا الفسیح
واسمیه صدی الصدر الحنون
ذلک الحرف الذي یتدلی من عناقید الجنون

الحنيين
18-02-2008, 06:59 PM
شكرا اخى القلب الكبير فقد ارجعتنى الى ذكريات جميلة ورقيقة ولقد حاولت ان ابحر فى بحر الكلمات على ان اجد تعبيرا يليق بما كتبت لاكن البحر عجز عن امدادى لذلك لا املك الا ان اقدم لكى شكرى واعجابى الشديد بكلماتك الرقيقة والعزبة جزاك الله خيرا ودائما كلماتك فى قلبى الحنيين :

هكذا .. !
10-06-2008, 12:05 PM
*

سُبحان من علّمك " البيان " ,

إجلالٌ لا ينتهي :rose:

الأكبر
10-06-2008, 05:24 PM
أحسنت أحسنت
كتبت فأبدعت وحقك قصيدة حري بها أن تقرأ أكثر من مرة...
تقبل مروري وتجرؤي قراءة أبياتك الجميلة..

رقيقة كالقمر
04-02-2009, 05:39 PM
يآلروعة سحرتني ،،

مآشآء الله فلحرفك قدره ( غير ) للتملك بالذآت الفكري



:)

صوت فيروز
06-02-2009, 01:40 PM
أيعقل أن أقول لك رائع وجميل .أنت أكبر من شهادتي ولكن شكرا على الشعور الذي خلفته كلماتك بعد قراءتي لها.

وجه المرايا
06-02-2009, 03:54 PM
نازعتِ ثَوبَ الليْلِ
منْ عَلْيائِهِ
وَ هَتَكْتِهِ حَتّى
اسْتَحَال نِقَابا!
.

يبدو أنك تحت شمس أخرى غير هذه حتى تأتي بكل هذا الصفـاء ..!!

عجب مالي أراك يا صاحب القلب الكبير :


أغريْت الظنونَ
بأضلعي
فتدافعتْ
في نتْقِها أَحْزابا!

لااااا بأس ...

" قد يكون الغيب حلواً أيهـا الحلو ، الكبير" ....
تقبل خالص المودة والتقــدير .. !

أنـين
07-02-2009, 12:40 AM
اروع من ان اقول رائع
دام نبض قلبك ونزف قلمك
وبارك الله يومك

ابن وداعه
26-06-2009, 01:38 PM
الســـلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...إن قلت رائع فهي لاتكفي ... بل الروعة بعينها .... مزيدا ً من التألق ... فقلمك رشـيق ... وإحســاس مرهف ...
ودي وتقديري ...... ودمت بخير ...

shahrazed
29-06-2009, 08:46 PM
و سباحنه خلق الإبداع
و سلمك زمامه

ود لا ينتهي و عطر لا ينضب