PDA

View Full Version : الفرات



إسماعيل الخلف
01-09-2007, 01:40 PM
الفرات



متثاقلاً ، يمشي إلى لُججِ الخليجِ ،

كأنَّهُ نَسِيَ المسارَ ،

و فاتَهُ ركبُ الحجيجِ ،

تخامدتْ موجاتُهُ ،..

و تجافلتْ من حُضْنِهِ " الطرفاءُ "،

تلحقُ " بالغَرَبْ "؛؛؛

*

كمْ كانَ يركضُ جامحاً،..

لا ينثني ؛؛

لا تُفلحُ الأجرافُ إنْ حَلَمتْ

بليِّ مسارِهِ ..

و متى رأى رأياً وَثَبْ
*


ثـقلتْ خُطاهُ ،

بدا على جنباتِهِ ظلُّ التعب ،ْ

حينَ ارتمتْ في قلبِهِ كلُّ انكساراتِ العرَبْ

*

نهرٌ أرادتْهُ الفسائلُ

و اشتهينا من معاطيها الرُطَبْ

لكنّنا لمْ نعطِهِ

غيرَ الخُطبْ

***

www.aakh53.jeeran.com

متمكن
01-09-2007, 01:43 PM
كم هي رائعة ومعبرة يا إسماعيل

بدا على جنباتِهِ ظلُّ التعب ،ْ


حينَ ارتمتْ في قلبِهِ كلُّ انكساراتِ العرَبْ

ما أجملك

وما أكثر انكسارات العرب

تحياتي وتقديري

دمت بعافية

Silent Soul
01-09-2007, 04:21 PM
تميز لا حدود له
دمت هكذا

المستجير 2002
01-09-2007, 08:00 PM
رقراقة مثل الفرات بحسنها
أحسنت أيها الفراتي
والله لو نطق الفرات لما قال غير الذي قلت
بارك الله فيك أيها الشاعر

عبدالجليل عليان
02-09-2007, 01:08 AM
الأخ الشاعرإسماعيل الخلف :

مرحى لك .. وأراك الله سبحانه وتعالى ، أياماً فراتية أجمل وأسعد
دمت مبدعاً جميلاً ..
وســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ لام

إسماعيل الخلف
05-09-2007, 11:35 AM
.. متمكن
شكراً لمروركم العذب ........

عبدالله بيلا
05-09-2007, 01:13 PM
الشاعر / إسماعيل الخلف ..

قصيدةٌ معبِّرةٌ .. صادقة .. هكذا هو الفرات ..

فمتى يعودُ إلى سيرته الأولى ؟

لك تحياتي .

FreshMan
05-09-2007, 01:50 PM
عذبة كالفرات .

إسماعيل الخلف
08-09-2007, 04:24 PM
Silent Soul
شكراً لمروركم
الذي لا يكتمل التميز بدونه ....

محمد غطاشة
08-09-2007, 05:30 PM
صدقٌ وحُرقةٌ يا إسماعيل..

نهرٌ أرادتْهُ الفسائلُ

و اشتهينا من معاطيها الرُطَبْ
لكنّنا لمْ نعطِهِ
غيرَ الخُطبْ

ضَيْم..
حسبنا الله

زادك الله بسطةً في العلم والرزق
... شِـ راع
.

الدغيم
08-09-2007, 08:06 PM
****
الشاعر إسماعيل الخلف المحترم
زادك الله شاعرية تتسلسل كماء الفرات العذب قبل تلوثه جراء المادية المفرِّطة بكل شيء
أسعدني ما قرأت، واستدعى شيطانَ شعري من قمقمه، فكسرَ قيوده الكلاسيكية، وحاول اللحاق بغبار شيطان شعرك، فأملى عليَّ ما يلي
*****
جرجناز
لندن: 8/8/2007م
في جرجنازَ علا الضجيجْ
فالبرقُ يومِضُ من بعيدْ
والرّعدُ يقصِفُ كُلما ضاعَ الأريج
وهروَلَ النملُ المكافح
حوْلَ رائحةِ الثريد
وقاومَ النَّحلُ المُسلح
ذلكَ الذّكر العَنيد
حِينما أمَرَتْ بذاكَ مَليكةُ الشّهْدِ الْجليلة
بعدَمَا حَصَلتْ على أسِّ الحياة
بكلِّ حِيلة
مِنَ الشَّهيد
لَمْ يُثْنِهَا عن ظُلْمِها الفعّالِِ
تكبيرُ الْحَجيج
فكَأنَّها قد دُرِّبَتْ وَتدَرَّبَتْ
كَالعِلج في حرْبِ الخليج
**
سقطَ الشهيدُ على الشهيدِ
على الشهيد
وتكسرتْ آمالُ مَنْ حَلِموا
على الصَّخر العنيد
وتبخَّرَتْ بَسمَاتُ أبناءِ الوطن
في لُجَّةٍ هاجَتْ
ومَاجَتْ بِالمِحَنْ
فيها الْبَليدُ
هو السَّعيد
والدُّبُّ مَحظوظٌ رشيد
يَهذو ويَرْقصُ فوقَ مَقبرةِ العبيد
حيثُما يَحْلو الطَّرب
رغْمَ آلام العرب
عَبْرَ الزمن
بعدما قُتِلَ الوطن

*****

محمد فكري
09-09-2007, 02:25 AM
الشاعر/إسماعيل الخلف....

مبدعٌ بحقّ..

دمتَ بكلِّ خير

إسماعيل الخلف
16-09-2007, 11:09 PM
السلام عليكم :
Silent Soul
يتجلى التميز بمروركم ...
شكراً لهطولكم ؛؛؛؛

غسان الرجراج
18-09-2007, 10:30 AM
صور رائعة
في كلماتك الرقراقة
قرأتها أكثر من مرة

أخي الشاعر إسماعيل الخلف
سيعود الفرات لجموحه
تلك سنة الله في كونه

دمت مقاوما

نهر الفرات
19-09-2007, 02:32 AM
ثـقلتْ خُطاهُ ،
بدا على جنباتِهِ ظلُّ التعب ،ْ
حينَ ارتمتْ في قلبِهِ كلُّ انكساراتِ العرَبْ
*


ياليت العرب رموا في أحضان الفرات انكساراتهم ..
لأنبت اليوم نخيلاً !!!!!


نهرٌ أرادتْهُ الفسائلُ
و اشتهينا من معاطيها الرُطَبْ
لكنّنا لمْ نعطِهِ
غيرَ الخُطبْ
***


سنعطيـه ـ بإذن الله ـ فوق ذلك ..


الرائع الجميل / إسماعيل الخلف
في كل حرف من قصيدتك تأوُّهٌ واحتراق ..
أعاد الله قدسنا
وعراقنا
وفراتنا
وأنفسنا
أحراراً
.
.
.
لك كل الاحترام

المتشائل3
19-09-2007, 12:55 PM
آه يااسماعيل كم هي مبدعة كلماتك
وآه كم أبكتني أياما قبل أن تنطقها شعراً
عندما كنت أجلس على جرفه القديم الذي أفل
واتذكر مساره الذي ( نسي) وفاته الركب
بل وأتصور موجاته كيف كانت تدق أجرافه
أين الطرفاء والغرب ؟!!!
التي كانت تزين جرفه وتداعب أمواجه
فقد ذهب وذهب !!
نعم لقد اشتهينا من معاطيها الرطب ولكننا لم نجني سوى الحطب
الله الله كم أنت مبدع بتصويرك وكأنني بك تجالس جرفه كل ليلة
وتنادي أين أنت يافرات ؟!!
تحيتي

إسماعيل الخلف
22-09-2007, 08:16 PM
السلام عليكم
المستجير 2002
شكراً لمروركم ..
و ... ما نحن إلا لسان الفرات و ....