PDA

View Full Version : بَعْدَ الحُب !!



فارس الهيتي
09-08-2007, 06:21 PM
تحابا والعمر في الثلاثين وافترقا بعد حبٍ كبير ثم تقابلا في الأربعين فقال لها وقالت له وقال الحب لهما!!



خُطُوطُ العُمرِ تَجتَمعُ
وَجِسمٌ هَدّهُ الوَجَعُ


وآهَاتٌ إِذَا خَرَجَتْ
يَكَادُ النبضُ يَنقَطِعُ !!


يَراعِي في يَدِي تَعِبٌ
وَخاصَمَ أحرُفي السَجَعُ


أُعَتّقُ في فَمِي كَلِمِي
وَمن تَعَبٍ بهِ تَقَعُ !!


فَهَذَا الحبُّ أَتعَبَنِي
يُزَلزِلُني وَبي وَلَعُ !!


قَضيتُ العُمرَ أَتبَعُهُ
فَإنْ قَرّبتَ يَرتَفِعُ


رَبيعُ العُمر يَهجُرُنِي
فَهلْ يَومَاً سَنجتَمِعُ ؟!


تَعَالِي أَنتِ أُغنِيَتِي
أُدَندِنُهَا وَأَستَمِعُ


تَعَالِي وَاظهَرِي قَمَرَاً
بكِ الظُلُمَات تَنقَشِعُ


تَعَالِي وَاحتَوي أَلَمِي
فَمَا فِي العُمرِ مُتَّسَعُ !!



تَعَالَ إِليهِ كَلِّمهُ
أَلا يَكفِيكَ تَحكُمهُ !!


فَهَذا الحبّ يَقتلُهُُ
هَوَاكَ وَأَنتَ تظلمهُ


فَكَمْ مِنْ دَمعَةٍ نَزَلَتْ
عَلى الخَدَّينِ تُؤلِمُهُ


نَزَفتَ الصَبرَ مِنْ أَلَمٍ
فَكَيفَ اليَومَ تكتُمُهُ


كَتَبتَ الشِعرَ مِنْ زَمَنٍ
لِذَاكَ الحبُّ تَنظِمُهُ


فُؤادُكَ مَسَّهُ الكِبَرُ
وَأَنتَ الآنَ تُسقِمُهُ !!


(أُحِبّكِ) في الحَشَا تَغلِي
يَكَادُ يَقُولها فَمُهُ !!


فَمَدُّكَ هَزَّ شَاطِئُهَا


وَجَزرٌ مِنكِ يُرغِمُهُ !!





ِ:،’،


:،’،:



شعر فارس الهيتي



القصيدة من مجزوء الوافر

عبدالله بيلا
09-08-2007, 07:09 PM
الشاعر / فارس الهيتي ..

جميلةٌ قصيدتك هذه الباذخة بالرومانسية والحب ..

ولا فُضَّ فوك ..

وجميلٌ قولك ..

(أُحِبّكِ) في الحَشَا تَغلِي
يَكَادُ يَقُولها فَمُهُ !!

قُلها .. وعليك الأمـان ..

وهناك تساؤلٌ عن كلمةِ ( السَـجَع ) في قولك :

يَراعِي في يَدِي تَعِبٌ
وَخاصَمَ أحرُفي السَجَعُ

هل اضطرتك التفعيلةُ إلى فتحِ الجـيم ..؟ عِلماً بأنَّ الجيمْ في مصدر الفعل (سجَعَ ) تكونُ ( سجْـعاً ) بإسكانِ الجيم . وشكراً لك ..

الفضلي
09-08-2007, 07:46 PM
فارس الهيتي

باذخ هذا النص وباذخ أنت فيه
نص جميل بل رائع وأكثر من رائع

دمت للجمال

محبتي

عبير البنفسج
10-08-2007, 12:25 PM
شاعر الحب والرمانسية
الأخ الشاعر فارس الهيتي
قصيدة بأسلوب جديد
وتألق من جديد
أبيات مغناة رقيقة جدا
سلمت

رائد33
10-08-2007, 01:31 PM
الشاعر الجميل فارس
جميلة و رقيقة
دام هذا القلم المبدع
بكل ودّ
رائد

معين الكلدي
10-08-2007, 01:59 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الشاعر المتألق

فارس الهيتي


سلسة وجميلة

وحب في الأربعين يعني داء مزمن g*


رقيقة وفيها حزن بين جنابتها

راقتني منك

ودائماً نراك في حلة جديدة

ولافض فوك

اشرف حلبي
10-08-2007, 02:27 PM
الشاعر فارس الهيتي

تحياتي لقصيدتك الرومانسيّة الجميلة .

شيطان الشعر
10-08-2007, 04:32 PM
كنت اول المارين من هنا يا شاعرنا

لكني لم اجد الكلمات للتعبير عن اعجابي
وقد عدت اليوم ولم اجدها

هل تكفي رائعة ؟

الغيمة
10-08-2007, 06:46 PM
كنت في صغري أسأل الله ألا يبلغني الأربعين..أستغفرك يا رب..
ولكن الحياة تعلمنا أن القلب يمكن أن يظل أخضرا في تلك السن..
على أية حال..ليس بالحب وحده يحيا الإنسان.
قصيدة ذكية..وجميلة..
شكرا لك أستاذ فارس..
عندي اقتراح:لم لا تكتب لنا قصيدة على بحر بتفعيلات طويلة..
تجربة نحب رؤيتها..ما رأيك أنت؟

فيصل الجبعاء
11-08-2007, 07:44 PM
أ فارسُ أراك لا تكتبُ إلاّ الغزل وهذا يجذبني إلى شعرك كثيراً

فكُن هكذا دوما




يا أخي أنت جميلٌ دائما***وكأنّي فيك صبّاً هائما
أيّها العاشقُ بعد الأربعين***لا تُطِع في الحُبِّ شخصاً لائما

محمد مصطفى
11-08-2007, 09:07 PM
راقتني حروفك ومشاعرك لدرجة ::ﻻ تمل القصيدة لو قرأتها ألف مرة :
مفضلتي تمنتها**وإني رهن ما طلبتْ
فهل يا فارس ترضى*لتعطِيها الذي رغبتْ؟

دمت بخير

فارس الهيتي
12-08-2007, 11:27 AM
الشاعر / فارس الهيتي ..


جميلةٌ قصيدتك هذه الباذخة بالرومانسية والحب ..


ولا فُضَّ فوك ..


وجميلٌ قولك ..

(أُحِبّكِ) في الحَشَا تَغلِي
يَكَادُ يَقُولها فَمُهُ !!

قُلها .. وعليك الأمـان ..

وهناك تساؤلٌ عن كلمةِ ( السَـجَع ) في قولك :

يَراعِي في يَدِي تَعِبٌ
وَخاصَمَ أحرُفي السَجَعُ

هل اضطرتك التفعيلةُ إلى فتحِ الجـيم ..؟ عِلماً بأنَّ الجيمْ في مصدر الفعل (سجَعَ ) تكونُ ( سجْـعاً ) بإسكانِ الجيم . وشكراً لك ..


الأخ الكريم
عبد الله بيلا
شكرا لمشاعرك الرقيقة
ملاحظتك دقيقة وصحيحة واذا أصبح شطر البيت
وَخاصَمَ أحرُفي السَجْعُ
فلا يتأثر الوزن العروضي
كل الود والورد

هيثم حجازى
13-08-2007, 02:31 AM
اراك كل يومٍ ..
في الأفضل ..
كلماتك تحرك فينا ما واريناه ..
ما تناسيناه ..!!

شكرا بحجم الدنيا

صبا الشرقية
13-08-2007, 08:31 AM
جميلة جداً .. وخاصة الحب الاربعيني

يا ريت يا فارس تكتب عن حب ما قبل العشرين :kk الى ما بعد الاربعين :rolleyes:

تراه يدووووووووخ :z:


صبا الصغيرة:rolleyes::m:

نزف منفرد
13-08-2007, 10:34 AM
تَعَالِي وَاحتَوي أَلَمِي
فَمَا فِي العُمرِ مُتَّسَعُ !!


جمعت الحب في بيتٍ
فسال الدمع يلتمعُ


تحياتي لرائعتك سيدي

فارس الهيتي
13-08-2007, 07:00 PM
فارس الهيتي

باذخ هذا النص وباذخ أنت فيه
نص جميل بل رائع وأكثر من رائع

دمت للجمال

محبتي

الأخ النبيل الفضلي
مساؤك سكر
مرورك هو الأروع والأعطر
دمت للشعر الجميل
أراك بخير

آلام السياب
13-08-2007, 07:54 PM
استاذ فارس

قصيدة رائعة وجميل ان تكتب عن حب الاربعين . . . ولكن هل هو موجود؟!

لا عليك . .

المهم هو ان قصيدتك غاية في الروعة

عناد القيصر
13-08-2007, 09:09 PM
الشاعر فارس الهيتي

رائع كالعادة يا شاعرنا , والأجمل تغيير الألوان في كل قصيدة تلقيها هنا
وهذا ما يميزك

تقديري

فارس الهيتي
13-08-2007, 10:24 PM
شاعر الحب والرمانسية
الأخ الشاعر فارس الهيتي
قصيدة بأسلوب جديد
وتألق من جديد
أبيات مغناة رقيقة جدا
سلمت


الماجدة الرقيقة الشاعرة
عبير البنفسج
مساؤك سكر
مرورك العطر اسعدني
دمت بألق وخير

فارس الهيتي
13-08-2007, 10:26 PM
الشاعر الجميل فارس
جميلة و رقيقة
دام هذا القلم المبدع
بكل ودّ
رائد

الأخ النبيل رائد
وجودك الدائم هو عطر فوّاح دائم
شكرا لمشاعرك الصادقة
دمت بخير

فارس الهيتي
13-08-2007, 10:29 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



الشاعر المتألق


فارس الهيتي



سلسة وجميلة


وحب في الأربعين يعني داء مزمن g*



رقيقة وفيها حزن بين جنابتها


راقتني منك


ودائماً نراك في حلة جديدة


ولافض فوك




الأخ الصديق الشاعر
معين الكلدي
مساؤك سكر ومسكٌ وعنبر
أحييك أحييك
واشكر قلبك الأخضر
دمت للشعر الجميل

وحي اليراع
14-08-2007, 06:00 AM
المفضال فارس الهيتي ..

ما أروعَ ما قلتَ ..

شكرًا لكَ ودمتَ سالمًا .

تحياتي :
وحي .

فارس الهيتي
15-08-2007, 12:11 AM
الشاعر فارس الهيتي

تحياتي لقصيدتك الرومانسيّة الجميلة .

النبيل أشرف الحلبي
مساؤك فل وسكر
مرورك العطر أسعدني
دمت للشعر الجميل
كل الود

محمد فكري
15-08-2007, 01:33 AM
الشاعر/فارس الهيتي..

رقيقٌ قلمُك..

دمتَ كما أنتَ مبدع..

ودمتَ بكلِّ خير

فارس الهيتي
15-08-2007, 06:13 PM
كنت اول المارين من هنا يا شاعرنا

لكني لم اجد الكلمات للتعبير عن اعجابي
وقد عدت اليوم ولم اجدها

هل تكفي رائعة ؟

الأخ النبيل
شيطان الشعر
مساؤك سكر
مرورك مرتين يكفيني شرف ويزيدني غبطة
دمت للشعر أيها الجميل
شكرا لقلبك

فارس الهيتي
16-08-2007, 08:23 AM
كنت في صغري أسأل الله ألا يبلغني الأربعين..أستغفرك يا رب..
ولكن الحياة تعلمنا أن القلب يمكن أن يظل أخضرا في تلك السن..
على أية حال..ليس بالحب وحده يحيا الإنسان.
قصيدة ذكية..وجميلة..
شكرا لك أستاذ فارس..
عندي اقتراح:لم لا تكتب لنا قصيدة على بحر بتفعيلات طويلة..
تجربة نحب رؤيتها..ما رأيك أنت؟

الغيمة الممطرة
أحلى سنين العمر في الأربعين
فادعي من الله أن تصلي هذا العمر !!
شكرا لمشاعرك الرقيقة وعطر مرورك الفواح
عزيزتي
كتبت قصائد كثيرة جدا وبتفعيلات تامة أو كاملة
وآخرها عن بغداد (ولا حبيبة لي إلاك أفديها)
كل الود

فارس الهيتي
17-08-2007, 12:01 PM
أ فارسُ أراك لا تكتبُ إلاّ الغزل وهذا يجذبني إلى شعرك كثيراً

فكُن هكذا دوما




يا أخي أنت جميلٌ دائما***وكأنّي فيك صبّاً هائما
أيّها العاشقُ بعد الأربعين***لا تُطِع في الحُبِّ شخصاً لائما

الشاعر المتميز
فيصل الجبعاء
القلوب سواقي كما يقول المثل..
مداخلتك الجميلو أعجبتني جدا
شكرا لقلبك أيها الجميل

نيلوفرة
18-08-2007, 04:31 AM
رائعة... رائعة..


أفي الدنيا مثل هذا الوفاء.. والحب!!!!


من حق الأفيائيين عليك أن تكمل تلك القصـ...القصيدة..:)


نحن بانتظار استكمال هذا الإبداع...


سلمت يمينك

عبدالجليل عليان
18-08-2007, 04:48 AM
الشاعر الجميل .. فارس الهيتي
حملتها معي لجمالها ولحسبها ونسبها ...
وقد أراني عائداً إليها ذات أربعين ..!؟
أبدعت .. فأمتعت

فاسلم ، واسلم على المجزوءات والكاملات

عبدالجليل عليان
18-08-2007, 03:43 PM
وقد عدنا

الشاعر الجميل الأخ
فارس الهيتي


تحابا والعمر في الثلاثين وافترقا بعد حبٍ كبير ثم تقابلا في الأربعين فقال لها وقالت له وقال الحب لهما!!






خُطُوطُ العُمرِ تَجتَمعُ
وَجِسمٌ هَدّهُ الوَجَعُ


وآهَاتٌ إِذَا خَرَجَتْ
يَكَادُ النبضُ يَنقَطِعُ !!

يقول المجرب : إن اشتداد العاطفة الروحية في الأربعين يتناسب عكسا مع بدء العد التنازلي للقوة الجسمية فإذا جاء الحب عاصفا كانت المعاناة شديدة الوطأة على القلب روحا وعضلة .


يَراعِي في يَدِي تَعِبٌ



والقلم مربوط إلى القلب بالأعصاب والأوعية الدموية فلذلك ينعكس حال القلب طردا على القلم والحبر . وَخاصَمَ أحرُفي السَجَعُ

ثم عند اشتداد الحالة القلبية وقد طغى صوت القلب على الحواس لم يعد ثمة مجال للزخرفة اللفظية ، فوجب أن يجيء الكلام مرسلا مع انسياب العاطفة .


أُعَتّقُ

بالوجد القديم المتجدد ، على لحون الحكمة والأمل المهدد

في فَمِي كَلِمِي

ترابط الحسي والمعنوي ، وبروز الصورة البصرية للمشاهد/المتلقي في :
( وَمن تَعَبٍ بهِ تَقَعُ !!

أي : الحروف ، ليكون التلاؤم مع حالة القلب ( في الواقع والفن )


فَهَذَا الحبُّ أَتعَبَنِي
يُزَلزِلُني

فالكائن الشعري/المرأة هنا ينضاف إلى الجواني عندها الضغط الذي يتركه حياؤها الطبيعي من جهة أنها يجب ألا تكون المبادرة لأنها ـ طبعا سليما وديانةً ـ هي المطلوبة وليست الطالبة ، والضغط أدى إلى التزلزل .

وَبي وَلَعُ !!يسببه التزلزل المذكور .


قَضيتُ العُمرَ أَتبَعُهُ

أي : ولع الحب ، ويبدو أنه زلزال بركاني :



فَإنْ قَرّبتَ

أنت/ المحبوب/الآخر

يَرتَفِعُ

منسوبه


رَبيعُ العُمر يَهجُرُنِي
فَهلْ يَومَاً سَنجتَمِعُ ؟!

قبل مضي الربيع بما يعبق به من عطور وما يزخر به من ألوان ، وما يحمله من أنسام هي نعيم الوجود ؟!





وسنراه يحن لها ويستجيب لصوت عاطفتها :


تَعَالِي أَنتِ أُغنِيَتِي
أُدَندِنُهَا وَأَستَمِعُ

فهو المغني وهو الجمهور ، فعرفنا أنه موعد بين عاشقين لوحدهما .

أو أنه يكتفي بذاته وذاتها ، أو أنه لغيرته عليها لن يسمح لأحد بمشاركتهما هذا النشيد الوجداني الأثير ، فدل هنا على سلامة الطبع الإنساني عنده .


تَعَالِي وَاظهَرِي قَمَرَاً

يبدو أنها ههنا حوارية التخاطر ، وهو يدعوها بإجلال واحترام ، ويتصور أو يتمنى أن تتشكل قمرا يتسع حتى يغطي الكون حوله ، فعرفنا أنه لا يحس غيرها ، فلقد ملكت عليه جميع حواسه ! :
بكِ الظُلُمَات تَنقَشِعُ


تَعَالِي وَاحتَوي أَلَمِي

فإن إشعاع هذا الألم ـ كما يشعر ـ بدأ يطفر على ظاهر الكائن الاجتماعي فوجب احتواؤه ، ولأنه يزيد على الطاقة والاحتمال ـ كما لاحظنا وطأته على القلب واليراع ـ

ولأن الأمل مهدد :
فَمَا فِي العُمرِ مُتَّسَعُ !!






فتجيبه :

تَعَالَ إِليهِ كَلِّمهُ

أي : الحب/قلبها
أَلا يَكفِيكَ تَحكُمهُ !!
فهي تبادله العاطفة ، وهنا ( مربط الفرس ) / وبيت القصيد ، فليس أجمل من هذا البوح والشعور المتبادل بين عاشقين صادقين ، يعمران الأرض بالجمال .
لاحظنا أنها تصفه بالحاكم ، فعرفنا أنه الوحيد في حياتها وكيانها وشعورها ، وهذا دليل سلامة الطبع والنفس من الآفات .
إذ أن سلامة طبع المرأة تبدو في حب الواحد والوفاء له .
بينما سلامة طبع الرجل تبدو في غيرته عليها .

فَهَذا الحبّ يَقتلُهُُ
هَوَاكَ وَأَنتَ تظلمهُ

لاحظنا أن الحب معادل لقلبها

والهوى معادل لقلبه

فافترق الموقف بين العاشقين ههنا بعض الشيء


فَكَمْ مِنْ دَمعَةٍ نَزَلَتْ
عَلى الخَدَّينِ تُؤلِمُهُ

يؤكد الشاعر على لسان المحبوبة ، أن الحب شفها جسما وروحا ، وأنها تحس بما كان له/الحبيب من اللوعات التي كانت تطغى فتتجاوز حدود صبره ، إلى مساحات البوح الشعري الجميل ، والذي كان يمنحها/ المحبوبة الاطمئنان والسعادة ، وهي اليوم تستغرب تبدل الموقف منه :


نَزَفتَ الصَبرَ مِنْ أَلَمٍ
فَكَيفَ اليَومَ تكتُمُهُ


كَتَبتَ الشِعرَ مِنْ زَمَنٍ
لِذَاكَ الحبُّ تَنظِمُهُ
يعترف هنا ، ويسمي لون التغير الذي أصابه على لسانها ، في دلالة نفسية على نزوعها إلى التطهر مما اكتسب :

فُؤادُكَ مَسَّهُ الكِبَرُ
وَأَنتَ الآنَ تُسقِمُهُ !!
وتقول القصيدة في نشيد الختام :

(أُحِبّكِ) في الحَشَا تَغلِي
يَكَادُ يَقُولها فَمُهُ !!
فالشاعر/ المحب ، يشتد عليه الوجد ، لكنه لا يتلفظ بكلمة ( أحبك ) ـ وهو وشيك أن يلفظها ـ والتي ستطرب لها المحبوبة كثيرا ، وتتمنى لو أنه يكررها طوال عمريهما في العشي والإبكار .
ولكن السؤال الذي يطرحه البوح الفني هو : لماذا لا يتلفظ بها ؟
أهو المانع شرعي ، أم شدة الوجد عبأت قلبه بما لا يطيقه صمام الشريان ، فيعجز عن النطق اللسان !؟ ، وما يزال يحاول إطلاقها من أسر اللسان / القلب الوجود / الحياء / الفرصة التي سيتيحها وقت سيجد ظلاً له في حومة الزمان ...؟؟؟!!!
_______________________

فَمَدُّكَ هَزَّ شَاطِئَهَا

أظن

أن كليهما سيتحلى بما يليق

بطبعه

وَجَزرٌ مِنكِ يُرغِمُهُ !!



_______________________
(هنيّالن)
أرجو ألا يكون قد ساءك مروري
وأشكرك على ما تفضلت به ، وطيب أنفاسك ..!

فارس الهيتي
18-08-2007, 04:46 PM
راقتني حروفك ومشاعرك لدرجة ::ﻻ تمل القصيدة لو قرأتها ألف مرة :
مفضلتي تمنتها**وإني رهن ما طلبتْ
فهل يا فارس ترضى*لتعطِيها الذي رغبتْ؟

دمت بخير

النيزك الجميل المنير
مساؤك سكر
عطر مشاعرك الصادقة فاح في الأجواء
مداخلة جميلة جدا
هي وصاحبها تحت تصرفك ..
دمت من ألق الى ألق

فارس الهيتي
18-08-2007, 04:51 PM
اراك كل يومٍ ..
في الأفضل ..
كلماتك تحرك فينا ما واريناه ..
ما تناسيناه ..!!

شكرا بحجم الدنيا

الصديق الجميل
هيثم حجازي
وجودك يسعدني
أبقَ قريبا مني
لك القلب أيها الطيب

فارس الهيتي
18-08-2007, 05:14 PM
جميلة جداً .. وخاصة الحب الاربعيني

يا ريت يا فارس تكتب عن حب ما قبل العشرين :kk الى ما بعد الاربعين :rolleyes:

تراه يدووووووووخ :z:


صبا الصغيرة:rolleyes::m:

الماجدة الصغيرة
صبا
مساؤك سكر
الحب هو الحب في كل زمان ومكان
ولكن حب الأربعين كما يقولون يقتل صاحبه
إذا صدته الحبيبة !!
كل الود

فارس الهيتي
18-08-2007, 05:16 PM
تَعَالِي وَاحتَوي أَلَمِي
فَمَا فِي العُمرِ مُتَّسَعُ !!


جمعت الحب في بيتٍ
فسال الدمع يلتمعُ


تحياتي لرائعتك سيدي

نزف منفرد
مساؤك سكر
مرورك هو الأروع والأحلى
أراك بخير وعز دائم

فارس الهيتي
18-08-2007, 05:19 PM
استاذ فارس

قصيدة رائعة وجميل ان تكتب عن حب الاربعين . . . ولكن هل هو موجود؟!

لا عليك . .

المهم هو ان قصيدتك غاية في الروعة

الماجدة الرقيقة
آلام السياب
مساؤك سكر
ولمَ لا !!
شكرا لمشاعرك الصادقة
كل الود والتقدير

فارس الهيتي
18-08-2007, 05:22 PM
الشاعر فارس الهيتي

رائع كالعادة يا شاعرنا , والأجمل تغيير الألوان في كل قصيدة تلقيها هنا
وهذا ما يميزك

تقديري

الأخ النبيل
الشاعر المتميز
عناد القيصر
مساؤك سكر ومسك وعنبر
شكرا لكلامك الجميل
دمت بعز وألق دائم

فارس الهيتي
18-08-2007, 05:25 PM
المفضال فارس الهيتي ..

ما أروعَ ما قلتَ ..

شكرًا لكَ ودمتَ سالمًا .

تحياتي :
وحي .


النبيل
وحي اليراع
مساؤك سكر
أدامك الله وسلّم قلبك
شكرا لمرورك العطر
تمنياتي لك بالخير والعز

فارس الهيتي
18-08-2007, 05:28 PM
الشاعر/فارس الهيتي..

رقيقٌ قلمُك..

دمتَ كما أنتَ مبدع..

ودمتَ بكلِّ خير

المبدع
محمد فكري
مساؤك سكر
شكرا لمرورك العذب
أراك بخير وألق دائم
تحياتي

فارس الهيتي
18-08-2007, 05:35 PM
رائعة... رائعة..


أفي الدنيا مثل هذا الوفاء.. والحب!!!!


من حق الأفيائيين عليك أن تكمل تلك القصـ...القصيدة..:)


نحن بانتظار استكمال هذا الإبداع...


سلمت يمينك


الماجدة
نيلوفرة
مساؤك سكر
عرفت الحب( يا ليلى) فتيّاً *** بغير الحب مَن في الأرضِ فانِ !!!
شكرا لمشاعرك الجياشة النقية
وأن شاء الله
سأحقق رغبتك
كل الود والتقدير

فارس الهيتي
19-08-2007, 07:01 PM
الشاعر الجميل .. فارس الهيتي
حملتها معي لجمالها ولحسبها ونسبها ...
وقد أراني عائداً إليها ذات أربعين ..!؟
أبدعت .. فأمتعت

فاسلم ، واسلم على المجزوءات والكاملات

الأخ الصديق
عبد الجليل العليان
مساؤك سكر
أنتهز الفرصة لأعبر لك عن اعجابي الشديد
بقصائدك..
دمت باسقا

فارس الهيتي
19-08-2007, 07:18 PM
وقد عدنا


الشاعر الجميل الأخ
فارس الهيتي



تحابا والعمر فيالثلاثينوافترقا بعد حبٍ كبير ثم تقابلا فيالأربعينفقال لهاوقالت لهوقال الحبلهما!!





خُطُوطُ العُمرِ تَجتَمعُ
وَجِسمٌهَدّهُ الوَجَعُ


وآهَاتٌ إِذَا خَرَجَتْ
يَكَادُالنبضُ يَنقَطِعُ !!
يقول المجرب : إن اشتداد العاطفة الروحية في الأربعين يتناسب عكسا مع بدء العد التنازلي للقوة الجسمية فإذا جاء الحب عاصفا كانت المعاناة شديدة الوطأة على القلب روحا وعضلة .


يَراعِي في يَدِي تَعِبٌ


والقلم مربوط إلى القلب بالأعصاب والأوعية الدموية فلذلك ينعكس حال القلب طردا على القلم والحبر .وَخاصَمَأحرُفي السَجَعُ
ثم عند اشتداد الحالة القلبية وقد طغى صوت القلب على الحواس لم يعد ثمة مجال للزخرفة اللفظية ، فوجب أن يجيء الكلام مرسلا مع انسياب العاطفة .


أُعَتّقُ
بالوجد القديم المتجدد ، على لحون الحكمة والأمل المهدد
في فَمِي كَلِمِي
ترابط الحسي والمعنوي ، وبروز الصورة البصرية للمشاهد/المتلقي في :
( وَمنتَعَبٍ بهِ تَقَعُ !!
أي : الحروف ، ليكون التلاؤم مع حالة القلب ( في الواقع والفن )


فَهَذَا الحبُّ أَتعَبَنِي
يُزَلزِلُني
فالكائن الشعري/المرأة هنا ينضاف إلى الجواني عندها الضغط الذي يتركه حياؤها الطبيعي من جهة أنها يجب ألا تكون المبادرة لأنها ـ طبعا سليما وديانةً ـ هي المطلوبة وليست الطالبة ، والضغط أدى إلى التزلزل .
وَبي وَلَعُ !!يسببه التزلزل المذكور .


قَضيتُ العُمرَ أَتبَعُهُ
أي : ولع الحب ، ويبدو أنه زلزال بركاني :


فَإنْقَرّبتَ
أنت/ المحبوب/الآخر
يَرتَفِعُ
منسوبه


رَبيعُ العُمر يَهجُرُنِي
فَهلْيَومَاً سَنجتَمِعُ ؟!
قبل مضي الربيع بما يعبق به من عطور وما يزخر به من ألوان ، وما يحمله من أنسام هي نعيم الوجود ؟!



وسنراه يحن لها ويستجيب لصوت عاطفتها :


تَعَالِي أَنتِ أُغنِيَتِي
أُدَندِنُهَا وَأَستَمِعُ
فهو المغني وهو الجمهور ، فعرفنا أنه موعد بين عاشقين لوحدهما .
أو أنه يكتفي بذاته وذاتها ، أو أنه لغيرته عليها لن يسمح لأحد بمشاركتهما هذا النشيد الوجداني الأثير ، فدل هنا على سلامة الطبع الإنساني عنده .


تَعَالِي وَاظهَرِي قَمَرَاً
يبدو أنها ههنا حوارية التخاطر ، وهو يدعوها بإجلال واحترام ، ويتصور أو يتمنى أن تتشكل قمرا يتسع حتى يغطي الكون حوله ، فعرفنا أنه لا يحس غيرها ، فلقد ملكت عليه جميع حواسه ! :
بكِالظُلُمَات تَنقَشِعُ


تَعَالِي وَاحتَوي أَلَمِي
فإن إشعاع هذا الألم ـ كما يشعر ـ بدأ يطفر على ظاهر الكائن الاجتماعي فوجب احتواؤه ، ولأنه يزيد على الطاقة والاحتمال ـ كما لاحظنا وطأته على القلب واليراع ـ
ولأن الأمل مهدد :
فَمَا فِيالعُمرِ مُتَّسَعُ !!





فتجيبه :
تَعَالَ إِليهِكَلِّمهُ
أي : الحب/قلبها
أَلا يَكفِيكَتَحكُمهُ !!
فهي تبادله العاطفة ، وهنا ( مربط الفرس ) / وبيت القصيد ، فليس أجمل من هذا البوح والشعور المتبادل بين عاشقين صادقين ، يعمران الأرض بالجمال .
لاحظنا أنها تصفه بالحاكم ، فعرفنا أنه الوحيد في حياتها وكيانها وشعورها ، وهذا دليل سلامة الطبع والنفس من الآفات .
إذ أن سلامة طبع المرأة تبدو في حب الواحد والوفاء له .
بينما سلامة طبع الرجل تبدو في غيرته عليها .

فَهَذا الحبّيَقتلُهُُ
هَوَاكَ وَأَنتَتظلمهُ
لاحظنا أن الحب معادل لقلبها
والهوى معادل لقلبه
فافترق الموقف بين العاشقين ههنا بعض الشيء


فَكَمْ مِنْ دَمعَةٍنَزَلَتْ
عَلى الخَدَّينِتُؤلِمُهُ
يؤكد الشاعر على لسان المحبوبة ، أن الحب شفها جسما وروحا ، وأنها تحس بما كان له/الحبيب من اللوعات التي كانت تطغى فتتجاوز حدود صبره ، إلى مساحات البوح الشعري الجميل ، والذي كان يمنحها/ المحبوبة الاطمئنان والسعادة ، وهي اليوم تستغرب تبدل الموقف منه :


نَزَفتَ الصَبرَ مِنْأَلَمٍ
فَكَيفَ اليَومَتكتُمُهُ


كَتَبتَ الشِعرَ مِنْزَمَنٍ
لِذَاكَ الحبُّتَنظِمُهُ
يعترف هنا ، ويسمي لون التغير الذي أصابه على لسانها ، في دلالة نفسية على نزوعها إلى التطهر مما اكتسب :

فُؤادُكَ مَسَّهُالكِبَرُ
وَأَنتَ الآنَتُسقِمُهُ !!
وتقول القصيدة في نشيد الختام :

(أُحِبّكِ) في الحَشَاتَغلِي
يَكَادُ يَقُولها فَمُهُ !!
فالشاعر/ المحب ، يشتد عليه الوجد ، لكنه لا يتلفظ بكلمة ( أحبك ) ـ وهو وشيك أن يلفظها ـ والتي ستطرب لها المحبوبة كثيرا ، وتتمنى لو أنه يكررها طوال عمريهما في العشي والإبكار .
ولكن السؤال الذي يطرحه البوح الفني هو : لماذا لا يتلفظ بها ؟
أهو المانع شرعي ، أم شدة الوجد عبأت قلبه بما لا يطيقه صمام الشريان ، فيعجز عن النطق اللسان !؟ ، وما يزال يحاول إطلاقها من أسر اللسان / القلب الوجود / الحياء / الفرصة التي سيتيحها وقت سيجد ظلاً له في حومة الزمان ...؟؟؟!!!
_______________________

فَمَدُّكَ هَزَّشَاطِئَهَا
أظن
أن كليهما سيتحلى بما يليق
بطبعه
وَجَزرٌ مِنكِ يُرغِمُهُ !!



_______________________
(هنيّالن)
أرجو ألا يكون قد ساءك مروري
وأشكرك على ما تفضلت به ، وطيب أنفاسك ..!




الأخ الصديق
عبد الجليل العليان
عدت والعود أحمد !
شكرا لقلبك الذي استوحى قصيدة أخرى وجمال آخر ..
وشكرا لمداد يراعك الذي دخل قلبي وجمع نبضي و شكّله بأحرف حب
وجدانية تفوق ما كان في داخلي وقت كتابة القصيدة..
أيها الجميل لك كل القلب
وأحييك بمداد قادم من شغاف القلب..