PDA

View Full Version : (أغسطس 2007م)



عبيرمحمدالحمد
12-08-2007, 11:03 AM
(أغسطس 2007م)
رِيحْ/ ظَلامْ/ وانْهِيَاراتٌ ثلجيّةْ!
حينما تَمرّدَ كلُّ شيءٍ على نَسَقِهِ .. وغابَ القمر!
.
.
.


يــااااه
كم أنتِ باردةٌ هذا العامَ يا مَسَاءاتِ أُغُسْطُسْ !!
دَثِّرينِي يا جُفونَ الصابِرِينْ
زَمِّلُونِي
فالسماءُ تُمطِرُ وَحْشَةً
والغيومُ مُثقلَةٌ بِعَذَاباتِ السَّفَرْ
منذُ عُمْري؛ وهي تَجُوبُ الكونَ
تبحثُ عن أضعَفِ وطَنٍ ترتمي في حِضْنِه
كي تُجهِضَ ما أنهكَتْ أحشاءَها بهِ خَطيئَةُ الإيثارْ!
.
.
مَنْ أخبَرَها بأنَّ ثَمَّةَ حُزنًا يُفتِّتُ كلَّ جَبَلٍ تَرسُو بهِ أرضي
فيُحيلُها مَلْعبًا للزلازلِ ..وفُوَّهاتٍ تتنفَّسُ منها البراكينْ ؟؟
.
.
ويْحَ أدِيْـمِي يومَ كانَ رقيقًا كِفايَهـْ
وَ ويْحَ الغَيْمِ و ويحَ المطَرْ !
.
.
http://www.elaana.com/up/get-1186904232.jpg


.
.
انتظرتُكَ طويلاً أيها القَمرْ
لم يبقَ في مِدْفأتِي غيرُ الرَّمادْ
وقد تركتُ مِعْطَفي تلكَ الليلةَ فوقَ كَتِفِكْ
وخرجْتُ مُسرِعةً دونَ مِظلَّتِي
فـَ أصابَتْنِي السماءْ!
ومعَ ذلكَ أحبُّها !!
(رُغمَ البرْدِ والرَّشْحِ والحُمّى.. أحبُّها)
لأنها ستَحمِلـُكَ إليَّ هذا المساءْ
فَلِماذا لـِمْ تأتِ!؟
كَتبتُ لكَ شِعرًا ونَفثْــتُهُ في حَنْجَرةِ الرِّيحْ
وقد وعَدَتْـنِي بأنَّها سترعاهُ جيدًا حتى تَخْلِطَهُ بأنفاسِكْ
لكنَّها خَوّانةٌ ولم تفعَلْ !!
أثِقُ بـِهذا ما بدَتْ ليالي أغسطسَ مُتَجهِّمةً وباردةْ!
.
.
لماذا كنتَ مُدهِشًا قبلَ عام؟
كنتَ تُخالِفُ كلَّ قوانينِ الطّبيعهـْ
وتكتملُ طَوَالَ الشَّهرِ
غيرَ آبِهٍ لـِ هذه المجرّةِ ومَن فيها
فما بالُكَ اليومَ تُذكِّرُنِي بالتواريخْ
وتَدُسُّ في جيبي ورقةَ التقويمِ
كلَّما تعلّقْتُ بأهدابِ الأيامِ (البِيْض)
ورَشَوتُها بـِ (الصّومِ) عن البُكاءْ
كي تُبقيَكَ معِي .. رأفةً بالحياهْ !؟
.
.
http://www.elaana.com/up/get-1186904367.jpg
.
.
مازلتُ مُتَسَمِّرةً هناكَ منذُ عامْ
أَسْـنُدُ الحائطَ وأحمِلُ كَمنْجَتـِي الـمُحَطَّمهـْ
وقُفَّازيْنِ أهديْتَني إياهُما في أُغُسطُسَ الذي مضى!
ضحِكتُ يومَها من غبائِكْ
لم أكن أتخيّلُ أنكَ تَستَشْرِفُ انقلابَ الفُصولْ
وكيفَ ستغدو شِتاءاتٍ كلَُّها!
لم أتَـنَبَّهْ إلى أنّكَ تُخبِّئُهما لـِدِفءِ الحُبِّ الذي مَلأْنا بهِ جيوبَ الذاكرةْ
ثمَّ تركناهُ في عَراءِ الغِيابِ حتى اْستحالَ صقيعًا!


http://www.elaana.com/up/get-1186904513.jpg
.
أنتَ وَدِيعٌ جدًّا
وعذْبٌ بِما يكفي لِتُشفِقَ على كَفَيَّ من البَردْ
فـَ ليتَكَ تُدرِكُ -بِبساطَةِ روحِكَ- عَبَثِيَّةَ أن نُدفِّئَ الأشياءْ
بعدَ أن تَبْرُدَ الـْ لا أشياءْ !
.
.
وليتَكَ تُدرِكُ أيها القمَرْ
كيفَ أنّكَ تُؤَرْجِحُنِي بينَ اْكتمالِكَ والخُسوفْ
كـَ قَدَرٍ عجيبْ
ليسَ باللَّعْـنَهـْ
ولا هوَ بالمغفرةْ!
.
.
.
http://www.elaana.com/up/get-1186904615.jpg
.
.
ليلةٌ دامِسَهـْ .. وغُربَةٌ لا تَـرِيـمْ !
(هكذا سأبقى حتى تَبزُغَ مِن جديدْ)
.
.
.
.
عَبيرُكُم .. هذا المساءْ !
.
.

الشـامية
12-08-2007, 01:22 PM
عميقة ٌ ..

ساحرة

آسرة

هكذا أصف الحالة الي تغتالني كلما أمعنت النظر في مفاتن حروفك يا عبير الساخر

رعاك الله وزادك خيراً وشعراً

الأشعث
12-08-2007, 01:38 PM
عبير
.
.
تالله لقد أوفيتِ الكيل وأجزلتِ الصدقة ..
.
.
.
سلمت براجمكِ من الأوخاز ..

ن.ليلـى
12-08-2007, 05:55 PM
يــااااه
كم أنتِ باردةٌ هذا العامَ يا مَسَاءاتِ أُغُسْطُسْ !!
دَثِّرينِي يا جُفونَ الصابِرِينْ
زَمِّلُونِي
فالسماءُ تُمطِرُ وَحْشَةً
والغيومُ مُثقلَةٌ بِعَذَاباتِ السَّفَرْ
منذُ عُمْري؛ وهي تَجُوبُ الكونَ
تبحثُ عن أضعَفِ وطَنٍ ترتمي في حِضْنِه
كي تُجهِضَ ما أنهكَتْ أحشاءَها بهِ خَطيئَةُ الإيثارْ!

http://i19.servimg.com/u/f19/11/01/06/72/os130910.jpg

عبير
سلمت وسلم اليراع
غاية في الرمزية وآية في البيان
وسلاسة اللسان
سلم حرفك
مودتي

عبداللطيف بن يوسف
12-08-2007, 06:51 PM
سلمت يديك و سلم القلم الذي تكتبين به

ساحر هذا الكلام....

مازلتُ مُتَسَمِّرةً هناكَ منذُ عامْ
أَسْـنُدُ الحائطَ وأحمِلُ كَمنْجَتـِي الـمُحَطَّمهـْ
وقُفَّازيْنِ أهديْتَني إياهُما في أُغُسطُسَ الذي مضى!
ضحِكتُ يومَها من غبائِكْ
لم أكن أتخيّلُ أنكَ تَستَشْرِفُ انقلابَ الفُصولْ
وكيفَ ستغدو شِتاءاتٍ كلَُّها!
لم أتَـنَبَّهْ إلى أنّكَ تُخبِّئُهما لـِدِفءِ الحُبِّ الذي مَلأْنا بهِ جيوبَ الذاكرةْ
ثمَّ تركناهُ في عَراءِ الغِيابِ حتى اْستحالَ صقيعًا!

ضباب
12-08-2007, 07:58 PM
نص شاعري جدا ً ..
كـ أنين الجداول

كـ صوت ٍ فيروزي *

كـ حنيني للشتاء و المدفأة


عبير ..


عذوبة فائقة هنا احتاج لأن أعود مرة ً أخرى

كوني بخير .

الوردي ساري
12-08-2007, 10:57 PM
سقط المساء من السماء
هذا المساء.
غاب القمر ..
وعبير تمشط شعرها
وعبير تكتب شعرها
وعبير ترسم لوحة سحرية بمقام بوح مستتر .
.. الدهشة والأنبهار ،
ما تتركه حروفك وفواصلها يا عبير .

لك كل نبلي وامتناني
ساري

محمد غطاشة
13-08-2007, 01:20 AM
هنا بحرٌ من التصاوير عميقٌ بديع..
كدّر صفاءه في بعض المواقع التعتيم في كثيرٍ من الرمزيات

عبير
يعجبني نثرك كثيراً .. وأكثر من شعرك
فأجدك هنا أكثر تميّزاً

زادك الله بسطةً في العلم والرزق
... شِـ راع
.

هادي عثمان
13-08-2007, 01:38 AM
بحرارة أجواء الرياض...


أصفق إعجابا لهذا النص الفاتن...

عبدالله سالم العطاس
13-08-2007, 01:44 AM
تمسكين بالقلم مسكة الروعة ؛ فتدهشين !

يعجبني في بوحك وصوله إلى القلب !

دام لك الألق،،

أحمد العراكزة
13-08-2007, 08:21 PM
أَيْ أُخَيِّة ..
مَا زَالَتْ قَصِيْدةُ ( يَا أَبَتِي ) عَالِقَةً فِي الذّهْنِ كـ قصيِدةٍ
فِيْهَا عَبِيْرُ الشَّاعِرَة
رُغْمَ مُرُوْرِ الكَثِيْرِ بَعْدَهَا

كُنْتِ هُنَا بِزِيّ الفَضْفَضَةِ والبَوْحِ الجَمِيْلِ
عَبَارَات صَيْفِيِّة كَـ نسائِمِه الليليّةِ
وِإنْ كَانَ الرَّمْزُ يُعَكِّرُ الصَّفْوَ فِي بَعْضِ المَوَاطِنِ
إلاّ أَنَّ ذلِكَ لَمْ يُفْسِدُ نُعُومَةَ هَذِهِ التّرَانِيمِ شَيئاً

لكِ دُعَاءُ صَادِقٍ

رائد33
13-08-2007, 08:50 PM
سلام الله عليك
كلّما مررت بك وجدت ما يطول به مقامي
شاعريتك و عمق صورك
رهيبةٌ يا عبير
دمت هكذا
بكلّ ودّ
رائد

سارة333
13-08-2007, 09:01 PM
يا الله !...يا عبير...حرفك جميل ...جميل
يحتوي النفس حنوا ويأسرها رقة و أسى
أخشى أن أكره حرفك فدائما يشعرني بالضعف ويبكيني!:)
منحك ربي غيثا من السعادة لا ينقطع

وحي اليراع
14-08-2007, 05:13 AM
السَّيدة عبير الحمد ..


أرى روحًا أخرى جديدةٌ عليَّ هنا ، فلا أدري آلرُّوحُ هذهِ وليدةُ حاضرٍ أم تليدةُ قِدَمٍ ؟

عندما وقعت عينايَ على أوَّلِ جُملَةٍ شَدَّتِ الانتباهَ ( جفونَ الصَّابرينَ ) شعرتُ بأنِّي أمامَ نصٍّ راقٍ في تراكيبهِ وما خاب ظَنِّي ، فقد رأيتُ روحَ الحداثةِ وقد تنفسَّتِ الأسلوبَ وزفَرَتِ المصطلحَ والتركيبَ ، حتى استوى جسدُهَا بنَصِّكِ الرائِعِ والمفرداتِ العبيريَّةِ الباذخةِ الجمالِ .

تأثُّركِ بالمصطلحاتِ الحداثيةِ جاءَ جلِيًّا بين ثنايا النَّصِّ ( الخطيئةُ ، مدفأتِي ، المغفرةُ ، اللَّعنة ..)

وكذلك إسقاطُ المفردات الدينية ( القدر ، الصوم ..)

الغموضُ طغى على جُلِّ النصِّ إن لم يكنِ النَّصُ بمجملهِ .
فهوَ نصٌّ مُرِهقٌ نوعًا مَا .

ويبدو أنَّ لديكِ مهارةَ العزفِ على آلةِ الكمانِ :)

شكرًا لكِ أختي ..

تحياتي :
وحي .

عبيرمحمدالحمد
15-08-2007, 07:38 AM
http://www.elaana.com/up/get-1187154452.jpg
أحقًّا رحلْتْ !
والْتهمَتْكَ الموجةُ ذاتُها التي لمّتْ شعْـثَنا ذاتَ اْصطِفاءْ
ولفظَتْنا على شاطيءٍ يشبهُني ؟!
.
.
ياللْمعجزة!
أتَذْكُرُ كم من الساعاتِ بقينا مشدوهَيْن؟
نُحَمْلِقُ في بعضِنا تارهْ
وفي البحر تارهْ
وفي أجملِ جرائمِ هذا الكوكبْ
حين يغتالُ الغروبُ رُوحَ ذُكاءْ
ويُهرِقُ الشفقَ على نَطْعِ السماءْ
فـَ كُنّا شهودَ براءَتِهِ في الأرض!
.
.
وهناك على الضفاف
كم من الـمِرارِ قرَنْـتَني بالأطفال اللحوحين
الثرثارين
المغرمين بحلوى (المصّاص) الحمراء على شكلِ (قلب)
يطلبونـَها دونَ كلالةٍ .. والمزيدْ !
ياااااه .. يا تلك الحلوى!
كنتَ تقذفني بها إزاءَ كلِّ مَغِيبٍ أُنـهِي معه فُروضي
.
.
تسخرُ مستفزًا :
(تلقّفي يا طفلةً من بُكاءْ )
.
.
لأسخرَ منكَ على طريقتي
حين أمطُّ لساني المحْـمَرّ في وجهك
وحينَ أخبرُكَ بأني لا أتخيل الحياة
دونَ حلوى
ولا أستوعبُ معنى الحِرمانْ!
.
.
حرمان..رْمان..مانْ..آنْ..آنْ..آنْ
أليسَ استفزازًا بليدًا ؟!
.
.
.
.
وامتطيتَ البحرَ يا رُبّانَ الحرب!
ونسيتَ أنك لم تَخلَعْ بعْدُ عِقديَ الذي أعَرْتـُكَهُ ذاتَ حُبّْ
ولم تتخفّفْ من الرملِ الذي عبّأتُ به جيوبَك ذاتَ عبَثْ!
ولم تَـحُلَّ شرائطي التي عقَدْتـُها حولَ رُسْغِكَ
ذاتَ تَذْكار!
.
.
فهل ستُخاتِلُ عينيك لـِ تنسانِي
و مازالتِ الذكرى تستنطقُ الجماداتِ في حقيبتِك
المكتظةِ بـِي ؟!!
غبيٌّ .. كعادتِكْ !
.
.



يا أيها اللِّصُّ الذي سرقَني من مدائني في ثنايا الورد
وسافر بي بعيييييدًا إلى جُزُر الضجيج
حيثُ تنبعثُ مع تـَمايُدِ كلِّ نسمةٍ بحْريّة
رائحةُ حياهْ
لم تعرفها حاسَّةُ الاستنشاقِ في قلبٍ
ألِفَ رائحةَ الصمتْ
وجَثَامِينَ حـَرْفٍ
لَطاااالما حدثتُك عنها
وعن مراسمِ تشييعِها.. والصلاةِ على روحِها الطاهرة!
.
.
أتَعُودُ إلى واقعٍ يصفِّق لانتصارِك
و يُعْوِلُ لـِ خيبَتي ؟!
..
لن أغفرَ لك ما ناحتِ الحمائمُ بُضُوضَةَ آمالـي
وبكت السحائبُ اْصفرارَ القصيد
.
.
سأبقى أسرِقُ أحلامَكْ
وأقتاتُ من أخْيِلَــتِكَ البائسةْ
وأنحشِرُ في مناماتِكَ التي يُؤَوِّلهُا العابرون
ومناماتِك التي تلتهمها أضغاثُ عطري
وبقايا كلاميَ العالقِ بـِ فؤادكَ كالثمار اليانعات
تُثقِلُه.. وينوءُ بـِها
فـَ تَسقطُ على خدِّكَ كـَ أسخنِ الدمع !
ولن يملكَ مَلَؤُكَ جواباً
فلا تصرُخْ فَزِعاً:
أفتونـِي في رؤياااايْ!


.
.
سألحِّـنُ نشيجَك
وأغنّي بصوتِيَ الذي لم تسمعه أذنُك يومًا
أغانـيَ يبقى الشاطيءُ يسكبُها في مسامعِ العُشّاقْ
كلّما حملتْهم حماقاتـُهم على ارتكابِ الرحيل!
.
.
لقد صادقتُ كلَّ النوارسْ
وألِفَتْني حيتانُ المحيطْ
وحنَتْ عليَّ الريحُ والأمطارْ
وظبيةُ البَوْحِ أيضًا !
تُطعمني
تُنِيمُني إلى جوارِها .. تغطيني بدفئِها الجميلِ مساءً
وتَلْعَقُ وجنتيَّ بحنانٍ كلَّ صباحْ
كي أستفيقَ بخيرْ
فلا تتفاءلْ بـِ اقترابِ هلاكي!
.
.


ولأني أتقوّى على طعْناتك بـِ تَعاويذِ (الـمَقْتْ)
- مَنَحَتْــنِيها الأرواحُ الشرّيرةُ التي أوحيتَ (أنتَ) لها
بأن تسكُنَنِي-


سأظلُّ أكرهُك حتى القيامةْ
وستبقى تحبُّنِي حدَّ الجنون
.
.
فأيُّنا الشقيُّ بالتنائي!
.
.
.
قِدِّيسةْ ..في صومعةِ التناسي ..!
.
.

معين الكلدي
15-08-2007, 08:23 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الشاعرة والأديبة

عبير الحمد

لم أسدل الستار عن النص الأول والذي تنقلت معه إلى عوالم أخرى بين الذكريات ومرارة النسيان مع هذا الكم الهائل من الرمزية التي تفوق قدرتي الضئيلة على استيعاب الجمال

حتى أتى الفصل الثاني من مسرحية الحياة الممتدة على ضريح الأمل

مع أن المقطع الأول كانت فيه روح مرحة بين ذكريات جميلة وحتى أني كنت أتبسّم من هذه الشفافية والبراءة فيه

إلا أنه في مقاطعه المتتابعة بدا أكثر قساوة وفيه نبرة أنثوية حانقة لم نألفها من شاعرتنا :)

ولكن ليس الخبر كالمعاينة

أتمنى أن يكون محض خيال وإلا حفظ الله جفون الصابرين من التقرح


سلمتِ لنا بإثرائنا بهذا النص الراقي البديع

وحفظك الله أخيتي من كل بأس

تحياتي لكبريائك

أخوك

عبيرمحمدالحمد
15-08-2007, 08:47 PM
الجميلة كالشام / الشامية ..
.
.
يسعدني أنْ أضعك في حالة اغتيالٍ من هذا النوع ..
جذلى أنْ لامست وجدانَكِ يا عذبة
.
.
كوني المطر
.
.

عبيرمحمدالحمد
15-08-2007, 08:50 PM
الأخ الأشعث ..
ليست الصدقةَ إلا خراجَ مايفيضُ من كرم العابرين
وسلمت براجمك كذلك ..
.
.
ابقَ بخيرٍ ياطيّبْ ..
.

عبيرمحمدالحمد
15-08-2007, 08:57 PM
سيدتي السامقة / ن. ليلى
.
.
أرأيتِ هذا البيان الذي ألبستِني حُلَّتَه ؟
إنه لـَ أعيا من أن يحمل امتناني لعابِقِ هذا المِسْك ..يا حاملةَ المِسك ..
.
.
دمتِ عطر الغالية
.
.

عبدالجليل عليان
16-08-2007, 01:23 AM
الأديبة الفاضلة
عبيرمحمدالحمد
أبدعت .. فأمتعت
وكان النص متزنا غاية
حيث التناسب والتلاؤم بين مفردات النص جميعها والمضمون
وهذا ما نفتقده اليوم كثيرا خاصة عند أصحاب ما يسمى بالقاموس الشعري للشاعر
مرة اقترحت على أحدهم لفظة تكون أكثر ملاءمة للمعنى والموضوع
فأجابني أنها ليست من مفرداته !!!!!!!!!!!!!!!!!!!
فالشائع اليوم عند كثير من النقاد أن يقرأ الشاعر وهو يبحث عن صوته _ من خلال معجمه الشعري
وأسلوبه الواحد ـ في أعماله جميعها
وأنا أقول لهم :
لا أوافق أحدا أن يكتب الموضوعات جميعها بمفردات يكررها بعينها حتى ولو كان عمر أبو ريشة
تقبلي مروري المتواضع
ودمت مبدعة

الدغيم
23-08-2007, 07:50 PM
تحية طيبة ياعبير
عبرتُ بعض ممرات أغسطس الذي يسميه السوريون: آب اللّهاب طباخ الأعناب، ففوجئت به باردا وكأنه استعار ثلوج كانون الثاني/ يناير. فما هي الحكاية، وما هو سر الطوارئ في عالم الطبيعة؟

قرأت نصّا بيانيا زاخر بالبلاغة تنير زواياه عاطفة جياشة

دمت بخير وإلى المزيد من الإبداع

العائد الأول
23-08-2007, 09:59 PM
نص قوي المعنى والمبنى..
لم أستطع أن أتجاوزه حتى تجاوز القلب حده من الإعجاب..

سلطان السبهان
24-08-2007, 02:08 AM
الشاعرة عبير الحمد
نثرك آسر يا أخية ، دام لك هذا التفرد في الحرف

:::رحيـــل:::
24-08-2007, 05:20 AM
.
.

ورود بيضاء تحفُها دُموع مأسورة أمطرتها السماء على قلبي لما قرأتكِ ..يا عبيـر..

أوَتخبريني..كيف تُرتبين الحرف يامبدعة!

.
.

"سعيدة لأن.. لوحتك..محطتي الأولى بعد غياب"


حققَ الله أمانيك وسدد خطاك
رحيــل

الضبْح
25-08-2007, 12:50 AM
أديبتي الملهمة : عبير ..
أمام نصوصك ... تضربني " الصعلكة " أو أن جذروها المبطنة لاترتعش الحياة فيها إلا بين أحبارك!
لذا اغفري لأخت لاتحسن سوى السكرة على روائح أحرفك !!




قارئتك منذ أمد .. (:

>عيـن القلـم<
25-08-2007, 01:00 AM
أختي عبير محمدالحمد ..

يا أللـه !!

عبارات أخالها شظايا ملتهبة !!

هنا قصص راقيـة يجدر الوقوف عندها / كنـز !

كل الشكر وأخلص التقدير

تحايا بعبير يليق بك

3g
25-08-2007, 01:07 AM
رااائـع أخـتي عبيـر // أجبـرتيني على تسجيـل الدخـول :)

دمت ِ هكـذا

عبيرمحمدالحمد
25-08-2007, 05:33 PM
http://www.al-qatarya.org/folder1/qatarya_SLuITp5Crn.JPG
.
.
(اعتراف)
.
.



إنْ ماتتِ الأحلامُ في (قَلبِ المُنى)
أَجْدِرْ بـِ (قلبِ اليأسِ) ألاّ يَحمِلَ الأحلاما..!!
قد أقْفرَ العمرُ الجميلُ تَصَرُّمًا
وأنا هنا
إنّي هنا
.
.
عبَثـًا
أظنُ العُمْرَ سُحْبًا تـُمطِرُ الأعواما
صَلَـفًا
أقولُ بأنـّني لازلتُ أملِكُ خافقًا
يَقْوَى على حَمْلي
(شُموخًا صاخِبًا)
فوق الـمَجَرَّةِ يَزْدرِي الآلاما
.
.
أبقى أُكابِرُ
إنْ زعمْتُ بأنَّني
سِرٌ
وصمْتي طلْسَمٌ
قد أعْجزَ الأفهاما
.
.
ها أدمُعي دَفْقٌ يـخِرُّ أمامَهُ
شَمَمُ الصُّمودِ
ويَفضَحُ الإحجاما
وتَبُوحُ آهاتِيْ الشجِيَّةُ
ويْحَها !
والصمتُ
يصبحُ للأماسِيْ - لو تُصيخُ- كلاما
.
.
فـَ علامَ أغتالُ الفؤادَ بـِ حَمْأَةِ الوهمِ.. ؟
علاما ؟؟
إنّي
.
.
لـَ أَضعَفُ
.
.
كائنٍ
.
.
عبثتْ به كفُ النَّوى
عَبَّ الجفاءَ مُـمَـوَّها
وعثتْ بـمُقلتِـه الدموعُ سِجامـا..!
.
.
.
أغسطُس
كم بقيَ لأحرفي مِن لياليكَ الباردة ؟؟!
.
.

لأنك تعلم !
25-08-2007, 10:02 PM
يــاه

أيتها المُرهَفة !


شعورٌ غريبٌ مع آخر سطر فرغتُ من قراءته مازال يسكنني

يشبه إلى حدٍّ ما إحساسك حين تقولين :



ليسَ باللَّعْـنَهـْ
ولا هوَ بالمغفرةْ!



***



الرمزية أسّ النص هنا ، وهي الآسرة فيه

فما كل وضوحٍ أخّاذٌ ، ولا كل بوحٍ نعرّضه للشمس !



***



مبدعة كيفما تأملتِ ،

وبكل كَيفٍ نشرتِ به الـ عبير .. !




***




كل الود يا غالية










أختك / لأنك تعلم !

سامي البكر
25-08-2007, 11:11 PM
وقفت بين هذه المروج
الفواحة مسكا وعبيرا
وأزكى النسمات
بعد طول غياب
لقد قرأتك شاعرة
فإذا أنت تنثرين الدر
من عيون البلاغة
وقطاف الأدب
رحيق العربية
لوحة مطرزة بألوان الطيف وضوء الأصيل
نص شاعري ولغة فارهة

سارة333
25-08-2007, 11:16 PM
اعترافك ...قتلني ياعبير ........وها أنا أفر باكية !

آلام السياب
25-08-2007, 11:48 PM
عبير . . .

رحماك يا أخيّه فإنّ إعترافاتك هذه قد يأستني من الحياة

يا ويلتاه أحتاج الى أكثر من شعر لكي اكتب قصيدة واعلم مسبقاً انها ليست بالمستوى

الذي أطمح اليه . . . وها أنت بكل برودة تكتبين ديواناً أكثر مما أطمح اليه

عبير . . انت تعلمين أنني لا أحسدك

فعلى الاقل وجودك منح الإناث وجوداً مثبتاً بالساخر

( كل الحم هذا ولساك بردانه يا شيخه حرام عليك :mad: )

عبير ترأفي باليتامى :171:

شكراً لك

عبيرمحمدالحمد
26-08-2007, 01:50 AM
وسلَّم الله قلمًا نقشَ به سخاؤكم جميلَ المديح يا شيخَ التائهين
.
.
مرورٌ لا يشبهه إلا المطر !
.
.
ابقَ بود
.

عبيرمحمدالحمد
26-08-2007, 01:53 AM
مرحبًا ضباب
إنما الشاعرية أن نرهفَ السمعَ لأنين الجدول حين لا يعيهِ الآخرون
لعلَّ في هذا شيئًا مماثلاً لأنْ نُشعل مدفأةً والناسُ يصطافون !
.
.
شكري لفضلكم أوسعُ من المدى
.
.
ود
.

عبيرمحمدالحمد
26-08-2007, 02:04 AM
.

سقَطَ المساءُ من السماء .. بزغَ الصباح ..
ذرفتْ عيونُ الزهرِ أنداءَ امتناني أنكم يا أيها الورديُّ كنتم ههنا !
.
.
كثيرٌ على أسمالي هذا الثراءُ يا أخي .. مازلتُ أتتلمذُ فقط !
.
.
بوركتُم
.

عبيرمحمدالحمد
26-08-2007, 02:05 AM
مرحبًا شـِ راع
فقد نالني عطرُ حرفِكُم بِأخلاطِ ورودِهِ كلِّها
لا أعلَمُ إن كان في خربشتي رمز ..
غير أنَّها توريةٌ صغيرة .. أخادعُ بخطابها قمرَ السماء وقمرَ الأرضِ
وأرجو أني وفِّقـْتُ في ترشيد استهلاكِ الحرف .. حينَما أمنحُ الاثنينِ ما يُحبّان يا أخي ..
.
.
أوَتدري ؟
أحسبُ هذا نوعًا من شُكرانِ نعمةِ القلَم .. فخيرٌ لبعضِ الأشياءِ ألا تٌقالَ..!
.
.
كن بخيريا شراعُ .. حيثُما رفرَفْت ..
.

عبيرمحمدالحمد
26-08-2007, 02:12 AM
.
أهلاً نص آدمي
وأضحكَ الله سنَّكَ يا أخي ..
إنما هيَ كُليماتٌ كتبتُها تحتَ (السّْبيلِتْ) .. وإلا ما كانت مغرقةً في مشهدِ الشتاءِ هكذا ..:p
فمن يطيقُ أن يتخيَّـل حَمَارَّةَ قيظِ الرياضِِ صَبَارَّةَ قـُرِّهِ يا أخي .. !!.
.
ألفُ شكرٍ لجزيل فضلِكم سيدي .. وأهلاً كلما زرتم ..
.
.

الطاهي
26-08-2007, 02:49 AM
يخلط الكثير بين المقالة الأدبية والمقالة المزركشة بالألفاظ ومن يعلم ربما يأتي غدا ونقرأ هنا في ساحة أفياء نشرات الأخبار وحالات الطقس

لأنك تعلم !
26-08-2007, 11:36 AM
عبورا .. !

قرأتُكِ مراتٍ أُخَر هذا الصباح

برد لياليكِ يذكرني ببردٍ آخر كان يشعل مامات من ذكرياتي ..

يجمّد أطرافنا هذا البرد ،
لنبحث في دواخلنا عما يصلح حطباً !



سأظلُّ أكرهُك حتى القيامةْ
وستبقى تحبُّنِي حدَّ الجنون
.
.
فأيُّنا الشقيُّ بالتنائي!


يشقى المحب مرات حتى يصل إلى هذه المرحلة ..
يشقى بالحب ، ثم بالفراق ،
ثم بالترداد على أروقة الذكرى ، وصولاً إلى الكره ..
ذلك حلٌّ بغيضٌ لولا أنه الوحيد .. !



إنّي
.
.
لـَ أَضعَفُ
.
.
كائنٍ
.
.
عبثتْ به كفُ النَّوى


حيث تستسلمين للإعتراف

ولا أقوى من الذي يعلن ضعفه ، وهو الممسك بزمام القياد



***



وعلى طريقة درويش :

صباحك سكر

وقلبك أخضر

وبوحك عنبر






لأنك تعلم .. !

غسان الرجراج
26-08-2007, 12:56 PM
مذهلة
يا عبير الساخر
و كفى

ابراهيـم
26-08-2007, 01:52 PM
ثمة نصوص للبكاء
وثمة نصوص (للتعلم ..)
وثمة ذات الاشياء تبدو هكذا جميله بكل التفاصيل
لكل شيء (بنا)
حتى الالوان البنية والخط الرفيع الذين ساعدا اللوحة على الاكتمال
أدرك ان القلم عادي كتب كل الالوان أبهى على ورقتك
انما ثمة نص تكنولوجي ساحر
كانت تدقق في رسمة عبير

كل الخير

قِصّة
27-08-2007, 01:00 AM
.
ياعبير :m:

أتعرفين تلك المقطوعات الموسيقية التي تحول كل حواسنا سمعاً

وكأنها تتغلل فينا وتتشربها ذواتنا

وكأن نصوصكِ إحداها .....

عبيرمحمدالحمد
27-08-2007, 02:50 PM
http://www.al-qatarya.org/folder1/qatarya_OoiezPYwzW.JPG
.
حامِلُ الهوى تَعِبُ..يَسـتخِفُّهُ الطَّرَبُ
إنْ بكى يحِقُّ له .. ليسَ مابِـهِ لَعِبُ
.
.
هنااااكْ
في كفٍّ تَقْبِضُ على النَّبضْ
وَعيْنٍ يَشْدَهُـها
سِحْرُ الغُدْرانِ ظَهِيرةَ الـْ (مَ/سُ) ـدى
هناكَ تمامًا
حلُمٌ مُهدَرُ العُمْر
مُبدَّدُ التفاصيل
فاقدُ الهويّة
بينَ أنامِلَ تُحرِزُ وهمًا
وعينينِ تناشدانِ السراب
هناك
كينونةُ حُبٍّ محضِ خُرافةْ
ترسُمُهُ الـْ (أنا)
بـِ ريشةِ الـْ (أنت) !
.
فما امتدادُ اللون بين الأسودِ والأبيض؟
وماذا بعدَ أن لا يقدرَ الفنّانُ على اختراقِ الفجوةِ الدقيقةِ بينَ الدرجاتْ ؟!
.
.
ثِق بأنِّي عندَها
سأصبِغُ الدُّنيا بالسَّوادْ .. ثمَّ أراهُ بياضًا
.
.
وأرضى!
.
..

المستجير 2002
27-08-2007, 03:06 PM
أأقولُ نصك مدهشٌ ؟
ربما سآوي إلى معاجم شتى كي آتي بشيئ يوازي إعجابي بهذا النص
رغم أنّـه لا تروق لي النصوص غير الموزونة
شكراً , وعطراً
بانتظار جديدٍ منك يحمل الدهشة الأخرى
أخوك

عبيرمحمدالحمد
28-08-2007, 04:56 PM
الثاقب***
عظيمةٌ تلكَ السعادة التي تعتري ممسكَ القلم حين يختصرُ حرفُهُ التواء الطرق عبر استقامةِ السطور
سرتني إطلالتكم أخي
.
.
ود

عبيرمحمدالحمد
28-08-2007, 05:01 PM
مرحبًا بـِ أحمد العراكزة
.
.
كانت إغفاءةَ شِعرٍ أغوَتِ النثْرَ بارتكابِ البَوْحِ قبلَ يقْظةِ القوافي
دائمًا يتبع نثري عاصفٌ من قصيد
لا أدري ما إن بقى في العمر بقيةٌ كي يرى النور ..!
.
.
حقًا لقد سعدتْ رمزيّتي بأنْ مررتَ بها ..
فكن كما يحبك الله أخي
.
.

عبيرمحمدالحمد
28-08-2007, 05:08 PM
مرحبًا رائد
.
.
في مكانٍ يحتفي بالكِرام .. ويتَّسِعُ شرفًا بطولِ المُقامْ
وإنما إطراؤكم في قَصِيٍّ من التقدير
.
.
ودمتَ بود
.

عبيرمحمدالحمد
28-08-2007, 05:14 PM
أهلاً بـِ سوسوالعسل


أخشى أن أكره حرفك فدائما يشعرني بالضعف ويبكيني!
لا أظن .. فإنما هؤلاءِ الأدباء لا يعشقونَ إلا البكاءَ وأسبابَ البكاءْ ..
خلتُنِي أهديتُكِ لوحًا من الشوكولا .. أو حلوى مصّاصْ !!
فـَ هيا .. وقولي : شكرًا .. قبلَ أن ينتهيَ أغسطُسُ الكئيب .. هيّا ..!

منحك ربي غيثا من السعادة لا ينقطع
وأنتِ كذلك وكلَّ عبادِ الله الطيبين .. آمين
.
.

عبيرمحمدالحمد
28-08-2007, 05:30 PM
أهلاً بـِ وحيِ اليراعِ .. ويا أهلاً ..


أرى روحًا أخرى جديدةٌ عليَّ هنا ، فلا أدري آلرُّوحُ هذهِ وليدةُ حاضرٍ أم تليدةُ قِدَمٍ ؟
بل هي تالدة قِدمٍ .. ترتدي أثوابًا جديدة .. فلا هي تنكَّرَتْ لـِ تليدِها ولا هيَ سطَّحَتْ طارِفَها
أزعُمُ فيها تشبثًا بأصالتها الفكرية على أقلِّ تقديرٍ يا وحي

فقد رأيتُ روحَ الحداثةِ وقد تنفسَّتِ الأسلوبَ وزفَرَتِ المصطلحَ والتركيبَ
لا أدري يا وحي .. قد أختلِفُ معكَ في رسم معالمِ هذه الحَداثةْ ..
فهْيَ عندي - بهذا اللفظ- توجُّهٌ فكري أكثرَ من كونِها صوغًا قالِبيًّا
أما الألفاظُ التي لفتتْ انتباهَكَ فهْيَ وليدٌ طبَعيٌّ لتلاقُحِ الثقافاتِ وتمازُجِها وأحسبُ هذا أمرًا صحيًّا جدًا فيما يتعلَّقُ بالقلم ..مادمنا نركز بقوة على نظريةِ الثابتِ والمتغيِّرْ ..

ويبدو أنَّ لديكِ مهارةَ العزفِ على آلةِ الكمانِ
لاااا .. وشو .. أعوذ بالله .. عادولو قلتلك إن بيتنا ما استضاف التلفزيون إلا يوم طلعت قناةِ المجد !!!:nn
كل المعازف في كتاباتي هي الحروفُ والأوزان .. حيثُ الغناءُ المباح
والطرب القراح ..
.
.
شرفٌ أيُّما شرف .. أن تُنيخَ راحلتَكَ في مرابعنا يا أيها الكريم
ألفُ شكرٍ لمَقامك بل ألفان ..
.
.

هاني درويش
28-08-2007, 08:19 PM
نعم

وعبيرنا انت

في كل احتفالات الحروف قصائدا

باذخ نصك يا أخيَّة

مودتي

أحمد المنعي
29-08-2007, 09:34 AM
هذه القطع الأدبية متقنة ورائقة .
وللأمانة اندمجت تماماً مع الثلاثة الأولى و( فَصَلت ) في الرابعة !

فيها خليط عجيب ومزج متفنن من اللغة المروَّضة اللينة ، والفكرة العميقة الساحرة ، والفلسفة الممتعة البعيدة !
وأعجبتني كثيراً بعض التفاصيل الصغيرة الممتعة ، والطفولة العابثة في بعض المقاطع ..
عالمك الشعري والنثري خاص ولا يخلقه إلا أنت وبامتياز ، وكثيراً ما يدهشني هذا التمكن اللغوي متلازماً ومتجاوراً مع حس عالٍ حديث وفِكرٍ شعري واسع ومتنوع المشارب .. عجيب اجتماع هذه العناصر في شخصية شعرية واحدة .. ما شاء الله .


شكراً لك أختي ..

على فكرة عندي سؤالين ما لهم دخل بما هو أعلاه :

- وش معنى ( هؤليّاء ) f* و ( تَرِيم ) ؟
- هل من الممكن فتح الرسائل الخاصة لمدة خمس دقائق ؟

مجدى الهوارى
29-08-2007, 08:42 PM
من اي قلب يخرج هذا العبير المثير
فيحيلنى إلى جمرة من التلقى الموجع لكلمات تحمل إحاسا سا
كأنه لا ينتمى لما نحمله من مشاعر
هذا يكفى لمن أبدعته أن تكون مبدعة جميلة وجليلة وكبيرة فى العين والقلب

عبيرمحمدالحمد
30-08-2007, 01:18 PM
http://www.al-qatarya.org/folder1/qatarya_yeROunnHzP.JPG


(رِتـَاجْ)


جِدارُ حُجرتِي يُغنِّي
أُقْسِمُ إنّي سَمِعتُهُ يُغنِّي!
لكنِي لمّا اتّكأتُ عليه راحَ يئِنُّ في أذنِي المضطجعَةِ فوقَ صدرِهْ
كـَ طفلةٍ غلبَها النُّعاسْ!
أرعبَتْنِي أحاسيسيَ البليدةُ وقتَها وشعرْتُ بـِ وخْزِ الضميرْ
فـَ وبّختْني النافذةُ الثرثارَةْ
لأني أُحمِّلنُِي آثامَ الآخرينْ
فتَحَتْ مِصْرَاعَيْها للمَطَر
ثمَّ قَبَضَتْ قبضَةً من أثَرِ الـْ (هُطول)
ورَمتْنِي بـها بينَ كتِفَيَّ
وحينَ نبَتَ لي جناحانِ يتقاطرانْ
راودَتْني عن قلبي!
يا لَلسَّافِلَهـْ !!
ألِلوشايةِ بِي وبالمارَّةِ تزعُمُ أنَّها شفّافةْ !!؟
.
.
أتذكَّرُ أنّي لَمّا بصقْتُ في وجهِها
هبَّتْ رياحٌ ملأَتِ الحجرةَ بالنُّوتاتِ الموسيقيّهـْ
اختفى الأنين
وعادَ صوتُ الغِناءْ !!
...
أعطتْنِي أمّي درسًا في السُّلوكِ
وهي تمحُو بَقايا البَصْقَةِ عن خدِّ الزُّجاجِ الأزْهَرْ!
حقًا أنا لا أدري
لِمَ صدَّقَتْنِي حينَ حدثتُها بحديثِ النافذةْ
وكذَّبَتْنِي بـِشَأنِ الجِدارْ !!
..
أخبَرنِي أبِي أنَّ حِيَلَ المنافقينَ تَـنْطلِي على البُسَطاء فقط
أما أنا .. فـَ أبدو مُعقَّدة !
خرَجَ يُتَمْتِم:
(لا تَقْصُصْ رُؤيَاكَ على إخوتِكْ)
.
.


في الصباحِ التالي
كانتِ الشمسُ قد أشرقَتْ دافئةً على غيرِ عادَتِها !
.
.





(مِفْتاحْ)


نحتاجُ فقطْ للقليلِ مِنَ الشَّجاعهـْ
كي نرفُضَ سيطرةَ المُحتالينَ الذينَ يَمُصُّونَ دماءَنا
لِيُشبِعُونَا قَناعةً بِرُقِيِّ الـْ ..
بُوْهِيْمِيَّةْ !
.
.
وكي نَعْترفَ أيضًا بِفضلِ الذين يَحْنُون عليْنا بِصمْت
ونتعلَّمَ كيفَ نُنْصِتُ لذلكَ الصمْتِ المُرهِقِ الصادقْ
بـِ (اْهتمام)!




http://www.al-qatarya.org/folder1/qatarya_nQLHXrSAIz.JPG
.
.
وقرّرتُ أن (أتَحَرَّكْ / أتَحَرَّرْ)
.
.

**بسنت**
30-08-2007, 05:27 PM
الفاضلة ..عبير..
أغسطس..هذا ..رحلة..طويلة ..مضيتِ في غياهبه..بكل حالاتك..
لك مني..خالص الدعاء..
كما أني
ممتنة لقراءة حرفك..ونزفك
.
.
ودي

أختك نورا

يحيى السماوى
31-08-2007, 07:37 AM
ما يميِّز الشاعرة المبدعة عبير عن غيرها ، أنها لا تشبه أيا من مجايلاتها ...إنها تشبه نفسها فقط ... نفسها التي تأخذ شكل ناعور حينا .. وشكل شلال حينا آخر ـ وفي كلا الحالين : فالإبداع هو الكوثرالذي يملأ بالدهشة سواقي الروح فتشع الخضرة حتى في صخرة القنوط ...

يبهرني فيها ، تمكنها من قيادة فرس اللغة في نصها النثري ، فيتهادى بين سطورها مُرخيا لها لجامه ـ أنا الذي بهرتني ذات قصيدة ، بتمكنها الفذ من قيادة سفينة العروض وهي تمخر بحور الشعر مُـروِّضة أمواجه الصاخبة ترويض ربّان ماهر خبر ليس المد والجزر فحسب ، إنما وما تحت سطح البحر من براكين وطوفانات وأعاصير ( وحسنا فعل صديقي الشاعر المبدع احمد العراكزة بتعريجه على قصيدة عبير التي كانت بمثابة شاهدة من حرير الشعر والشعور لقبروالدها طيب الله ثراه ...

يخيل إليّ ، أن مَنْ يريد دخول عالم عبير الشعري ، عليه الإهتداء بضوء علاقتها بأبيها ..بذلك الفقد والغياب الجسدي عن البصر ـ والحضور حدّ التماهي في البصيرة .....

في شعر عبير ـ كما في نثرها ـ تبدو مثل نخلة تنتصب وسط صحراء : ظلالها في مكان .. وجذورها في مكان آخر .... وهذا ما يمكننا استشرافه بوضوح من خلال جملتها البليغة " ما زلت متسمرة هناك " .... البلاغة في " هناك " ... في البعيد النائي ـ وليس في القريب " هنا ".... إنه البعد بين جذور الشجرة وظلالها ... وليس القرب بين الجذور والجذع أو الغصون ...

هل عبير ضعيفة جراء هذا التشظي ؟

الجواب : لا .... فالغريب ، ان هذا التشظي منحها المزيد من القوة .... سيقول قاريء : وما دليلك ؟ فأجيب : شعورها " وليس شعرها " يقول ذلك .... فاقرأ معي قولها البديع : " أسند الحائط " ... فالمألوف ، ان الحائط هو الذي يسند المتعبين .... أما أن يسند الحائط َ إنسان ٌ ، فذلك يعني أنه أكثر صلابة وقوة من الحجر ...

يا عبير يا ابنتي : طوبى للشعر بك ... أنت والله قامة شعرية فذة ...فاهطلي علينا بنميرك العذب ... وحتى لو كانت كمنجتك محطمة ، فإن هديل حمامة روحك ، كفيل بإعادة النبض لرماد الكمنجات ..

متمكن
31-08-2007, 08:48 AM
رائع ياعبير

نص بديع ، ولو أردت الاستشهاد بالجماليات والروائع ( إن كان يمكنني ) لما اتسع المجال

تحياتي وتقديري

ودمت بعافية

خالد الحمد
31-08-2007, 08:36 PM
تعجبني عبير إذا هاجت شعرا وخاصة في شعر التفعيلة

وإذا مانقدت ألفيتها تمتلك أدوات النقد من تقييم وتقويم ودائما مداخلاتها

ثرة وصيدها سمين تأتي الكلمات معها طيّعة والمخزون اللغوي ثر

هنا أغسطس ولياليه الجميلة الألقة خاصة أيام البيض كتبت وأجادت

ريًّا لأيامها الماضية وذكرياتها أتت تمتشق الإبداع والإمتاع

تارة تكون هادئة وتارة ثائرة وهذا راجع لنفسية الكاتبة من مضاضة

موقف وحرقة فراق وبها لقاء

لدي ملحوظة صغيرة جدا: بعض الملافظ ياعبير هنا رنّانة

وذات جرس موسيقي صاعق و كأنني أسمع خطابا حربيا في

ثكنة عسكرية حتى يكاد يستكشكل على القارىء معنى بعض الألفاظ

كما إن إيحاء هذه الكلمات قوي لكن في نظري إسقاطهاهنا غير ملائم

في هذا القالب الأدبي الجميل الآسر وبالطبع هذا رأي ذوقي خاااااااص

باختصار كغيري استمتعت في سلة الفواكه الطازجة اللذيذة وما انتهيت

حتى أزجيت شكري العاطر ودعائي الصادق لصاحبتها عبير

طابت لياليك الأغسطسية والسبتمبرية وطوال العام:y:

دام نزف قلمك

عبيرمحمدالحمد
01-09-2007, 12:05 AM
و انْتَهَى أُغُسطُسْ
.
.
http://www.up07.com/up5/uploads/e7da5ea3c4.jpg (http://www.up07.com/up5)

.
.
وَدَاعًا يا جَلِيدَ المسَاءْ
وَدَاعًا يا أنتْ
وَدَاعًا أغُسْطُسْ
وإلى الجَحِيْم أيَّتُها الذِّكْرَيَاتْ !
.
.

http://www.up07.com/up5/uploads/baac18af86.jpg (http://www.up07.com/up5)

.
.
عَبيرُكُم
.
.

الآسية
01-09-2007, 01:40 AM
مرحبا ألف بالرائع/قة عبيرنا
أعجبتني نصوصك حد الافتتان لذا حفظتها لأنني أظن -والله أعلم _أني سأدمنها
وآتيك ذات خميس أتفلسف وأناقشك بها ,,,وربما سرقتها وأهديتك إياها كباكورة نتاجي الأدبي طالبة رأيكم المتواضع,,,,

حقيقة ياصاحبتي من أروع ماقرأت ,,
محظوظة والله بك

( عبير: أنا هي لاتظنيني غيرها )

عبيرمحمدالحمد
01-09-2007, 05:35 PM
مرحبًا بـِ معين الكلدي
.
.
سرني وقوفُك مع النصين, ونيلُهما استحسانَك, ولا تستغربَنْ نبرةَ الحنَقِ في بعض المواضع .. فإنما يلفي المرءُ نفسَهُ متنمّرًا حينما يكونُ قَمينًا بالشراسَةِ بعد التَّحَلُّم !
أخي ..
هي خيالاتٌ وأشياءُ أخرى .. فليسلم للمكانِ طيبُ دُعائكم وحسنُ احتفائكم
.
.
شكرٌ كثيرْ .. وطاقاتُ أزاهيرْ
.
.

عبيرمحمدالحمد
01-09-2007, 05:46 PM
أهلاً بك يا عبد الجليل وسهلاً ..
.
.
تفحصُك هذا النص كرم .. وثناؤك عليه شرف
أما عن المعجم الشعري الذي يشكله كل شاعرٍ لنفسِه فهو بلا ريب أمرٌ موجود وطبَعيّ, وقد لوحظ عند الشعراء وتلقفه النقاد .. وهو لا يحدث عُنوةً بقدر ما يصطنع نفسه تسلُّلاً في جريان الشعر على لسان الشاعر, حتى يغدو علَمًا عليه
فإننا مثلاً حين نقرأ لمن لا نعرف نقول أحيانًا: هذا كشعر الشابي أو أبي ماضي أو هذا لجبران .. وهكذا ..
المثلبة أن يبقى هذا المعجم محدودًا وأن يُستهلك فلا يجد القاريء فيه ما يلفتُ من جدةٍ وحياةْ ..
.
.
أمتعتنا وأفدتنا .. بارك الله خُطواتِكَ يا سخيّ ..
.

عبيرمحمدالحمد
01-09-2007, 05:52 PM
السيد الكريم / الدغيم
.
.
أضحك الله حياتَكم ..
نعم إنها الطواريء كما تفضلتم .. تضرب أصقاعَ القلب من المحيط إلى المحيط
فـَ تستوي الفصول .. والليالي .. والنهارات ..
بعضُ الصواعقِ تحمل المطر .. وبعضها تحمل الخطر ..
هنا يكمن الفرق !
شكرًا لطيب مرورك ..
وتحياتي المدرارة لك .. ولسوريّة .. ولآب حين يطبخ الأعنابَ والألباب !
.
.

عبيرمحمدالحمد
01-09-2007, 05:56 PM
يا مرحبًا بـِ العائدِ الأول
.
.
وماتجاوزتم هذا المكان إلا بالحد الأعلى من الامتنان..
زنابِقُ من الشكر لا تنبغي إلا للكرام
.
.
بوركتم
.

عبيرمحمدالحمد
01-09-2007, 05:59 PM
مرحبًا سلطان
.
.
إنه بعضُ ماتتقنونَ ليس إلا ..
حينَ يبقى لكم تفرُّدُكم .
.
.
طابت المساءاتُ أخي
.

عبيرمحمدالحمد
01-09-2007, 06:01 PM
صبح
.
.
.
و
.
.
(سيكو) .. للأسف ماعندي غيره !
.
.
.
وأهمي
.
.

عبيرمحمدالحمد
01-09-2007, 06:10 PM
أُسعِدَتْ مساءاتُكُ أيتها الـْ رحيلْ
قرينةَ الشوقِ والأزاهِرِ والحبِّ والمطر ..!
أوَ أمطَرَتِ اليومْ ؟
أخبرتهم يا رحيلُ فلم يُصدِّقوني ..
ويكأني نبوءةُ المطر .. في مجاهلِ الصحراءِ الكبرى ..
تهذي / فلا تكترثي !:p
.
.
كيفَ أرتِّبُ الحرفْ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ويحي من فوضويةٍ متشظية تتبعثر على أطرافِ اللغة ..
رحيل .. في واقع الأمر ..
أنا التشتت في الـْ لا منتهى .. والحرفُ وحدَه .. يعرف كيفَ يرتِّبُني ..
.
.
جاءني العيد والله ..فـَ لا حرمتُ شروقكِ يا ذاتَ العبَقْ ..:m:
.
.

3g
01-09-2007, 11:53 PM
كم هو لذيــذ و مبـهر حرفك ِ يا عبيـر
أنت ِ و الله إسـم على مسمـّى :)

التونسي
02-09-2007, 12:10 AM
عبير:كنت عابرا من هنا،
فحدثتني نفسي الأمارة بالسوء أن أمر على أفياء ،التي لم أدخلها منذ أشهر عديدة،
ولا أدري كيف دخلت متصفحك لأجدني أمام مفاجأة سارة للغاية

فقد وجدت نفسي أمام نص شعري يعبق جمالا وسحرا فقرأت وأعدت القراءة وفي كل قراءة
يتكشف لي جمال القصيدة أكثر

شكرا للمتعة التي منحتني إياها قصيدتاك

فاتك الأسدي
02-09-2007, 01:05 AM
التونسي لمَ أضحيت مسالماً .؟؟ !. وقد كنت مصارعاً صاحب معارك أدبية
تقضي حياتك في المصاولة والمجادلة .. حتى استقر في النفوس أنك مشاغبٌ تعادي الشعراء على اختلاف مشاربهم وألوانهم .. وقد سبق لك نقد نصوص شاعرتنا عبير الحمد وبلغت بك الجرأة أن تطاولت عليها حتى بكت المسكينة ألماً وقهراً ...
فما الذي غيّرك يا أستاذنا الناقد العنيف ؟؟!

نائية
02-09-2007, 01:45 AM
لم أكملها يا عبيرْ ..
قراءتها على عجل لا تكفي ..
لكن هذه استوقفتني هنيهة :
لم أكن أتخيّلُ أنكَ تَستَشْرِفُ انقلابَ الفُصولْ
وكيفَ ستغدو شِتاءاتٍ كلَُّها!


ذكِّرتِني ، أتريدينَ ألّا يجيء الشتاءْ ؟!

الفصول كلّها ذابلة / تشبهنا يا صديقتي
ذاوية و ذابلة ، و إن كانَ ثمَّة شتاء ، فما هو إلا خريفٌ يبكي ! صدِّقيني ..

دومي في حفظ الرحمن / أحبّكِ !

عبيرمحمدالحمد
02-09-2007, 01:38 PM
الغالية / الضبح
.
.
في كلماتِكِ عذوبةٌ تتخلل القلب دونَ إذنٍ .. وتصنع في زواياه شيئًا ..
كأني أعرفه ..
إنه الحب يا جميلتي
الضبح ..
ذكرياتٌ أنتِ .. سأحمل عطرَها أنّى يمَّمْت!
طابت ظهيرتُك يا شامخة
.
.

عبيرمحمدالحمد
02-09-2007, 01:42 PM
الحسناءْ .. عينَ القلم
ونبضٌ لا يُحسِنُ توقيعَه غيرُ قيثارِكْ ..
فليتَك تعلمين أيّ سعادة تعتريني حينما يستطيعُ حرفيَ الصغير أن يثقُبَ قلبَ مشاعركم .. ويختبئ هناكَ دونَ أن يؤلمَ .. أو يصدر الضجيج !
.
.
بلِ الكنزُ أنتِ حينَ أحتفظِ بكِ ضمن قرائي ..
.
.
أقحوانٌ وشكران .. لعينيكِ ..
.
.

عبيرمحمدالحمد
02-09-2007, 01:46 PM
3g
أهلاً بمَقْدمِكْ ..
.
.
امممم .. أأجبرتُكَ على تسجيل الدخول ؟؟
فأنتَ تكرمني لأقول طواعيَةً : شكرًا ..
بحجم طيبتِكَ يا كريم
.
.
دُم بخير وفير ..
.

عبيرمحمدالحمد
02-09-2007, 01:55 PM
لأنكَ تعلم
يااا أيتها النورانيةُ التي تتسللُ تسلل الضوء عبرَ الزجاج .. لتدلفَ إلى الحسِّ فتقرأَه ككتابٍ مفتوح .. رغم حواجز الدم والنبضِ والرمز ..
إن بقيَ هناكَ مِنْ رمز!!
.
.

فما كل وضوحٍ أخّاذٌ ، ولا كل بوحٍ نعرّضه للشمس !
أتدرين ؟
أحضرتُ ورقةً وبحثتُ عن قلم .. لأني أضعتُ كلَّ أقلامي منذ أمد بعيد
كتبتُ هذه العبارة بالديواني والكوفي والثلث .. خطوطيَ المفضَّلة ..
وعلقتُها بطرفِ شاشة الحاسوب .. لأقرَأها كلما هممتُ باقترافِ الحرف
.
.
أحبك .. وأحبك .. وأحبك .. أحبك كثييييرًا والله
فلا تبتعِدي ..
.
.
.

عبيرمحمدالحمد
02-09-2007, 02:00 PM
السامي دومًا / سامي
.
.
وكأني بهذا الشعر يمسكُ بيد النثر ..
ويتقدمانِ نحوكم على خجل ..
ليقولا بأنَّ شهادتكم بحقهما كرمٌ وشرف ليس لوفائهما إلا الدعاءُ لكم
جزاااكم الله خيرًا أخي وباركَ الخُطا ..
.
.
ومرحبًا كلما عدتم
.

عبيرمحمدالحمد
02-09-2007, 02:05 PM
كتبَ بواسطة : أدلع بنت في العالم
اعترافك ...قتلني ياعبير ........وها أنا أفر باكية !
.
.
ياااااااااه .. من ينصِفني من هذه المدللة ؟؟؟؟
هاقد عادت تُلبِسُني بذلةَ المتهم رقم (333) >> ثلاثةَ هو رقم الحظّ خاصتها !!
ثم ترميني بالجرم المشهود !
.
.
سارا 333
سلميلي على قلبج حبيبتي .. وقوليله إنو أنا ماحبُّه أبد ..
.
.
قبلتان .. لوجنتيكِ ..
و وردٌ كثييير
.

عبيرمحمدالحمد
03-09-2007, 04:53 PM
الغالية : آلام
.
.
يقولون : لا يأسَ مع الحياة ..
يتسرّبُ اليأسْ حين تغيبُ الحياةُ فقط .. فهل نحن نسير كأشباحٍ بلا أرواح؟
أم أنّ الحياة ماعادت هي الحياااة ؟
.
.

عبير . . انت تعلمين أنني لا أحسدك


لكن أعلم أنني أحسُدُك .. فلديكِ من صفاء السريرة ما يكفي لـِ عُمرٍ من راحةِ القلب!
.
.
.

( كل الحم هذا ولساك بردانه يا شيخه حرام عليك )



بررررررررد .. يا آلام .. برْدٌ ساااخنٌ جدًا !
.
.

عبير ترأفي باليتامى
ثم إنّ اليتامى لفيفُ إخواني وأحبابي .. فكيف لا يترأّفُ يُتمي بـِ يُتمِهم ؟
إنني أنصبُ لهم المرآةَ فقط .. ريثما يتهندمون !
.
.
لحظة :
هل أخبرك أحدٌ بأني أحبك ؟
.
.
ود

عبيرمحمدالحمد
03-09-2007, 05:02 PM
لأنك تعلم ...
.
.
يا شرّيرة .. كم أشتهي لو أقرصُ أذنَكِ ... فلم يبقَ من الشيفرة إلا هُراؤها
وحروفٌ مخفقة .. تنظر في عينِ حرفِكِ المحتال بعينِ إعجابٍ يغشاه انكسارُ الهزيمة .. وفرحةٌ لاتوصف !
.
.
أنتِ رااائعة / رائعةٌ جدًا .
.
وعلى طريقة درويش :

مساؤك سكر

وقلبك أخضر

وبوحك عنبر

عبيرمحمدالحمد
03-09-2007, 05:08 PM
وكريمٌ أنت يا غسان الرجراج
.
.
فجزاك الله بما أنت أهلٌ له من الخير والرضوان
.
.
ود

عبيرمحمدالحمد
03-09-2007, 05:11 PM
مرحبًا إبراهـيم
.
.
ولأني أؤمن بمنطقِ اللوحات بأصباغِها وخطوطها الرفيعة والدقيقة
ونبضِها النابِعِ من عُمقِ الصمت
أسعدني أن تبدّت لك أشيائي .. كـَ لوحة
.
.
شكر الله سعيكم يا سخيّ
.
.
ود

عبيرمحمدالحمد
03-09-2007, 05:18 PM
أهلاً بالربيع يا قصة
نعم أعرفها .. أعرفها كما لم أعرفها قط .. أعرفها على طريقة الأوزان والقوافي
في حرفِكِ العِطْر ..
لأعرفَ لماذا بعضُ السحر حلالٌ يا حبيبتي حتى لو عصَفَ بالقلبِ عصفًا !
.
.
شكرًا لهذا الكـَرْنِفال
.

عبيرمحمدالحمد
03-09-2007, 05:21 PM
والمستجير أبو ليلى هنا ..
لأفتِّشَ -أنا- في المعاجم عن شيء يصلُحُ لأن يقول : شكرًا
بطريقةٍ تليقُ بسخائهِ وحسْنِ خلُقِه
.
.
كن بخيرات الله ياطيِّب !
.
.

عبيرمحمدالحمد
03-09-2007, 05:25 PM
نعم يا أستاذ هاني
ويحتفل أغسطس بأنْ يحملَ لحرفي كلَّ هؤلاء الطيبين ..
فيشاركونَه مهرجانَ البوح
مروركم شرفٌ يا سيدي .. فليباركْكم الله .
.
.

عبيرمحمدالحمد
04-09-2007, 05:21 PM
مرحبًا أحمد المنعي

وللأمانة اندمجت تماماً مع الثلاثة الأولى و( فَصَلت ) في الرابعة !
صدقني .. السببُ أبو نُواسْ .. وليسَ أنا !:kk
ولقد شرُفتُ- والله- بما قلّدتَ به حرفي من نَفيسِ قلائدِ العقيان .. ولا تحسبَنِّي للشكرِ مُوفيةً ولو زعمتُ ذلك .. وماكنتُ لأزعمْ !
غير أني أعتدُّ بوجهة نظر شاعرٍ مجيد وقاريء ذوّاق ..
أحسن الله إليك يا أبا فيروز ..
.
.
أما سؤالك عن هؤليّاء وتريم .. فمدعاةٌ لإدخال السرور على قلبِ مسلم .. لماذا؟
لا أعلم .. لكني لما قرأت السؤال ضحكت جدًا
فقد أثِقُ بأنه- ماشاءَ اللهُ- لا يضنيكْ ..
.
.
هَؤُلَـيَّاء = تصغير هؤلاء ..
لا تَريم = لا تبْرَحُ مكانَها
..
.
هذا والله أعلمْ ..:biggrin5:
..
ألف شكر يا منعيّ
.

عبيرمحمدالحمد
04-09-2007, 05:24 PM
مجدي الهواري
.
.
حياكم الله .. وشكرًا لكم
.
.

عبيرمحمدالحمد
04-09-2007, 05:28 PM
والفاضلة أيضًا .. بسنت
.
.
سعدتُ بمصافحتكم حرفي ونزفي ..
ممزوجًا بـِ خالصِ ودّي
.
.
كنت أحبُّ لو قلتُ لك : سلامة الأسفار ..
لكن ..!
.
.

عبيرمحمدالحمد
04-09-2007, 05:53 PM
والدي الكبير .. يحيَ السماويّ
لا أدري ماذا سأقول ..
ربما عددتَ ما سأحدِّثُ به ضربًا من الغباوة .. لكنها أشياءُ لا أملكُ إلا أن أنقُلها هنا كما كانت .. علَّها تحكي لكم كم أعتدُّ بصباحٍ أعركُ فيه عينيّ لأتأكد أني لستُ أحلم ..وكلُّ ما أسطيعُه أن أقرأ سطرًا وأقفز ثلاثة .. ولا أفقَهَ شيئًا
حتى القراءة العشرين !
..
مضحكٌ أني قفزتُ من الكرسيّ وماأبقيت من أحدٍ في البيت إلا سحبتُهُ من يده إلى مكتبي وأقرأتُهُ ما كتبتم هنا..
فليسَ قليلاً - والله يشهد- أن أنال من شاعرٍ بمستواكم كلَّ هذه التزكية
مهما ثرثرتُ هنا .. فلن أعبّر لكم كم كانت مفاجأةً .. وكم هي مذهلة ..
وما معنى أن أكونَ كلَّ هذا يا أستاذنا
.
.
دعمكم قلمي جميلٌ لا طاقةَ لي بردِّه .. وأخذكم بيد بداياتي بهاءٌ أباهي به إياةَ الشمس ..
.
.
جُزيتَ الجنّةَ يا والدي .. ودمتَ في عينِ المولى .
.
.
بنتكَ المسلوبَةُ البيانْ / عبير
.
.

هند الهاجري
05-09-2007, 09:04 AM
ما أروع ما قرأت هنا شيء يستحق القراءة مائة مرة بلا مبالغة
كأنك تكتبين الأنثى بكل تفاصيلها:171:


.

باقات من الجوري لقلبك

عبيرمحمدالحمد
06-09-2007, 12:10 AM
أهلاً يقدومك يا متمكن
.
.
يكفينا مروركم من هنا مع حسن هذا الظن .. وكرم هذا الثناء..
.
.
هطلتم غدقًا يا سخيّ ..
ود

عبيرمحمدالحمد
06-09-2007, 12:17 AM
مرحبًا ألفَ مرة يا خالد
.
.
أما ثناؤكم .. فليس إلى المجازاة عليه من سبيل ..
وأما المفردات العسكرية .. فرغم أنك لم تمثل لها .. إلا أني أعد بتفحّص النص جيدًا كي يبدوَ لائقًا بشخصٍ (مسالم) .. قل : بالحيل !
.
.
حسنًا أبا عليّ .. ربما طاقةُ أقحوان تقول عنّي كم عُودُكم .. وعَوْدكُم مسرّة
.
.
ابق كما أنت يا كبير
.
.

عبيرمحمدالحمد
06-09-2007, 12:22 AM
أهلاً بالعذبة الرقراقة الجميلة المشاغبة .. آسية
.
.
.
.
فاعلمي أني أتمنى ألا تجدي لإدماني ترياقًا وألا تذوقي منه طعم العافية !!
(هذا من الحب الله لا يبلانا)
.
.
آشيا ..
منهم مؤاسيةُ الأحبة (آسية) *** لفراقِها كم هاج من بركانِ !
أوتذكرين !
.
.
ود .. وحقول ورد
.

عبيرمحمدالحمد
06-09-2007, 12:26 AM
3g
ألف شكرٍ أنك تعود إلى هنا .. وكعادتكَ .. محملاً بالهدايا المجزية ..
جزاك الله الخير كلَّه ..
.
.

عبيرمحمدالحمد
07-09-2007, 01:15 AM
أخي التونسي
شكرًا أن وجدت النص هكذا ..
وشكرًا لنفسكم الأمّارة ..
.
.
دمتم بخير
.

عبيرمحمدالحمد
07-09-2007, 01:24 AM
وقد سبق لك نقد نصوص شاعرتنا عبير الحمد وبلغت بك الجرأة أن تطاولت عليها حتى بكت المسكينة ألماً وقهراً ...
تككككككفى !
.
.
الأخ / فاتك نص عمرك..
ايه شفت اشلون ؟!!!
وطلعت باكيتن قهرن وألمن وانا مادريت؟؟؟؟؟؟
يحلفون ويقسمون اني يومتها صجيت الساخر كل ابوه.. حتى بالتاسع والعشرون واصلهم صياحي !)k
خساارة فاتني ذاك اليوم .. كنت مسافرة .. قهَر !:gh:
.
.................................................. .........
مدري اشلون الواحد رجّالن هذا كُبرُه ومايستحي من الكذب ..!!!!!!:cd:
وخزياااااه .. وعيبااااه .. بس !:rolleyes:
.
.
وسلمولي عليكم ...
.

عبيرمحمدالحمد
07-09-2007, 01:32 AM
الغااالية : نائية
من علمك كلّ هذا النأي يا شقية؟
فليكن ..
علّكِ تطيلين المكث ههنا للاستجمام بالوجع !
فالخريف حين يبكي .. تبرد لبكائه أطرافُ القلب .. ويشتعل الحرف ..
صديقتي ..
كثيرٌ عليّ هذا الجمال .. كثيرٌ عليكِ هذا الغياب ..
ابقي بالجوار ..
طيِّبْ ؟؟!
.
.

عبيرمحمدالحمد
07-09-2007, 01:34 AM
هند الهاجري
ويا صباحَ الجوري والعطورِ ..
.
.
ومئة مرة من الشعور بالزهو لن تستكثريه عليّ مع كل مرور تمرينه من هنا ..
.
.
سعيدة بكِ يا عذبة ..
.
.
ود
.

m.a.jed
07-09-2007, 08:31 AM
كنتُ أول القارئين لهذا النص
ولكنني جئتُ آخر المهنئين أيتها الشاعرة

رِيحْ/ ظَلامْ/ وانْهِيَاراتٌ ثلجيّةْ!


الريح / رمز الأنفاس كيفما جاد بها أغسطس باردة أم دافئة
الظلام / هو الخطوة القادمة التي لا ندري ما يخبئه اللقاء
انهيارات ثلجية / هو الجواب الذي كان يختزنه الظلام

( حينما تَمرّدَ كلُّ شيءٍ على نَسَقِهِ .. وغابَ القمر! )

لا ندري بعد أسبق الظلام غياب القمر ثم عصفت الريح
وتساقطت الثلوج المنهارة والتي لا نعرف بعد ماهية انهيارها
أكان شوقا أم تبلداً وجفاءاً .
وأما هذا التمرد الذي أحدثه المنعوت بـ ( كل شيء )
لا ندري حتى لمن ينتمي وماهي العلاقة بينه وبني غياب القمر
كحالة مجازية لصورة أخرى لا نعيها بعد أو حالة فعلية على شاكلتين
الأولى أن تكون متأثرة بالوضع الذي تسببت به الأزمات الثلاث أعلاه
والثانية انعدامها تحت تأثير انعدام الرؤيا وحسب .


( يــااااه
كم أنتِ باردةٌ هذا العامَ يا مَسَاءاتِ أُغُسْطُسْ !!
دَثِّرينِي يا جُفونَ الصابِرِينْ
زَمِّلُونِي
فالسماءُ تُمطِرُ وَحْشَةً
والغيومُ مُثقلَةٌ بِعَذَاباتِ السَّفَرْ
منذُ عُمْري؛ وهي تَجُوبُ الكونَ
تبحثُ عن أضعَفِ وطَنٍ ترتمي في حِضْنِه
كي تُجهِضَ ما أنهكَتْ أحشاءَها بهِ خَطيئَةُ الإيثارْ! )

قد لا تعلمين !
ولكن نصكِ هذا ألهمني قصيدة
وما أكثر عقوقي ، حتى للقصائد


( مَنْ أخبَرَها بأنَّ ثَمَّةَ حُزنًا يُفتِّتُ كلَّ جَبَلٍ تَرسُو بهِ أرضي
فيُحيلُها مَلْعبًا للزلازلِ ..وفُوَّهاتٍ تتنفَّسُ منها البراكينْ ؟؟ )

ماهو الوجه الصحيح للموقع الإعرابي لكلمة ( حزن )
بعد مجيئها متأثرة تحت وقع ( أنّ )


( كَتبتُ لكَ شِعرًا ونَفثْــتُهُ في حَنْجَرةِ الرِّيحْ )

لهذا تبدى الأمر على هذه الشاكلة
منتصف البدء فقط

من الظلم والإجحاف
أن لا يعيروا هذا النص حقه
وأن يمروا شاكرين وحسب

قد لا أكتفي إن كان مرحبا بي

m.a.jed

علي أسعد أسعد
07-09-2007, 01:57 PM
حملتني الرياح حيث شممت العطر َ


والعطر كله إغراء ُ


أيتها الأخت

دائماً نتذكر الحروف الجميلة التي لاننساها

واليوم أسعدني أن أكون هنا

عبيرمحمدالحمد
08-09-2007, 02:25 PM
مرحبًا يا m.a.jed..
ولئن جئتَ آخرًا فلأنتَ بمثل هذه المداخلة -عندي- أوّلُ ..
كما يسعدني والله تمليكم هذا النص وبقاؤكم معه وقتَكم ياجزاكم الله خيرًا ..
.
.
وحيث الـ (كل شيء) يعني (كل شيء) سواي ..
يبقى التمرد ساكنًا مخيلتي وحدي .. في ظواهرَ لم تزل تلزم مسارَها إلا لحظةَ هذا الـْ لا شعور !
.
.
كم سرني أن حفزتُ في قريحتكم لونَ القصيد .. وأخذ بكم حرفي نحو البرِّ وخفضِ الجناحِ بعد شؤم العقوق يا شاعر..
.
.
أما موقع (حزنًا) فالنصب على البدلية من اسم الإشارة (ثمة) وموقع هذا الأخير اسم لأنّ .. والجملة الفعلية (يفتت) خبرُها ..
.
.

قد لا أكتفي إن كان مرحبا بي
وكيف لا يُرحَّبُ بكم يا أخي ..!!
وإلّم يرحب بمداخلاتكم الثرية فبمَ يكون الترحيب؟
أهلاً وسهلاً كلما تعودون ..
وبوركتم حيث أنتم ..
.
.

عبيرمحمدالحمد
08-09-2007, 02:29 PM
مرحبًا بـِ علي أسعد
والعَودُ أحمدُ يارجلْ .. أينَ أنت ؟!
.
.



أيتها الأخت

دائماً نتذكر الحروف الجميلة التي لاننساها

واليوم أسعدني أن أكون هنا
.
.
وكذلك نحنُ يا كريم .. فليباركِ اللهُ خُطاكَ ويسددْ -حيثُ يمّمتَ- مسعاكْ ..
.
.
ألف شكر
.
.

الدغيم
08-09-2007, 05:26 PM
السيد الكريم / الدغيم
أضحك الله حياتَكم .. نعم إنها الطواريء كما تفضلتم .. تضرب أصقاعَ القلب من المحيط إلى المحيط
فـَ تستوي الفصول .. والليالي .. والنهارات .. بعضُ الصواعقِ تحمل المطر .. وبعضها تحمل الخطر .. هنا يكمن الفرق !
شكرًا لطيب مرورك ..
وتحياتي المدرارة لك .. ولسوريّة .. ولآب حين يطبخ الأعنابَ والألباب !
.


الأديبة عبير محمدالحمد الموقرة؛؛ أرجو لك عبورا ربيعيا من الخريف إلى الربيع مباشرةً دون المرور بأنواء الشتاء وآفاته المتكاثرة في سعد الذابح وسعد الأخبية والأربعينية
:g:
يقولون: لكلّ نصيب من اسمه.. وبناء على ذلك بنى ابن جني نظرية مصاقبة الأسماء لمسمياتها، وساق أمثلة لاتحضرني مثل : الرفرفة والصلصلة والشقشقة والزئير والخرير والأزيز والأنين والحنين...
وأنا أرى نظرية شبه جديدة، وذلك أن للنصوص نصيبا من أسماء كُتابها ؛ فلقد وجدت نصوصا يتضوّع عبيرُها حتى من التعليقات على التعليقات، ودليلي القطعي هو تتبعي لأريج الأحرف شأني في ذلك شأن النحل الذي يسوح بين الأزهار، فيعود بالغنيمة، ولا يرضى بالإياب خالي الوفاض.

تحياتي لك وللأرض التي تحبّين، وسلامي لسعد السعود حيث تلبس الخمائل البرود، ويجري الماء في العود، ويدفأ كلُّ مبرود، وتزدان الحياة بغير حدود، ومعذرة للتقصير فالجود من الموجود
وبضاعتي من البلاغة قليلة، والنفس من الأحزان كليلة، وقد اشتعل الرأس ثلجا

الحرزني
08-09-2007, 07:16 PM
قمن بهذا الإبداع أن يصفق له
وحقيق بهذا التجلّي
تحيّة

^^
هذا ما قالته لي فرس الكلام قبل أن أشرع بتسطير هذا الرد

قبلها
وكلما قرأت ردود الأفاضل / الفاضلات والذين صفقوا كثيراً لهذا النص
كنت أحجم عن إضافة رد لأني كنت أدري بأني لن أزيد على ما قالوا

ولكن ولمّا كان مصير الكثير مما ينشر عبر النت بإسم الشعر أو النثر
غض الطرف
- أتكلم هنا عن ذائقتي المطعونة بقرن غزال -
كان لا بد لي أن أقف ببستانك هذا وأترك فرس الكلام تعبر في فيٍ تجلّى على التخوم
بين ما يقال وما لا يقال
والهديل سرب كلام
والمعنى تيّاه

:)
.
.

يا أخيّة

أمّا وقد تورطنا بكل هذا الجمال فقد بذلنا له ما يجب
من تصفيق وإطراء
أمّا أنت
فلك الله من قبل ومن بعد
لأن ورطتك
أنّنا لن نرض بأقل من هذا

:)
.

الله يحفظك ويوفقك


.
.

عبيرمحمدالحمد
09-09-2007, 08:36 PM
مرحبًا بعودتكم يا أستاذ : محمود

يقولون: لكلّ نصيب من اسمه.. وبناء على ذلك بنى ابن جني نظرية مصاقبة
الأسماء لمسمياتها، وساق أمثلة لاتحضرني مثل : الرفرفة والصلصلة والشقشقة والزئير والخرير والأزيز والأنين والحنين...
.
.
ماااا أجمل ابن جنِّي ومااا أجمل نظراتِه ونظرياتِه !
لكني أحسب نظرية المصاقبة محصورة في الأفعال الخاصة بالأصوات على اعتبار نظرية وضع اللغة من طريق محاكاة الأصوات في الطبيعة ..
وهذا لا ينطبق على ماسوى ذلك مما يعزز نظرية القائلين باعتباطية الوضع اللغوي .. أليس كذلك ؟
حقًا .. إنَّ لمباحث علم اللغة الوصفي متعةً لا تُضاهى ..

لكنْ سؤال:
تحتَ أيِّ العلوم ستُدرِجُ نظريتك الجديدة يا دكتور محمود ؟ (مُشاكَسَة)
على أية حال لا أملك إلا تردادَ عبارات الشكر الوفير على حسن ذاتكم وطيب نفْسِكم .. فماذاك إلا معنًى من جودكم ..

وقد اشتعل الرأس ثلجا
مكثتُ أتأمل هذه .. فهل بضاعتكم من البلاغة قليلة !!!!
.
.
دمتم بود
.

عبيرمحمدالحمد
09-09-2007, 08:44 PM
.
.
ردكم يا حرزني قطعةٌ من الأدبِ ماشاء الله !
أزعم بلاغتي الحقيقية أمامَها تكمن في توفير الكلام ..
وحسبي من الامتنان لزوم ما يلزم من الصمت يا سيدي ..
فلكَ فوق ماتحتمل طاقة الشكر حين تعبُرُ بكلِّ هذا العطاء



أمّا أنت
فلك الله من قبل ومن بعد
لأن ورطتك
أنّنا لن نرض بأقل من هذا
حقًا والله .. فليس من ورطة تفوقُ قارئًا راقيًا لمّاحًا عاليَ الحِسِّ بالجيّد والرديء
.
.
دمتم .. ودااام العطاءْ .
.

ذكريات المستقبل
10-09-2007, 12:20 AM
عبير ..
عودة مباركة "لي" ،

ليتك جمعتيها بعد النهاية لـ "أرتاح" ..

...
-1-
مليئة بكل شيء
الحب والحزن والأمل القنوط
والذكريات التي تبعث كل شيء
والانتظار الذي يمتليء بالذكريات ..

...
-2-
مخيفة !!
حتى أني لم ألتفت وراءي حين جاوزتها ..

...
-3-
انكشاف أوجد اعتراف ..
ومتاهات كثيراً كثيراً ما تعود لتغطي وتمحو ..

بحرقة .. للأسف ..

...
-4-
بعيداً عن السبر ..
قريباً من الإشادة :
الحمد لله أن رسول حمزاتوف أبعد الصمت
فما كنا لنقرأ ما نطقه البوح هنا ..

...
-5-

"وكذَّبَتْنِي بـِشَأنِ الجِدارْ !!"
يا لروعة الحرف .. ما كنت أظن أنه يمكن أن نقرأ مثل هذا يوما ما !!

...

-6-
سيعود أغسطس ..
إن لم ترحل الحياة .

...

travelling woma
10-09-2007, 11:39 AM
عبير المتميزة رؤيةً وأسلوباً:
كل رمضان و أنت وكل من يقرأ كلماتك من طاعة الله فى هناء.

عبيرمحمدالحمد
11-09-2007, 11:13 PM
سيعود أغسطس ..
إن لم ترحل الحياة .
.
.
.
مرحبًا بيدبا ..
.
.
سيعود أغسطس .. نعم .. لكنهم لا يعودونَ .. ولا يُعادون ..
وفي متاهاتٍ تغطي .. وتمحو!
أليست الفلسفةُ التي تذهبُ بـِ (ذكرياتٍ) وتعود .. متاهةٌ تحملُه على الاختباءِ خلفَ الكلام الذي ليسَ بكلام ؟.
إنه احتراف التنفيس دونَ إسرارْ .. فـَ تبًا للحرقة بأسف !
.
.
أخي .. مروركم يقرأ بصوتٍ مرتفع ..
سمعتُ أشياءَ لم أسمعها من نفسي يوم قلتُها ..
.
.
بارك الله فيك دومًا .
.

عبيرمحمدالحمد
11-09-2007, 11:19 PM
وأهلاً يا سيدةَ السَّـفَر
.
.
أيتها الموبوءةُ ببِلَّورِها الذي يسلب الأبصارْ ..
وفلسفتِها التي تستفزُّ خرَسَ المشاعر وتحلُّ عُقَدَ الصمتِ البغيض
.
.
ورمضانُك نورٌ فوقَ النور .. ومغفرةٌ وقَبُول ..
نضَّر الله وجهَك
.
.

قبس
15-10-2007, 04:30 AM
تم التسجيل لعيناكِ ياعبير..

متأكدة بأنني مازلت نائمة بوادعة في قلبكِ الدافئ مثلكِ تماماً..


أما من سبيل للمراسـلـة؟؟

عرفتني؟؟