PDA

View Full Version : زواجُ ذاكرتيَ الزَّمَــنَ ... !!! .



الحمدي
06-08-2007, 10:28 AM
زَوَاجُ ذَاكِرَتِيَ الزَّمَنَ ...


وطَفِقْتُ استخْدِمُ ذاكرتيَ المُوغِـلةَ
في القِدَمِ ،
أُمَارِسُ صَهيلَ المَنافي والتَّجَافـي ،
وقد بارَحْتُ التُّرَابَ بعْـدَ أنْ حاصَرَني
الضَّجيجْ ؛
وكانَ وجْهُ حبيبتي يَـتَّـكِئُ على ذاكرةِ الواقِعِ
وغَيْمِ مُفْرَداتِ الطبيعةِ نَدِيَّاً ، بَهِيَّاً ، جميلا .
وَهِيَ تُلْبِسُنِي قميصَ الزَّمنِ الأعْـرَجِ ،
وقتَها تحديداً كنْتُ بِمَنْأىً عن ادِّعاءِ الصَّوابِ
وتَعَدُّدِ وجهاتِ النَّظرِ واحتكارِ الحقيقة.
... سألتْنِي ذاكرتي يوْماً وهيَ تُبَاشِـرُ
الجُلُوسَ أمــامَ شجرِ
النَّسيان !!! :
"هلْ لِعَقْلِكَ ضجيجُ المعاني ..
وكِبْرياءُ التَّساؤل ؟؟؟
أمْ أنَّكَ تُلاقِـي الجُمُوحَ وتُزَاوِجُ
الأصيلَ بالنَّخيلِ ؟؟؟ ".
.. سبَقَتْنِـي في الرَّدِّ عليْها عينايَ
الواجِمَـتانِ :
بأنَّه نوعٌ من انسجامِ التداخُلِ
و انعتاقِ الضُلوعْ .
... وبِحَسْبِ عِلْميَ أنَّ ذاكرتيَ مُتزوِّجةٌ
سِرَّاً من زمَنِيَ ،
لكنَّهما اختلفا حوْلَ أيديولوجيَّةِ المُصَاهَـرةِ
على أهْدابِ الجسدِ وانعكاسُهُ على فلسفةِ
الأيَّامِ والارتباط المَشيميِّ
للأُنْثَى ،
لاعتقادِها الجازمِ أنَّهُ تَعَــدٍّ واضِحٌ يُغازِلُ
خُطُوطَ الكنْتُورِ لَدَى حُضُورِها المُتَمَـاهيَ
والآمِنْ .
وكانتْ تـَظُـنُّ أنَّ ذلك سَـيُقَوِّمُ ما اعوَجَّ
من جسدِ الطريقِ في المدينة ،
لذا رفَضَتْ بشدةٍ اعتذارَ الزَّمنِ المتكرِّرَ
لِرَأْبِ الصَّدْعِ بيْنَهُما .
... وأنَــــا ...
وحيثُ كنتُ لا أرْضَى حينَها
بالرَّأيِ والرَّأيِ النَّقِـيضْ ،
فَقَدْ شَرِبْتُ ملامِحي ،
وجمعتُ أشْلاءَ ثوْبِيَ الرَّثِّ ،
وتجَشَّـأْتُ فـراغَ جَوْفِيَ
العميقِ ،
وحَنَقَـاً
بِلا ذاكِرةٍ غَـادَرْتُ
المكانْ .





محمَّد زين الشَّفيع أحمد.
الرِّياض .
01 / يوليو / 2001 م .

معين الكلدي
07-08-2007, 09:05 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أهلاً بك بيننا في أفياء

الحمدي

وبنصك القديم الجديد

وبلغتك الجميلة

أهلاً بك

الحمدي
08-08-2007, 09:18 AM
مَدِينٌ لكَ بالسَّماءِ

احتراماً ..

أيُّها الكلديُّ المَعِينْ ،

خِلْتُ النَّاسَ لا تَعْرِفُني

هُنا ، لكنَّكَ أتيتَ بغيْرِ مَا

تشتهي ريحُ شكِّيَ اليَقينْ ..

وقدْ أدْهَشْتَ الصَّمْتَ فيَّ

والكلامْ ..

فاسمُكَ – يا رجُلْ -

لمْ يُلامِسْ شغافَ

ذاكرتي من ذي قَبْلْ ،

اللَّهُمَّ إلا أنْ يحتويكَ

اسمٌ آخرْ ، غيرَ الذي

ألِفْتُهُ الآنَ ، لذلكَ تجدُني

أقولُ كما قالَ صديقيَ

فائزٌ الغامدي ..

في إحدى سيمفونيَّاتِه

هُناك :

" واحتوتْنِي الأسئلة "..

فهكذا كانَ وقعُ حرفِكَ

لي .. وبِنُونِ الوقاية.


توضيحٌ لذاكرةِ المَعِينْ :

( الجعلي ) هُناك .. هوَ ذاتُ

( الحمدي) هُنا .. عَلَّها لغة

القبائلْ ،

فقط هُناك أبدو كاملَ النُّمو

وهُنا أُراني في طورِ

الشَّرْنقة .


لكَ منِّيَ حُبٌّ لا يُقاسُ

طولُهْ .



وكُنْ كمَا أودْ .

أخوك / محمَّد زين ...