PDA

View Full Version : عـ"ن"ـقرب مع أديب الأبعاد الثلاثة "أبو رويشـد"



الحنين
15-09-2007, 04:33 PM
في ساعة صفاء .. يبللها رذاذٌ أبيض متوسط ..

- سليمان .. أبغى أصير "غني" !
- بسيطة ، بس حاول تشيل النقطة من تحت وتحطها فوق وخلاص !!

والحق أني احتجت فترة من الـ loading…. لأفهم أنها كانت شتيمة .
أذكر هذا الموقف الصغير لأن ( أبو رويشد ) كاتب يتحرك على الأبعاد الأربعة كلها ، فمن أراد أن يفهمه فليقرأ ما وراء سطوره لأنه يضع كنوزه هناك دائماً .

القاص ..الشاعر ..الناثر ..المبدع فيها جميعاً / سليمان الطويهر ، المتخفي تحت قناع ( أبو رويشد ) ، من القلائل الذين لا تختلف شخصيتهم الفضائية عن الحقيقية ، وهذا ما يجعله صادقاً جداً ، وحقيقياً جداً فيما يتفرد به من كتابات ، كما أنه مفتون جداً بالبحث عن الروافد من حوله ، سيما وأن روافده لها مواصفات وخصائص خاصة وصعبة ، فغذاء قلمه يكمن في الجمال الماكر ، والإبحار في عالم ما وراء الظاهر الساذج إلى منطقة ممتعة جداً من المعاني والالتقاطات الذكية العميقة .
وأكاد أستبين البصمة الخاصة لكتابات أبو رويشد ، نزهة قصيرة في هذه الحدائق يمنح تعريفاً دقيقاً عنه ، ولن يجد القارئ صعوبة في معرفة كيمياء الكتابة عنده فهو مستفز من جهة . وعذب جداً من جهة أخرى ، يصل للمعنى من الطريق الأبعد دائماً ويقلب المعادلات كما يريد .



تجده شاعراً : هنــــــا (http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=105124)
وتجده قاصاً : هنــــــا (http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=99290)
تجده حالماً : هنــــــا (http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=116845)
وتجده ( مدري كيف ) : هنـــا (http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=112888)


سليمان ضيف عن قرب هذه الحلقة ، وهذا أمر مؤسف :p ، لأني أتصور أنه قادر على جعله لقاء عن بعد ، فهو مراوغ كالزئبق وعابث كالأطفال .



أتمنى لي ولكم وله وقتاً ممتعاً .. ولا حول ولا قوة إلا بالله :2_12:
*أحمد المنعي

الحنين
15-09-2007, 04:38 PM
قبــل الولوج بعالم الشعر والنثر والقصة...
نبارك للجميع بشهر رمضان المبارك أعاده على الجميع بالخير والبركات..وفطورا هنيئا بأسنان قوية وصحية وناصعة البياض ودون ألم لضيفنا الكريم:y:
وشكرا عميقا لأبو ريمـــا:rose:
:nn

الحب خطر
15-09-2007, 05:08 PM
سليمان الطويهر

شاعرالمرأة المشاكس

يجعلك تقلع في سماء الحرف مخموراً ويتركك منتشياً تنام على سطح بحر تدفعك نسائم مبهمة لا تعرف من أي اتجاه تأتي

كانت لنا معه وقفة في لك منطق يشفي الجوى حين شفى واستشفى الحب

ولازالت تلك السامقة تتراءى لي كلما ذكر هذا الأبو رويشد

:)

ذكرفي رده على سؤال طرحته عليه


للشعر أغراض وفنون ففي أيها كتبت ؟


لستُ من الشعراء، الذين تُغلق على أحدهم الباب، وحين تفتحه، تجده قد كتب قصيدة. لم أصل بعد لهذه المرحلة الاحترافية. لذا كتاباتي قليلة. ولم أتطرق في الشعر، لغير الغزل.
فالأنثى - وإن كانت أخرجتنا من الجنة - إلا أنها صارت لنا جنة، في هذه الدنيا. فلذا ليس قليل عليها إذا احتكرت رصيدي القليل من القصائد.

وكنت أتمنى أن يمنحني الوقت بعضه كي أعلق على تلك الأنثى التي أخرجته من الجنة !!

أحقاً حواء من أخرجت آدم من الجنة ؟!!!

آآآآآآآآآحواء ؟!!

:)

وأين عقل آدم الكامل من أمر ربه ؟!!!

إن آدم وحواء إلا أداتي تنفيذ لأمر من أوامر الله لم يخرج أحد أحداً من الجنة وإلا لألقينا بتبعات كل ما نحن فيه الآن عليه آدم العاقل:p

برب

لأمر طارئ وعودة بعد الطارئ إن شاء الرحمن

قرنبيط
15-09-2007, 05:18 PM
الحب خطر:
تيت :biggrin5:
/
أبو رويشد:
ليش؟
/
تحياتي.
:er:

صبا نجد ..
15-09-2007, 07:04 PM
مقعد متابعة ..

إلى أن تحين الفرصة :)

فأهلا بأبي رويشد ..


إس إم إس للحب خطر /

يكفي كل هذا فطور :3_2:

**بسنت**
15-09-2007, 07:30 PM
الكتابة حاجة..و متعة..وربما أقول ربما.. إطفاء لمشاعر خشية الاحتراق..
بل هي تخليدُ ذكْرى..!!
ومحاولة تنفيس يأس أو أسى
فالكتابة على الأقل لدي..هي مشروع تنفيس بالدرجة ِ الأولى!!
فلماذا تراهُ يكتب سليمان ولمن وهل يرضى عمّا يكتبْ
قد تكون الإجابة مختلفة عما أقوله..فهل توافقني وتزيد أم تعارضني
وفي كل الأحوال..لمَ..؟
والشهر عليك مبارك
أختك..

Abeer
15-09-2007, 08:49 PM
كل عام أنتم بخير ...ثم شكراً على ما تمنحهُ من نوافذ لأرواح توشك أن تقسم : انها في الضيق مُلحَـدة !

وبس !



.

هيثم حجازى
16-09-2007, 03:11 AM
أحجــزوا لي مقعداً هنا ..
حتى اعود بعد الأفطار لهذا الحلى ...

براق الثنايا
16-09-2007, 03:50 AM
يابن الكرام ألا تدنو فتبصر ما ,, حدثوك فما راء كمن سمعا ..
جئت وحاد يحدوني إليك ..مترنما بهذا البيت ..

سليمان ..

جئنا لبابك والسعيد يعود .. يوما نعود به لبابك عيد ..
جئنا نبل الشوق طال زمانه .. فإذا به بعد الزمان جديد ..

أهلا بك ضيفا كريما هنا .. ومرحبا بك شاعرا صداحا هنا وهناك ..
سأشكر الحنين وسأشكر أحمد المنعي وسأشكر الساخر سأشكرهم كلهم أن جعلوك لنا على السفود ..

مللت الحديث عن الأمنيات ! تشدني هذه إليك ..

سليمان .. أخبروك أن الأمنيات والأحلام أصيبت بالسكتة القلبية ؟ أخبروك أن الأفق أسود ملبد بالألم ؟

هذه رائعة ..

ولأيديـنـا عنـاقـاتٌ لـهــا
صَفقَّ الورد.. وغَنَّـت أنجمـي

تشبهُ الصدقَ.. أحاسيـسٌ نَمَـتْ
بين جنبيَّ.. وفارتْ فـي دَمـي

أَدهَشَـتْ قلبـيَ حتـى أنـنَّـي
صرتُ من وَهمِي بوَهمِي أحتمي!

سؤال ماقبل البداية :


لاتغرق في الغموض كما أنك لا تسطح مفاهيمك ؛هذا أنت في قراءتي لك , قريبا ببعد بعيدا بقرب ..فماهو المعيار لديك الذي تقيس به عمق النص وحيويته .. ؟
أول الغيث .. هذا ,

شكرا لك سليمان ..

فانون
16-09-2007, 04:00 AM
:)

على سنة حجز المقاعد ..
غريبة حكاية حجز مقعد .. كأننا في حجز على الخطوط السعودية لرحلة للقاهرة في شهر اغسطس ..
السلام عليكم ..
كل عام وانتم بخير ..
..
ومن باب ان اقول كل عام والجميع بخير ..
وضيفنا "الشايب" بخير ..
وبقية الاعضاء من الشباب ..
اطال الله بعمر الجميع على طاعته ..
..
حبي لـ عـ قـربـ ن منذ ان كانت وليدة ..
ولا يعود حبي لها فقط لان بها لقاء وضيف تحت رحمة المارة فقط ..
ولا لكون انني احب ان ارى شخص يسأل من كل من هب ودب ..
ولكن لانني احس ان بها بداية كتابة تاريخ وقد تكون نهايته ..
اغلب من تم ايافهم هنا كأنهم الملح بالماء الدارج ..
اثر بعد عين ..
..
ما علينا ..
..
ضيفنا لهذه الفترة يختلف عن غيره ..
ليس لانه من فئة "شايب" فقط ..
بل لانه من ممن يبداء الكلام بالحقيقة والواقع ..
..
استاذ ابو رويشد ..
- لماذا امثالك يبداء الكلام بمفردة "الحقيقة" او "الواقع" ..؟! غير امثالي فنحن عادة نبداء بكلمة "والله" ..!
هل لانكم اقرب منا للواقع والحقيقة .. من باب ان "كل يستند على الاقرب له ..؟! :)
ام ان الامر غير ذلك ..؟!
ليتك توضح لي الامور .. فانا عادة احتاج الى الاسهاب للافهام ..:p
..
وكنت اريد ان اسأل عن العلاقة التي تربطك بـ رويشد .. ومنذ متى كانت ..؟
..
لماذا لم تسجل بالساخر بأسم سليمان .. يقال ان بالخليج الاسماء المستعارة حاجة نسائية ..!
ولا تنسى الاسهاب للحاجة ..؟:z:
..
يقال انك تهتم بمظهر المراءة بكتاباتك او حتى بجسدها كيف يبدوا اكثر من ما تكون .. هل مثلا انك لا تبحث عن الاصل f* .. او انك مغرم "بالكشخه" وما تقدر "تبطل" :p .. فقررت ان تطبل ..؟؟!
..
وبما انني حجزت المقعد ..:)
..
فسأعود انشاالله مع وجبة سحور ..
..
وتقديري ،،

أحلام الزعيم
16-09-2007, 05:59 AM
ضيفكم أحب متابعته

محمد العطوي
16-09-2007, 11:33 AM
وأنا ايضاً ..

الطمووح
16-09-2007, 04:38 PM
وأنا أيضاً .. لكن سأشارك لاحقا

كل عام وأنتم بخير .. وتحية خاصة لأبي رويشد .


الآن أخوض في عقلك .. سأتشرب بعضه لأجلب سؤالا .

في صمتك مرغم
16-09-2007, 04:47 PM
إن شاء الله لو جهزت أسئلة "مكارة" هرجع, غير كده أنا متابع عن بعد
ويسعدني من مكاني هذا أن ألقي التحية للفاضل أبو رويشد, وأتمنى له التوفيق من الله

أبورويشد
17-09-2007, 12:34 AM
بسم الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد..

أسيادي، ساداتي..



.. واعذروني إن بدأت بهذه الطريقة، من غير قصد، وكأني أكتب معروضاً، فقد اعتدت على ذلك (اعتدت هذه البداية لا كتابة المعاريض).

شكراً للساخر، بدءً من مُنشِئه من عدم، أو من فايروس.. لا أدري بالتحديد، المعزّب حاطب ليل الله يطوّل عمره ، مروراً بكم، عضواً عضواً، حتى آخر عضو قادم للضوء..(ويقول ما تعوّد على كتابة المعاريض!)!.

شكراً لأحمد المنعي، الودود، النقي، البهي، اللطيف، الذي يظن كل من جالسه، وحادثه، أنه أهم الناس إلى أحمد، وأقربهم إليه، وهذا هو طبع النبلاء..
وهو بالمناسبة، متواضع فوق ما تتصورن، متواضع لدرجةٍ تجبرك أن تقول "لا يا شيخ؟"!!.
تخيلوا أن أحمد المنعي الشاعر المبدع الجميل، الذي صفق له الشاعر الكبير محمد الشهاوي كثيراً، وهو طريح الفراش، بالكاد يتحرك، شفاه الله من مرضه. وردد كثيراً: أنت شاعر حقيقي يا أحمد..
تخيلوا أن هذا الـ الـ.. مدري وش أسميه.. كان يحكي معي مرة، وقال في معرض نقاشنا (.... أنت كـ قاص، وأنا كـ واحد يكتب الشعر..).!
أجل واحد يكتب الشعر يا أحمد؟ واحد؟؟! لا.. وقبلها كـ!!

طيب خلهم اثنين ع الأقل :p!



شكراً للحنين، لأزهر، ولواضح، الذين تركوا كل المثقفين، والفلاسفة، والمنظرين، وأصحاب القضايا، والفقهاء، والخطباء.. وأوقفوني أنا.. أوقفوني وحدي عن التسكع في الشوارع، والكتابة على الجدران، وملاحقة القطط.
ليستضيفونني على هذا الرصيف العامر، أياماً معدودات..

شكراً لكم أيها الرائعون، نشاطكم، واهتمامكم، وإبداعكم أيضاً، لا يخفى على مبصر، فلكم الشكر، كل الشكر، ما جلّ منه وما دقّ.

وأتمنى أن لا أكون ضيفاً ثقيلاً، إلا على الثقلاء، ولا مملاً إلا على المملين.


تحية لكم، لا تقل عنكم طهراً..

ولي عودة لأسئلتكم..


سليمان

هيثم حجازى
17-09-2007, 11:58 AM
الشاعر الكبير .. أبو رويشد
سلام من الله عليك ورحمة منه وبركات ..
وكل عام وانت بخير وصحه وشِعر ..


سؤالي الأول فضلا منك ..

قد يكون نفراً من الناس طبيباً جيداً واستثنائي ..
لكنه لا يعرف ذلك سوى حين يتعلم ويتخرج ويمارس هذه المهنه ..
وقد يكون الرياضي ايضا مثل ذلك لو اتيحت له الفرصه لطرح موهبته ..
حتى ذلك ..
الا ترى ان الشِعر كنز ربما يكون مختبأ في صدور البعض ..
ولا تكتشف الا بالدراسه.. ؟
السؤال هل تنصح البعض ممكن يعتقدون ان لديهم القدره الشعريه
بالتعلم والدراسه ام ان الشعر موهبه لا يمكن اكتسابها ..

2 بماذا تنصح الشعراء المبتدئين وما الذي عليه ان يتعلمه في البدايه ؟


حتى يمر ببالي سؤال اخر ..
شكراً لسعه صدرك ...!!
و(مبارك عليك الشهر)

راشــد
17-09-2007, 12:12 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في البداية أشكركم على الإستضاقه الرائعه لهذا الشخص الكريم
وأشكر هذا اليوزر الذي جعلني يوماً أتنفس هنا !

اما الضيف فمرحباً بك قبل كل شيء وأسأل الله أن يكون رمضان
شهر خير وبركة عليك وعلى عامة المسلمين والطيبين :)

اما بعد :

لاشك بأن الإرهاق سيحتذيك من أسئلة البعض -والله في عونك-
لن أطيل عليك كثيرا ً ولكني سأكتفي بسؤالين فقط :)


1- مالفرق بين المواطن والإنسان . أكلاهما مثل بعضهما في نظرك ؟

2- ماهو الشعور الذي شعرت به بعد قرائتك بكلامي ؟


شكرا ً جزيلا ً بعدد ذنوب زعماؤنا :)

أبورويشد
17-09-2007, 07:20 PM
** الحنين **


كل عام وأنتِ بخير أيضاً، وآمين، وشكراً على دعواتك التي استجيب بعضها :p ..
سلمتِ يا طيبة :)





** الحب خطر **

مرحباً بسيدة الحب، لا سيدة الخطر "كي نلطف الأجواء".
وأشكرك على نشاطك الرائع، في "لك منطق يشفي الجوى" فمنه تعرفت على أسماء جميلة، سأطرّي ذائقتي أكثر، بالقراءة لهم أكثر.



أحقاً حواء من أخرجت آدم من الجنة ؟!!!

آآآآآآآآآحواء ؟!!


وأين عقل آدم الكامل من أمر ربه ؟!!!


أرأيتِ أنني محق؟ رغم كمال عقل آدم، إلا أن فتنة حواء، ودلالها، جعلاه يهبط من الجنة.
أنا لا أتهم حواء، ولا أقول أنها سبب هذه المكاره..
لكني كنت أشير إلى أنها تستطيع أن تجعل هذه الحياة أجمل، لو رغبت.
والعكس، لو لم ترغب.
وما أهلك الرجال..
إلا دلال بنات الحلال!





** قرنبيط **

لا أدري ما وراء (ليش) حتى أجيب..
لكن كلمة قرنبيط، هي مثال جيد حين أشرح لأحد، معنى التقعر اللغوي :d(5: !
ولاتقول لي.. ليش!

وحياك :)




** صبا نجد **

مرحبا بك أيتها القارئة النهمة..
والمكان يزهو بحضورك وانتظارك :)

أحمد المنعي
18-09-2007, 08:12 AM
معليش نسيت حاجة في المقدمة ..

** السيرة الذاتية **

الاسم : سليمان الطويهر
من مواليد الرياض، عام 1977 م

- عضو في نادي القصة السعودي بالرياض، قبل دمجه مع النادي الأدبي.
- مشارك في عدة منتديات أدبية نتّية، وله كتابات منشورة في الصحف والمجلات المحلية.
- أقام عدة أمسيات قصصية، داخل المملكة.
- أقام أمسية شعرية في مصر.
- كتب نصوصاً مسرحية، وتم تمثيلها.
- يعمل في التعليم.



وبس ، أنا عندي أسئلة بصراحة لكن مو الحين خلها شوي ، توقع إني راح أسألك عن تفاحة آدم ... الله يخرب بيت شيطانك يا قرنبيط :biggrin5:

أبورويشد
18-09-2007, 07:40 PM
** بسنت **


الكتابة حاجة..و متعة..وربما أقول ربما.. إطفاء لمشاعر خشية الاحتراق..
بل هي تخليدُ ذكْرى..!!
ومحاولة تنفيس يأس أو أسى
فالكتابة على الأقل لدي..هي مشروع تنفيس بالدرجة ِ الأولى!!
فلماذا تراهُ يكتب سليمان ولمن وهل يرضى عمّا يكتبْ
قد تكون الإجابة مختلفة عما أقوله..فهل توافقني وتزيد أم تعارضني
وفي كل الأحوال..لمَ..؟
والشهر عليك مبارك
ما قرأته من تعليق حول الكتابة، هو تعليق واعي، تعليق مجرب..
الموهوب الحق، في أي مجال، هو من كان دافعه للممارسة داخلي.
الكاتب الحقيقي، يكتب للتنفيس، للهروب من حزنه، قلقه، وجعه، خيباته، حبه لبنت الجيران التي لا تكترث به.
أما من يكتب لأجل الحضور، أو الشهرة، أو الوضع الإجتماعي أو الثراء(ولا أدري كيف زلقت هذه الكلمة مني وأنا بالأمس أطالع كتاب بعنوان: شعراء ماتوا جوعاً).
فهولاء كالفراشات، عمرهم قصير، ويهفهفم الهواء كيفما شاء.
كما أنه لا يستمتع حقيقة بما يكتب.

أما حكاية الرضا..
فمعيار الرضا عن نص، هو نشره. يزيد الرضا بعد ذلك، أو ينقص، حسب ردة فعل القراء.
وهناك دائماً نصوص مرضي عنها، حتى لو لم ترضِ أحداً..

والشهر مبارك علينا وعليك يا كريمة :)




** عبير **


شكراً على ما تمنحهُ من نوافذ لأرواح توشك أن تقسم : انها في الضيق مُلحَـدة !


هل أنا أفعل ذلك حقاً يا عبير؟

أحياناً أشعر بأن لا فائدة مما أكتب، ونكتب..
أحياناً أفكر جدياً أن ألقي حرفي وراء ظهري، وأبحث عن شيء له فائدة في الحياة، لو لغيري..
لكن بعد قراءتي لهذا، ستتضاءل هذه الـ"أحياناً" كثيراً.

شكراً لكِ أنتِ ياعبير، وتقبل الله منا ومنك صالح الأعمال :)







** هيثم حجازي **

لك أربعة مقاعد، وشاي بالنعناع..
والكرماء بانتظارك أيها الكريم :)

محمد غطاشة
19-09-2007, 12:58 AM
الحِرَفيّ الأديب أبو رويشد
قاصٌّ وشاعرٌ يتقن حرفته وينتج تماثيله الأدبية بأدواتٍ بسيطةٍ جداً.. وينفخ فيها الروح لتسكننا
سلام الله عليك.. وكل يومٍ وأنت بخير

أين يجد أبو رويشد نفسه أكثر.. في أركان القصّة أم في تفعيلات القصيدة؟
وأين العموديّ من الشعر عنده؟

عرفنا الأبعاد الثلاثة ..
هل هناك رابعٌ لها كالجهات.. وما هو وإلى أين يشير؟!

"أحبك فوق احتمال الخلايا".. كم يعني..؟ :gg1:
(يرجى مراعاة الدقّة في الإجابة)
.
.
متابعون لك ..
ولنا عوداتٌ بإذن الله

زادك الله بسطةً في كل ما تحب
.

فيصل الجبعاء
19-09-2007, 01:46 AM
أبو رويشد..


ربما تكون شهادتي مجروحة فيك ولكنني هنا أجد متنفّساً لإبداء بعض الإعجاب في قلمٍ يدهـُ الإبداع وحبره العاطفة


هي تساؤلات.. قد تكون للاستفهام أو لتحريك قلمك أو قد تكون لمجرّد إجهادك :gg1:


- من أنت؟ (ولو سمحت لا تقول لي سليمان الطويهر) :biggrin5:

- حين تكتب في الغزل -ولا أظنك تكتب في سواه وأنا معك في ذلك- هل تكتب عن واقعٍ تقوم بتصويره بالخيال أم عن خيالٍ تتمناهُ واقعاً؟؟

سأقف هنا للاستراحة وسأعود لاحقاً :gogo:



وعلى فكرة..

وجدت هذا الكلام وكأنّه الفاصل في نقاشنا في المقهى مساء أمس
ولو قلت هذا لكفانا


الموهوب الحق، في أي مجال، هو من كان دافعه للممارسة داخلي.
الكاتب الحقيقي، يكتب للتنفيس، للهروب من حزنه، قلقه، وجعه، خيباته، حبه لبنت الجيران التي لا تكترث به.
أما من يكتب لأجل الحضور، أو الشهرة، أو الوضع الإجتماعي أو الثراء(ولا أدري كيف زلقت هذه الكلمة مني وأنا بالأمس أطالع كتاب بعنوان: شعراء ماتوا جوعاً).
فهولاء كالفراشات، عمرهم قصير، ويهفهفم الهواء كيفما شاء.
كما أنه لا يستمتع حقيقة بما يكتب.

قرنبيط
19-09-2007, 04:31 AM
أبو رويشد/
قبل أن أجيبك على سؤالك حول الـ "ليش".. علي أن أعرف إلى أي الفريقين تنتمي !
أمن أصحابي أنت أم من أصحاب المنعي عليه من الله ...إلخ.
أقول أنا أن الماء موصل جيد للكهرباء.. ويقول المنعي أن الملح في الماء هو الموصل للكهرباء.
وحين قالها.. اتهمته أنا بأنه مدمن شرب موية بطاريات (معليش يا منعي سامحني) لأن البطاريات هي التي تشرب الماء المقطر.
المهم/
أجب بنعم أو لا وبدون فلسفة شعراء ورجع الباقي:
هل الماء موصلن جيدن للكهرباء أم لا؟
/
ثم بعدها أجيبك عن الليش، وعن ليشات أخرى، إذ أن لي معك شلطعونيات كثيرة حول الغزل أعاذنا الله وإياك منه.
/
وأخوي مناحي يسلم عليك ويقولك أتمنى إنك ما تزعل قرنبيط يا بو رويشد.
/
ثم إني ودي أعزم هالوجيه الغانمة على قداح من الجراك، إلا أن الوقت وقت سحور والله المستعان.
والماء موصلن جيدن للقهرباء.. وشقرن.
:er:

مخملـيّة
19-09-2007, 06:24 PM
.
.
حظيت بشرف المرور من هنا

فقط ..

لأسجل إعجابي الشديد بجميع رواااائعك ياأبا رويشد..

دُم بألق كعـادتك ,,,
.
.

أبورويشد
19-09-2007, 07:10 PM
** براق الثنايا **


أهلا بك ضيفا كريما هنا .. ومرحبا بك شاعرا صداحا هنا وهناك ..
سأشكر الحنين وسأشكر أحمد المنعي وسأشكر الساخر سأشكرهم كلهم أن جعلوك لنا على السفود ..

مرحباً بك يا براق، وشكراً على ترحيبك وتحاياك :)




مللت الحديث عن الأمنيات ! تشدني هذه إليك ..

هذه التي شدّتك.. قطعتني!
فاحذر منها..




سليمان .. أخبروك أن الأمنيات والأحلام أصيبت بالسكتة القلبية ؟ أخبروك أن الأفق أسود ملبد بالألم ؟

هي - أي الأحلام - كذلك، هو - أي الأفق- كذلك.
لكنني أتعامى عن ما أرى، وأرى ما أحلم به.



لاتغرق في الغموض كما أنك لا تسطح مفاهيمك ؛هذا أنت في قراءتي لك , قريبا ببعد بعيدا بقرب ..فماهو المعيار لديك الذي تقيس به عمق النص وحيويته .. ؟

إن كنت كذلك حقاً، فأنا وحرفي بخير.
أنا من الناس الذين يكثرون من التنقيح، أحب تجميل نصوصي كثيراً.
ولا يوجد معيار أقيس به النص، ألقى بالمسودات في خزانة، وأطالعها بين فترة وأخرى كبخيل، والنص الذي يقطع قلبي حينما أقرأه، أنشره.



أول الغيث .. هذا ,

مرحباً بك في أي وقت :)

أبورويشد
20-09-2007, 03:10 AM
** فانون **



على سنة حجز المقاعد ..
غريبة حكاية حجز مقعد .. كأننا في حجز على الخطوط السعودية لرحلة للقاهرة في شهر اغسطس ..
السلام عليكم ..
كل عام وانتم بخير ..
..
ومن باب ان اقول كل عام والجميع بخير ..
وضيفنا "الشايب" بخير ..
وبقية الاعضاء من الشباب ..
اطال الله بعمر الجميع على طاعته ..
..

آمين يا رب العالمين، وأنت بخير وصحة وسلامة، أيها الذي مهوب شايب :cwm11: ..




..
ضيفنا لهذه الفترة يختلف عن غيره ..
ليس لانه من فئة "شايب" فقط ..
بل لانه من ممن يبداء الكلام بالحقيقة والواقع ..
..
استاذ ابو رويشد ..
- لماذا امثالك يبداء الكلام بمفردة "الحقيقة" او "الواقع" ..؟! غير امثالي فنحن عادة نبداء بكلمة "والله" ..!
هل لانكم اقرب منا للواقع والحقيقة .. من باب ان "كل يستند على الاقرب له ..؟!
ام ان الامر غير ذلك ..؟!
ليتك توضح لي الامور .. فانا عادة احتاج الى الاسهاب للافهام ..

أنا في العادة لا أبدأ بمفردة الحقيقة والواقع، إلا إذا أردت أن أكذب .
فمتى بدأت بها فلا تصدقني :er: .
قليل من يجعلني أكشف أوراقي بسهولة، وها أنت فعلت..



..
وكنت اريد ان اسأل عن العلاقة التي تربطك بـ رويشد .. ومنذ متى كانت ..؟

رويشد عفا الله عنه، كانت تربطني به علاقة ماسنجرية، لكنه "حاظرني" من زمان.
ولا أعلم هل بالخواطر شيئاً أم ماذا؟
لنا الله يا وَلـَدِي..





..
لماذا لم تسجل بالساخر بأسم سليمان ..

في الحقيقة والواقع (سجّل نصبة) سجلت بالساخر قبل أن أعرف من أنا تماماً.
لذلك كويس اللي جت على أبورويشد..
تخيل مثلاً لو سميت نفسي برج المراقبة؟ (أستغفر الله.. أخاف اشمت يبلاني الله)



يقال ان بالخليج الاسماء المستعارة حاجة نسائية ..!
ولا تنسى الاسهاب للحاجة ..؟

المشكلة ليست في الاسم المستعار، ولا في الانثى الكاتبة.
المشكلة في العقلية العربية عموماً، وتقبلها للفن.
من يمثل دور الظالم، يكرهونه للأبد.
من يمثل دور الطيب، يحبونه للأبد.
من يكتب عن عقوق، عن سلب، عن نهب، يحقدون عليه، ويعتبرون ما كتب اعتراف حقيقي، ومسجل - كاعتراف لا كمؤلـَف- باسمه أيضاً !
ومن يكتب عن بطولة، يقولون عنه : شف.. يتميلح!

حضرت أمسية شعرية لأحد الأصدقاء، وكان قبل كل قصيدة يقول: هذه القصيدة على لسان بطل وهمي يرى في نفسه كذا وكذا..

فـ كيف بالله تلوم الانثى لو احتاجت الاسم المستعار؟.

والحقيقة والواقع (هالمرة صدق أتكلم) الأيام أثبتت أن المبدعات الحقيقات، يكتبن خلف اسم مستعار، كي تقل القيود على الإبداع الحقيقي لديهن. أما الأنصاف، والأرباع، المتردية، والنطيحة، وماعاف الضبع، فيكتبن بأسمائهن الحقيقة، وبصورهن أيضاً..
ورجاء..
رجاءً..
لا تطلبوا مني أمثلة!

وهذا يعيدنا مرة أخرى للكلام الذي قلته في ردي على الأخت العزيزة بسنت، عن دوافع الكاتب الحقيقي للكتابة، ودوافع الآخرين.






..
يقال انك تهتم بمظهر المراءة بكتاباتك او حتى بجسدها كيف يبدوا اكثر من ما تكون .. هل مثلا انك لا تبحث عن الاصل .. او انك مغرم "بالكشخه" وما تقدر "تبطل" .. فقررت ان تطبل ..؟؟!

الطريف، أن آخر موضوع نشرته ( عاجل.. من بريد الحلم) كان يتكلم بكل احترام عن عقل المرأة، وطبعها.
وكان من بين الردود، والأنثوية تحديداً، من تقول أن المرأة المطلوبة في النص، فاقدة الأنوثة!.
فقط لأني لم أتكلم عن جسدها.
إن تغزلت في جمال، فأنت لا تحترم عقلها، وأن مدحت عقلها، فأنت لا تقدر أنوثتها!

عموماً، أيقنت، أن شعرة معاوية في هذا الموضوع، مقطوعة.




..
وبما انني حجزت المقعد ..
..
فسأعود انشاالله مع وجبة سحور ..
..
وتقديري ،،

مرحباً بك، وبريح الشمال، في كل وقت.

أبورويشد
20-09-2007, 03:15 AM
** أحلام الزعيم **

القاصة المبدعة، والناقدة المتذوقة، يسعدني كثيراً أن أكون في مفضلة كتابك، ولو لم أكن على رأس القائمة. لأني أعرف علو ذائقتك.
فمرحباً بك يا أحلام




** محمد العطوي **

جميل هذا الشعور الغريب، حينما ترد على شخص تعرفه، ولا تعرفه.
أثق تماماً في أنك تعرف ما أقصد، دون أن مساعدة من مصمم فوتوشوب :cwm11: ..

الشهر مبارك يا محمد، وسعدت كثيراً بمرورك من هنا.




** الطمووح **

كل عام وأنت بألف خير يا طموح،
ولك تحية بجمال تحيتك، وود مثل ودك.
مرورك مبارك، وأنا في انتظارك.




** في صمتك مرغم **

مرحباً بك يا "مكار".
وأنا دوماً في الانتظار.
وشكراً لك على هذه التحية النقية، مثل قلبك.

سهيل اليماني
20-09-2007, 03:43 AM
قبل البدء ..
شهر مبارك وكل سبتمبر وأنت بخير

ثم أما ..
- حين تمر كلمة أدب في الجوار فإنها قد تدل على مؤدب وقد تدل على أديب .. لماذا أصبح هناك صعوبة في إيجاد " بني آدم " يحمل الصفتين ؟
- أيهما أقسى .. أن يرحل عزيز ولا يعود أم أن تسلف أحداً ويجحد مندوبك ..
- ليه ؟!!
- يقول صديق رحل ـ الله لا يرده ـ :
" الذين لا يأتون، لا يقترفون غير خطيئة الغياب !!
أما نحن فنقترف خطيئة الحياة دونهم ، ونظل غارقين في الحنين ، مبللين بدهشة الانتظار !! "
هل تعتقد أنه صادق .. أم أنه يقول الحقيقة ؟!
- بما أنك من سكان افياء .. فهل من نصيحة تقدمها لي حتى أكتب في أفياء غير عبارات من عينة يا لهذا الحضور الباذخ و إن هذا الرد عندي خير من حمر النعم ؟! :n:

ثم إنه .. والسلام

صاحبة المهاذي
20-09-2007, 03:39 PM
أبو رويشد ... مازلت أكره رمزك .. يذكرني بشخصية بغيضة الى قلبي
..كل تهمتها .. المصالة وثقل الدم .. خالد سامي!

المشكلة أن الشخصية فنيت ... وأسمك باق!

ألا ترى نفسك تحبس ذاتك في جسد من لاذات له !
أم أن علة التقادم تمنعك عن ذلك؟
لا تكترث كثيرا ... ففي صفحات المنتديات مالهم كبير ولاقديم !
وعودا على ذي بدء ... هل ستمنح السطحيون -أمثالي- فرصة لتجاوز حروف "المعرف" إلى حروف الكتابة؟أم ستطنشنا مع دعواتك لنا بالشفاء العاجل؟

على الأقل أما آن لرويشد أن يكبر ويصبح راشد!!

ربما يعود السؤال إلي انا, لا سأل نفسي : أما صح لي أن أعقل وأترك اللقافة؟

أما سؤالي الثاني : هل تخيلت يوما انك ستقابل أناس بهذه الحماقة -مثلي-؟

سؤالي الاخير: ان كنت قد تخيلت ذلك فكيف تتصرف معنا!


دمتم على فضاوة.. لا اشغلكم الله بهم!

أبورويشد
20-09-2007, 05:10 PM
** هيثم حجازي **



الشاعر الكبير .. أبو رويشد
سلام من الله عليك ورحمة منه وبركات ..
وكل عام وانت بخير وصحه وشِعر ..

وعليك السلام والرحمات والبركات
وأنت بألف خير وعافية أيها الطيب..
يامن تسبغ الألقاب بلا حساب، شكراً لك ولكرمك..




قد يكون نفراً من الناس طبيباً جيداً واستثنائي ..
لكنه لا يعرف ذلك سوى حين يتعلم ويتخرج ويمارس هذه المهنه ..
وقد يكون الرياضي ايضا مثل ذلك لو اتيحت له الفرصه لطرح موهبته ..
حتى ذلك ..
الا ترى ان الشِعر كنز ربما يكون مختبأ في صدور البعض ..
ولا تكتشف الا بالدراسه.. ؟
السؤال هل تنصح البعض ممكن يعتقدون ان لديهم القدره الشعريه
بالتعلم والدراسه ام ان الشعر موهبه لا يمكن اكتسابها ..


الشعر أيها الصديق، إن كان يُسمح لي الكلام فيه، هو موهبة خالصة، والموهبة لا يكتشفها إلا الألم!
الشعر لا أظن بالإمكان تدريسه، ولو كان ذلك ممكناً، لما صَعُبَ على أديب كبير بحجم الجاحظ، أو حافظ متذوق بقدرة الاصمعي.
ولتعلم، أني كنت أظن الشعر - قبل أن تضطرني الدنيا لكتابته - وحياً يتنزل على الشعراء، بفواصله، ونقطه، لا قدرة لهم على رده، ولا حق لهم في تعديله.
وهذا ما يسعى بعض الشعراء على تصويره لكم، حتى لا تقتحموه، لكني، وأنا الذي كتبته بعد العشرين، أقول لكم جربوا أنفسكم فقط، وادرسوه، ادرسوا حتى تظهر لكم مواهبكم الدارسة!.
لأن كل موهبة، تبقى خاماً لا فائدة منها، مالم تصقل بالمراس والدراسة، والعيون البصيرة التي تبصر الموهوب، بعيوبه.




2 بماذا تنصح الشعراء المبتدئين وما الذي عليه ان يتعلمه في البدايه ؟


أنصحهم بما نـُصِحتُ به، أن يقرأوا كثيراً كثيراً، فقد قالوا:
لكي تكتب سطراً، يجب أن تقرأ ألف سطر.
ولكي تكتب صفحة، يجب أن تقرأ ألف صفحة.
ولكي تكتب كتاباً، يجب أن تقرأ ألف كتاب.

ويجب، أن لا تقتصر قراءاتهم على الشعر وحده، ففي النثر جماليات تفوق الشعر أحياناً، فالنثر منسابٌ دائماً، والناثر لم يعطَ قدسيةً، تخوله أن يعسف الكلام من أجل "خاطر" قافية.
وأنصحهم بأن لا ينتظروا النقد، بل يجب أن يبحثوا عن النقاد بأنفسهم، ويصغوا لنصائحهم، فالناقد بصير.
ولو لم يأتِ من النقد، إلا أن يرى الكاتب كيف يقرأ الآخرون نصه، لكفى..
وأقرأوا كتب غازي القصيبي النقدية، فلهذا القارئ النهم جداً، ذائقة فريدة جداً، هي التي تصبه صباً في كل ما يكتب من إبداع.




حتى يمر ببالي سؤال اخر ..
شكراً لسعه صدرك ...!!
و(مبارك عليك الشهر)


والشهر مبارك عليك يا هيثم، ومرحباً بك دائماً :)

أبورويشد
20-09-2007, 05:11 PM
** راشد **


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في البداية أشكركم على الإستضاقه الرائعه لهذا الشخص الكريم
وأشكر هذا اليوزر الذي جعلني يوماً أتنفس هنا !

اما الضيف فمرحباً بك قبل كل شيء وأسأل الله أن يكون رمضان
شهر خير وبركة عليك وعلى عامة المسلمين والطيبين


مرحباً بك يا راشد، والشهر مبارك على الجميع يارب..





لاشك بأن الإرهاق سيحتذيك من أسئلة البعض -والله في عونك-
لن أطيل عليك كثيرا ً ولكني سأكتفي بسؤالين فقط



مرحباً بك وبهم، و ثق أن من يهتم بك، لا يرهقك.
لكن لاتكن ثقتك مطلقة، لأن بعض الاهتمام مؤذي ولا شك :l:





1- مالفرق بين المواطن والإنسان . أكلاهما مثل بعضهما في نظرك ؟


الفرق بينهما، أن الإنسان، حيوان راقي. والمواطن، حيوان لم يرتقِ!





2- ماهو الشعور الذي شعرت به بعد قرائتك بكلامي ؟


شعرت بمشاعر كثيرة، لا أدري أيها يهمك أكثر، لذلك لم أصرح بأي ٍ منها :) .





شكرا ً جزيلا ً بعدد ذنوب زعماؤنا



الشكر لك يا رويشد :)

أبورويشد
20-09-2007, 05:18 PM
معليش نسيت حاجة في المقدمة ..

** السيرة الذاتية **

الاسم : سليمان الطويهر
من مواليد الرياض، عام 1977 م

- عضو في نادي القصة السعودي بالرياض، قبل دمجه مع النادي الأدبي.
- مشارك في عدة منتديات أدبية نتّية، وله كتابات منشورة في الصحف والمجلات المحلية.
- أقام عدة أمسيات قصصية، داخل المملكة.
- أقام أمسية شعرية في مصر.
- كتب نصوصاً مسرحية، وتم تمثيلها.
- يعمل في التعليم.



وبس ، أنا عندي أسئلة بصراحة لكن مو الحين خلها شوي ، توقع إني راح أسألك عن تفاحة آدم ... الله يخرب بيت شيطانك يا قرنبيط :biggrin5:

كبيت العشا يا أحمد :c: !

الحين كيف بانتعشى.. هاه؟ بتسوي لنا دغابيس :3_2: ؟؟

وبعدين مالك ومال تفاحة آدم، خلك ع المنقا واحمد ربك :p

حياك، انت واسئلتك، بس لاتنسى الدغابيس :cwm11:

وخل المنقا على أميرنا (إن كان ماهو مصفّد).

أبورويشد
21-09-2007, 03:03 PM
** صبح **


الشاعرة والأديبة الأريبة صبح، وصلت سلاماتك، ومواساتك.
شكراً لك هذا النور الذي نسيتيه بعد ذهابك.

وعقبال لما تخف صخونتك يا رب، وتكتبين لنا أسئلة باردة :p






** شـ راع **



الحِرَفيّ الأديب أبو رويشد
قاصٌّ وشاعرٌ يتقن حرفته وينتج تماثيله الأدبية بأدواتٍ بسيطةٍ جداً.. وينفخ فيها الروح لتسكننا
سلام الله عليك.. وكل يومٍ وأنت بخير


وعليكم السلام أيها الشاعر الحبيب، وكل لحظة من لحظات حياتك، وأنت بألف خيرٍ من الله.




أين يجد أبو رويشد نفسه أكثر.. في أركان القصّة أم في تفعيلات القصيدة؟



لكل همٍ قالبه، ولكل كتابة غيبوبتها.
القصة تحتاج حضور العقل في الخيال، وغيابه عن الواقع.
والقصيدة تأتي في غياب العقل عنهما، كي تستنزف القلب، دون مراقبة من أحد.
وكلا الغيبوبتين محببة.



وأين العموديّ من الشعر عنده؟


لا أهتم بشكل القصيدة، عمودية كانت أم تفعيلية، ما يهمني دائماً، هو الفكرة والمعنى، أما الشكل فهو تابع. ولم أعتد أن أتبع التابع.
كتبت العمودي، وأحب أن أقرأ فيه، وأحب التفعيلة أكثر، لحداثتها، ولأنها تفتح دروباً كثيرة للإنطلاق، والتحليق، لا ييسرها لي العمودي.



عرفنا الأبعاد الثلاثة ..
هل هناك رابعٌ لها كالجهات.. وما هو وإلى أين يشير؟!


إنه البعد الذي يشير إلى قلوب الطيبين تماماً..
وبقليل من التأمل، ستجده يشير إلى قلبك :).




"أحبك فوق احتمال الخلايا".. كم يعني..؟
(يرجى مراعاة الدقّة في الإجابة)


إن أخبرتني "كم" عدد الخلايا، أخبرتك "كم" يعني.. أحبـ...
هل لك أن تتخيل أن تصبح كل خلاياك قلوباً..
وتنبض لحبيبٍ واحد؟



متابعون لك ..
ولنا عوداتٌ بإذن الله

زادك الله بسطةً في كل ما تحب


وزادك الله هدى ونوراً، لي الشرف في متابعتك..
وشكراً لك هذه الدعوة، التي لم أرّ أجمل منها.

عازف الحي
21-09-2007, 03:16 PM
أولاً ... وعلى عجل أرحب بك يا بو رويشد ...
والله يحييك في رصيفنا المتواضع ... g* :ec: :ec:
مع أني لودريت إنك بتكون ضيف لنا كان رزينا خيمة وسط التقاطع ... :g: )k
على الأقل عشان العرب ما يتطارون بنا إننا أستضفناك فوق الرصيف ...:e: :confangry:
الناس السنتهم حاده ... وتقطع الخشب ... :171: :171:
أقل ما بيقولون ... هذولا ما عندهم بيت يحطون ضيفهم فيه .. :cd: :cd:

ثانياً : أستغربت من رأيك في أحمد المنعي ...


شكراً لأحمد المنعي، الودود، النقي، البهي، اللطيف، الذي يظن كل من جالسه، وحادثه، أنه أهم الناس إلى أحمد، وأقربهم إليه، وهذا هو طبع النبلاء..

كيف تسلل لنفسك الإنطباع هذا حول المدعو أحمد المنعي ..؟؟
يا أخي أنا أعرف أحمد أكثر منك ... بصراحة أنه ثقيل طينة بشكل ...!!! :k: :k:
نقطة الودود هذي ... بلاش منها عشان ما يضاف لها ما يتلفها ..!! :gg1: :gg1:
بصراحة ... أنا أعرف إن أحمد دب ... ولا أظن البهاء عنده لذيك الدرجة .. :9)): :9)):

يعني يا أستاذ سليمان ... أنت تبالغ أكثر من اللازم في وصف من تحب ...:sd: :sd: :sd:

لك فائق التقدير والإحترام ...:y: :y:

صبا نجد ..
21-09-2007, 05:45 PM
أسئلة طياري ، جات كذا !


ـ تخلص من أنك أديب وأجب :) /
لم سوء الظن مقدّم دائما ؟!

_ أ بإمكان الشاعر/ة أن يتخلّص من خياله ، ويجعل كل مايكتب لمن بين يديه ؟!

_ إن استخدم القلب في حبٍ مرّة ، أ يكون صالح لاستخدام حب آخر ؟!!!


حاليا
بس
:)

حفظكم الكريم

القطة الشقراء
21-09-2007, 10:02 PM
الشاعر أبو رويشد :
يشرفني أن أحجز مقعداً .. وأسجل إعجابي الشديد بكتاباتك
للأسف أو لحسن الحظ .. لا يوجد عندي أي سؤال ..

أبورويشد
21-09-2007, 11:42 PM
أبو رويشد..

ربما تكون شهادتي مجروحة فيك ولكنني هنا أجد متنفّساً لإبداء بعض الإعجاب في قلمٍ يدهـُ الإبداع وحبره العاطفة


مرحباً بالشاعر العفوي، المنهمر. ما دمت تمدحني ياصاحبي، فاطمئن..شهادتك ليست مجروحة أبداً :gh: ..



هي تساؤلات.. قد تكون للاستفهام أو لتحريك قلمك أو قد تكون لمجرّد إجهادك
- من أنت؟ (ولو سمحت لا تقول لي سليمان الطويهر)


أنا يا فيصل، الحزن بأبسط صوره، أنا السعادة بأعقد أشكالها، أنا حكاية تبدأ بحلم كبير، وتنتهي بنقطة صغيرة. أنا ابتسامة رضيع، لا يفقه في الحياة شيئاً، وأنا انحناءة أرملة عجوز وحيدة. أنا الصباح حين يفك أزاريره، والليل أنا، حين يتدثر بعباءته السوداء. أنا التفاؤل الأسود، والتشاؤم الأبيض أنا. أنا صباح السبت ودوام، وأنا مساء الخميس وباربيكيو.
لا ألوم من يحبني، ولا ألوم من يكرهني.




- حين تكتب في الغزل -ولا أظنك تكتب في سواه وأنا معك في ذلك- هل تكتب عن واقعٍ تقوم بتصويره بالخيال أم عن خيالٍ تتمناهُ واقعاً؟؟


في الشعر، حتى الآن لم أحاول الكتابة في غير الغزل، إذا استثنيت قصيدة "شادي".
وبخصوص ما اكتبه أيها الشاعر، هو مزيج من الخيال والواقع، وإن كان لكل شاعر ملهمة، فأنا تلهمني المواقف، ولائي دائماً للفكرة، سواءً كانت واقعاً عشته، أو عايشته، سماعاً، أو رؤية، أو قراءةً، أو حتى خيالاً. فمتى ما أبرق الإلهام، أمطرت الكتابة.




سأقف هنا للاستراحة وسأعود لاحقاً


استريح يا صاحبي.. واستعد!
ستدمن هذا الموال كثيراً :p ..

ومرحباً بك سابقاً، ولاحقاً، فالمكان لك قبل أن يكون لي :)

أبورويشد
22-09-2007, 12:07 AM
أبو رويشد/
قبل أن أجيبك على سؤالك حول الـ "ليش".. علي أن أعرف إلى أي الفريقين تنتمي !
أمن أصحابي أنت أم من أصحاب المنعي عليه من الله ...إلخ.
أقول أنا أن الماء موصل جيد للكهرباء.. ويقول المنعي أن الملح في الماء هو الموصل للكهرباء.
وحين قالها.. اتهمته أنا بأنه مدمن شرب موية بطاريات (معليش يا منعي سامحني) لأن البطاريات هي التي تشرب الماء المقطر.
المهم/
أجب بنعم أو لا وبدون فلسفة شعراء ورجع الباقي:
هل الماء موصلن جيدن للكهرباء أم لا؟



مرحباً بك يا قرنـ بيط..
كنت أحب المنعي، قبل أن أعرف أنه مدمن شرب موية بطاريات!
أما الان، فلقد بدأت أعيد التفكير بالموضوع..
فأنا لا أحب أن يزاحمني أحد في ما أحب :d(5: . لذا سأنضم إلى فريقك طائعاً، قانعاً، وبلا منعي بلا "منقا". :p

أما أن الموصل الجيد للكهرباء، فمع احترامي لك ولأبي ريما ، كلكم "ماحزرتوا"!
أنا رجل أتحدث بلغة الواقع، والمنطق، ليس لأني وقعت، وانطقيت..
ولكن، وبلغة رياضية، إقتصادية:

بما أن..
إذا انقطع المال، انقطعت الكهرباء.
فإن..
المال موصل جيّد للكهرباء!

وهل من معترض؟ (يمتنع الطفارى) .




/
ثم بعدها أجيبك عن الليش، وعن ليشات أخرى، إذ أن لي معك شلطعونيات كثيرة حول الغزل أعاذنا الله وإياك منه.
/
وأخوي مناحي يسلم عليك ويقولك أتمنى إنك ما تزعل قرنبيط يا بو رويشد.



سلمك الله وسلم أخيك مناحي، الذي اسمه مثال جيد على البلاغة اللغوية، عكس اسمك (واسمي)!
ولاعاش من زعلك يا قرنبيط، وها أنا أعلن الولاء لك، بشرط.. توفر لي كمية مناسبة من الموية المقطرة.



ثم إني ودي أعزم هالوجيه الغانمة على قداح من الجراك، إلا أن الوقت وقت سحور والله المستعان.



وأنا كان ودي أحضر.. إلا أنك.. هوّنت.. وسبحان المستعان!



والماء موصلن جيدن للقهرباء.. وشقرن.




يعجبني إصرارك على مبدأك، وهذا ما يجعلني أفكر جيداً بالانضمام تحت رايتك.. بس لاتنسى.. موية مقطرة!

السناء
23-09-2007, 12:27 AM
أبو رويشد ..
_حدثنا عن الشمس حين تغيب وعنها حينما تشرق!
_ ماذا يعني لك :
الباب
إشارة المرور
الندى
_متى تكتب القصيدة ومتى تكتب القصّة؟
_ كم عمرك الأدبي!
_كم عمرك المو أدبي:biggrin5:
_أمنية لم تتحقق لأبي رويشد!
_قصيدة تتمنى لو أنك كاتبها !
_ ما أجمل ما كتبت؟
_لو قدّر لك أن تهدي هذا الذي هو أجمل ما كتبت ..فلمن؟


أسعد دائما بالقراءة لك ..
شكرا لوجودك في الساخر ..:)


إممم ..ثم أتمنى أن لا تكون أسئلتي قد طرحت قبلا ..!:1))0:

السناء
23-09-2007, 12:44 AM
ابو رويشد ..
ارتكب تعليقا على هذه الصورة ..!:)


http://www.psdworld.com/images/miss/misspics/leave_me_alone__by_freckledmystery.jpg

وخرأناطفشانه!
23-09-2007, 01:57 AM
ابورويشد..
جميل ابداعك
يعجبني خاصة اذا كنت امارس الاحباط..
كلماتك ترتب افكاري احيانا..واحيان
تجعلها تهرب بدون مقدمات!!
سؤالي هنا
متى تمارس اليأس..
وماهو اللون الذي لاتستطيع تجاهله




ورمضان كريم علينا وعليك
وبس
!



ملاك
!

عبدالرحمن ثامر
23-09-2007, 03:39 AM
سليمان الطويهر

بكل صراحة ..... أنا أغار منك
وقت قلتها سابقًا
**
أنت تصل لما تريد بسرعة ودهشة ... والسلام
**
تستحق المديح وعندي منه الكثير ولكن.....
ما علينا..
**
أظن أنك من النوع الذي يعجبه الاستفزاز ..
لا لذاته وإنما لأنك تعلم أنه سيستفز حرفك قبلك
**
سأبطح كم سؤال وقد اعود

- أما زلت تبحث عن اللحظة الملهمة؟
- أما زلت تأخذ الأدب بأريحية وجدية في نفس الوقت؟
- حوارياتك بين الرجل والمرأة خطيرة .... لماذا؟
- أيزعجك قول البعض أن قصائدك متأثرة بكونك قاص ... وربما قولهم (بس كذا) ؟

**
وبالمناسبة حاولت أن أبدو خفيف الدم ...
لم أستطع ...... لماذا؟

أبورويشد
23-09-2007, 02:13 PM
.
.
حظيت بشرف المرور من هنا

فقط ..

لأسجل إعجابي الشديد بجميع رواااائعك ياأبا رويشد..

دُم بألق كعـادتك ,,,
.
.





مرحباً بك يا مخميلة..

وأسعدكِ الله، مثلما أسعدتني بهذا الحضور، والثناء.. وأكثر :)

أبورويشد
23-09-2007, 02:17 PM
قبل البدء ..
شهر مبارك وكل سبتمبر وأنت بخير



مرحباً بك يا سهيل، وكل سبتـ مر وأنت بخير، وتقبل الله منا ومنك أيها الحبيب صالح الاعمال.





ثم أما ..
- حين تمر كلمة أدب في الجوار فإنها قد تدل على مؤدب وقد تدل على أديب .. لماذا أصبح هناك صعوبة في إيجاد " بني آدم " يحمل الصفتين ؟



سأحيل هذا السؤال لأكثر الذين يسمون أنفسهم أدباء عرب:
لماذا أنتم قليلو أدب؟




- أيهما أقسى .. أن يرحل عزيز ولا يعود أم أن تسلف أحداً ويجحد مندوبك ..
- ليه ؟!!




رحيل المال أقسى ولا شك، لأن المال كلمته وحدة.. إذا رحل رحل..
أما العزيز، فمهما لف ودار، سيعود إليك، ولو لأجل أن يتسلف منك.




- يقول صديق رحل ـ الله لا يرده ـ :
" الذين لا يأتون، لا يقترفون غير خطيئة الغياب !!
أما نحن فنقترف خطيئة الحياة دونهم ، ونظل غارقين في الحنين ، مبللين بدهشة الانتظار !! "
هل تعتقد أنه صادق .. أم أنه يقول الحقيقة ؟!



تقول عن صديقك "الله لا يرده".
وأخشى أن أجيب على سؤالك، فـ يرده الله!
لذلك أرفع لسيادتكم إلتماساً كي تعفوني من إجابة هذا السؤال.




- بما أنك من سكان افياء .. فهل من نصيحة تقدمها لي حتى أكتب في أفياء غير عبارات من عينة يا لهذا الحضور الباذخ و إن هذا الرد عندي خير من حمر النعم ؟!


الحقيقة أني لا أنصح كاتب مقال (معالي الوزير.. كل تبن) بزيارة أفياء الزهور والعطور، والخاطر المسرور أحياناً، والمكسور أزماناً..
وليبق في مكانه، شوكة في حلوق مع حمر النعم!




ثم إنه .. والسلام

قد تظنني أسخر يا سهيل، ولكنها الحقيقة (حضورك باذخ) :cwm11:

أبورويشد
23-09-2007, 02:29 PM
أبو رويشد ... مازلت أكره رمزك .. يذكرني بشخصية بغيضة الى قلبي
..كل تهمتها .. المصالة وثقل الدم .. خالد سامي!

المشكلة أن الشخصية فنيت ... وأسمك باق!

ألا ترى نفسك تحبس ذاتك في جسد من لاذات له !
أم أن علة التقادم تمنعك عن ذلك؟
لا تكترث كثيرا ... ففي صفحات المنتديات مالهم كبير ولاقديم !
وعودا على ذي بدء ... هل ستمنح السطحيون -أمثالي- فرصة لتجاوز حروف "المعرف" إلى حروف الكتابة؟أم ستطنشنا مع دعواتك لنا بالشفاء العاجل؟

على الأقل أما آن لرويشد أن يكبر ويصبح راشد!!

ربما يعود السؤال إلي انا, لا سأل نفسي : أما صح لي أن أعقل وأترك اللقافة؟



مرحباً بك يا صاحبة المهاذي..
قد اتفق معك في مصالة خالد سامي، ولكني أختلف معك في شخصية "أبورويشد" في المسلسل.
فالشايب الحكيم، خفيف الدم، وسيع الصدر، طويل البال.
مثل الجميلة الذكية، انقرض للأسف:ops2: !!
لذلك أحببت هذه الشخصية، ولا أخفيك بأني بدأت الكتابة بهذا المعرف قبل ثمان سنوات، ولم يخطر في بالي أني سأكتب شيئاً يستحق الذكر، وتعلقت به وتعلق بي، كتكروني رضيع وأمه في الحرم الشريف.
وسأتركه شيئاً فـ شيئاً (ولا يضيق صدرك :9)): ).




أما سؤالي الثاني : هل تخيلت يوما انك ستقابل أناس بهذه الحماقة -مثلي-؟


في الحقيقة لا..
ولم أكن أعلم أنه سيكون شعوراً جميلاً، كما أجده الآن.




سؤالي الاخير: ان كنت قد تخيلت ذلك فكيف تتصرف معنا!


سأطبطب على أكتافهم وأقول، أييه.. ذكرتوني بالذي مضى (أحمق متقاعد).



دمتم على فضاوة.. لا اشغلكم الله بهم!


شكراً لك هذه الروح المرحة يا صاحبة :)

أبورويشد
23-09-2007, 02:42 PM
أولاً ... وعلى عجل أرحب بك يا بو رويشد ...
والله يحييك في رصيفنا المتواضع ...


هلا بك يا عازف الحي، الذي يطرب، وشاكر لك ودك وترحيبك يالغالي. :)




مع أني لودريت إنك بتكون ضيف لنا كان رزينا خيمة وسط التقاطع ...
على الأقل عشان العرب ما يتطارون بنا إننا أستضفناك فوق الرصيف ...
الناس السنتهم حاده ... وتقطع الخشب ...
أقل ما بيقولون ... هذولا ما عندهم بيت يحطون ضيفهم فيه ..


لا يا خييّ.. وشو له الكلافة!
وين ما كنتو أكون..
ولو تقلبتوا على جمر الغضا.. أتقلب معاكم.. آتقلب.. آتقلب.. :i:





ثانياً : أستغربت من رأيك في أحمد المنعي ...


اقتباس :
شكراً لأحمد المنعي، الودود، النقي، البهي، اللطيف، الذي يظن كل من جالسه، وحادثه، أنه أهم الناس إلى أحمد، وأقربهم إليه، وهذا هو طبع النبلاء..


كيف تسلل لنفسك الإنطباع هذا حول المدعو أحمد المنعي ..؟؟
يا أخي أنا أعرف أحمد أكثر منك ... بصراحة أنه ثقيل طينة بشكل ...!!!
نقطة الودود هذي ... بلاش منها عشان ما يضاف لها ما يتلفها ..!!
بصراحة ... أنا أعرف إن أحمد دب ... ولا أظن البهاء عنده لذيك الدرجة ..

يعني يا أستاذ سليمان ... أنت تبالغ أكثر من اللازم في وصف من تحب ...


بديت أحس من كلامكم إني أبالغ..
لكن، ولإحقاق الحق..
إن كان أحمد المنعي قدر يخليني أبالغ في حبه، معناه إنه سحرني، واللي سحرني يستاهل إني أبالغ علشانه.
بس اللي بديت أخاف منه، إن أحمد يستغلني!
تكفى يا ابو ريما.. ماهي هي!




يعني يا أستاذ سليمان ... أنت تبالغ أكثر من اللازم في وصف من تحب ...


ولذلك صرت شاعر.





لك فائق التقدير والإحترام ...


ولك كل الاحترام والتقدير أيضاً :) ومرحباً بك

أبورويشد
23-09-2007, 05:20 PM
أسئلة طياري ، جات كذا !

ـ تخلص من أنك أديب وأجب /
لم سوء الظن مقدّم دائما ؟!


مرحباً بك مجدداً يا صبا نجد :)

الذي يقدم سوء الظن، يختصر على نفسه عمراً طويلاً من الخيبات.
هذا ليس اعتراف بأني سيء الظن، لكنه كبسولة من تجارب الحياة مفادها:
حسن الظن، طريق مختصر للخيبة.




_ أ بإمكان الشاعر/ة أن يتخلّص من خياله ، ويجعل كل مايكتب لمن بين يديه ؟!


لولا الخيال، لما كانت الكتابة.
ولولا الخيال، لما كان الحب نفسه.
ولاءي المطلق في الكتابة، للفكرة. لذلك أكتب بإحساسي كثيراً ،وبإحساس الآخرين أكثر من كثيراً بقليل.
فالكتابة مرتبطة بالإلهام، والإلهام ومضة خاطفة، ترتبط بموقف، أو قصة أو خيال عابر.. ولا يمكن تجاهلها.
أما المشاعر فهي أكبر بكثير من الكتابة، لذلك مهما كان حجمها، فهي لا شيء أمام مسح جبين، أو ابتسامة، أو دعابة نسرِّي بها عن من نحب.
أليس كذلك؟





_ إن استخدم القلب في حبٍ مرّة ، أ يكون صالح لاستخدام حب آخر ؟!!!


أثق أن..
أقصد أعتقد أنه..
أعني أظن..

اوووف.. لا اعلم *c !!




حاليا
بس


حفظكم الكريم


حياك ربي، وألف مرحباً يا صبا :)

عمر بك
23-09-2007, 10:10 PM
رمضان .. شهر كريم وجميل ازداد جمالاً بشنق شاعر الحب والجمال ..

س/ هل الشعراء يكتبون القصيدة تلو القصيدة بحثاً عن قصيدتهم الكاملة أو الجميلة (في نظرهم) ويتوفون دون أن يصلوا إليها ..؟!!

س/ برأيك لماذا أفلاطون طرد الشعراء من جمهوريته الفاضلة ؟ وهل هو محق ..؟!

س/ المنفلوطي يساوي شوقي بالمتنبي ولا يجد فرقاً بينهما سوى جماهيرية المتنبي ..! ما رأيك في قوله ؟

س/ ألا توجد لك قصائد تتناول غرضاً غير الغزل ..؟! المديح مثلاً .. على الأقل في طويل العمر حاطب ليل :biggrin5:
شعراء قتلهم شعرهم (http://www.4shared.com/file/22749387...ified=9c771556):biggrin5:

وهنا (http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=117812) نتحدث عنه
دمت محباً ومطرباً لنا ..

فانون
24-09-2007, 01:36 AM
ابو رويشد ..
ماهو المقابل لوقت المقتول هنا ..؟!

حاول معي ان تركز "تركيز نظري" .. ما رايك بالاسلوب المنعاوي .. ثم مارايك بالعضو "كأسلوب" سهيل اليماني ..؟!

ما رايك بزمن الرواية هذا ..؟!

بصراحة .. مالعمل او الحدث المفصلي بحياتك الذي ما زلت "تاكل صوابعك" عليه ..؟

بصراحة .. كم المسافة الفاصلة بين "ابو رويشد" والواقعية ..؟!

..

تقديري ،،

أبورويشد
24-09-2007, 04:35 PM
الشاعر أبو رويشد :
يشرفني أن أحجز مقعداً .. وأسجل إعجابي الشديد بكتاباتك
للأسف أو لحسن الحظ .. لا يوجد عندي أي سؤال ..

يكفيني مرورك وثناؤك عن كل سؤال يا قطة.
ومرحباً بك في أي وقت :)

أبورويشد
24-09-2007, 05:05 PM
أديبتنا الرائعة السناء، مرحباً وألف يا هلا :)




أبو رويشد ..
_حدثنا عن الشمس حين تغيب وعنها حينما تشرق!


ألم أحدثكم عن حبيبتي.. حينما تغمض عينيها، وحين تفتحهما؟




_ ماذا يعني لك :
الباب


نهاية الطريق، وبداية الحياة.

وأحياناً العكس!




إشارة المرور


أسوأ العاقلين حظاً.




الندى


هل له علاقة بالعيون؟
لم تثقفني واسعة العيون عن الندى.




_متى تكتب القصيدة ومتى تكتب القصّة؟


وضعت أكثر من إجابة على هذا السؤال، فاكتشفت أنها كلها كاذبة!
حتى الآن لا أعرف أن أجيب هذا السؤال يا سناء.
فاعفيني منه عفا الله عنك.




_ كم عمرك الأدبي!


بدأت الشخبطة في الانترتت عام 2000 . وهذا العام لا يشكل انطلاقة أدبية، كنت أكتب قصصاً وكتابات عامية، ثم تشكلت الكتابة معي شيئاً فشيئاً، كمن يعبث بالطين شارداً، فيكتشف صدفة، أنه قادر على خلق أشكال جميلة.
وبدأتُ الكتابة الأدبية بعدها بعامين، أو أكثر.




_كم عمرك المو أدبي


يوم أن كنت صغيراً، كنت أظن بأني أكبر بقليل!
والآن أظن نفسي أصغر بكثير!

هل يهمك العمر كثيراً؟ حسناً.. حديث عهد بالثلاثين.




_أمنية لم تتحقق لأبي رويشد!


أن أسد ثقب الأوزون!




_قصيدة تتمنى لو أنك كاتبها !


حقيقة لم تأتني هذه الرغبة من قبل، لكن هناك قصائد أحبها وأقدسها كثيراً، ولا أتصور أن أحداً قد يكتب مثلها يوماً.
كقصيدة ابن زريق "لاتعذليه".



_ ما أجمل ما كتبت؟


صعب أن يختار الكاتب أجمل ما كتب، لكن الأجمل، هو ما يراه القراء أجمل.
ولا أذكر أن القراء احتفوا بنص من نصوصي كـ (أحبكِ فوق احتمال الخلايا).
حتى أن بعضهم من كثرة الإحتفاء به، سرقه!
مرةً نشرتها في أحد المنتديات الأدبية وباسمي الصريح، فوجدت من يهب للدفاع عنها، ويضع رابطاً يؤكد صدقه، في أن (......) اسم مستعار لا اعرفه، هو صاحبها، وأنه قد نشر القصيدة باسمه.
وقتها، شككت في أنني أنا السارق، وكدت أن أعتذر!




_لو قدّر لك أن تهدي هذا الذي هو أجمل ما كتبت ..فلمن؟


لا أحد يستحق الإهداء أكثر ممن يشاركنا هذه الحياة، بآلامها وأفراحها.
لذلك لن يخرج الإهداء خارج حدود بيتي الصغير.




أسعد دائما بالقراءة لك ..
شكرا لوجودك في الساخر ..


لا أنكر أن هذا من حظي، وشهادة من أديبة ذواقة، أعتز بها.
شكراً لك مانثرتِ من بهجة هنا :)

أبورويشد
24-09-2007, 07:34 PM
ابو رويشد ..
ارتكب تعليقا على هذه الصورة ..!:)


http://www.psdworld.com/images/miss/misspics/leave_me_alone__by_freckledmystery.jpg








أيها الراحلون..
لـِمَ لَـمْ تكسروا هذه الصورة، قبل أن ترحلوا..
ويخرجني الشوق اللئيم..
على فراغٍ لا تملؤنه!

أبورويشد
25-09-2007, 03:51 PM
ابورويشد..
جميل ابداعك
يعجبني خاصة اذا كنت امارس الاحباط..
كلماتك ترتب افكاري احيانا..واحيان
تجعلها تهرب بدون مقدمات!!


مرحباً بك يا ملاك الطفشانة :)
وشكراً على هذا الثناء الذي وقع من نفسي موقعاً جميلاً..




سؤالي هنا
متى تمارس اليأس..


كنت أيأس، إلى أن يئست من يأسي.
وكنت أحزن، إلى أن حزنت من حزني.
واكتشفت متأخراً بأن لليأس لذة خفية، كما للحزن والألم مثلها.
من يدمنها سيقع في سكرتها إلى الأبد.
حتى أنه لا يستطيع أن يفرح بعدها، حتى لو تيسرت الأسباب.

لذلك أنصحكم بالهرب من هذه اللذة الخفية، القاتلة لهممكم، وأحلامكم.




وماهو اللون الذي لاتستطيع تجاهله


بالمعنى الظاهر، لا أستطيع تجاهل اللون الأزرق السماوي.
وبالمعنى الباطن، اللون الأزرق السماوي أيضاً،
إنه لون الفأل، والمستقبل.




ورمضان كريم علينا وعليك
وبس
!



ملاك
!


الشهر مبارك عليك أيضاً، وأسأل الله أن يجعلنا فيه من المقبولين.
وشكراً لإطلالتك الجميلة.

أبورويشد
25-09-2007, 05:09 PM
سليمان الطويهر

بكل صراحة ..... أنا أغار منك
وقت قلتها سابقًا
**
أنت تصل لما تريد بسرعة ودهشة ... والسلام
**
تستحق المديح وعندي منه الكثير ولكن.....
ما علينا..
**



مرحباً بك يا عبدالرحمن بن ثامر :)

تواضعٌ منك أن تغار مني، وأنت نجم الأمسيات الشعرية الذي اعتاد إدهاشنا بروائعه.
وقد سمعتُ ذلك، ثم رأيتُه.
وثناءك يا أبا ثامر، مؤطر في قلبي، بإطار من ذهب، لأني أشعر حقاً بصدقه.




أظن أنك من النوع الذي يعجبه الاستفزاز ..
لا لذاته وإنما لأنك تعلم أنه سيستفز حرفك قبلك


إشاعة.. لا أحب إنكارها..




- أما زلت تبحث عن اللحظة الملهمة؟


دلني على سوق الإلهام، كي أكتب أكثر.
لم أصل بعد لمرحلة أن أكتب، بمجرد أن أرغب في ذلك، ككثير من الكتاب.
لذلك لا حيلة لي إلا التسكع في الحياة، وبين الحكايات، إلى أن تنقط على رأسي نقطة إلهام، نقطة فقط، والباقي عليّ.




- أما زلت تأخذ الأدب بأريحية وجدية في نفس الوقت؟



في الفترة الحالية، لا أدري إن كنت أفيد منه، ولا أظن بأني سأستفيد منه.
أكتب لأتسلى، لأسلو، لأعبر عن ذاتي.
لازلت أذكر أحد الأكاديميين في غير الأدب، والمهتم بالأدب هواية، والذي حضر لي أمسية قصصية، وأمسكني بعدها وهو يشد على يدي ويكرر:
ليس قليلاً أن تكون كاتباً.. أنت محظوظ لأنك تستطيع أن تعبر عن نفسك!

ربما لاحقاً أغير شيء من ذلك، أو أضطر للتغير.



- حوارياتك بين الرجل والمرأة خطيرة .... لماذا؟


شكراً لأنك تسبغ عليها هذا الجمال.
ربما هذا السؤال، تابع لموضوع الاستفزاز والمستفزين..
فأنا أختار شخصية مستفزة، أو شخصية قابلة للإستفزاز.
طبعاً هذا لا يثبت الإشاعة السابقة، ولا ينفيها.




- أيزعجك قول البعض أن قصائدك متأثرة بكونك قاص ... وربما قولهم (بس كذا) ؟


أعجبتني (بس كذا)، لأنها واقعية جداً. هو لا يزعجني كثيراً، إلا إذا كان من باب (بس كذا).
في حضرة الشاعر الكبير محمد الشهاوي، شفاه الله وعافاه، كنت أنتظر منه أن يقول مثل الكثير من الأصدقاء: قصائدك متأثرة بكونك قاص.
لكنه - وأظنك تذكر- قال العكس، قال : يقولون أنك تكتب القصة، لكني أراك شاعراً.
هل أنا شخصين؟ أم أنه يستطيع أن يقرأ / يسمع النص، دون الإكتراث بشخص صاحبه؟.
وليس جديداً أن نقرأ نص مع حكم سابق على كاتبه بأنه (..كذا).
وفي كل الأحوال، الأهم عندي أن النص يكون مثير وممتع. دون التفكير بالقوالب أو المسميّات.




وبالمناسبة حاولت أن أبدو خفيف الدم ...
لم أستطع ...... لماذا؟


ربما لأنك لست حزيناً بما يكفي..

حبرها زِئْبق
25-09-2007, 08:13 PM
أبو رويشد لا أزعم أني قرأتك كلك , قرأت بعضك .. لاكتشف أنت شاعر !!

اعرف اكتشاف متأخر :)

تماماً كمن اكتشف بأن للذهب الحقيقي الخالص رنة حلوة لاتكون لغيره !




وابل أسئلة :

/



القصيدة هل هي مكيدة تنسجها ونفسك مسبقاً أم أن الأمر متروك لحوادث الصدف والهوى؟


/

القصيدة هل تستزفك أم أنت من يستنزفها ؟!


/

أنا أؤمن بأن للقلم شهامة فلايمكن لقلم أن يستبيح ورقة عنوووة ..

حدثنا عن قصيدة كتبتها ثم كرهتها , وقصيدة كرهتها لأنك ما كتبتها أو بالأصح تمنعت أمامك وماقدرت عن التعبير عنها رغم أنها بذورها كانت بيدك ؟ ( أحس بسؤالي هذا ورطك :))


\

في الفيزياء يقولون (( لكل فعل ردة فعل مساوية له في القوة معاكسة له في الاتجاه )

أحيانا فعل القصيد يتحول إلى فعل عكسي تجاه الشاعر نفسه , تماما كما تلك القصائد التي قتلت أصحابها
متى شعرت بأنك أطلقت قصيدة كرصاصة أخذت المسار الأمامي إلى الهدف لتنحرف بإنعكاسها إلى قلبك
وانتبه أنا أخصص منطقة ( القلب ) فقط .. ويمكن أن تسبدل رأس السؤال من ( متى ) إلى (هل) (أرأيت أسئلتي مرنة غاية في الكرم قابلة للمطمطة ).


/


شاعرك الأول .. وشاعرك الأخير .. وشاعرك الدافيء بينهما .. (مثِّل لو سمحت بأسماء)


/

سأخبرك بسر لاتخبر به احدا ( أنا أستأمنك ) النقاد الذين يتناوبون على القصيد هم تماماً كالبراغيث التي تقف على أوردة القصائد لتمتص دماء الشاعر؛ كتعويض عن مركبات نقص يعانون منها خاصه أنهم كما يقال عنهم : أناس يعرفون ملامح الطريق جيدا لكنهم لايجيدون القيادة ..!

رأيك في نقاد اليوم , وهل سبق أن قرأ لك أحد قصيدة ليفتق لك منها خزائن لم تكن في الحسبان
( أحياناً الناقد يخبر الشاعر بقصائد تختزنها قصيدته لم يكن يعلمها فليس كل النقد فعل سوء :))
أم أنك تخاف البراغيث ؟!

/

أخيرا أكتب فيَّ قصيدة .. بأي غرض جاءت حتى لو كان رثاء .. لامشكلة ! :)


/

ملاحظة :

كل الأسئلة السابقة اختيارية ماعدا الطلب الأخير المتأدب بسؤالي تقديري هو إجباري
عفوا .. أقصد أن العكس أصح و اصح وأصح وربي أصح :)


/

نفـــد الوابل .. أفرغت الغيمة مابها .. لتغادرك مثقلة ببقايا عطر اريحيتك القابع هنا ..


دمت مشهرا ألق شعرٍلا يستكين في غمد ..

أحمد المنعي
26-09-2007, 01:43 PM
جبت الرديّة الأولى من قلاّب الأسئلة :


1.
لماذا تحاصر نفسك في برواز الحب / المرأة / الغزل ؟ أين أنت من العالمية والشمولية .. أين أنت من اختناق الأرواح في زمن الأنسنة ؟ أين أنت ياخي ؟

2.
كيف تنظر إلى حياتك يا سليمان ؟
( هذي حياتي عشتها كيف ما جات )
أم
( وإني وإن كنت الأخير زمانه لآت بما لم تستطعه الأوائل )


3.
أيهما تحب أكثر ( نعم ) أم ( لا ) ؟ علل ؟

4.
اشتم كلاً من التالي بما فيه :

الأكسجين
ابن الأرض
العولمة
المرأة
الإشارة الصفراء ( حقت المرور )
الصباح
عطيّة ولد جمعان


5. أنت تكتب في الإقلاع وفي الساخر ، حسب علمي ، ما الذي وجدته في أحدهما ولم تجده في الآخر ؟


6. ما الذي يستيقظ فيك وأنت ترى هذا:



http://afya.poem.googlepages.com/kk.bmp




http://afya.poem.googlepages.com/14.JPG




http://afya.poem.googlepages.com/15.JPG



وشكراً .

مع تحيات / مخاوي الليل .

أبورويشد
26-09-2007, 02:31 PM
رمضان .. شهر كريم وجميل ازداد جمالاً بشنق شاعر الحب والجمال ..



شكراً لحضورك هذا التأبين يا K.S.A..
والشهر مبارك علينا وعليك :)


س/ هل الشعراء يكتبون القصيدة تلو القصيدة بحثاً عن قصيدتهم الكاملة أو الجميلة (في نظرهم) ويتوفون دون أن يصلوا إليها ..؟!!



ليس في الشعر وصول.
والشاعر الذي يبحث عن القصيدة الكاملة، سيتوقف عندها، فيما لو كتبها.
والشاعر الشاعر، لا أظنه يفكر بهذا التفكير، لأن كل قصيدة هي لها وجعها، لذتها، قصتها..
لكل قصيدة محرض على كتابتها، بالشكل الذي كتبت فيه.



س/ برأيك لماذا أفلاطون طرد الشعراء من جمهوريته الفاضلة ؟ وهل هو محق ..؟!



الله يلوم اللي يلومه، أكلوا عليه الجو!
ولو كنت حاكم بلد، كان أحمد المنعي وعبدالرحمن ثامر، والشعراء اللي مثلهم، ما يدخلون البلد الا بتأشيرة، قصيرة المدة محدودة المدى، بحيث مايتعدون الفندق أبو نوافذ مظللة، والسيما، داخل الفندق طبعاً!



س/ المنفلوطي يساوي شوقي بالمتنبي ولا يجد فرقاً بينهما سوى جماهيرية المتنبي ..! ما رأيك في قوله ؟


المنفلوطي أديب كبير، ورائع، وكتاباته علامات يستدل بها كل متعلم للكتابة.
وعن رأيه في شوقي والمتنبي، فهذا رأيه وهذي ذائقته.
لكني مع كامل الإحترام لشوقي، أرى أن المتنبي لا شبيه له.
يكفي أنك تقرأ له الآن، وكأنه من أبناء هذا العصر.
مع أنه كان مكتسحاً في عصره.
هذه هي الكتابة السهلة الصعبة. هذا هو القرب البعيد، لذهن المتلقي.




س/ ألا توجد لك قصائد تتناول غرضاً غير الغزل ..؟! المديح مثلاً .. على الأقل في طويل العمر حاطب ليل


لم أكتب الكثير من القصائد، وربما مستقبلاً أكتب في غير الغزل.
مع أني لا أنصح نفسي في الكتابة في غيره.
فالسياسة تعاسة، والمدح نفاق، والهجاء مصيبة، والرثاء يتبع مصيبة..
ثم كيف تسألني لماذا لا تكتب في غير الغزل، ثم تهديني كتاب عن شعراء قتلهم شعرهم؟!
خلنا في الغزل، اللي مايجيب أكثر من الشيب!


دمت محباً ومطرباً لنا ..


شكراً لحضورك الممتع :)

أبورويشد
26-09-2007, 02:48 PM
مرحباً بك يا فانون من جديد :)


ابو رويشد ..
ماهو المقابل لوقت المقتول هنا ..؟!


إسأل القتيل، فربما أجاباته أكثر دقة مني.



حاول معي ان تركز "تركيز نظري" .. ما رايك بالاسلوب المنعاوي .. ثم مارايك بالعضو "كأسلوب" سهيل اليماني ..؟!


الاسلوب المنعاوي خطير، ويكفي أني أحب قصائده.
أما أن كنت تقصد أسلوب التعامل، فأحمد المنعي سكرة.
ليس بالمعنى اللفظي طبعاً، لأنه لا وجود لسكرة تفوق السبعين كيلو :p

أما أسلوب سهيل اليماني ككاتب، فليس مثلي من يحكم على مثله.
إن مدحته، فأنا لم أقل إلا الحق، وإن ذممته فأنا لم أجلب إلا العيد، قبل أوانه.
يكفي أن تعلم أن أحد الأصدقاء في بداية معرفتي فيه، ويوم جاءت سيرة الساخر، فتح لي هاتفه الجوال، ليريني مواضيع سهيل اليماني كلها فيه.
مثل هذه الشهادات تكفي صاحبها، عن كلام مثلي فيه.




ما رايك بزمن الرواية هذا ..؟!


إنه زمن الكذب يا صاحبي.
الرواية لا تقول الحقيقة، والصحافة لا تقول الحقيقة، والتلفاز لا يقول الحقيقة.
إنه زمن الأقوياء، مثل كل زمن.

وهذا لا يعني تهميشي للرواية، بالعكس، لكن أكثر الذين يكتبونها لدينا لايهمهم إلا اسمهم على الغلاف، وصورتهم في الخلف. والتصريح بأنه تجربة فريدة، وطفرة يحاول الآخرون تحجيمها.
وهو لا يعلم أن الآخرين لم يروه بواسطة عدسة مكبرة!




بصراحة .. مالعمل او الحدث المفصلي بحياتك الذي ما زلت "تاكل صوابعك" عليه ..؟


لازلت أنتظره والله.




بصراحة .. كم المسافة الفاصلة بين "ابو رويشد" والواقعية ..؟!


سلك تلفون :er:

ولاتظن بأني أتهرب، لكن هذا السؤال يسأل به غيري عني، أما أنا فلا أعرف ما هو أبورويشد بنظركم، ولا أنا بنظرهم!

أبورويشد
27-09-2007, 12:52 PM
الأخُ الكريم و الشَّاعر المُبدِع حقاً ..
قرأتُك في أكثر من قصيدة ، فوجَدتُك تصنَع من الحرفِ سفينةً تنهِك البحر و لا ينهكها .. !
في أكثرِ الأحيانِ بَل كُلِّها أوثِر الصَّمتَ حينَ أقرأُ لك يا أستاذي أوْ لأيٍّ مَن الشُّعراءِ الرَّائعين هناك بأفياء ،
لسَببيْن أوَّلهما أنَّ بعضَ الجمالِ يسرقُ مِنْ فمِك التَّعبير فتقِفُ عند أعتابِه حيران لا تجِد / تدري ما تقُول ،
و لأنِّي أؤمن أيُّما إيمان أنَّ قصيدةً بهكذا روعة تحتاجُ إلى مرورٍ ناقد متعمِّق متمرِّس ، فذائقة قارئةٍ مثلي لوحدِها لا تكفي ..


ً
مرحبا بك.. يا ضياء القمر.. :)
الآن فهمت "أن بعض الجمال يسرق من فمك التعبير" وأنا أدور حائراً حول حروفي، كي أكتب شكراً يوازي ثناءك.
و حضورك.. الذي هو لوحده ثناء جميل.. فألف شكراً لك :)



لذا و على ذِكر النَّقد :
1. ألا ترى معي أنَّ مُشكلةَ الأدبِ المعاصرة تكمن في الغلوّ في أحَد الأقطاب ..
إمَّا المحاباة / النِّفاق الأدبي ، و إمَّا النَّقد الجافي القاصي / الشَّخصنة !



المشكلة الحقيقة في الأدب، هي التفات الجمهور للنقد، وترك الإبداع نفسه.
أن أكون قارئاً جيداً، هذا لوحده كافٍ للحكم على هذا النص، دون أن أنتظر ناقداً يخبرني إن كان جيداً أم رديئاً؟
الناقد الحقيقي، هو القارئ الحقيقي، والقارئ الحقيقي هو الذي يستمتع بالنص فعلاً.
لكن حضرة نقادنا الكرام، أكثرهم لا يستطيع الاستمتاع بالنص. لأنه لا يقرأه كقارئ، بل يقرأه وقد لبس نظارته الكبيرة، وتأبط المساطر، ووضع القلم المرسم فوق أذنه.
ومثل هذا الناقد، محروم.
ورغم قلة ما قرأته في النقد، إلا أن أكثر ما وجدته، يعتمد المزاجية مذهباً، ويلبس لباس الفلسفة، وقابل للتغيير بين ليلة وضحاها.
لذلك أنصح القارئ بالثقة بذائقته دائماً، وعدم الالتفات لكلام مثل هؤلاء النُـقاق!.



2. الخيبة .. متى تكُون ردَّة فعلٍ و متى تصبِح فعلاً ؟!


على كثرة الخيبات التي تلقيتها في حياتي، إلا أنني لا أزال قليل الخبرة كي أجيب على مثل هذا السؤال.
فسامحيني إن "خيّبت" ظنك!.



3. الشِّعر ماذا أعطاك و ماذا أخذَ منْك ؟!


الشعر أعطاني التفات، والتفاف الطيبين حولي. مثلكم الآن، وهل هذا قليل؟
ولا أدري هل أخذ مني شيئاً أم لا؟
فأنا لا أحسب كم يأخذ مني أهل العطاء.



4.و لكثرةِ الحديثِ عنه و لأنَّهم يقولون - و هم يصدقون في بعض الأحيان - أنَّ كثرةَ الحديثِ عن شيء تعني انعدامَ وجودهِ ..
فما رأيْكَ في الوطن ؟ و يا حبَّذا لَو جُدتَ علينا بتعريفٍ له ..


الوطن هو المكان الذي يضمك وتضمه..
ولا يضيق بك، ولا تضيق به.
ولا تجور فيه، ولا يـُجار عليك فيه.
ولا تهين فيه، ولا تـُهان فيه.
ولا... ولا...
ولا... ولا...
.
.
.
وهي صفات لا تنطبق إلا على القبر.




5.هلَ من ضروري أنْ تعرِف وجهتَك / إلى أيْن أنـتَ ذاهِب ؟
ألا تجِد أنَّ تحديد الوِجهة يذهبُ بمتعةِ المسير وَ الوصول ؟ !


كل نهاية عدا الجنة، غير مضمونة من الخيبات!
لذلك الذكي، من يستمتع بالمسير.
وكيف ما كان شكل الوصول، إن لم يسعده، فلن يضيره.



6. اختزِل في كلمةٍ واحِدة الحياة ؟


الحيرة



7. نحنُ نتكلَّم كثيراً عن أشياءَ لا نعرفها بَل و لا نؤمن بها أصلاً ..
ندافِع عنْها باستماتة و نحنُ على يقينٍ بيننا و بين أنفسنا أنَّنا نمارِس الكذِب بشكلٍ " ثوري "
لِمَ يا تُرى ؟


لا تكشفي الأوراق كلها يا ضياء!
ثم..
ثم.. ألم نتفق قبل قليل، على أن المتعة في المسير، لا في الوصول؟
فما الضير لو كذبنا على أنفسنا، وقلنا أن الحياة حلوة، وأن كل الوجوه جميلة، وكل القلوب طيبة، وو...؟



8. من ذاكَ الشَّخصُ الذي تركَ بصمتَه التِّي لن تنمحي على مسار حياة سليمان ؟


كثيرون يا ضياء.
أكثر ما يفتنني الظرفاء، ويفتنني أيضاً الأذكياء، وكذلك الطيبون.
بموقف واحد، قد يقلبون حياتي رأساً على عقب.
طلبتِ تحديد شخص، وسأذكر لك شخصاً واحداً، ألحَّ عليَّ وأنا أقرأ سؤالك. قد يكون لا يكون له علاقة بالفئات أعلاه. لكن حياته معي، أو حياتي معه، تركت أثراً ليس يسيراً في حياتي.
هذا الشخص هو جدي رحمه الله.
جدي الاعمى، والذي التصقت به في طفولتي، منذ أن جاء من قريتنا إلى الرياض، وصار مؤذن الجامع، الذي بدأ بسور قصير.
كنت أوصله للمسجد وأعود به، أمسك بيمناي يسراه، ويمناه يمسك بها عصاه، الذي كثيراً ما لسعني به على قفاي!.
كان رحمه الله سليطاً، وكثيراً ما يقول لي بعد أن أتم حكايتي التي أظنها مسلية... (ليتك ساكت).
لم يكن هذا القول يؤلمني، لأنه كان يقولها بصياغة أدبية مضحكة، لكن لا يصح أن أكتبها هنا.
لكني لا أنسى ذاكرته الحديدية وهو يسرد بعض القصائد العامية، والفصيحة، التي لا أعرف من أين جاء بها؟ وهو القروي الأمي.
الموقف الذي حفر في نفسي عميقاً، عميقاً.. إلى أن ترك بصمة حقيقة.
حينما نهض يوماً، بعد صلاة الجمعة، وصدح بقصيدة بالفصحى، عجزت أن أجد مصدرها، تتكلم عن أحداث الموت بالتفاصيل المؤلمة.
وقتها لم ينهض أحد من مكانه، الكل جالس، الكل منصت والصوت الجهوري شمل الجامع تماماً، بلا مكبرات.
وفي يوم الأحد، بعد عودتي من المدرسة، يصفعني الأهل بالخبر: سيصلون عليه اليوم العصر!
كان قد صلى سنة الضحى، وهو في كامل صحته، بعدها سلَّم روحه وهو على سجادة الصلاة، آمناً مطمئناً.
لم أبكِ، ولم أحزن يومها. رغم الغمامة التي ملأت وجهي.
وبعد سنوات كثيرة، وجدت نفسي حزيناً عليه!

رحمه الله، ورحم موتاكم أجمعين.



9. ماذا بإمكانِ الشِّعر أنْ يبني و ماذا قد يُهدِّم مِعولُه ؟


الشعر أداة، كغيره من الأدوات. يبني ويهدم الكثير من الأخلاقيات، والأفكار، والطموحات... وغيرها كثير.
لكنه يتفوق على غيره من الفنون، لأنه سحر.
ولأنه فن كلامي، والكلام هو لغة التواصل الأقوى بين الناس، والناس أكثرهم غاوين، والغاوون يتبعون الشعراء أينما ذهبوا.



10. في سطرٍ اكتُب عَن :
الأمّ ،


س/ من الأفضل، الرجل أم المرأة ؟
ج/
- بإستبعاد ميزة الأمومة: الرجل يفوق المرأة أضعافاً.
- بميزة الأمومة: الرجل نقطة صغيرة تثير الشفقة.

برايفت صغير للقلب الكبير: فديت راسك يا أم سلطان، وسليمان، وبقية الأخوان، وعسى عمرك طويل.



الطُّفولة ،


هي المرحلة التي نتمنى تجاوزها سريعاً، لنبكي عليها بقية العمر.




فلسطين ..


اوه! نسيتها.. كنت في السنوات الأخيرة مشغولاً العراق!




شكراً على سعةِ صدرك يا كريم ، مستمعةٌ كثيراً بهذا اللقاء الثَّري ..
و رمضانٌ مبارك عليْك و على كلِّ المسلمين
أدامَك ربِّي بكلِّ خير
أختُك



ألف شكر لك يا طيبة، على هذه المتعة التي أضفتِها بحضورك، وكل أيامك مباركة يا رب.

أبورويشد
28-09-2007, 01:12 PM
أبو رويشد لا أزعم أني قرأتك كلك , قرأت بعضك .. لاكتشف أنت شاعر !!

اعرف اكتشاف متأخر

تماماً كمن اكتشف بأن للذهب الحقيقي الخالص رنة حلوة لاتكون لغيره !


مرحباً بك يا حبرها زئبق :)

لا تستاءي من اكتشافك المتأخر..
فأنا نفسي، لم أكتشف ذلك، إلا متأخراً جداً!




وابل أسئلة :

/



القصيدة هل هي مكيدة تنسجها ونفسك مسبقاً أم أن الأمر متروك لحوادث الصدف والهوى؟


هي متروكة تماماً لحوادث الصدف والهوى.
القصيدة، ككل جميل، شخصية مزاجية، لاتلتزم بمواعيد، ولا ترتبط بأماكن.




/


القصيدة هل تستزفك أم أنت من يستنزفها ؟!


أنا من يستنزف القصيدة، لا هي.
هي فقط تأخذ شيئاً من قلبي، ودمي، وذكرياتي، وأشياء كثيرة "لا أكثر"!.




/

أنا أؤمن بأن للقلم شهامة فلايمكن لقلم أن يستبيح ورقة عنوووة ..

حدثنا عن قصيدة كتبتها ثم كرهتها , وقصيدة كرهتها لأنك ما كتبتها أو بالأصح تمنعت أمامك وماقدرت عن التعبير عنها رغم أنها بذورها كانت بيدك ؟ ( أحس بسؤالي هذا ورطك )


لا أظن بأني سأكره قصيدة بعد كتابتها.
إلا إن كان المستقبل يخبئ لي بعض المفاجآت، كعادته!

أما القصيدة التي كرهتها لغيابها، لم أكرهها بالضبط، لكني عاتبٌ عليها تأخرها، هي قصيدة باللهجة العامية عن أمي، ولها، حفظها الله من كل شر.
لأنها لا تقرأ، ولا تفهم الفصيح.
مرة جربت - من باب التجربة ليس إلا - أن أقرأ عليها قصيدة كتبتها عن طفل فلسطيني"شادي". وقبل أن أكمل المقطع الثالث سمعتها تكلم أخي: لا تنسى تجيب البصل!

لكنها تستعذب النبطي كثيراً. وخاصة شعر الحكمة.




\

في الفيزياء يقولون (( لكل فعل ردة فعل مساوية له في القوة معاكسة له في الاتجاه )

أحيانا فعل القصيد يتحول إلى فعل عكسي تجاه الشاعر نفسه , تماما كما تلك القصائد التي قتلت أصحابها
متى شعرت بأنك أطلقت قصيدة كرصاصة أخذت المسار الأمامي إلى الهدف لتنحرف بإنعكاسها إلى قلبك
وانتبه أنا أخصص منطقة ( القلب ) فقط .. ويمكن أن تسبدل رأس السؤال من ( متى ) إلى (هل) (أرأيت أسئلتي مرنة غاية في الكرم قابلة للمطمطة ).


كل القصائد هكذا.
فالقلب بلا فوهة، وأي رصاصة تخرج منه، تخرج ببعضه!




/


شاعرك الأول .. وشاعرك الأخير .. وشاعرك الدافيء بينهما .. (مثِّل لو سمحت بأسماء)


شاعري الأول تاريخاً، الإمام الشافعي، ربما لأن ديوانه أول ما وقعت علي عيناي، في طفولتي.
وشاعري الأخير ذائقةً، هو البردوني، خطير هذا الاعمى الذي يعرف الإنسان جيداً.
وما بينهما كثير، عمرو بن أبي ربيعة، المتنبي، نزار قباني، فاروق جويدة.. ولا أنسى الشاعر الكبير يحيى السماوي.
وكثير من شعراء العامية: بدر بن عبدالمحسن، سليمان المانع، عبدالمجيد الزهراني..
وأسماء أخرى كثيرة سأطلب منها الغفران، حين أتذكرها بعد اللقاء.




/

سأخبرك بسر لاتخبر به احدا ( أنا أستأمنك ) النقاد الذين يتناوبون على القصيد هم تماماً كالبراغيث التي تقف على أوردة القصائد لتمتص دماء الشاعر؛ كتعويض عن مركبات نقص يعانون منها خاصه أنهم كما يقال عنهم : أناس يعرفون ملامح الطريق جيدا لكنهم لايجيدون القيادة ..!

رأيك في نقاد اليوم , وهل سبق أن قرأ لك أحد قصيدة ليفتق لك منها خزائن لم تكن في الحسبان
( أحياناً الناقد يخبر الشاعر بقصائد تختزنها قصيدته لم يكن يعلمها فليس كل النقد فعل سوء )
أم أنك تخاف البراغيث ؟!


في أجابتي السابقة على الأخت القديرة ضياء القمر، قلت شيئاً عن النقاق، ولا أسميهم نقاداً.
لكن للإنصاف، هناك قراء حقيقيون، يضيفون لنا بنقدهم الكثير، يُبّصروننا على جماليات في نصوصنا، لا نعلم عنها شيئاً.
ولا زلت أذكر الأستاذة الأديبة هبة عمر، من أعضاء الساخر سابقاً، التي كانت تتقن بقراءاتها الانطباعية إبراز جماليات النصوص التي تنال إعجابها.
هذا هو النقد المطلوب، النقد الذي يبزر جماليات النصوص، ويرفع ذائقة القارئ، والكاتب على السواء. وكذلك يفعل القصيبي.
النقد بحد ذاته فن، لكن مشكلته في أن أكثر من يمارسه، لا يفهم فيه شيئاً.




/

أخيرا أكتب فيَّ قصيدة .. بأي غرض جاءت حتى لو كان رثاء .. لامشكلة !


أخبرتك، أن القصيدة مزاجية، ولا تأتي طواعية.
لكن ربما أكتب فيك لاحقاً، واعذريني إن لم أستطع إيصالها.. إن كانت رثاءً!




/
ملاحظة :

كل الأسئلة السابقة اختيارية ماعدا الطلب الأخير المتأدب بسؤالي تقديري هو إجباري
عفوا .. أقصد أن العكس أصح و اصح وأصح وربي أصح


الخيرة فيما اختاره الله <- واحد ماعرف وش يقول :cwm11: !




/

نفـــد الوابل .. أفرغت الغيمة مابها .. لتغادرك مثقلة ببقايا عطر اريحيتك القابع هنا ..


دمت مشهرا ألق شعرٍلا يستكين في غمد ..



شكراً لك ولحضورك يا حبرها زئبق..
وأتمنى أن يكون هذا الشهر، شهر خير علينا وعليكم :)

أبورويشد
28-09-2007, 01:38 PM
جبت الرديّة الأولى من قلاّب الأسئلة :

اهلا بأبي فيروز وريما ونيكول :p
كتبت فيك قصيدة مطلعها:
كثر الواشون بيننا يا حبيبي..

أبكملها وأرسلها لك برايفت :p



1
.
لماذا تحاصر نفسك في برواز الحب / المرأة / الغزل ؟ أين أنت من العالمية والشمولية .. أين أنت من اختناق الأرواح في زمن الأنسنة ؟ أين أنت ياخي ؟


لو حصرتني في الشعر، لوجدتني محصوراً في هذه الثلاث حتى الآن.
لكن في قصصي هم آخر.
أما عن الشعر، والكتابة عموماً، فأسوأ نص يا أحمد، هو النص المتكلف.
أحياناً يكون الهم أعلى من الموهبة، والألم أكبر من قدرات القلم.
دموعي لم تكن تحت أمري، وأنا أنصت للأحاديث الشاكية الباكية، لأول فوج مشرد من العراق، بعد الهجوم البربري الأمريكي.
مرارتي ثارت علي، منذ طفولتي، وأنا أتابع أطفال الحجارة.
مواقف انسانية كثيرة أعيشها، أتعايش معها، لكني لا أستطيع أن أكتبها شعراً، أو لم أحاول، أو لا أرغب.
قد تجد شاعر متخصص في النكد، وآخر متخصص بالسخرية، وثالث مبدع في التشاؤم.
لكل شخص منا بصمته يا أحمد، وهذا أنا حينما أكتب الشعر.
شف.. حتى يوم بغيت أكتب فيك مدح، طلع معاي غزل!




2.
كيف تنظر إلى حياتك يا سليمان ؟
( هذي حياتي عشتها كيف ما جات )
أم
( وإني وإن كنت الأخير زمانه لآت بما لم تستطعه الأوائل )


دائماً ما نخطط يا أحمد، ونكتشف في الأخير أنها (جات كيف ماجات).
لا أود أن أكون محبـِطاً، كما هو الواقع.
أصبحت هذه الجملتين، مترادفتين بالنسبة لي:
التخطيط الجيد، والنتائج السيئة.
إلى أن توصلت لقناعة، مفادها: أني أفضل من يخطط، وأسوأ من ينفذ!
وفي الأوقات التي أخلد للراحة، كاستراحة "محارَب"، أجد الأمور تجري بشكلٍ أفضل!
فآمنت، أن أزمة الإنسان.. عقله!




3.
أيهما تحب أكثر ( نعم ) أم ( لا ) ؟ علل ؟



حسب مكاني.. حسب عقدتي..
إن كنت مواطن.. أتذلل لـ ( نعم ).
وإن كنت مسؤول.. أتلذذ بـ ( لا ).



4.
اشتم كلاً من التالي بما فيه :

الأكسجين


مرّات حتى ونحن في حضرتك، نختنق.. يا صديقي..
هل قلـّت بركتك؟ أم أننا زهدنا بك؟
أم أنك ناوي تتقسم إلى أكسجين 95
واكسجين 91

والنَفَس بـ ريال!




ابن الأرض


يستحيل أن أشتم أخاً لي في الأرض :d(5: .




العولمة


أن يعرف البنقالي أنواع التمر، أكثر من القصيمي:p !




المرأة


الجنة المستحيلة، والجحيم الممكن! "وأعتذر عن الشرح"




الإشارة الصفراء ( حقت المرور )


هي بالضبط، كل فرص الحياة: أوقف.. أو أمشي؟!




الصباح


الصباح كالرجل.
جميل في طفولته، مرهق في مراهقته.. وفي النهاية حزين!



عطيّة ولد جمعان


اللي يقراه، وثقافته الغامدية صفر، يحسبه يوزر نيم!
كيف لو جاه ولد وسماه غرم الله )k



5. أنت تكتب في الإقلاع وفي الساخر ، حسب علمي ، ما الذي وجدته في أحدهما ولم تجده في الآخر ؟


كلاهما لي فيه ذكريات وعمر، هناك بدأت الكتابة العامية، وهنا صقلت الكتابة الأدبية.
الساخر يتفوق أدبياً بمراحل، من ناحية الكم والكيف مجتمعين، إلا أن الاقلاع لا يخلو من القراء والكتاب والأصدقاء الرائعين.






6. ما الذي يستيقظ فيك وأنت ترى هذا:



http://afya.poem.googlepages.com/kk.bmp




http://afya.poem.googlepages.com/14.JPG




http://afya.poem.googlepages.com/15.JPG



وشكراً .

مع تحيات / مخاوي الليل .





يا الله يا أحمد!
قد لا تصدق أني أجبت هذا السؤال، قبل الأسئلة الأخرى!
أشياء كثيرة استيقظت فجأة:

رائحة البفك
ببسي مكبوب على الزولية
كتكات
صوت والدي: يا سليمان الغدا!
علك بلونة
شعر غزير :p
صوت أمي: خل هالخرابيط وذاكر دروسك!
إظلام الغرفة المتباطئ ساعة الغروب
حلاوة كلمة "انتهت"!
مرارة كلمة "انتهت"! (لأنها تعني البحث عن خمسة ريال من جديد)
صوت هادم اللذات: جرس الباب الخارجي!
ضوضاء راديو الوالد، الذي لا أنتبه له.
دمعة
ابتسامة
ضحكة مجلجلة وكتاب يرتمي بعيداً!
كآبة متواصلة لا يعلم الأهل لها سبباً
سرور مفاجئ!
يد حنونة تهزني: وش فيك نايم كذا؟
وأحياناً، قد تركل مؤخرة و: قم قامت عصبك!

تدري يا أحمد، وأنا أجاوب هالسؤال، سمعت اخوي الصغير يسأل أختي: فيه قصص عندنا؟
وش رايك يا أحمد؟
أقول له (أنت تبحث عن المعرفة، أنت تبحث عن الألم)
أقول له وش لك والقصص؟ وخلك سبهة.. تسعد!

خلاص ماعاد يمدي، هذي اختي تناديه: تعال..

شكراً لك يا أبا فيروز، هذي الروح والريحان والعسل..

أبورويشد
28-09-2007, 01:42 PM
في ختام هذا اللقاء،
الشكر لله أولاً، على كل شيء، و أن حماني من أصدقائي المصفدين، الذين سيستاؤون يوم العيد، حين يعلمون بهذا اللقاء.
وأشكر كل من مرَّ من هنا، روحاً، أو طيفاً، ووضع بصمة، وبسمة، وصوتاً، وعطراً، من الأصدقاء، والأحباء، والذين أصبحوا -ولا شك- في مقامهم.
وأكرر شكري للأستاذتين القديرتين، الحنين، وصبح، اللتين غمرتاني بلطفهما، من خلف الكواليس، ومن أمامها. شكراً لكما هذا الود والذوق غير المستغرب منكما.
وشكر أكبر لكل رواد الساخر، ومشرفيه.

تحية طيبة ..
هذا، وقد تم الكلام..
والسلام..

الحنين
28-09-2007, 07:36 PM
شكرا لك كثيرا على أريحيتــك في الردود ، وزادك اللــه من علمه ورضاه.
وتقبل منـا ومنك صالح الأعمال.
:nn