PDA

View Full Version : الذائدة



عزيز نفس
14-09-2007, 03:24 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


بعد تجدد إساءة القوم لحبيبنا صلى الله عليه و سلم
ثارت ثائرة الحرف لتذود عنه
.
.
.



الذائدة





سطع الضياء فغردت أطيار
و تفتحت لسطوعه الأبصـار


لما أتى الصبح المبشر راكضاً
هيهات تكتــــــم نوره الأسـرار


***


ستفيض في هذا القصيد مشاعري
في حب أحمد فالمشـــــاعر نـــار


هذا الحبيب و كلنا نفديه من
سفه اللئيم و كلنا مبــــــــدار


هذا الثريا و اللئام من الثرى
هل نال من نجم السماء غبار


هل ضر عرضاً زاكياً ما قاله
همج الخليقة سُــــفّـــل أغـرار


رُبَما يودون العلو بسبـــــهم
علم الهدى و عماده فانهاروا


عجباً لأهل الوحل كيف تسوؤهم
ريــــــــح العبير و هذه الأزهـار


تالله ما ضر الجبال و صخرها
أن قام ينهق حولهن حمــــــار!


***


فلأنت يا خير البرية موئــلٌ
لمحاسن الأوصاف أنت مدار


زكاك من فوق الطباق إلهنا
و كفاك شر الساخر القهـــار


ستظل يا بشرى الزمان لنا سناً
و تظل درب قد سلكت تنـــــــار


صـــــلى عليك إلهنا بثنائه
يغنيك عما قالت الأشعـــار

.
.
.

براق الثنايا
14-09-2007, 03:34 PM
اللهم صل على محمد وآله وصحبه ,

لله أبوك .. أبشر بالسعد والعلو ياعزيز النفس ,

سلم مدادك واستنار قلبك ..


براق ..

معين الكلدي
14-09-2007, 07:19 PM
السلام عليكم ورحمة اله وبركاته

جزاك الله الجنة


الشاعر الكريم

عزيز نفس


ونِعم حرفك هو الذائد عن خير البشرية والذي هو رحمة للعالمين

وما ضره نهيقهم

فالحق أبلج والباطل زبدٌ لجلج


هل ضر عرضاً زاكياً ما قاله
همج الخليقة سُــــفّـــل أغـرار


العجز لم أستطع أن أتبين معناه ووزنه .. لو أعدت صياغته ..جُزيت خيرا


ولا فض فوك

عبدالله بيلا
15-09-2007, 01:37 AM
الشاعر / عزيز نفس .

شكراً لك .. لأنك ذكَّرتنا بقصيدتك هذه بقضيةٍ تمرُّ الآن

دون أن يفطن لها الكثير ..!

والغريبُ أنها عندما حصلت في الدانمارك .. تحدَّث بها القاصي

وحلَّل أسبابها وعلاجاتها .. الداني .!!

سبحان الله أليست الجريمةُ هي ذاتها .. وهي الإساءةُ

إلى مقام سيدي محمد صلى الله عليه وسلم ؟!

بلى .. ولكن لم اختلفتِ الحالتان ؟

اللهُ أعلم !!

بارك الله فيك وفي شعرك .. وصلى وسلَّم على محمد .


وكل عام وأنت بخير .

سعد بن ثقل
15-09-2007, 05:50 AM
الكريم / عزيز نفس


قصيدة جميلة


من شاعر أجمل


نسأل الله أن ينتقم ممن أساء للنبي عليه السلام



لقد ذكرتني قصيدتك الجميلة

بقصيدة لي تحت عنوان


((الـــذوّادة))

السيّفُ أُشْهِرَ والليوثُ ضــــــــــواري

ذَوّادةً عن سيـــــــــدِ الأبـــــــرارِ



يا قائدَ الأحـــــــــرار دونك أمةٌ

فاقذفْ بجندك ســـــــاحةَ الكفارِ



واضربْ بنا لججَ المهـالكِ غاضباً

حتى نُركّع سطــــوةَ التيارِ



وتقحمنّ بنا الحتوفَ تغطــرساً

فهي الحياةُ بشِــرعــة الأحرارِ



الفرسُ والـــرومُ العلوجُ تدمروا

منّا فكيف بـ(إخــوة الأبقــــــارِ)



دَنِمَرْكُ قـــد خضتِ الهلاك حماقةً

والآن صــرتِ بقبضـــــة الجبّارِ



دَنِمَرْكُ يــا بنتَ الصليب تجهّزي

فليخطبنـّـك قـاصفُ الأعمارِ



دَنِمَرْكُ هــل تستهزئين بأعظم الـ

ــعظمـــاء في بَلَهٍ وفـــــي اسـتهتارِ



أو ما علمــــــتِ بأنه قاد الــــورى

للمجـــــــد للعليــــــــاء للإعمــــــارِ



أعلى بنــــاء حضارةٍ قدسيةٍ

والغــــــربُ كـــان حبيسَ جرفٍ هارِ



شهـــــــدَ الفــــلاسفةُ العِظامُ بأنه

ربُ النهــى ومــؤدلجُ الأفكارِ



وإذا أتى الأرضَ الخـــــــــــــــرابَ تزيّنت

لقــــــــــدومه بأطـــــايبِ الأزهارِ



وجــرى عليها من نَميـــرِ عطائه

مـــــــاءُ الحياة زبرجداً ودراري



وإذا تبسّــم فالصباحُ بثغرهِ

سَحَرَ القلــوب وليس بالسّحارِ



وإذا غــزا فالرفـــقُ يغزو قبلهُ

والرفـــــــقُ أعتى جحفلٍٍ جــــرارِ



الفاتــــــــحُ الدنيا بأبطال الوغـــــى

يرمي بهم قُضُـــب الكفاح عـــــــواري





الملبـــــــــسُ الدنيا ثيابَ تحــــــررٍ

المُبْـــــــــــــدِلُ الظلماءَ بالأنـــوارِ



الواهــــــبُ الدنيا شموس هدايـــــةٍ

نبـــويةٍ لألاءة الأفكــارِ



تفدي جنابَك ألفُ ألفُ دويلــــــةٍ

حكمـــــت رباها سلطةُ الفجـارِ



تفـدي جنــابك ألفُ ألفُ عمامةٍ

مدســـــوسةٍ خــوفاً من الأخطارِ



تفدي جنابك كــلُ نفسٍ حــــرةٍ

عافت حيـــاة الشـر والأشرارِ



تفـدي جنابَك يــا رسول الله يا

خير البـــــــرية أمةُ المليارِ





بقلم:

سعد بن ثقل العجمي

فجر الجمعة

27/ذو الحجة/1426

27/ ينايــر /2006
نشرت في
جريدة الرأي العام
و
جريدة الوطــــــــن
و
جريدة آفاق

عزيز نفس
16-09-2007, 01:21 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


- لجميع الأخوة الفضلاء الذين شاركوا أقول:
أبشروا بالأجر إن شاء الله فأنتم إنما شاركتم و تفاعلتم مع هذه القصيدة لا لشخص كاتبها فهو نكرة، ولا للصناعة الشعرية في القصيدة فهي هزيلة ..
وإنما لمتعلقها الذي منه تنال شرفها .. فجزاكم الله خيراً

ثم أما بعد ..

الفاضل/ برّاق الثنايا ..
بشرك الله بالجنة ..
و اللهم آمين و إياك

دمت بود

***

الفاضل/ معين الكلدي ..

بالنسبة للبيت الذي تساءلت حوله فأقول:
هل ضر عرضاً زاكياً ما قاله ## همج الخليقة سُفّلٌ أغرارُ
فمعناه : لا يضر عرض محمد صلى الله عليه و سلم ما يلمزه به هؤلاء الذين هم شرذمة من أراذل الخلق ..
و أظن أن ما أشكل هنا هو كلمة (سُفّلٌ) برفعٍ ثم تشديد فتحة الفاء، و المقصود جمع سافل كراكع جمعها رُكّع ..
و أغرار جمع غرّ ، قال ابن فارس في مقاييسه هي أصولٌ ثلاثة، ثانيها:النقصان، و هو ما قصدته هنا ..
و بعد .. فلم أرَ في وزن البيت بأساً فإن رأيت ذاك فأفدني بوركت ..


أخي معين أشكرك من أعماقي على مشاركتك .. و أفخر بك مجدداً

دمت أخاً

***

الفاضل/abdallah bila ..

مثل أحد الفضلاء حال هذه الأمة بمثالٍ مضحك لا أظنه إلا صحيحاً في الغالب ..
قال إننا كعلبة (الببسي) عندما ترجها ثم تفتحها مباشرة .. تفور قليلاً .. ثم تخمد !
لكن ما نسي أن يقوله هو أننا (ببسي بحجم عائلي!)
و الحال هو هو مايقع الآن مع تجدد الإساءة لمقام قدوتنا عليه الصلاة و السلام ..
و لو كان سهماً واحداً لاتقيته ## و لكنّه سهمٌ و ثانٍ و ثالثُ
فالله المستعان ..

عبدالله .. شكراً لك على إضافتك القيمة و تقبل فائق امتناني

دمت مسدداً

***

الفاضل/ سعد ..

أشكر لك ثناءك و إن كنت قد كلفتني شططاً حينما وضعت رائعتك بجانب محاولة من مبتدئٍ مثلي
و لا أحسب ذلك إلا من تواضعك الجم ..

دمت سعداً

************

و بالمناسبة : أبارك للجميع بلوغ هذا الشهر الفضيل و أسأل العلي القدير أن يعيننا على صالح العمل فيه