PDA

View Full Version : إلى صديق .. وعلى عجالة ...



الشاحب الأنيق
14-10-2007, 03:08 AM
إني المسافر دائماً
من حرقة العين الجريحةِ
للترابْ
من السراب إلى الحِرابْ
من الخداع إلى الألمْ
من الطفولة والبراءةِ
للشراسة والمطامع والظُلَمْ
وبشوك هذا الدربِ
أنزف مايريعُ من القصائد والحكمْ
...
دوماً يجادلني صديقي لائماً
عن كل هذا الحزن في صوتي
وفي تكوين حبري
عن كل هذا البؤس في وجهي
وفي زفرات صدري
كم أنت مسكينٌ صديقي
حالمٌ بزراعة الأزهارِ
في موج البحارْ !
بتحول الليل البهيم إلى نهارْ!
بسقوط ثلجٍ
فوق رمضاء القفارْ !
يا واثقاً بوعود عرقوبٍ
تأكد..لن يجئ
كم أنت مسكين برئ
فحياتنا.....
حسناً.. سأحجم عن حديثي ياصديقْ
فاحيا بروحك هذه الدنيا
تجد في مرِّها المعنى العميقْ
أيقظ ضميركَ ..
سوف يصحو الحزن فيك ويستفيقْ


الشاحب الأنيقْ

الشاحب الأنيق
14-10-2007, 07:48 PM
إني المسافر دائماً
من حرقة العين الجريحةِ
للترابْ
من السراب إلى الحِرابْ
من الخداع إلى الألمْ
من الطفولة والبراءةِ
للشراسة والمطامع والظُلَمْ
وبشوك هذا الدربِ
أنزف مايريعُ من القصائد والحكمْ
...
دوماً يجادلني صديقي لائماً
عن كل هذا الحزن في صوتي
وفي تكوين حبري
عن كل هذا البؤس في وجهي
وفي زفرات صدري
كم أنت مسكينٌ صديقي
حالمٌ بزراعة الأزهارِ
في موج البحارْ !
بتحول الليل البهيم إلى نهارْ!
بسقوط ثلجٍ
فوق رمضاء القفارْ !
يا واثقاً بوعود عرقوبٍ
تأكد..لن يجئ
كم أنت مسكين برئ
فحياتنا.....
حسناً.. سأحجم عن حديثي ياصديقْ
فاحيا بروحك هذه الدنيا
تجد في مرِّها المعنى العميقْ
أيقظ ضميركَ ..
سوف يصحو الحزن فيك ويستفيقْ


الشاحب الأنيقْ


كتبت القصيدة مستعجلاً واستعجلت في عنوانها..ولم أتمكن من التغيير للعنوان الجديد.

"أيقظ ضميرك .. يفيق الحزن"

الشاحب الأنيق

نصل
14-10-2007, 08:15 PM
((أيقظ ضميركَ ..
سوف يصحو الحزن فيك ويستفيقْ))

هي ليست دعوة للتشاؤم بمقدار ما هي قراءة للواقع ..

إنه الحزن المولد لإرادة التغيير ..

لا الحزن المنتهي بالبكاء وكفكفة الدموع للبدء ببكاء آخر !!


أيها الشاحب الأنيق روحا وحرفا ..

جميل عرضك للفكرة بأسلوب الحوار المقنع ..

ولكن أخي .. تقول ..

((دوماً يجادلني صديقي لائماً
عن كل هذا الحزن في صوتي
وفي تكوين حبري
عن كل هذا البؤس في وجهي
وفي زفرات صدري
كم أنت مسكينٌ صديقي
حالمٌ بزراعة الأزهارِ
في موج البحارْ !))

من المتحدث ومن المخاطب هنا ؟!

أقصد بأنك لو أشرت بأن هذا هو ردك (في رأيي) لكان المتلقي أكثر التصاقا أثناء القراءة بحرفك ..


جاء في نصك ..
((كم أنت مسكين برئ
فحياتنا.....
حسناً.. سأحجم عن حديثي ياصديقْ))

ليتك لم تحجم !!

فأنا أتوق لمعرفة فلسفتك في الحياة يا أيها الشاحب الأنيق ..

استفسار ..

عنوانك الأخير أكثر جمالا من الأول .. ولكن لعله يكون بهذا الشكل
((أيقظ ضميرك .. يفق الحزن))

يُفِق .. محذوفة الياء علامة جزم لمعنى الشرط ..

هكذا تبدو لي ..


أخي الشاحب الأنيق ..

نحتاج أحيانا لإضافة ألوان البهجة على حياتنا لننعم بلحظات من السعادة قبل أن يغتالها وحش الواقع !!

دمتَ بخير وسعادة

عيد سعيد

الشاحب الأنيق
14-10-2007, 10:52 PM
أشكرك أيها النصل الناقد الحاذق
أنت فعلا نصل للنقد
نصل أداة الطبيب التي تجرح لتفرح بالشفاء
يا ليت النقد بهذه الصورة يكون ديدن أهل أفياء

أشكرك على تصحيحك النحوي للعنوان الجديد
إنني ضعيف في النحو والصرف..للأسف


المهم:
فحياتنا.....
حسناً.. سأحجم عن حديثي ياصديقْ

إحجامي هنا يا عزيزي عن فلسفتي - وهذه فكرة رئيسية في هذه القصيدة العاجلة-
لأن أي فلسفة لن تكون كالتجربة الحقيقية
سكت ليعرف بنفسه ولكي لا أطيل هذه القصيدة العاجلة
أتركه للحياه تعلمه


وعلى كل جرأني كلامك أن أعرض في المنتدى قصيدة طويلة لي في فلسفة الحياة وحزنها الملتصق فيها
والتي قد لا تعجب متطرفي الفرح .. وقد لا تعجبك فلسفتها
لكني قريبا سأدرجها وأسعد بنقدك يا نصل

شكرا مرة أخرى

الشاحب الأنيق