PDA

View Full Version : ليتَ google يُخبِرُني !



كنتـُ هيّ ..!
11-10-2007, 08:07 PM
:
:
على غير المُعتَاد أو ما أعتدنا ، احياناً لا فائدة فكلها قادمة .. أتساءل لِمَاذا نُتعبُ أنفسنا بالتفكير
و محاولة تغير ما قادم لا محَالة !؟ و لماذا .. نسعى و نَعلم أنّ ما محتومٌ مُحتّمْ ..
أنا توقفت قليلاً عن التساؤل عسى أن يحدث على غير ما اعتدت و ادري و أتغاضى !
احياناً أقول و قليلاً ما أقول .. أن لا فائدة .. فكل شيء ينتهي حتى و إن لم أرغب بإنتهاءه
كل شيء يمضي و إن لم أرغب بذلك
كلُ " الرمضانات " تَمضي .. و أنَا أتعلّقُ بأيامها كالمتعلِّقِ باستار الكعبة " لا تذهبي و كلّ يَومٍ
تَعاليّ و خُذيني إن رحلتِ ! "
يا لي من نَجمٍ ضعيفِ الضيَا لا أُبصِرني أو أتذكرني أو أستَنشقُ بَسمةً مَا تجول حولي كفراشة ..
كُلُ " الرمضانات " تمضي و تَتركني مِن بعدِهَا في أُفقٍ شحيح شاحب الوجه و العينين و سؤالٌ
مُعلّق .. " لِماذا فيمتو بالذات !؟ " .. و لا من مُجيبٍ على مَا يؤرقني !!
تعبت من الأسئلة الكبيرة و استسلمت للتوافهِ مِنها ، لا شيء أفضل من كل شيء .. !
غَداً سيطلبون مِنَا أن نَضحك .. سيطلبون منا أن نبتسم كحدٍ أقصى و سيطلبون منا ان
نُقهقه .. ليتغافلون كمَا شاؤوا و لم نشئ..
أن نضحك يعني أنّ العيد على البَاب ، يعني أنّه العام الماضي في مثل هذا الوقت .. حاولنا أن نبتسم
و حاولتُ أنَا أن ارى أيام بهجتهم كما يروها .. أغمضتُ عيني .. مشيّتُ بينهم و ركنتُ في آخِرِ
صَفٍ معهم في المسجد !
كانوا يبكونْ .. و أدري !
يَجبُ ربما أن أجلس في أولِ الأمكنة كي لا أرى شيئاً البتة و ليبقى ظهري مواجهاً لهُم ، و وجهي
هارباً منهم لاستمر في التغاضي و البهجةِ المُصطنعة !
.
.

http://www.up07.com/up6/uploads/88cb17a23d.jpg


و اطْرُق البَابَ خفيَةً خشيّة أن تُوقِظَ الألم .. و أخبِرْ/هُمْ أنّ الدُنيَا " هَمْ "


[كل من في المقابِر ظنوا
أنّ الحيَاة لن تَسير بدونهم ] **


و أتَعجب مِن أن يكتبُ على جريدةٍ مَا أُنظفُ بِها ما كتبْ .. !
مَن فقدَ في يَومهِ ذاك !؟ أهيمُ بحثاً كُل الأسماء مُتشابِهَات ، الأمواتُ وحدهم مختلفين عنّا في كل شيء !
في لبسهم ، لونهم .. أسماءهُم !
و " كانْ " !


لستُ أدري يا أبتي لِمَ يَظُنُ الأمواتُ و يصدقون في ظنهم و لستُ أدري كيف أنَك كتبتَ مَا
لم تُوقن فيه حتى الآن !
:


كلما أقنعتُني أنّ رمضان قد مَضى يبدأُ الألمُ في معدتي و كأنني سأدخُل إمتحَاناً لا أعلمُ بأي نوعٍ
مِنَ العلومِ سيكون .. ورقة بِلا اسئلة ، رقيبٌ نائم ينتظِرُ أن أنتهي ليُكمل نومه بلا إتقِطاعٍ
و تَتبخَرُ بشخيرهِ الأجوبة !
في العيدِ ينسَونَ الحِداد و أبكيهم ..
يصنعونَ " كليجة " و أرثيهم .. يُطفِئون الفُرنَ لِأنَ الغَاز لم يَعُد يكفيهم و يحتَرقونْ أن
" ضَحكوا ! "
يُنظِفون عتبةَ ابوابِهم مِن الدِماء .. يفرشونَ حدائِقهُم ريحَاناً بَعد التخلُّصِ مِنَ الاشلاء ..
و يُعلِقونَ أمَانيّهُم قناديلاً مع النُجومِ !
:


ذات غبَاء تَمنيتْ .. كتبت تَحت أُمنيتي " لا تكوني غبيّة تَتَحققُ الأماني التي لا نُريد ! "
الآن فقط صدقتُني جداً !


:


" أيّ شيءٍ في العيدِ أُهديكِ يـَا سيدتي " ! ..


ليتَ الدُنيَا تُهديها مَن رحلَ عنها .. أو " بسكوتَة ! "


تُعيدُ " أُمَاً "
أو " أبَاً " .. دفنوهما تَحتَ الثَرى !


أو تَعلم يَا صَاحبي !؟ ليتَهُ / يُهديك إصبعاً بِلا خَاتم أو ..
رأساً على كتفْ !


هَادِرٌ و فاقعٌ صوتُ " الحلوى " هذا العَامْ !
يَظُنُونَ أنّ الأيتَام سيفرحون لو ألبسُوهم .. و يَظُنونَ أنّ " الحجيَة " ستفرحُ لو عايَدُوها
و يقولون سيأكلونَ لو أفرحوهم !!
أنَا .. و أعوذُ بالله مني حينَ أكونُ أنَا .. اُريدُ مدينتي سعيدةً لِأفرحْ !
أُريدُ أصواتاً لا تبكي قبل سؤالِها لِأفرحْ !
أُريد أن أُصافِحَ النَاس كما كانوا سابقاً لا يصطنِعون " الحيَاة " أو يهربون مِن " الموتْ ! "
لِأفرحْ !


[ و مَن يَهتَمُ إن أو فرحت ! ]
:


يَا حَمدْ .. من يَلي تغيّر !؟
النَاس ..!؟؟
و إلِاّ تغيّر غرس الطعون بالخواصر
و بات أقرب من القلب .. بالأنفاسْ !
عُمْرَك شفت طعن يخترق روح
يسكن بيوت و إحسَاسْ !؟
عُمْرَك شفت جرح ينزف حنين اصحابْ ؟
ذكريات صور و أحباب ؟؟
عُمرَك يَا حَمَدْ تساءلت ليش البَاب كذاب !؟
و ليش دكََة البَاب أرحم من كذبة أرواح عُمرَك
يَا حَمد تنفَست ريحة سَفَرْ ..
و جنطة تضم بقايا اقراب !؟
عُمرك تنفست و كان النفس غير جنطة
تضم تعب إيد تتناقل " وطن " و اوجاع !
عُمرك تساءلت متى و ليش كان الباب أصدق .. صادق و
بنفس الوقت كذاب !؟
يا حَمد شم ريحة قلوبك
و قت السَفر قرّبْ و راح ترجع وحيد
و إن كنت بينهم ، عايش أوياهم يا حمد
شفت كيف صاروا اغراب ؟؟!
أغراب ! و الباب يعتذر لأنه كان
بيوم حتى يفرحّك يا حمد .. كذاب !


كُلَّ مَا مرّ طيفٌ لَهمُ ؛
أسكنتُني بينَ ذكراهُم ..


" يَا عَامُ كُن بَرداً و سلاماً على .. .. " أطيَافهم " ! "

بشبوش أفندي
11-10-2007, 08:21 PM
**

في قوقل بدل كلمة " بحث " أضغطي على " ضربة حظ " يمكن يخرج طوربيد من الشاشه وينفجر في جبهتك :biggrin5: ويندمر هذا السواد الذي جعلتي عيدي يبتدأ به .. :biggrin5:

كل عام وانت بخير


بشبوش أفندي :ec:

حلمٌ نقيّ
11-10-2007, 08:23 PM
كل عامٍ و انتِ بخير

أُريدُ أصواتاً لا تبكي قبل سؤالِها لِأفرحْ !
أُريد أن أُصافِحَ النَاس كما كانوا سابقاً لا يصطنِعون " الحيَاة " أو يهربون مِن " الموتْ ! "
لِأفرحْ !

أنصحكِ بأن تغادري محطةَ التفكير بمطالبك .. فهنا أناسٌ لا تستطيعُ التلبية فقط تستطيعُ الاخذَ فالكل هنا يموتونَ و هم أحياء و يظنونَ بأنهم يعيشون
غباء إن ظنوا بأنَ الفرحَ ينتظرُ مرورهم

نصك غاية في الجمال صديقتي

تقبلي مروري
تحياتي لكِ

أزهر
11-10-2007, 09:01 PM
http://www.up07.com/up6/uploads/88cb17a23d.jpg

بظني أن جوووجل قدس الله سره لا يبحث عن النقط ولا علامات الاستفهام !
؟.. ؟!!@ .!.}لأ@#$%% (.!.}لأ@#$%%)^&@#.}. !!

كل عام وجووجل وأنا .. وبالمعية أنتم بألف خير!!
:2_12:

Silent Soul
11-10-2007, 09:08 PM
كل عام وانتم بخير

وخرأناطفشانه!
11-10-2007, 09:45 PM
كنت هي..
يتنافس الناس بالأحزان اليوم
وممارسة البؤس..
اعتقد انك هنا
كنت الاول في الابداع
كلمات تقتلني
اعيشها مثلك
وتعيشني
ولا نرضى بها..لأنها ليست كل مانقدر عليه


كنت هي
كل عام..وبرد احزانك..بسلاااااااام






كن انت
فلا اجمل


ملاك
!

ماجـد
11-10-2007, 11:08 PM
و قد أخبرني قوقل

استمعوا له بالأسفل
.
.
.

.

.
.
:

.
.

http://www.3tt3.net/up4/get-10-2007-psw87kvy.jpg



.
.
:er:

نور الانوار
12-10-2007, 01:03 AM
انت مصره على الحزن
ان غيرت رايك ربما سيكون الامر افضل قليلا
لا تطلبي من احد ان يبتسم بوجهك قبل ان تبدئي انت بذلك
الامر ليس صعبا
اسألي مجرب
كل عام وانت بخير وسعادة وابتسامه من قلب
ابتهجي لا شيء في الدنيا يستحق ان نحزن لاجله
وان كنت في محنه فأن الفرج قريب باذن الله
تقبل الله منا ومنكم
تقبلي مروري

jaikoor
12-10-2007, 01:52 AM
نص محموم بالجمالية الصورية....وموغل بالروعة حد اللعنة.
نص رائع وعميق .......تحياتى

ماء الخلجان
12-10-2007, 02:19 AM
العيد
ذهبت ايامه
كأنك تتكلمين عني
كل عام وانت بخير

القطة الشقراء
12-10-2007, 11:14 AM
تجدينه في ضحكات الأطفال البريئة
تجدينه في دموع الأمهات المحرقة سعادة برؤية أبنائهن
تجدينه في اجتماع الإخوان بعد مرور أكثر من عام على فراقهم
تجدينه في ابتسامة العائلة بعد عودة الأب من غربته الطويلة
وأنا .. وجدته في الساخر
كل عام وأنت بخير

كنتـُ هيّ ..!
12-10-2007, 08:42 PM
:

و هَلُّمَ أسألُك و حَدثني .. " كيفَ العيدُ فيكَ يا غوانتنامو " !؟
نبئتُني كمن يَبحثُ عن ظمأً يروي بهِ الظمأ ، سألتُك فلا تتغَابى مِن أينَ يأتيكَ الوَجع !؟
العينُ فيهم تُلاقي النُورَ صُدفَة !
أنينهُم عيديّةُ ميزَتُهَا أن لا تَنتهي ، و المَزيدُ فيها لا طَلبْ .. كالنَائِم لو رأيته يزفُر الزفرة خشيّة التَعثُر
بحُزنه و ثُقله !

[ تَصنَعُ أُمي لي في ذا العيدِ " وطنْ " لا عيب أن أكلتُه بِلا مَلل " لا يُسمن لا يُغني من جُوع " ! و على جبينها هَديّةٌ مني لوّاحَةٌ للبَشرْ ]
:
[ سأُخبرهم أنّ ما صنعتهُ يكفي لنا بأكملنا .. يَحوينا كبشَرْ ]

أخبرني بِحَرفٍ ، صَفعَةٍ يا " غوانتنامو " مِن أينَ يأتيكَ الوَجعْ !؟
سأُسَايرُكَ هذا العَامْ و اسمحُ لهم أن يُرَدِدُوا : " يَا عيدُ يَا هديّةً ! " و ليأتيهم مِن كُلِّ حَدبٍ و صوبٍ
مُخبرين .. لا بُدّ أن تَسكُت لِتستمع لشوارعٍ مَرّت عليَك و دَهستك ..
:

غريبٌ كيفَ بِجُدرانِه عليهم " هَجَعْ ! "
و يَصمتون .. ما نَحنُ إلا طيَاتٍ مِن أنينْ ..
كُلُ شيءٍ فينا هَمٌّ آخَرْ فإلى أينَ المَفرْ !؟

:




كُلُ مَا فيهمُ ضَائِعْ .. أوطانُهم بِضْعَةٌ مِن بضائِعْ !
زِد الكيلَ أو انقِصْ لا فَرق يَا ولدي فالكُل بائِع ..
:
:
و يسألُونَك في أيِّ عَهدٍ " كانَ " لنا سَكَنْ مَسْحَةٌ مِن " وطنْ "
لا تَقُل حينَ كانت لكَ الظُلمات الثلاثُ مأمَن !؟
:

و استَغفِرُ الله لي أن قُلتُ ..

[ عيدُكَ أعمَى ! ]

wroood
12-10-2007, 08:49 PM
كنت هي..
أي استقبال وأي احتفاء بالعيد هذا أخية..!!

قراءة..وغصة ووجع ولا بأس إن كان هنا بعض من ...!
مساؤك عيد.

كنتـُ هيّ ..!
12-10-2007, 08:57 PM
بشبوش افندي
هُوَ كان المفروض يكون ضربة حَظْ !
لكن ماذا تقول لِمن لا حظَ له !!؟ f* مو ناقص فراقيع !
كُلُ عامٍ و أنتَ إلى الله اقربْ .. آسِفونَ على النَكدْ ! ( :
:

حُلمٌ نَقي !
و للهِ مِن دُنيا كثيراً مَا يُغادِرُها الأنقياء !
صَدقيني تَوقفت عن كُلِ شيء .. حتى الفَرح !!
كُلُ عامٍ و أنتِ انقى بإذن الله و رحمته ..
:

Silent Soul
و أنتِ بخيرٍ و عَفوٍ مِنَ الله بإذنه ..
:

وخر أنا طفشانة
نتسَابق ، و كُلُ حزبٍ بأحزانهم يتوّجعون
دامَ لكِ العيد و أدامكِ الرّبُ بِلا حَزَنْ
:

نور الأنوار
سأُحاول !
من يدري !
شُكراً لكِ و أهلاً أدامكِ المولى بفرحْ !
:

ماجد
لا بأس أن يُصبِحَ المصابُ إثنين !!
دُمت
:

القطة الشقراء .. !
ما ترينه كُنا نراه سابقاً ! :)
دُمتِ برحمة الله
:

ماء الخلجان
و كُلُ عامٍ و انت برحمة الرحمن و عفوه !
كُن بخيرٍ و ع ـيدْ !
:

jaikoor

للهِ مِن أينَ يأتينا البَردْ !
دُم بحفظ الله

أزهر
نسيت أن قدسّ الله سره لا يقبل الرموز الله يسامحه و يسامحك :xc:
كُلُ عامٍ و أنت الى الله أقربْ .. و بوافرِ نعيمه ترتعْ

الحب خطر
12-10-2007, 11:40 PM
قوقل لا يمكنه البحث في أفئدة الناس

هناك فقط يحيا العيد وعلى قدر أهل النقاء يأتي

العيد الحقيقي حين نصفح عن الهنات

حين نجلو من على قلوبنا ذاك الخبن


كنت هي

كل عام وأنت بهية

أعود أحدهم قطع علي

موبايل

حبرها زِئْبق
13-10-2007, 12:29 AM
كنتـُ هيّ ..!


انهكتُ وأنا أحاول أن أصطادك من بين زخمك في الأعلى ..

احتاج لمرور آخر .. ربما أفلح في البحث عنك هنا ..!



عيدك مبارك

:)

المهلهل86
13-10-2007, 01:39 AM
القديرة كنتي هي
أمور كثيرة تتقافز بالخاطر...تنط بين خلجات الروح وتفكرات العقل الظاهر منه والباطن....حينما يكون الالم بائنا حد الانفضاح يكون أفضل تعبير عنه التوغل العميق في الزوايا المظلمة للغة... نقتبس منها غموضا قد يفسر ما نحن عليه....
تحياتي الحارة

كسْرة أمل
13-10-2007, 02:56 AM
.
.
.
كنتُ قد كتبتُها قبل سنة ، في مثل هذا اليوم - لستُ أدري واقعاً لمَ أدرِجها هنا /

لازلت يا أمّي أبحث عن ابتسامة مستجداة فضفاضة أداري بين ثناياها أحزاني و أحزانهم !
دعيني أخبرك أنّي كلّما اختليت بنفسي تذكّرت حديثك عنّي عندما كنت صغيرة / نقيّة..
تقولين أنّي كنت حالة استثنائيّة في كلّ شيء .
حتّى عندما كنت أبكي في مهدي لم يكن يكلّفك إسكاتي سوى أن تضعي درّتك * قربي
فأشتمّ فيها رائحتك و أنام بسكينة...
أريد درّتك الآن يا أمي ..!
-*-
فرق كبير بين أن تحثّ الخطى إلى الموت و أن تتمنّاه
بين أن تتمنّى الموت و تكره الحياة..!
و بين أن تتألّم بتهمة أنّك أردت العيش و بين عذاب لصيق بقلبك لأنّ تهمتك أنّك أتيت إلى هذا الوجود !
.
.

غدا العيد ..
سيرتدي الجميع ملابسهم الجديدة و يرمون وراء ظهورهم كلّ الآلام لأتلّقف أنا آثارهم و ارتديها
حتّى لا أمنع نفسي من الجديدِ ، و إن كان هذا الجديد ألما !
حتّى لا يتسنّى لهم إيجادها - آلامَهم - وقت انتهاء مراسم السّعادة !
حتّى لا تنفجر على رؤوسنا يوما هذه المدينة ؛ فيكفيها أن تحمل شخصا واحدًا مثلي..!
-*-
غدا العيد ..
سأقضي ليلي محاولة تفصيل ابتسامة أوسع تليق و الحدث العظيم هذا ..
حتّى لا يحسّ أحدٌ ! / و حتّى أنتِ هذه المرّة يا أمي - أنّ قلبي قد أثقل بنائبات أكثرَ من أيِّ وقتٍ مضى !
سأمارس الكذب كدأب أولئك الذين يطرقون بابي كلّ صباح ليبوحوا إلى بحبّهم ..
قبل أنْ يطعنُوا قلبي في المساء بخناجرهم المزركشة ورودا ..
سأفعل !

-----
* درّة : تُطلق على قطعة القماش التِّي تغطِّي بها المرأة رأسَها ..



ملاحظة غير مُهمَّة :
غداً العيد ..
كانَ هذا ما قالته المذيعة و هي تضحك بريبة في نشرةِ المساء ..!

حاجةٌ ما ..
كلُّ سنةٍ و أنتم بخير ، كلّ سنة و أنتُم طيِّبون ..
كلّ سنة و أمانيكم مورِقة !

ريحان ..

(سلام)
13-10-2007, 05:15 AM
العيد أداة فرح ، يجب أن يكون هناك "براكتس" ليمكننا العامل معها .
مصيبة هذه الأداة أنها في يد عميان أمثالنا .

بالمراس تعلمت أن وجوه الأطفال تشرق بالعيد . فقط لأنهم أبناء لحظتهم .
شخلل جيبك ويشرق العيد . أنهم يعايدونك بأكثر مما تعايدهم .
فقط تقبل "عيديات" الأطفال بثمن زهيد .

هيثم حجازى
13-10-2007, 07:01 AM
ههههههه فنانه !!
مشاء الله من روائع ما قرأت على الأطلاق !!

almamez
13-10-2007, 08:45 AM
قـرأت هنـا .. فكـرا نيـرا
وليـت الـذيـن جـاءوا .. لنـا بالعيــد
خبـرونـا أيـن نجــد العيــد

حبرها زِئْبق
14-10-2007, 06:07 PM
كنتـُ هيّ ..!

وهذه عودة ..

بحق زخمك في الأعلى يكتنز ثروة إبداع ..

دمتِ بج ــمال ..

وعلى فكرة البحث عنك بين زحام الإبداع هنا مغامرة قوقلية لطيفة وإن أخذتنا بدوووخة:)

ليندا
14-10-2007, 06:54 PM
ليته يفعل
دمت بود

الحنين
15-10-2007, 01:35 AM
ستكون النتيجــة.....بَحْ،،أكله الواوي.....!!!
كنتِ هي...الله يعودك على خير..

مع الود عزيزتى:nn

كنتـُ هيّ ..!
15-10-2007, 07:19 PM
:

و تمنَيتُني قنديلاً في قلوبهم ..
رجَوتُ أن لا يَنكسرْ
و اطفئوني .. !
:
أأنتِ فعلاً صَاحبتي التي أعرفْ ؟ لِمَ بُتِ هكذا !؟
خاليَةً مِن الذِكرى ، الفرحة و اللهفة و كأننَا اولئِك الأغراب لو التقينا في شَارع
لذهبتِ مِن آخَرْ .. و يُخبِرونني أنَهُ العيد !
أيُنكِرونني ذاتَ يَومْ !؟
و أصُفني حُزناً مُرّتَباً تَختالُ الريحُ على جانبيَه .. يَهمِسُ [ الرَحمة ! ]
أُرَاجِعُ الأرقام بحثَاً عن مؤسَسةٍ مَا تتبنى مَن يتبرّعون بقلوبهم ، لأني نَويتْ و خُذوهُ هنيئاً لكم
[ قَلبَاً ] غضّاً ، زاخِراً بالأوجاعِ و الألم .. مُعلّقٌ في أعلاه مفتَاحٌ صَدِأ ..
أخبَروني أنّ لا أحَد يتغيّر .. فقط أنَا بقيتُ كمَا أنَا !

:
:

أكْ رَ هُ نِ ي ... [ يَا أبي ! ] .. و أحِبُهُمْ !



[ و عِيدُكَ وَجعي ! ]

ركون
15-10-2007, 08:18 PM
الي متي سيظل قوقل يبحث عن الاوهام
التي تسكن ضواحينا
اعتقد ان في القريب سيتم طرح محرك بحث
اكثر شمولية من العم قوقل
عله يسعفني في البحث عن رد
استطيع وضعه هنا
ليوفي بحق تلك السنفونية
الحزينة الموجودة بالاعلي
خالص خالص الشكر..

كنتـُ هيّ ..!
16-10-2007, 02:30 AM
:

ورود ..
لكِ مِن القلبِ دعوة ، و لا أراكِ الله مكروهاً
أدري أنكِ تَعذرين حَرفي !
ما وَجدتني إلا و أنَا أُردِد " مالي و العيدُ و الدُنيا ! "
دُمتِ لأحبَابكِ وردة !

:
الحَنينْ
مُذ مَتى لم يَكُن بَحْ !!
جعلكِ الله مِن العائدين بإذنه تعالى
و سلمتِ لأهليكِ ..
:
ركون ..
أظُنُ أننا نحتاج لمحركاتِ بحثٍ كي نبحثَ فينَا :)
كل شيء ضائعْ !
أسعدك المولى في الدارين ..
:
حبرها زئبق
و ياللثُقلِ الجَاثمِ على الفُؤادْ !
لو تَعلمين لم ينفع الحَرفُ حتى في التَخلص منه و أيُّ دهاليزَ تَضمنها الأوردة !!
دُمتِ بفرحٍ بإذن الله ..
:
هيثم
جعل الله البَسمة لا تُفارقكْ
و حيَاكَ الباري
:
سلام !
بما أنك معيّد لا يطيبُ لي أن اجعل فرحتك تمضي هذا العيد
وجدتَهُ عيد .. ليُعيده الله عليك كما تُحبْ
و ما الأطفال لدينا إلا .. ضحايَا تتساءل .. أهَذا هُوَا العيد !؟
و يَجثُمُ السؤال في وجه بغداد ، أن لا تَسلْ !!
دُمت برحمة !
:
ليندا
هُوَ لم يفعل
و بيني و بينك .. تَعودنا على تلقُفِ الخُذلانْ !
حماكِ الله
:
المهلهل
احيَاناً نسئمُ الغموضْ
لِأننا نقتلنا فيهِ مرتين ، و لا عزاءْ !
بحفظِ الله كُن و بفرحَةٍ لا تنضبْ
:
الحب خطرْ
ووعودٌ لا من يرفقُ بها ( :
نَحن نتناسى الوَجع لنفرح بالعيدْ .. لكِن ذا الدوا لم يعُد ينفع
و ما للروحِ مِن طبٍ ينفعْ !
تَغمدكِ الرحمَنُ بعفوه
:
almamez
لا أظن أن البحث عنه باتَ يُجدي !
إبتسم و فقط يُقالُ / عيدْ
برعايةِ الله كُنْ
:

ريحَانتي ..

و تَعلمين أني لا أُفلِحُ في تَغيرِ الأسودْ !
أني و أنتِ .. خطَانِ يُرسْمَانِ حيثُ يشاؤون لا نشَاءْ ..
إلى كم سنتشابَهُ بَعدْ !؟
حفِظَ الله قَلبكِ ..
:
:

مُ ق فَ لْ !

نائية
24-10-2007, 11:24 PM
و قلبكِ ، متى تفتحينَ نوافذه ليتنفَّسْ ؟!
.
مُقْفَلْ ؟؟!
هيَّا صديقتي / قصيرةٌهي الحياةْ ـ و قريبٌ هو الفناءُ " الآخر " الذي لم نَعِشْه بَعدْ ،
تنفَّسي ..!

,

حتماً !
29-10-2007, 03:23 AM
حقاً !؟
أتَظُنينَ أنَه لن يَموت كمَا تموتُ الأماني لو تَنفسْ !؟
كلما أخذتُ نَفساً إختَنقتُ بكُلِ شيء ..
و ايضاً ..
عَهِدتُني " أخَافْ ! "
.
.
لقلبكِ سَكينَةٌ مِنَ المولى .. صَديقتي !

دنياالصديقات
02-11-2007, 02:14 AM
العيد موجود
غير انه سريع على غير العادة
يمر بسرعة حتى أننا نخشى اشتياقه فيأتي مسرعا ويعبرنا ويغادر كأنه ما كان

الحنين
02-11-2007, 11:25 AM
نسخة للجداريات مع العيدية :)