PDA

View Full Version : قصة حب



الدغيم
23-08-2007, 12:59 AM
:m: قصة حب c*
قالوا؛ فأجبتهم
شعر؛ د. محمود السيد الدغيم
لندن؛ الجمعة: 10/8/2007م

قَاْلُوْا: كَأَنَّكَ عَاْشِقٌ؛ وَعَلِيْلُ؟
فَأَجَبْتُهُمْ: وَمُتَيَّمٌ؛ وَأَصِيْلُ

قصة القصيدة

أحبُّ في البداية أنْ أوجّه التحيةَ والتهنئة لكلِّ أُنثى كريمة أحبّت ولم تخدعْ محبوبَها، وكذلك أوجِّهُ التحية للمخلصين بحُبّهم مِن الرجال، وأعتذرُ ابتداءً مِن كُلِّ الْمُخلصات لِوُرُوْدِ ألفاظٍ قاسيةٍ خاصّة بحادثة مخصوصةٍ ليس لها صِفةُ العُمومِ

***
كان كلٌّ منهما من بلدٍ عربي بعيد عن بلد الآخر، حصل بينهما لقاء بالصدفة في مدينة لندن (مربط الخيول العربية)، ثم تحولت الصدفة إلى حبٍّ من أول نظرة، فأحبَّ كلٌّ منهما الآخرَ حَسْبَ طريقته، كانت تعاني من صدمة عاطفية جراء تجربة فاشلة، فعالجتها بزواج المسفار، المختلف عن زواج المسيار، مع أن الزواجين يحققان المتعة، وما أدراك مالمتعة؟

وكان يعاني من فراغ عاطفي يُحوّلُ القوّة ضعفاً؛ والضعفَ قوّة، فكّر بوضع حدٍّ للفراغ العاطفي، فكّر بها؛ اقتنع بأنها ضالّتهُ المنشودة؛ وبعد تفكير عميق قرّر أنْ يتزوجَها راجياً أن تملأ حياتَه سعادةً وأنوثةً وسروراً، (فتزوّجها نظرياًّ لا عملياًّ) حيثُ عَقَدا عقداً شرعياًّ، وتزوجا على سُنة الله ورسوله، وأعْلَنَا زواجَهما على نطاق ضيق جداًّ، وبعد مرور السنوات بدأتْ تنسحبُ من حياته شيئاً فشيئاً، فأورثته هماًّ وغماًّ، حتى أوشك على الهلاك جرّاء نار العشق التي تحرق الأكباد

عاينتُ هذه التجربة الغرامية، وشاهدتُ ما يعانيه العاشقُ العليل، وحاولتُ إخراجهُ من قُمْقُم الحبِّ الذي سَجَنَ نفسَه فيه ففشلتُ؛ وأصرَّ على السُّهاد؛ والعيشِ في خِضَمِّ الأحلام الوردية مُعَلِّلاً نفسَه بلقاءٍ أبديٍّ في عُشِّ الزوجية الْمُزدانةِ بالرَّحْمَةِ والسَّكينةِ، وهكذا عرفتُ كيف تفتكُ الغزلان بالأسود، وبعدَما طالتْ مُعاناةَ الضَّحِيَّة جَسَّدْتُ تلك الْمُعاناة بالقصيدةِ التالية لَعَلَّها تَصِلُ إلى مَسامِعِها فَتَرِقُّ لِلضَّحِيَّةِ لأنَّ الراحمين يرحمهم اللهُ، وهو أرحم الراحمين

قالوا؛ فأجبتهم
شعر؛ د. محمود السيد الدغيم
لندن؛ الجمعة: 10/8/2007م


قَاْلُوْا: كَأَنَّكَ عَاْشِقٌ؛ وَعَلِيْلُ؟
فَأَجَبْتُهُمْ: وَمُتَيَّمٌ؛ وَأَصِيْلُ

لِلْحُبِّ بَيْنَ جَوَاْنِحِيْ؛ يَاْ صُحْبَتِيْ
خَيْلٌ وَسَيْلٌ جَاْرِفٌ وَصَهِيْلُ


وَالْحُبُّ يَحْفِرُ فِي الْقُلُوْبِ مَسَاْلِكاً
دَمَوِيَّةً فَكَأَنَّهُ إِزْمِيْلُ


***

قَاْلُوْا: الْخُضُلَّةُ[1] سَاْفَرَتْ وَتَزَوَّجَتْ
فَأَجَبْتُهُمْ: إِنَّ الْوَفَاْءَ قَلِيْلُ


لاْسِيَّمَاْ فِيْ غُرْبَةٍ عَبَثِيَّةٍ
مَمْقُوْتَةٍ؛ وَدَلِيْلُهَا التَّضْلِيْلُ


نَاْبَلْتُهَاْ؛ فَنُبِلْتُ[2] مِنْ أَهْدَاْبِهَاْ
نَبْلاً؛ وَخَاْبَ مَعَ النَّبِيْلِ[3] نَبِيْلُ


وَنَظَرْتُهَاْ[4] عَاْماً فَعَاْماً فَاسْتَوَىْ
حُبِّيْ، وَأَعْيَا الْمَاْهِلَ[5] التَّمْهِيْلُ

تَبْتَزُّنِيْ! وَتُرِيْدُ قَتْلَ رُجُوْلَتِيْ
قَتْلاً! كَأَنَّ نَبِيَّهَاْ حِزْقِيْلُ[6]

ضِعْنَاْ؛ وَفِيْ بَحْرِ الْمَحَبَّةِ أُغْرِقَتْ
سُفُنُ الْغَرَاْمِ، وَرُجِّحَ التَّعْذِيْلُ[7]

تُهْنَاْ فَلاْ هَاْرُوْنُ يُرْشِدُنَاْ؛ وَلاْ
مُوْسَىْ؛ وَلاْ عِيْسَىْ؛ وَلاْ جِبْرِيْلُ

فَشِلَ الْغَرَاْمُ، وَحُطِّمَتْ آمَاْلُنَاْ
وَتَبَخَّرَ التَّعْلِيْلُ؛ وَالتَّأْوِيْلُ


كُلٌّ يُعَلِّلُ، أَوْ يُؤَوِّلُ حَسْبَمَاْ
يَحْلُوْ لَهُ التَّفْرِيْعُ؛ وَالتَّأْصِيْلُ


وَالْحُبُّ لُغْزٌ مُبْهَمٌ؛ وَمُحَبَّذٌ
وَبِسِرِّهِ تَتَحَيَّرُ الْخِرْبِيْلُ[8]

***
قَاْلُوْا: تَمَتَّعْ يَاْ غَشُوْمُ بِغَيْرِهَاْ
فَأَجَبْتُهُمْ: إِنَّ الْحَبِيْبَ بَخِيْلُ

وَأَنَاْ الْغَشَمْشَمُ[9]، مَاْ طَلَبْتُ بَدِيْلَةً
عَنْهَاْ؛ وَلَمْ يُغْنِ الْفُؤَاْدَ بَدِيْلُ

وَعَجِبْتُ مِنْ مَكْرِ النِّسَاْءِ بِجِنْسِنَاْ
فَلِمَكْرِهِنَّ إِذَاْ مَكَرْنَ صَلِيْلُ


وَالْمَرْأَةُ الرَّعْنَاْءُ تَظْلِمُ بَعْلَهَاْ
بَطَراً[10]، وَفِي الظُّلْمِ الصَّرِيْحِ دَلِيْلُ


تُؤْذِي الْعَشِيْرَ؛ وَتَرْتَجِيْ إِخْلاْصَهُ
فَكَأَنَّهُ لِمِزَاْجِهَاْ[11] مِنْدِيْلُ

يُرْمَىْ كَمَاْ تُرْمَى النُّفَاْيَةُ وَالْقَذَىْ
وَالْقِشْرُ؛ حَتَّىْ يُمْلأَ الْبِرْمِيْلُ


تَرْمِيْهِ إِنْ وَجَدَتْ بَدِيْلاً حَاْضِراً
فَوْراً؛ وَيَبْدَأُ قَاْلُهَاْ؛ وَالْقِيْلُ

فَكَأَنَّ دَاْءَ الْعِشْقِ مِلْكُ يَمِيْنِهَاْ
وَلَهَاْ يُكَاْلُ الْمَدْحُ؛ وَالتَّبْجِيْلُ

أَمَّاْ صَرِيْعُ الْغَاْنِيَاْتِ فِإِنَّهُ
حَقْلٌ لِتَجْرِيْبِ الْغَرَاْمِ حَقِيْلُ[12]

يَرْضَىْ؛ وَيَغْضَبُ مِنْ إِشَاْعَةِ نُكْتَةٍ
وَيَغِشُّهُ الإِطْرَاْءُ؛ وَالتَّعْذِيْلُ[13]

وَيُذِلُّهُ عِشْقٌ بِفَرْطِ صَبَاْبَةٍ
كُبْرَىْ، وَدَاْءُ الْعَاْشِقِيْنَ وَبِيْلُ[14]


***

قَاْلُوْا: تَنَاْسَاْهَاْ، وَغَاْزِلْ غَيْرَهَاْ
فَأَجَبْتُهُمْ: إِنَّ الْمُحِبَّ ذَلِيْلُ

فَكَأَنَّهَاْ قَاْبِيْلُ فِيْ عُدْوَاْنِهَاْ
وَكَأَنَّنِيْ – يَاْ حَسْرَتِيْ – هَاْبِيْلُ

سَلَّتْ فُؤَاْدِيَ بِالْهَوَىْ؛ نَظَرَاْتُهَاْ
سَيْفٌ لِذَبْحِ الْعَاْشِقِيْنَ سَلِيْلُ[15]

مَاْعُدْتُ أَدْرِيْ!! كَيْفَ أَخْرُجُ سَاْلِماً؟
فَأَنَاْ مَعِيْلٌ[16]؛ وَالْفَتَاْةُ مُعِيْلُ

**

قَاْلُوْا: لَعَمْرُكَ إِنَّ حُبَّكَ قَاْتِلٌ
فَأَجَبْتُهُمْ: وَمُقَاْتِلٌ؛ وَقَتِيْلُ

وَالْحُبُّ يَغْتَاْلُ الأَحِبَّةَ عَنْوَةً
وَلِرَدْعِهِ لاْ يَنْفَعُ الْبِرْطِيْلُ

كَمْ مِنْ سَعِيْدٍ أَصْبَحَتْ أَيَّاْمُهُ
بُؤْساً، وَخَيَّبَ ظَنَّهُ التَّعْضِيْلُ[17]

***

قَاْلُوْا: دَوَاْءُ الْعِشْقِ؛ وَصْلٌ دَاْئِمٌ
فَأَجَبْتُهُمْ: حَبْلُ الْغَرَاْمِ طَوِيْلُ

كَالرُّمْحِ بَيْنَ عُرُوْقِنَاْ؛ وضُلُوْعِنَاْ
وَعَلَيْهِ يُنْشَرُ لِلْغَرَاْمِ غَسِيْلُ

وَأَنْاْ طُعِنْتُ بِحَرْبَةٍ مَسْمُوْمَةٍ
كَالسِّحْرِ فِيْهَاْ لِلسُّمُوْمِ مَسِيْلُ

وَالْقِرْدُ قَهْقَهَ مِنْ هَوَاْنَاْ شِاْمِتاً
وَالدُّبُّ حَوْقَلَ[18] حَوْلَنَاْ والْفِيْلُ


أُضْحُوْكَةً صِرْنَاْ لِكُلِّ بَهِيْمَةٍ
فِي الْحُبِّ لَيْسَ لِحَاْلِهَاْ تَحْوِيْلُ

***
قَاْلُوْا: دُمُوْعُكَ!! هَلْ دُمُوْعُكَ جُفِّفَتْ؟
فَأَجَبْتُهُمْ: إِنَّ الدِّمَاْءَ تَسِيْلُ

فَدِمَاْؤُنَاْ كَدُمُوْعِنَاْ مَسْفُوْحَةٌ
لا الصَّبْرُ يُوْقِفُهَاْ؛ وَلا التَّهْوِيْلُ

وَقُلُوْبُنَاْ بِغَرَاْمِنَاْ مَحْرُوْقَةٌ
وَبِهَاْ يَعِيْثُ الْوَهْمُ؛ وَالتَّدْجِيْلُ




وَهُمُوْمُنَاْ قُطْرِيَّةٌ قَوْمِيَّةٌ
لا الْقُطْرُ يَبْحَثُهَاْ؛ وَلا التَّدْوِيْلُ




جَوْرُ الْجَوَاْرِيْ دَاْئِمٌ مُتَوَاْصِلٌ
مَاْ نَاْحَ فِيْ بُرْجِ الْحَمَاْمِ هَدِيْلُ[19]




كَمْ عَذَّبَتْ؛ كَمْ أَعْدَمَتْ عُشَّاْقَهَاْ
فَدَمُ الْمُتَيَّمِ بِالنِّسَاْءِ طَلِيْلُ[20]




وَأَنَاْ قُتِلْتُ؛ وَمَاْ جَنَيْتُ جِنَاْيَةً
وَاللهُ رَبِيْ شَاْهِدٌ؛ وَوَكِيْلُ




سَلَّمْتُهَاْ قَلْبِيْ عَلَىْ طَبَقِ الْمُنَىْ
يَاْ نَاْسُ؛ وَالدَّمْعُ الْهَتُوْنُ رَسِيْلُ




فَفَرَتْ بِحَدِّ اللَّحْظِ كُلَّ عُرُوْقِهِ
ظُلْماً، وَسَيْفُ النَّاْعِسَاْتِ كَحِيْلُ




بِالْقُطْنِ يُذْبَحُ عَاْشِقٌ مُتَحَمِّسٌ
إِذْ أَنَّ طَرْفَ الْمَاْكِرَاْتِ صَقِيْلُ




***


قَاْلُوْا: لِمَاْذَاْ صَاْرَ لَيْلُكَ مُظْلِماً؟
فَأَجَبْتُهُمْ: قَدْ حُطِّمَ الْقِنْدِيْلُ




وَالْبَدْرُ غَاْبَ؛ وَحَاْصَرَتْه سَحَاْبَةٌ
هَوْجَاْءُ فِيْهَاْ ضَجَّةٌ وَعَوِيْلُ




وَالرِّيْحُ نَاْحَتْ، وَالْهُمُوْمُ تَلَبَّدَتْ
لَنَ يَنْفَعَ التِّمْثَاْلُ؛ وَالتَّمْثِيْلُ




غُرْمُ الْغَرَاْمِ عَلَى الْغَرِيْمِ مُضَاْعَفٌ
وَعَلَىْ كِرَاْمِ الْمُغْرَمِيْنَ ثَقِيْلُ




وَأَنَاْ عَشِقْتُ؛ وَمَاْ مَلَلْتُ مِنَ الْهَوَىْ
فَالْحُسْنُ يُغْرِيْ؛ وَالْغَرَاْمُ جَمِيْلُ




سَمَّلْتُ[21] حَوْضَ الْعِشْقِ بَعْدَ جَفَاْفِهِ
خَطَأً فَضَاْعَ بِقَاْعِهِ التَّسْمِيْلُ




وَحُرِمْتُ مَاْ أَهْوَىْ؛ إِذَاْ هَبَّ الْهَوَىْ
وَتَفَاْقَمَ الإِجْحَاْفُ؛ وَالتَّبْخِيْلُ




وَشَكَوْتُ أَمْرِيْ لِلَّتِيْ أَحْبَبْتُهَاْ
إِنَّ الْقُلُوْبَ إِلَى الْقُلُوْبِ تَمِيْلُ




لَكِنَّهَاْ مَاْلَتْ؛ وَجَاْرَتْ، وَاعْتَدَتْ
فَبِقَلْبِهَاْ مَاْ أُنْزِلَ التَّنْزِيْلُ




***


قَاْلُوْا: لَعَمْرُكَ إِنَّ حُبَّكَ مُشْكِلٌ
فَأَجَبْتُهُمْ: وَمَشَاْكِلٌ؛ وَشَكِيْلُ[22]




شَكَّلْتُهُ شَكْلاً، فَأَشْكَلَ بَعْدَ مَاْ
أَغْرَى الْفُؤَاْدَ الشَّكْلُ؛ وَالتَّشْكِيْلُ




فَغَرِقْتُ فِيْ بَحْرِ الْغَرَاْمِ، وَلَمْ يَصِلْ
وَصْلٌ، وَلاْ لَمْسٌ؛ وَلاْ تَقْبِيْلٌ




فَأَنَاْ بِحُبِّ الْفَاْتِنَاْتِ مُعَلَّقٌ
وَمُطَلَّقٌ؛ وَمُؤَرَّقٌ؛ وَخَلِيْلُ




***


قَاْلُوْا: تَعَلَّلْ كَالْعَلِيْلِ بِعِلَّةٍ
فَأَجَبْتُهُمْ: لَنْ يَنْفَعَ التَّعْلِيْلُ




إِنَّ الْمُتَيَّمَ؛ وَالْمُوَلَّهَ عَاْشِقٌ
أَرِقٌ؛ مَرِيْضٌ؛ يَاْئِسٌ؛ وَعَلِيْلُ




يَغْفُوْ؛ فَتُوْقِظُهُ الظُّنُوْنُ بِسُرْعَةٍ
وَالْيَأْسُ؛ وَالتَّسْوِيْفُ؛ وَالتَّفْئِيْلُ[23]




وَإِذَا الْقُلُوْبُ تَعَرَّضَتْ لِمَحَبَّةٍ
بَدَأَ الأَذَىْ؛ وَالْقَهْرُ؛ وَالتَّنْعِيْلُ




فَالْحُبُّ يَنْتَعِلُ الْقُلُوْبَ كَأَنَّهُ
مَلِكٌ بِذُلِّ الْعَاْشِقِيْنَ كَفِيْلُ




يُلْقِي الْقُلُوْبَ عَلَى الْقُلُوْبِ بِمَسْلَخٍ
جَوْراً؛ لِيُقْتَلَ فَاْضِلٌ؛ وَفَضِيْلُ




وَأَنَاْ قُتِلْتُ، وَمَاْ قَتَلْتُ؛ وَإِنَّمَاْ
قَدْ سَاْدَ فِيْ بَحْرِ الْهَوَى التَّنْكِيْلُ




خَاْنَ الْبُغَاْثُ بِكُلِّ حُرٍّ عَاْشِقٍ
وَتَفَاْقَمَ الإِذْلاْلُ؛ والتَّبْكِيْلُ[24]




فَالْحُبُّ شِلْوٌ[25] بِالرَّمَاْدِ مُعَفَّرٌ
مُتَقَاْرِبٌ؛ مُتَبَاْعِدٌ؛ وَكَلِيْلُ




عُقِرَتْ مَكَاْرِمُهُ! فَلَيْسَ لِمِثْلِهِ
كَرَمٌ؛ وَلاْ كَرْمٌ؛ وَلاْ تَنْوِيْلُ




***


قَاْلُوْا: تَرَفَّعْ عَنْ غَرَاْمٍ زَاْئِلٍ
فَأَجَبْتُ: كَيْفَ يُرَقَّعُ الزِّنْبِيْلُ؟




إِنَّ الْمَحَبَّةَ لاْ تُعَوَّضُ إِنَّمَاْ
دَاْءُ الْغَرَاْمِ عَلَى الْمُحِبِّ عَتِيْلُ[26]




مُطِلَتْ دُيُوْنُ الْعَاْشِقِيْنَ؛ وَضُيِّعَتْ
جَوْراً؛ وَخَاْبَ الْهَدْرُ؛ وَالتَّحْصِيْلُ




وَجَنَى الْعَوَاْذِلُ وَالْوُشَاْةُ جِنَاْيَةً
كُبْرَىْ؛ فَلَيْسَ إِلَى الْوِفَاْقِ سَبِيْلُ




مَاْ رُتِّلَ الْقُرْآنُ فِيْ سِرْدَاْبِهِمْ
أَبَداً؛ وَلا التَّوْرَاْةُ؛ وَالإِنْجِيْلُ




إِنَّ الْعَوَاْذِلَ وَالْوُشَاْةَ مُصِيْبَةٌ
أَزَلِيَّةٌ؛ وَأَسَاْسُهَا التَّعْطِيْلُ




حَرَقُوْا بِنِيْرَاْنِ النَّمِيْمَةِ حُبَّنَاْ
فَرثَىْ الْفُرَاْتُ لِحَاْلِنَاْ؛ وَالنِّيْلُ




وَجَرَتْ دُمُوْعُ الْبَحْرِ بَعْدَ فِرَاْقِنَاْ
وَبَكَىْ عَلَىْ ذَبْحِ الْغَرَاْمِ الْغِيْلُ[27]




وَبَكَتْ عَلَىْ أَفْرَاْحِنَاْ أَتْرَاْحُنَاْ
وَبَكَىْ عَلَىْ آمَاْلِنَا التَّأْمِيْلُ




قُتِلَ الْوِفَاْقُ!! وَكُفِّنَتْ أَشْلاْؤُهُ
وَتَكَاْثَرَ الإِيْجَاْزُ؛ وَالتَّفْصِيْلُ




وَطَوَى الزَّمَاْنُ حِكَاْيَةً تَفْصِيْلُهَاْ
صَعْبٌ، فَلَيْسَ لِسِرِّهَا تَحْلِيْلُ




صَلُّوْا عَلَىْ حُبِّيْ صَلاْةَ جِنَاْزَةٍ
وَلْيَقْرَأَنَّ الشِّعْرَ هَذَا الْجِيْلُ




صَلُّوْا عَلَىْ حُبِّ الْحَبِيْبِ؛ وَسَلِّمُوْا
يَاْ حَبَّذَا التَّكْبِيْرُ؛ وَالتَّهْلِيْلُ




إِكْرَاْمُ هَمِّ الْعَاْشِقِيْنَ بِلَحْدِهِ
فَاللَّحْدُ ظِلٌّ لِلْهُمُوْمِ ظَلِيْلُ




وَإِذَاْ لَهِيْبُ الْهَجْرِ حَاْصَرَ عَاْشِقاً
فَالْقَبْرُ لِلصَّبِّ الْعَلِيْلِ مَقِيْلُ[28]




القصيدة من البحر الكامل




--------------------------------------------------------------------------------

[1] : الخُضُلَّة‏:‏ النَّعْمَةُ، والرِّيُّ، والرَّفاهِيَةُ، والزَّوْجَةُ، واسمٌ للنِّساءِ، وقَوْسُ قُزَحَ، والمرأةُ الناعِمَةُ.


[2] : النُّبْلُ، بالضم‏:‏ الذَّكَاءُ والنَّجابَةُ‏.‏ فهو نَبيلٌ، والنَّبْلُ‏:‏ السِهامُ، والنابِلُ والنَّبيلُ‏:‏ الحاذِقُ بالنَّبْلِ‏. ونابَلْتُه فَنَبَلْتُه‏:‏ كنتُ أجْوَدَ منه نَبْلاً، أَو أكثَرَ نَبَالَةً


[3] : النبيل الأول رامي النبل، والثاني: الوقور النجيب.


[4] : قال الله تعالى: [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقُولُواْ رَاعِنَا وَقُولُواْ انظُرْنَا وَاسْمَعُوا ْوَلِلكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ] (104) سورة البقرة.


[5] : الْمُهْلَةُ،:‏ السَّكينَةُ والرِّفْقُ‏.‏‏ وأمْهَلَ‏:‏ بالَغَ وأعْذَرَ‏. والماهِلُ‏:‏ السريعُ، والمُتَقَدِّمُ‏.‏ ومَهَّلَهُ تَمْهِيلاً‏:‏ أجَّلَهُ‏.‏ والتَمْهيلَ‏:‏ التأجيل.


[6] : ‏ ‏حِزْقِلٌ؛ أو حِزْقيلٌ؛ أو حزقيال عليه السلام؛ كزِبْرِج وزِنْبيل: اسْمُ نبيٍّ من أنبياءِ بني إسرائيل، وذكر قومه في سورة البقرة الآية: 243‏. وله في التوراة سِفر حزقيال.


[7] : العَذْلُ‏:‏ الملامةُ، كالتعذيلِ‏.‏ واعْتَذَلَ وتَعَذَّلَ‏:‏ قَبِلَ الملامةَ، فهو عُذَلَةٌ، كهُمَزَةٍ وشَدَّادٍ‏:‏ كثيرهُ‏.‏ وهم العَذَلَةُ والعُذَّالُ والعُذَّلُ‏.‏


[8] : والخِرْبِيلُ‏:‏ المرأة الحَمْقاءُ، أو العَجوزُ المتَهَدِّمَةُ، والجمع‏:‏ خَرابيلُ.


[9] : الغَشَمْشَمُ: الجريء الماضي، وقيل: الغَشَمْشَمُ والمِغْشَمُ من الرجال: الذي يَرْكَبُ رأْسَه لا يَثْنيه شيء عما يريد، ويَهْوَى من شجاعته.


[10] : البَطَرُ: النشاط، التبختر؛ وقلة احتمال النِّعمة، والدَّهَشُ والحَيْرَةُ والطُّغيان في النِّعْمَةِ؛ وكراهة الشيء من غير أَن يستحق الكراهية.


[11] : ِمزاجُ البدَنِ: ما أُسِّسَ عليه البدنُ من الدّم؛ والمِرّتَيْنِ؛ والبَلْغَمِ. وما رُكِّب عليه البدن من الطبائع. ومازجَهُ: فاخرَهُ.


[12] : الحَيْقَل: الذي لا خير فيه.


[13] : العَذْلُ‏:‏ الملامةُ، كالتعذيلِ‏.‏ واعْتَذَلَ‏:‏ اعْتَزَمَ‏.‏ واعْتَذَلَ وتَعَذَّلَ‏:‏ قَبِلَ الملامةَ، فهو عُذَلَةٌ، وهم العَذَلَةُ والعُذَّالُ والعُذَّلُ‏.‏


[14] : قال الله تعال: "َأَخَذْنَاهُمْ أَخْذاً وَبِيلاً " سورة المزمل، الآية: 16. أي: أَخْذاً شَدِيداً، ودَاءٌ وَبِيلٌ: دَاءٌ شَدِيدُ الوَطْأَةِ. وطَعَامٌ وَبِيلٌ: طَعَامٌ يُخَافُ سُوءُ عاَقِبَتِهِ.


[15] - السَّلُّ‏:‏ انْتِزَاعُكَ الشيءَ وإخْراجُهُ في رِفْقٍ، والسَّلَّةُ‏:‏ السَّرِقَةُ الخَفِيَّةُ، كالإِسْلالِ ، والجمع‏:‏ سِلالٌ‏.‏ وسَيْفٌ سَليلٌ‏:‏ مَسْلولٌ‏.‏


[16] - عالَ يعيلُ عَيْلاً ومَعيلاً‏:‏ افْتَقَرَ، فهو عائِلٌ. والمُعيلُ‏:‏ الأَسَدُ، والنَّمِرُ، والذِئْبُ‏.‏ لأنه يُعيلُ صَيْداً، أي يَلْتَمِسُ‏.‏ وعالَنِي الشيءُ عَيْلاً ومَعيلاً‏:‏ أعْوَزَني


[17] : عَضَلَ عليه‏:‏ ضَيَّقَ، وعَضَلَ به الأمرُ‏:‏ اشْتَدَّ، وأَعْضَلَ المرأةَ يَعْضُـِلُها، مُثَلَّثَةً، وعَضَّلَها‏:‏ مَنَعَها الزَّوْجَ ظُلْماً‏.‏ وعَضَّلَ المَكانُ تَعْضيلاً‏:‏ ضاقَ.


[18] : حوقَلَ: قال: لا حول ولا قوة إلا بالله. وحَوْقلَ حَوْقَلَةً وحِقالاً: اعتمد بيديه على خَصْرَيه. وأسرعَ في مشيهِ. وأعيا. وحوقله: دفعَهُ.


[19] : الهَديلُ‏:‏ صَوْتُ الحَمامِ، و وفَرْخُها، أو ذَكَرُها، أو هو فَرْخٌ حمام مات على عَهْد نوحٍ عليه السلام، فما من حَمامةٍ إلاَّ وهي تَبْكِي عليه‏.‏


[20] : المَطْلُ: قِلَّةُ لَبَنِ الناقةِ، ويضمُّ، وسَوْقُ الإِبِلِ عَنيفاً، وهَدَرُ الدَّمِ، فلا يُثْأرَ به، وقد طَلَّ هو، وطَلَلْتُهُ أنا طَلاًّ وطُلولاً، فهو مَطْلولٌ وطَليلٌ


[21] - سَمَّلَ الحَوْضُ تَسْميلاً‏:‏ لم يَخْرُجْ منه إلاَّ ماءٌ قليلٌ، والدَّلْوُ كذلك، وسمّل فلاناً بالقولِ‏:‏ رَقَّقَ له‏.‏


[22] - الشكيل: الزبد المختلط بالدم يظهر على شكيم اللجام


[23] : الفَأْلُ‏:‏ ضِدُّ الطِّيرَةِ، و يُسْتَعْمَلُ في الخيرِ والشَّرِّ والجمع:‏ فُؤُولٌ وأفْؤُلٌ‏.‏ وقد تَفاءَلَ به، وتَفَأَّلَ‏.‏ والافْتِئالُ‏:‏ افْتِعالٌ منه‏.‏ والتَّفْئيلُ‏:‏ تَفْعيلٌ‏.‏


[24] : البَكْلُ‏:‏ الخَلْطُ، والغَنيمَةُ، والتَّبْكيلُ‏:‏ التَّخْليطُ‏.‏‏


[25] : الشِّلْوُ و الشَّلا: الجِلدُ والجسَد من كل شيء، والعُضْو من أَعضاء اللحم، وكلُّ مسلوخة أُكِلَ منها شيءٌ فبَقِيَّتُها شِلْوٌ و شَلاً.


[26] : العُتُلُّ‏:‏ الأكولُ المَنيعُ الجافي الغليظُ، والرُّمْحُ الغليظُ، وكأَميرٍ‏:‏ الأجيرُ والخادِمُ، والجمع‏:‏ عُتَلاءُ‏.‏ وداءٌ عَتيلٌ‏:‏ شديدٌ‏.‏


[27] : الغِيِلُ : الأجَمَة.وموضع الأسد؛ والشجرُ الكثير الملتفّ. وكل وادٍ فيه ماء، والجمع: غُيُولٌ وأَغْيَالٌ.


[28] : القائلة: الظهيرة. والقيلولة، والنوم في الظهيرة. و نصف النهار. وقد قال القوم قيلا وقائلة وقيلولة ومقالا ومقيلا، والمقيل أيضا: موضع القيلولة.

****

أَحْمَـــدْ
23-08-2007, 01:29 AM
شيخنا ومعلمنا
د. محمود السيد الدغيم

هنا لا أرى شعراً بديع
وألماً من العشقِ فضيع

وملحمه غراميه كبرى
وحسب . . .


بل أرى مدرسه



نفعنا الله بك

تلميذكم
أحمد

د. ياسر درويش
23-08-2007, 06:32 AM
عوداً حميداً أستاذنا
أطلت الغياب على محبيك
لعل الشاغل خير
أما إني -والله- يخالجني شك عميق أنك تحدثت عن شخص لعله أنت
عافاه الله وإياك من نار العشق اللذيذة
أسعدك الله في الدارين

العائد الأول
23-08-2007, 06:40 AM
' وهكذا عرفتُ كيف تفتكُ الغزلان بالأسود" صدقت
قصيدة فيها معاني قوية,
وقد أعجبت بطول نفسك أيها الشاعر
محبك:العائد الأول

الوردي ساري
23-08-2007, 12:39 PM
القصيدة من بحر الكامل .. لذا فهي كاملة متكاملة معنى ومبنى.

إِنَّ الْعَوَاْذِلَ وَالْوُشَاْةَ مُصِيْبَةٌ

أَزَلِيَّةٌ؛ وَأَسَاْسُهَا التَّعْطِيْلُ
....
.. وبواحتك ماء زلال ، وورود كثيرة ، وتمر .
لك كل الخرز الملون من سرة الحرير الخظراء .
لك نبلي وامتناني
ساري

الدغيم
23-08-2007, 01:53 PM
شيخنا ومعلمنا د. محمود السيد الدغيم

هنا لا أرى شعراً بديع
وألماً من العشقِ فضيع

وملحمه غراميه كبرى
وحسب . . .


بل أرى مدرسه



نفعنا الله بك

تلميذكم
أحمد


أخي أحمد المحترم
تحية طيبة
أشكرك على ما تفضلت به أولا، وعلى تعليقك على القصيدة ثانيا باعتبارك أول من علق عليها من القراء الأولين الذين يمرون مرور الخائفين فلا يتركون وراءهم أثرا بل كمرور العشاق الذين يخشون العواذل والوشاة، ويكتمون إعجابهم أو سخطهم

عبدالله بيلا
23-08-2007, 02:30 PM
سعادة الدكتور ، والشاعر الكبير / د. محمود السيد الدغيم

يسرُّني أنْ أحظى بشرف قراءةِ شعرك الجميل الصادق في هذا

المنتدى الأدبي (أفياء) .. بعد أن كنتُ أشنِّفُ سمعي وأكحِّلُ عيني

برؤيتك وأنت تُلقي بعض قصائدك في قناة المستقلة ..

شاعرنا الكبير .. إنَّ من هو مثلي لا يجوزُ له أنْ يكون ناقدا

لشعر شاعرٍ مثلك .. ولكن من باب الاستئناس بكم أعرض

بعض ما استوقفني في القصيدة :

1- اللغة العربية الجزلة والمتدفقة من ينابيعِ الفصاحة الكاملة .

2-السخرية في قصيدتك .. بالرغم من أنها تحمل طابعاً مأساوياً

ولكنَّ براعتك الشعرية جعلتْ من السخرية شيئاً جميلاً

في قصيدتك ..والألفاظ المشبعة بالسخرية كثيرةٌ في القصيدة .

3- محاولة الربط بين الواقع الاجتماعي ومشاكلنا العاطفية

بمشاكلنا السياسية .. وهو ربطٌ جميلٌ جداً ..

4- الحكمة والتجربة الصادقة كلن لهما حضوراً قوياً في قصيدتك هذه .. مثلاً قولك :

وَإِذَا الْقُلُوْبُ تَعَرَّضَتْ لِمَحَبَّةٍ
بَدَأَ الأَذَىْ؛ وَالْقَهْرُ؛ وَالتَّنْعِيْلُ


فَالْحُبُّ يَنْتَعِلُ الْقُلُوْبَ كَأَنَّهُ
مَلِكٌ بِذُلِّ الْعَاْشِقِيْنَ كَفِيْلُ !!


5- البراعة اللغوية واستيلادِ الكلماتِ من متجاوراتها .. مثل قولك :



قَاْلُوْا: لَعَمْرُكَ إِنَّ حُبَّكَ مُشْكِلٌ
فَأَجَبْتُهُمْ: وَمَشَاْكِلٌ؛ وَشَكِيْلُ[22]


شَكَّلْتُهُ شَكْلاً، فَأَشْكَلَ بَعْدَ مَاْ
أَغْرَى الْفُؤَاْدَ الشَّكْلُ؛ وَالتَّشْكِيْلُ


وهناك أستاذنا القدير الكثير والكثير من صور الجمال والفن..

وأكتفي بهذه .. وآسفٌ على الإطالة ..

ولك تحياتي .

الدغيم
23-08-2007, 02:33 PM
عوداً حميداً أستاذنا
أطلت الغياب على محبيك
لعل الشاغل خير
أما إني -والله- يخالجني شك عميق أنك تحدثت عن شخص لعله أنت
عافاه الله وإياك من نار العشق اللذيذة
أسعدك الله في الدارين


د. ياسر درويش المحترم
تحية طيبة
مشاغل الدنيا كثيرة، وأيامنا أنفاس معدودة في أماكن محدودة، فعُذرا على تقصيري، وشكرا لكم.
أما شكُّك العميق الذي يخالجك فهو في مكانه بمفعول رجعي متفاوت الأزمان مع بعض التعديلات
فأنا قد اكتويت بنار الغرام، ومررت بتجارب هدأتْ نيرانُها، واختفى دُخانها، ولكنها مازالتْ في العقل الباطن تحت الرماد، فكلما عاصرتُ مصيبةً غرامية مشابهة لما أُصِبتُ به تشبُّ نيران حبي، وتبعثُ شيطانَ شعري من قُمْقمِه ليتكفلَ بالمزج بين الخاصِّ والعامّ، فيسبب لي التُّهم الخاصة في القضايا العامة، ولكنّ تُهمة الحبِّ لذيذة مقبولة لأن الحبَّ فضيلة، والخيانة رذيلة
أنت واحدٌ من الشعراء وما أكثرهم في منتدى الساخر، وكلكم تعلمون أننا نقول ما لا نفعل، والشعرُ لم يكن حُجَّة مقبولة في إقامة الحُدود الشرعية، مع أنّ بعضه حُجة في اللغة
قال الله تعالى في سورة الشعراء
[

http://quran.muslim-web.com/images/bullet.gif وَالشُّعَرَاء يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ (224) (javascript:ac(224))

http://quran.muslim-web.com/images/bullet.gif أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ (225) (javascript:ac(225))

http://quran.muslim-web.com/images/bullet.gif وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ (226) (javascript:ac(226))

http://quran.muslim-web.com/images/bullet.gif إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانتَصَرُوا مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ (227) (javascript:ac(227))
] صدق الله العظيم ، وجعلنا وإياكم من الصالحين

الدغيم
23-08-2007, 02:53 PM
' وهكذا عرفتُ كيف تفتكُ الغزلان بالأسود" صدقت
قصيدة فيها معاني قوية, وقد أعجبت بطول نفسك أيها الشاعر
محبك:العائد الأول


العائد الأول المحترم
تحية طيبة
أرجو لكم عودا حميدا. ستون قارئ وقارئة قرأوا القصيدة، وخمسة منهم ومنهن ردوا فكنت الثالث، وخمسة وخمسون أخفوا آثار مرورهم خشية العواذل والوشاة مع أن ساحة الساخر محمية من شر العواذل بألسنة حداد تسلق من يتجرأ على العشق والعاشقين
أشكرك على ما تفضلت به، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الدغيم
23-08-2007, 06:47 PM
القصيدة من بحر الكامل .. لذا فهي كاملة متكاملة معنى ومبنى.
إِنَّ الْعَوَاْذِلَ وَالْوُشَاْةَ مُصِيْبَةٌ أَزَلِيَّةٌ؛ وَأَسَاْسُهَا التَّعْطِيْلُ
....
.. وبواحتك ماء زلال ، وورود كثيرة ، وتمر . لك كل الخرز الملون من سرة الحرير الخظراء .
لك نبلي وامتناني
ساري


الوردي ساري
تحية طيبة
اكتمل ابتهاجي بالقصيدة بعدما سروتم في وديانها، وتصفحتم مبانيها، وتفكرتم في معانيها
بارك الله بكم

رائد33
23-08-2007, 08:03 PM
أستاذنا الدكتور محمود السيد الدغيم
أهلٌ للحبّ و أهلٌ للثورة
ما شاء الله على هذا النفس
بمثلك نفخر يا ابن الوطن
دمت لنا
بكلّ احترام
رائد

الدغيم
23-08-2007, 08:54 PM
سعادة الدكتور ، والشاعر الكبير / د. محمود السيد الدغيم
يسرُّني أنْ أحظى بشرف قراءةِ شعرك الجميل الصادق في هذا
المنتدى الأدبي (أفياء) .. بعد أن كنتُ أشنِّفُ سمعي وأكحِّلُ عيني
برؤيتك وأنت تُلقي بعض قصائدك في قناة المستقلة ..
شاعرنا الكبير .. إنَّ من هو مثلي لا يجوزُ له أنْ يكون ناقدا
لشعر شاعرٍ مثلك .. ولكن من باب الاستئناس بكم أعرض
بعض ما استوقفني في القصيدة :
1- اللغة العربية الجزلة والمتدفقة من ينابيعِ الفصاحة الكاملة .
2-السخرية في قصيدتك .. بالرغم من أنها تحمل طابعاً مأساوياً
ولكنَّ براعتك الشعرية جعلتْ من السخرية شيئاً جميلاً
في قصيدتك ..والألفاظ المشبعة بالسخرية كثيرةٌ في القصيدة .
3- محاولة الربط بين الواقع الاجتماعي ومشاكلنا العاطفية
بمشاكلنا السياسية .. وهو ربطٌ جميلٌ جداً ..
4- الحكمة والتجربة الصادقة كلن لهما حضوراً قوياً في قصيدتك هذه .. مثلاً قولك :
وَإِذَا الْقُلُوْبُ تَعَرَّضَتْ لِمَحَبَّةٍ
بَدَأَ الأَذَىْ؛ وَالْقَهْرُ؛ وَالتَّنْعِيْلُ
فَالْحُبُّ يَنْتَعِلُ الْقُلُوْبَ كَأَنَّهُ
مَلِكٌ بِذُلِّ الْعَاْشِقِيْنَ كَفِيْلُ !!

5- البراعة اللغوية واستيلادِ الكلماتِ من متجاوراتها .. مثل قولك :

قَاْلُوْا: لَعَمْرُكَ إِنَّ حُبَّكَ مُشْكِلٌ
فَأَجَبْتُهُمْ: وَمَشَاْكِلٌ؛ وَشَكِيْلُ[22]
شَكَّلْتُهُ شَكْلاً، فَأَشْكَلَ بَعْدَ مَاْ
أَغْرَى الْفُؤَاْدَ الشَّكْلُ؛ وَالتَّشْكِيْلُ

وهناك أستاذنا القدير الكثير والكثير من صور الجمال والفن..
وأكتفي بهذه .. وآسفٌ على الإطالة ..
ولك تحياتي .


abdallah bila
تحية طيبة
أشكرككم على ما تفضلتم به من عبارات النقد والإطراء، وأرجو الله تعالى أن يقوي محبتنا بحب الله تعالى فهي ذخر الذاخرين
مرورك أسعدني ، فعلى دروب السعادة والإخلاص نلتقي، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عبدالجليل عليان
24-08-2007, 03:04 AM
الأستاذ الدكتور
محمود الدغيم المحترم
أرجو أن تسجل حضوري هنا

مراراً على سبيل الدعابة و ( جسّ النبض ) أو كما يقول الدمشقيون بعاميتهم : ( دس نبض ) ربما على الإبدال
مرارا كنت أسأل بعض أصحابي : ما رأيك بالحب من أول نظرة ؟
وتكون أجوبة متوقعة .. وبعد سنوات طويلة من ترديد هذا السؤال ، أجابني أحدهم بجواب مدهش ، نسف فيه السؤال ، قائلاً :
ليس حباً ، إنما هو إعجاب ..!

محمد مصطفى
24-08-2007, 04:27 AM
دكتور محمود سيد الغيم: لك كل الاحترام لشخصك ولبلاغتك ولطيب خلقك.
حيرتني من أين أقطف فكل القصيدة كروم مما تشتهي النفس ما شاء الله.
.
.




قَاْلُوْا: كَأَنَّكَ عَاْشِقٌ؛ وَعَلِيْلُ؟
فَأَجَبْتُهُمْ: وَمُتَيَّمٌ؛ وَأَصِيْلُ
أستاذي لي سؤال وربما حين أعاود قراءة القصيدة مرة أخرى أعود لأسأ أيضا فأرجو منك تحملي
في البيت الأول
ماذا تفيد فأجبتهم متيم أي نعم إلى هنا أعتقد اني قادر على الاستيعاب ولكن ما الحكمة من أصيل؟؟
أستاذي أرجو منك تحملي ..وإنما أسأل لأستفيد
كن بخير.
ولي عودة بإذن الله.

نيلوفرة
24-08-2007, 11:26 AM
الدكتور محمود السيد الدغيم..


لست هنا للنقد بل للمرور والقول أنني أمام معلقة..
ترحب الأفياء بحضورك.. ونتمنى أن لا تبخل بآرائك.. وتمر على ما ننشر.. وتفيد القارىء قبل الناظم..
لأول مرة أقرأ لك نقدا..
حضورك النقدي ملفت ومميز..

الدغيم
25-08-2007, 07:14 AM
أستاذنا الدكتور محمود السيد الدغيم
أهلٌ للحبّ و أهلٌ للثورة. ما شاء الله على هذا النفس .. بمثلك نفخر يا ابن الوطن
دمت لنا .. بكلّ احترام
رائد


العزيز رائد المحترم
تحية طيبة
الحب والثورة توأمان، ففي الثورة رفض لواقع غير واقعي، وفي الحب طموح إنفصالي يروم التخلي عن الأرومة والاتحاد بغصن من الأغصان
مرورك ذكرني بأرض التين والزيتون وبشعب طيب يسكن في تلك الأرض المباركة
دمت بخير

الدغيم
25-08-2007, 07:27 AM
الأستاذ الدكتور
محمود الدغيم المحترم
أرجو أن تسجل حضوري هنا
مراراً على سبيل الدعابة و ( جسّ النبض ) أو كما يقول الدمشقيون بعاميتهم : ( دس نبض ) ربما على الإبدال...مرارا كنت أسأل بعض أصحابي : ما رأيك بالحب من أول نظرة ؟ ... وتكون أجوبة متوقعة .. وبعد سنوات طويلة من ترديد هذا السؤال ، أجابني أحدهم بجواب مدهش ، نسف فيه السؤال ، قائلاً : ... ليس حباً ، إنما هو إعجاب ..!


الأخ عبد الجليل عليان المحترم
وقاك الله شر الحب من النظرة الأولى، فقد أضاع خمس سنوات من عمري سُدى في أيام شبابي، حيث تطور حب النظرة الأولى إلى حب استمر سنوات، ولم يكلل بالزواج بسبب العادات والتقاليد البالية، وذهب كل منا في طريق من طرق الزواج، ومنذ ربع قرن ليس بيننا أي اتصال ومع ذلك مازالت تخطر ببالي تلك النظرة الأولى، وكأنها حصلت اليوم.:m: ..
لطفك اللهم أرجو أن لاتقرأ أم العيال هذه العبارت التي تسبب الحرمان من المبيت في المنزل:h: .
أخي عبد الجليل الحب نفحة روحانية تربط بين الأرواح لأنها أجناد مجندة
كل يغني على ليلاه:y: :171: ، ويفسر الحب حسبما يشتهي، ولكنني أقول الحب لغز يعجز عن تفسيره أصحاب الحب أنفسهم فما بالك بالنظارة؟؟؟؟
دمت بخير

الدغيم
25-08-2007, 07:34 AM
دكتور محمود سيد الغيم: لك كل الاحترام لشخصك ولبلاغتك ولطيب خلقك. حيرتني من أين أقطف فكل القصيدة كروم مما تشتهي النفس ما شاء الله.
أستاذي لي سؤال وربما حين أعاود قراءة القصيدة مرة أخرى أعود لأسأ أيضا فأرجو منك تحملي
في البيت الأول ... ماذا تفيد فأجبتهم متيم أي نعم إلى هنا أعتقد اني قادر على الاستيعاب ولكن ما الحكمة من أصيل؟؟ أستاذي أرجو منك تحملي ..وإنما أسأل لأستفيد
كن بخير. لي عودة بإذن الله.
*****

الأخ محمد مصطفى المحترم
تحية طيبة وشكرا على ما تجشمته من عناء البحث في البيت الأول
نعم أصيل، وليس وكيلا، فالحب أصالة عن النفس وليس وكالة عن الآخرين
أرجو أن تعود وتسأل مرة أخرى بعد أن تقرأ القصيدة كاملة
أشكرك على كل ما تفضلت به
وإلى اللقاء في حلقة نقاش قادمة

عناد القيصر
25-08-2007, 11:39 AM
السلام عليكم ورحمة الله
اللهم صلي على محمد وآله
ما شاء الله تبارك الله

في مثل هذه الصفحات يكون للصمت قيمة

تقديري الكبير

الدغيم
26-08-2007, 03:58 AM
السلام عليكم ورحمة الله
اللهم صلي على محمد وآله
ما شاء الله تبارك الله في مثل هذه الصفحات يكون للصمت قيمة ... تقديري الكبير
***********

عناد القيصر المحترم
تحية طيبة
اللهم صلِّ على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، وارضَ اللهم عن أمراء المؤمنين كافة من الراشدين الأربعة ثم مََن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
ربما تكون قيمة الصمت عالية إذا كان أكثر فائدة من الكلام، ولكنني أتمنى أن يكون كلامك أبلغ من صمتك
أشكرك على مرورك الكريم، ولك أزكى تحياتي

علي صالح الجاسم
26-08-2007, 07:11 AM
أستاذنا وشيخنا الدكتور محمود السيد الدغيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... أما بعد
اعلم يا سيدي أنني من أشد المعجبين بك كمحاورٍ في قناة المستقلة ... حيث أتحفتنا بقوة حضورك وجرأتك وصراحتك , وأنك لا تخاف في الله لومة لائم .
وأنا لا أقول هذا مجاملة وإنما هي الحقيقة والله .
أما ما يخص القصيدة فاعذرني إن كنت قاسياً عليها فلربما كانت قسوة محب لك أولاً وأخيراً .
فالقصيدة تفتقد إلى روح الشعر , فهي ليست أكثر من منظومة رسمها مهندسها بالمسطرة والفرجار ويا ليته عرف كيف يرسمها حيث أنها لا تخلو في كثير من الأحيان من الجمل العادية والمعاني الصطحية والكلمات التي يفضَّل ألا تستخدم في الشعر إلا إذا استطاع الشاعر ببراعته أن يقنع القارئ بها مثل كلمات ( الإزميل , حزقيل :
التوظيف هنا غير موفق , الخربيل , الغشمشم , البرميل , البرطيل , الزنبيل ... ) .

عذراً لقسوتي فهي والله قسوة محب ليس إلا .
أخوك علي صالح الجاسم .

محمد مصطفى
26-08-2007, 01:38 PM
*****

الأخ محمد مصطفى المحترم
تحية طيبة وشكرا على ما تجشمته من عناء البحث في البيت الأول
نعم أصيل، وليس وكيلا، فالحب أصالة عن النفس وليس وكالة عن الآخرين
أرجو أن تعود وتسأل مرة أخرى بعد أن تقرأ القصيدة كاملة
أشكرك على كل ما تفضلت به
وإلى اللقاء في حلقة نقاش قادمة


أستاذي وعزيزي: انا قرأت القصيدة يومها كاملة ولكن لفت انتبهاي البيت الأول شعرت أن الجواب لم يتوافق مع السؤال
يعني :السؤال كأنك عاشق وعليل
فأجبتهم ومتيم -إلى هنا أتوافق معك -لكن أصيل غير متفقة مع الإجابة خصوصا أن الموضوع ينم عن العشق وأنك عليل


أستاذي أيها الدكتور الدغيم: العين لا تجابه المخرز وإن أنا إلا مبتدأ يحاول فقط أن يستفيد مما لديك ولكن بأسلوب الحوار
فكن بخير وأرجو أن تتحملني

الدغيم
27-08-2007, 10:32 PM
الدكتور محمود السيد الدغيم..


لست هنا للنقد بل للمرور والقول أنني أمام معلقة..
ترحب الأفياء بحضورك.. ونتمنى أن لا تبخل بآرائك.. وتمر على ما ننشر.. وتفيد القارىء قبل الناظم..
لأول مرة أقرأ لك نقدا..
حضورك النقدي ملفت ومميز..


تحية طيبة
مرورك بركة، فنعم ما قلت، وهذه شهادة ناقدة يكلل الأدب نقدها، فينقلنا إلى عالم مضمخ بشذى التراث وعبير المعاصرة، بوركت، ولك الشكر

الدغيم
30-08-2007, 03:31 AM
أستاذنا وشيخنا الدكتور محمود السيد الدغيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... أما بعد
اعلم يا سيدي أنني من أشد المعجبين بك كمحاورٍ في قناة المستقلة ... حيث أتحفتنا بقوة حضورك وجرأتك وصراحتك , وأنك لا تخاف في الله لومة لائم . وأنا لا أقول هذا مجاملة وإنما هي الحقيقة والله .

أما ما يخص القصيدة فاعذرني إن كنت قاسياً عليها فلربما كانت قسوة محب لك أولاً وأخيراً .
فالقصيدة تفتقد إلى روح الشعر , فهي ليست أكثر من منظومة رسمها مهندسها بالمسطرة والفرجار ويا ليته عرف كيف يرسمها حيث أنها لا تخلو في كثير من الأحيان من الجمل العادية والمعاني الصطحية والكلمات التي يفضَّل ألا تستخدم في الشعر إلا إذا استطاع الشاعر ببراعته أن يقنع القارئ بها مثل كلمات ( الإزميل , حزقيل :
التوظيف هنا غير موفق , الخربيل , الغشمشم , البرميل , البرطيل , الزنبيل ... ) .
عذراً لقسوتي فهي والله قسوة محب ليس إلا .
أخوك علي صالح الجاسم .

الأخ علي صالح الجاسم المحترم
أشكرك على نقدك بسلبياته وإيجابياته، ولكن انتبه للمعاني السطحية، ولك الشكر ، وعلى المحبة نلتقي، ومن واجب الشاعر أن يتحمل الناقد من باب أدب الضيافة، فقارئ القصيدة (المأدبة) ضيف على صاحبها، ومن واجبنا إكرام الضيوف، فمرحبا بك

متمكن
31-08-2007, 06:36 AM
قصيدة جميلة تجسد فيها الصدق الفني

حملت الكثير من التصاوير الجميلة الرائعة

اشكر الدكتور الشاعر على إتحافنا بها هنا

تحياتي وتقديري لك

ودمت بعافية

علي صالح الجاسم
01-09-2007, 08:35 AM
أيها الأخوة لقد حزنت كثيراً عندما قرأت تلك المساجلة بين قارئين من قراء الأفياء حول قصيدة قصة حب لأن فيها من اللغة الجارحة الكثير وهذا لا يجوز يا شباب فالمفروض أن يكون الخطاب بين أطراف مثقفة تتحدث بالحجة والبرهان .
أما ما يخص موقفي من القصيدة فإني لم أبنه على موقف مسبق مع الدكتور الدغيم فأنا مازلت أقول إني أحد المعجبين به كمحاورٍ ومثقف , وإنما بنيته على أسس علمية في فن الكتابة وكنت مؤدباً جداً ومع ذلك كان رد الدكتور الدغيم فيه لغة مبطنة تقرأ وراء السطور تتهمني بأنني ( قليل أدب ) في ضيافة قصيدة ( مؤدبة ) .
وإذا ما أراد الدكتور الدغيم أن أفصل المجمل من كلامي فأنا على استعداد .
أما الأخ الكتبي كلامك صحيح وأنا أوافقك عليه لكن بطريقة هادئةٍ وبعيداً عن التجريح لأن الرجل الذي نتحدث حول قصيدته لا يختلف اثنان في مكانته العلمية وانا تابعت له بعض الحوارات وكان رائعاً في كثير من الأحيان , أما القصيدة أو العمل الأدبي فيجب أن يقرأ بعيداً عن اسم صاحبه .
كلمة للدكتور ياسر درويش :
ترحيبك بالدكتور الدغيم لا بأس به وهو جميل ولكن الأمانة العلمية ألا تتطلب منك أن تتحدث بشكلٍ علمي عن القصيدة فأنت لم تذكر كلمة واحدة حولها .
أتظن أننا نقبل نقدك لقصيدة عبد الجليل عليان وأنت تتعامل مع الأعمال الشعرية بوجهين .
ملاحظاتك على قصيدة عليان جيدة وأتفق معك في بعضها ولكن ما أرجوه هو أن أراك عادلاً تتحدث بعيداً عن العلاقات الشخصية .
عذراً لقسوتي .
أخوكم علي صالح الجاسم .

فارس الهيتي
01-09-2007, 11:04 AM
الأخ النبيل
د. الدغيم
صباحك ورد وسكر
من أجمل ما قرأت لك
دمت للشعر الجميل
ومن ألق الى ألق

د. ياسر درويش
02-09-2007, 07:04 PM
كلمة للدكتور ياسر درويش :
ترحيبك بالدكتور الدغيم لا بأس به وهو جميل ولكن الأمانة العلمية ألا تتطلب منك أن تتحدث بشكلٍ علمي عن القصيدة فأنت لم تذكر كلمة واحدة حولها .
أتظن أننا نقبل نقدك لقصيدة عبد الجليل عليان وأنت تتعامل مع الأعمال الشعرية بوجهين .
ملاحظاتك على قصيدة عليان جيدة وأتفق معك في بعضها ولكن ما أرجوه هو أن أراك عادلاً تتحدث بعيداً عن العلاقات الشخصية .
عذراً لقسوتي .
أخوكم علي صالح الجاسم .
صدفة مررت من هنا، وقرأت هذا الكلام المهذب والجميل
أخي علي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما أنا فصدري واسع، وخاصة للطيبين أمثالك.
عتبك مقبول، على أنني آخذ عذري من كلامك أنت، فقد قلت إنني رحبت بالدكتور الدغيم، ولم أعلق على القصيدة ولو بكلمة.
هذا صحيح
الترحيب واجب علي لأنه ابن قريتي، وهو خرج منها منفياً منذ كنت طالباً في الابتدائية التي كان يدرس فيها، والترحيب به واجب علي.
أما التعليق على قصيدته فحسبي أنك تقول: (لم تعلق). وهذا يعني أنني بطبيعة الحال لم أطبل وأزمر -على حد تعبيرك- لأحد.
وأصارحك القول: إن لي طريقة في التعامل مع النصوص، ولعلك تفهمني دون أن تحيجني إلى تصريح يؤذي من أمر على قصائده فلا أترك أثراً، هذا إذا كان لمروري معنى عند صاحب النص.
أما قولك: (أتظن أننا نقبل نقدك لقصيدة عبد الجليل عليان وأنت تتعامل مع الأعمال الشعرية بوجهين) فيغفر الله لك.
سلام الله عليك ورحمته وبركاته