PDA

View Full Version : [ ... إلَىْ سِيَادَةِ الرِّئِيْسَة ] !



( أبو نايف )
31-10-2007, 10:10 PM
السلام عليكُم والرحمة .
وبعدَ غيابٍ واشتياق لكُم أهل [ أفياء ] الكرام !
أعودُ إليكُم - راجيًا توجيهكم - بـ رسالة :

[ إلَىْ سِيَادَةِ الرَّئِيْسَة ] !
.
.
.
أنا لن - أكونَ - منارةً
مبتورةَ الأنوارِ , حينَ تغطرسِ القهر اللَّعين
و أحرف الموتِ الوثيرة !
أنا لن - أكون - طفولةً
مسروقة الأفراحِ , تنهشها قبوركمُ الصغيرة !
أنا لن - أكونَ - حكايةً مهزومةً
إثرَ ... الأحاديث الرخيصة ..
حُرقة الأوجاعِ والآلامِ
بركان السَّلاماتِ , واللقاءات !
... انهزامات القلوب الأولية
والأخيرة !
أنا لن أساقَ كما الجنودِ
لتسويات الأمر , فوقَ موائد الهمِّ الكثير القمطريرة !
أنا لن أقادَ لـ حسرةٍ
موبوءةَ الأيّام , إثر عوامل [ الحبِّ الكبير ,
وتعلثم الحقِّ ] الخطيرة !
أنا لن ..
و لن ..
ذاك البكاءُ المرّ .. ماتَ !
أنا - هنا -
يا موردَ الأحزان
و الأوهام
أنا - هنا -
يا جحْفلَ الحقراءِ
و الجبناءِ ..
قد كسّرت صمتِي
و انتشيتُ أصيحُ لاَ
إنِّي فقِهت اليومَ
كيف تكونُ لا , أمرًا ونهيًا .
اسم عزٍّ ..
صرخةً في القلب ..
أملاً , خنجرًا ..
طوفان سيوفٍ ضريرة !
.
.
.
يا طيفُ , يا متروكتي
موتِي قريرة !
لا تجزعي لبكاءِ أعماقي
ولا للخنجرِ المغروس في ظهرِي !
ولا للحزنِ في جفنيّ
لا تبكي لـ أجلي
واهدئيْ
موتيْ أسيرة !
فغدًا ! يموت الماردُ الملعونُ
في وسطِ الجراح !
غدًا سنأتي بالفلاح
غدًا أزفُّكِ يا رئيسة !
- إلى من يكون جهنَّمًا -
منزوعةَ الأحداقِ ,
يُسْعِدها كلابكمُ الحقيرة !
.
.
إنني أحرقتُ طيفكِ بالنّواح
وبالنّوى !
عطّرتُ ثوبك بالفراق
ومن دمي
أسقيت - يا بؤسي - الفتيلة !
فتقدّمي
رغمَ البحار المُسرجات
رغمَ الرياح الغاضبات
رغم الدّموع المستديرة !
وأقبلي أيَّا ريئسةُ ,
مركبُ الموت البئيس على انتظارٍ !
أقبلي وتمخطري مزدانةً
بين العيونِ والبنادقِ
بين أفراحِ المشانقِ
بين أتراحِ المآقي
والجفون المستطيرة !
إني سأحيا ـ رغم موتِكْ ـ سوف أحيا
فوق رأس العالمِ المملوءِ !
مصلوبًا كـ حُبِّي !
.
.
.
أغمس القلم الكئيب بما تردّى من سنيني
أرسمُ الرَّمقَ الأخير على القبورِ
أرسمها :
كانتْ مباهجنا الأخيرة !
كانت ..
مباهجنا الأخيرة !

( أبو نايف )
31-10-2007, 10:13 PM
الموتُ ...
لم يترك على وجهِ الرئيسة
خيطَ حلٍّ !
سَرَقت مراسِمُ موتها , حزن القلوب
من مقلةٍ
تبكي الغداة بحزنِ شعبٍ !!
... ستكون تابوتًا تضجُّ به الوفاة
وكلّ أحداث البِعادِ !

( أبو نايف )
31-10-2007, 10:14 PM
( وداعيّة )

حاءْ - زايْ - نونْ !!
حُزنٌ يقتِّل أحرفي , وجوى القصيدةِ
مثل طِفلٍ ينزوي - متوجّسًا - ليُحَلّ من خُطَبٍ جديدة !
والحبُّ يعصفُ بالرجوع !
وفي يدي ,
حرفُ افتراقِ !

سارة333
01-11-2007, 10:02 AM
الكريم...أبا نايف

وجدت مقاطع جدا جميلة هنا وصور رائعة لكن تشتت الفكرة في ذهني
ربما العيب يكمن في مروري السريع :)
مرحبا بعودتك...تقديري

وحي اليراع
01-11-2007, 01:26 PM
كانت مباهجنا الأخيرة ...!

اللغة سهلة ممتنعة ..

وهذا الجمال بعينه ..

شكرًا أيها الكريم .

تحياتي :
وحي .

>عيـن القلـم<
01-11-2007, 01:53 PM
أخي ( أبو نايف ) ..

قصِيدك متجدّد ومتوهّج !


( وداعيّة )

حاءْ - زايْ - نونْ !!
حُزنٌ يقتِّل أحرفي , وجوى القصيدةِ
مثل طِفلٍ ينزوي - متوجّسًا - ليُحَلّ من خُطَبٍ جديدة !
والحبُّ يعصفُ بالرجوع !
وفي يدي ,
حرفُ افتراقِ !

مقطعٌ آسِر ...

شكرا لك
تحية طيبة

رائد33
01-11-2007, 02:19 PM
أبو نايف
كلّ مرّة تأتي بأجمل
فإلى أين أيها العزيز
بكلّ ودّ
رائد

( أبو نايف )
10-11-2007, 06:55 PM
الشاعرة القديرة / [ سارة ] .
مروركم شرفٌ أفتخرُ به , وسعادةٌ كبيرة .
أشكر لكُم جميل قولِكم , ولعلّكم تعيدونها في مرور أقلّ سرعة لكي يتّضح ما فيها وما عليها !

ود وتحيّة ,,

( أبو نايف )
10-11-2007, 06:57 PM
الأستاذ المتمكّن الشاعر / [ وحي اليراع ] .

أخجل الحروف كريمُ قولكم , فشكرًا لهذا !
وأنتم أهل الصنعة , ومنكم نتعلّم .

ود ومحبّة ,,

نصل
10-11-2007, 07:17 PM
عرفتك !!