PDA

View Full Version : أراكَ بخاطرى..! !



مصطفى حامد
01-09-2007, 12:30 PM
أراكَ بخاطرى..! !
شعر مصطفى حامد
..............................

و أهيم دون بيادقَ
أبغيك يا وطني البعيدْ ! !
قلبي لديك يمامةُ ..ُ
تشدوك لكن . .
هدّها الترحالُ
أتعبها النشيدْ ! !
و أنا المكابدُ . .
تستبيح الأمنيات مواجعي ! !
فقد افتقدتك في ملامح قريتي ..
في جبهتي السمراءِ ..
في وجه العذارى ..
في حكايا المتعبينْ ..
بل وافتقدتكَ . .
في عيون الضاحكينَ . .
و في الحبيبْ ! !
وطني . .
أأنا الغريب على ربوعكَ . . ؟
أم ترى . .
أنت الغريبْ ! ! ؟
إني أحسك هالةً ..
ممزوجةً ..
بدمي المسافر في عروقي ..
و الوريدْ .
فلما التنائي ! ! ؟
لا تدعني هكذا ! !
تسّاقط الأيامُ ..
أعواماً . .
تجاعيداً . .
على وجهي الحزينْ !
وطني . .
تموت الأغنياتُ ..
على لهيب الانتظارْ ! !
و يمامتي في البعد عنكَ ..
مدينةُ ُ .. مهجورة ُُُ ُُ..
غربانها . .
تقتات من حلمي الوليدْ ! !
وطني الحبيب . .
لك أن تبيع ملامحي ! !
أو أن تبيع عواطفي ! !
لك أن تقول براءةُ ُ ..
منّى إلى الوجه الذي ..
لا يرتضي ..
بالصمت أغنيةً تدوم ! !
لكنني ..
لي أن أخالك عائداً ..
كي تحتويني من جديدْ ..
لي أن أراك بخاطري ..
وطناً . . سعيدْاْ . ! !

عبدالله بيلا
01-09-2007, 01:28 PM
الشاعر / مصطفى حامد ..

هنا .. يكمُنُ الجمالُ .. والحنينُ .. والوحشةُ .. والشوقُ ..

إلـى ( الـوطــن ) ..!

بكلِّ معانيه .. وتجلياته ..

قصيدةٌ جميلةٌ .. تبحثُ عن وطنٍ أجمل ..

لك تحياتي .

متمكن
01-09-2007, 01:48 PM
حنين للوطن

وشوق ولهفة رسمت ملامحها حروف من ألق

تحياتي وتقديري

ودمت بعافية

محمد غطاشة
01-09-2007, 01:58 PM
هادئةٌ ثريّة يا مصطفى

و أهيم دون بيادقَ
أبغيك يا وطني البعيدْ ! !
كنت أسأل نفسي عن سبب نصب "بيادق" مما أدى إلى إخلال الوزن
أليس الأصح أن تكون "بيادقٍ"

في وجه العذارى ..
في حكايا المتعبينْ ..
بل وافتقدتكَ . .
في عيون الضاحكينَ . .
أشعر أن "بل" أفسدت شيئاً ما في انسياب الشعور

غير أن القصيدة وعلى قصرها قد كانت رائعةً بمجملها
سلمت يدك

زادك الله بسطةً في العلم والرزق
... شِـ راع
.

Silent Soul
01-09-2007, 04:24 PM
والله ..انها تستحق التثبيت
من الغريب !

مصطفى حامد
01-09-2007, 09:56 PM
الاخ الاستاذ abdallahbila
اشكر لك هذا الاطراء الزائد ايها الشاعر ..
واشكر مرورك الكريم الذى اسعدنى كثيرا..
خذ كل تحيتى وحبى..
دمت كما انت شاعرا واديبا..
مصطفى حامد

مصطفى حامد
01-09-2007, 10:05 PM
الرائع / متمكن..
تحياتى سعيد جدا بمرورك العذب ..الذى اضاء حروفى ..
دم بخير

ماجد راشد
01-09-2007, 10:16 PM
مصطفى حامد , رائعه هذه القصيدة مع بعض الملاحظات البسيطة فبالإضافة إلى ما أشار إليه شراع


فلما التنائي

لمَ : أظن أنها تكتب بدون الألف .


تقتات من حلمي الوليدْ

لا أدري لماذا شعرت أنني خرجت من الصورة التي كانت القصيدة ترسمها فكل شيء يدل على جذور تتعمق في الماضي انتماءً ربما .. لكن مفردة "الوليد" في وصف الحلم جعلته حدثاً طارئاً على الصورة .. فلو أنك علدت في وصف إلى إلى شيء يدل على قِدمهِ .. لا أدري هذه مجرد وجهة نظر


في وجه العذارى ..
في حكايا المتعبينْ ..

ربما تكون الصورة رائعة فكأننا نرى نفس الملامح تتكرر على الجميع حتى أصبح وجه العذراء الواحده هو نفسه وجهُ كل العذارى .. لكن وجهة نظري الشخصية أن نجمع كلمة وجه فتصبح "وجوه العذارى" ..

هذه مجرد وجهات نظر و ملاحظات شخصية لا تنتقص أبدأً من جمال هذه القصيدة :)
تقبل أطهر ودي

مصطفى حامد
01-09-2007, 10:23 PM
هادئةٌ ثريّة يا مصطفى

و أهيم دون بيادقَ
أبغيك يا وطني البعيدْ ! !
كنت أسأل نفسي عن سبب نصب "بيادق" مما أدى إلى إخلال الوزن
أليس الأصح أن تكون "بيادقٍ"

في وجه العذارى ..
في حكايا المتعبينْ ..
بل وافتقدتكَ . .
في عيون الضاحكينَ . .
أشعر أن "بل" أفسدت شيئاً ما في انسياب الشعور

غير أن القصيدة وعلى قصرها قد كانت رائعةً بمجملها
سلمت يدك

زادك الله بسطةً في العلم والرزق
... شِـ راع
.
الراقى الرائع الشاعر /شراع..
سعيد انا واكثر بهذه القراءه المتألقه..
وهذا الحضور الشاعرى الذى ربما نفتقده كثيرا..
واتمنى المزيد من هذه القراءه الهادفه ..
أما عن سبب نصب -بيادق- فأظنها ممنوعه من الصرف ..
اما عن كون -بل-أفسدت شيئاما فى انسياب الشعور فهذا فيه نظر..
تحياتى ايها الاديب الراقى والرائع..
وارجو المزيد من هذه القراءه الجميله المبدعه..
كن كما انت اديبا وشاعرا راقيا ورائعا..
دمت بشاعريتك وحسك الراقى..
مصطفى حامد

عبدالمنعم حسن
02-09-2007, 01:27 AM
الشاعر الفنان / مصطفى حامد ..

من لا يحن لوطنه لا وفاء له .. و هذه الغنائية الحالمة توقيعة بديعة في جوقة الحنين للأوطان أحسنت استحداثها و تفعيل تأثيرها بالشعور التلقي ...


جميل هذا الشعر و رائق و عذب ...



تنويهي ..

مصطفى حامد
02-09-2007, 04:08 PM
والله ..انها تستحق التثبيت
من الغريب !

حبيبى بارك الله فيك وشاكر لك هذا المرور الكريم ..
واشكر هذا الذوق العالى والرفيع والحس المرهف ..
اخى الحبيب سعيد انا واكثر بك ..
خذ كل مودتى وحبى..
مصطفى حامد

مصطفى حامد
03-09-2007, 10:08 PM
مصطفى حامد , رائعه هذه القصيدة مع بعض الملاحظات البسيطة فبالإضافة إلى ما أشار إليه شراع



لمَ : أظن أنها تكتب بدون الألف .



لا أدري لماذا شعرت أنني خرجت من الصورة التي كانت القصيدة ترسمها فكل شيء يدل على جذور تتعمق في الماضي انتماءً ربما .. لكن مفردة "الوليد" في وصف الحلم جعلته حدثاً طارئاً على الصورة .. فلو أنك علدت في وصف إلى إلى شيء يدل على قِدمهِ .. لا أدري هذه مجرد وجهة نظر



ربما تكون الصورة رائعة فكأننا نرى نفس الملامح تتكرر على الجميع حتى أصبح وجه العذراء الواحده هو نفسه وجهُ كل العذارى .. لكن وجهة نظري الشخصية أن نجمع كلمة وجه فتصبح "وجوه العذارى" ..

هذه مجرد وجهات نظر و ملاحظات شخصية لا تنتقص أبدأً من جمال هذه القصيدة :)
تقبل أطهر ودي

بداية دعنى ابدى اعجابى وسعادتى بهذه القراءة الثاقبه المستقله التى وان دلت فإنما تدل على مدى عمق وحس القارئ وفهمه ..واتمنى المزيد من هذه القراءه الصحيه اذا صح التعبير ..
سعيد جدا بك ..اما عن -لمَ- فهذه خطأفى الكتابه ولم ألاحظه..اعتذزلأجله..
أما عن مفردة -الوليد- فلم اقصد به الحديث ولكنى اقصد ان الحلم يُقضى عليه وهو لما يزل بعد بكرا ..
واعتقد ان هذه الصوره -القضاء على الاحلام فى مهدها- اشداثرا وأوقع تأثيرا من العكس..
اما عن -وجه العذارى- وليس وجوه العذارى فهى من قبيل التعبير بالجزء وإرادة الكل كماوهناك ايضا التعبير بالكل وإرادة الجزء وهذا اسلوب بلاغى متعارف عليه وله امثله عديده فى القران الكريم..
وفى كتب الادب شعرا ونثرا..والله اعلم.
فى الختام لايسعنى الا ان ابثك تحيتى وودى وتقديرى واعجابى الشديد لحد الغيره من مدونتك فى مكتوب..ههههههههههه..وارجو منك متابعتى فيما انشر من اعمال متواضعه فى هذا المنتدى الرائع..
كن كما انت دوما شاعرا واديبا مبدعا..
مصطفى حامد

مصطفى حامد
03-09-2007, 10:23 PM
الشاعر الفنان / مصطفى حامد ..

من لا يحن لوطنه لا وفاء له .. و هذه الغنائية الحالمة توقيعة بديعة في جوقة الحنين للأوطان أحسنت استحداثها و تفعيل تأثيرها بالشعور التلقي ...


جميل هذا الشعر و رائق و عذب ...



تنويهي ..

الراقى العذب عبدالمنعم حسن..
تحياتى وشكرى ايها المبدع على هذا البذخ الادبى الراقى ..
اما عن الحنين للاوطان فلا نملك اخى العزيز فى مثل ظروفناهذه الا الحنين للاوطان المفقوده والمفتقده فى انٍ واحد فما بين القهر والاستبداد..والاحتلال بصوره نعيش نحن فى يُتمٍ لانظيرله......
خذ كل حبى وودى يالعزيزالغالى..
مصطفى حامد