PDA

View Full Version : على قارعة موجة



محمود النجار
26-08-2007, 03:53 PM
على قارعة موجة

ميتا ولدتُ كأنني .. !
موتي يدق عليّ روحي
كلما استيقظتُ من عقلي قليلا
هو يعتريني كل وقتٍ ..
بيد أن حضوره الصوفيَّ
يجملني إلى يوم جديد
ألتقي فيه الحياةْ
ألقيت قابضتي القماشةَ
عن يديّ ..
خلعتها عني
وكنت خشيت أني راقد جسدا
تبعثره نوايا القادمين من اللهاثْ
قد كنت جثمانا ، ظننتُ ..
خشيت من هذا البياض يحيط بي ..
أصبحت في عمر الصبا ..
ألفيتُ موج البحر يتبعني
كسربٍ من قطا فوق الرمالْ ..
فخشيته ، واشتد نبض القلبِ ..
خلت الرمل يرصدني ..
ويسعى نـحو أقدامي الصغيرة أن تخون القلبَ
أسقط بين أسماء الذين تعثروا بالموج يوما ..
لم أزل أخشى من البحر الممكّن بالشباك
وبالعواصف والقدر ..
أخشى العلاقة بين ماء البحر ؛
يفرش سحره فوق الرمال ، وبين غائلة القمر ..
أمتدُّ .. تمتدُّ المياه على مدي العينين ..
تمشي تحت رجليّ النوايا السودُ
ينهمل المطر ..
وأضيقُ ينحسر اللهاث
وتكتفي بالموج ناصية السماء
فينحني نصف انـحناءٍ
موجةٌ أخرى وأرجعُ ..
كنت أرقب أن يدوّخني احتراب الرمل والموج الذي
اقترف الجماجم والعظام بحنقه
في الأفق عاصفة ينوء بثقلها
قلع الشراع ِ
تموج خاصرة السفينة بالضجيج
وتمّحي ..
أوجست ... لكن ما عبئت بلون خوفي
في الأفق كانَ ...
رأيت هالته الكبيرةَ ..
قلت ذاك السندباد ، فإن سقطت
يمد لي يده القويةَ
كنت أحسبني سأغرقُ ..
عدتُ محمولا على وهمي الصغير ..
ولم أزل حياً ..
وأحذر أن أموت ..

يا سندباد
أتيتُ من أرض بعيدةْ
لم ينته التطواف بعدُ
فلم تزل سفن الرحيل تجوب فوق الغيم
أرصفة المنافي
حيث لا عشب يغني
لا دم يغلي ، ولا وجه قبيح أو حسن
شيدت فوق مشيئة اللاشيء أهرامي الهشيمة
وأكلت طين الأرض ؛ أنبتَ ساعدي
الخُشُف القديمة
أنْسيتُ وهج الياسمين
وصار حرفي كالحصى
وقصيدتي صارت صعيدا من حجارة
يا سندباد البحر
ما عدت الفتى اليرجو النجاة إذا أفاق الموج يوما عابسا
قسّمت روحي بين هذا البحر والنهر المخيّط بالدماءْ
في دجلة المجروح ..
في دمع الرشيد تركت روحا طفلةً
تسمو هناك مع الذين أتت قيامتهم
فلم يتناثروا مثل الفراشِ
ولم تقم للكاهن المنبوذ في أوصالهم نذر القيامة ..
يا سندباد إذا احتوتك الأرض في بغداد والمدن الشهيدة
فاذهب إلى أرواح من ماتوا
ورتل فوقهم آي الكتاب
وقل لهم شعرا عن التاريخ
والحرب المجيدةْ
لا تنس أن ترقى نوافذَ سجنهم
اقرأ عليها آية الكرسيِّ ..
تجلُ بروحها ما وسوس الشيطان
في تفاحة الوعد الجديدةْ
قل للذين تبددت أحلامهم :
طفل تمر عليه أحلام الصغار
رأى الفرات وكلَّ أبناء العراق توضؤوا
صلّوا .. وجاء من السماء مؤذن في الناس :
" حي على الشهادة "
وغداً يخط البحر خاتمة الضياع
وآخر الأمواج تلفظ آخر النفط الذي قتل المحارَ
ويبرئ النهران أورام السياسة
تصحو من الغثيان .. من هجع الجفون
براعم الرمانِ
والنخل الذي عقَمتهُ أشباح الظلام
يثوب من ثوب الجفاف
ويرتدي دفء الضلوعْ
فيذوب وجه الثلج في مدن الشمالِ
يرق لون الشمس في مدن الجنوبِ
فقل لهم يا سندباد
بأن في رهَب الظلام
جنى نهار ...




محمود النجار


17/5/2007

عبدالله بيلا
27-08-2007, 01:39 PM
الشاعر / محمود النجار ..

السلامُ عليك .. وعلى قريضك المتربِّع على تخومِ المجدِ والابداعْ.

أيها الشاعر الجميلُ جداً ..

من أيِّ صَفاةٍ خياليةٍ نحتَّ لنا قصيدتك هذه ؟!

تالله .. إنها لهي القصيدةُ الحديثةُ بكلِّ ما تعنيه العبارة ..

وِإني لأعجبُ من خفاءِ بريقها إلى الساعة عن عيون رواد المنتدى!

وربما أراد الله لي الخير بأنْ أكون أوَّل من يقصُّ شريط هذا

الإبداعِ الذي لا شكَّ فيه ..

لك أصدق التحيات .

شيطان الشعر
27-08-2007, 04:56 PM
مبدع يا اخي

سعدت بالمرور من هنا

محمود النجار
31-08-2007, 11:06 PM
أخي عبد الله

تشي قراءتك المتوهجة للنص بمبدع يعرف قدر الكلمة ويقرأ جيدا ..
أشكر لك هذه القراءة الجميلة ، وهذا التوقيع الرائق ..

لك مودة وتقدير عاليان ..


أخوكم / محمود النجار

محمود النجار
23-09-2007, 09:38 PM
خشيت أن أقول : ( أخي شيطان الشعر ) !!
فأنا لا أحب أن يكون أخي شيطانا ، حتى ولو كانت الشيطنة شعرا .. !! :n:
مودة عالية لك ولقراءتك ولتوقيعك النسيمي .

( أخوكم ) / محمود النجار

معين الكلدي
23-09-2007, 11:19 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لا شك أنّ هذا النص أكبر مني

ويبدو أن الحداثة لا تزال ذلك الغموض الذي يحيط بي ولا أفهم كنهه

وأيضاً لا ريب أن من كتب هذه التراكيب الفريدة في الأعلى هو صانعٌ يجيد صنعته اللفظية والحسية

الشاعر القدير


محمود النجار


شرفتُ بالمرور هنا رغم التوهان البسيط الذي أصابني منها فهي كما قلت أكبر من إدراكي البسيط

ويبدو أنك تقطن في نفس الدولة التي أقطن بها من خلال رقم الإتصال في الأسفل

فإن جمعتنا الأيام أتمنى ان أتتلمذ على يد ماهرٍ مثلك يتفنن كيفما شاء في معجمه وعقولنا

مباركٌ الشهر الكريم

تلميذك

محمود النجار
25-09-2007, 08:24 PM
الأخ الفاضل معين الكندي
تحية عطرة
قرأت تعقيبك المهذب الذي عقبت به على النص ، وأود أن أرحب بلقائك والتعرف إليك ، فأنا من سكان عمان / الأردن ؛ فأهلا بك ، وسوف أشرف بلقائك .

أما النص ؛ فليس مغلقا إلى هذا الحد ؛ لدي رجاء لك أن تعيد قراءته بهدوء أكثر ..

لك خالص مودتي وتقديري ..

محمود النجار

تركي عبدالغني
25-09-2007, 08:47 PM
الشاعر المميز
تظل خاصا ويظل نصك متفردا
بهاء أنت .......تجد اللحظة الإبداعية خلاصها على يديك

ناريمان كرّوم
26-09-2007, 08:42 PM
الشاعر القدير
محمود النجار

على قارعة موجة كان لك اللقاء
فكلما ارتطم بك الرذاذ كلما تأبطت الموجة أكثر
وكلما ازدت حياة ....

" على قارعة موجة "

قرأتها للمرة السادسة وفي كل قراءة كنت أجد الأجمل والأروع

نصك الشعري تثريه مفرداتك الراقية المعبرة
التي تثير في نفس القارىء الشوق ليقرأ بتمعن
فقد أجدت الرسم بالكلمات ليكون المشهد على أكمل وجه .

تحياتي لك
دمتَ بخيرٍ وشِعرٍ

هاني درويش
26-09-2007, 08:52 PM
على قارعة موجة

ميتا ولدتُ كأنني .. !
موتي يدق عليّ روحي
كلما استيقظتُ من عقلي قليلا
هو يعتريني كل وقتٍ ..
بيد أن حضوره الصوفيَّ
يجملني إلى يوم جديد
ألتقي فيه الحياةْ
ألقيت قابضتي القماشةَ
عن يديّ ..
خلعتها عني
وكنت خشيت أني راقد جسدا
تبعثره نوايا القادمين من اللهاثْ
قد كنت جثمانا ، ظننتُ ..
خشيت من هذا البياض يحيط بي ..
أصبحت في عمر الصبا ..
ألفيتُ موج البحر يتبعني
كسربٍ من قطا فوق الرمالْ ..
فخشيته ، واشتد نبض القلبِ ..
خلت الرمل يرصدني ..
ويسعى نـحو أقدامي الصغيرة أن تخون القلبَ
أسقط بين أسماء الذين تعثروا بالموج يوما ..
لم أزل أخشى من البحر الممكّن بالشباك
وبالعواصف والقدر ..
أخشى العلاقة بين ماء البحر ؛
يفرش سحره فوق الرمال ، وبين غائلة القمر ..
أمتدُّ .. تمتدُّ المياه على مدي العينين ..
تمشي تحت رجليّ النوايا السودُ
ينهمل المطر ..
وأضيقُ ينحسر اللهاث
وتكتفي بالموج ناصية السماء
فينحني نصف انـحناءٍ
موجةٌ أخرى وأرجعُ ..
كنت أرقب أن يدوّخني احتراب الرمل والموج الذي
اقترف الجماجم والعظام بحنقه
في الأفق عاصفة ينوء بثقلها
قلع الشراع ِ
تموج خاصرة السفينة بالضجيج
وتمّحي ..
أوجست ... لكن ما عبئت بلون خوفي
في الأفق كانَ ...
رأيت هالته الكبيرةَ ..
قلت ذاك السندباد ، فإن سقطت
يمد لي يده القويةَ
كنت أحسبني سأغرقُ ..
عدتُ محمولا على وهمي الصغير ..
ولم أزل حياً ..
وأحذر أن أموت ..

يا سندباد
أتيتُ من أرض بعيدةْ
لم ينته التطواف بعدُ
فلم تزل سفن الرحيل تجوب فوق الغيم
أرصفة المنافي
حيث لا عشب يغني
لا دم يغلي ، ولا وجه قبيح أو حسن
شيدت فوق مشيئة اللاشيء أهرامي الهشيمة
وأكلت طين الأرض ؛ أنبتَ ساعدي
الخُشُف القديمة
أنْسيتُ وهج الياسمين
وصار حرفي كالحصى
وقصيدتي صارت صعيدا من حجارة
يا سندباد البحر
ما عدت الفتى اليرجو النجاة إذا أفاق الموج يوما عابسا
قسّمت روحي بين هذا البحر والنهر المخيّط بالدماءْ
في دجلة المجروح ..
في دمع الرشيد تركت روحا طفلةً
تسمو هناك مع الذين أتت قيامتهم
فلم يتناثروا مثل الفراشِ
ولم تقم للكاهن المنبوذ في أوصالهم نذر القيامة ..
يا سندباد إذا احتوتك الأرض في بغداد والمدن الشهيدة
فاذهب إلى أرواح من ماتوا
ورتل فوقهم آي الكتاب
وقل لهم شعرا عن التاريخ
والحرب المجيدةْ
لا تنس أن ترقى نوافذَ سجنهم
اقرأ عليها آية الكرسيِّ ..
تجلُ بروحها ما وسوس الشيطان
في تفاحة الوعد الجديدةْ
قل للذين تبددت أحلامهم :
طفل تمر عليه أحلام الصغار
رأى الفرات وكلَّ أبناء العراق توضؤوا
صلّوا .. وجاء من السماء مؤذن في الناس :
" حي على الشهادة "
وغداً يخط البحر خاتمة الضياع
وآخر الأمواج تلفظ آخر النفط الذي قتل المحارَ
ويبرئ النهران أورام السياسة
تصحو من الغثيان .. من هجع الجفون
براعم الرمانِ
والنخل الذي عقَمتهُ أشباح الظلام
يثوب من ثوب الجفاف
ويرتدي دفء الضلوعْ
فيذوب وجه الثلج في مدن الشمالِ
يرق لون الشمس في مدن الجنوبِ
فقل لهم يا سندباد
بأن في رهَب الظلام
جنى نهار ...




محمود النجار


17/5/2007



المتمكن محمود النجار

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

يشرفني ان اقرا لكم للمرة الاولى

واية قراءة ايها المنسكب بلاغة وابداعا

شكرا من القلب

وكن قريبا دائما

ونتواصل مع البعد الخامس للحرف هما

مودتي واحترامي

هاني

محمود النجار
27-09-2007, 10:34 PM
الشاعر المميز
تظل خاصا ويظل نصك متفردا
بهاء أنت .......تجد اللحظة الإبداعية خلاصها على يديك

المبدع الرقيق الجميل تركي عبد الغني
أشكر لك عطرحرفك ، ونسيم ثنائك ..

لك مودتي

محمود النجار

عناد القيصر
28-09-2007, 03:23 AM
يا شاعراً كتب الأدلة .. وخَطَّ برمشهِ وجع الغِلال
لا بأس ماهزت رياحُ الحزن في أركاننا ..
غير الرمال
_________

قصيدة مسافرة تماماً مثل كاتبها .. ولكل موجة شاطئ يحفى بها
تبدأء بالتساؤل :
ميتا ولدتُ ؟ .. ! _ هوالآن يسأل ويبدأ بمخاطبة (الأنا) :أ ميتاً خُلقت ؟ _ كأنني !!
ودائما ما يكون بناء القصيدة بالتساؤل متيناً

ثم قول :
_ يدق روحي الموت كلما أستيقظت لأفكر في حالي ,
" بل يرافقني في كل والأوقات .
بيد أن حضوره الصوفيَّ
يجملني إلى يوم جديد
ألتقي فيه الحياةْ
لكن!! موتي لا يأخذني إلى عالم الفناء كما هوا معروف , ولا يحرمني من اليوم الذي سيأتي!!
_إذاً فهنا موت من نوع آخر لا يتعلق بموت الجسد , هنا موت أشبه بالإنكسار أو أشبه بحياة في جسد ميت .إلا أن ما جاء بعده ينفي هذا .فهوا الآن يفيق من هذا الموت ويرى نفسه محاط بالبياض الذي
يحمله الميت .
ألقيت قابضتي القماشةَ
عن يديّ ..
خلعتها عني ..

قد كنت جثمانا ، ظننتُ ..
خشيت من هذا البياض يحيط بي ..
وظن أنه كان كالجسد الميت , الذي تنبذه أقدام الزمان وتعبث به أللسِنةُ المارّة
وخشي : خاف وأفزعه لون الموت . ثم ينتقل إلى مرحلة أخرى
أصبحت في عمر الصبا ..
وهنا أن قلنا أن الموج يخص البحر فهنا
موج أعتقد بأنه موج الحياة .ويسعى نـحو أقدامي الصغيرة أن تخون القلبَ
أسقط بين أسماء الذين تعثروا بالموج يوما ..أي لا أتمنى أن أكون ممن تعثروا وسقطوا إثر موج الحياة

.......
في الأفق كانَ ...
رأيت هالته الكبيرةَ ..
قلت ذاك السندباد ، فإن سقطت
يمد لي يده القويةَ
كنت أحسبني سأغرقُ ..
عدتُ محمولا على وهمي الصغير ..
ولم أزل حياً ..
وأحذر أن أموت ..

_وما من سندباد يعبر في الأفق إلا أنه التاريخ وشيء من أمنية في النفس يود الأفصاح عنها
ويبداء بالتعريف عن نفسه لهذا السندباد الذي صادفهُ :
أتيتُ من أرض بعيدةْ
لم ينته التطواف بعدُ"أنا مسافر ولم تنتهي رحلتي بعد " فلم تزل سفن الرحيل تجوب فوق الغيم ..أرصفة المنافي
_ فهنا رحيل فوق الغيم والمعروف أن الغيمة لا تمكث كثيراً لكن : مازالت أشرعة الرحيل تثابر في الوصول رغم صعوبة الوصول , ولكنها لا تصل إلا للمنفى وعكس المراد , ثم يعرفه على حياة المنفى ويخبره عن
آماله وأحلامة الذي بناها فوق أرصفة الخيال الزائلة :

شيدت فوق مشيئة اللاشيء أهرامي الهشيمة _ بنيت أهرامي : والأهرام تدل على ذالك الشي الكبير الذي يعاند عوامل التلف , لكن هنا هَرم بُنيّ فوق أرضٍ ليس لها وجود

وأكلت طين الأرض ؛ أنبتَ ساعدي ..الخُشُف القديمة _ لم أهناء في حياتي وماصنعته يداي كان كالشيء القديم الذي أكله التلف وليس لي حاجة فيه .
...
_وبعد أن مضه اليأس وتعب الوصول تغير حال ذالك الذي كان يأمل النجاة من البحر وأمواجه , حتى
إن قَلَّتْ عزيمة الموج في صَدَّي فلم أعد ذالك الفتى الذي كان تملأهُ العزيمة في الوصول
فقال له : يا سندباد : ما عدت الفتى اليرجو النجاة إذا أفاق الموج يوما عابسا.قسّمت روحي بين هذا البحر والنهر المخيّط بالدماءْ _
في دجلة المجروح ..
في دمع الرشيد تركت روحا طفلةً
تسمو هناك مع الذين أتت قيامتهم
فلم يتناثروا مثل الفراشِ

_ولقد تركت روحي الصغيرة تتربى هناك في ذالك النهر الذي أصبح جريحاً
وهوا الذي كان شاهداً على أنتصاراتنا ومجدنا الزائل
,مع الرشيد ومن رحلت قوافلهم مع من جائت قيامتهم , ولكن تلك العين المتربصة
لنا لم تزل , نعم لم تزل ولم تَحِن قيامتها .
_ ويعود لتوصيته : فيقول يا سندباد : إذا احتوتك الأرض في بغداد والمدن الشهيدة
فاذهب إلى أرواح من ماتوا
إذا لم تنتهي هنا فذهب إلى تلك الحزينة وقرأء على أرواح شهدائها الآيات وأسحن القول بالترتيل .
وأقرأء عليهم أبيات من الشعر فالحرب تزول واقوال الشعراء تبقى شاهدة . وأحكي لهم قصص الحروب.

_ولا تنسى أن تَطُّلَ على نوافذ سجنهم , وتقرأء عليها آية الكرسي فهي تمحى ذالك الوسواس الذي
زرعة الشيطان في تفاحة العهد الجديد وتمحي ومايقولون من الزور بعهد جديد وشرق أوسط جديد وحكومة جديدة .

ونرى قوة اللغة في كل أرجاء القصيدة وسبك المنعى المراد مثل:
وأضيقُ ينحسر اللهاث , أن تخون القلبَ _ , احتراب الرمل , تجوب فوق الغيم

ونلتفت إلى العامل النفسي الذي يصب في كربة العراق
وكيف أتى على سياق الحديث بداية بالموت ونهاية مع السندباد .

_وكذالك ما جاء من دلائل من القرءان (قصة آدم )( سورة الكرسي )

...........


أتوقف هنا يا أستاذي الكريم وأتمنى أن تعذر جهلي
وكأنني أنا المسافر في هذه الرحلة , وكأنني أنا المتخبط بين تلك الأمواج

وتقبل إعتذاري فأنا أصغر من هذه الحروف

تقديري

محمد عمر 95
28-09-2007, 02:52 PM
الشاعر الفذ / محمود النجار
من المستحيل أقرأ نصك المتوهج بالإبداع ولا أصفق له :i:
تحياتي ,,

محمود النجار
01-10-2007, 03:49 AM
الشاعر القدير
محمود النجار

على قارعة موجة كان لك اللقاء
فكلما ارتطم بك الرذاذ كلما تأبطت الموجة أكثر
وكلما ازدت حياة ....

" على قارعة موجة "

قرأتها للمرة السادسة وفي كل قراءة كنت أجد الأجمل والأروع

نصك الشعري تثريه مفرداتك الراقية المعبرة
التي تثير في نفس القارىء الشوق ليقرأ بتمعن
فقد أجدت الرسم بالكلمات ليكون المشهد على أكمل وجه .

تحياتي لك
دمتَ بخيرٍ وشِعرٍ

الأخت ناريمان كروم
هنيئا لمن تقرئين له ست مرات نصا قد لا يقرؤه بعض المارين به قراءة واحدة متمعنة .. !
من القلب أشكر لك كل هذا الذوق وهذا الإبداع ..
لست مجيدا في الإطراء وتدبيج عبارات الشكر والثناء ؛ لكنني حقا ممتن لك ولقراءتك ..
مرورك بنصي يعد تكريما لي ..

محمود النجار

محمود النجار
04-10-2007, 01:28 AM
المتمكن محمود النجار




عليكم السلام ورحمة الله وبركاته




يشرفني ان اقرا لكم للمرة الاولى




واية قراءة ايها المنسكب بلاغة وابداعا




شكرا من القلب




وكن قريبا دائما




ونتواصل مع البعد الخامس للحرف هما




مودتي واحترامي




هاني



أخي هاني

يشرفني أن تقرأ لي ، ويشرفني أكثر أن يحظى نصي بنبض قلبك ..
لك مودتي وتقديري
دمت متألقا ...


محمود النجار

محمود النجار
05-10-2007, 01:30 AM
الشاعر الفذ / محمود النجار
من المستحيل أقرأ نصك المتوهج بالإبداع ولا أصفق له :i:
تحياتي ,,

عناد
أشكر لك كل هذا الاهتمام وهذا التألق ..
لقد جعلتني قراءتك السابرة أحس بمسؤولية أكبر تجاه الكلمة ..
تدفق وانسيابية تستحق التقدير والامتنان ..

شكرا من الأعماق

محمود النجار

عناد القيصر
06-10-2007, 12:26 AM
الأستاذ الدكتور / محمود النجار

قرأت رسالتكم , ولم أستطيع الرد عليها بسبب عدم تفعيلك لقبلول الرسائل على البريد الخاص .
_المقدمة كانت رد أرتجالي , وإنه لشرف كبير لي ماطلبته أستاذي الكريم ,
وقد أسعدتني القراءة لكَم وسأضل متابعاً لحرفكم فقد قرأت ما يجبرني على ذالك.


شكراً لك أخرى أستاذي الكريم
تلميذك / محمد محمد أحمد الراعي