PDA

View Full Version : الغيابُ يشدّني للأرضِ أكثر..



رانيا منصور
04-09-2007, 10:32 AM
وأنا أريد أن أطير


..
مثل جلدي..
كنتُ أخشى تركَ وجهِكَ
للتعامل في حريق الشمس وحدكْ
كنت أخشى أن يراكَ الغيم
يعرفُ..
لا يَهمْ!
( سوف يحرقه ابتهالي إن تجوّلَ داخلك)
سوف يستلُّ المياهَ من السحابِ
يبللك
-ولكم أحبك حين تغتسل المياه بخطوتك-


أخشى عصافيرَ الغياب تحاصركْ
أخشى ذبابَ الحيِّ
كابوسَ المنامِ
وكائنات الفيلم
من ظل البيوت الآكلاتِ الحلمْ
من عكاز جارتنا،
سعادتيَ البطيئةِ
من عيونِ السندريلا حين تلقاها بشوقٍ


كنتُ أخشى
من فريق اللعبةِ السَكْرى بشارعنا
ومن زينات عيد الفِطر
من يوم التخرجِ
كنت أهفو لابتلاعك
كنتُ آمر طرحتي بالاتساعِ لتحضنك


كنتُ أرتجُّ اضطراباً حين تنثر في ملامحيَ انتهاءكَ
فـانتهائي
كنتُ أحذر من جميعهمو..
ابتداءً بالجميعِِ
وقد أموتُ إذا تراك عيون صاحبتي
زميلي
أو يراكَ أبي فيهدينيكِ قبلي


كان سكان الجوار يحاولون مرور روحي
كي يرونكَ
يصعدون لبيتنا في حين غفلتي الخبيثة
حين أفرد لي مكاناً قرب باب البيت
أفردني بطولِ الأرض أو عَرضِ اهتمامي
كم أحبك!
كنتُ أفترش المساحة بين غمضتكَ المرتَّبة الوليدة
والمصادفة الأكيدة
أن يمرَّ قبالة البيت المهيأ لانتهاجكَ
بعضُ بعضُ هوامهم
أفكارهم موبوئة بالخطفِ
حاسب!
سأهشهم كلاً بعيداً عن هدوئكَ


كنت تصحو فارداً لليوم ظلاًمن شراهة الابتسامِ
فيستعدُّ الناس
-بعدكَ-
للحياةِ


كنت أحفظ غمضتيكَ ورجفتيك
بعينِ عيني
-وهي أنت-
وأنتمي بالضعفِ..
لكْ

كان لسْعُ الروحِ يوجعُ
هل تغيب؟
كنتُ لا أهواكَ عِشقاً عابراً
كنتَ موتاً يستغل هشاشتي
نبْراتِ صوتٍ باقياتٍ لا تقولُ
وكنتَ أغنيةً إذن لا تبتدي
إلا تماساً وانهزامِ مناعتي


كنتَ عادياً لدرجاتِ الغرابةِ
كنتُ أسألني لماذا؟
لا أجيدُ صياغة العبرات
تأتيني إذن..
"بالحبِ سرٌ
لا يقاومه المقاتلُ"
لا أقاومُ
لا أقاومُ
لا تغب !

رائد33
04-09-2007, 10:51 AM
مقعد متقدّم
الشاعرة رانية منصور أسعد الله صباحكِ
هنا يسبح القارئ بخيالاتٍ و صور
جميلٌ هذا البعد الثالث للكلمة
هكذا أنت دائماً
إبداعٌ يتجدد
دمت بودّ
رائد

عناد القيصر
04-09-2007, 10:54 AM
صباح الشعر يا رانيا
قصيدة جميلة ورقيقة ,وكنت أسأل لماذا غابت رانيا عن أفياء ؟!

عسى أن يكون خير

تقديري

أحمد المنعي
04-09-2007, 01:02 PM
رائعة هذه القصيدة يا رانيا ..

فيها حس قصصي كما بدا لي ، وظننت أنك قاصّة لولا أن البحث لم يصدّق على قولي ولم أجد لك قصصاً ..

رشيقة الصور يدت لي ، وقراءتها ممتعة ، لكني أشعر أني بحاجة للقراءة أكثر وفهم كيميائيات كتاباتك أكثر .
لي رحلة مع نصوصك السابقة ، وأسعدني أني هنا شكراً لك .

عبدالله بيلا
04-09-2007, 01:40 PM
الشاعرة / رانيا المنصور ..

ولأنني يشدُّني شعرُ التفعيلة أكثر من غيره ..

لا أراني إلا مُنجذباً و بعُنفٍ نحو هذا الجمال الشعريِّ التفعيلي ..

هنا قصيدةٌ سهلةٌ ممتنعة .. ممتعة ..

لك تحياتي .

PARKER
04-09-2007, 05:08 PM
رانيا منصور ..

أشعر أنّ مثل هذه النصوص تستطيع أن تكبّل اللحظة الشعوريّة ، كما تأخذنا في عمق التفاصيل ..

الوزن ارتبك في مواضع :

من عكاز جارتنا،
كنتُ آمر طرحتي بالاتساعِ لتحضنك
ظلاً من شراهة الابتسامِ
لدرجاتِ الغرابةِ

وتبقى اللغة والأسلوب التعبيري متميّزًا عن غيرك جداً .

تحيّة .

علي فريد
04-09-2007, 05:24 PM
الشاعرة الرائعة رانيا :
رصد جاسوسي رائع لأحاسيس الانتظار وتلهفات اللقاء مغلفا بلغة شعرية راقية ، وسلاسة متناهية لا يشعر القارئ لها بتوقفات الدفق الشعري .

كان سكان الجوار يحاولون مرور روحي
كي يرونكَ
يصعدون لبيتنا في حين غفلتي الخبيثة
حين أفرد لي مكاناً قرب باب البيت
أفردني بطولِ الأرض أو عَرضِ اهتمامي
كم أحبك!
كنتُ أفترش المساحة بين غمضتكَ المرتَّبة الوليدة
والمصادفة الأكيدة
أن يمرَّ قبالة البيت المهيأ لانتهاجكَ
بعضُ بعضُ هوامهم
أفكارهم موبوئة بالخطفِ
حاسب!
سأهشهم كلاً بعيداً عن هدوئكَ
مر علي من قبل هذا الموقف ولم أجد من يحسن التعبير عنه ... الآن وجدت
دمت شاعرة رائعة

رانيا منصور
06-09-2007, 04:04 PM
مقعد متقدّم
الشاعرة رانية منصور أسعد الله صباحكِ
هنا يسبح القارئ بخيالاتٍ و صور
جميلٌ هذا البعد الثالث للكلمة
هكذا أنت دائماً
إبداعٌ يتجدد
دمت بودّ
رائد

رائد..

أيها الكريم دوماً
وأسعد الله عمرك يا أخي

مودة بحجم الفرْح..

رانيا منصور
06-09-2007, 04:07 PM
صباح الشعر يا رانيا
قصيدة جميلة ورقيقة ,وكنت أسأل لماذا غابت رانيا عن أفياء ؟!

عسى أن يكون خير

تقديري

صباح المودة يا قيصر..

غابت

لتعود ربما !

خير كثير مرورك الطيب
وفرْح..

رانيا منصور
06-09-2007, 04:13 PM
رائعة هذه القصيدة يا رانيا ..

فيها حس قصصي كما بدا لي ، وظننت أنك قاصّة لولا أن البحث لم يصدّق على قولي ولم أجد لك قصصاً ..

رشيقة الصور يدت لي ، وقراءتها ممتعة ، لكني أشعر أني بحاجة للقراءة أكثر وفهم كيميائيات كتاباتك أكثر .
لي رحلة مع نصوصك السابقة ، وأسعدني أني هنا شكراً لك .


أحمد..

تأويلك رائع !
وأسعدني كثيراً ..
ربما ذات جنون أفكر في اقتراف القصة! :)

سعيدة بمرورك الراقي
أنتظر حروفك دوماً..

رانيا منصور
06-09-2007, 11:59 PM
الشاعرة / رانيا المنصور ..


ولأنني يشدُّني شعرُ التفعيلة أكثر من غيره ..


لا أراني إلا مُنجذباً و بعُنفٍ نحو هذا الجمال الشعريِّ التفعيلي ..
هنا قصيدةٌ سهلةٌ ممتنعة .. ممتعة ..


لك تحياتي .

عبد الله العزيز..

تقبل كل أمنيات الخير
ومودة

شكراً لك..

شيطان الشعر
07-09-2007, 12:33 AM
جميلة هذه القصيدة

تمنيت الا تنتهي

رانيا منصور
07-09-2007, 06:45 AM
رانيا منصور ..

أشعر أنّ مثل هذه النصوص تستطيع أن تكبّل اللحظة الشعوريّة ، كما تأخذنا في عمق التفاصيل ..

الوزن ارتبك في مواضع :

من عكاز جارتنا،
كنتُ آمر طرحتي بالاتساعِ لتحضنك
ظلاً من شراهة الابتسامِ
لدرجاتِ الغرابةِ

وتبقى اللغة والأسلوب التعبيري متميّزًا عن غيرك جداً .

تحيّة .

باركر العزيز..

ويبقى لمروركَ اختلاف يا سيدي

لي أن أحتفي بنقاط ذكرتها وأن أعيد بعض فكر فيها
شكراً لك

مودة تطيب دوماً بمرورك

هاني درويش
07-09-2007, 08:29 AM
رانيا منصور
شكرا لك

لقد صابحتني بنص اعد صباحي

باذخة اللغة والمعاني يا رانية

بوركت

مودتي


ر

الشـــامخــه
08-09-2007, 04:28 AM
كلمات رائعه
جعلتني كعصفور مبتل

لا حرمنا هذا الادب

ابن حوران
11-09-2007, 05:55 PM
يكسب من يمر ببستان .. إن لم تكن ثمرة .. فقد تكون عطر زهرة .. أو حتى ظلا

احترامي وتقديري

عزت الطيرى
11-09-2007, 09:49 PM
العزيزة رانبا
اتابعك
واعجب بالتقدم الهائل الذى طرأ على قصيدتك

ولكن مايخفف من احساسى بالسعادة تلك الهنات النحوية والاملائية
مثل


كان سكان الجوار يحاولون مرور روحي
كي يرونكَ

وصحتها كى يروك
وكذلك كلمة
موبوئة

وصحتها املائيا موبوءة

ولو كنتِ كاتبة عادية لما قلت لك ذلك وكنت مرر ت عليك مرور الكرام مثل الذين مروا
ولكن لاحساسى بقيمتك وضحت لك ذلك

عزت الطيرى
11-09-2007, 09:52 PM
الاخت رانيا ايضا
ولى كذلك ملاحظات على هنات عروضية كثيرة ارجو ان تعودى اليها لتلمسيها بنفسك

عزت الطيرى
11-09-2007, 09:58 PM
الاخت رانيا ايضا
ولى كذلك ملاحظات على هنات عروضية كثيرة ارجو ان تعودى اليها لتلمسيها بنفسك