PDA

View Full Version : جَليسُ نفْسِهِ



خالدعبدالقادر
26-08-2007, 05:36 AM
..
تُفضي الحقيقةُ بي
إلى بابٍ
إلى بابٍ
إلى بابٍ
إلى بهوٍ زجاجيٍّ
مليءٍ بالرماديينَ .
ظلٌّ للخلايا خَلفَ أفكاري ,
أم الإنسانُ
في صورٍ مجرَّدةٍ من الألوانِ .. هُمْ ؟
..
تُفضي الحقيقةُ بي
إلى بيتٍ على تلٍّ
موازٍ للمجرَّةِ ,
كُلُّ نافذةٍ بهِ عيْنٌ
تطلُّ على كواكبِ كاذبينَ ,
و كُلُّ زاويةٍ تشيرُ إلى إلهٍ واحدٍ .
قبل الجميعِ دخلتُ ,
أو بعد الجميعِ
و لم أجدْ باباً لأِطرقَهُ
دخلتُ كأنني يومٌ قصيرٌ
لم أجدْ أحداً لأِسألَهُ :
ماذا سيحدثُ بعد ذلكَ ؟!
بعد ثانيةٍ ,
أشارتْ لوحةٌ لـ دافنْشِي :
ألمْ تسمعْ صدى الأبوابِ خلفكَ ؟!
قلتُ : لا
قالتْ :
دخلتَ و هكذا ورطتَ نفسكَ في الحقيقةِ ,
خُذْ مكاناً حيثُ يعجبُكَ الجلوسُ
و راقب الجدرانَ و انظُر كيفَ أُغلِقت النوافذُ
و اختفى بابٌ مررتَ بهِ
تناولْ ما استطعتَ من المَشاهِدِ ,
كُنْ جليسَكَ ,
أنتَ وحدكَ كنتَ تجلسُ هَهنا
و دخلتَ وحدكَ , فالتقيتَكَ .
قلتُ : أيّ سخافةٍ حاقتْ بنا.

أنا أَمْ أنا
من قال جملتَهُ الأخيرةَ ؟
كان يجلسُ
كنتُ أجلسُ
كان في عينيهِ قنْصٌ واضحٌ
و أنا كما يبدو بنفس القنصِ أنظرُ فيهِ
كان في فمِهِ ارتعاشُ سِجارةٍ
و أنا أدخنُ بارتعاشٍ مثل هذا
بلْ تماماً مثل هذا !
كان فوق ذراعِه اليمنى ندوبٌ
- ربما جرحٌ قديمٌ -
قُلتُ
نفسُ الجرح ِما تركَ الندوب على ذراعي
ربَّما .. !
فكرتُ في كوني أمام شَبهٍ لي
فغيّرتُ اتجاهي
و انتبهتُ لهُ
و في نفسِ انتباهي لهُ .. انتبَهْ !!
قلنا : و يحدثُ أربعينَ من الشبهْ !
لكنّ أحدٌ ما أتى
ليكونَ ثالثَنا
لِنهتفَ واحداً :
تُفضي الحقيقةُ بي إلى بابٍ
إلى بابٍ
إلى بابٍ
إليَّ .. أنا .. أنا
..
____________

26 / 8 / 07

غَدَاً
26-08-2007, 06:31 AM
إنّي لَأراكَ أُوتِيتَ مجامِعَ الكَلِم والحِكمة
خالدً ونَصٌ خَالد!! .. هَذا كَثِيرٌ عَلى صَباحٍ وَاحِد


نَعَم !! تُفضِي الحَقِيقَةُ للدَّواخِلِ حَتّى لَو اختَلَفَتِ الأَبوابْ ..



هنا فنجان قهوة!!

براق الثنايا
26-08-2007, 09:11 AM
أؤمن على دعاء غداً ,, وأبصم على أحكامه بكل ثقة ,,


خالد ليتهم يرفعوا المتهم من أمام اسمك ؛ فالتهمة تصبح بهذا وسام ومطلب وتنقلب إلى قيمة بسببك ..


السلام عليك وعلى من جاء بك ,,

ن.ليلـى
26-08-2007, 02:04 PM
لِنهتفَ واحداً :
تُفضي الحقيقةُ بي إلى بابٍ
إلى بابٍ
إلى بابٍ
إليَّ .. أنا .. أنا


شكرا للحقيقة التي افضت بك اليك
كل حقيقة لا توصلك اليك مشكوك في حقيقتها

عبدالله بيلا
26-08-2007, 02:11 PM
الشاعر الرائع / خالد عبد القادر ..

خُذِ الحرفَ .. علِّمه كيفَ يزوالُ مهنتهُ

في اختراقِ جدارِ العَمايةِ ..

علِّم حروفكَ .. كيفَ تصوغُكَ في جسدِ اللحـنِ أُغنيةً خالدة .


ولك تحياتي .

عبدالرحمن ثامر
26-08-2007, 03:01 PM
خالد

أحد ما لفت انتباهي إليك
وأنت لفت انتباهي إلى الحقيقة

تمكن واضح
ونصوص تقرأ مرارا
وشاعرية سينمائية



.....
أحسست في ما يلي ارتباكا في الوزن
فإما أن إحساسي (مع جنبها) كالعادة
أو أنه خطأ كيبوردي
فمثلك قد تجاوز ذلك وأصبح يفلسف الـ أنا
(فكرتُ في كوني أمام شَبهٍ لي)
(لكنّ أحدٌ ما أتى)

.....

في انتظار قادمك يا شاعر

أغبطك

خالدعبدالقادر
27-08-2007, 02:53 AM
إنّي لَأراكَ أُوتِيتَ مجامِعَ الكَلِم والحِكمة
خالدً ونَصٌ خَالد!! .. هَذا كَثِيرٌ عَلى صَباحٍ وَاحِد



نَعَم !! تُفضِي الحَقِيقَةُ للدَّواخِلِ حَتّى لَو اختَلَفَتِ الأَبوابْ ..




هنا فنجان قهوة!!
..
يا غداً

وددتُ لو قلتُ " غدُ " مُعرّفةً هكذا بضمةٍ في النداء :)

صباحٌ ورديٌّ لروحٍ تصِل

محبتي

..

خالدعبدالقادر
27-08-2007, 02:58 AM
أؤمن على دعاء غداً ,, وأبصم على أحكامه بكل ثقة ,,


خالد ليتهم يرفعوا المتهم من أمام اسمك ؛ فالتهمة تصبح بهذا وسام ومطلب وتنقلب إلى قيمة بسببك ..


السلام عليك وعلى من جاء بك ,,

..

براق ,

كُلُّنا متهمون بالإنسانية , و أحسن بها تهمة :)


بالمناسبة : أنا أحب الساخر و الله , وجدتُ فيه كثيراً من الإنسان :)


محبتي

..

خالدعبدالقادر
03-09-2007, 06:35 AM
لِنهتفَ واحداً :
تُفضي الحقيقةُ بي إلى بابٍ
إلى بابٍ
إلى بابٍ
إليَّ .. أنا .. أنا


شكرا للحقيقة التي افضت بك اليك
كل حقيقة لا توصلك اليك مشكوك في حقيقتها

..

بل شكراً للمعرفة يا ليلى .. و التي تصل بنا إلى الحقيقية :)


محبتي
..

خالدعبدالقادر
03-09-2007, 06:36 AM
الشاعر الرائع / خالد عبد القادر ..


خُذِ الحرفَ .. علِّمه كيفَ يزوالُ مهنتهُ


في اختراقِ جدارِ العَمايةِ ..


علِّم حروفكَ .. كيفَ تصوغُكَ في جسدِ اللحـنِ أُغنيةً خالدة .




ولك تحياتي .
..

و اللهُ يشهد على ذلك ، أحبك يا عبد الله :)

و أقولها : محبتي

..

خالدعبدالقادر
03-09-2007, 06:40 AM
خالد

أحد ما لفت انتباهي إليك
وأنت لفت انتباهي إلى الحقيقة

تمكن واضح
ونصوص تقرأ مرارا
وشاعرية سينمائية



.....
أحسست في ما يلي ارتباكا في الوزن
فإما أن إحساسي (مع جنبها) كالعادة
أو أنه خطأ كيبوردي
فمثلك قد تجاوز ذلك وأصبح يفلسف الـ أنا
(فكرتُ في كوني أمام شَبهٍ لي)
(لكنّ أحدٌ ما أتى)

.....

في انتظار قادمك يا شاعر

أغبطك

نعم يا صديقي الجميل , إن كنت تسمح لقلبي أن يناديك صديقي :)
فكرت في كوني أمامشبه لي :
رأيك صواب و بها خلل , ربما صوبته أنا على الأوراق لتكون : في كوني أمامي , فانتبهتُ له .

أما الثانية
لكن أحد ما أتى

وجب تسكين الحاء في أحد فاستعضت عنها بكلمة شخص



كيف أشكر لك صنيعك يا عبد الرحمن

أتعلم يا صديق .. لا زلت


محبتي لك

..