PDA

View Full Version : ... أيها الناس إنكم لقاتلون ! !!



الحب خطر
23-10-2007, 11:14 PM
عجيبة هي الحياة حين تقرئنا سخافاتنا وجرمنا في إطار واحد بعنوانين مختلفين في صفحة واحدة
يقول منادي الجوعى "إن كوكبنا ينتج الغذاء بنوعية وكمية كافية لتأمين الغذاء لكافة سكان الأرض "

وينادي بحق الغذاء

هو لا يعلم أن كوكبنا لا ينتج الحب بكم كافٍ ونوعية تتناسب لتحتوي خواء تلك الملايين !!

يقول منادي الشبعى

ستة عشر ألفاً لجأوا لجراحة إنقاص الوزن ومعدل الوفيات بين من يخضعون لجراحات في المعدة لإنقاص الوزن أعلى منه بين باقي الناس بما في ذلك حالات انتحار ربما يكون لها صلة بالاكتئاب.

و ينادي بخطر اكتظاظ الشحوم

هو أيضاً لا يعلم أنهم يأكلون حين يحمى وطيس الهم فيجترونه مع الطعام .


الجوع يهدد بالموت
الشبع يؤدي للموت

وأي شيء لا يبعث الموت ؟!!


عجيبة هي الحياة بمفارقاتها التي لا تنتهي بسخريتها حين تضعنا على المحك مع أحلامنا الصغيرة أوهامنا الكبيرة ليحقق الآخرون أوهامنا أمامنا .و لا نحقق أوهامهم أمامهم
فنحترق في حنايانا مرتين .



على ظهر حب منتهي الصلاحية
تاريخ النهاية 2003
تاريخ البداية 2007
حتى لو أراد أن يخدعه ويخدعها ويغير العبوة ويحشوها بماضيهم سيكون حباً فاسداً يسمم الوتين ربما يسري في عروقها لكنها تتقيأه كلما جدّ فيها وجدّ دهاء.



دائما وأبداً كل ما نبحث عنه ونحتاجه لا نجده ولكي نجده علينا أن نتجرع مزيداً من الغبن والقهر " و غالباً نصل ولكن بعد " فركة خشم "وحين تنفض الحاجة عندما ندير ظهورنا نجده معروضاً في فترينة هيت لك .



لأحدهم ربما يقرأني الآن ويعلم أنني أعنيه
أتعلم أنني أعنيك
نعم أشير إليك أنت ، أنت
يا بخت من كان الوزير خاله
فقط من كان الوزير خاله يستطيع أن يتبوّأ مقعد كذب عند سفيه مقتدر .
ولأن أخوالي على باب الله سأتبوأ مقعدي تحت الظل طويلاً..



كثيراً كلما قرأت يوسف سألت نفسي لماذا بدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه ؟ ولماذا لا زالت هذه النظرية قائمة رغم انكشافها ؟!!



لماذا لا يمكنني أن أشتري بقرة فاقع لونها أضرب بها قلبه لأكشف كذبه ؟!!!



الكاتب إنسان كاذب فهو كما الحياة مفارقة فارقة في جبين الحياة يمثّل كل أدوار البطولة المطلقة في الحزن والفرح وبين مسافتيهما كلمات وفواصل ونقاط .

رحمــة الحربي
24-10-2007, 02:49 PM
تركية , ماعدت أفهم ماتعنيه الكلمات , بت لا أفهم كثيرا ولا أدري إن كانت هذه رغبة كامنة أظهرتها الحاجة أما إنها نتيجة حتمية للغياب
عموما الحياة لا تعني أكثر من زمن عابر نحياه ثم تنتهي , بالأمس توفي فتى عمره سبعة عشر عاما , لقد نام يا تركية صحيحا معافى لكنه لم يستيقظ أنا لا أعرفه فقط رأيت الحزن على وجه قريبة له وقرأت الخبر وبكيت بصدق , شعرت بيديّ والدته وهي تيقظه وهو لا يرد
تركية كل شيء يهدد بالموت .

لروحك تحية عاطرة تشبهك :rose:

الحب خطر
24-10-2007, 07:18 PM
تركية , ماعدت أفهم ماتعنيه الكلمات , بت لا أفهم كثيرا ولا أدري إن كانت هذه رغبة كامنة أظهرتها الحاجة أما إنها نتيجة حتمية للغياب
عموما الحياة لا تعني أكثر من زمن عابر نحياه ثم تنتهي , بالأمس توفي فتى عمره سبعة عشر عاما , لقد نام يا تركية صحيحا معافى لكنه لم يستيقظ أنا لا أعرفه فقط رأيت الحزن على وجه قريبة له وقرأت الخبر وبكيت بصدق , شعرت بيديّ والدته وهي تيقظه وهو لا يرد
تركية كل شيء يهدد بالموت .

لروحك تحية عاطرة تشبهك :rose:



رحمة

منذ مدة تأت مثل هذه الأخبار وتتكرر !!

لو أننا تأملنا قدر الله لعلمنا أن الله يدفع مصئب الناس بعضها ببعض .

إن حصول مثل هذه الأقدار في وقت واحد وفي أسر متعددة كفيل بأن يسليّ المفجوعين في ثمرات فؤادهم

سيرددون حتماً " الحمد لله لسنا وحدنا "

حين ماتت أمي رحمها الله كل الموتى الذين لحقوها كانوا من فئة الأمهات وسبب الوفاة نزيف داخلي حاد كنا أول المفجوعين وصرنا نتأمل ما آلت إليه الأمهات في تلك الفترة جميعهن متن بذات الطريقة

فكان ذلك يهدأ من روعنا " مصائب قوم عند قوم فوائد "

الله أرحم الراحمين .

لأني منهكة لن أكمل الآن

أعود إليكِ

لك حبي

نور الانوار
24-10-2007, 07:37 PM
أوحقا كل شيء يؤدي الى الموت
عجيبة هي الحياة...........
فلسفه جميله تأملتها كثيرا
واستوقفتني اكثر من محطه
تقبلي مروري

نائية
24-10-2007, 10:53 PM
ليت أن الحياة كانت فناء
قبل هذا الفناء هذي النهاية
ليت هذا الختام كان ابتداء *

إيه ، أيَّتُها الحُبّ !! .. ماذا تفلسِفينَ هُنا ، و مِمَّ العجبُ ، غاليَة ؟؟
.
كيفَ يكونُ الحبُّ منتهيَ الصَّلاحيَّة ؟؟! هل تنتفخُ الأرواح و تتورَّمْ ؟! أمْ هل تصدأ القلوبْ ، كيفَ يحصلْ؟
هل تتعفَّنْ ؟! .. بماذا نُحِبُّ أصلاً ، ليتلف ؟!
لا أعرِفْ - و لم أعد أريدُ أن أحاولَ التأكّد من معلوماتي السطحيَّة !! .. .

حماقة !

أيّتها الحُبّ ، هل يكونُ كاذباً منْ يُحاول أنْ يطبِّقَ " التقمُّص " ؟؟!
كيفَ إذنْ ؟؟

شكراً لكِ ، أنعشتِ شيئاً كان راكداً في تجاويف رأسي !!
تحيّة لقلبكِ الجميل ، يا جميلة ،

الحب خطر
25-10-2007, 07:56 AM
تركية , ماعدت أفهم ماتعنيه الكلمات , بت لا أفهم كثيرا ولا أدري إن كانت هذه رغبة كامنة أظهرتها الحاجة أما إنها نتيجة حتمية للغياب
عموما الحياة لا تعني أكثر من زمن عابر نحياه ثم تنتهي , بالأمس توفي فتى عمره سبعة عشر عاما , لقد نام يا تركية صحيحا معافى لكنه لم يستيقظ أنا لا أعرفه فقط رأيت الحزن على وجه قريبة له وقرأت الخبر وبكيت بصدق , شعرت بيديّ والدته وهي تيقظه وهو لا يرد تركية كل شيء يهدد بالموت .

لروحك تحية عاطرة تشبهك :rose:



فكيف يارحمة بالأم التي فقدت ثلاثاً من أبنائها خلال شهر ونصف ؟!!!!

http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/20070821/Con20070821133912.htm

وكيف بتلك التي فقدت زوجها وأيضاً ثلاث من أبنائها في سن السادسةعشر السابعةعشر الثامنة عشر ؟!!

بحثت عن الرابط استهلك وقتاً ولم أجده فالبحث بين الأوراق <<>> الروابط مرهق


قلوبنا لا تحتمل كل هذا الكسر وعقولنا البشرية غير قادرة على إدراك كل مايحدث في خلفية الأحداث ، الله وحده يعلم ولأنه يعلم أنه حدث جلل كان الأجر مماثلاً .


ثم يا رحمة

أليس الموت أرحم من أشياء أخر كـ هذه مثلاً

من موقع الطفلة ابتهال المفقودة

"السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
السبت17 رمضان 1428 هـ
حتى هذا اللحظه الساعه 4:20 دقيقه صباحا
لم يتم العثور عليها
انتظرونا في الساعات القادمه من مصادرنا الخاصه والقريبه من العائله"

أتعيين يا رحمة مع كل بزوغ شمس ومع أفولها كيف تتحشرج روح والديها وأقاربها ؟!!!

ثم يسلمونها لصبح آخر يلوكها حتى يلفظها في المساء ؟!!


تدبري في كل موتى هذه الفترة جميعهم من فئة الأبناء

جبر الله قلوب ذويهم وألهمهم الصبر السلوان

بالأمس كنت يائسة ومنهكة ولا زلت في ظلالهما .


لك حبي مرفق وطن ورد

الحب خطر
25-10-2007, 08:08 AM
أوحقا كل شيء يؤدي الى الموت
عجيبة هي الحياة...........
فلسفه جميله تأملتها كثيرا
واستوقفتني اكثر من محطه
تقبلي مروري


يا نور العراق أضأتِ

جمّل الله أيامك وخضّبها بالسعادة وأبعدك عن مرارة الموت الحيّ

رحمــة الحربي
25-10-2007, 08:36 AM
مرهقة هي الحياة , ومؤلمة تفاصيلها أتذكر طفولتي وكيف كنّا نخضع لأمور الكبار وإن كل شيء في حياتنا يسير برغبتهم بعد مشيئة الله عز وجل , أتذكر ـ جدي وجدتي رحمها الله ـ وكيف كان جدي شديد وقاس , كنّا نخاف منه ومن يده التي كان يضرب بها دون عقل , لقد رحلوا وأصبحت دفة الحياة بأيدينا الآن ـ فيما يتعلق بشؤوننا الصغيرة التي لا علاقة لها بسير الدول ـ إنه زمننا مادمنا على قيد الحياة , نفرح ونحزن , ونبني ونهدم , والموت يطوقنا حتى ولو كان بعيدا
قصيرة هي الحياة ولو طالت
تركية الموت حقيقة مؤلمة باختلاف الطرق , لكن لا ننسى أن الله أرحم بعباده منهم ببعض , وهو مع أولئك الصابرين الذين فقدوا فلذات أكبادهم , كان الله معهم جميعا
ورحم الله والدتك رحمة واسعة وأسكنها الفردوس الأعلى وجمعك بها في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون
اللهم آمين
وأعاد الله رزان لوالديها سالمة إنه قادر كريم

وطن من فرح لقلبك المؤمن يا تو تو

:::رحيـــل:::
25-10-2007, 09:05 AM
الحب خطر

قرأتُكِ من الوجعِ إلى الوجعْ
.
.
فنحترق في حنايانا مرتين
لطفك يارب
.
.
بوركَ السطرُ والقلم..
عينُ الرحمن ترعاك
رحـيل

الحب خطر
26-10-2007, 07:32 AM
ليت أن الحياة كانت فناء
قبل هذا الفناء هذي النهاية
ليت هذا الختام كان ابتداء *

إيه ، أيَّتُها الحُبّ !! .. ماذا تفلسِفينَ هُنا ، و مِمَّ العجبُ ، غاليَة ؟؟
.
كيفَ يكونُ الحبُّ منتهيَ الصَّلاحيَّة ؟؟! هل تنتفخُ الأرواح و تتورَّمْ ؟! أمْ هل تصدأ القلوبْ ، كيفَ يحصلْ؟
هل تتعفَّنْ ؟! .. بماذا نُحِبُّ أصلاً ، ليتلف ؟!
لا أعرِفْ - و لم أعد أريدُ أن أحاولَ التأكّد من معلوماتي السطحيَّة !! .. .

حماقة !

أيّتها الحُبّ ، هل يكونُ كاذباً منْ يُحاول أنْ يطبِّقَ " التقمُّص " ؟؟!
كيفَ إذنْ ؟؟

شكراً لكِ ، أنعشتِ شيئاً كان راكداً في تجاويف رأسي !!
تحيّة لقلبكِ الجميل ، يا جميلة ،

نعم

هناك حب منتهي الصلاحية . ذاك حبهم الذين لا يحسنونه صدقاً .
إنهم يحملون قلوبهم في أيديهم كجهاز " الريموت كنترول "
حين يرغبون بالعيش في تفاصيل حب لا يكلفهم أكثر من تكة زر تشتغل النبضة المؤقتة المدججة بالخراب ويتخبط النبض الصادق على الضفة الأخرى يترنح ثم يسقط وتعود تلك أدراجها بتكة أخرى

إنهم يصرون على ممارسة الخراب لا يتوقفون يبتزون خفقات آمنات ثم يعقرونها تقرباً للحياة علّها تتقبله منهم .

نائية

صباح مشرق





مرهقة هي الحياة , ومؤلمة تفاصيلها أتذكر طفولتي وكيف كنّا نخضع لأمور الكبار وإن كل شيء في حياتنا يسير برغبتهم بعد مشيئة الله عز وجل , أتذكر ـ جدي وجدتي رحمها الله ـ وكيف كان جدي شديد وقاس , كنّا نخاف منه ومن يده التي كان يضرب بها دون عقل , لقد رحلوا وأصبحت دفة الحياة بأيدينا الآن ـ فيما يتعلق بشؤوننا الصغيرة التي لا علاقة لها بسير الدول ـ إنه زمننا مادمنا على قيد الحياة , نفرح ونحزن , ونبني ونهدم , والموت يطوقنا حتى ولو كان بعيدا
قصيرة هي الحياة ولو طالت
تركية الموت حقيقة مؤلمة باختلاف الطرق , لكن لا ننسى أن الله أرحم بعباده منهم ببعض , وهو مع أولئك الصابرين الذين فقدوا فلذات أكبادهم , كان الله معهم جميعا
ورحم الله والدتك رحمة واسعة وأسكنها الفردوس الأعلى وجمعك بها في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون
اللهم آمين
وأعاد الله رزان لوالديها سالمة إنه قادر كريم

وطن من فرح لقلبك المؤمن يا تو تو



رحمة

أخاف عليك

لم تعد ترى عيناك إلا الموت ؟!!!!

حبيبتي

حتى إنك لتخلطين اسم الطفلة بسم آخر

ارفقي بنفسك حبيبتي

هو القدر وهو :m: الإيمان

لا تقنطي من رحمة الله

خلتك ستعلقيّن حول ي بخت من كان الوزير خاله فحنيت هامتك للموت


ولأنك بحاجة لوطن من الأمن أسأل الله أن يغدق به على روحك


صباحك جميل .





الحب خطر
قرأتُكِ من الوجعِ إلى الوجعْ
فنحترق في حنايانا مرتين لطفك يارب
بوركَ السطرُ والقلم..
عينُ الرحمن ترعاك
رحـيل


ذات يوم سترين من يحقق حلمك ؟!!!!

لا تجروئين نزعه منه

لن تستطيعي الصراخ في الآفاق " هذا حلمي "

فالأحلام لا تؤمن بالملكية .

قــتــيــبــة
26-10-2007, 07:37 AM
نعم كلنا مهلكون..

ولكن ..

هذا لا يمنع اختلافي البسيط مع ماذكرت وشبهت...

تحياتي لقلمك الرفيع ..

قـتــيــبــة

الحب خطر
26-10-2007, 08:04 AM
يا بخت من كان الوزير خاله
فقط من كان الوزير خاله يستطيع أن يتبوّأ مقعد كذب عند سفيه مقتدر .




"يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قومٍ على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون ".


لأنه مَادَ وكشف ديدنهم السيء

لأنه لم يلتزم الصمت وصبّ على جورهم الحميم.

حقدوا على صوته تحلّقوا حوله أوسعوه ظلماً

قُبْح البغض يسيطر عليهم يضعونه هدفاً يصوّبونه من بعيد بأحذيتهم هم في عمقهم يؤمنون بكفاءته ويكفرون بها علناً .

يُبَوِءونه مقعده من العذاب

لسان حالهم يقول

هذا جزاء من حاد عنا ..

ولدينا مزيد .

الحب خطر
26-10-2007, 08:16 AM
حين أقفلت الصفحة وقعت عيني على معرف جديد جميل

" انتقام الوردة "

النتيجة

:)

كيف يكون انتقام الورد ؟!!

بعضهم يهديك ابتسامة تساوي مدينة

شكراً لكِ

سيكون انتقامك رقيقاً كرقة وريقاتك

بالمناسبة

لا أعرف من تكون هي؟

فقط شدني المعرّف

<< تشققت :biggrin5:

رحمــة الحربي
26-10-2007, 08:52 AM
[quote=الحب خطر;1205298]


رحمة


أخاف عليك


لم تعد ترى عيناك إلا الموت ؟!!!!


حبيبتي


حتى إنك لتخلطين اسم الطفلة بسم آخر


ارفقي بنفسك حبيبتي


هو القدر وهو :m: الإيمان


لا تقنطي من رحمة الله


خلتك ستعلقيّن حول ي بخت من كان الوزير خاله فحنيت هامتك للموت



ولأنك بحاجة لوطن من الأمن أسأل الله أن يغدق به على روحك



صباحك جميل .

صباحك أجمل
صرت أداوم في هذه الصفحة حضور وانصراف
عموما بالفعل أخطأت أنا أعني ابتهال مين رزان ؟!
يبدو أنني كبرت بالسن وما عدت أرى بشكل جيد :sunglasses2:

عزيزتي تركية لا أريد أن أحيد بالموضوع عن مساره كل ما هنالك أنني فهمت أن خرابا ما يعم الحياة بصور شتى وهو خراب يؤدي إلى فناء باختلاف طرقه

من أعماقي أهديك وطن من حب :m:

صبا نجد ..
26-10-2007, 12:55 PM
تركية

الموت .. رااحة !

يكفي الميت أن سيلقى غفور رحيم ، أرحم الراحمين ، عوضا عن سكناه بين ظهرانينا ..

من يودع الحياة يعطينا رسالة أن /
نحن السابقون وأنتم اللاحقون !

..
البارحة مررت بجوار " مقبرة "
لم استطع أن أخنق عبرة " خنقتني " !



لنا ولكِ وللجميع
رب السماوات والأرض ..

:rose:

صبا نجد ..
26-10-2007, 01:02 PM
تذكرت

حينما صرّحت له بأمنيتي بـ أن /
ألقى الله ..

ردد على مسمعي /
الموت ، أهوال ياهذه !


..
ربّي
" أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين "

قال ابن القيم في الآية ( وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين )/
جمع أيوب عليه السلام في هذا الدعاء بين حقيقة التوحيد وإظهار الفقر إلى ربه ،
والإقرار له بصفة الرحمة والتوسل إليه بصفاته سبحانه ، ومتى وجد في المبتلى ذلك كشف عنه بلواه ، وقد جرب أنه من قالها سبع مرات ولاسيما مع هذه المعرفة كشف الله ضره .

م ش ا ك س
26-10-2007, 05:06 PM
كنت أتحدث مع أحد الزملاء عن النقله الحضارية السريعه التي تشهدها المملكة وكيف أن آبائنا قد عاشوا سنوات قليله لكنها تتطور بشكل مخيف بالنسبة إليهم حتى أن كثير منهم يحدث نفسه فيقول( ياليتني مت قبل هذا ) حينها جلسنا نتذاكر أحداث آخر الزمان وكيف أنه سيخطب الغلام من أبيه وتمارس الفاحشة بالطرقات ولا ينكرها أحد وأشياء تشيب منها الرؤوس فلم يكن مني سوى أن أقول (ياليتني أموت قبل هذا )

فعلاً كما قالت صبا نجد ....
الموت أمر جميل أجمل بكثير من ممارسة الحياة ومحاولت التأقلم مع كائناتها الفوضويه المتناقضه ولأن الرسول قد نهانا من الدعاء على انفسنا بالموت فلا نملك إلا أن نقول (اللهم إن كان الموت خير لنا في ديننا فأمتنا)

>عيـن القلـم<
26-10-2007, 06:05 PM
أختي الحب خطر ...

ياألله !!

لهُم ولنا الله ..

فقط ما رادوني عند قراءة هذا :
حين ماتت أمي رحمها الله كل الموتى الذين لحقوها كانوا من فئة الأمهات وسبب الوفاة نزيف داخلي حاد كنا أول المفجوعين وصرنا نتأمل ما آلت إليه الأمهات في تلك الفترة جميعهن متن بذات الطريقة
وحين توفت الوالدة أسكنها الله الجنان ومتعها بالنظر إلى وجهه الكريم وموتى المسلمين ..
علمت أن الموت الفجائي من علامات الساعة الصغرى / وكان كل من زفّ إلى الله قد مات فجأة !!
(يالله حسـن الخاتمة)

الموت .. رااحة !

الموت رحمة يمنن بها الله على عبده ..
هي خيرة له عن الحياة ,,

وعلمت أيضا أن الله يقبض أرواح من لا خيرة لهم في البقاء ..

فأيقنت تماما عند أي موقف أن وفاة الوالدة كان رحمة بها وخيرة لها عن منغصات الحياة !
(اللهم أحيني مادامت الحياة خيرا لي وتوفني ما دام الموت خيرا لي)

ياألله .. رحمتك

جزيت خيرا
تحية فواحة

الحنين
26-10-2007, 06:20 PM
لو فكرتِ قليلا،، لو متنــا شبعا من الحب،، لو متنا شبعا من الإيمان والسماحة والتآلف ، لكنا ماذا؟؟
الحياة لا تفيض بالمفرح بل تفيض بالمؤلم والمحزِن.

الموت حق وواجب علينــا من الله وللــه ،، ليت القَتَلــة لايضاعفون سيئاتهم بقتلنا بأيديهم العفنة!






فكيف يارحمة بالأم التي فقدت ثلاثاً من أبنائها خلال شهر ونصف ؟!!!!

لا تشكيلي لأبكيلك..........كيف بأم فقدت 7 من أبنائها شبابا ،لسبب عنتريات وحُرمت اعلان حزنها عليهم!!!


الموت لا يظلم أحدا ، لكن الإنسان هو من يظلِم أخيه الإنســان ويتناسى أن الدور يأتيه عاجلا أم آجلا.











رحمنـا الله من جور القتلة المتخفيين.

مع الود لكِ ولرحمــــة:nn

القطة الشقراء
26-10-2007, 09:11 PM
الكاتب إنسان كاذب فهو كما الحياة مفارقة فارقة في جبين الحياة يمثّل كل أدوار البطولة المطلقة في الحزن والفرح وبين مسافتيهما كلمات وفواصل ونقاط
وهل الحياة كاذبة ؟!؟!
أم أننا نحن من نتخيلها كما نريد ؟!؟!
مجرد تساؤلات .. يمكنك تجاهلها !
دمت بخير

الحب خطر
28-10-2007, 04:59 PM
من آفات العمل

أن يترأسك

مكابر .. ثرثار .. أصم الأذنين .. منّان بما عليه .. إن كانت له حاجة أقبل . وإن قضاها صرف وجهه شطر الأذى ..

إن أرضيته لهث ..وإن أغضبته لهث ..

فهو في حال الرضا كماهو في حال الغضب .

وثالثة الأثافي

أن تبقى في كنفه مرغما

الحب خطر
29-10-2007, 06:25 PM
الذين استحبوا المكر والخديعة والأذى والظلم .

الذين توّلوها و طبعوا بها قلوبهم .

آما آن لهم أن يكفروا بها؟!!

كيف لأولئك الذين أهديهم قوتي وجهدي وعطائي أن يترعونني بالقهر .

يقلبونني على جمر السوء المكتنز في أرواحهم .

وحال الترمد يأخذونني في مهب ريح الأذى .

لماذا يخدعونني دائماً ؟!!

لماذا يشحذون حسدهم ويذبحونني وللنكاية لا يذكرون اسم الله ؟!!


تذكّرني رفيقتي دوماً

" إن الله يدافع عن الذين آمنوا "

وعلمتني الحياة

أن ما من مكروه أصابني ويصيبني إلا وفي خلفية الحدث خير كثير ولأنني إنسان لا أدرك ما وراء الغيب أتألم وأبكيني صمتاً حتى لا أرى نواجذ فرحهم بانكساري .


ويهديني هو

عند 7:18 صباحاً دون أن يدري بما يحاك لي ودون أن أدري .

" .. الوعي طريق الخلود ..

الإختفاء والتبخر للأنا وظهور الذات أعظم فن في الوجود.."

صباح لصباحك

لماذا تحديداً هذه الكلمات في مثل هذا الوقت ؟!!

نعم أريد صباحاً لصباحي أرجوك...


ثم يلحق بعد بوح

" .. كل الذي يؤلمك أراه سهلاً لكن أدرك أهمية أن يكون المبدع هكذا كي يسّاقط غيثاً جنياً .."

ثم يباشر إسقاط ضوئه

".. الحكيم يجب أن ينحني قليلاً كي لا ينكسر .."

".. ومن هذا الألم تولد شمس إيماننا .."

:) وابتسم وفي عمقي نصل لا يزال ينز نقائي


الساعة 5:24 مساءاً

من صفحات النور رحمة

كأنه يقول ياهاته إليك هدية الأخرى

" من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينّه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ماكانوا يعملون "


يارب أفض علي برداً وسلاماً

إنهم يقتلونني وأنا أنظرهم ..

الحب خطر
29-10-2007, 08:53 PM
صباحك أجمل
صرت أداوم في هذه الصفحة حضور وانصراف
عموما بالفعل أخطأت أنا أعني ابتهال مين رزان ؟!
يبدو أنني كبرت بالسن وما عدت أرى بشكل جيد :sunglasses2:
عزيزتي تركية لا أريد أن أحيد بالموضوع عن مساره كل ما هنالك أنني فهمت أن خرابا ما يعم الحياة بصور شتى وهو خراب يؤدي إلى فناء باختلاف طرقه
من أعماقي أهديك وطن من حب :m:

[/COLOR]

وأحب حضورك وانصرافك ومشاركتك الفضفضة

نعم هو الخراب يلف كل طهر

رحمة

يطيّشون دمي :k:


كم أنا بحاجة لهذا الوطن

دمت لي حبيبة



QUOTE=صبا نجد ..;1205353]
تركية
البارحة مررت بجوار " مقبرة "
لم استطع أن أخنق عبرة " خنقتني " !

:rose: [/QUOTE]

بعض البشر مقبرة في أجساد كل ما يصدّرونه نتنهم وخبثهم .

رؤية المقابر أرحم من اللقاء بهم ..

صبا

باركك الرحمن






كنت أتحدث مع أحد الزملاء عن النقله الحضارية السريعه التي تشهدها المملكة وكيف أن آبائنا قد عاشوا سنوات قليله لكنها تتطور بشكل مخيف بالنسبة إليهم حتى أن كثير منهم يحدث نفسه فيقول( ياليتني مت قبل هذا ) حينها جلسنا نتذاكر أحداث آخر الزمان وكيف أنه سيخطب الغلام من أبيه وتمارس الفاحشة بالطرقات ولا ينكرها أحد وأشياء تشيب منها الرؤوس فلم يكن مني سوى أن أقول (ياليتني أموت قبل هذا )

فعلاً كما قالت صبا نجد ....
الموت أمر جميل أجمل بكثير من ممارسة الحياة ومحاولت التأقلم مع كائناتها الفوضويه المتناقضه ولأن الرسول قد نهانا من الدعاء على انفسنا بالموت فلا نملك إلا أن نقول (اللهم إن كان الموت خير لنا في ديننا فأمتنا)



حين نكون في كنف الله راضين مرضيين يكون حتماً الموت أجمل

مشاكس

وطن من الورد




أختي الحب خطر ...
وحين توفت الوالدة أسكنها الله الجنان ومتعها بالنظر إلى وجهه الكريم وموتى المسلمين ..
علمت أن الموت الفجائي من علامات الساعة الصغرى / وكان كل من زفّ إلى الله قد مات فجأة !!
تحية فواحة

ولو أنك أمعنت في كل أقدار الموت تجدين الحالة تتكرر كثيراً

إنها رحمة الله

رحم الله والدتك وأسكنها الفردوس الأعلى ورحم الله والدتي وأسكنها بجوار محمد بن عبد الله






خلق الإنسان في كبد ياحنين

لماذا كلما رأيت اسمك شعرت بدفء وحنان ؟!!

:)



[QUOTE=القطة الشقراء;1205576]وهل الحياة كاذبة ؟!؟!
أم أننا نحن من نتخيلها كما نريد ؟!؟!
مجرد تساؤلات .. يمكنك تجاهلها !
دمت بخير

الكاتب كاذب لأنه يكتب الحب والكراهية الفرح والحزن في وقت واحد يتقمص الدورين بكفاءة منقطعة بين حرفه وحقيقته بون ونقيض

شكراً أيتها الشقراء

الحب خطر
30-10-2007, 08:51 PM
http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/20071029/Con20071029148567.htm

حين تردنا الفجائع من مكان بعيد تفزعنا فكيف حين نكون وأصحابها في مكان واحد يدكهم الحزن ولا نملك لهم نفعاً .

من قلب الحدث

عمته بكت صباحاً في الصف وشاركنها الطالبات الحسرة .

القاتل : عمه

و بين ناريهما

االقاتل والمقتول

كم قلب اكتوى بالفجيعة ؟!!

رحماك يا ألله !

الحب خطر
01-11-2007, 10:13 AM
قاتلها كان هو ..

تصفّح حياتها وعاش سطورها التي كان أغلبها عرّبد في ملامح عمرها حتى أرهقها صعوداً ، معجزته تجلّت في قدرته على اختراق حدودها ، مذ عرفته دحرجها نحو الأألم وتلّها للعذاب و بعد سكنٍ طويل ساقها للموت " ذبحاً " لم يَسُنّ قتله ليريح ذبحتها .

كان مؤمناً خالصاً بالحرية .

طغى في روحها حتى سلّها ولينجو من سياط ضمير قد يزأر ذات تأنيب مثّل دوره كمحب وفيّ أبّنها في حفلٍ كبير ثم نكص على لذّاته .

كان مؤمناً خالصاً بالحرية .

ورحل إليه وحده

من

فُرْجَةُ صغيرةُ أطل

وجه مضيء بابتسامة عذبة

وتقاسيم غريبة

ناداها من قِبَلِها.. بصوت رخم

أيتها الجميلة ..

تبهتها الصيحة فتهتز أركانها

وتسري بجسدها رعدة الروح

أخرجي إلى حب وحنان

وتنظر انشقاق القلب

حائرة الأنفاس

من بعثها من مرقدها ؟!!!

تكتنفها دهشة تحدّق في كوّنها

تنبس بصدر متحَرّج

بعث ودنيا ؟!!!

وتتسارع الأحداث في الذاكرة تبدأ سلسلة العرض حلقة أولى

يوم أن أغمض عينيها على أروع خيباتها معه وأخرى

حين نفض عنها قلبه وغسّلها بماء اليأس وسجاها على عتبة الخذلان و بعد

حين عجّل بتجهيزها للدفن متذرعا بالحياة وكيف

في جدثها يَمّنَهَا وأهال عليها النسيان ؟!! وحين سمعت

رنين خفقاته يغادرها يتركها في دياجير الصمت المغلق على الانكسار وكيف

استوت ؟

ليتمثل لها

شبحاً شقياً !!!

بريق خذلانه كالرعد في الليل البهيم

من قلبك ؟ كان هو

من نبضك؟ كان هو

ماكان هو ؟ كان هو !!

في رجفة .. نفضت عنها كفنها القاني

لم يجف بعضه .. بعضه تخثّر .

نشرت صحيفتها المترفة به

بَكَتْها عضّت على يديها

كيف كانت عاقبة الصادقين ؟

على غير أهبة

جاءها الوجه المضيء

أيتها الجميلة

هزيّ إليّ بقلبك

سَاقِطِيِهِ نبضاً هنياً

ترفض

وتركض

تلاحقها هرولته

يصرخ

أيتها الجميلة

تمعن في الركض

تسمع صدقه قريباً من روحها

وتعتصم بجبل الخوف من الغدر



....

الاماكن
02-11-2007, 11:15 PM
خطوره كلمات جمبلات

وعبر فصيحات

واقول من
من انست نفسه بالله لم يجد لذة في الانس بغيره , ومن اشرق قلبه بالنور لم يعد فيه متسع لظلام
ومن سمت روحه بالتقوى لم يرض الا سكنى السماء,ومن احب العظماء لم يقنعه الا ان يكون مع محمد صلى الله عليه وسلم , ومن ادرك اسرار الحياة , لم ير جديرا بالحب حق الحب الا الله تبارك وتعالى .

الاماكن

الحب خطر
04-11-2007, 08:06 PM
كتبـ/ـ

لي :

إلى تركية

لا تحتاجين للحرب كي تصلي للحب .

ولأنني الآن تحديداً لدي تحضير درس ليوم غد ولأن درسي مصدر رزقي الوحيد فإنني سأنكفئ عليه حتى أنتهي منه أو لنقل صدقا حتى ينتهي مني وأعود لأتفلسف على راس المرسلـ/ــ إن تبقّى مني شيء .

وخرأناطفشانه!
04-11-2007, 09:47 PM
فقط انا هنا لأنه يكمن وجع مؤلم..
يقطع من كان له قلب
فكرة هي..ولكنها ترهقني
اعتدت ان اتواجد في تلك الأماكن..
وكأن الله خلق قلبي ليبكي من حولي..
رحمة
الله ربي.. وربك..





ملاك
!

الحب خطر
06-11-2007, 05:21 AM
واقول من
من انست نفسه بالله لم يجد لذة في الانس بغيره , ومن اشرق قلبه بالنور لم يعد فيه متسع لظلام
ومن سمت روحه بالتقوى لم يرض الا سكنى السماء,ومن احب العظماء لم يقنعه الا ان يكون مع محمد صلى الله عليه وسلم , ومن ادرك اسرار الحياة , لم ير جديرا بالحب حق الحب الا الله تبارك وتعالى .

الاماكن


كلنا يحب الله

حتى الكفار يحبونه بطريقتهم هم في يقينهم يعلمون أنه خالقهم لذلك يرجعون إليه كلما اشتدت بهم الكوارث .

كثيراً ما أسمع و أقرألا جدير بالحب إلا الله ولا جدير إلا هو .

لكنهم البشر يحبون معه آخرين لينفّسوا عن هذا الحب بأشكال لا تكون إلا مع سواه .

إذ لا يتعارض حب الله مع حب أحد فحب الله نقي أبيض طاهر .




فقط انا هنا لأنه يكمن وجع مؤلم..
يقطع من كان له قلب
فكرة هي..ولكنها ترهقني
اعتدت ان اتواجد في تلك الأماكن..
وكأن الله خلق قلبي ليبكي من حولي..
رحمة
الله ربي.. وربك..

ملاك

ياحبيبة

لكل منا نصيبه من الوجع والألم والحسرة وكل صنوف الأذى ومشتقاته

لا زلنا في الدنيا بعد

حين نؤوب إلى خالقنا يوماً ما سيسرني جداً أن كل هذا سيمحوه من قائمة عيشنا .

ملاك

أنا توت عنج آمون مش رحمة :biggrin5:






قال القاتل الخلوق مع زاجل

حلمتُ أن ببيتك قرداً يتربص بك وأنني كنت مذعوراً بصالة شقتك أحذرك لكن لا تأبهين بوجوده .

كنت أفكر بالرد على زاجله برسالة تقضي عليه لأخبره بأني اتخذت حذري فرأيت أن الصمت أبلغ .


ثم هاتفني أخي بعد أسبوعين من زاجل الخلوق

كان خائفاً

كان يسألني عني كثيراً

قال : حلمت أن بصالتك كلب يحاول أكل قطة .


:l:

شسالفة ؟!!!!!!


لايهمني من يكون الكلب فالكلاب كثيرة ولكن من القطة ؟!!!!

الحب خطر
07-11-2007, 07:39 PM
بعض الأخطاء جميلة خاصة إن كشفت لك عن جزء ولو يسير من حقيقة ولو بعد حين.

خطأهم الجميل أن تركوا ببابي قبعة حضور لقسمهم الخاص ولا تكون إلا لمن جنّدوا أنفسهم لخدمة ساحتهم من الغوغائيين ، ولأن الفضول عادة من عاداتي السيئة ولأن مصدر رزقه الوحيد ما يجري في عروقي كان أن نزلتُ أرضهم المحرّمة :kk انطلقت أجوبها جهاتها الأربع وقد تملكتني الدهشة مما حصلت عليه فكان هناك رأيته ذاك الشهم " حاسر عثرات اللئام " الذي ذب عني ذات مرة.



اسمه جرير الحطيئة

وعلى الرغم من أنه لايزال مجهولاً بالنسبة لي فإنه يكفي أنني عرفت أن صاحب القصيدة هو رجل تسمّى بذاك الاسم .

وقعت عليها فأتيت بها هنا قبل أن يأخذوا قبعتهم



الـقـلـم المُتَـعَـجِـبُ يـســألْ :أزلامُ الـحـرفِ مـتـى تـرحـلْ؟
مــا بــال الـحـشـرة نمنـحـهـاإسـمَ الإنسـانِ فـلا تقـبـلْ..؟
ولــمــاذا المُـتـنـافِـخ صَـلَـفــاًيؤخـذ بالحـضـنِ ولا يُـركـلْ..؟
قــلـــمٌ أُنـمُــلَــة ٌ ولــســـانٌ كالـسـورِ الصـيـنـي وأطـــولْ
يـجـزيـك الحـسـنـى سـيـئـةًويُجـيـبُ نهيـقـاً إنْ (تـصـهَـلْ)



عـجِّـل يــا (أدمِــن) خلـصـنـاواشـحـذ سكيـنـكَ والمنـجـلْ
إفـقــأ فـــي وجـــهِ محبـتـنـابالـمـبـضـعِ أمــعــاءَ الــدًّمَّــلْ
فبـقـاءُ الــد ُّمَّــلِ فــي وجــهٍ يهوي بالحُسْنِ إلـى الأسفـلْ



كَتِّـفـهُ بِـحـبـلٍ مِـــن مَـسَــدٍ واصفـعـهُ بنـعـلٍ أو (صـنـدَلْ)
عـلـقـهُ بمِـشـنـقَـةٍ جُــدِلَــت من شَعْـرِ (حياخيـم) الهيكـلْ

أكــرمـــهُ بـــآخـــر أمــنــيــةٍ فالفاجـرُ إن تابَ........سنقبَـلْ
لــكــنَّ الـتـوبَــة لا تـكــفــي الأسـلــمََ عـنــدي أن يُـقـتـلْ



فـي السـاحِ جماعـاتٌ نَـزلَـتْ خـسـأ الشيـطـانُ ومــا أنــزِلْ
أحـرفـهــا سُـــــمٌّ مـجــبــولٌ برحيـقِ السـم مـع الحنـظـلْ
فـي سـوقِ الأحــرفِ تـاجِـرَةٌ تـبـتــاعُ الأغــلــى بــــالأرذلْ
عَـفِـنَـتْ أنفُـسُـهـا فـانـثـالـت فُحـشـاً إنْ تحـكـي أو تفـعَـلْ
فـــي آخـــر صـــفٍ أخــلاقــاًبـالـفُـجْـرِ عــلــى رأسِ الأولْ
لا بـــــاركَ فـيــهــا خـالـقـهــالا سَــتَــرَ اللهُ لــهــا مَـقْـتــلْ



ذاك الــمــأســور بـعـيـنـيـهـامــن ذكــرِ وساخـتـه أخـجـلْ
يـا ابــنَ الـجـارةِ هــل تــدري مَـنْ تلـكَ البيضـاء الأجـمـلْ ؟
هـي وطـنُ الــورد بشاطِئـنـاهي شمسُ الطُهـرِ ولا تأفَـلْ
قــــــــرآنُ اللهِ لــــهـــــا دربٌ قـانــونُ اللهِ هـــو الـفـيـصَـلْ
هــي ربـــة حـــرفٍ مـكـنـونٍ بالـعـفـةِ والـخـلـقِ الأكــمــلْ
يُـمـنـاهــا ريــشـــةُ فــنـــان ٍويـراعٌ يـغـرفُ مــن سلـسـلْ
مـن يـجـرؤ أن يـرمـي ظُلـمـاًبـنـتَ الأحـــرارِ بـمــا يـجـهَـلْ
هـو فـرعٌ مــن أصــلٍ نَـجِـسٍ لــو كــانَ نـقـيـاً لـــم يـفـعـلْ




وفـــرزدق فــــارق مــرقــدهُ ليُـنـاصِـرَ صُـحـبَـتَـهُ الـكُـمَّــلْ
هــل كــانَ المـرقـد يــا هــذا قـبـراً أم خُـفَّـاً أم ( مَـنـهـلْ)؟
إحـذر ! فجـريـرٌ فــي الهيـجـاوقـريـبــاً يـتـبـعـهُ الأخــطــلْ



من جرير الحطيئة يا ترى ؟

أحيانا يقتلنا التفكير :ops2:



لو كان هنا قدرة قادر لقال أنني أفكر بصوت مرتفع :p

الحب خطر
08-11-2007, 08:10 PM
أهلاً بصباح اللون في عينيكِ .

كنت أفكر في ذات الكلمة " فيلسوف " فإذا بك ترسلينها.

ثمة أمر غريب .

كيف رقتكِ؟



رقتي؟!!!!!!!!!

لا أظن أن بعضاً منها ينتمي إليّ حتى .

يتفقون على شراستي صخبي وجموحي .

فآمنت وصدقت لأنهم كانوا كثير .



لا أظن أنّ أحداً رآك مثلي استطاع أن يلمس صورتك

هناك رقة مثيرة محاطة بجموح مقصود .

هناك أنوثة تفوح بموسيقى جسدية طاغية محاطة بشراسة متعمدة

هناك هدوء أنيق لكنه متمرد وساخط .

هناك رائحة ورد فزت باستنشاقها .



لكنني لا أتعمد أي فعل .

يسمونني بامرأة التناقضات يقولون أنهم لا يتكهنون بالتي تعيش بداخلي .

هئ .



لا أدري لماذا كنت أتحاور معها قبل أحاورك هذه المرأة التي تسكنك

التناقض قاسم مشترك بيننا ، نحن لسنا متناقضين الأشياء أمامنا هي التي تتناقض .

تحية لفتنة الوعي في عينيك .



حوار بين قاتلين ...

الحب خطر
09-11-2007, 07:18 AM
مذ خلقني الله وأدركت ببصري وبصيرتي لم أجرب الحقد يوماً، لم يسكنني مرة، حتى عندما جرعوني القهرقبل عامين وسلّطوا سهام الظلم نحوي وأردوني لم يكن للحقد طريق لعمقي . كان معي دائماً خاسر.


السفلة من اللؤماء والماكرين فقط قادرون على حَشْوِكَ به حين يشيعون الفتنة و النميمة ويوسعون الهوة بينك وبين الذين تحبهم لخدمة رغباتهم تقودهم الغيرة ويحرّكهم الجهل لا شك أنك ستقع فريسة رغماً عن أنفك له وتسلّمك إليه .


الحقد كالنار وقوده الروح .


خفتُ مني حين نزلتُ بكرهي في ساحة الأغاد وأسلموا أروحهم.

الحب خطر
10-11-2007, 08:39 PM
".. لا تدع لي بطول العمر ،لقد أنهكتني الحياة وأريد أن أرتاح.."

جميل أن يكتبك أحد ساكباً عصارة روحك في سطر ، هي ذاتها اللحظة التي يعرضك فيها تحت مجهر ترى تفاصيلك الداخلية تنغز ماتراه فيه فيك تطرق كثيراً تبتسم أن ثمة من في الكون يشبهك من يتماثل مع جنونك يتطابق مع كل ما في نسيجك الآدمي .


هل ترى الله ؟!!!

كنت وأنا طفلة في مرحلة المراهقة أظن أن الله رجلاً . كنت أحبه كثيراً ، كنت أهيم به ، أحيك في صدري قصص لو سردتها على أحد لقتلوني أ لربما أودعوني مصحاً .

كنت أخاف أن أخبرهم هم لا يتفهّمون ما أريد وما أراه بعيوني الروحية ،فقط صالح كان بإمكانه أن يتفهّمني .


لأن إيمانه كان مساوياً لإيماني إنه إيمان قادم من تخوم الروح حيث لا أحد يراه إلا الله


الله

الله

فقط القادر على فهمنا

قاتل الله الوقت كم هو قاتل

إنه لا يمنحنيه كي أزيحني عني

شكراً صالح لأنك كنت تقرأني حرفاً حرفاً ..

سهام القوه
11-11-2007, 08:51 AM
كلمات رائعه في الحياه ولكن نحن من نمسك بزمام الامور وننظر لها كيفما شئنا فلانجعل لحظات من الحزن الدفين تقيد نظرتنا للحياه

الحب خطر
11-11-2007, 06:54 PM
لنتفق إذن صالح أن هذا الطرح هو دفترك وصلتني أوراقه الممزقة عبر الأثير وأنه الآن في ثياب جديدة لأنني قمت بحكم مهنتي بترتيب فوضاه وتنسيقها وإعادة ترميمها .

بالمناسبة الترميم مهمة أصعب بكثير مما تعتقد فأنت حين تبني تضع قواعد وأساسات قوية أو ضعيفة لكنك من يفعل. وحين ترمم فأنت مضطر لقبول ما بناه سواك تلك الدعائم التي صعنت بيد غيرك

تكره اللعب ؟!!.

لكنك زاولته في دفترك كثيراً ..

تعال إلي .

سأحكي لك بطريقة أخرى عن بعضك بعضي .

أفسح طريقاً واسعاً للضحك أو الابتسام أو حتى القتل أو الحرب ولكن لتترك طريقاً معبداً

أزعجني سامي كثيراً ففلسفته في مسألة الشرف كانت حقيرة جداً .

هل حقاً لا شيء يعيب الرجل .

الرجل كله عيب من رأسه حتى أخمص قدميه ..

وحتى شرفه الذي لا يتعرض للكسر هو مكسور أساساً .. فقط هو لم يُعمل النظر في ذاك الشق المثلوم الذي تشفه عيناي في روحه .

هو لا يدرك أن ثمة من يعبث خلف ظهره وقد يزيد

ضحكت لمثل السقا كنت أظن أنه مثل مهترئ وأن الدهر مضغه وابتلعه ومر بكل مراحل الهضم ثم خرج في آخر صورة له ... لكن بقيت فائدته تمتصها الفضائل في مهمة مواربة للترهيب .

مسالة الشرف مسألة حساسة جداً وخاصة جداً إن تحدثت عنها أنثى لعنتها العين القارئة .

وفي رأيي وبرغم كل الحياء الذي يرتبك الآن في بؤرة الروح أجدني مقهورة لذلك لن ألتزم الصمت

ما رأيك لو استخدمت أسلوب محمد معك ؟!!!

وأدعك تصل للحقيقة ...

مممممممم

أظن سأفعل الآن تحديداً

تعلم لمَ ؟

سأوجه لك نفس الصفعة التي أسديتني إياه بعد كل عناء قراءتك ..

أعدك بأنني سأعود إليك لأكمل ثرثرتي على رأسك ..

لأنك تستحق أن أفعل .

آه

بالمناسبة

لأول مرة لا تثير فيّ الإعجاب .

غم أنه بوابتي للحب ...


وحدة هبلة

الحب خطر
11-11-2007, 07:12 PM
كلمات رائعه في الحياه ولكن نحن من نمسك بزمام الامور وننظر لها كيفما شئنا فلانجعل لحظات من الحزن الدفين تقيد نظرتنا للحياه



آه أعتذر ضيفي الكريم

كان لا بد من تجاوزك إلى حيث هذا المأفون صالح أردت أن أخبره بخلاصة هامة كانت تتحاذق علي كي تخرج ، لذلك أرجأت أمر الترحيب عليك حتى أجهز عليها .

شكراً لأنك منحتني بعضاً من وقتك ورأيت أن بحرفي ما يستحق أن يقرأ .

إليك وطن ورد

الحب خطر
12-11-2007, 08:51 PM
.. الفتاة أكثر نضوجاً من الشاب والعلاقة التي ترسمها في ذهنها له أبعاد تتجاوز حدود المتعة واللعب فالشاب لم يكن حاضراً في منزله طوال الوقت ولم تكن أمه تسر له بأسرار الأمور الخاصة عن العلاقة بين الرجل والمرأة وكذلك أبوه يتجنب فتح ذهنه على أمور يجب عليه أن يتجاهلها ليهتم فقط بمستقبله

الشاب كان عليه أن يخرج للشارع أن يبحث عن تجربة يستخدم فيها أدواته لأنه لم يكن ليخسر شيئاً من تلك الادوات ولن يحاسبه المجتمع على خسارة بعض أبنائه في طور العدم . هو يتعلم فقط لكي يكون ذكراً .

الرجل ذكر دائماً في كل مراحله حتى مع امتلائه بالعلم والمعرفة حتى مع ما يفيض من ثقافته جميعهم يتساوون في الذكورة .. إنهم فقط يستخدمون أدواتهم .


أنا لست ضد الرجل لكن عقلي يجنح حين أحيط بمثل ما ذكرته صالح ..



..وتظل الفتاة الأقرب إلى أبيها وأمها تلاحظ مراحل العلاقة خلالها جلوسها في المنزل امرهون بعادات المجتمع تبدأ أمها بمشاركتها أسراراها كذلك خالاتها وأخواتها المتزوجات ..أحاديث النساء أكثر خصوصية من الرجل لذلك تكبر الفتاة وهي تبني من علاقتها مع الرجل منزلاً كامل المعالم علاقة مليئة بالتفاصيل الصغيرة التي لا يهتم لها الرجل أثاث المنزل ، شكل غرفة النوم المطبخ ، أطفالها، أسماؤهم ، ملابسهم ..


ليست كل الأمهات من تصرّح أو حتى تلمّح لابنتها بخصوصيات علاقتها حتى المقربات من القريبات أوالصديقات

هناك نساء تجري على ألسنتهن أمور أخر غير هذه.

لماذا تظن أن لب حديث المرأة يأخذ منحى واحداً " الرجل " .

ليس كل النساء يرين من علاقتهن زوج وبيت وطفل ..

:biggrin5:

سمعتك

تنعتني بأنني امرأة غير طبيعية

لماذا؟!!

أنا لا أحب أن أكون أماً .
ولا أريد رجلاً يعتلي عرشي وينصّب نفسه ملكاً يرزقني مجموعة من العبيد ..
لكنني أريد أن أكون أماً لابن يشغف به أبوه لأنه مني .


.. في حين أن الشاب يتعلم من أمور المرأة من أصدقائه الذين توارثوا النظر إليها كأداة للتمتع وجسد مثير يتطلعون إلى تفاصيله فلا تتجاوز تفاصيل العلاقة في أذهانهم أطراف ذلك الجسد ..

هذا الرجل آدم مسكين ميّزه الله عن المرأة لأنه فقط طيب ونياتي .

طرحت اليوم على الصغيرات في الصف .

ما الذي يتوجب عليك فعله في حالة تعرضك لعنف كيفما كانت حجمه ؟

أقاتله ؟

هو أقوى منك ؟

يا أستاذة هو أقوى مني جسداً لكنني أفوقه عقلاً .

وفي نفسي جميل صغيرتي :)

<< موبايل

.

الحب خطر
13-11-2007, 11:23 AM
:biggrin5:

ضحكت وعجبت لأمر أحد الأصدقاء مكث صديقاً لست سنوات خلت وحين قرأ صالح حذفني من قائمته كفنني وصلى علي صلاة الغائب ثم قضى بي لمقبرته ..

ههههههه

حسنا

كنتُ فبنتُ

حين كنتُ لم أكن

ولما بنتُ لم أبنْ

فما الفائدة ؟!!

أنت تلاحق حرفي من سنوات عديدة فلم قررت إهدائي للقتل تحديداً بعد صالح ؟!!


سأضحك

<< طاحت من الضحك

ياويلك إن أعدتني للحياة من جديد

سأسمك بميسم المساكين الذين لا يملكون لأنفسهم نفعاً ولا ضراً .

لا تعد من أجلك فقط


:p

الحب خطر
13-11-2007, 07:40 PM
:) السعادة أيضاً تقتل .

لأنني سعيدة تندفع هذه البغيضة في نسيجي بعد أن خاصمتني دهراً تصيبني بالدوران كمن يتناول المسكر للمرة الأولى و تصيب الآخرين بالفضول بحثاً عن سر غزوها أرضي .
يحثون أخيلتهم للتفكير في سر هذه الطافرة من عيني ؟!!
ثم يعلنون بمكر أن ثمة حب يسكن جوارحي وأن قمراً يتجلّى .
يبحثون عنه في العتمة .
يصرون على أنني أنبض بحب كائن ما .
يذكرونني بأغنية لأنغام
طبعا وبأيتي أقمل الأول ... فيكي شيء تحول
لازم حبيتي ...

الحب حاجة لكن ليس ضرورة للعيش ، أثبت الطعام أنه أكثر أهمية منه .

قد يقتل الحب شخصاً واحداً لكن الجوع يقتل الملايين .

فهل بلغت سذاجتي مبلغها ليسعدني حب ؟!!

السمراءْ
13-11-2007, 09:12 PM
:biggrin5:

ضحكت وعجبت لأمر أحد الأصدقاء مكث صديقاً لست سنوات خلت وحين قرأ صالح حذفني من قائمته كفنني وصلى علي صلاة الغائب ثم قضى بي لمقبرته ..

ههههههه

حسنا

كنتُ فبنتُ

حين كنتُ لم أكن

ولما بنتُ لم أبنْ

فما الفائدة ؟!!

أنت تلاحق حرفي من سنوات عديدة فلم قررت إهدائي للقتل تحديداً بعد صالح ؟!!


سأضحك

<< طاحت من الضحك

ياويلك إن أعدتني للحياة من جديد

سأسمك بميسم المساكين الذين لا يملكون لأنفسهم نفعاً ولا ضراً .

لا تعد من أجلك فقط


:p

----
ههههههههههههههههه
كمية "الضحك"اللي حصلت لي من هالسالفة يكفيني لشهر قدام !

"ويا خطر
أمامك طريق طويل .. طويل .." فـ/انبسطي :p
------------

الحب خطر
14-11-2007, 12:41 PM
----
ههههههههههههههههه
كمية "الضحك"اللي حصلت لي من هالسالفة يكفيني لشهر قدام !

"ويا خطر
أمامك طريق طويل .. طويل .." فـ/انبسطي :p
------------



:biggrin5:


اضحك لين يندر مع عيونك الضحك

بس لاتكون هو بمعرف جديد


خخخخخخخخخخ

ياليتهم يبتكروا طريقة في المنتديات ما يسمحون فيها للشخص التسجيل إلابمعرف أحد


بعدين قول / ي ماشاء الله

وكمان

ليش الطريق قدامي طويل:p ههههههههه

الحب خطر
14-11-2007, 08:50 PM
انتبهي على نفسك

انتبهي على نفسك

أمانة عليك تنتبهين على نفسك

شسالفة :cd:

لا يكون أمريكا هددتني وأنا مدري :p


....

كان ياما كان ولا يحلى الكلام إلا بالصلاة على النبي عليه السلام

....


صالح :

جميل نعتك سامي بصاحب الوجه القذر

هو كذلك فعلا لأن ما كان يسكنه كان يعكسه إلينا فتطل سحنته القذرة على صفاء أرواحنا فتخدشه

".. ماشاء الله ، هل قابلتها ؟

-لا بالطبع فلم يمر على علاقتنا سوى أسبوع ، هل تعتقد أها فتاة سهلة ؟

- لا ، لقد كان الحصول على رقم هاتفها أمراً صعباً ستغرق مني خمس دقائق كاملة !.."

سامي:

هل تؤمن بتوارد الخواطر؟

-معك مستحيل .

-لماذا أنابالذات ؟

لأن خاطرك مزدحم جداً وكل الناس الذين تعرفهم لا يتركونه أبداً .

يا إلهي كم تجهد هذا العقل ؟ أحمد الله أنني لست عقلاً لك .

_ أحمد الله أنني لست قلباً لك .
ماذا تقصد ؟
لا شيء .

يتصل على إحداهن . وما أن يبادر الحديث معها حتى يرمي بهاتفه المحمول نحوي ويشير بيده أن أتخلص منها .."

:)

كان لئيماً فكيف تركته يعبث بقلبك ؟!!!

:p

حسناً ليس هذا ما أريده إنما أصنع جواً لإثارة القراء . :p

هل يقرأ أحد ؟


:biggrin5:

أحدهم هدد بأن يعود لما كان عليه سابقاً

يقول إن ما تركتِ الرجة الله لأرجع زي زمان :crazy:

الحب خطر
16-11-2007, 09:05 AM
دموعها انهالت كسحابة مكتظة بالغيث بيد أنه غيث تقاطر أسود .

كان قاتلاً .

كان فيضاناً مصحوباً بعاصفة نحيب مكتوم.ماأشدها هذه الحشرجة المكتومة أذني اعتادتها كثيراً أظن أني نلت منها نصيباً ما يكفي لإغراق صدورالعالمين .

أبواها جلادها.

كيف استحال الأبوين لقاتلين وجلادين في وقت واحد معاً؟!

أظن أني ميّزت رائحة غيرة مطلة من شرفة قلب الأم المهدومة لذلك تحاول هدم ابنتها تشعل في عمرها جحيماً متسعراً لا يهدأ ولا ينكف . رأيت بقلبي لافتة في جحيمها الموقد من خمس وعشرين عام وميض عبارة "محد أحسن من أحد " خاصة إن كان البنّاء والهدّام واحد !!

ابنة متميزة وذكية ومتألقة تذبح على عتبة الخذلان كي لا تقوم لها قائمة .


- لن أسمح لهم بتدميري ، انعزلت تماما عنهم .

حتى الطعام الذي يمنون به عليّ لم أطعمه مذ آخر مرة ضرب ، تخيلي يتعاونان على الإثم يجعلان من شعري مقْوَداَ يقودوانني به ، أموت من الجوع ولا تموت كرامتي .

أريد أن أعيش بسلام .

إن لم يتركوني أعيش فيه بعيدة عنهم.

أقسم أنني سأهرب وأضع كرامتهم في الوحل .

سألجأ لمن يساعدني في الهرب إن لم يكن زواجاً فسيكون أمراً آخر.

هذا ما جناه عليّ أبويّ وماجنيت على أحد .


لا حول ولا قوة إلابالله .


أخرسني صمت ظل يرقب دمعات طفحت من عينيها لتسقي ما جف منها .

نعم صغيرتي جابهي من أجل حقك فالحقوق تؤخذ لا تعطى .

لكن لا تضري نفسك انتقاما منهم .

حين أرحل أقسم بكل ما وهبني الله من إدراك ألا أعود إليهم ابداً ، سأتذكرهم وهم يعقرون عزتي وإبائي سأضعها في صدارة ذاكرتي وحين يستويان لي بشراً سيسرني أن يريا قفا عريضاً بمد بصرهما ..

أنت لا تعلمين شيئاً.

حين كان يعتدي عليها أبي بالضرب كنت أقف حائلاً بينهما كنت أتلقاه عنها .

وحين يضربني أحد تدخل حلبة المصارعة كمشجع .

أكرهها أمي

أكرهها كرهاً شديداً .

ثم غابت في بكاء فقد صمته .

قاتلهم الله أنّى ذبحوك .

" .. كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته .. "

السمراءْ
16-11-2007, 10:31 AM
///
ابد أنا "بصّارة"-)k
وعوافي


.

الحب خطر
16-11-2007, 06:23 PM
صالح يعلم جيداً أنها غضوب وأنه ما أن يطمسها من قلبه ستطمسه هي الأخرى .

أقسمت هذه المرة إن فعل لن يعود أبداً .

Minerva
17-11-2007, 06:33 AM
الكاتب إنسان كاذب فهو كما الحياة مفارقة فارقة في جبين الحياة يمثّل كل أدوار البطولة المطلقة في الحزن والفرح وبين مسافتيهما كلمات وفواصل ونقاط .

و يبقى الفرق بينه و بين الكاذب الذي لا يكتب، أن الناس تحبه و تطلب المزيد من كذبه بينما تلعن الثاني!


الحب خطر
شكراً لكِ.

بدرالمستور
18-11-2007, 12:48 PM
موسوعة تأمّلات وخواطر صِيغت بتمكّن ..
خطيرة ياتركيّة .. بس والله الخط تعّبني إلين قريت الموضوع كلّه .. وصرت أفكّر ألبس نظارات ( أو عوينات ) .. لو يكبر شويّ يكون تمام .. مجرّد رأي ممكن تأخذين فيه أو تأخذين فيه برضوه .. :62d:
.
.
شكرا أختي الفاضلة

الحب خطر
22-11-2007, 11:19 AM
السمراء

يكفي البصّارين اللي يمي :p حتى هنا



منيرفا

:)

صدقتِ



بدر


صدق وربنا الله من قال أن رضا الناس غاية لا تدرك .

كم مرة غيّرت الخط ؟!!:n: بسبب أكثر من عضو والنتيجة لا زالت مطالبات بتغييره .

مشكلة نفسية تشكيلية ترتبط بالخط المستخدم أحب أن يبدو رسمه جميلاً :)


شكراً لكم .





الحياة ملأى بالمجانين .




كنت بحاجة لجرعة جنون .أرجو أن تكوني بخير.

بخير إلا من جنون فاض عني أرى أن أرسل به إليك ما دامت إليه حاجة .

غريب هو ذا الأمر .

أن تحتاج الجنون ويفيض عندي دون أن يعلم أحدنا عن الآخر بمافاض منه وما احتاج الآخر .


مابك ؟ كأنك حزين ؟!!


لا لكنني منغمس بالذي لا يعنيني ما أصعب أن تكون هكذا .

صدقت لكنها القلوب المفعمة بالعطاء لا تعيش دون انغماسة في قضاء حوائج الناس.

في اللحظة التي ننغمس فيها بالذي لا يعنينا نصادق الصمت الغبي آه كم أشعر استدارة الأرض تشبهني وأردد . كان عليه أن ينسى . كان عليه أن يمر الأرض بأحلامه دون أن يقف .

يسود صمت.

ثمة فراغ شاسع .

الفراغ نحن نخلقه بأيدينا من فرجة في النفس لا تُرتق بأوانها فتستحيل إلى فراغ شاسع .

أود أن أبقى كقصبة خيزران فارغة ليعبرني هواء الوعي كلما كنا مفرغين أتانا الوحي .

أعبر إلى المرايا ..

المرايا كثيرة لكن لا تعكس عمقها .


علميني لا ارتبك ظلي وطاح . ارسم الجدران للمنفى وأروح
في عيونك هاجس العطر استراح . من تعبنا و انطفت فيه الجروح

سترينني الليلة في روحك الحلم .

لم أرك البارحة كما زعمت يبدو أن روحي غائبة جزئياً .

الأرواح لا تعمل وفق زمننا سترينني حتماً

مشاكسة ؟!!

مشاكستك ممتعة ومشاكستي تتطلب النار والثلج معاً.
قريب من الحدود متجه للصحراء للصيد . معي صمتي . وفروة صوف وربابة وعينيك المحاطتين باللون الأحمر من الأعلى سأقضي ليلتين على ضفاف جسدك المموسق.

أكنت تنظر للكتاب الذي في يدك أم لعينيّ ؟!

عيناك كانت أبهى كتاب وأصدق .

ليت أنّه الذئب يأكلك أوصي لي بربابتك .

ليته يأكلني كما أكل يوسف سأوصي لك بحدسي .

لحقتك بك الصغيرة لترافقك الرحلة لا تخذلها ولا تجعلها تندم.

من الصغيرة ؟

صاحبة العينين الأخّاذتين !

من يرافقني لن يندم أبداً وسيكون في عيني سأخبئه داخل فروتي سأحتضنه بعمق إلى حد الجنون قولي لها لا تخف .

لم ترها ؟!!

اكتفي بما رأيته ذات قدر فهو يكفيني لألف عام أيتها الفتنة .


صباح الغيث .


أشعلت النار من الخامسة صباحاً تناولت إفطاراً برياً "خبز النار" ،الشمس تتناوب مع بعض غيوم . أنا والشعر والعشق . ثمة أشجار تبحث عن ظلال وعصافير مبتهجة رمل ناعم وبعض عشب قديم هنا روحك تتوغل في المشهد لا أدري لماذا ؟

لعلها الصغيرة تنظرك بغضب أن تركتها .

أخذتها اسأليها كيف نامت بعمق في حضني داخل كيس النوم كنت أحفها بأجنحة الدفء .

أقسمتَ أنك لن تكلمني .

أقسمتُ وأديت كفارتي ولن اقسم لأن ليس هناك ما يتطلب ذك ولكن كنت في ساعة حماقة سأترك الأشياء تأتي كما تشاء .

إذن لا تقسم مرة أخرى لأنك ستخسر كثيراً ففي كل مرة ستضطر آسفاً على أداء الكفارة

أحتاج للرقص .

هذه الصحراء أمامك .

لا أرقص حدي.

لي رغبة في الرقص مع جسدك الأثيري ذي النكهة البدوية المتحضرة ؟

جسدي متكبر لا يقبل الرقص مع الأطلال .

يبد أنك لم تقرأي الأثيري ، مع هامتي لا تصبح الأشياء أطلال لي هامة تحيي الهشيم في كل من حلها لذا هي لا تقف إلا مع الذي تشعر بأنه قادر على ملامستها .


بل قرأت والبدو عرفوا منذ وجدوا بمكرهم لذلك قسرك هم على الإفصاح خير من ترك المفاهيم عائمة ولا ضير أن تقترف حرفاً ماكراً كي يفصحوا بما اعتلج في نواياهم التي قد تفسّر خطأً " بضاعتكم ردت إليكم ".


ستسمعين الربابة . استعدي .

كثيرة هي الأسباب الماكرة . لكن البدوي لا يمكر أبدً ثم إنه لا شيء يستدعي المكر .


أرادت اللعنة الفضائية أن تحرمني ضحتك الأنيقة .

سقف حماية منحتك إياه السماء حتى لا تدخل جحيمي .

جحيم أمثالك جنة طال بحثي عنها .

جحيمي أوقدته لتسع وثلاثين عام أن تهوي فيه ترمد لا محالة .

حتى لو لمئة عام وحتى لو تلاشيت فيه للأبد ما تبحث عنه الروح تقيسه بمقياسها الكوني .

الاماكن
23-11-2007, 10:59 PM
مجانين الحياة طلامهم لايمل

اطيلي في هذا الكلام ففيه خيال واسع بين المجانين

شكرن

رذاذ
24-11-2007, 05:41 PM
أتعلمين عزيزتي

كنت هنا أقرأ شيئاً من ذاتي

هزائمنا بيد من نحب تكون مضاعفة الإنكسار

كم جميلة حروفك


دمت هنا


رذاذ:)

الحب خطر
29-11-2007, 07:49 AM
الأماكن :biggrin5:

الجنون نكهة الفرح

أكثر ما يعجبني المتاهات التي تمشي فيها هل وصلت لنتيجة ؟!!

بالمناسبة عفوت عنك :p




رذاذ الحبيبة

صدقت وربك إن هزائمنا بيد الذين نحبهم مضاعفة الحزن مجلبة لصنوف القهر.

لتبقي بالقرب مني







..


ليته الساخر احتفظ بملف لكل يوم وجه آخر قبل عامين من الآن يوم أن محضته سيرتي اليومية مع الظلم والحسد -اللعنة التي كادت تقصف بحياتي- وما انتهيت إليه من أمراض جسدية تحت تأثير قلبي المنهك بالأحزان والصدمات .

حين كنت أصرخ بكل ما أتاني الله من صوت " الله ما يحبني " وأعقبه ببكاء مر وأيمم وجهي شطره وبصوت متهدج أنهكته غصات القهر وقلة الحيلة .

يا ألله

وما الذي أملكه لأغير ما في قلبك ؟!!

لماذا تفعل بي ذلك ؟!

لماذا أنا تحديداً من بينهم ؟!

لمً تكرهني ؟!

يا ألله

أعلم أنني أمة من إمائك لا أملك لنفسي نفعاً ولا ضراً إن دججتني بكل هذا الكره فأنا لا أملك له دفعاً

يا ألله أمتني ثم اقضي بي إلى جهنم .

إن كنت كتبت عذابي فلن يغير قدرك أحد . سأؤمن بأني من أهل النار ؟!

كل الذي أملكه أني أشهد أنك الله ربي لا إله إلا أنت اكرهني وافعل بي ماشئت لكن لا تدعهم يغلّقون عليّ أبواب الظلم.

كم المصائب التي منيت بها حينذاك كانت أكبر بكثير من قدرتي وطاقتي الاستيعابية للصبر .

مضيت في طريق مظلم شائك كنت لا أرى إلا هزائم تترا وسقوط مدوٍ لكل حالاتي الإنسانية . قلبي حينها كان بريئاً جداً ، نقياً جداً ، ضعيفاً جداً .

أمي كانت في العالم الآخر ترقب المشهد بعينين باكيتين ، إذ لا تملك إلا أن تتراءى لي في الحلم لتطبطب على وجعي وتمنح بردي بعض دفء .

صالحة كانت مثلي تماماً في بؤرته تعاني احتراقاتنا معاً .

وصديقاتي اللاتي اهتدين إلى النجدين بحسب ما اعتمل في ضمائرهن كن أيضاً سبباً مباشراً أحيانا في بعض حالات سقوطي .

نحن أقوياء نستمد قوتنا من حب الذين نحبهم والذين يشكّلون عصب حياتنا بحجم ما فيهم من قدرة على تلقي الضربات .كانوا يحاولون التمكن والاقتراب من وتدي النازف وغالباً كانت تبوء محاولاتهم بالفشل .

كيف يمكن أن نوقف نزف روح ؟!!!

ما أصعب أن تجزّ روح يومياً تحت قصف اللؤماء.


والله ينظرنا في الخفاء يعمل بصمت .


" وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين "


عامان

يدور الفيلم تزيد المشاهد المؤثرة يهوون تباعاً


وعزتك وجلالك جاء نصرك والفتح .


يا ألله

أنا لا يمكنني التكهن بما تفعله أنت فأنت الله ربي واسع لا يحيطك عقلي .

أنا لا أعلم الغيب لم أقف على ما كان يدور في الكواليس حين كنت أنت مطلاً على قلوبهم ترصدهم وتتوعدهم لو كنت أعلم لسكتت عني أحزاني .

لم أكن أعلم بما تحيكه لهم من هزائم وما منحته حاضري من نور لو كنت أعلم الشهادة لسكنت عني عذاباتي .

يا ألله

أنت لا تنسى التفاصيل الصغيرة حيث نسيتها أنا

هل حقاً

بعثتها من أجل أن تقتص لي ؟!!

يا ألله

بشريتي لا تمنحني تأكيد الأمر رغم إيمان قلبي .

يا ألله

هل فعلت ذلك لأجلي ؟!!

الآن وبعد مضي عامين ؟!!

يا ألله

امنح إنسانيتي حق الإطلاع على ما كان يدور في خفاياهم حين كانوا يقسمون بك أنهم لمن الصادقين وأعدك أنني سأعاملهم بكثير من إنسانية .

يا ألله هي تحديداُ

إن كانت لها يد لن تشفى من السرطان حتى أقف على ما فعلته وأقسم أني سأسامح ظلمها .

أنت تعلم أني لم أفضي بكل ما في نفسي .

يا ألله

اشفِ واستشفِ

الاماكن
29-11-2007, 12:53 PM
هلا خطوره والله المتاهات اللي امشي فيها انقطعت من زمن ليش ببعيد

بس اعجبني توقيعك وخاصه ( مابدي من بعدك حداااا.......!!!!!!!!!

الحب خطر
06-12-2007, 08:48 AM
أن سرّك أن تؤذي قلباً يحبك بصدق وتوغل في جرحه فانتقم منك لا منه تورده المهالك .

الحب خطر
13-12-2007, 12:54 PM
يهرب إلى الصحراء كثيراً كأنما ضاقت به المدينة هناك يعرض تفاصيله لمجهر التأمل يأخذه إلى
أبعاده فيتوه فيه هناك في بؤرة روحه يعتكف و يتنسّك ويعود مثقلاً به .

الحب خطر
13-12-2007, 12:57 PM
حبك إمبارح إنتا اليوم وبكرا
اشتأتلك ما عندك فكرة
وصعب بعمري تصبح ذكرى
ياللي من الدنيا أغلى .

الحب خطر
15-12-2007, 08:07 PM
شكراً له العمل لم يترك وجهاً إلا أتاني به حتى تجاوزها إلى الأقنعة شكرا لأنك لا تسمح لي بالتفكير أبدا أنت تعلم جيدا أنا لا أحب هذا الشهر

لا أحبه ليس بمعناها الروحي بل بمداها الزمني .

مجددا شكرا له العمل

الحب خطر
17-12-2007, 11:17 AM
كل واحد ليه ماضي ليه ذكرى .

قلبك قسي ولا نسي أكيد عينيك فاكرة.

هبعد واسيبك للزمن وللدنيا ولبكرة

ولو عايز تفتكرني . غمض عينك دقيقة وإنت تلاقي الحقيقة


رجع شريط حياتك .. قلّب في ذكرياتك .

حتلاقي حبيب وفى لك .. حقق لك آمالك .

ياما شال البسمة من فوق شفايفه عشان يدهالك .

كان هو الدفا والبرد . كان حضنه جناين ورد .

كان حابب فرحك . في وقت جرحك كان يبكي بدالك .


ولو عايز تفتكرني .. غمض عينك دقيقة .. حتلاقي الحقيقة .

لو إنت حبيبي بجد .

كنت عاتبني تعالا حاسبني قبل ما تبعد ولا تسبني لوم واعتب عليا .

لو إنتا حبيبي بجد ما تسبنيش ما تبعنيش ما تخليش الدنيا إنتا وهي عليا .

لو إنتا حبيبي ما تتخلاش عن قلبي بجرحه .

تبقى معاه في عذابه وناره وألمه وجرح .

وزي ما كان بيسامحك قلبي كنت تسامحه .

ولو عايز تفتكرني .. غمض عينك دقيقة .. وإنت تلاقي الحقيقة .


أنا مش حاقدر ألومك ع اللي عملتو معايا ..

أنا وعنيا وقلبي هنرضى بأي نهاية .


همشي واسيبك للأيام وحسابها كفاية


ولو عايز تفتكرني .. غمض عينك دقيقة .. وإنت تلاقي الحقيقة ..




أظن أن ثملتكم جداً حتى أعود إليكم لتباريح شوقي برد

هل قلت أحبكم ؟!

أحبكم

أنتم جميعاً الذين تقرأوني بصمت وعناد وتمرد :)

الحب خطر
29-12-2007, 08:26 PM
زاويتي الصغيرة أحتاجك .

"... لم يعد أمامي إلا التوغل في جرح من أحب .. أن أؤلمه .. أن أظل داخل قلبه وذاكرته ’

أن تكون خارج الحب أو الكره فأنت ميت الخير كله أن تكون محبوباً أو تكون عدواً وإذا لم يحببني من أحببت فلا بأس من البقاء داخله عدواً كشبح مرعب يفيض بالبشاعة بالخسة بأي شيء فهناك كلمات كثيرة نرددها لا نعيها ولا نعي ما تعنيه والذي أعلمه جيداً أن الحب يأتي بعد دمار كبير .

المرأة جمرة هالكة إياك أن تضعها بقلبك .. تدفأ بها واعبر طريقك .

جمرتان وضعتا بهذا القلب وتغلغلتا حتى شاطت رائحته إحداهما خبت واضمحلت وأبقت رمادها بحوض العمر تذروه رياح الذاكرة ويهيجني الحنين فلا أقوى على إبعاده إلا بنشيج متهدم وقد أبقيت هذه الجمرة التي كلما مضى عليها الزمن تأججت واتسعت جروحها وأنا أصرف الأيام لإطفائها .."

النبض القاتل حين يستحيل عداءاً

ما أقساه وأرهفه قلبك يا عبده كيف جمعت ضدين ؟!!..

الاماكن
31-12-2007, 10:04 PM
ما اقسى ما تمرين فيه اعانك الله على هذا الشهر

تقبلي خالص تقديري