PDA

View Full Version : سلام الأمير



دحموني
07-09-2007, 03:34 PM
في أفياء ملاذ من هجير التجاهل والإقصاء ..
والتالي تجريب قلق متواضع فهل من نقد بنّاء
يا أيها الشعراء .. !

سلام الأميرِ إذا ما أمر
فينزِلُ في أمرهِ كُلَ حُر
فلا المرجفينَ ولا اللائمينَ
ولا غَيرهُم لَدَهُ وقَدِر
وهبْ أنني كنتُ بين اثنتين
فإما أُداوِرُ أو استدِر
وقد قال ربيَ في وسعهِ
إذا ضاق حرٌ بأرضٍ هجر
وقال النبيُ عليه الصلاةُ
إذا سيم خسفاً أباهُ وفر
ولا يسألُ الناسَ إلا سقيم
سقاهُ المُرارُ أمرَّ الأمر
ولا يَهَبُ الخيرَ بعد السؤالِ
إلا قصيرُ المدى والنظر
ولا يأمننْ حدثانِ الزمانِ
إلا بليدٌ غويٌ غرر
ومن يرعوي للقوي أنابَ
ولا يتقي الشر من رام شر

بو جوري
07-09-2007, 04:08 PM
اسعد الله اوقاتك بكل خير
اعجبني اخي الكريم ما كتبته و طربت لما ذكرته
لكني عجزت عن فهم معنى البيت الاول و معنى كلمتي لده و قدر في البيت الثاني
كما أني بودي لو تشرح لي قصدك في قولك :
ولا يَهَبُ الخيرَ بعد السؤالِ
إلا قصيرُ المدى والنظر

فلماذا وصفته بقصر النظر مع انه وهب الخير ؟
وتقبل مني كل الاحترام

دحموني
08-09-2007, 04:29 AM
السلام عليك يا بو جوري
كما هو سلام الأمير في صدر مطلع الأبيات, وهو سلام نكرة بلا تعريف ولا ترحم ولا تبريك فما حاجة الأمير إلى سلامي وترحمي وتبريكي, وهو إذا أمر كلابه ما كانت لتنبحني - ليس قرى بل طراد و ازدرا - وإذ ذاك فينزل في أمره و جواره كل حر يتمتع بحريته فلا يضام وقد أمنه الأمير ولا ينال منه نائل منالا.
واللدد هو الجدال بالباطل وفي الكتاب (( فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين وتنذر به قوماً لدا))97 مريم, وقلما أمير ليس حوله مرجفين ولائمين - بطانة - تزين له الباطل وتقبح في عينه كل حسن احتكارا وتحاسدا, وهو في النهاية الأمير الذي لا يُقدرُ عليه كما يجب أن يكون وإلا ما استحق الأمارة على ما تحت يده من إمارة .

وهو الأمير الذي يعي قيمة الحرية - بالمعنى الفكري واستقلالية الرأي حتى لا نفهم خطأ - لا ينتظر سؤال السائل لينعم في خيره وجواره فإنما يُسألُ البخيل .. أو أمير على شاكلة كافور!

أشكر لك مرورك و سعيد بسؤالك ولله الحمد

سلطان السبهان
08-09-2007, 08:49 AM
الجميل دحموني

معاني كبيرة لم تأخذ حقها من القوالب المناسبة برأيي !
فقد كنت مستعجلاُ في بيان مقصودة وكانك مطرود ولا أعتب عليك فالحياة أسرع من أن نفصِح ما نرتجل !
بيانك لسؤال أبي جوري لم يكن شافياً في رأيي في كلمتي " ولا غَيرهُم لَدَهُ وقَدِر " ؟
فأنت تريد اللدّ ولم تذكره بل ذكرت " لده " !!

دمت كما تحب ولا أهلا بقلمك الجميل يا سيدي :)

دحموني
08-09-2007, 02:55 PM
أحترم رأيك .. يا مُدان !
سررت بمرورك الكريم

عمر بن رشيد
08-09-2007, 04:06 PM
معانٍ جميلة
ورؤى سامية
دحموني : جميل ما قرأتُ..


على فكرة أعجبني التوقيع كثيرا ..

دحموني
08-09-2007, 10:49 PM
الجميل بحق هو قناعك في المنتدى .. بن وهب . . سيل احتمالات لمعاني كلها رقي .. !
أنت جبل ظللت عليّ بفيئك في أفياء فلك إمتناني..
والتوقيع إهداء لك أرجو أن تقبله .. وإن قبلته لن أظهر به وأضل ممتناً

بو جوري
08-09-2007, 11:17 PM
اهلا بك مرة أخرى أخي دحموني
سررت لإيضاحك ما خفي علي فهمه و إن كنت - لعجز فيَ - لم استطع فهم البيتين كما أردتـَـهما بنظمك
و قد وضح لي قصدك بقصر نظر الواهب و إني لمتفق معك لكن اين هذا الرجل
فلم أجده الا في قول المتنبي :
وَعَطاءُ مالٍ لَو عَداهُ طالِبٌ .... أَنفَقتَهُ في أَن تُلاقِيَ طالِبا
و اسلم

دحموني
09-09-2007, 12:44 AM
ماكان سيف الدولة بمثل ما قرأنا في خالدات أبي الطيب .. حتماً
غير أنه كما أعتقد طمح ليقترب من تخييلات أبي الطيب وصوره
فكان له تاريخ فوق ما طمح .. حتماً
دويلة في عصر شتات .. أميرها في أخيلتنا بريق و سجايا .. وأكثر
سلمت دائماً عزيزي
لك الشكر