PDA

View Full Version : تعالَ أما كَفا!



المتئد
29-10-2007, 02:21 AM
تزينُ ليَ الدنيا على قَدْرِ قُبحِها
إذا قال محبوبيْ: تعالَ أمَا كفا
وَما في اكْتنازي الوصْلِ عِلَّةُ دَفْنِهِ
ولكنَّ في ذاكَ الحِفاظُ على الوفا
أيا غُرَّةَ الأفراحِ خِلُّكَ أوَّلٌ
على كُلِّ ما يبقى وَليْسَ بِذِيْ قَفا
فَإنْ صِرْتُ مَطْلوباً فَقَدْ كُنْتُ طالِباً
وَمازِلْتُ في طَوْرِ اطِّرادِكَ مُدْنَفا
على أنَّني إنْ ما حَيِيْتُ بِنَظْرَةٍ
سَعَيْتُ إلى قَتْلي بِذِكْرِكَ في الخَفا
لَحَى اللهُ بَيْناً إنْ تَقادَمَ عَهْدُهُ
مَضَى تارِكاَ ضِعْفَ الَّذي فيكَ أسْلَفا
أنا إنْ خَشِيْتُ الدَّاءَ أبْغِيْ هَوَانَهُ
وَإلَّا على التَّطْبِيْبِ ما زِلْتُ أخْوَفا
فَيا لائمِيْ لَوْ مُرَّهُ ذُقْتَ مَرَّةً
تَحالَيْتَ طَعْمَ المُرِّ مِنْهُ تَزَلُّفا
فَفيْ رُوْحِهِ غُرُّ المَفاتِنِ في الهوى
وَإنَّ جَمِيْلَ الشَّكْلِ مِنْها لَمُقْتَفى
وَفي جِفْنِهِ كُحْلٌ بِغَيْرِ تَكَحُّلٍ
فَإنْ ضاقَتِ العَيْنانِ كانَ مُحَوِّفا
حَنانَيْكَ مِنْ حُوْرٍ تَحُسُّ بِزَوْغِهَا
شِغَافَ فُؤادٍ إنْ غَمَزْتَ تَشَغَّفَا
فَلِلهِ سَقْفٌ قَدْ أظَلَّكَ ساعَةً
ولِلَّهِ عَصْرٌ كُنْتَ فِيْهِ مُخَلَّفَا

**بسنت**
29-10-2007, 07:43 AM
لَحَى اللهُ بَيْناً إنْ تَقادَمَ عَهْدُهُ
مَضَى تارِكاَ ضِعْفَ الَّذي فيكَ أسْلَفا

جميل جداً أيها المتئد
أكتبْ فهناك من يتابع حرفك بكل فنونة
حفظكَ الباري

عمر بن رشيد
29-10-2007, 12:49 PM
المتئد :


جميل ما سكرته أناملك ...

لَحَى اللهُ بَيْناً إنْ تَقادَمَ عَهْدُهُ
مَضَى تارِكاَ ضِعْفَ الَّذي فيكَ أسْلَفا
أنا إنْ خَشِيْتُ الدَّاءَ أبْغِيْ هَوَانَهُ
وَإلَّا على التَّطْبِيْبِ ما زِلْتُ أخْوَفا
...
فَيا لائمِيْ لَوْ مُرَّهُ ذُقْتَ مَرَّةً
تَحالَيْتَ طَعْمَ المُرِّ مِنْهُ تَزَلُّفا


لغة ثرية , رائعة , وتصوير بديع .

تحياتي ..

ماجد السهلي
29-10-2007, 01:58 PM
لغتك تحمل الكثير من الإبداع
سأنتظرك لأقرأ لك

الغيمة
30-10-2007, 05:27 PM
أخي المتئد..
نصك هذا من النصوص الجميلة التي تعود لغته إلى العصور الذهبية للخلافة الإسلامية..
وهو من النصوص التي تسرق خطواتها من بيننا دون أن نشعر بها..فتذهب دون أن نقرأهاا..
أو أن الشاعر هو السبب في ذلك..
المتئد..
أنت مبدع ولكن..
"لكي يشعر الناس بوجودك..فعليك أن تشعرهم بوجودهم"..
(مقولة لكاتب ما)
حفظك المولى..

المتئد
01-11-2007, 12:34 PM
جميل جداً أيها المتئد
أكتبْ فهناك من يتابع حرفك بكل فنونة
حفظكَ الباري

ولستُ بذي فنٍّ حال أن أعدم روح هذا المجيء أيتها الطيبة.
باركَ الله فيكِ.

عبدالله بيلا
01-11-2007, 01:39 PM
الشاعر / المتئد ..

أقِفُ على قصيدتك الجميلة هذه .. مرةً أخرى ..

لأعلِّق عليها قِلادةً من نور

لك تحياتي .

المتئد
02-11-2007, 04:38 PM
المتئد :


جميل ما سكرته أناملك ...

لَحَى اللهُ بَيْناً إنْ تَقادَمَ عَهْدُهُ
مَضَى تارِكاَ ضِعْفَ الَّذي فيكَ أسْلَفا
أنا إنْ خَشِيْتُ الدَّاءَ أبْغِيْ هَوَانَهُ
وَإلَّا على التَّطْبِيْبِ ما زِلْتُ أخْوَفا
...
فَيا لائمِيْ لَوْ مُرَّهُ ذُقْتَ مَرَّةً
تَحالَيْتَ طَعْمَ المُرِّ مِنْهُ تَزَلُّفا


لغة ثرية , رائعة , وتصوير بديع .

تحياتي ..


أنّى للشموخِ كهذا الذي صاحب حضورك.
لك أتم الشكر.

المتئد
05-11-2007, 10:26 AM
لغتك تحمل الكثير من الإبداع
سأنتظرك لأقرأ لك

امتناني لك يا ماجد.

المتئد
06-11-2007, 11:37 AM
أخي المتئد..
نصك هذا من النصوص الجميلة التي تعود لغته إلى العصور الذهبية للخلافة الإسلامية..
وهو من النصوص التي تسرق خطواتها من بيننا دون أن نشعر بها..فتذهب دون أن نقرأهاا..
أو أن الشاعر هو السبب في ذلك..
المتئد..
أنت مبدع ولكن..
"لكي يشعر الناس بوجودك..فعليك أن تشعرهم بوجودهم"..
(مقولة لكاتب ما)
حفظك المولى..



صدقتِ فيما قلتِ أيتها الفاضلة؛ ولكن يعلم الله أني لم أجد الوقت الذي يسعفني لبعض القراءة فضلاً عن التعليق، ثم تأكدي بأنني سأحرص زيادة في ما قلتِ.
بارك الله فيكِ.

live is good
06-11-2007, 05:28 PM
نص جميل ، و إن كان تقليدي الصور و النظم !
كن جميلا دوما !

live is good
07-11-2007, 12:53 PM
قرأت القصيدة أيضا في منتدى جسد الثقافة !!
فهل الشاعر نفسه أم ماذا ؟!
كل الود
http://jsad.net/showthread.php?t=112340

المتئد
08-11-2007, 06:37 PM
الشاعر / المتئد ..

أقِفُ على قصيدتك الجميلة هذه .. مرةً أخرى ..

لأعلِّق عليها قِلادةً من نور

لك تحياتي .



وشهادتك أعتزُّ بها يا عبد الله.

المتئد
11-11-2007, 01:36 PM
نص جميل ، و إن كان تقليدي الصور و النظم !
كن جميلا دوما !

لا أتفق معك في كُلِّ ما قلت!.
وفي المنتدى الآخر كان اسمي هناك معلناً.
شكراً أيها الفاضل.

مسعرحرف
11-11-2007, 02:59 PM
تزينُ ليَ الدنيا على قَدْرِ قُبحِها
إذا قال محبوبيْ: تعالَ أمَا كفا
وَما في اكْتنازي الوصْلِ عِلَّةُ دَفْنِهِ
ولكنَّ في ذاكَ الحِفاظُ على الوفا
أيا غُرَّةَ الأفراحِ خِلُّكَ أوَّلٌ
على كُلِّ ما يبقى وَليْسَ بِذِيْ قَفا
فَإنْ صِرْتُ مَطْلوباً فَقَدْ كُنْتُ طالِباً
وَمازِلْتُ في طَوْرِ اطِّرادِكَ مُدْنَفا
على أنَّني إنْ ما حَيِيْتُ بِنَظْرَةٍ
سَعَيْتُ إلى قَتْلي بِذِكْرِكَ في الخَفا
لَحَى اللهُ بَيْناً إنْ تَقادَمَ عَهْدُهُ
مَضَى تارِكاَ ضِعْفَ الَّذي فيكَ أسْلَفا
أنا إنْ خَشِيْتُ الدَّاءَ أبْغِيْ هَوَانَهُ
وَإلَّا على التَّطْبِيْبِ ما زِلْتُ أخْوَفا
فَيا لائمِيْ لَوْ مُرَّهُ ذُقْتَ مَرَّةً
تَحالَيْتَ طَعْمَ المُرِّ مِنْهُ تَزَلُّفا
فَفيْ رُوْحِهِ غُرُّ المَفاتِنِ في الهوى
وَإنَّ جَمِيْلَ الشَّكْلِ مِنْها لَمُقْتَفى
وَفي جِفْنِهِ كُحْلٌ بِغَيْرِ تَكَحُّلٍ
فَإنْ ضاقَتِ العَيْنانِ كانَ مُحَوِّفا
حَنانَيْكَ مِنْ حُوْرٍ تَحُسُّ بِزَوْغِهَا
شِغَافَ فُؤادٍ إنْ غَمَزْتَ تَشَغَّفَا
فَلِلهِ سَقْفٌ قَدْ أظَلَّكَ ساعَةً
ولِلَّهِ عَصْرٌ كُنْتَ فِيْهِ مُخَلَّفَا

أنا أيها المتئد بالشعر مغرم .. وغارم.. وأنا الغريم لكل بيت يهيم .. بدون حبك النظيم .. يقيم حيث يقيم .. يهيم حيث يهيم.. في كل فج بهيم .. فهلاّ قلت في استهلالك (واعذر فجاجتي):

تفرحني الدنيا على قلة الوفا = إذا قال ...

أو قلت :

تبسم أوقاتي ويبهجني الدفا = إذا قال ...

ولا أتعالم عليك أخي الشاعر ولكن أنا مؤمن أن نقدي لك أفيد وعن مستقبل النقصان أزيد فخذ عني او قل هاك فنأخذ..
وأنا أقول :

حنانيك ما هذاْ زمانُك قد عفا = وقد فاز من لزّ وحزّ وشفشفا
وما الحبُ إلا سلعةً بشريةً = تُجَرجِر خسراناً على من تعفّفا
وإن كنت ذا عقلٍ نبيهٍ ومنطقٍ = وتَسمَعُ في النسوانِ مني فأسفِفا
وعالج نطاق الِستر حِلاً ومن ثم قل = حبيبي وروحي والدنوفُ الأشغفا ..

وتحياتي لك ..

السنيورة
11-11-2007, 08:34 PM
جميلٌ جداً يامبارك

رعاك الله أخي وأسعدك..

live is good
12-11-2007, 08:49 AM
ممتنة جدا لتوضيحك سيدي !
فقط رأيت النص هناك و تسألت تساؤلا بريئا !
لك احترامي و مودتي !
عموما هذا رأي انطباعي لا نقدي ، مع أنني متخصصة في النقد ، لكن لا أحب أن يغزو ذائقتي ، أحب أن أبقى بسيطة ، متحررة من القواعد !
كن بخير .

وحي اليراع
12-11-2007, 11:20 AM
المتئد ...

جزالة الأبيات تجبر على القراءة حتى النهاية ..

شكرًا لك...

تحياتي :
وحي .

المتئد
12-11-2007, 11:51 AM
مسعرُ حرف
أختلف معك في الاستهلال الذي ارتأيتَه، وما رأيتَ أنتَ إلا ما يتقوقع بداخلك، في حين أنَّ استهلالي شكّل نفسي ونَفَسي.
أمّا فيما ألمحتَ إليه من خلال قطعتك فما أنا بصاحبك فيها.
لك من الشكرِ وافر.

المتئد
14-11-2007, 12:21 PM
جميلٌ جداً يامبارك

رعاك الله أخي وأسعدك

ولكِ بالمثل أيتها الفاضلة.

المتئد
14-11-2007, 12:26 PM
ممتنة جدا لتوضيحك سيدي !
فقط رأيت النص هناك و تسألت تساؤلا بريئا !
لك احترامي و مودتي !
عموما هذا رأي انطباعي لا نقدي ، مع أنني متخصصة في النقد ، لكن لا أحب أن يغزو ذائقتي ، أحب أن أبقى بسيطة ، متحررة من القواعد !
كن بخير .

ممتنٌ لكِ بكثير، وإن كنتُ أود أن أدلف فيما تخصصتِ به هنا.

المتئد
14-11-2007, 12:31 PM
المتئد ...

جزالة الأبيات تجبر على القراءة حتى النهاية ..

شكرًا لك...

تحياتي :
وحي .

وامتناني لك يا صاح.