PDA

View Full Version : ذكرياتي....وذكرياتك...في رمضـــان...؟



قصاص الأثر
24-09-2007, 02:24 AM
مشهد(1)

يوم كنت صغير...يوم كنا في رمضان...كانت أمي ترسلني لجارتنا العجوزالعمياء(أم عبدالله)....كل يوم بعدصلاة المغرب ...أتذكر بيتها كان في آخر (السكة) كنت إذاوصلت بيتها ما أطق الباب....أسحب الحبل وينفتح الباب على طول...!!
وأدخل مع سيب البيت الطويل(بيت الطين)وكان السيب طويل مرة وفي آخره ألقى أم عبدالله جالسة على سجادتها ولابسة ثوب الصلاة....وتصلي صلاة المغرب...أجلس أنتظرها عند (شجرة الترنج)وأسمع صوت الماء يصب في حوض النخلة وإذا انتهت من صلاتها...أسلم عليها وأعطيها صحن كبير وفيه ثلاث صحون صغار (شوربة..وأرز..وسمبوسة) وبعدما أنزل الصحن على الأرض ...تأشر بيدها على جهة الثلاجة أو على الدولاب وتقول خذ العصير أو البسكوت أو الريال...!
وآخذه وأنا أطير من الفرح...!
وأشرب العصير وآكل البسكوت قبل ماأطلع من الباب....وإذا كان ريال أشتري بة علوك من البقالة قبل ما أوصل البيت....!!
وكنت يوميا هكذا طوال شهر رمضان وبعدصلاة مغرب كل يوم...آتي إلى والدتي وأجدها أحيانا تصلي وأسألها بعفوية سريعة(يمة أودي فطور أم عبدالله) فتأشر بيدها إلى المطبخ وهي تصلي(لاتدققون أمهاتنا تراهم على نياتهم)وأركض مسرعا إلى المطبخ وأحمل الصحن وأذهب به إلى أم عبدالله...وهكذا في كل رمضان يأتي حتى انتقلنامن تلك الحارة....وتركناها لذكريات...تركناها لنسيان...!
ملاحظة/(عبدالله ولد أم عبدالله ماقدشفته يقولون مات وهوصغير)...!

مشهد(2)

كنا في رمضان وكان بيت أبو فراج بعيد عن بيتنا كان عايش لحالة....!
وكانت أمي ترسلني آخر العصر من كل يوم أودي له فطور
بمعني إذا رجعت لبيتنا يكون أذن المغرب وألقى أهلي مجتمعين يبون يفطرون....
وفي مرة من المرات...وفي آخر رمضان وديت له مع الفطور(كيس ماأدري وش فيه..؟)لين وصلت عند باب بيته وبشويش طقيته....
وناولته الفطور...وناولته الكيس...
أخذ الفطور (وبفضول طبيعي) فتح الكيس...
ومديده إلى داخل الكيس...وطلع منه ثوب جديد وشماغ أحمر كبير...!
وناظرت وجهه لقيت عيونه مليانه دموع...!
سألت نفسي ليه الدموع....؟
عشان هاالشماغ والثوب الجديد....؟
أوعشان ولده في أمر يكا ومسافر بعيد...؟
أو عشان أخته وعيالها جنبه وتاركينه وحيد...؟
ماأدري....ماأدري....!
يمكن أنتم تدرون...يمكن أنتم تدرون...؟

ملاحظة/ابن فراج هذا ماكان يعطيني شيئ أبد(الله يرحمة)

طيب أنا هذه ذكرياتي في رمضان....
فماهي ذكرياتك أنت في رمضان.....؟؟

إخترت لــكم

يا دارة دوري فينا ضلي دوري فينا
تاينسو أساميهن و ننسى أسامينا....
تعا تا نتخبى من درب الأعمار
و إذا هني كبروا نحنا بقينا صغار...
و سألونا وين كنتوا و ليش ما كبرتوا أنتو منقلن نسينا
و اللي نادى الناس تيكبروا الناس راح و نسي ينادينا...
....
يا دارة دوري دوري موعدنا عالعيد....
تا يكبر الدوري و يحمر القرميد
و يا هالصبح الناطر قاعد بالقناطر نحنا هلق جينا
عمري و الليل راحوا ببحر الليل نسيوني عالمينا...

ودمتم بخير

وخرأناطفشانه!
24-09-2007, 03:15 AM
جميلة ذكريات الطفولة..
ولكني لست مؤمنة بأي نوع من أنواع الذكريات...
فالذكرى ضعف..وخيبة!!
ولكني متابعة لجمال كـ/هذا





ملاك
!

(سلام)
24-09-2007, 04:54 AM
تعال يا قصاص أحكي لك شوي ذكريات ضبابية

كانت لنا جارة في أخر السكة (مثلك).
كنا ننديها "خالة فايقة" وتنطق هكذا (فايGة)
كانت امرأة سوداء اللون حبيبة ذات عينين تشع بالطيبة والنشاط نحيلة جداً تفوح من بيتها رائحة اللبن الذي لا أطيق شمه . ورائحة "السعن" وهي القربة التي يخض فيها الحليب ليصير لبناً وزبدة .
كان أهم ما يجب إحضاره لها هو الثلج فهي لا تملك ثلاجة .
كانت عباءتها شهباء جداً ، كأنه "ونيت مغبر" لأن عندها حوش تربي فيه الأغنام
وكنا نضع لها الثلج في علب حليب "الكيكوز"لو تذكره
كان عبارة عن علبة طويلة معرجة الجوانب نضع فيها الماء حتى يصبح ثلجاً بعدها أذهب به أنا وأخي الصغير . ثلاث أو أربع علب
علاوة على ما تيسر من طعام .
في تلك الأيام كان أكثر متعة لنا أن نخرج أثناء الإفطار حتى "نتسدح " في السكة التي تخلو تماماً من السيارات . والفائز هو من يقوم أخر واحد . لأن السيارات لا تلبث أن تأتي بعد عشر دقائق من تسدحنا على الخط .

كذلك كان هذا الوقت الوحيد الذي نستطيع أن نمر من أمام بيت "حامد السكران" دون وجل
والشاطر الي يمر دون أن يجري :biggrin5:

هذه بعض الذكريات في رمضان ربما أعود

تفائل
24-09-2007, 01:09 PM
,

في الحارة القديمة كانت البيوت قريبه من بعضها
كنت اذا عدت من المدرسة اسابق أخياتي إلى جدتي لتعطينا (تباسي ) التمر..... تباسي تعني صحون
وتبدأ رحلتنا على بيوت الحارة وتوزيع تمر جدتي على الجيران
كان في حارتنا أمرأة (مداوية) وقد كوتني وانا صغيرة كنا اذا اقبلنا على بيتها أخفيت صحن التمر خلف ظهري لا أريد
أن أعطيها أياه
فكان زوجها الكبير في السن يأبى عن كل الصحون التي مع أخياتي ولا يريد إلا الصحن الذي معي
وأنا أخفية خلفي وأخواتي يشرن لي (عييييب أعطيهم الصحن) وأرفض وانا أصيح (والله ما أعطيه الحرمة المجنونة)
وهكذا كل يوم تتكر هذه المسرحية
غفر الله لي ولها كانت دائماً تقول (لي والله انك صادقه اني مجنونة كيف احرقك بالنار)
الان لا أعلم عنها وزوجها شيء غفر الله لهم
اذكر انه اثناء جولتنا اليوميه
كنا نتسابق الى بيت عجوز آخر الحارة كلنا يريد اعطائها الصحن لكي ترده لنا مليء بالسمبوسة
كان لسمبوستها مذاق لم ولن أذق مثله لا أدري هل السر كان في مذاق السمبوسة أم في مذاق الطفولة ؟
.............

قصاص الأثر
25-09-2007, 12:34 AM
جميلة ذكريات الطفولة..
ولكني لست مؤمنة بأي نوع من أنواع الذكريات...
فالذكرى ضعف..وخيبة!!
ولكني متابعة لجمال كـ/هذا





ملاك
!
لكن أحياناً قد نستمد القوة من بعض الذكريات..
فالذكريات......بحلوة أو مرها...
قد نستمد منها القوة.......
شاكر مرورك الكريم

قصاص الأثر
25-09-2007, 12:35 AM
جميلة ذكريات الطفولة..
ولكني لست مؤمنة بأي نوع من أنواع الذكريات...
فالذكرى ضعف..وخيبة!!
ولكني متابعة لجمال كـ/هذا





ملاك
!
لكن أحياناً قد نستمد القوة من بعض الذكريات..
فالذكريات......بحلوة أو مرها...
قد نستمد منها القوة.......
شاكر مرورك الكريم