PDA

View Full Version : العودة الحميدة .....



أ.ف.ح
26-10-2007, 06:38 PM
أهلاً بك من جديد كيف هي أحوالك ؟
يا صاح لماذا هذه الغيبة الطويلة .... ؟ألهذه الدرجة لست مهتماً بي ..
كم مرة مررت ببابك ولم تسلم علي ...كم مرة صادفتك في طريقي وتجاهلتني ..
كيف أتواصل معك؟ لحقتك إلى اللامكان ...ركضت خلف غبارك ....
لحقت بصدى أصواتك ...تابعت مسيرة أخيلتك ... بحثت عنك في الأزقة والطرقات ...
أمام السيارات وخلفها في كل حفر الطرقات على كل إشارات المرور أمام كل مسدس وأمام كل قناص
لكنك تتفاداني .....تسير إلي كما الطلقة من مسدس العمر ...وتبتسم
أحس أنا الله رضي علي ...وأنك ستتصالح معي أخيراً وتريح ضميري ووجداني
تأتي بخطى ثابتة واثقة وأنا ارتجف فرحاً ورهبة -ياأخي لك رهبة عظيمة داخلي-لم أحملها لأبي ذاته
ولكن وبعد التمني والرجاء والحلم ...تتعداني وكأني خيال المآتى وتسلم على الذي ورائي و
تمسك يده وتسير به إلى هناك حيث أريد أنا أن أذهب ....فقف لحظة واسمعني
نعم ...لقد أخطأت حين رفضت استقبالك في بيتي لكني كنت صغيراً ومتكبراً وكنت
مازلت مؤمناً بالله والإنسان وبعدل الحياة وببترول العرب للعرب وفلسطين قضيتنا
والجنوب والجولان لنا وانّ أرواحنا فدى الوطن رخيصة الثمن
لكن الآن عرفت معنى أن تكون السيادة للأعمى والملك للعبيد وأن العدل إجرام
والحرية سجن والمعرفة مسؤولية والأمل ترف لا وقت لنا للحلم به
لذلك سأرفض أن تتركني على مقاعد الاحتياط أكثر من ما مضى وأرفض أن لاتلبسني زيك الرسمي وتأخذني بيدك إلى هناك ..
فأنا من سعى وراءك وشغفي بك فاق حبي ل ليلى لذلك لاترفض طلبي
وتقدم إلي هذه المرة وخذني بيدك ...أيها الموت العزيز ...!!

الحنين
26-10-2007, 06:58 PM
لا تستعجلون الموت....

قال تعالى { كل نفس ذائقة الموت ثم إلينا ترجعون }
فليرحمنــا الله وليهدنا سواء السبيل.

نائية
27-10-2007, 06:47 PM
يُذكَرُ الموتُ لنَتَّعِظْ : و كفى به واعظاً ،

عبدالله السويكت
27-10-2007, 08:48 PM
لكنك تتفاداني .....تسير إلي كما الطلقة من مسدس العمر ...وتبتسم
تعبير في الصميم أسأل الله أن يعيننا على الموت وسكرته

اقتباس من نائية .
.
.
.
.
.
( `•.¸
¸.•´
( `•.¸
`•.¸ )
¸.• )´
(.•´
×´¨) (¨`×
¸.•´¸.•´¨) (¨`•.¸`•.¸
(¸.•´ ( ... . . . . ) `•.¸)
(¨`•.¸`•.¸ ¸.•¨)

نور الانوار
28-10-2007, 10:07 AM
الموت لا يأتي حين نتمناه ونطلبه
لا يأتي الا في اجله......
لكن الم تعد مؤمنا بالله كما كنت؟
لا اعتقد ذلك
من حقنا ان نطلب الموت هربا من مآسينا
فكل ماذكرته من بترول العرب الى اخر كلمة
يأجج فينا الرغبة في الخلاص
وبما ان لا بشارات بالخلاص على ارض الواقع
فلم يعد امامك الا خياران
اما ان تدس رأسك كالنعامه وتتجاهل كل مآسيك
او ان تحرر نفسك من حياة مليئه بالهموم