PDA

View Full Version : هاجر...



عبداللطيف بن يوسف
16-08-2007, 04:15 PM
هذه أبيات كتبتها عندما كنت في مقهى مع أحد الأصدقاء وكانت تخدمنا فتاة فائقة الجمال ...هاجر
تجاذبنا أطراف الحديث لمدة لا بأس بها.. وبعدها ذهبت لا أدري إلى أين وجاء غيرها
ذهابها أثر بي جدا.

فطلبت من البنت التي جاءت ورقة وقلم فأعطتني ورقة( فاتورة فاضية) وقلم وهذه أول مرة أستجدي قلمي في وسط الزحام..

فأنشأت:

فهاجر هاجرت من بعد وصلٍ
ألا ليت الوصال يدوم عمرا


فإني قد بكيت بدمع عيني
على أحلى نساء الكون طرا


لها وجهٌ كمصباح الظلامِ
تحلى بالحرير عليه شعرا


دعوني أوصف الحسنا بشعر
فصيحٍ يعربيٍ فاح عطرا


فليت الشعر يسعفني لأبدي
خصالاً لست أحصي فيها نثرا

وفي تلك اللحظة قطعني أحد العاملين في المقهى فلم أستطع الإتمام

اتمنى أن أنقد وليكن نقداً لاذعاً

شيطان الشعر
16-08-2007, 04:40 PM
لقد فاح عطرك حقا

لكن هذا ليس كلام شيوخ
فضحتك هذه الفتاة :p


دعوني أوصف الحسنا بشعر
فصيحٍ يعربيٍ فاح عطرا


اظنها اصف

سلام

عبداللطيف بن يوسف
16-08-2007, 04:47 PM
سيدي الفاضل

شكرا على هذا المرور

وصدقت أعتقد أنها ((أصف)) هل يصح إن قلت

دعوني أصف الحسناءَ شعراً
فصيحاً يعربياً فاح عطرا

أو يكسر البيت
فالحقيقة أنها لا أفهم في الأوزان كثيرا ولكن أنتم أساتذتنا ومنكم نستفيد

عبداللطيف بن يوسف
17-08-2007, 11:38 AM
أو هكذا

دعوني كي أصوغ الحسن شعراً
فصحياً يعربياً فاح عطرا

معين الكلدي
17-08-2007, 11:59 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الشاعر الشيخ

شيخ التائهين


أم عمر بن ربيعة في جلد كهل :)

أبياتك جميلة أيه العجوز المحملق في ذلك الوجه الصبوحي :sd:

ودعني أداعبك قليلاً في صباح هذا اليوم المبارك

وأوقول على لسان الشاعر


وإن سفاه الشيخ لا حلم بعده
وإن الفتى بعد السفاهة بحلم


لدي ملاحظة بسيطة



لها وجهٌ كمصباح الظلامِ
تحلى بالحرير عليه شعرا



وجه كمصباح .. طيب .. ثم شعر كالحرير ..ممم
ألا ترى يا شيخ أنك لو ربطت بين هذا وذاك وجعلت الوجه كالبدر مثلاً والشعر كالليل أو نحوه كان أجمل

.. مجرد اقتراح


سعدت بوجود مثلي في رحاب صفحتك الجميلة

دمت مبدعا

إبنك

عبداللطيف بن يوسف
18-08-2007, 05:07 PM
ألا يا سيدي الكلدي - أغرك جعدت الجلدِ
فإن كانت ليــالينا - أشابت كل ما فـينا
لنا من بعد شيبتنا - صغيرا في الهوى فتنا
صغيرا لم يزل "هاوي" - ينادى الفاسق الغاوي

العائد الأول
18-08-2007, 05:45 PM
مرحبا بك أيها التائه في سفن الوجد والهيام فإن كنت شيخ التائهين فأنا ابوهم
تذكرت قول الشاعر:
وماشرب العشاق إلا بقـيـــتي وماوردو في الحب إلا على وردي
تظنون حالي في الهوى مثل حالكم فهيهات إني في الهوى أمة وحدي
بوركت وبورك حرفك الشجي

معين الكلدي
18-08-2007, 06:14 PM
ألا يا سيدي الكلدي - أغرك جعدت الجلدِ
فإن كانت ليــالينا - أشابت كل ما فـينا
لنا من بعد شيبتنا - صغيرا في الهوى فتنا
صغيرا لم يزل "هاوي" - ينادى الفاسق الغاوي



أشيخٌ تاه في التَلَدِ - يريد الغي في البَلَدِ :mad:
فما تجدي دعاوينا - إذا ما الشيخ يغوينا ؟!!! :e:
تُرى في سنِّ جدتنا - يراود غادةً فتنا ! :c:
فهلاّ شيبه الضاوي - ينير لقلبه الخاوي :j:

عبدالله بيلا
19-08-2007, 04:32 AM
الشاعر الجميل / شيخ التائهين

قصيدتك جميلةٌ .. بكل ما تعنيه الكلمة ..

ولك تحياتي .

عبداللطيف بن يوسف
20-08-2007, 01:38 AM
العائد الأول

يا أبا التائهين عجبا لنا قد نرى طريق الحق و نؤثر وديان التوهان

شكرا على مرورك

عبداللطيف بن يوسف
20-08-2007, 01:45 AM
الشاعر الفريد معين الكلدي

أشكر لك مرورك وردك الأكثر من رائع ( وقد نتم هذه المساجله في موضوع المخصص لها)

لك تحياتي ونقدك صحيح وسأحاول تعديل ما أستطيع إليه سبيلا

تحياتي لك يا أستاذ

عبداللطيف بن يوسف
20-08-2007, 02:09 AM
الأستاذ والمعلم الفاضل : عبدالله بيلا

لي الشرف أن تصفحت صفحتي و ما زادني أنك أضفت توقيعك هنا

إليك سيدي:

فيا حبذا أرض لها منك أسطرُ - وكيف وكل مكان إذا جئت يفخرُ
فأنت المفاخر كلها إن عددتها - وأنت الجمال الحي والورد والزهرُ

هاني درويش
20-08-2007, 04:24 PM
عليكم السلام ونصر الله ورحمته وبركاته

وياشيخ

لاية مشيخة تنتمي

هل هي مشيخة من الشيخوخة

ام مشيخة من الوجاهة

اراك لكليهما

ولكن هل لي ان اسال كم عمرك

فانا اصبح عمري 59 وسبعون يوما

واذن الا يحق لنا الغزل

بلى والله يا صاحبي لنا كل الحق فلا تعر سمعا لمن يلوم صباباتنا المعتقة

ودمت شاعرا عاشقا
مودتي

معين الكلدي
20-08-2007, 11:14 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أبا نمير

أبالله عمرك كما ذكرت

تالله إن قلبك ما زال خضراً غضا

وأعذر لي صفاقتي معك إن كنت رددت عليك من قبل هكذا دون لقب وتبجيل فمثلكما ( أنت سيدي وشيخنا شيخ التائهين المفضال ) أحق أن نوقركما للعلم والمنزلة والعمر

أما بالنسبة لما كتبته لا تعدو مداعبة مع قليل نصح

فلو كانت ( المتغزل بها ) إمرأة لها مكانتها في النفس والمجتمع قلنا لا بأس لكن لمجرد نادلة في مقهى لا ندري أخلاقها ونتغزل لمجرد الشكل فهذا غزل مجون لا عاطفة وحب

وفي كل الحالات

لا تثريب عليكما يغفر الله لكما



أحبا كيفما شاء الفؤادُ
وجودا كل خاطرةٍ تُجادُ

بوصل عفيفةٍ تزهو جمالاً
من الأخلاق هنداماً .. يراد

بكل عزيزة شقت وداداً
برفعتها إذا زلّ الودادُ

تراها لُفّعتْ بسواد سِترٍ
هو الأضواء والصبح المراد

فلا كان الغرام بغير طهرٍ
ولا ذاقت حلاوته الفؤادُ