PDA

View Full Version : مسيرة جدب



لم أصل
30-09-2007, 12:47 AM
باسم الحنق القابع أخمص وريدك ، والنهارات الباردة
دعنا نتدبر لنا وجعا مخمليا ، يقينا دفق الأفراح المسترسلة
الطريق شاق وطويل ، لنزرع خطوطه بالأمل ، حتى وإن كان سيمتص جفافه آخر قطرة دم رطب ويردينا في المهالك
ذلك أجدى من حرقة انتظار أو يباس رغبة أو حتى احتضار حلم فَتِيّ
البيدر المسجى هناك قادر على احتواء جنونك والحنو على أنينك الخافت
فلا ترغمني على العَدْوِ ، أخشى أن تتقطع الأنفاس فلا نصل ، أو نصله وهو بعد لما يستعد للقائنا ، حينها ستعاود الخيبة مسكنها أشد وأنكى
سـ نلوك باقي الطريق باستدرار الأوجاع علنا نصل وقد بلغ أقصاه
فيسهل علينا جز عروقه ،
كيف لك أن تتنفس بعمق وكل هذا الدخان يغشاك حتى خلت أن جسدك غدا مبخرة تنفث روحها ببطء ، وكأني بك تستلذ بمخالطة رئتيك بهذا الفضاء المدنس؟
يبدو أن شيئا من شقوتك يدربك على الصبر ، فأولئك العابرون لم يخبروك أن الجمال محض أوهام ، فها أنت كـ كل مرة تعود وحيدا إلا من ذاك الكثيف المزعج ، لذا لا تبتئس يا صديقي أكثر فـ طبعة قدم الأسى الموسومة على جبينك لا تحتاج معها لحزن أكثر وعلامة تدل الرفاق على وجعك
مازلت أتذكر غباءك حينما كنت تسخر بأن : كل النساء امرأة
عندما تعرفهم جيدا سوف لن تكترث لشعر هند أو عيني نائلة وحتى أرداف فطيمة ماعادت تهز فيك أكثر من إصبع ولفترة وجيزة و. . و . .
عذرا عذرا
يبدو أني نبشت قعر حزنك أكثر
فتلك الندوب لا بد أنها علمتك ألا تستهين بامرأة قادرة على أن ترديك حد أن أراك خيالا بجواري
إلى لقاء يا صديقي آن لنا أن نفترق الآن أراك بوجع أكبر بعد تعب آخر !