PDA

View Full Version : فيلم عربي



خالدعبدالقادر
02-09-2007, 07:36 AM
..

جُثثٌ ،
تحاولُ أن تُهنْدمَ نفْسَها
لتكونَ أكثرَ جرأةً تحتَ الأضاءةِ .
مُخْرِجٌ ،
من خلف مدفعِهِ يشيرُ إلى قتيلٍ :
- أنتَ .. ألمْ تمُتْ من قبل ؟!
حاوِلْ أن تجيدَ الموتَ في التصويرِ أكثر .
- لم أمُتْ من قَبل إلا مرتينِ ..
و هذهِ ستكونُ آخر مرةٍ لأموتَ فيها .
- لا أريدُ الآنَ فلسفةً ،
أريدُ لموتِكَ العفويِّ أنْ ينسابَ في اللقطاتِ ..
دونَ دمٍ يشوِّهُ رؤيتي .
- حسناً .. سأفعلُ ما تريدُ ،
فهلْ تعيدُ الآنَ روحي ..
كي نكررَ مشهداً لا ينتهي ؟!
..
في الركنِ عزفُ كتيبةٍ :
" يبكي و يضحكُ ..
لا حزناً و لا فرحاً "
تتموْسقُ الطلقاتُ ,
ترقصُ .. فيهِ
لا حُزناً و لا فرحاً .
فهذا دورُها ،
تنهيهِ كيف تشاءُ أخيِّلةُ المؤلِّفِ ،
لمْ يكنْ هذا الرصاصُ حقيقةً ..
لو ظلَّتْ اللغةُ القديمةُ تحتفي بخيالِها.
..
يحتاطُ ظلٌّ أن يمرَّ فيفسدَ الديكورَ ،
هنا جدارٌ ..
يفصِلُ الشهداءِ عنْ أجسادهم ،
و على مسافةِ صرخةٍ ..
دبابةٌ تلقي عباءَتها ،
و تجلس نصف هادئةٍ ..
لتضبطَ كل زاويةٍ
لكاميرا ..
تبدأُ الدورانَ كالكشّافِ في الأبراجِ
ينتبهُ الجميعُ ،
و فجأةً ..
يتدخَّل الأطفالُ ..
تشتبكُ المشاهدُ ..
تصعدُ الكلماتُ :
" أن تختارَ هذا الموتَ ..
يعني أن تعيشَ إلى النهاية " .

ينتهي ما ينتهي أو ما سيبدأ .
..
2 / 9 / 07
..

محمد القواسمي
02-09-2007, 07:46 AM
خالد

للكاميرا فعلُها
وحرفك كان الكاميرا التي صورت المشهد وأرخته

للمرة الاولى التي أقرأ بها لك
لكنني أقشعر بدني وانحنيت اكراما لك
رائعة بكل حرفها
ومؤلمة بصورتها !




وأراك / أمام الكاميرا
تحترف دور القتيل في فلمك العربي


كل تحية وجبت لك

ورفع قبعة وانحناءة تقدير /


كل الود

فاتك الأسدي
02-09-2007, 12:58 PM
ماشاء الله مصوّر بارع .. تجيد التقاط الصور يا شاعرنا الجميل
شكراً لك .. وكل تحية لك

عبدالله بيلا
02-09-2007, 01:26 PM
الشاعر القدير / خالد عبد القادر ..

أجَدتَ -والله- بكل حِرفيةٍ أن تُصوِّر لنا وكعادتك هذا المشهد

المتكرر صباحَ مساء .. ولكن بشعرك الموَّارِ هذا ..

جلَّيتَ لنا الدراما الدموية .. بكلِّ ما يمكن أن تحتويه ..

شعرٌ رائع .. من شاعرٍ ... مُخلصٍ للحرف .

لك تحياتي .

الوردي ساري
02-09-2007, 02:52 PM
شاهدت الفيلم العربي كله ، وانتهيت لأطلب مشاهدته مرة ثانية ..
فيلم موزون ، للتفعيلة ايقاعها الأخظر ،
...." أن تختارَ هذا الموتَ ..
يعني أن تعيشَ إلى النهاية ..
لك كل الحديقة
نبلي وامتناني
ساري

آلام السياب
02-09-2007, 03:16 PM
حسناً .. سأفعلُ ما تريدُ ،
فهلْ تعيدُ الآنَ روحي ..
كي نكررَ مشهداً لا ينتهي ؟!




أبداً إنّه لا ينتهي
ما دام هنالك عرب

الا تشعر أنّ الفيلم العربي أضحى مملاً قليلاً
لدرجة أنً المخرجين أضحوا يعيدون المشهد مرتين
فمشهد صبرا وشاتيلا وقانا
وأما مشهد غزة فهو دائم التكرار ومشاهد العراق حدث بلا حرج

ولكن هذا الفيلم فيلمك العربي رائع وجميل وصوره المؤلمة
تقشعر لها الابدان لا لشيء سوى انها الحقيقة

تحياتي

عبدالرحمن ثامر
02-09-2007, 04:00 PM
الجميل خالد

أنت سينمائي الشعر
عصري الفكرة

ذكي وممتع

فقط
لو انتبهت لبعض الخلل الذي لا يذكر في شعرك - إن لم أكن واهما -قبل أن تبهرنا به

دمت شاعرا جميلا
وتقبلني من المتابعين

معين الكلدي
02-09-2007, 05:22 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الشاعر المبدع


خالد عبدالقادر


مع كراهيتي الشديدة للسينما وأفلامها أراني أعجبت بتصويرك لكواليس هذا الفيلم الواقعي

غير أن البطولة فيه للأوغاد عادةً إذ أن البطل لا زال يلتفح ذله في أريكة خذلانه

نِعم هذا القلم الذي يكتب سيناريو حياتنا الدامية لا ليروج للفيلم ولكن ليطلب من مخرجينا الغافلين إعادة المشهد الأخير لكي حتى لو أتقنا دور الموت يكون موتنا عزة وموت شريرنا مهانة وذلة


دمت يا سيدي في وهج حرفك نيرا

أخوك

أبو سفيان
02-09-2007, 08:53 PM
قرأتك هنا مرة أخرى
كانت الفكرة مميزة بحق ..
لكنك في هذه المرة أبتعدت قليلا عن فلسفة المشهد وهربت مها نصا وتطبيقا فأنت تقول :
لا أريد الآن فلسفة ..
وقد وفقت طثيرا في اختيار الأفعال المضارعة في رسم حركة المشهد وهي الأنسب هنا بحسب البلاغيين العرب
ارتبكت عليك اللغة في بعض المشاهد واللقطات وظهرت في بعض الأحيان نبرة فلسفية ذات عميق جيد كالمقطع الأخير ..

دمت موفقا لنرى المزيد

عبدالله

عبدالرحمن ثامر
03-09-2007, 01:21 AM
استدراك...


في ردي السابق أعني الخلل في الوزن وليس سواه .. وهو بسيط لا يذكر إن كان صحيحا

فقط رغبة في الجمال يا خالد

alilachgar
03-09-2007, 01:29 AM
أدعوك لزيارة مدوّنتي في مدوّنات مكتوب ... شاركني تعليقاتك واقتراحاتك!
علي لشكر
www.lachgar73.maktoobblog.com

خالدعبدالقادر
03-09-2007, 06:43 AM
خالد

للكاميرا فعلُها
وحرفك كان الكاميرا التي صورت المشهد وأرخته

للمرة الاولى التي أقرأ بها لك
لكنني أقشعر بدني وانحنيت اكراما لك
رائعة بكل حرفها
ومؤلمة بصورتها !




وأراك / أمام الكاميرا
تحترف دور القتيل في فلمك العربي


كل تحية وجبت لك

ورفع قبعة وانحناءة تقدير /


كل الود


..

كلنا نحترف الدور يا محمد

تحية بتحية ,

أنحني لكرمك




محبتي

..

خالدعبدالقادر
03-09-2007, 06:45 AM
ماشاء الله مصوّر بارع .. تجيد التقاط الصور يا شاعرنا الجميل
شكراً لك .. وكل تحية لك
..



كيف لا أجيد التقاط " نفْسي " أبداً

محبتي لك

..

خالدعبدالقادر
03-09-2007, 06:46 AM
الشاعر القدير / خالد عبد القادر ..


أجَدتَ -والله- بكل حِرفيةٍ أن تُصوِّر لنا وكعادتك هذا المشهد


المتكرر صباحَ مساء .. ولكن بشعرك الموَّارِ هذا ..


جلَّيتَ لنا الدراما الدموية .. بكلِّ ما يمكن أن تحتويه ..


شعرٌ رائع .. من شاعرٍ ... مُخلصٍ للحرف .


لك تحياتي .

..

أنتظرك دائماً يا عبد الله ,
سعادة حقيقية أحسها بقرائتك في أيام لم تعد بها سعادة :)


محبتي لك

..

خالدعبدالقادر
03-09-2007, 06:48 AM
شاهدت الفيلم العربي كله ، وانتهيت لأطلب مشاهدته مرة ثانية ..
فيلم موزون ، للتفعيلة ايقاعها الأخظر ،
...." أن تختارَ هذا الموتَ ..
يعني أن تعيشَ إلى النهاية ..
لك كل الحديقة
نبلي وامتناني
ساري

..
و لك الحدائق أجمعها يا ساري

لمَ تغب ؟! :)

كن قريباً



محبتي

..

خالدعبدالقادر
03-09-2007, 06:51 AM
الجميل خالد

أنت سينمائي الشعر
عصري الفكرة

ذكي وممتع

فقط
لو انتبهت لبعض الخلل الذي لا يذكر في شعرك - إن لم أكن واهما -قبل أن تبهرنا به

دمت شاعرا جميلا
وتقبلني من المتابعين

..

مالي أراكَ بخيلاً هذه المرة يا عبد الرحمن , و عهدي بك توجهني لخلل ما بالقصيد :)

كما نقول يا صديقي بالمصري " عشم "

و من عشمي انتظرتك أن تقول لي ما بها لأراها


محبتي لك يا عبد الرحمن

..

خالدعبدالقادر
03-09-2007, 06:53 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



الشاعر المبدع



خالد عبدالقادر



مع كراهيتي الشديدة للسينما وأفلامها أراني أعجبت بتصويرك لكواليس هذا الفيلم الواقعي


غير أن البطولة فيه للأوغاد عادةً إذ أن البطل لا زال يلتفح ذله في أريكة خذلانه


نِعم هذا القلم الذي يكتب سيناريو حياتنا الدامية لا ليروج للفيلم ولكن ليطلب من مخرجينا الغافلين إعادة المشهد الأخير لكي حتى لو أتقنا دور الموت يكون موتنا عزة وموت شريرنا مهانة وذلة



دمت يا سيدي في وهج حرفك نيرا


أخوك

..

السينما بطلها ذو كأس و سيجارة , و واقعنا نجد أن البطل يخرج فيه من الشاشة إليه .

لا بأس يا معين .. فالأرض ولود .. و أحد ما قادم



محبتي لك
..

خالدعبدالقادر
03-09-2007, 06:55 AM
قرأتك هنا مرة أخرى
كانت الفكرة مميزة بحق ..
لكنك في هذه المرة أبتعدت قليلا عن فلسفة المشهد وهربت مها نصا وتطبيقا فأنت تقول :
لا أريد الآن فلسفة ..
وقد وفقت طثيرا في اختيار الأفعال المضارعة في رسم حركة المشهد وهي الأنسب هنا بحسب البلاغيين العرب
ارتبكت عليك اللغة في بعض المشاهد واللقطات وظهرت في بعض الأحيان نبرة فلسفية ذات عميق جيد كالمقطع الأخير ..

دمت موفقا لنرى المزيد

عبدالله

عبد الله

سعيدٌ أنا إذ أراك تراني أستحق قراءتك لما أحاوله


أشكرك من كل قلبي

محبتي لك

..

خالدعبدالقادر
03-09-2007, 06:58 AM
استدراك...


في ردي السابق أعني الخلل في الوزن وليس سواه .. وهو بسيط لا يذكر إن كان صحيحا

فقط رغبة في الجمال يا خالد
..

يا صديقي

القلوب لا تُخطيء حبّاً :)

فهمت ما تقصد في ردك السابق قبل استدراكك الجميل هذا

أدام الله عليك أخلاقك الطيبة و زادك بسطةً فيها و العلمِ


محبتي لك

..

خالدعبدالقادر
03-09-2007, 07:00 AM
أدعوك لزيارة مدوّنتي في مدوّنات مكتوب ... شاركني تعليقاتك واقتراحاتك!
علي لشكر
www.lachgar73.maktoobblog.com (http://www.lachgar73.maktoobblog.com)
..
ذهبت إلى حيث أشرت لي

و وصلت إلى لا شيء :)

ربما لو عدتَ فأشرت باتجاهٍ صحيح !


محبتي

..

خالدعبدالقادر
03-09-2007, 07:04 AM
أبداً إنّه لا ينتهي
ما دام هنالك عرب


الا تشعر أنّ الفيلم العربي أضحى مملاً قليلاً
لدرجة أنً المخرجين أضحوا يعيدون المشهد مرتين
فمشهد صبرا وشاتيلا وقانا
وأما مشهد غزة فهو دائم التكرار ومشاهد العراق حدث بلا حرج


ولكن هذا الفيلم فيلمك العربي رائع وجميل وصوره المؤلمة
تقشعر لها الابدان لا لشيء سوى انها الحقيقة


تحياتي

..

أعتذر لك بدايةً عن سهو ما لم أقصده أتى في ترتيب الردود.

أما عن حديثك ,
فكم أخفي عنه عينيّ .. فيراه قلبي


محبتي لك

..