PDA

View Full Version : فلتنبذوا تلك الخرافة! - قصيدة



شريف محمد جابر
07-08-2007, 12:57 PM
أقدم لكم مخلصا ههنا قصيدة أصف فيها أولئك المنسلخين عن الإسلام والمتكالبين على حضارة الغرب، ناهلين منها قدر الإمكان، يتجرعونها بخيرها وشرها. النقد البناء مفتوح على مستوى الشكل والمضمون..




فلتنبذوا تلك الخرافة!


الغرب ينعم بالحضارة..
مستشرفا سُبُل السلام
ولأمّتي باب الحضارة مغلقٌ
فلِمَ التحجّر والتأخّر والهوان؟!
تلك الخرافة بالظلام تسربلت
وتحجّرت..
وَغَدَتْ تُطأطئ رأسها
في وجهِ حاضرة الزمان!
فلتنبذوا تلك الخرافة!
****
صوتٌ يفرقعُ في الفضاءْ
ويجرُّ أبواق الهوانْ

منساقة الخُطُواتِ ترنو للشّقاءْ
حُجُبٌ تنادي بالحضارة في عناءْ
أين الحضارة والنساء تَرمّلت؟!
أين الحضارة والقِيانُ تُباع في جوف الظلام؟!
أين الحضارة والجريمة في بطون الغرب تسري في أمان؟!
هيَ أينَ؟

رُدّوا عَلَيَّ تساؤلي!

يا سادتي!
كي أهتدي سُبُل الأمانْ
أين الحضارة؟
لا حضارة!
****
يا للبلاهة!
زُمَرٌ تقهقه في بلاهة
وتسير مُغمضة العيون
كي تقتفي سُبُل الحضارة
يا للبلاهة والجهالة والجنون!
سيروا لتلقَوْا حتفكم
في رحم هاويةِ القرون..
سيروا ولن تحظوا بأهداب الحضارة إنّما
ستثور أنيابُ الحضارة في ظما

لدمائكم..

وستُغرز الأنيابُ في أكبادكم!

بل إنّكم مهما اتجهتم

للشرقِ أو للغربِ رحتم

فستعلمون بأنّها منفيّةٌ في كلّ أنحاء الوجود

وبغير "هذا الدين" لا

لا لن تعود!

وستعلمون بأنّ تلك "الجاهليّة" في ضلالْ
لا.. لست أدعوها حضارة!
بل تلك أوهام السراب
نزلت على وجه الخراب..
فلتنبذوا تلك الخرافة!



شريف محمد جابر

الهيكل
08-08-2007, 11:06 AM
العزيز شريف

قيل قديمـــاً

الشعـــرُ

كثير من الحزن و الدهشـــة

مع قليل جــــداً من القاموس


تحيـــــــــاتي


الهيكــل مرَّ من هنا

شيطان الشعر
09-08-2007, 02:37 AM
مبدع انت يا شريف


أين الحضارة والقِيانُ تُباع في جوف الظلام؟!


اعتقد انها اصبحت تباع في وضح النهار ولا احد يتحرك

سلام

حداء
09-08-2007, 08:21 AM
شريف ..
بحق شاعر ..
لغة متمكنة ..
تحياتي ..
أيها النبيل ..
لك ..

شريف محمد جابر
10-08-2007, 02:17 PM
أخي الهيكل.. أحييك تحية حارة ولكن..

ماذا تقصد بجملتك هذه:


الشعـــرُ

كثير من الحزن و الدهشـــة

مع قليل جــــداً من القاموس

هل تعني أنّ أبياتي تنطوي على الصنعة؟ أم ماذا؟!

تحياتي..

محمد مصطفى
11-08-2007, 09:00 PM
أخي شريف جميل شعرك وكلماتك
.
.
لي سؤال ولكن خذ بعين الاعتبار أني ىخر من سيدافع عن الغرب مهما يكن
أي خرافة أن نذهب ونأخذ ما لديهم من علم لأنه حقا وينبغي ان نعترف انهم سبقونا بالعلم بعد ان كنا سبقناهم وبعد ان أخذوا ما لدينا
أم تراك تقصد خرافة الانبهار بالغرب وقذاراتهم والانفتاح اللا مبرر ولربما يكون كعيشة الحيوانات فليس سوى الحيوانات لها أكثر من عشير وعشيرة!!
اذا كانت الثانية فهي لسيت خرافة وﻻ حضار بل قذارة اما اذا كانت الاولى ﻹانا أخالفك
دمت ودامت أحاسيسك وحروفك الناطقة

شريف محمد جابر
12-08-2007, 10:25 AM
اعتقد انها اصبحت تباع في وضح النهار ولا احد يتحرك

صدقت أخي "شيطان الشعر".

أشكر لك مرورك الكريم..

شريف محمد جابر
12-08-2007, 10:31 AM
حداء..

مرورك أبهجنا وأسعدنا

وأدخل السرور إلى قلوبنا..

(بانتظار جديدك أيها الشاعر)

الهيكل
13-08-2007, 10:42 AM
أخي الهيكل.. أحييك تحية حارة ولكن..

ماذا تقصد بجملتك هذه:



هل تعني أنّ أبياتي تنطوي على الصنعة؟ أم ماذا؟!

تحياتي..


سيدي العزيز....

كلماتك جميلة ....
ولكن ...

قيل قديماً...
أن الفرزدق يغرف من بحر....
وجرير ينحت في صخر....

كلاهما شاعر و لكن لغة الاول كانت أطوع في يديه من لغة الأخير....

أعتقد ....
وحرية الاعتقاد متروكة لي طبعاً...
أن بعض الصنعة غلبت كلماتك..

تحيــــــــاتي

الهيكل

شريف محمد جابر
15-08-2007, 11:15 AM
لي سؤال ولكن خذ بعين الاعتبار أني ىخر من سيدافع عن الغرب مهما يكن
أي خرافة أن نذهب ونأخذ ما لديهم من علم لأنه حقا وينبغي ان نعترف انهم سبقونا بالعلم بعد ان كنا سبقناهم وبعد ان أخذوا ما لدينا
أم تراك تقصد خرافة الانبهار بالغرب وقذاراتهم والانفتاح اللا مبرر ولربما يكون كعيشة الحيوانات فليس سوى الحيوانات لها أكثر من عشير وعشيرة!!
اذا كانت الثانية فهي لسيت خرافة وﻻ حضار بل قذارة اما اذا كانت الاولى ﻹانا أخالفك
دمت ودامت أحاسيسك وحروفك الناطقة

أخي نيزك..

إنّ لنا أن نأخذ من الغرب ما شئنا من التطور المادي والعلمي والتكنولوجي، وإني في أبياتي لم أتعرض لكل ذلك. ربما بسبب التباس معنى الحضارة لدى البعض حصل هذا الإشكال.

إن معيار التحضر ليس هو التطور المادي ولا العلمي ولا التكنولوجي، إنما هو الرصيد في عالم "القيم".
فالفرس في فترة ظهور الإسلام كانوا أسبق لمجالات العلوم -على اختلافها- من العرب، بل لا مجال للمقارنة، ولكن مع ذلك كان هذا المجتمع مجتمعاً جاهليا غير متحضر. وعندما ظهر الإسلام بين العرب في الجزيرة كان المجتمع الإسلامي في المدينة المنورة بقيادة الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم مجتمعاً متحضرا بدرجات عالية لم يصلها مجتمع في التاريخ الإنساني، مع علمنا جميعا كم كان بدائياً في عالم المادة والعلوم. والجاهلية المعاصرة اليوم -ولا أستثني منها البلدان التي تدعى إسلاميّة- مفلسة في مجال القيم والأخلاق، وليس ذلك فحسب، بل هي في انحدار دائم نحو الأسفل. والسبب في ذلك يرجع لشيء واحد، وهو القاعدة التي تبنى عليها العلاقات والأنظمة والتشريعات والقوانين. إنها اليوم تقوم على قاعدة خطيرة جداً، ألا وهي "المصلحة". فحين تكون قاعدة المعاملات هي المصلحة تتغير المعاملات بحسب تلك المصلحة، فإذا كانت المصلحة هي انتشار الزنا، ينتشر الزنا، وإذا كانت المصلحة أن يبقى شعب تحت خط الفقر، يبقى هذا الشعب تحت خط الفقر. وقد يقول قائلُ: إن الحكومات اليوم لديها ما هو جيد وإنسانيّ، فهي تمنع المخدرات، وتمنع الجرائم والقتل وغير ذلك كثير. أقول إن ذلك جيد، ولكن فلننظر إلى أي شيء يستندون في أحكامهم تلك، هل إلى الشريعة الغراء، أم إلى المصالح وإن كانت عامة، فانتشار كل ذلك يضر بهم ولا ينفعهم. ولنكن صرحاء مع أنفسنا، إنه لو اقتضت المصلحة انتشار الفساد فإن الفساد سوف ينتشر مع غض الأبصار، والأمر ظاهر للعيان، ولا حاجة بنا إلى أمثلة!

ولكن في المقابل، حين تكون قاعدة التعامل بين البشر هي "لا إله إلا الله محمد رسول الله"، لن يكون هناك مصلحة أو غير ذلك، ولن تكون هناك تقديرات خاطئة، لأنه حكم الله الخالق المدبر العالم بكل شيء، ستكون حينها "القيم" ثابتة بما يوافق الفطرة البشرية التي خلقها الله. إن الصانع هنا واحد، هو سبحانه الذي خلق البشر وهو هو سبحانه الذي وضع لهم الشريعة الغراء ليلتزموا بها. ألا ما أتعس البشريّة اليوم وهي بعيدة عن المنهج الرباني!


تحيّاتي..

شريف محمد جابر
16-08-2007, 04:21 PM
أخي الهيكل..

إنّ حريّة اعتقادك في أبياتي متروكة لك كما تفضلت وقلت.

وكذلك فإنّ حرية أخرى تتاح لي، ولا أظنّها تتاح لغيري.. إنها "حرية الإفصاح"!

لم أنتقي الألفاظ في أثناء كتابتي للأبيات...
لم أضع أمامي أيّة مصادر في العربية كما يفعل بعض الشعراء المعاصرين!
لم أختر الوزن الشعري الذي أردت أن أكتب فيه، بل كانت بعض المقاطع تجلجل في رأسي حتى استطاعت أن تبلغ مرادها في تدوينها على الورق!
إن أفكاري مطابقة تماماً لما ورد في القصيدة، وإن مشاعري كانت تستنزف في أثناء كتابتها.. حتى لكأنها انبثقت انبثاقاً ذاتياً من تلك المشاعر...

تلك هي طريقتي عندما أكتب الشعر، والأدب بصفة عامة.

على كلٍ.. لك أن تعتقد ما شئت، ولكن الأمر في معرفة حقيقة الأبيات مصنوعة كانت أو مطبوعة يرجع إلى كاتب هذه الأبيات بعد المولى عزّ وجلّ...

تحياتي.. أهلا بك وبنقدك(ولكن لو فصلت وبينت ووضحت الأماكن التي تعتقد انطواءها على الصنعة!)

الهيكل
17-08-2007, 05:11 PM
أخي الهيكل..

إنّ حريّة اعتقادك في أبياتي متروكة لك كما تفضلت وقلت.

وكذلك فإنّ حرية أخرى تتاح لي، ولا أظنّها تتاح لغيري.. إنها "حرية الإفصاح"!

لم أنتقي الألفاظ في أثناء كتابتي للأبيات...
لم أضع أمامي أيّة مصادر في العربية كما يفعل بعض الشعراء المعاصرين!
لم أختر الوزن الشعري الذي أردت أن أكتب فيه، بل كانت بعض المقاطع تجلجل في رأسي حتى استطاعت أن تبلغ مرادها في تدوينها على الورق!
إن أفكاري مطابقة تماماً لما ورد في القصيدة، وإن مشاعري كانت تستنزف في أثناء كتابتها.. حتى لكأنها انبثقت انبثاقاً ذاتياً من تلك المشاعر...

تلك هي طريقتي عندما أكتب الشعر، والأدب بصفة عامة.

على كلٍ.. لك أن تعتقد ما شئت، ولكن الأمر في معرفة حقيقة الأبيات مصنوعة كانت أو مطبوعة يرجع إلى كاتب هذه الأبيات بعد المولى عزّ وجلّ...

تحياتي.. أهلا بك وبنقدك(ولكن لو فصلت وبينت ووضحت الأماكن التي تعتقد انطواءها على الصنعة!)


اخي العزيز....

ونحن نتناول موضعاً أدبياً
علينا ان نتحدث بلغة شفافة بعيدة عن التعصب و التشنج
وهذا ما لمسته في كلماتك.
كلماتي ان شَّرقت أو غرَّبت فهي لاتعدو كونها رأي شخصي.
و النقد بصورة عامة لايعدو كونه قراءة لنصٍ من وجهة نظر ناقد.
وقد تختلف الاراء ولكن.....
أود ان اقول كلمتين و أرحل... عسى ان أعود في وقت لاحق...

ان توقفي لدى كلماتك و ردي عليها دليل على انها كلمات تستحق التوقف.
وثانياً: سيكون لي مرور آخر مع كلماتك وسأكون أكثر تفصيلاً و أكثر دقة.. مع شيء من العلمية و الاكاديمية...


تحياتـــــي

أحمد العراكزة
17-08-2007, 06:01 PM
أين الحضارة والجريمة في بطون الغرب تسري في أمان؟!

صورة ولا أروع!
الله ما أبدع هذا التّعبير


لكن هنا لي وقفة وتساؤل:

قلتَ: ردّوا عليّ تساؤلي ..

أنت تريد جوابا وتفسيراً لسؤالك .. أليس كذلك؟

والعبارة هذه توحي بأنّك تريد أن يردوا التساؤل نفسه إليك !!

ولا أظنّ هذه العبارة تناسب طلبك في معرفة الجواب

لك دعائي

شريف محمد جابر
18-08-2007, 12:03 AM
ونحن نتناول موضعاً أدبياً
علينا ان نتحدث بلغة شفافة بعيدة عن التعصب و التشنج
وهذا ما لمسته في كلماتك.

معك حق أخي الهيكل.. ها أنا أعود لأقرأ كلماتي فأجدها في نفسي شديدة الذاتية. ومع أني أتبنى الذاتية في الأدب، إلا أن تلك الكلمات كانت موسومة بشيء من التعصب النكد.. الذي لا يقبل الآخر.

أعذرني إن مسك ردّي.. فلقد كنت منفعلا، ومشكلات الحياة لا تنتهي(حطيتك مفشّه!!)



سيكون لي مرور آخر مع كلماتك وسأكون أكثر تفصيلاً و أكثر دقة.. مع شيء من العلمية و الاكاديمية...

هذا ما ننتظره بحرارة!

منك المعذرة مرة أخرى.. تحيّاتي..

رائد33
18-08-2007, 12:34 PM
الأخ الشاعر شريف
طرحٌ كريم
و قصيدة جميلة
دمت مبدعاً
بكلّ ودّ
رائد

شريف محمد جابر
18-08-2007, 02:39 PM
لكن هنا لي وقفة وتساؤل:

قلتَ: ردّوا عليّ تساؤلي ..

أنت تريد جوابا وتفسيراً لسؤالك .. أليس كذلك؟

والعبارة هذه توحي بأنّك تريد أن يردوا التساؤل نفسه إليك !!

ولا أظنّ هذه العبارة تناسب طلبك في معرفة الجواب


أخي أحمد العراكزة..

أشكرك على مرورك الكريم والمشجع..

كان القصد أن يردوا عليّ تساؤلي محمّلاً بالإجابة، وهو معنى بعيد.. وأوافقك على ضعفه.

تحيّاتي لك..

شريف محمد جابر
19-08-2007, 09:54 PM
أخي رائد..

دمت رائدا في الشعر والإحساس..

لك حبي ومودتي..

محمد الياقوت
20-08-2007, 07:07 PM
أخي الكريم

هذا اليقين الذي نريده ..

اليقين بأن دين الله هو الحل ...

ولا خير في الجاهليات والحلول الناقصة

.

.

لا فض فوك وسدد الله خطاك

شريف محمد جابر
23-08-2007, 07:14 PM
اليقين بأن دين الله هو الحل ...


ولا خير في الجاهليات والحلول الناقصة


نعم أخي.. بارك الله بك.. فهذا هو اليقين الذي لا يقين غيره.

أشكرك على مرورك المبهج..