PDA

View Full Version : أين الأدباء وأهل الذوق(2)؟؟



العائد الأول
19-08-2007, 10:31 PM
أيها الأدباء:

سأعرض عليكم مقطوعتين وأريدكم أن تختارون الأفضل:


المقطوعة الأولى:
((هيا إلى الموت إن المجد
ذهبا,,
حتى ولو كان ملء الأرض
لي ذهبا..

إن لم تكن في حنايا القلب
قنبلة,,
تفجر الذل كالسّجِّين إن
غضبا..

فلا الحياة حياةٌ في
تغنُّجها,,
ولاالممات مماتٌ لو
غدا كُربا..(1)

أين الذين إذا الهيجاءُ
إضطرمت,,
نارا يكونوا عليها في الفدى
حطبا؟!!

أتفخرون وغوث المسلمين
سرى,,
فينا فنسقيهمو من هجرنا
سحبا؟؟))
(1) أي:إذا لم تكن في قلبي تلك القنبلة فإن حياتي ليست هي الحياة حتى إن كانت رغدة بل هي الموت والعكس.
بمعنى أن الحياة خير لي من الموت.

المقطوعة الثانية وقد كانت في صدام:
((قد كنت تأكل أنسا
ماتفارقه,,
واليوم تأكل منك الدود
والحفرُ..

يحويك ذكر من الآفاق
قاطبة,,
واليوم يحويك قبر ماله
سمر..

صدام ياضجة الأرجاء
يارجلا,,
هزَّ البرايا بسفك بات
يستعر..

"من يفعل الشر لايعدم
جوازيه",,
تلك البذور وهذا الجني
والثمر)).

أرجو منكم أن لاتبخلوا علي في المشاركة
والنقد..




أيهما أفضل؟؟؟؟؟

العائد الأول
20-08-2007, 01:15 AM
أيها الإخوان:
أرجو أن لاتبخلوا علي بالنقد أو بالإختيار

شيطان الشعر
28-08-2007, 01:35 AM
هذا من اجمل قرات لك يا اخي

دمت مبدعا

متمكن
28-08-2007, 06:51 AM
لا أستطيع أن أحدد أيهما أجمل

فلكل روعته وجماله

آمل أن نقرأ لك قصيدة مستقلة كاملة

فقد لمحت خلف تلك النصوص تباشير بشاعر

تحياتي

محمد مصطفى
28-08-2007, 07:32 PM
كيف أحكم بين اثنين أحدهما معي والآخر ضدي إن الحيادية لن تكون هنا
بل سأكون منحازا فصدام روحي فداه في مماته ومحياه ..فلا أريد أن أظلم إحداهن لأنها خالفت هواي لذلك شهادتي هنا باطلة بفعل التحيز
.
.
كن بخير

//أود تنبيهك إلى أن أسلوب العنوان غير جيد بالعكس سيجعل الكثير من الأعضاء يتجنبون الصفحة لأنه لا أحد يحب أنه يقر على نفسه أنه الادب والذوق تجنبا للغرور والكبر ..فحاول أن تطرح بعنوان آخر
وهي نصيحة لا أكثر
كن بخير

العائد الأول
29-08-2007, 06:25 AM
هذا من اجمل قرات لك يا اخي

دمت مبدعا


شكرا لمرورك أخي,

نزهة الزمان
29-08-2007, 09:54 AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته :
من الصعب النقد بين نصين اتضحت فيهما معالم رصانة الأسلوب وجودة المعنى ..
إذا أردت الأختيار بين النصين يجب تحليل كلا النصين حتى لانكون سطحين ولايكون الاختيار مبني على التذوق التأثري .:g:
1- العرض العام للنص :
النص الأول حوى فكرة رائعة وبدأت بأسلوب نداء (هيا) وهي إيثار الموت في حال انعدام المجد .
تناول هذا المعنى شعراء عدة من أيام الجاهليه مرورًا بالعصور الاخرى .
النص الثاني : جميل معناه إيضا الموضوع وجد في بعض قصائد الشافعي -رحمه الله - لكن الشخصيه هي المستجدة في ذلك .
2- الأفكار :
تسلسل الأفكار في القصيدتين جيد واتصال المعاني ببعضها مما أدى إلى وضوحها .
3- الأسلوب
ظهرت انفعالات الغضب في القصيدة الأولى إذا لاحياة تقدر للعيش بلا مجد .
أما في القصيدة الثانية :
مشاعر طرحتها ليتعظ كل ظالم علا واستكبر فإن مصيره ومآله إلى حفره سكانها الدود .فهي وعظية
كذلك :يندرج تحت الأسلوب : الألفاظ - التركيب - الصنعة الأدبية -الإيقاع - الخيال .

في القصيدة الأولى : تفننت بالتنقل بين الإنشاء والخبر في كلا القصيدتين بيدا أن الأولى أكثر في الإنشاء .
الخيال استحدث صورة في القصيدة الأولى : (إن لم تكن في حنايا القلب قنبلة,,تفجر الذل كالسّجِّين إن
غضبا..) أما الصورة الاخرى (فنسقيهمو من هجرنا سحبا؟؟)) السقيا من السحب دائما تأتي بخير كيف تسقيهم ذلك ؟؟ فنسقيهمو الضمير واو الجماعه عائد على من ؟؟ :confused:
الصوروالأخيله في البيت الثاني : تلك البذور وهذا الجني والثمر)). صورة قديمة .
لم أتطرق في الحكم على التراكيب والإيقاع )

4- الحكم على النص :
من الصعب الحكم على النصين النص الأول يذكرنا بشجاعة طرفه بن العبد وعدم رضاءه على المهانة في معلقته . والنص الثاني فيه جمال الحكمة والعبرة فيذكرني بالشافعي .

ارشح القصيدة الثانية مع أني معجبة بالقصيدة الأولى

أعتذر عن الإطاله وفقك الله ورعاك وجعل في قلمك النور والخير .

عمر بن رشيد
29-08-2007, 05:17 PM
السلام عليكم ,,

الأول بلا شك أحسن من الثاني , لولا بعض الإخلال في الوزن ,,

مثل المصراع الأول , ينقصه (قد) ذهبا , وصدر البيت الأخير .


أمّا ( أبو عدي :ab:
فقد أفضى إلى ما قدم , ليتنا ننظر في أحوالنا نحن الأحياء )

العائد الأول
29-08-2007, 09:46 PM
لا أستطيع أن أحدد أيهما أجمل

فلكل روعته وجماله

آمل أن نقرأ لك قصيدة مستقلة كاملة

فقد لمحت خلف تلك النصوص تباشير بشاعر

تحياتي


شكرا لمرورك أخي متمكن..وللعلم فإن لي قصيدتين نشرتهما في هذا المنتدى.. وقصائد كثيرة لم أنشرها..

العائد الأول
29-08-2007, 09:50 PM
كيف أحكم بين اثنين أحدهما معي والآخر ضدي إن الحيادية لن تكون هنا
بل سأكون منحازا فصدام روحي فداه في مماته ومحياه ..فلا أريد أن أظلم إحداهن لأنها خالفت هواي لذلك شهادتي هنا باطلة بفعل التحيز
.
.
كن بخير

//أود تنبيهك إلى أن أسلوب العنوان غير جيد بالعكس سيجعل الكثير من الأعضاء يتجنبون الصفحة لأنه لا أحد يحب أنه يقر على نفسه أنه الادب والذوق تجنبا للغرور والكبر ..فحاول أن تطرح بعنوان آخر
وهي نصيحة لا أكثر
كن بخير


شكرا لمرورك أخي..محمد مصطفى..وقد صدقت في ملاحظتك لأسلوب العنوان..فإني لاحظت ذلك..

العائد الأول
30-08-2007, 06:17 AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته :
من الصعب النقد بين نصين اتضحت فيهما معالم رصانة الأسلوب وجودة المعنى ..
إذا أردت الأختيار بين النصين يجب تحليل كلا النصين حتى لانكون سطحين ولايكون الاختيار مبني على التذوق التأثري .:g:
1- العرض العام للنص :
النص الأول حوى فكرة رائعة وبدأت بأسلوب نداء (هيا) وهي إيثار الموت في حال انعدام المجد .
تناول هذا المعنى شعراء عدة من أيام الجاهليه مرورًا بالعصور الاخرى .
النص الثاني : جميل معناه إيضا الموضوع وجد في بعض قصائد الشافعي -رحمه الله - لكن الشخصيه هي المستجدة في ذلك .
2- الأفكار :
تسلسل الأفكار في القصيدتين جيد واتصال المعاني ببعضها مما أدى إلى وضوحها .
3- الأسلوب
ظهرت انفعالات الغضب في القصيدة الأولى إذا لاحياة تقدر للعيش بلا مجد .
أما في القصيدة الثانية :
مشاعر طرحتها ليتعظ كل ظالم علا واستكبر فإن مصيره ومآله إلى حفره سكانها الدود .فهي وعظية
كذلك :يندرج تحت الأسلوب : الألفاظ - التركيب - الصنعة الأدبية -الإيقاع - الخيال .

في القصيدة الأولى : تفننت بالتنقل بين الإنشاء والخبر في كلا القصيدتين بيدا أن الأولى أكثر في الإنشاء .
الخيال استحدث صورة في القصيدة الأولى : (إن لم تكن في حنايا القلب قنبلة,,تفجر الذل كالسّجِّين إن
غضبا..) أما الصورة الاخرى (فنسقيهمو من هجرنا سحبا؟؟)) السقيا من السحب دائما تأتي بخير كيف تسقيهم ذلك ؟؟ فنسقيهمو الضمير واو الجماعه عائد على من ؟؟ :confused:
الصوروالأخيله في البيت الثاني : تلك البذور وهذا الجني والثمر)). صورة قديمة .
لم أتطرق في الحكم على التراكيب والإيقاع )

4- الحكم على النص :
من الصعب الحكم على النصين النص الأول يذكرنا بشجاعة طرفه بن العبد وعدم رضاءه على المهانة في معلقته . والنص الثاني فيه جمال الحكمة والعبرة فيذكرني بالشافعي .

ارشح القصيدة الثانية مع أني معجبة بالقصيدة الأولى

أعتذر عن الإطاله وفقك الله ورعاك وجعل في قلمك النور والخير .



أولا:شكرا لمرورك أختي نزهة الزمان.وتحليلك لهذه الأبيات..
ثانيا:أنت ذكرت أن المعنى في بيت هيا تناوله الشعراء!!وكذلك تلك البذور!!
أنا أقول لك إن الأصل في الشعر المعاصر أن يكون المعنى فيه مطروق....وإلا لونظرنا إلى ذلك لوجدنا أن جميع معاني الشعر المعاصر مطروقة إلا ماندر..ولكن ليس الإبداع في ابتكار المعنى فقط ولكن في كيفية صياغته وإدخال الخيال فيه..وهذا مافعله المتنبي عندما سرق 300بيت من أبي تمام وصاغها صياغة قوية,مماأسقط أبيات الطائي..وقوى شعر أبي محسد,فسر نبوغ المتنبي هو في تأدية المعنى.وهذا الموضوع طويل لاتكفيه هذه الكلمات..
ثانيا:أرجو أن تذكري القصائد التي للشافعي..h*
ثالثا:أماقولك إن السحب لاتأتي إلا بخير هذا غير صحيح فإنها قد تأتي بالشر..أما الضمير فإنه عائد لنا لأننا لم ننصرهم..
رابعا:إن حكمة الشافعي لاتساوي شيئا عند حكمة المتنبي وأبي تمام.
أخيرا:بحق أنت ناقدة.

العائد الأول
30-08-2007, 06:19 AM
السلام عليكم ,,

الأول بلا شك أحسن من الثاني , لولا بعض الإخلال في الوزن ,,

مثل المصراع الأول , ينقصه (قد) ذهبا , وصدر البيت الأخير .


أمّا ( أبو عدي :ab:
فقد أفضى إلى ما قدم , ليتنا ننظر في أحوالنا نحن الأحياء )


شكرا لمرورك أخي جبل..
ولكني أذكرك أن الأبيات ليس فيها كسر البتة..

أبو قصي
09-11-2007, 03:45 PM
ومرةً ثانيةً :
أحيّيك أخي الشاعرَ العائد الأول . وإن أذنتَ لي فأنا ذاكرٌ بعضَ رأيي في ما جادت به قريحتُك ، منه ما هو من النقدِ التفسيريّ ، ومنه ما هو من النقد الحُكميّ ، تاركًا وراءَ ظهري النقدَ التأثري المبني على الرأي الأوليّ ؛ فهذا نقدٌ لا يُصلِح عملَ المبدعِ ، ولا يهديه إلى مواضعِ النظرِ في نصِّه .
- ابتدأتَ القصيدةَ بـ ( هيّا ) ، والغرضُ العامّ هو الحماسةُ ، فكانَ من الحسنِ أن تدخلَ القارئَ أولَ نظرةٍ له في القصيدةِ إلى جوّ الحماسةِ ، وصخبِها ، وأن تدخلَه بقوةٍ . و قد أحسنتَ في اختيار ( هيّا ) ، وأحسنُ منه في رأيي ( هُبُّوا ) لما يُشعرك به من سرعةِ الإنفاذِ ، والتعجيلِ بهِ ، وتصويرِ نفورهم مسرعينَ . وهذه الجملةُ إنشائيةٌ طلبيةٌ ؛ كأنك رأيتَ أن هذا الأمرَ لا ينبغي فيهِ المصانعةُ ، ولا لينُ الخِطابِ ؛ فأخذتَ بالأمر الصريح المباشرِ . وكذلك لم يتقدمْ قولَك هذا شيءٌ من الكلامِ ؛ وهذا حسنٌ في هذا الموضعِ ، موضعِ الحماسةِ ، لأنها تستدعي القوةَ ، والمبادرةَ ، وتحريكَ العواطفِ ، لا العقولِ .
- ثم أتممتَ هذه الفكرةَ بتعليلٍ لها ؛ إذ معرفةُ العلةِ مما يحفِز على العملِ ، ويوجِبُ الإذعانَ للأوامرِ . وهذه الجملةُ استئنافيةٌ بيانيةٌ ؛ كأنك إذا قلتَ : ( هيا إلى الموتِ ) أوقعتَ في نفسِ المخاطبِ سؤالاً يقول : ولِمه ؟ فتجيب : ( إن المجدَ قد ذهبا ) . واخترتَ ( قد ) لتدلَّ على مقاربةِ الفعلِ الماضي من الحالِ ؛ أي : ذهبَ قريبًا . وهذا يدلّ على العزةِ والحميةِ ، وطلبِ الثأرِ من غير تأخيرٍ . وكذلك اختيارُك الإقدامَ على الموتِ يكشف عن غايةٍ من الحماسةِ والشجاعةِ ؛ إذ جعلتَ ذهابَ المجدِ لا يُنبغي أن يُعملَ معه شيءٌ دونَ الموتِ ؛ فلم تجعل دون ذلك عملاً . وكذلك اخترتَ لفظَ ( الموت ) لا الحربِ ، لتشعرَ القارئَ أنكم تذهبونَ إلى الحربِ وأنتم لا تنوون الرجوعَ ؛ فإما النصر ، وإما الشهادة . وهذا غايةُ الشجاعةِ .
- ولم تزل مسترسلاً في الفكرةِ ؛ فبعد أن عللتَها ثَنيتَ بالمبالغةِ فيها ، فقلتَ : ( حتى ولو كانَ ملءُ الأرضِ لي ذهبا ) كأن خاطرًا وردَ عليكَ يقولُ : ( كيف تذهبُ إلى الموتِ ، وتتركُ ما أنت فيه من نعيمٍ وسعةِ عيشٍ ومالٍ ممدودٍ ) ، فنبذتَ هذا الخاطرَ وراءَك ، وأكدتَ عزمَك على الذهابِ ( حتى ولو كانَ ملءُ الأرض ذهبًا لك ) . وهذا معروفٌ في النفوس البشريةِ ؛ وذلك أن يحسَّ المرءُ من نفسِه ضعفًا في شيءٍ ، أو عيبًا ، أو خطأً ؛ فيرفعُ بهِ صوتَه ، أو ينصحُ به لغيرِه ؛ كأنه بذلك يقنع نفسَه أنه غيرُ مبتلًى بذلك الأمرِ ، وأن الدليلَ على ذلكَ أنه ينصحُ به للناسِ . وهذا إذا كانَ متضايقًا منه . وهو ليس الإسقاطَ النفسيَّ المعروفَ في علمِ النفسِ ؛ فذاك خَصلةُ سوءٍ ، وهذا ليس بخصلةِ سوءٍ . ومثلُه كمثلِ رجلٍ مبتلًى بشرود الذهن في الصلاةِ ، فيكتب مقالاً عن ذلك ؛ كأنه يريدُ أن يقنعَ نفسَه أنه غيرُ مبتلًى ، وأن يقويَ عزمَها ، وأن ما سلفَ منه شيءٌ عابرٌ . وقلتَ آخرَ البيتِ ( ذهبا ) ؛ فيكونُ بينه وبينَ عَروض البيتِ جناسٌ تامٌّ ، وهو من المحسناتِ البديعيةِ اللفظيةِ التي تكسِب اللفظَ إيقاعًا وجرسًا ، فتستميلُ بذلك الآذانَ إلى المعنى . وليس بين قولك : ( ذهبا ) و ( ذهبا ) إيطاءٌ ، لتخالفِ المعنى . وفيهِ أيضًا بديعٌ آخرُ هو الاقتباسُ من القرآن الكريمِ (( فلن يُقبلَ من أحدهم ملءُ الأرضِ ذهبًا )) [ آل عمران : 91 ] . على أن في هذا العنصرِ من الفكرةِ تكلّفًا ؛ وذلك أنك لا تتكلمُ عن نفسِك ؛ وإنما تخاطبُ غيرَك ؛ فلم يكن مناسبًا أن تكونَ المبالغةُ في شأنك أنتَ .

- لعلي أكتفي بهذا ؛ فأنا مصابٌ بالكسَلِ في الكتابةِ . وأنا أعلمُ أنك غيرُ محتاجٍ إلى نقدي ؛ ولكني أحببتُ المشاركةَ فقط ؛ ولا سيما والشاعرُ ( العائد الأول ) ممن نحبّهم ، ونحبّ ما كتبت أيديهم .

أبوس